روايات

رواية نغم العاصم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت الثالث والعشرون

رواية نغم العاصم الجزء الثالث والعشرون

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة الثالثة والعشرون

وصل عاصم بعربيته ودخل يجري ويزعق على موظفين الاستقبال في المستشفى: الحقونا
فطلع طقم تمريض بسريرين ترولي ونقلوا سيف ونغم من العربية عالعمليات بسرعه، اما وعد فدخلت الاستقبال عشان يقوموا معاها بالاسعافات اللازمه، وبعد ساعه وصل حسام بعربيته المستشفى وكلهم فضلوا مستنين قدام اوضة العمليات بتاعة سيف وبتاعت نغم، لحد ما الدكتور اللي مع سيف خرج فجري عاصم ورفعت وحسام يسألوه عن سيف
فقال رفعت: خير يا دكتور؟!
الطبيب: خير ان شاء الله
عاصم: يعني حالته ايه؟
الطبيب: الرصاصه كانت قريبه من القلب بس الحمدلله احنا خرجناها وعملنا اللازم ونقلناه اوضة العنايه المركزه
حسام: شكرا يا دكتور
رفعت: نقدر نشوفه
الدكتور: لا مينفعش لما يفوق وننقله اوضه عاديه
عاصم: يعني قدامه قد ايه؟!
الدكتور: احنا حاطينه عالاجهزه وربنا يسهل
فخرجت وعد من اوضة جنبهم وهي بتقول بسرعه: من فضلك يا دكتور، انا هتابع حالته
الدكتور: مين حضرتك؟!
وعد بتعب: الدكتوره وعد فاروق….
قاطعها الدكتور: من غير ما تكملي انا عرفتك من الاسم وتقدري تتابعيه
وعد: شكرا
وبعد ما مشي الدكتور دخلت وعد اوضة العنايه عشان تطمن على سيف
******************

 

 

وبعد دقايق خرج الدكتور التاني من اوضة العمليات اللي فيها نغم، فسأله عاصم بسرعه: خير يا دكتور؟!
الدكتور: المدام بخير بس للاسف ملحقناش الطفل البقاء لله
فتماسك عاصم وقال: من فضلك محدش يجيبلها سيره
الدكتور: حاضر، عن اذنك
مشي الدكتور وسند عاصم ضهره عالحيط وحط ايديه على وشه ودموعه نزلت من غير ارادته وبدأ ينهار لحد ما نزل بجسمه وقعد عالارض من الحزن والتعب وفضل يعيط
فقرب منه رفعت وقال: قدر الله وما شاء فعل، اهدا يابني مش كده
فرفع عاصم وشه لابوه فرفعه ابوه من عالارض وضمه لصدره وطبطب عليه، فانهار عاصم في حضن والده وقال من بين دموعه: ابني مات، انا تعبت خلاص
رفعت: انتو لسه شباب، والحمدلله انها بخير وبكره تعوضوه
في الوقت ده، كانت نغم خرجت من العمليات والتمريض نقلوها اوضة وعلقوا ليها المحاليل المطلوبه وبدأت تفوق، فدخل عاصم ليها وهو بيحاول ميبينش حزنه وراسم ابتسامه عشان ميزودش تعبها، واول ما شافته نغم قالت بحزن: مات، صح؟
اتسمر عاصم من السؤال مكانه وحاول يجمع افكاره وقال بهدوء: المهم انك بخير
فعيطت نغم فقرب منها عاصم وقعد جنبها وحضنها وقال: نقول الحمدلله عشان ربنا يعوضنا
نغم من بين دموعها: الحمدلله
فبصلها عاصم ومسح دموعها وباس راسها وهزر معاها عشان تنسى ويحسن من حالتها: مش عايزك هنا كتير، مفيش وقت
نغم بتعجب: مفيش وقت لأيه
عاصم: انا عاوز واحد تاني، يلا
وقرب منها، فضحكت نغم وزقته بعيد وقالت: اييييه مش هنا
عاصم: طيب، اصبر بس لحد ما تخرجي بالسلامه وساعتها بقا…..
وغمز بعينه وضحك، فاتكسفت نغم وقالت: ان شاء الله، بس هو سيف كويس؟
اتنهد عاصم ومدد جنبها واخدها في حضنه من غير ولا كلمه فقالت نغم بتوتر: في ايه؟
فقال عاصم: نامي يا نغم، سيف بخير
فنامت نغم بين ايديه وبعد ما أتأكد عاصم انها نامت باسها من راسها وقام بالراحه من جنبها وسابها ترتاح شويه، وراح لسيف.
******************

 

 

“عند سيف”
خرجت وعد من اوضة سيف عشان تطمن حسام ورفعت عليه فقالت: متقلقوش هو كويس
حسام: يارب
فقرب منهم عاصم وسأل عن سيف فقالت له وعد انه بخير
فبص عاصم لرفعت وقال: روح يا بابا، انا هفضل جنبه
رفعت: لا انا هطلع عالقسم اتابع اللي حصل وابلغكم
عاصم: تمام
ومشي رفعت، وفضل عاصم وحسام مستنيين قدام الاوضة، وبعد ساعتين اتصل رفعت بعاصم يتطمن على سيف ويبلغه بالتطورات في قضية اكرم وعلي، اما وعد فدخلت اوضة العناية المركزه ووقفت قدام سرير سيف بهدوء وهي شايفه الاجهزه شغاله حواليه والمحاليل متعلقه في دراعه الشمال ودراعه اليمين متجبس ووشه كله كدمات زرقاء، ومغمض عينيه وكأنه مستسلم للموت، فلقت دموعها مغرقه وشها غصب عنها، فمسحتها وشدت كرسي وقعدت جنب السرير بتكلمه بصوت واطي: قوم يا سيف، متسبنيش
وملست على دراعه اليمين لحد ما نزلت براسها على كف ايده وباسته، ومن غير قصد نزلت دمعه من عينيها على ايده، وفضلت تدعي ربنا ينجيه لحد ما وقعت في النوم وهي عالكرسي جنبه.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد