روايات

رواية نغم العاصم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت الخامس والعشرون

رواية نغم العاصم الجزء الخامس والعشرون

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة الخامسة والعشرون

“في المستشفى عند سيف”
وبعد يومين وصل اللواء رفعت المستشفى لسيف عشان يحكيله على اخر المستجدات في قضية علي زاهر، واول ما شافه سيف حاول يقوم بس مقدرش فشاورله رفعت: خليك مكانك
سيف: ايه اللي حصل؟!
رفعت: اكرم اعترف على ابوه
سيف: وايه كمان؟
رفعت: وعلي اعترف بقتل ابوك وحمزه، ومحاولة قتل نغم وقتلك انت كمان
سيف: كويس كده اعدام
رفعت: وخد الورق ده
سيف: ايه ده
رفعت: نسخه من الاعتراف تقرأه براحتك، عشان تطمن
قال سيف وهو بيفتش في الورق: هايل
ضحك رفعت: هو اللي انت وعاصم عملتوه في اكرم ده صحيح؟
سيف: ايوه، واقولك عالكبيرة
رفعت: ايه؟
سيف: وعملت في علي وهنا كده كمان
رفعت بصدمه: امتى؟
سيف: يوم ما قفشتهم مع بعض
رفعت: اتاريهم مفروسين منك وكان علي عاوز يردهالك في نغم بس بأيد اكرم
سيف: بالظبط كده
ضحك رفعت: ده انت طلعت مصيبه
سيف: تلميذك وتلميذ ابويا الله يرحمه
رفعت: الله يرحمه، المهم اسيبك بقا ترتاح وابقا اجيلك وقت تاني
سيف: ماشي
مشي رفعت وطلع على شغله، وبعد يومين كمان حضر اهل سيف للزياره، واول ما فريده دخلت عليه وشافته في السرير وايده متجبسه ووشه في كدمات كتير، قالت بخضه: يا حبيبي يابني، عملوا فيك ايه؟
سيف: اهدي يا ماما انا كويس اهو
فريده: كويس ايه بس؟ ده انت….

 

 

قاطعها عاصم: متقلقيش يا طنط ده قرد
بص سيف لعاصم وحاول يقوم عشان يضربه بس لقى نفسه بيقع فجري عاصم عليه وسنده ورجعه تاني للسرير وهو بيقول: اقعد بقا تعبتني
سيف: ماشي بس لما يسمحولي بالحركه بس هطلع عينك
وعد: مفيش حركه قبل ٣ ايام كمان
سيف: طيب، قرب كده يا عاصم
قرب عاصم منه وقال: خير
ضربه سيف بدراعه المتجبس على رأسه وقال: دي مؤقتا (هزار بوابين😂)
جريت نغم بخوف تطمئن على عاصم وهي بتقول لسيف: ايه ده حرام عليك
فحس سيف بغلطته لما شاف خوف اخته على عاصم فقال: انا اسف يا عاصم
عاصم وهو ماسك رأسه: ااااه، ولا يهمك هنتحاسب في الشغل
وشد عاصم نغم من وسطها واخذها بعيد عنهم شويه وهمس لها: مش يلا ولا ايه؟
نغم: على فين؟
عاصم: البيت، نعمل شهر عسل جديد
بصتله نغم وقالت بهمس: انت الضربه اثرت عليك ولا ايه؟
عاصم: نغم يلا
نغم: ممممم، طيب طيب شويه
عاصم: ها؟!
نغم: مش وقته
عاصم: كده يعني؟!
هزت نغم كتفها بالرفض عشان تغيظه وقالت بلامبالاه: هتعمل ايه يعني؟
عاصم بتحدي: انتي حره، بصي هعمل ايه بقا
وبعد عنها شويه وقال للناس وسيف بصوت عالي: طيب احنا هنرجع القاهره بقا
بصت له نغم بصدمه ومنتقطش بحرف
رد سيف عليه بهزار: طيب ابقوا طمنونا لم توصلوا
عاصم: ماشي يا بايخ
وشد عاصم نغم من ايدها وخرجوا من المستشفى وساق عاصم عربيته بسرعة للقاهره ونغم جنبه بتبصله بغضب، فعاصم لمحها وقال: مالك؟!
نغم: ينفع اللي عملته ده؟!

 

 

عاصم: انتي مرضتيش تمشي
نغم: تقوم تحرجني كده قدامهم
عاصم: احراج ايه واحد ومراته راجعين بيتهم بعد ما اتطمنوا على اخوها فيها ايه دي؟
فقالت نغم بمرح: مفهاش حاجه
وبعد مرور عدة ساعات وصل عاصم ونغم القاهره وركن عاصم عربيته قدام البيت، بس قبل ما ينزل منها قرب من نغم النايمه بهدوء وصحاها ببوسه على خدها وواحده واحده باس وشها كله، فتحت نغم عينيها وبعدته عنها بهزار وقالت: اييييه؟ في ايه
حاصرها عاصم بجسمه على كرسيها وقال بهزار: حمدلله عالسلامه وصلنا
زقته نغم بعيد عنها لما حاول يوصل لشفايفها، ونزلت من العربيه جري عالبيت ووصلت قدام الباب وفضلت تدور عالمفاتيح في شنطتها، وفجأه سمعت ضحكة عاصم وهو جاي من وراها وبيشاور بالمفاتيح وبيقول: معايا اهي، مش هتعرفي تفلتي المره دي كمان
رجعت نغم بضهرها للباب بخوف من تهور عاصم وقالت بنبره مهزوزه: اعقل يا عاصم
قرب منها عاصم وباس راسها بحنيه وقال: متخافيش، انا بهزر معاكي
قالت نغم وهي بتبعد ايده عن وسطها: ماشي ابعد شويه بقا
ابتسم عاصم وقال: حاضر، استني طيب هفتح الباب
واول ما فتح الباب ودخلوا، شالها عاصم بين ايديه وقفل الباب برجله وجري بيها على اوضتهم، وتاهوا سوا ف جنتهم. (يابن الغداره ياعاصم😂)
**********************
وبعد كام يوم من زيارة اهل سيف واللواء رفعت، كانت وعد خلصت شغلها وراحت تطمن على سيف قبل ما تمشي، ولما دخلت اوضته لقت ممرضه لبسها ضيق اوي ومحدده بطريقه مقززه بتقرب من سيف بدلع عشان تحط مخدات ورا ضهره، وسيف بيقرأ ف كتاب ومش اخد باله منها واول ما شاف وعد ابتسم، بس وعد بصتله بغيره وعضت على شفتها بغيظ (ليلتك طين يا مرسي😂)،

 

 

وسيف عجبه منظرها وغيرتها عليه واتمادى مع الممرضه، فقال للممرضة وهو بيشعلل غيرة وعد: حطي مخده تانيه حلوه كده (بتلعب في عداد عمرك يا سيف😂)
فضحكت الممرضه بصوت وقالت بدلع: حاتر
فقربت منهم وعد زي البركان وشدت المخده منها بعنف وقالت لها ببرود: خلي عنك
سيف: سيبيها يا وعد ده شغلها
قالت وعد والشرار بيطق من عينيها: اسيبها؟ (سلم عالشهداء اللي معاك😂)
سيف بتراجع وبص للممرضه بجمود: خلاص من فضلك كفايه (اخلعي بسرعه)
الممرضه بدلع: تيب
وعد والغضب بيزيد جواها اكتر: اتكلي
فبصت الممرضة لسيف بدلع وسألته: مين دي؟
قالت وعد وهي بتقلع جزمتها وبتشمر اكمامها وبتقرب منها: انا مراته (ليلة امك زرقا😂)
وفجأه هجمت وعد عالممرضة، بس ملحقتهاش وطلعت الممرضة تجري من الاوضة بسرعه، فبصت وعد لسيف وقربت منه وهو بيستخبى في الكتاب، وقامت ساحبه الكتاب منه بهدوء وحطاه عالمكتب جنبه ومسكت مخده من وراه وعدلتها وقامت ضرباه بيها وفضلت تضرب فيه وهي بتقلد الممرضه: حلو يا سييف، اعتلهالك كمان
سيف وهو بيحوش ضربها بأيده: اااه، خلاااص اهديي
ضربته مره تانيه وقالت بغضب: استنى اعدلهالك كويس
**********************
وفجأه مسك سيف المخده منها ورماها لاخر الاوضه وبحركه واحده وقع وعد عالسرير قدامه وحاصرها بأيديه وفضلوا شويه يبصوا لبعض وعينوهم تاهت في ملامح بعض، واول ما سيف قرب منها زقته وقامت وقفت وحطت ايديها على وشها وفضلت تعيط، فقام سيف ووقف وراها ولفها ورفع وشها ونزل ايديها وبدأ يمسح دموعها ويعتذر لها، فضربته وعد بقبضه ايديها على صدره عشان تبعده عنها وصرخت فيه: اوعا، انا مش عاوزه اعرفك تاني
ضحك سيف عليها وقال: انا جوزك يا هبله
وعد وهي بتعيط زياده: طلقني
برق سيف عينيه بصدمه من ردها ومسح بأيديه على وشه وضم وعد لصدره بحنية وطبطب عليها وحاول يستعطفها فقال بصوت واطي: من قلبك؟!

 

 

رفعت وعد وشها ومردتش عليه وفضلت تعيط
مسح سيف دموعها وقال بندم: ششش، خلاص حقك عليا، انا اسف، بحبك
وعد بعتاب: لا انت بصيت لواحده غيري
ابتسم سيف وقال: يا عبيطه كنت بغيظك بيها، انتي محدش زيك، انتي ماليه عينيا وقلبي، ومفيش حد يقدر يطول مكانتك في قلبي، انا مش بس بحبك لا انا بعشقك يا وعد
فابتسمت وعد وقالت: وانا كمان
سيف: انتي كمان ايه؟
وعد: انا كمان بحبك
سيف: وعشان اثبتلك نادي البنت دي وهخليكي تغيظيها واثبتلك حبي ليكي قدامها
وعد: لا، انا هكتفي بإنهم يغيروها ويجيبوا مكانها راجل يمرضك (هتروح تولع فيها في اوضة التمريض😂)
سيف: راجل؟!
وعد: اه مش عاجبك ولا ايه؟!
سيف: لا عاجبني طبعا
وبعدت عنه شويه وفحصته بعينيها وقالت: وبعدين احنا شكلنا مش هنحتاج لتمريض ولا حاجه انا شايفه انك كويس وتقدر تخرج بكره
سيف بفرحه: بجد؟!
وعد: طبعا، انا هرفع تقرير بحالتك للدكتور اللي بيتابعك ويكتبلك على خروج
لف سيف ايديه على وسطها بحنيه وقربها منه وقال بحب: موافق بس بشرط
وعد: ايه هو؟
سيف: فرحنا يبقا الاسبوع الجاي، اظن ملكيش حجه؟!
ضحكت وعد بقوة وقالت: انت فيك حيل
قال سيف بتحدي وشد ايديه على وسطها: تحبي تشوفي؟!
حاولت وعد تفك ايدين سيف بس معرفتش فقالت بخوف: اهدا انا بهزر
فابتسم سيف وقال: خلاص يعني الفرح الاسبوع الجاي؟
وعد بخجل: انت وحظك
سيف: خلاص يبقا نخليه نهاية الاسبوع ده
وعد بتوتر: لا لا، خليه بعد شهر احسن
سيف: ليييه؟!
وعد: اكون استعديت نفسيا وانت تكون خفيت خالص
سيف: ماشي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد