روايات

رواية نغم العاصم الفصل الثامن عشر 18 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل الثامن عشر 18 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت الثامن عشر

رواية نغم العاصم الجزء الثامن عشر

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة الثامنة عشر

وبعد شهرين، كانت نغم خلصت امتحانات ونجحت واتخرجت، وشقتها هي وعاصم جهزت زي ما طلبت، وحددوا معاد الفرح، ويوم الفرح الصبح حضرت وعد لبيت كامل عشان تاخد نغم للبيوتي سنتر زي ما اتفقت معاها، فدخلت البيت ورحبت بيها فريده: اتفضلي يا وعد
وعد: ازيك يا طنط
فريده: احنا قولنا ايه؟!، اسمها ماما
وعد بأبتسامه: ماما فريده
فريده: احلى ماما سمعتها
فردت من وراها حياة: والنبي ايه؟
وعد: ازيك يا حياة
حياة: الحمدلله وحشتيني والله، ااااااه
وعد: حاسه بأيه؟
حياة: وجع جامد اوي
وعد بضحكه: يبقا قربتي، ربنا يستر وميكونش النهارده
دخل سيف فجأه: هو ايه ده اللي مش النهارده؟
ابتسمت وعد وقالت: ولادة حياة
ضحك سيف: لا تمسك نفسها عاوزين نفرح بنغم الاول وبعد كده انا
فريده: حمدلله على سلامتك يا حبيبي
حياة بغمزه لوعد: يارب ياخويا اشوفك عريس وعروستك قمر جنبك
احمر وجه وعد خجلا وقالت بتوتر: ااا طيب ممكن اطلع لنغم
فريده: طبعا يا حبيبتي
وعد: عن اذنكم
بصت حياة لسيف اللي كان متابع وعد بعينيه وقالت بهزار: سيف، حبيبي راجع امتى؟
سيف: هو انا لحقت اقعد، وعلى كل حال انا هتنقل هنا، ارتاحتي؟
فريده: بس يا حياة، تعالى يا حبيبي ريح شويه
حياة: يريح فين ده هو اللي هيوصلنا
سيف: ووعد هتروح معاكم؟
حياة بابتسامه: اكيد، يلا اطلع غير وحضر عربيتك
سيف بابتسامه: ثواني
سابهم سيف وطلع جري يغير هدومه بسعاده وجهز بسرعه ونزل جهز عربيته، اما حياة لفت لوالدتها وقالت: ربنا يسعدك ياخويا ويجعلها من نصيبك
فريده: يارب يا بنتي
******************

 

 

اما وعد، فطلعت خبطت على باب اوضة نغم ودخلت لقيتها لسه نايمه فنادت عليها وهي بتفتح شباك الاوضه عشان تصحيها: العروسه لسه نايمه كل ده
فتحت نغم عينيها ببطئ وسألت: هي الساعه كام؟
وعد: عشره يا حجه
نطت نغم من السرير بسرعه وجريت عالحمام وهي بتقول: يا خبر احنا اتأخرنا اوي
وعد: احنا مين؟ انا هوصلك واطلع على شغلي
نغم وهي بتنشف وشها: انا وانتي طبعا، مفيش شغل النهارده
وعد بتوتر: ومين اللي هيوصلنا؟
نغم وهي بتلبس هدومها: سيف طبعا
وعد: يعني كان مقلب لما قولتلي ان انا اللي هوصلك
نغم: طبعا
خلصت نغم لبس بسرعه وسحبت وعد من ايدها ونزلوا جري من عالسلم، لحد ما وصلوا عند الباب، فلقوا سيف مستنيهم بأبتسامه ولما شافهم قال: يلا بينا ولا ايه؟
نغم: يلا
ركبت نغم العربيه وقعدت ف الكرسي الخلفي جنب حياة وقالت لوعد: اقعدي قدام
بصت وعد بتوتر لسيف اللي بدأ يشغل العربيه وقالت لنغم: لا انتي اللي قدام
سيف بجديه لوعد: اقعدي وبلاش دلع، يلا
قعدت وعد جنب سيف وساق بسرعة، وفي الطريق قالت حياة بهزار: ما تشغل لنا حاجه حلوه يا سيفو
سيف: تحبوا تسمعوا ايه؟
نغم: سمعنا “يوم ما اتقابلنا”، او “قدام عيونك”، “اه من عيناه” اي حاجه رومانسيه كده
بص سيف لوعد وقال: ايه رأيك؟
وعد بضحك: سيبك منها وشغل مهرجانات
سيف: انا بقول كده بردو
حياة: جتكو نيله في ذوقكم
نغم: لا “اه من عيناه” والا هنكد عليكم
وعد: خلاص، هشغلها
بدأت الاغنيه
🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵

 

 

اهِ من عيناه، ده والله ما حب القلب سواه….
اهِ لو من قلبه يقول لي ان انا هفضل علطول وياه…
وبقول لو اطول انا لحظه معاه….
ده انا اسيب الدنيا واعيش وياه…..
وان جاني في يوم وقال لي انساه….
ده انا اموت والله اهِ اهِ اااااهَ
حبيبي لو يجيني مره….
يلاقيني في عيونه دايبه كده والله…..
يجيني لو يجيني مره يلاقيني في عيونه دايبه كده والله…..
🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵
وسرحت وعد مع الاغنيه وبدأت تبص لسيف وتغني مع الاغنيه كأنها بتقول له كل كلمه فيها، اما سيف فكانت عينيه عالطريق شويه وشويه يبص لوعد بعشق ويبتسم ويغني معاها، ونغم وحياة قاعدين ورا مبسوطين لسعادة اخوهم، لحد ما قالت حياة بهزار عشان تفوقهم: سيف، فوق الاشاره فتحت
فاق سيف من سرحانه في عيون وعد، فلقى نفسه ماسك ايدها وبص لحياة في المرايه باستغراب وقال: في ايه؟
حياة: كل خير يا خويا
سحبت وعد ايدها من ايد سيف وقالت بتوتر: اااا انا اسفه
ابتسملها سيف وكمل طريقه لحد البيوتي سنتر، وبعد ما وصلهم نبه عالحرس يفتحوا عيونهم كويس، وسابهم وطلع على شركة حسام، عشان يقابل عاصم وحسام اللي كانوا مستنينه هناك، واول ما وصل سيف الشركه، طلع لحسام مكتبه ودخل عليهم وهو بيقول: الحقوني يا جماعه
عاصم بخوف: مالك في ايه؟
سيف بفرحه: مش قادر خلاص هموت
حسام: في ايه يابني؟
قعد سيف عالكنبه وقال بتنهيده: بعشقها بنت الايه
بص عاصم لحسام وقال بهزار: قوم معايا كده نحدف الواد ده من هنا
قام حسام من على مكتبه بهزار وقرب من سيف هو وعاصم وحسام بيقول: يلا عشان الواد ده زهقني
قام سيف من مكانه وقال بجديه زائفه: اثبت مكانك انت وهو بدل ما اعملها معاكم
عاصم: خلاص ياعم
حسام: وصلتهم؟

 

 

سيف بتنهيده: ايوه
عاصم: طيب يلا بينا احنا كمان
سيف: على فين؟
عاصم: نختار الخواتم
سيف: خواتم ايه؟
حسام: خاتم لسيادتك عشان تطلب ايد وعد النهارده، وخاتم هديه من عاصم لنغم، وخاتم مني لحياة
سيف: هو انتو قررتو خلاص اني اخطبها النهارده
عاصم: ايوه، مش انت اتأكدت من مشاعرها
سرح سيف في وعد يوم ما اتاكد من مشاعرها وغمض عيونه واتنهد وابتسم
عاصم: اييه روحت فين؟؟
سيف بتوهان: ها؟
حسام: ها؟، طيب يلا بينا طالما اتأكدنا منك
وضحكوا عليه وشد عاصم سيف من ايده ونزلوا من الشركه ووراهم حسام، وراحوا لمحل مجوهرات واختاروا الخواتم، وبعد ما خلصوا كل واحد فيهم رجع بيته يجهز عشان الفرح، وبعد ما حسام جهز راح لحياة عالبيوتي سنتر واخدها واخد مامته وخالته وطلعوا عالقاعه، اما سيف فجهز وراح لعاصم بالعربيه وراحوا للبيوتي سنتر لنغم ووعد عشان ياخدوهم للقاعه
******************
“في مركز التجميل”
حياة بتعب: طيب انا همشي هسبقكم عالقاعه مع ماما وخالتي
وعد بقلق: طيب، واحنا قربنا نخلص وعاصم جاي ف الطريق
نغم بضحك: حاسبي لتفرقعي وانتي ماشيه
حياة: ماشي يا غلسه
بعد ما حياة مشيت بصت نغم لوعد وسألتها: هو سيف اخباره معاكي ايه؟
وعد: مش فاهمه
نغم بمناغشه: يعني اعترف بحبه ولا لسه
سرحت وعد في يوم ما اعترف سيف بحبه ليها وهي بين ايديه وغمضت عيونها وحطت اصابعها على شفايفها كأنها لسه معاه واتنهدت بابتسامه وقالت: اه اعترف
نغم بمناغشه اكبر: وعجبك الاعتراف؟

 

 

وعد بهزار: اه لدرجه انه كان عايز يعترف تاني
نغم بضحك: كده اطمنت على اخويا
بصتلها وعد بكسوف وبعدين ضحكوا مع بعض وكملوا لبس، وبعد نص ساعه انتهت نغم ووعد من لبس الفساتين والميك اب، وبصت كل واحده فيهم للتانيه بفرحه، فقالت وعد: ما شاء الله قمر، الف مبروك
حضنتها نغم وقالت: الله يبارك فيكي
في الوقت ده وصل عاصم وسيف للبيوتي سنتر واستقبلهم العاملين هناك بالزغاريد والتهاني، فسمعت وعد الصوت وقالت لنغم: يلا بينا
نغم بتوتر: يلا
خرجت وعد من اوضة اللبس واول ما شافها سيف تنح من جمالها وقرب منها وقال: قمر يا ناس، حبيبتي قمر
عاصم: فين نغم؟
وعد: مستنياك عشانfirst look روحلها
عاصم: طيب
سابهم عاصم وراح لنغم، اما سيف فركع قدام وعد على ركبه ونص وخرج علبه صغيره وفتحها ومسك ايد وعد وقال: تتجوزيني؟
وعد بفرحه: ايوه
قام سيف ولبسها الخاتم، ووعد لبسته دبلته وحضنها والناس اللي في المكان باركوا ليهم، وخرجوا عاصم ونغم من اوضة الfirst look واول ما سيف شاف اخته بفستان الفرح جري عليها واخذها في حضنه وباس راسها وسلمها لعاصم وقال له: حطها في عينيك
عاصم: في قلبي كمان
وبعدها غمز عاصم بعينه لسيف وسأل: كله تمام ولا ايه؟
فرفع سيف ايد وعد اللي فيها الخاتم وقال: تمام خلاص
حضنتها نغم بفرحه وقالت: حببتي مبروك، خلي بالك منه
وعد: سيف في قلبي وعينيا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي :اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد