روايات

رواية عذاب الحب الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت السابع والثلاثون

رواية عذاب الحب الجزء السابع والثلاثون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة السابعة والثلاثون

ازداد العذاب والوجع تتضاعف تمنى الموت آلاف المرات بعد سماعة لكلماتها تلك وبعد ان تأكد من ظلمة لها وحكمة عليها دون حتى ان يسمعها ولو لمرة واحدة كان قلبة يرفض تصديق خيانتها ولكنة عاند قلبة وصدق عقلة هذة المرة وهاهى ستضيع من بين يدية بسبب غرورة وتسرعة وتهورة فى حقها تلك التى تحملت الكثير من الاهانة والعذاب والألم فقط لاجلة واجل عشقة المؤلم
……………………………………………………………….
جثى على ركبتية وهو يبكى ويجهش ببكاء بمرير وشهقاتة علت وهو يصيح عاليا /اااااااة اااااااة
جثى عمر بجانبة ليضمة الية ويقول ليهدأة قليلاً/اهدى يا مالك متعملش فى نفسك كدة ان شاءالله حياة هتبقى بخير
هتف ببكاء وهو ينظر لة ليلوم نفسة/انا السبب غرورى هو اللى عمانى عن الحقيقة اللى هى حاولت تقلهالى قبل كدة وانا بغبائى مسمعتهاش رفضت امشى ورا قلبى قلبى اللى كان مصدقها ومشيت ورا عقلى وظلمتها انا عذبتها وجرحتها اوى اوى
احتضنة عمر وهو ظل يجهش بالبكاء وقلبة يتمزق الى اشلاء من شدة الألم والخوف عليها وظلمة لها
وقفت سمر واقتربت منة لتمسكة من تلابيبة وتهزة بقوة لتوقفة وهى تصيح ببكاء/بنتى فين انت السبب فى اللى حصلها ياريتها ما شفتك ولا عرفيتك كان يوم اسود يوم ما حبيبتك وديتها فين
اقتربت زينب لتضع يدها على يدها لتبعدها عنة وهى تقول ودموعها تنهمر هى الاخرى/سيبى يا ماما هو اصلا ميستهلش اننا نكلمة احنا لزم نروح لهشام وهو اللى هيقدر يساعدنا نجيب حياة من غير ما تتاذى كفاية الاذى إللى هو سببهولها
كانت جملتها كطوق النجاة بالنسبة لة ليس هناك وقت للبكى والنواح علية ان يجدها ويحميها من اى مكروة قد يصيبها حتى لو كلفة الامر حياتة
مسح دموعة وهتف ليوقفهما/استنوا خليكم هنا انا اللى هروح
هتفت زينب بعصبية/احنا مش عاوزين منك حاجه وابعد عننا
صاح بلهجة أمر لا تحمل النقاش/خليكم هنا واوعوا تتحركوا عشان حياتكم انتو كمان فى خطر وانا اللى هروح ومش راجع غير وحياة معايا حتى لو هموت عشانها حياة مش هيحصلها حاجة
تابع وهو يلتفت لعمر/خليك هنا يا عمر وخلى بالك منهم
عمر/متقلقش خد بالك انت من نفسك ولو احتجتلى كلمنى
اكتفى بهز رأسه لة ليسير متجها نحو الباب
نادت والدتة علية لتوقفة خوفاً علية ولكنة لم يرد عليها بل اكمل طريقة حتى وصل الى سيارتة ليستقلها وينطلق بها بأقصى سرعة لينقذ قلبة الذى ينبض بعيداً عنة
……………………………………………………………….
فى هذا المخزن المهجور الموجود بمكان بعيد على حدود القاهرة كانت جالسة على كرسى خشبى ويدها وقدميها مربوطين بهذا الكرسى الموضوع بمنتصف المخزن ولكنها كانت فاقدة للوعى تماماً
دخل ذلك البغيض عليها ليتقدم منها وقد جلس على كرسى مقابل لها وليقوم بوضع سيجارة بين شفتية ويشعلها بالقداحة ثم يشير لاحد رجالة الذى يملأون المكان ليقوم بأفقتها
انحنى هذا الرجل ليحمل جردل مملؤ بالماء وقام بسكبة عليها انتفضت فور انسكابة عليها لتقوم بالسعال اكثر من مرة ثم نظرت حولها لتجد نفسها فى ذلك المكان المقرف الذى اشعرها بالغثيان لتجدة جالس امامها يدخن احد سجائرة
هتفت بحدة وهى ترمقة بأحتقار/انا اية اللى جابنى هنا وعاوز منى اية
نفث دخان سيجارتة ليقول بهدوء مريب /عاوز اكلم معاكى شوية بس المرة دي بصراحة ما احنا بقينا نلعب على المكشوف
نهض من على كرسية ليتقدم نحوها وينحنى قليلاً ليضع يدة على ركبتية وينظر لها ويقول /اوعى تكونى فاكرة إنى اهبل وانك ضحكتى عليا انا عارف ومن اول يوم انك بتحبى مالك وانك وافقتى تشتغلى معايا عشان تحمى امك واختك منى بس اللى انا مستغربو لية ضحكتى عليا ومثلتى انك بتحبى الفلوس وبتجرى ورا مصلحتك ولية جيتى معايا الشقة وقضتى معايا الليلة وخنتى حبيب القلب بتاعك
اجابتة وهى تبتسم لتقول بسخرية/انت غبى اوى اغبى واحد شفتة فى حياتى انا عمرى ما اخون مالك عشان انا بحبة وهفضل طول عمرى مخلصة لى يومها حطتلك منوم فى الشمبانيا وانت نمت على طول ففتحت الكمبيوتر بتاعك ونقلت كل المعلومات اللى علية واللى توديك فى ستين داهية ياعنى محصلش بينا حاجة
تابعت بثقة / انا عمرى ما حبيبت غير مالك ولا هخونة واخون حبة ليا عشان مالك راجل بجد شهم وجدع مبيخفش لما بيهجم ويواجة يبقى فى الوش مش يلف من ورا ويضرب فى ضهرة زى الجبناء اللى زيك انت احقر واحد شفتة فى حياتى واكتر حد بكرة انت شيطان ابليس يتعلم منك
ختمت كلامها ببصقة على وجة
اعتدل فى وقفتة ليمسح وجة ويرفع يدة ويصفعها بقوة
جعلت خيط دماء يسيل من جانب شفتيها ثم مسكها من شعرها يجذبها منة بقوة ليقول بغضب /وحياة امك لدفعك تمن كل اللى عملتى دة
تابع بأنفعال/فين المستندات
هتفت بسخرية وهى تنظر لة/أقولك فين ومتزعلش عند أمك
تابعت وهى تشير بعينيها الى الخدوش والكدمات التى على وجة لتقول ببرود مستفز/ايد مالك لسة معلمة على وشك ابقى حط شوية ميكب عشان تدارى صدقنى هيليق عليك اوى
صرخ عاليا بعصبية وهو يشدد من قبضة يدة على شعرها/سليم ادبولى بت الكلب دى بس مش عاوزها تموت عشان هخليها تتمنى الموت

 

 

 

تابع بشر/انا هعرفك مين هو سيف عبدالرحمن
ترك شعرها وذهب بخطوات سريعة الى خارج المخزن
لتبتلع ريقها بخوف كبير تمكن منها وهى تراهم يقتربوا منها
……………………………………………………………….
فى مديرية الامن:.
دخل مالك وسأل عن مكتب هشام ثم توجة الية واقتحمة دون سابق انذار ولم يعبىء بتلك افراد الحرس الذى دخلت خلفة لتمنعة من الدخول هكذا اقترب مالك من هشام الجالس على مكتبة وهو ينظر لة باستغراب ولكنة فاجأة اكثر حين مسكة من تلابيبة بعنف ليجبرة على الوقوف اقترب العساكر ليمسكا مالك من يدية ويبعدها عن هشام وهو يصرخ بة يوبخة ولكن اوقفة صوت هشام الصارم ليقول/اخرج انت وهو برة ومدخلوش حد
واحد العساكر /بس يا باشا
هتف هشام بلهجة أمر /سمعت قولت اية برا ومدخلوش حد
حنى العسكرى رأسه ثم اشار بالتحية بالعسكرية ليقول /تمام يا فندم
خرج العساكر واغلقوا الباب خلفهم بينما مسك هشام بيد مالك ليبعدها عنة ويقول بهدوء /اهدى وقعد عشان نتكلم
صاح بعصبية/اهدى اية وزفت اية لية مقلتليش ان حياة
بريئة لية لية خلتنى فاكر انها خنتنى لية مقلتليش لما جتلى المكتب
ابعد يدة عنة ليتوجة بة الى الكرسى المقابل لمكتبة ويجعلة يجلس علية
هشام/اقعد واهدى وانا هفهمك كل حاجة
جلس مالك وجلس هشام على الكرسى المقابل لة
هتف هشام بجدية/بص يا مالك انا هحكيلك كل حاجة من يوم حادثة تفجير عربيتك لحد دلو..
قاطعة مالك ليقول بنفاذصبر /انا عرفت كل حاجة من يوم الزفت الحادثة لحد دلوقتي انا عاوز اعرف لية خبيتوا عليا
تنهد هشام ليهتف بهدوء/بص يا مالك كل اللى اقدر اقولهولك ان حياة بتحبك اوى وخبيت عليك عشان خايفة عليك من سيف دة غير انو كان بيهددها بأهلها مكنش قدامها حل تانى غير انها تنفذ اللى هو عايزة منها عشان تحميك وتحمى أهلها حياة كانت بتتعذب كل يوم وانت بعيد عنها واتعذبت واتجرحت اكتر لما خطبت واحدة تانية بس عشان نتنقم منها من غير ما تعرف انها بريئة حياة فضلت مخلصة ليك ولحبك لاخر لحظة
كانت كلماتة تزيد من ألمة ووجع قلبة فماذا قدم لها فى المقابل غير الاهانة والوجع والكرة فقط ليرضى كبريائة
نزلت احدى عبراتة وهو يهتف بألم/ياريتها قلتلى مكناش وصلنا لكدة على الاقل مكنتش هتبقى فى خطر وانا مش قادر احميها ياريتها قلتلى كانت رحمت نفسها ورحمتنى من العذاب اللى عشنا فى واحنا بعاد عن بعض
صمت قليلاً ليمسح دموعة ويقول/سيف خطف حياة.
نظر لة ليهتف بعدم تصديق/بتقول ايه
هتف مؤكدا لة/كشفت نفسها لى وقلتلة الحقيقة وهددتة بالمستندات اللى اخدتها منة انها هتسلمها للبوليس قصاد انة يخرجنى من السجن فخرجنى وخطفها هى
ضرب بقبضة يدة على المكتب ليقول بأنفعال/دة اللى كنت خايف منة ومكنتش عامل حسابة
وقف ليقول/لزم نروح لسيادة اللوا عشان نتصرف
مالك بلهفة/طاب يلا بسرعة
خرج الاثنان من مكتبهم ليتوجها الى سيادة اللواء
……………………………………………………………….
دخل سيف على حياة التى اصبحت حالها يرثى لها فقط امتلأ وجهها بالكدمات بالإضافة إلى بعض المناطق فى جسدها التى كانت تنزف وعلى الرغم من هذا مازال يرى نظرات الشجاعة والكبرياء فى عينيها ولم تخبرهم بمكان المستندات
انحنى سيف ليقول/كفاية عليكى كدة وتقوليلى المستندات فين ولا اخليهم يخلصو عليكى
كانت الرؤية امامها مشوشة تماماً كانت تشعر بجسدها الذى غرق فى بحر الآلام بالاضافة الى مرارة حلقها نتيجة ابتلاعها للدماء فمها ولكنها مع ذلك لم تظهرة لة ضعفها وتعبها مهما حدث فلحظة انتصار العدو عند رؤية الهزيمة بعين عدوة
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها وهى تقول بألم /لو موتنى مش هقولك مكانها متتعبش نفسك على الفاضى
احس بالدماء تغلى بعروقة وراسة يشتعل من الغضب كيف لفتاة مثلها تستطيع تحمل كل هذا
حمل عصاة غليظة كان على وشك ضربها ولكن اوقفها صوت سليم يقول/سيف بية البضاعة وصلت وعدت من الميناء وفى طريقها لهنا
رمى العصاة ليقول /تمام اوى كدة خلى الرجالة تجهز
وتفتح عينيها كويس
التفت لحياة ليقول بأبتسامة /وخد نص الرجالة وابعتهم على فيلا مالك عز الدين خليهم يقتلو كل اللى هناك واولهم مالك ويفجروا البيت
سليم /اوامرك يا باشا
خرج من المخزن بعد اشار الى بعض الاشخاص ليذهبوا معة الى فيلا عز الدين والاخرين يحرسوا المكان من الخارج جيداً حتى استلام البضاعة
هتفت ترجوة بشدة/لا يا سيف ارجوك متعملش كدة هما ملهمش ذنب حرام عليك بلاش ارجوك بلاش اعمل فيا أنا إللى انت عاوزا بس هما لأ
ضحك عاليا وهو يهتف بانتصار وهو يراها وهى ترجوة/انت لسة شفتى حاجة دى حتة كدة على طرف المعلقة اما خليتك تبوسى جزمتى مبقاش انا
تركها ليغادر وهو يضحك ليزيد من خوفها اكثر بينما هى تضاعف خوفها حتى انها تناست الألم الذى يجتاح جسدها ويكاد يقتلها قاومت فقدانها للوعى بشدة وثقل رأسها وهى تهز الكرسى المقيدة بة بعنف حتى تسطيع فك قيدها حين تذكرت وجود هاتفها بجيب بنطالها ولكنها لا تسطيع الوصول الية نظرت حولها لتجد على مقربة منها بضع زجاجات واصلت هز الكرسى لتقع بة وترتطم رأسها بالارض ولكنها وقعت بجوار الزجاجات جاهدت لتزحف إليهم وحاولت الامساك بواحدة لتكسرها ولتدخل حرفها الحاد بين يديها المقيدة من الخلف لتجعلها تحتك بذلك الحبل الغليظ جرحت يدها اكثر من مرة وليزداد ألمها وبشدة والدماء تسيل من يدها بكثرة ولكنها لم تكترث لهذا بل واصلت قطع الحبل حتى انقطع فكت قيد رجليها واستندت على مرفقيها لتنهض من على الارض وضعت يدها بجيب بنطالها لتخرج هاتفها ولحسن حظها انة كان مغلق حتى لا يرن فينكشف امرة وياخذة منها فتحتة وقررت الاتصال على مالك لتحزرة من سيف وان ينقذ نفسة وعائلته من الخطر القادم لهم
………………………………………………………………..

 

 

 

 

سردا لة كل شىء عن خطف حياة وكيف كشفت نفسها عند سيف وانها الان بقبضتة
هشام/هنعمل اية دلوقتي يا فندم
هتف اللواء متسائلا بجدية/هى الشحنة اللى مستنينها هتوصل امتى
هشام برسمية/حسب التاريخ الموجود فى الايميل اللى اتبعت النهاردة بس امتى بالتحديد معرفناش
اللواء بحدة/مفيش حاجة اسمعها معرفناش انت نسيت شغلك ولا ايه يا حضرة الظابط
هشام مبررا/يا فندم كل اللى كان مكتوب فى الايميل التاريخ وبس بس انا مش ساكتين اول ما الشحنة هتوصل هنعرف على طول المهم دلوقتى حياة لزم ننقذها منة دة مجرم ممكن يأذيها انا كان عندى خطة هجوم وااا
قاطعة اللواء ليقول/منقدرش نعملها حاجة دلوقتى
وقف مالك ليصيح بعصبية محتجا على حديثة/ياعنى اية مش هنعملها حاجة بقولك خطفها لزم ننقذها

نظر اللواء لة ليقول/ لو هجمنا علية عشان ننقذها فرصة القبض علية هتبقى ضعيفة والشحنة هتتوزع عن طريق ناس تانية ويبقى تعبنا راح على الفاضى
صاح بعصبية/ما يغور تعبكم دة وتغور الشحنة كلها انا كل اللى يهمنى حياة وانا اللى هجبها حتى لو هتكلفنى حياتى
انا مش محتاج مساعدتكم فى حاجة
تركهم ليتوجة الى الباب ويخرج ولكنة اوقفة صوت رنين هاتفة الذى بيدة نظر الى هوية المتصل ولم يصدق ما تراة فهى من يتصل علية ضغط على زر الايجاب
ليهتف بلهفة وخوف /حياة انتى فين وعاملة اية واا
هتف هشام ليقول/دى حياة
هز راسة لة بينما تابع هشام ليقول /طول فى المكالمة على قد ما تقدر عشان نقدر نوصلها
هتفت حياة بصوت خافض لتقول/مالك اسمعنى كويس ااا
قاطعها ليقول /حياة انتى فين طمنينى عليكى انا بموت وانا عارف انك فى خطر لية اااا
قاطعتة لتهتف بانفعال/ممكن تسكت وتسمعنى سيب البيت انت واهلك فورا سيف بعت ناس تقتلكم وتفجر البيت امشوا بسرعة
تابعت برجاء وهى تبكى/خدهم وامشى سيبوا مصر كلها عشان خاطرى يا مالك سافر ومترجعش تانى حياتك هنا في خطر لو لسة بتحبنى ابعد عن هنا وخلى بالك من نفسك
هتف بأسى من بين دموعة/مستحيل اسيبك او ابعد عنك تانى متخافيش انا هجيلك دلوقتى مش هخلى حاجة تبعدك عنى تانى انا عارف اااا
توقف عن الكلام ليسمع صوتها تصرخ بفزع وقد أنقطع الخط
تملك منة الخوف الشديد خوفا من خسارتها
فصرخ عاليا ليقول/حياة حياة الو الو حياة
ظر إلى الهاتف ليصرخ بة/حياااة ردى
امسك هشام بسماعة الهاتف ليسأل الظابط الذى كلفة بمراقبة المكالمة ليعرف مكانها
هشام /عرفت المكان فين
الظابط/ايوة هو مكان على حدود القاهرة على طريق الصحرواى

 

 

 

املى الظابط العنوان بالتفصيل لهشام ثم انهى المكالمة
توجة مالك آلية ليأخذ الورقة المدون بها عنوان المتواجد بة حياة وكان على وشك الذهاب ولكن اوقفة هشام وهو يمسكةمن يدة ليقول بجدية/مالك بلاش تهور مش هينفع تروح لوحدك كدة بتعرض حياتك وحياتها للخطر
نزع يدة منة ليقول بإصرار /مش مهم انا المهم حياة تكون كويسة ومفيش حاجة تحصلها
هشام/طاب خلى بالك من نفسك وانا هبعت معاك قوة هتابعك من بعيد عشان تهجم فى الوقت المناسب
ومتقلقش على عيلتك انا هاخد قوة تانية واروح الحقهم
اكتفى بهز راسة والتفت ليخرج ويتوجة إلى محبوبتة لينقذها مهما كلفة الأمر
نظر هشام إلى اللواء ليقول/بعد اذنك يا فندم هاخد قوة ونروح على فيلا عز الدين
اللواء/وسيف هتعمل معاة اية واحنا منعرفش البضاعة وصلت ولا لا وهيستلمها فين
هتف هشام ليقول/البضاعة على وشك انها توصل وهيستلمها فى المكان إللى حياة موجودة في
عقد اللواء حاجبية ليهتف متسائلا /وانت عرفت ازاى
هتف بثقة/المكان إللى يخبى فى واحدة مش عاوز حد يوصلها هو أمن مكان يخبى فى البضاعة وانا بعت مالك عشان يلحق حياة والقوة اللى بعتها ورا عشان تدخل فى الوقت المناسب وانا هلحق اهل مالك واروح لسيف وان شاء الله هيتقبض علية النهاردة
ربت اللواء على كتف ليقول /ربنا معاكم
رد بابتسامة خفيفة/شكرا يا فندم بعد اذن حضرتك
تركة هشام ليتوجة إلى مكتبة وامر بحضور بعض الظباط الخاص بفريقةليخبرهم بتلك المهمة ويشرح لهم كيفية الهجوم إذا لزم الأمر الاشتباك ثم ذهبوا ليتجهزوا ويتوجهوا الى فيلا عز الدين
……………………………………………………………….
صرخت بفزع حين سحب هاتفها من بين يديها التفت لتجد احد الاشخاص التابعين لسيف رمى الهاتف أرضا وقوم بدعسة بقوة حتى تحطم ثم انحنى ليمسكها شعرها بقسوة ويقول/بتستغفلينا يا بت
صرخت بة لتقول/ابعد ايدك عنى يا حيوان انت
صفعها بقوة على وجهها الملىء بالكدمات وهو يرمقها بنظرات شهوانية تقززت هى منها واللهى انتى خسارة فيكى الضرب بس لسة حلوة برضوة بقى ينفع الجمال دة كلة يموت من غير مان دوقة دة حتى حرام
نظرت لة بخوف كبير وهى ترى نظراتة إليها وكلماتة التى دبت بها الرعب
قربة يدها من جسدها ولكنها ابعدتها عنة هتفت بقوة رغم الخوف الشديد المسيطر عليها
_ابعد ايدك القذرة واوعى تقرب منى انت فاهم
ضحك بسخرية ليقول وهو يرمقها بنظراتة الوقحة التى تعريها/لأ مش فاهم وورينى هتعملى اية
الليلة دخلتك يا حلوة
وفجأة انقض عليها كالثور الهائج يقبل عنقها وهى تصرخ برعب وتقاومة بشدة ولكنها لم تستطع بسبب ضعف جسدها الذى مازال ينزف وملىء بالجروح وبسبب قوتة الشديدة
صرخت برعب وهى تقاومة/ابوس ايدك ابعد عنى سيننننى
ولكنة لم يستجب لها بل قبع فوقها بشهوة مقززة وهو يمزق ملابسها وهى تقاومة وتبعدة عنها وتصرخ بقوة تستغيث بأحد حتى أحست بانقطاع احبالها الصوتية وقد فقدت الامل فى نجاتها من بين ايدى هؤلاء الشياطين ولكنها
ارتعبت عندما سمعت صوت اطلاق النار واحست بعدها بثقل جسده عليها
لتسمع صوتة يهتف بعصبية/خدوة الكلب دة تواة فى اى حتة
اقترب عدد منهم ليحملوة من فوقها ويمسكوا من يدية ويسحبوا خارج المخزن
بينما هى أصبحت الرؤية حولها مشوشة ضبابية فالالم الذى حلى بجسدها جعلها تغمض عينيها لتغيب عن الوعى تتمنى أن لا تفيق أبدا
اقترب منها ليتحسس نبضها ليتأكد انها على قيد الحياة
هتف سليم متسائلا/اسمحلى اسألك يا باشا بس انت منين عاوز تربيها على إللى عملتة وضربتها وعذبتها كدة
وانت قتلت الواد إللى اتهجم عليها دى كانت اكتر حاجه تكسرها

 

 

 

هتف بأبتسامة ساخرة/عشان انا إللى هكسرها ولوحدى وبعدين أنا مبحيش اكل من طبق غيرى اكل منة أحنا بس نستلم البضاعة وهنقضى ليلة ولا ألف ليلة وليلة
تابع بلهجة امرة/سيبها زى الكلبة كدة محدش يقرب منها ولا يديها بق مياة مش عاوز شوشرة ولا مشاكل لحد ما نستلم البضاعة مفهوم
سليم/مفهوم يا باشا
…………………………………………………………
كان الجميع جالس يرثى لهم فالخوف كان المسيطر عليهم جميعا سمر وزينب يبكيان على حياة التى لا يعرفا عنة شىء او ماذا أصابها مديحة وعز كانا خائفون على ابنهما فهما يعرفا مدى تهورة خاصة إذا تعلق الأمر بها مروان كان جالس بجوار زينب يحاول ان يطمئنها فهو ذهب إليهم بعد ان هاتفها واخبرتة بكل شىء فذهب إليهم كانت حالة شهد لا تختلف عنهم فصديقتها المقربة وشقيقها فى خطر ولا تعرف عنهم شىء ولكن ما أثار دهشتها هو جانا التى كانت تبكى وبشدة اعتقدت أنها تبكى من أجل خوفها على مالك نهضت شهد لتقترب منها و
تهتف تواسيها/متقلقيش يا جانا ان شاء الله مالك هيرجع بخير
نظرت لها لتهتف نافية بصوت باكى/أنا مش بعيط عشان مالك انا بعيط عشان حياة
هتفت متسائلة باستغراب/حياة بتعيطى عشان حياة
هتفت مؤكدة بندم/ايوة انا ظلمتها ياما اوى وغلط فى حقها كنت شايفاها واحدة حقيرة متستهلش ان مالك يحبها انا اذيتها كتير اوى بسبب غرورى وحبى لمالك دوست عليها وعملت حاجات مينفعش تتعمل لكن بعد ما شفت CD وعرفت هى ضحت ازاى عشان تحمى مالك عرفت انها إنسانة كويسة ومتستهلش إللى حصلها دة استحقرت نفسى اكتر بعد ما سمعتها وهى بتتمنالى السعادة مع مالك وأننا نكمل حياتنا مع بعض انا بجد ندمانة على كل إللى عملتة فيها ياريت ترجع بالسلامة وانا هعتزرلها على كل حاجة عملتها فيها بس هى ترجع
وضعت يدها على كتفها لتقول بأبتسامة/ان شاء الله هترجع بالسلامة بس كويس انك فوقتى وعرفتى غلطك
حياة هتفرح اوى لما تسمع منك الكلام دة
جانا/تفتكرى هتسامحنى بعد كل إللى عملتة
شهد/أكيد هتسامحك حياة قلبها أبيض اوى وبتسامح اى حد غلط فى حقها
بينما هو كان واقف وسمع ما تفوهت بة وأبتسم وشعر بسعادة ليس بوقتها ولكن فرح عند سماعها تعترف بغلطها
تطلب المغفرة كان يأنب نفسة انة أحب فتاة شريرة مثلها ولكنة اخطأ فهى بداخلها طيبة تريد فقط من يخرجها وتصبح من أجمل وانقى الفتيات
فزع الجميع فور سماعهم صوت ذلك الباب الزجاجى المطل على الجنينة يتحطم يتبعة دخول ستة اشخاص ملثمين ويمسكون بأيديهم أسلحة صرخ الفتيات فور دخولهم
وقف مروان امام زينب ليحميها منهم وفعل عمر نفس الشىء مع جانا بينما هتف عز بحدة/انتو مين وعايزين اية
لم ينطق أحد بكلمة يرفعوا اسلاحتهم واشهروا بها فى وجهم وهم يقتربوا منهم حتى اصبحوا على بعد سنتيمترات منهم
ليهتف أحدهم ويقول/احنا كنا جاين نخلص عليكم بس
ثم تابع وهو يشير للفتيات بشهوانية/بعد ما شفنا القمرات إللى قاعدين دول قررنا نقتلكم انتو لكن هما خسارة فيهم الموت ولا اية يا رجالة
هتف احدهم بتأكيد/صح احنا نخلص عليهم وناخد البنات دى معانا
غمز مروان لعمر ففهم عمر مقصدة امسك مروان بيد الرجل المصوب المسدس تجاة ليلوى يدة ويسقط المسدس ويركل الرجل الأخر بقدمة بين قدمية بينما فعل عمر نفس الشىء فانقض مروان وعمر عليهم ليتبادلا معهم اللكمات وصوت صريخ الفتيات وبكاءهم
فصرخت زينب تحذر مروان الذى لكم فى فمة بقوة
وكانت ستذهب إلية ولكن والدتها اوقفتها لم ينتبها على ذلك الذى أخذ مسدسة الملقى أرضا ووجة إلى عمر الذى كان يتشاجر مع أحدهم فانطلق صوت رصاصة لتخرس الجميع وتفزعهم
……………………………………………………………
توقفت سيارتة بعيدا عن المخزن حتى لا ينتبة أحد لوجودة فنزل منها ثم خلع الجاكيت والقاة ارضا وثنى اكمام قميصة ثم جرى بخطوات حذرة إلى المخزن ووقف على مقربة منة ليرى الرجال المسلحين الذى يحرسوا المكان والذى كان عددهم كبير ورأى سيف الواقف امام المخزن وحولة مجموعة من الرجال ولكن لم يهتم لهذا بل خوفة الأكبر كان عليها هى ليس على نفسة وهو يرى نفسة يحارب لوحدة دون سلاح امام جيش كامل ولكنة لم يعبىء بهذا دار خلف المخزن ولفت انتباة تلك النافذة التى ستمكنة من الدخول إلية ولكنة وجد رجل ضخم ممسك بسلاح بيدة ويحرس تلك الجهة تقدم منة بخطوات حذرة ليقف وراءة ويضع يدة على فمة وانفة والأخرى يمسك راسة بقوة ليحاول كتم أنفاسة وقتلة دون اثارة جلبة كان راجل يتلملم بين يدية بعد ان وقع سلاحة ومالك يضغط على انفة يمنع دخول الهواء إلية لكن الرجل فجأة بضرب قوية بكوعة فى معدتة جعلتة يبتعد عنة رجع مالك عدة خطوات من اثر الضربة ولكن وجد لكمة قوية فى وجة يتبعها اخرى من ذلك الرجل وقف مالك وامسك يدة التى كانت فى طريقها للكمة اخرى ولكنة تفادها ليسدد لة اخرى قوية يتبعها الاقوى ثم مسكة من تلابيبة ليسدد لة روسية قوية فى جبهتة جعلت الدماء تسيل من انفة اوقعة مالك أرضا وسدد لة لكمات قوية متتالية جعلتة يفقد وعية وقف مالك ليسمح الدماء بظهر يدة عن فمة نظر الى تلك النافذة المغلقة ليقوم بلكمها عدة مرات حتى جرحت يداة ونزفت حتى انخلعت النافذة ووضع يدة على حافتها ليقفز الى الداخل بمهارة ألقى نظرة الى داخل المخزن ليجدة خالى من رجال سيف ولكنة قفز قلبة قلق وخوف وهو يراها ملقاة أرضا وكأنها فقدت الحياة هرع نحوها وجثى امامها ليزيح شعرها عن وجهها ليزداد خوفة وهو يرى تلك الكدمات التى تملأ وجهها واخفت ملامحة والجروح التى تملأ جسدها ولطخت ثيابها بالدماء واشتعل غصبا عندما راى ملابسها ممزقة وتظهر جسدها ادمعت عينية وهو يراها بتلك الحالة التى جعلتة يموت رعبا عليها وضع يدة على وجنتيها يضربها برفق ويهتف ببكاء/حياة فوقى يا يا حياة انا جيت ومش هخلى حاجة تحصلك اا
قاطعة دخولة ومن خلفة عدد من رجالة وهو يهتف بسخرية/اية انا مش مصدق نفسى النهاردة عيد مالك عز الدين مشرفنى مش كنت تقول انك جاى على الاقل كنت فرشتلك الارض ورد
وقف ليصيح بعصبية/انت عملت فيها اية وازاى تتجرا يا ابن ال…… وتمد ايدك ال……دى عليها انا هقتلك
جرى نحوة ليفتك بة ولكن اقترب اثنان من رجالة ليمنعوة من الوصول الى رب عملهم ولكنهم لم يقدروا علية بل قام بضربهم قبل ان يمسكوا بة واطاحتهم ارضا

 

 

 

ولكنهم تكاثرو علية واحكموا الإمساك بة بينما هو كان يهاجمهم كان كالبركان يحرق من يقترب منة تقدم منة احدهم ليقوم بضربة بمؤخرة بندقية فى بطنة يتبعها اخرى فى وجة احس بالم تلك الضربة ولكن لم يظهرة بل كان كالوتد ينظر لة بشر وهو يود الفتك بة وتمزيقة اربا
اقترب سيف ليهتف ببرود/لية كدة بتخلينى اعملك وحش وانت ضيفى مش تقعد ونتكلم براحة
صاح مالك بغضب /مفيش كلام بينى وبينك عملت اية فى حياة دى قاطعة النفس
تابع بجدية/سيبها تمشى وانا خلينى هنا خد حقك منى اعمل فيا اللى انت عاوزة هى ملهاش ذنب مشيها خلى حد يوديها المستشفى
سيف/يصعب عليا تطلب منى حاجة ومنفذهاش بس مش هقدر
تابع بغل وهو يشير بيدة/انا هاخد حقى منك وهدفعك تمن اهنتك ليا ورميتى فى السجن غالى اوى وقدامها وهى برضوة هاخد حقى منها وادفعها تمن خيانتها لى وقدامك هكسركم انتو الاتنين
اشار لاحدهم ليقوم بضرب مالك بمؤخرة سلاحة بقوة فى راسة جعلتة يسقط مغشى علية
هتف يامرهم/اربطوا وخدوا بالكم منهم وبالذات هو مش عاوز مشاكل لحد ما استلم البضاعة
……………………………………………………………
كان الجو مفتعل بالقتال كان مروان يضرب بشراسة وعينية تتابع زينب المنكمشة على نفسها تبكى برعب هى والباقى وعمر نفس الشي ولم ينتبها الى ذلك الذى يصوب سلاحة نحوة وانطلقت الرصاصة ارعبت الجميع حيث تسمر الجميع بمكانة وهما يراة جثة ذلك الملثم تسقط أرضا غارقة بالدماء تفاجأ بدخول خمسة رجال الواضح من زيهم الاسود المضاد للرصاص وشكلهم انهم من افراد الشرطة اقتحم هشام ومن معة الفيلا ليتبادلا اطلاق الرصاص مع رجالة سيف بينما امسك مروان بزينب ياخذها بعيداً عن الرصاص ثم عاد ليجلب سمر وشهد ليبعدهم عن الخطر بينما قام عمر بأخذ جانا ومديحة ليذهب بهم الى خلف الاريكة ليحميهم من الخطر جلس مروان بجوار زينب يضمها الية ليطمئنها ويحميها من اى مكروة سقط اربعة من رجال سيف موتا على يد هشام ومن معة ولكن يبقى احدهم كان خائف على حياتة فاستغل انشغال الجميع باطلاق النار ليتقدم نحو شهد الجالسة فى بقعة منكمشة على نفسها تبكى من شدة الخوف وهى تسد أذنيها ليقوم ذلك الشخص يسحبها من يدها بقوة ليوقفها امامة ويحاوطها بيد والاخرى يصوب مسدسة الى جانب رأسها
صرخت زينب برعب على صديقتها/شهد
التفت هشام لينظر الى شهد ويهتف بغضب وهو يصوب مسدسة تجاة الملثم/سيبها يالة
الملثم/مش هسيبها واوعوا من طريقى عشان اخرج
تقدم هشام منة بخطوات ثابتة ليقول /بقولك سيبها اللى بتعملة ممنوش فايدة ومش هتعرف تخرج
رفع الملثم المسدس للاعلى ليطلق رصاصة فى الهواء
صرخت شهد بفزع/عااااااااا
حاولت زينب ابعاد مروان عنها لتقول/شهد اوعى يا مروان سيبنى شهد
بينما كانت مديحة تبكى بحرقة خوفاً على ابنتها وعز قلبة يغلى من الخوف على ابنتة
مديحة بصريخ/بنتى
كان عز على وشك التدخل ولكن عمر امسكة وابعدة عنة خوفا علية
هتف هشام بهدوء وهو ينحنى ليضع مسدسةعلى الارض/متخافيش يا شهد سيبها بقى
اشار هشام لرجالة بأن يفسحوا لة الطريق ابتعد الرجال من طريقة وهما يزالون يوجهوا اسلحتهم تجاة
الملثم لشهد/اتحركى
تحركت شهد وكاد قلبها يتوقف من الخوف
مديحة بصراخ/شهد بنتى
جانا ببكاء/حد يعمل حاجة
كان هشام مازال يجثو على الارض امام مسدسة لينتهز فرصة ان الملثم ادار وجة ليراقب الطريق ليلتقط مسدسة ويصوبة تجاة ويطلق رصاصة اصابتة بصدرة ابعد الملثم يدة عن شهد التى وقعت أرضا خوفاً من اصابتها بطلقة ما
بينما قام الملثم باطلاق رصاصة اصابت هشام فى ذراعة
ولكن اطلقت رصاصات متتالية اصابت جسد الملثم فى اماكن متفرقة اوقعتة ميتا جرى الجميع الى شهد ليطمئن عليها فقامت مديحة باحتضان ابنتها وهى تهتف بخوف/شهد انتى كويسة يا حبيبتى
عز/تحبى نوديكى المستشفى

 

 

 

هتفت بتلعثم من شدة الخوف/لا لا اانا كويسة الحمدلله
تطلعت الى هشام الممسك بذراعة المصاب وهو يجتمع حولة عدة ظباط ليطمئنوا علية
نهضت من على الارض وتقدمت منة وهتفت بخوف/هشام انت اتصبت
نظر الى ذراعة ليقول بهدوء/لا الحمدلله بسيطة الجرح سطحى
تابع بقلق/المهم انتى كويسة
شهد /الحمدلله بس انت لزم تروح المستشفى
هشام /ملوش لزمة انا واخد على كدة متقلقيش
هتفت مستاذنة/عن اذنك لحظة
ذهبت لدقيقة وعادت ومعها علبة أسعافات لتجعلة يجلس على الاريكة وفتحت العلبة لتخرج منها مقص وقامت بقص كم قميصة حتى وصلت الى مكان الرصاصة وقامت بفتح علبة المطهر وتضع منة على قطنة وتمررها على الجرح لتقوم بتنظيفة كل هذا وسط دهشات الجميع فهل هذة التى تملكها الخوف منذ قليل جالسة هكذا بمنتهى الهدوء بينما كان هشام يتطلع لها ويمرر عينية على ملامحها البريئة وهو يبتسم
كانت تلف الشاش على ذراعة لتقول بجدية/الحمدلله الرصاصة مدخلتش فى دراعك مجرد خدش
هتف بأبتسامة/اول مرة افرح انى خت رصاصة دى احلى رصاصة فى الدنيا
شهد باستغراب/نعم بتقول اية
هشام ببلاهة/ياريتى خدت الرصاصة دى من زمان
ازاحت شعرها وراء أذنيها لتهتف بخجل/انا مش عارفه اشكرك ازاى عشان انقذت حياتى
هشام/العفو يا قمر
حدقت بة بدهشة كبيرة جعلتة جعلتة يبتسم لها
صدر صوت رجولى من جهازة البوليسى اخذة هشام من جيبة المخصص لة بسترة مضاد الرصاص
ليهتف برسمية/ايوة أبدا الاشارة
الرجل/البضاعة وصلت يا فندم ومستنين تعليمات حضرتك
هب واقفاً ليهتف بجدية/انا جاى حالا محدش يتحرك غير باذن منى
الرجل/تمام يا فندم
هشام متسائلا/ومالك اخبارة اية
الرجل/دخل المخزن يا فندم ومخرجش من ساعتها
هشام/تمام خليكوا مستعدين انا جاى حالا
ثم قام بإغلاق الجهاز ووضعة بمكانة
لتهتف مديحة متسائلة بخوف/ابنى حصلة اية
سمر بخوف/وبنتى بنتى حصلها اية
هشام بهدوء/اهدوا يا جماعة ان شاءالله هيرجعوا بخير
بس انا لزم امشى عشان الحقم
هتف عز بلهفة/انا جاى معاكم
مروان وعمر /واحنا كمان
هشام بحدة/يا جماعة مينفعش كدة انت لزم تبقوا هنا وانا هسيب معاكم حراسة والدعم جاى دلوقتى
اشار بيدة ليقول بلهجة أمرة/محسن وطارق خليكم هنا والباقى يجى معايا
……………………………………………………………….

بدا يستعيد وعية تدريجياً وهو يشعر بذلك الألم فى راسة
فتح عينية لتقع عينية عليها ليجدها ملقاة ارضا وهى مكبلة اليدين وفمها مكمم بتلك القماشة ودموعها تنهمر من عينيها وهى تتظر الية والحزن والخوف يملأ عينيها
هزة نفسة بالكرسى بقوة وهو يصيح/حياة حياة متخافيش مش هخلى حاجة تحصلك
تابع بالم/انا السبب فى كل اللى حصلك سامحينى يا حياة ارجوكى سامحينى انا ندمان على كل حاجة عملتها فيكى انا بكرة نفسى اوى عشان صدقت اللى اتقال وسفرت وسبتك سبتك تواجهى العذاب والتعب دة كلة لوحدك
تابع ببكاء وندم/بس انا عمرى ما نسيتك لحظة واحدة كنت طول الوقت بفكر فيكى كنت على طول بشوف صورك اللى معايا حتى الساعة اللى ادتهالى مكنتش بخلعها من ايدى انا اتعذبت اوى فى بعادك عنى كنتى وحشانى كل ثانية بتعدى عليا وانا بفتكرك بفتكر صوتك ضحكتك كل حاجة فيكى وحشانى انا لما قلتلك امشى وابعدى عنى كان روحى بتتألم وقلبى كان بيتقطع قلتلك متكلمنيش وانسينى وانا كنت كل يوم امسك تليفونى وابصلة واستنى اتصالك لما قلتلك انى مبحبكيش كنت بكدب انا عمرى ما حبيبت حد غيرك ولا هحب غيرك قلبى اتخلق عشانك انتى وبس انتى روحى اللى عايش عشانها انا بكيت كل يوم وانتى بعيدة كل ثانية وانتى مش معايا كنت بموت وروحى بعيدة عنى انا بحبك يا حياة بس انا مستهلش حبك دة بس ادينى فرصة تانية وسامحينى وانا هعوضك عن كل دة سامحينى يا حياة والنبى تسامحينى
كانت تبكى بشدة وهى تستمع الى كلماتة تلك كيف تخبرة انها تسامحة وانها تحبة مثلة بل اكثر ولكن ما هذا العشق المؤلم حتى ان القدر لا يساعدها فى نطق الكلمات التى يصرخ بها قلبها اكتفت بهز رأسها لة علامة الموافقة على كلامة
دخل سيف عليهم ليهتف بسخرية/اية رأيك بقى فى المفاجأة دى اهو حبيب القلب جالك لحد عندك عشان تعرفى انا طيب ازاى خليتهم يحبسوا معاكى فى نفس المكان عشان تبقوا مع بعض شوفتى انا بحبك ازاى
اقترب منها وجثى امامها ليضع يدة على جسدها بقزارة

 

 

 

صرخ مالك بغضب وهو يهز كرسية بقوة /سيف شيلك ايدك عنها ابعد عنها
هتف بأبتسامة مستفزة وهو مازال يمرر يدة عليها /ولو مبعدتش هتعمل اية بص لنفسك انت مربوط وحبيبتك قدامك وانت ضعيف مش قادر تعملها حاجة تؤتؤ تؤتؤ حاجة صعبة مش كدة
هتف بغضب اكبر/لو راجل فكنى وانا هخليك تتمنى الموت من اللى هعملة فيك هتتمنى هوريك نار جهنم على الارض خليك تتمنى انى اولع فيك وانت حى عشان تترحم من العذاب اللى هتشوفة على ايدى
سيف/وانا بقى هخليك تشوفنى مع حبيبتك بس وهى فى حضنى واللى محصلش فى الشقة يومها هيحصل هنا وقدامك
صرخ بقوة /سيف لاااا ابعد عنها هى ملهاش دعوة موتنى انا وسيبها سيف
بينما هى كانت تنتفض وتحرك جسدها بقوة لتحاول ابعادة عنها وهى تصرخ ولكن بدون صوت بسبب تلك القماشة التى تكمم فمها وتمنع صراخها
اما مالك هز جسدة بقوة وهو يصرخ بة حتى وقع الكرسى يحاول فك قيدة ولكن روحة كانت تصرخ وقلبة ينخلع من ضلوعة وهو يراه يتهجم عليها كالثور الهائج وهى تحاول جاهدة ابعادة عنها
دخل سليم علية ليخبرة بقدوم البضاعة نهض سيف عنها
وهو يقول بأبتسامة متشفية /رجعلك تانى يا حلوة
خرج ذلك الحقير هو ورجالة الى الخارج بينما كانت هى تجهش ببكاء مرير على ما حل بها ولكنها حمدت ربها بدخول سليم فى الوقت المناسب فكان على وشك ازهاق روحها
………………………………………………………………
فى الخارج وصلت سيارة نقل كبيرة مليئة بصناديق مملؤة بالفاكهة والخضروات ولكن من تحتهم كمية كبيرة ومختلفة من المخدرات يوجد عليها عدد من الرجال المسلحين يتبعها اخرى جيب فتح باب السيارة لينزل منة رجل فى منتصف الاربعينات من عمرة تقدم نحو سيف المحاط برجالة
ومد يدة ليسلم علية ويهتف بأبتسامة /ولا زمان يا سيف
عامل ايه
سيف بأبتسامة /بخير الحمدلله فين البضاعة
اشار ذلك الشخص لرجالة بان ينزلو الصناديق من السيارة
بينما كان هشام يراقبهم من بعيد ويراقب تحركاتهم وكلف احدهم يدرسوا المكان جيداً وضع قناصة فى اماكن متفرقة غير مرئية ورجال اخرى يحاوطوة ولكن من بعيد حتى يكونوا على اتم استعداد لهجوم المكان فكان هناك عدد كبير من رجال الشرطة
هتف هشام بدهشة/يا ابن ال…. دة منعم زهران عضو فى البرلمان ومعاة حصانة يا ولاد ال…. دلوقتى عرفت البضاعة بتخش البلد ازاى
تابع بلهجة أمرة/استعدوا هنهجم
……………………………………………
استطاع مالك فك قيدة ليجرى مسرعا تجاة حياة ويرفعها من على الارض ويقوم بفك قيد يدها ثم قدميها
وهى فكت وثاق فمها لترتمى بأحضانة وهى تبكى بحرقة بينما هو حاوطها بيدة ليشدد من ضمها الية
هتفت ببكاء/جيت لية كدة خطر عليك مش قلتلك ابعد عن هنا
مالك/مستحيل اسيبك انتى كل حياتى
ابتعدت عنة لتهتف بخوف/واهلك رجالة سيف عملوا فيهم اية
هتف مطمئنا لها/متخافيش هشام اخد قوة ورحلهم وهما اكيد بخير
تابع متسائلا/لية خبيتى عليا لية مقلتليش وواجهتى كل دة لوحدك للدرجادى مكنش عندك ثقة فيا انى اقدر احميكى انتى وعيلتك لو كنتى قلتيلى مكنش كل دة حصل
مسحت عبراتها لتقول/حاولت اقولك بس انت مدتنيش فرصة انا جتلك البيت قبل ما تسافر عشان احكيلك كل حاجة لكن انت مرضتش تسمعنى انا كنت بموت وانت فاكر انى خنتك بس واللهى انا عمرى ما خنتك انا كنت مخلصة ليك على طول بس انت جرحتنى ودبحتنى من غير ما تسمعنى
احتضنها مرة اخرى ليهتف ببكاء وندم/حقك عليا انا كنت غبى وحقير معاكى وظلمتك كتير بس ادينى فرصة اخيرة وانا هعوضك عن كل حاجة حصلت هنبدا حياتنا سوى من جديد
ابعدها عنة قليلاً ليقول بجدية/مش عاوزك تخافى احنا هنخرج من هنا بس عاوزك تفضلى جمبى لحد ما خرجك من هنا بسلام

 

 

 

هزت رأسها علامة الموافقة لتقول/حاضر
ابعد يدة عنها ليقوم بفك ازار قميصة ويخلعة عنة ثم يضعة عليها ويحكم غلقة عليها وبقى هو بتلك بفنلتة الداخلية التى اظهرت عضلات ذراعية وصدرة
نهض من جوارها ليقوم بسندها ليوقفها على قدميها ويتقدم بها نحو تلك النافذة ليخرجا منها ولكنة توقف فجأة حين سمع صوت الرصاص يصدع فى كل مكان
صرخت بخوف وهو ينحنى بها ويحاوطها بيدية كانت ترتعش من الخوف ولكن خوفة هو كان يفوقها بكثير ليس لاجل نفسة بل خوفاً عليها هى من إصابتها بمكروة
هتف بهدوء ليطمئنها /ششش متخافيش انا معاكى مفيش حاجة هتحصلك متخافيش
سار بها وهما يخفضان راسهما خوفاً من الرصاص حتى وصلا الى تلك النافذة التى دخل هو منها
……………………………………………………
تقدم هشام ورجالة بخطوات حذرة وهما يتبادلا اطلاق النار مع رجال سيف ومنعم
كان هشام يختبا وراء سيارة وهو يطلق النار بينما كان سيف يختبا وراء عدة صناديق
صاح هشام يقول/سلم نفسك يا سيف المكان كل محاصر
هتف منعم بخوف/ازاى عرفوا مكانا وميعاد التسليم محدش يعرف الميعاد غير انا وانت
هتف بغضب /مفيش غيرها بنت ال…..
منعم بقلق/هنعمل اية دلوقتى
سيف/تعالى ورايا
سار سيف ومن وراءة منعم بخطوات حذرة تجاة باب المخزن وهو يتبادل اطلاق النار مع رجال الشرطة
……………………………………………………..
وصلا الى سيارتة ليجلسها بجانب المقود ويغلق الباب
ويقول بجدية/خليكى هنا واوعى تتحركى
هتفت بقلق/وانت هتروح فين
هتف بتوعد وشر/رايح اربى ابن ال… وادفعة تمن كل اللى عملة غالى اوى
هتفت ترجوة بخوف والدموع تتساقط من عينيها/تروح فين احنا ما صدقنا خرجنا انت مش سامع صوت الرصاص هترجع تانى للخطر متروحش عشان خاطري متروحش
هتف بأبتسامة ونبرة جادة /مش مالك عز الدين اللى يهرب ويسيب حقة وحق مراتة المستقبلية
حياة/طاب اجى معاك
هتف بلهجة أمر لا تحمل النقاش/حياة خليكى هنا واوعى تتحركى ماشى
قام بإغلاق سيارتة الكترونيا ليضمن سلامتها وعدم خروجها واللحاق بة فهو يعرف كم هى عنيدة
هتفت تنادى علية وهى تضرب على زجاج النافذة /مالك يا مالك افتحلى مالك اعمل اية بس ياربى
……………………………………………………..
وقع عدد كبير من رجال سيف قتلة على يد رجال الشرطة
وبقى عدد قليل جداً لا يعد على اصابع اليد الواحدة
هتف منعم بخوف/هنعمل اية دلوقتى البوليس خلص على كل رجالتنا احنا بقينا محاصرين
تطلع سيف حولة بحذر ليقول / هربوا ولاد ال…. احنا لزم نهرب مش لزم يقبضوا علينا يالا مفيش وقت
تحرك ليخرج من ذلك المكان ليجد مالك يمنعة من الخروج
هتف مالك بسخرية غاضبة وهو يتقدم منة/معقول هتمشى من غير ما تسلم عليا كدة ازعل
صوب سيف تجاة المسدس ليقول بنفاذ صبر/انت مش كنت هربت انت وحبيبة القلب اية رجعك تانى اية مستعجل على موتك
وقف مالك امامة مباشرة والمسدس مصوب تجاة راسة
ليقول بفحيح غاضب/دة لو انا مخلصتش عليك انا جاى اخلص منك القديم والجديد ووريك من هو مالك عز الدين
امسك بكف يدة الممسك بالمسدس ليلوية للخلف فيسقط المسدس ليقوم مالك بلكمة بقوة فى وجة جعلة يترنح قليلاً يتبعة اخرى واخرى حتى انة لم يمهلة فرصة فى صدها او المقاومة حتى ضربة بقوة فى كافة جسدة وكانت صرخات سيف تعلو من شدة الألم والضرب المبرح الذى يتعرض لة فكان مالك يسدد لة اللكمات والركلات فى كافة جسدة خاصة مابين قدمية ليجعلة يصرخ بقوة
انتهز منعم فرصة قتالهم لينجو بنفسة فذهب مبتعدا عنهم وعن المكان ولكنة اصطدم بهشام وبعض رجالة
هتف هشام بأبتسامة ساخرة/على فين يا باشا عايز تمشى وتسبنا
اشار بيدة لرجالة ليقول/اقبضوا علية
امسك شرطيان بمنعم ليقبضوا علية وهم يضعوا بيدة الاصفاد

 

 

 

صاح منعم بغضب/ اللى بتعملة دة هيوديك فى داهية انت مش عارف انا مين انا منعم زهران
ربت هشام على كتفة ليقول بببرود/ما انا نفسى اروح فى داهية روح معاهم بقى وهناك هتعرف مين هو منعم زهران خدوة
ابتعد منعم مع الشرطة حتى وضعوة بسيارة الشرطة
دخل هشام الى المخزن ليجد مالك منقض على سيف ويضربة بشراسة وعنف لم يراة من قبل جرى هشام نحوة
ليمسكة من كتفية يحاول ابعاد عنة ولكنة لم يستطع فالبركان الذى بداخل مالك قد انفجر ليحرق كل شىء
هتف هشام /سيبة يا مالك
مالك وهو يسدد لة الضربات/مش هسيبة هموتة لزم اموتة هدفعة تمن اللى عملة فيها تمن دموعها اللى نزلت بسببة الخوف اللى كانت عايشة فى تمن فراقنا عن بعض بسببة
كان يصرخ بتلك الكلمات وهو يضربة بقسوة كبيرة لم يقدر هشام ابعادة عنة فأشار لبعض من رجالة ليبعدوة عنة امسك عدد من رجال الشرطة بمالك ليبعدوة عن سيف وبالفعل ابعدوة عنة وهو يركلة بقدمة ليصيح بغضب/اوعى سيبونى لزم اموتة
وقف هشام امام مالك ليقول ليهداً من ثورتة /اهدى يا مالك انت خت حقك وزيادة سبنا نشوف شغلنا
كان يحاول التملص منهم ليقول بغضب اكبر/لسة مخدتش حقى لزم ادفعة تمن اللى عملة
تابع بأسى/دة حاول يعتدى عليها قدامى لزم اموتة
كانا يتحدثان بينما هو قد افاق بعد ان غاب عن الوعى بسبب ضربات مالك القاسية ليرى ذلك المسدس الملقى بجانبة لياخذة ليتحامل على نفسة وينهض وهو ينظر الى مالك بشر كبير وقد حانت فرصة انتقامة التى سعى لاجلها
ولكنها راتة وهو يوجة سلاحة الية فقفز قلبها خوفاً وهى ترى حبيبها سيقتل امامها فجرت تجاة بسرعة
صاح سيف بغضب/مالك
انتبة لة مالك وهشام ولكن قد نفذ السهم و ضغط هو على الزناد لتنطلق الرصاصة ووو…….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد