روايات

رواية نغم العاصم الفصل السابع عشر 17 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل السابع عشر 17 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت السابع عشر

رواية نغم العاصم الجزء السابع عشر

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة السابعة عشر

“في بيت حسام”
كلهم جهزوا وراحوا المستشفى عند فريده وحياة، واول ما وصلوا ودخلوا الاوضة لقو وعد بتتكلم مع فريده وحياة وبيضحكوا ، واول ما شافتهم وعد رحبت بيهم وطمنتهم وقالت: طيب عن اذنكم اسيبكم شويه
فريده: لا يابنتي، خليكي
فقعدت شويه معاهم وعد لحد ما دخلت ممرضه عليهم وهي بتقول: دكتوره وعد، دكتور هشام عاوز حضرتك
وعد: انا جايه
وبصلتهم وقالت: عن اذنكم، هرجع تاني
وخرجت وسابتهم مع بعض، وفضل سيف بعد خروجها يبص في الساعه وعالباب بقلق لحد ما صبره خلص وقام خرج وسأل ممرضه عن مكتب وعد ولما وصل عند المكتب لقى دكتور شاب شديد الوسامه خارج من المكتب ومبتسم، فانقبض قلب سيف ودخل فجأه المكتب من غير استأذان فتفاجئت وعد بدخوله وقالت: سيف؟! ايه اللي جابك هنا
قرب منها سيف وقال بغيره: كان بيقول لك ايه؟!
وعد: هو مين؟!
سيف: الواد الطري اللي لسه خارج
وعد: اسمه دكتور هشام
مسكها من ايدها بقوه وقال: كان عاوز ايه سي زفت
فقالت وعد بتوجع: ااااه، سيف، ايدي
سابها سيف وبعد عنها شويه وقال وعينيه بطق شرار: انطقي
فقالت وعد باستفزاز: ابدا، كان بيطلبني للجواز
سيف بعصبيه: وانتي ردك ايه؟!
وعد بخبث: لسه بفكر
سيف بغضب: والله؟!

 

 

وعد ببرود اعصاب: اه والله
حاول سيف يمسك نفسه من انه يطلع ورا الدكتور ده يكسر عضمه على طلبه الجريء فبص لوعد باستعطاف وقال: طيب وحبيبك
وعد: اعمله ايه ما هو مش حاسس بيا
سيف: ما انتي مسألتوش
وعد: هما اليومين دول البنت هي اللي بتسأل ولا ايه؟!
مرر سيف ايده بين شعره وقال: يعني لو سألك هتعملي ايه؟
وعد: هقول له مشاعري بقا واللي يحصل يحصل
سيف بهدوء: بس كل راجل وله طريقه في السؤال
وعد: مش فاهمه!!
سيف: اشرحلك
وعد: لا اشرحلي بكره بعد المناقشه
سيف: بس انتي معزمتنيش
وعد: يعني كنت هعزمك في الفون اكيد لا لازم اعزمك بنفسي
فابتسم سيف وقال: ماشي
وعد: ممكن توصلني بكره
سيف: انا كنت لسه هسألك
وعد بهزار: خلاص انت السواق الخصوصي بكره
ضحك سيف وقال: حاضر
واضاف سائلا: طيب مش هتيجي تقعدي معانا
وعد: هخلص حاجه في ايدي كده واجي وراك
سيف: ماشي
******************

 

 

وسابها ورجع لأمه واخته ولما دخل الاوضة وقعد قالت حياة بهزار: كنت فين؟!
سيف: ابدا كنت بدور على وعد
حياة: ليه؟!
سيف: عشان تقعد معانا
حياة: ولقيتها؟!
سيف بتوتر: اااا، لا، اه
حياة: لا ولا اه
فريده: بس يا حياة
بص سيف لمامته وشكرها بعينيه وقال لها: شدي حيلك عشان نتنقل للبيت الجديد
فريده: بيت ايه؟
سيف: بيتك يا امي، بدل اللي كنا عايشين فيه
فريده: لا، مش هسيب بيت ابوك، صلحه بس وهيبقى كويس
سيف: امرك يا امي
وبعد دقايق دخلت وعد الاوضة عشان تطمن عليهم واول ما فريده شافتها قالت: تعالي يا وعد
وعد: انا اسفه بس كنت عاوزه اطمن عليكم
فريده: احنا كويسين والبركه فيكي بعد ربنا، شكرا
وعد بخجل: على ايه يا طنط ده شغلي
فريده: بلاش طنط، خليها ماما
ابتسمت وعد وقالت: حاضر
وفضلوا يتكلموا كلهم مع بعض لحد ما اليوم انتهى، ورجعوا بيت حسام.
******************
“وتاني يوم الصبح في بيت حسام”
استعد سيف عشان يروح المناقشه مع وعد، فلبس بدله سوده قمة الاناقه وسرح شعره الاسود لقصه اتماشت مع ملامحه الرجوليه وحط البرفيوم بتاعه ونزل، وهو خارج لقى الحرس جاهزين ومستنيينه وواحد منهم قال: احنا جاهزين يا فندم وعربية سيادتك جاهزه
سيف: لا خليكم هنا النهارده وفتحوا عينيكم كويس
الحارس: تحت امرك
وراح لعربيته وساقها لبيت وعد، ولما قرب من البيت اتصل بوعد عشان يبلغها بقرب وصوله فقالت له: دقايق وهكون عندك
سيف: طيب يلا انا وصلت خلاص
وعد: حاضر
قفل سيف الخط واستنا قدام بيتها وبعد دقايق نزلت وعد، واول ما شافها سيف بفستانها الوردي الرقيق وحجابها الابيض نزل نضارته وابتسم ونزل من العربيه وفتح لها الباب اللي ورا وقال: اتفضلي حضرتك يا هانم
وعد وهي بتقفل الباب: حضرتك وهانم ايه بس
سيف: مش قولتي انا السواق
وعد: يا خبر انا كنت بهزر، ده انت….

 

 

ونزلت راسها بكسوف منه وغضت على شفتها، فابتسم سيف وقرب منها وقال بحنيه: انا ايه؟ (يا جدع بقا😂)
فرفعت وعد وشها وبصت في عينيه بحب وقالت بهزار: صديق
فبعد سيف عنها وفتح الباب اللي قدام وقال بغيظ: طيب اتفضلي يا وعد يا حبي..، صديقتي
وعد: حاضر يا سيف
وركبوا العربيه وساق سيف لجامعة القاهره، وبعد كام ساعه ما بين المناقشه والشرح اعلن رئيس الجامعه عن حصول وعد عالدكتوراه، وبدأ زمايلها يقربوا منها ويهنوها ويتكلموا معاها، اما سيف كان واقف بعيد بيبصلها بفرحه كبيره ولما وعد خلصت مع زمايلها راحتله فقال لها: مبروك
وعد: الله يبارك فيك
سيف: ممكن بقا اعزمك عالغدا بالمناسبه الحلوه دي
وعد: اكيد
سيف: طيب دقيقه اعمل مكالمه ونمشي
فبعد سيف عنها شويه وعمل مكالمه، في الوقت ده قربت من وعد صاحبتها في البعثه سهى وهي بتقول لها بصوت عالي: هو ده سيف
بصلهم سيف وابتسم وكمل المكالمه، اما وعد فغمزت سهى من ايدها عشان تسكت فقالت سهى: ايه هو ولا مش هو حبيبك
وعد: بس هتفضحيني لسه ميعرفش
سهى: بس الصراحه ذوقك يهبل، الواد قمر وحليوه كده
وعد بغيظ: والله؟!
سهى: اصله اووووووز وموووووز اووووي
وعد بغيره: اتفضليه
سهى: ياريت
خلص سيف المكالمه وقرب منهم وسمع سهي وهي بتقول ياريت فسأل: ياريت ايه؟
فردت سهى: ياريتك ليا
فابتسم سيف لها وقال: مينفعش
سهى: ليه؟
بص سيف لوعد اللي وافقه بتكز على سنانها من الغيظ وبص لسهى وشاور على قلبه وقال: عشان في قلبي واحده بس وماليه عينيا
سهى: يبختها بيك
قالت وعد بغيرة اكبر: مش يلا ولا هنبات هنا
سيف: لا يلا، طب..
وقاطعت وعد كلامه بسحبتها له من دراعه بغضب وخرجت من القاعه زي العاصفه وسيف وراها، فشدها سيف بقوه وقفها مكانها
وزعق فيها: ينفع كده؟

 

 

وعد بغيره: عجبتك سهى؟
سيف: ابدا والله، بس لازم الواحد يبقا لطيف ولا ايه؟
وعد: طيب يلا بينا
سيف: يلا بس امشي عدل وجنبي، بدل ما اروقك
قالت وعد والغيره بتسيطر عليها وسحبته من چاكيت البدله: تروق مين ده انا اكلك انت وسهى بتاعتك دي
فقرب سيف منها وبص في عينيها وقال بثبات: وريني هتاكليني ازاي
فتوترت وعد وبعدت عنه فشدها سيف من ايدها وهو بيضحك وركبوا العربيه، وبعد دقايق وصلوا قدام مطعم فخم جدا وهما داخلين سأل سيف الويتر: كله تمام؟
الويتر: تمام يا سيف باشا
وعد: في ايه يا سيف؟
سيف: ولا حاجه يلا بينا
ودخلوا المطعم وطلبوا الغدا، وبعد الغدا لقت وعد الويتر بيديها بوكيه ورد احمر وفي وسطه علبه قطيفه صغيره فسألته: لمين دول؟
الويتر: لحضرتك يا فندم
سيف: شكرا اتفضل انت
الويتر: تحت امرك
بصت وعد للبوكيه بغرابه وقالت: في كارت هنا
سيف: اقريه
فقرأت وعد الكارت وابتسمت وبصت لسيف وقالت: انت افتكرت عيد ميلادي
سيف: عمري ما نسيته، كل سنه وانتي طيبه
وعد: وانت طيب
وفجأه لقت الويتر بيحط قدامها تورته كبيره مزينه بصورتها وحواليها شموع بعدد سنين عمرها، فابتسمت وعد وسيف قام من مكانه ووقف جنبها وطلع ولاعته وبدأ يولع الشموع، والناس اللي ف المطعم وبقية العاملين وقفوا حواليهم واحتفلوا كلهم بوعد، وبعد ما طفوا الشمع سحب سيف وعد من ايدها وقال: يلا بينا ولا ايه؟
وعد: يلا
فخرجوا من المطعم وركبوا العربيه وساق سيف بوعد من طريق قريب من النيل فقالت وعد: سيف! انا مبسوطه اوي
سيف: وانا كمان مبسوط اوي اوي
وعد: طيب اسألك سؤال؟
سيف: اكيد
وعد: انت مقولتش هتعمل ايه لما تقول لحد انك بتحبه؟
بص سيف للنيل اللي ماشي معاهم جنب الطريق بإبتسامه وخطرت في باله فكره، وبص لوعد وفجأه وقف العربيه ونزل منها وراح ناحية وعد وفتح باب العربيه وقال لها بجمود مصطنع: انزلي
وعد بتوتر: ليه؟! انا اسفه
سيف: انزلي، هاتي ايدك
فمدت وعد ايدها لسيف ونزلت من العربيه و وقفت قدامها، اما سيف فسابها ولف ضهره واتقدم خطوات بعيد عنها وهو بيبص للنيل، فقربت منه وعد وخبطت على كتفه بالراحه وقالت: سيف مالك، انا ضايقتك؟
فلف لها سيف وقال: ابدا، انا بوريكي هقول مشاعري لحبيبتي ازاي
وعد بأبتسامه: طيب، ازاي؟؟

 

 

فقرب منها سيف ومسك ايديها ولفهم حوالين رقبته، فنزلت وعد ايديها بكسوف وبعدت عنه شويه وقالت عشان تداري كسوفها: ايييييه؟! هي مش انا
فمسح سيف بايديه على وشه عشان يهدي نفسه وقال بينه وبين نفسه: صبرني يارب
وقرب منها تاني وبص في عينيها بحب وقال: بحبك
وعد بمفاجأه: قولت ايه؟
عادها سيف مرة تانيه ببطئ: ب ح ب ك، بحبك يا وعد
وعد: وكنت مستني ايه؟!
سيف: مش عارف، يمكن كنت حمار او خايف بس دلوقتي مش خايف ومش عايزك تضيعي مني تاني، انتي ليا، ملكي، حبيبتي
فقالت وعد بخجل: وانا كمان بحبك
سيف: قوليها تاني؟
وعد: بحبك يا سيف، بحبك اوي
فضمها سيف بقوة وقبّلها بعشق، وبعد دقايق فاقت وعد لقت سيف بيبصلها بحب، فاتكسفت وحاولت تبعد عنه بس ايدين سيف كانت مسكاها بقوه فقالت بصوت مبحوح: سيف، الناس، احنا ف الشارع
بص سيف حواليهم وقال: مفيش حد
وقرب منها تاني فزقته وعد بقوتها لحد ما بعد عنها وقالت: يلا بينا
سيف: ما كنا كويسين
وعد: بس بقا
سيف بهزار: طيب، عرفتي ازاي هسألها؟!
رفعت وعد شنطتها وضربت بيها سيف وقالت بغضب: وحياة امك
مسك سيف الشنطه من ايدها وشدها له: خلاص يا مجنونه، اهدي، بحبك انتي والله
وعد: ايوه كده، عالم مبتجيش غير بالعافيه
غمز سيف بعينه وقال: مممممم ده انا؟
وعد بغضب مصطنع عشان تغطي كسوفها: بس بقا
سيف: طيب، افتحي شنطتك كده وهاتي العلبه اللي جواها
ففتحت وعد شنطتها وخرجت العلبه واديتها لسيف ففتحها سيف قدامها على سلسة دهب وفيها قلب صغير مكتوب جواه سيف ووعد، ورفعها قدام عينيها وسأل: ايه رايك؟
وعد بدمعة فرحه في عينيها: حلوه اوي اوي يا سيف
سيف: البسيها، واوعديني انك متقلعهاش
وعد بحب: اوعدك يا حبيبي
سيف: اااااخ على كلمة حبيبي منك دي
فاتكسفت وعد ولبست السلسله وخرج سيف خاتم نفس شكل السلسله ومسك ايد وعد بحنيه ولبسه ليها وباس ايديها وكل ده ووعد واقفه في دنيا تانيه من السعاده اللي حواليها، فرفع سيف وشه لما حس برعشة ايدين وعد على شفايفه وبصلها بعشق الدنيا كلها وفجأه قرب منها وخطف شفافيها تاني بس المره دي فاقت وعد بسرعه واتوترت وقالت: طيب يلا نمشي ولا ايه؟
سيف بابتسامه: ماشي
وركبوا العربيه وطلعوا عالمستشفى عشان يتطمنوا على حياة وفريده.
******************

 

 

وبعد ما وصلوا المستشفى قال الدكتور المتابع لحالتهم لسيف: ممكن يخرجوا بكره
فشكره سيف وبص لوعد وقال: يلا عشان اوصلك
وعد: لا ياحبيبي روح انت وانا هفضل هنا معاهم
سيف: لا انا هفضل هنا
وعد: انت لازم ترتاح، كفايه تعبك معايا النهارده
سيف: لا انا مش هتحرك غير وهما معايا
وعد: حبيبي احنا معانا الحرس
سيف: سيبيني براحتي
وعد: خلاص
وتاني يوم خرجوا فريده وحياة من المستشفى وبمرور الايام قويت علاقة وعد بفريده، وبقت فريده تعتبر وعد بنت من بناتها، وحياة ووعد بقوا صحاب كمان

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد