روايات

رواية عذاب الحب الفصل الثلاثون 30 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الثلاثون 30 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الثلاثون

رواية عذاب الحب الجزء الثلاثون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الثلاثون

صدم الجميع من فعلتها ونظراتها لة فكيف تفعل هذا وهو الذى كاد يموت من الخوف والقلق عليها كان على وشك ان يقتل من حاول إيذاءها رفعت يدها لتهوى بيدها على صدغة بصفعة قوية شهقت حياة على اثر الصفعة بينما هو نظر لها وهو غير مصدق ما فعلتة
حياة بلوم/اية يا زينب اللى عملتى دة
مالك/ضربتى لية يا زينب كان هيموت من القلق عليكى
ظلت تنظر لها وهى تهتف بغضب/هو السبب فى كل اللى حصلى انا بسببة كنت هضيع
ضيقت حياة حاجبيها وهتفت بعدم تصديق/انتى بتقولى اية مستحيل
التفت لتنظر لها وتقول/زى ما بقولك كدة حازم ويارا خطفونى عشان ينتقموا منو بسبب اللى عملة فى يارا
اخفض نظرة فى خزى من نفسة ومنها فكان يعتقد انها لم تعرف فعلتة أبداً ولكن خابت توقعاتة وعرفت كل شىء
التفت تصيح بة بغضب اكبر/ما ترد ازاى جالك قلب تعمل كدة معاها ضحكت عليها فهمتها انك بتحبها وضحكت عليها لحد ما عملت معاها علاقة لا كمان صورتها وهى معاك
رمقتها باحتقار لتقول/انت ابشع حد شوفتة فى حياتى
نظرت حياة لة لتسألة بنرفزة/انت فعلاً عملت كدة
هتف بها ليبرر موقفة قبل تتضاعف الامور اكثر هو يعلم ان ما فعلة خطأ كبير ولكن نيتة كانت حماية حبيبتة حتى ولو كان اللجوء الخطأ فكل شىء مباح فى الحب والحرب
مروان/ايوة عملت كدة بس لزم تعرفة اللى حصل بالظبط وانا عملت كدة لية انا معملتش معاها علاقة ومقربتش منها وعمرى ما قلتلها بحبك او حتى اديتها امل ولو 1٪ انى بحبها لانى عمرى ما حبتها لاهى ولاغيرها
اشار بيدة لها ليقول/يوم ما انتى ضربتيها
وقدمت شكوى ضدك قولتلها انى عاوز اقابلها عديت عليها فى البيت لقيتها لبسة فستان شبة قمصان النوم ركبت العربية معايا عملتها بلطافة وحب لكن من جوايا كنت بكرها اخدتها شقة فهمتها انى عاوز اقضى معاها وقت متردتتش ولا رفضت بالعكس كانت فرحانة وحاولت تقرب منى لكن مدتهاش الفرصة واتهربت منها لحد ما دخلت الاوضة وقلعت هدومها وكدة ياعنى كان فى كاميرا فى الاوضة دى بس هى مكنتش تعرف دخلت الاوضة وشاروتلها على مكان الكاميرا وعرفت انى بصورها هددتها قلتلها لو مسحبتش الشكوى اللى ضدك وبعدت عنك هفضحها بالصور دى بس اقسم باالله ما كان فى نيتى اظهر الصور دى لاى احد او اعرف حد بالموضوع دة كان مجرد ضغط عليها مش اكتر
لانت نبرتها قليلاً لتقول/وازاى قدرت تعمل كدة كان فى طريقة تانية تقدر تخليها تبعد عنى لكن تعمل كدة لية يا مروان
مروان/عشانك عملت كدة عشانك مقدرتش استحمل اشوف حد بياذيكى واسكت الدموع اللى نزلت من عنيكى كانت زى الخنجر بيغرس فى قلبى انا عارف انى غلط بس انا مكنتش هاذيها بالصور دى وعشان تصدقى انا هجبلك كل الصور والفيديوهات اعملى فيها اللى انتى عاوزا
امسك بيدها ليقول برجاء ونبرة اشبة بالبكاء/انا اسف يا زينب عشان خاطرى متزعليش منى انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
كانت تعرف انة لا يكذب عليها احست بضربات قلبها المتسارعة كانت سوف تعاقبة على فعلتة ولكن بعد كلامة تخبطت لا تعرف ماذا تفعل هل تنسى وتسامحة ام تعاقبة
ولكن جاء صوت مالك يقول/سامحى يا زينب هو حس بغلطتة وبعدين هو عمل كدة عشان بيحبك وبيخاف عليكى
ردت حباة لتأيد كلامة وتدعم مروان/مالك عندة حق هو صحيح غلط بس كان غرضة يحميكى
مروان/قوللها ربنا يباكلكم حننوا قلبها عليا
اللهى تنستروا وشوفكم فى بيت العدل
وضعت حياة يدها على اختها لتقول/خلاص بقى يا زينب سامحى عشان خاطرى
زينب/خلاص مسمحاة بس يجبلى الصور والفيديوهات
هتف مسرعا/بس كدة بكرة يكونوا عندك
نظرت الى ساعة هاتفها لتجد الوقت تأخر ومكالمة فائتة من والدتها
حياة/انا شايفة اننا نمشى من المكان دة عشان ماما قلقانة اوى علينا
هتفت بقلق/عرفت حاجة

 

 

 

 

حياة/لا اطمنى قلتلها انك عند شهد فى البيت وانك نزلتى من غير ما تقوللها عشان مكنش معاكى رصيد كدبت ياعنى
مالك بمرح/كدبت وبامتياز يا زينب ما شاءالله استاذة
التفت لة لتقول بتذمر/نعم مش كدبت عشان مقلهاش كانت نيتى سليمة
مالك بابتسامة /كدبة بيضا ياعنى
حياة/ايوة واسكت بقى خلينا نمشى من المكان
اشار بيدة ليقول/اتفضلى قدامى
نادت باسمة لتوقفهم وتقول/مروان
نظر لها ليقول/نعم
ابتسمت بخفة وعينيها لامعت ببريق الحب
هتفت بحب لتقول/انا انا بحبك
تدلى فكة سفلى وحدق بها وكأنه يراها لاول مرة فهو قال لها احبك والكل يعرف بحبهم لبعض ولكنها لم تنطقها أبداً تذكر حينما طلب منها ان تقولها لة ولكنها كانت تتهرب من قولها ولكنها اليوم نطقتها وهو يرى نظرات العشق منها تجاة هو
هتف بعدم تصديق /بتقولى اية
زينب/بحبك
ودون سابق انذار وغير اكتراث لحياة ومالك قام مروان باحتضانها ورفعها قليلاً لتثبح بمستوى طولة ولف بها وهو يحتضنها ويضحك بسعادة بها ومن فرحتة
رمقتهم بغضب لتقول وهى تشير عليهم حياة/شوف بيحضنها ازاى قليل الادب دة
ابتسم مالك ليقول/سيبى يا حياة يعيش اللحظة دى اجمل احساس اللى هو حاسس بى دلوقتى
انزلها مروان ليقول بارتياح /أخيراً نطقتى
ابتسمت لتقول/مش قلتلك كل شىء بأوانة
اقتربت حياة لتقول بتريقة/انا اسفة بقطع اللحظة السعيدة دى بس احنا لزم نمشى
نظرت زينب لنفسها هتفت/حياة ماما لو شفتنى كدة هتنهار ولو عرفت اللى حصل هتبقى كارثة
سكتت قليلاً وكانت تفكر بشىء ما
ردت لتقول /مفيش غير حل واحد انك تروحى تباتى عن شهد النهاردة وانا هروح واقولها ان شهد تعبانة ومامتها وباباها مش فى البيت واطريتى تباتى معاها
زينب/وافرضى كلمتنى وقلتلى اجى او طبت عليا اعمل اية
حياة/متقلقيش انا هظبط كل حاجة
همس مالك لحياة ليقول بمكر/ما تظبتى الدنيا وتعالى باتى عندنا انتى كمان
نكزتة بكوعها فى معدتة/اتلم
تحسس مكان ضربتها ليقول/ايدك تقلت اوى
انتبها على صوت مروان/ولما زينب هتبات مع شهد مالك هيبات فين
هز كتفية ليقول/فى بيتنا ياعنى هبات فين
اشار بيدة ليقول بغضب/نعم وهى هتبات معاك فى بيت واحد
حياة بنفاذ صبر/مروان مش وقت غيرتك خالص احنا فى مشكلة وهى ليلة خليها تعدى على خير ويلا بقى نمشى عشان انا اتخنفت من المكان دة
………………………………………………

 

 

 

 

وصلت حياة الى بيتها فتحت الباب لتجد والدتها جالسة فى انتظارها
اغلقت الباب لتقول/مساء الخير يا ماما
سمر /مساء النور اتأخرتى لية ومبترديش على تليفونك لية
نظرت الى هاتفها لتقول/اسفة يا ماما مسمعتوش
عقدت حاجبيها لتقول متسائلة/فين اختك مش قلتى هتجيبها معاكى
تنحنت قليلاً لتقلل من ارتباكها/ماما من غير ما تتعصبى زينب باتت عند شهد
هتفت بتذمر/نعم ياختى انتى مش قلتى انك هتجبيها وتيجى
حياة/ما انا عديت عليها لقيت شهد تعبانة اوى وحرارتها عالية واهلها مسافرين ومحدش معاها فمكنش ينفع نسيبها كدة فقلتها تخليها معاها تعملها كمدات وتاخد بالها منها لحد ما نطمن عليها ماهو مكنش ينفع نسيبها وهى بتموت كدة
لانت نبرتها لتقول بتعاطف/لاحول ولاقوة إلا بالله وهى عملة اية دلوقتى
حياة/الحمدلله يا ماما خدت الدوا ونامت بس خليت زينب معاها النهارده الصبح هتيجى ان شاءالله
سمر/ان شاءالله يارب تقوم بالسلامة فكرينى بكرة اتصل اطمن عليها
حياة/حاضر يا ماما ادخلى انتى يا حبيبتي
استريحى
سمر/تصبحي على خير
تركتها سمر وتوجهت الى غرفتها فى حين تنهدت حياة لتقول بارتياح/الحمدلله عدت على خير
……………………………………………..
وصل الى فيلتة وقد اتصل على شقيقتة لتنزل وتأخذ زينب من الباب الخلفى دخل مالك وزينب وكانت شهد فى استقبالهم امنعت النظر بصديقتها ورأت حالتها المزرية
شهقت بفزع وكانت على وشك الصراخ ولكن مالك وضع يدة على فمها ليقول/ششش وطى صوتك هتفضحينا
ابعد يدة عنها لتنظر شهد الى زينب وتقول بخوف/اية اللى عمل فيكى كدة
لم تجيبها بل تجمعت الدموع فى عينيها وهى تتذكر ما حدث معها وانها كانت على هاوية الضياع
رد مالك ليقول بجدية/مش وقتة يا شهد
خديها على اوضتك عشان تستريح واوعى حد يشوفها بمنظرها دة وخصوصاً جانا وانتى عارفة رخمتها
حاوطت صديقتها بيدها لتصعد الى غرفتها
وصلا الى غرفة شهد دخلت زينب وجلست على طرف السرير وجلست شهد بجانبها
وهتف بقلق/احكيلى يا زينب اية اللي عمل فيكى كدة متقلقنيش عليكى
ارتمت فى احضان شهد لتقول بصوت باكى/كنت هضيع يا شهد هضيع
شهد/بعد الشر عليكي فى اية
زينب/كنت قاعدة فى البيت وماما كانت بتشترى حاجات والتليفون رن ردت لقيت واحد بيقلى……………. وحكت لها ما حدث من بداية خروجها من المنزل حتى تواجدها معها
اشتعلت غضباً وهى تستمع الى تلك الحادثة التى تعرضت لها صديقتها ولولا وصول مروان ومالك وحياة كانت تدمرت
ربتت على ظهرها لتقول مطمئنة لها /معلش يا زوزا الحمدلله عدت على خير وانك رجعتى بألف سلامة
هزت رأسها لتقول/الحمدلله اهم خدوا جزاءهم
شهد/الحمد لله ربنا انتقملك منهم
زينب/معلش يا شهد هبات معاكى النهاردة اصل احنا مخبيبن على ماما اللى حصل عشان متتعبش
تصنعت الجدية لتقول/ انتى فعلاً هتقلى عليا وخنقتينى جداً الصراحة
وقفت لتقول بمرح/انتى عبيطة يا بنتى احنا اخوات انا مصدقت انك هتباتى معايا اول مرة يارا وحازم يعملوا حاجة عدلة
هتفت معترضة/متجبليش سيرتهم الله يحرقهم
توجهت ناحية الدولاب واخرجت منامة لترتديها زينب
تقدمت منها لتقول بجدية/ممكن تنسى اللى حصل ومتفكريش فى تانى
مدت يدها بالمنامة لتقول/خدى شاور سخن واسترخى كدة وتعالى ننام واعتبرى مفيش حاجة حصلت
اخدت منها المنامة واكتفت برسم ابتسامة على شفتيها ثم توجهت الى الحمام الملحق بالغرفة لتنفذ ما قالتة شهد وعاهدت نفسها ان تنسى ما حدث وخاصة ما فعلة مروان مع يارا
……………………………………………..

 

 

 

 

مر يومان يارا وحازم عرضا على النيابة وتم استدعاء زينب ومروان وشريف وحياة ومالك وطارق ليقدموا أقوالهم بتلك الجريمة واعترف طارق ان حازم طلب منة الاتصال على زينب واخبرها بحادث مروان المزيف وانا حازم خطف زينب هو ويارا وحاول الاعتداء عليها وتم عرضهم على النيابة بتهمة اختطاف انثى ومحاولة اغتصابها
………………………………………………
قام وصبرى بزيارة منزل زينب مرة اخرى
ليتم الاتفاق على تفاصيل خطبتهم وطلبت سمر ان يتم خطبتهم فقط دون جواز سوف يعقد قرانهم فور انتهاء دراستهم وايد الجميع قرار سمر وقام مروان بتلبيس زينب خاتم الالماس ودبلة واصبحت خطيبتة حيث طلب منها اقامة حفل خطوبة صاخب ولكنها رفضت واكتفت بخطوبة عائلية تضم والدة والدتها وحياة وشهد
……………………………………………..
اما مالك قرر ان ينتظر والدة ويتقدم فوراً لخطبة حياة رسمى بينما هو كان يملأ حياتها بالحب والعشق وهى أيضاً ولكنها كانت تتألم فى صمت ولا احد يشعر بها
كانت تعيش حياتها والجميع يظن انها سعيدة ولكن القلب يخفى الكثير من الحزن والهموم
…………………………………………….
ذهبت الية بشركتة ولكن ليس لتعطية معلومة او ملف طلبة كان غرضها شىء اخر
دخلت مكتبة بعد ان استأذنت دخلت وعلى وجهها تلك الابتسامة لتقول /ازيك يا مستر سيف
هتف مرحباً بها/الحمدلله كنت لسة بفكر فيكى
جلست لتقول/القلوب عند بعضها
هتف باهتمام/فى اخبار جديدة
حياة/هو فى
رد مسرعا/قولى بسرعة
ابتسمت لتقول مكر/مش هينفع اقول هنا دى محتاجة قاعدة خاصة
عقد حاجبيه ليقول/قاعدة خاصة ازاى ياعنى مش فاهم
حياة/ياعنى انا وانت وبس
ثم غمزت لة لتقول/فهمت
ارجع ظهرة للوراء ليقول/اةةةة فهمتك
هتفت متسائلة /فاضى النهاردة بليل
سيف/فاضى
وقفت واقتربت منة وانحنت نحوة قليلاً لتقول بدلع/خلاص هعدى عليك هنا على الساعة 8 بس تاخدنى فى مكان مقفول انا وانت وبس عشان افهمك كل حاجة بتفصيل اصل انا بعشق التفاصيل
هتف بفرحة/انت تأمر يا قمر حد يكرة التفاصيل هستناكى قدام الشركة8 بالدقيقة
تراجعت قليلاً لتقول/وانا مش هتأخر عليك سلام مؤقت لحد ما اشوفك بليل
سيف/مع السلامة
اخذت شنطتها وعلقتها بكتفها وصارت تجاة باب المكتب وقبل ان تخرج التفت لة وقامت بإرسال قبلة فى الهواء لة
وتركتة يتخبط شوقا لها وهو يمنى نفسة بقضاء ليلة ممتعة مع تلك الحسناء لا ينكر ان اراد ان يقيم معها علاقة منذ البداية وان جمالها اثر فية ولكنة تردد فى طلب هذا منها حتى لا يفقدها وهى بالنسبة لة كهدهد سليمان تأتئ لة بأهم الاخبار عن عدوة اللدود ولكنها رضخت الية فى النهاية كغيرها ولكن مقابل المال
……………………………………………..
كان موجود بتلك الشقة الذى صممها مخصوصا لمحبوبتة حيث قام بها ببعض التعديلات التى قد تعجبها فهو خصص جنب من الحائط فى بهو الصالة الكبير ووضع بة صورها والضحكة تملأ وجهها واخرى تضمة معها وضع جميع الصور التى جمعتهم سوياً ملىء الحائط بهم وقف امامهم والابتسامة تملأ وجة والفرح والسعادة تغمر قلبة فبقى القليل ومحبوبتة وملكة قلبة ستظل معة طوال العمر امسك بهاتفة ليتصل عليها وبعد قليل اتاه صوتها الذى ينعش قلبة
حياة/ايوة يا مالك
مالك/ايوة يا حياة انتى فين
حياة/فى البيت
مالك/تعرفى انك وحشتينى اوى
حياة/لحقت اوحشك ما احنا كنا مع بعض من شوية
هتف بصدق وحب/انتى بتوحشينى وانتى معايا لما بنكون مع بعض مبحسش بالوقت بتمنى انو يقف عشان متسبنيش
هتفت بثقة/قلتلك عمرى ما هسيبك
تابعت متسائلة/كنت بتتصل لية بقى
مالك/عاوزك تجهزى عشان هعدى اخدك
رد باستغراب/تعدى تخدنى لية
مالك/عملك مفاجأة وان شاءالله هتعجبك
كيف ستذهب معة وهى سوف تلتقى بسيف الليلة عليها ان ترفض طلب مالك
اعتذرت بلباقة/معلش يا مالك بلاش النهاردة انت عارف مبصدق اخلص شغل
عشان اجى اقعد مع ماما وزينب وبعدين ماما مش هتوافق

 

 

 

 

مالك/انا ممكن اقولها وخليها توافق
ردت نافية/لالا مش هينفع ما انت عارف ماما
خليها بكرة اكون مهتلها الموضوع شوية
مالك بتذمر/كنت عاوز اعوضك عن الخروجة إياها
هتفت بهدوء/معلش يا حبيبى الجايات يامة
هتف بعدم تصديق/انتى قلتى اية
حياة/الجايات يامة
مالك/لا اللى قبلها
عضت على شفتيها فى خجل فهى لم تنتبة لها ولتسارعها هكذا
مالك برجاء/قليها تانى كدة
حياة/مالك ماما بتنادى عليا لزم اقفل
مالك/طاب قليها قبل ما تقفلى
حياة/بكرة لما اشوفك هقولهالك مبسوط
مالك/طول ما انتى فى حياتى انا مبسوط
ربنا ميحرمنيش منك
حياة/ولا منك ممكن نقفل بقى
مالك/نقفل بس هستنى بكرة عشان تقوليلى حبيبى
حياة/مالك انا هقفل سلام
انهت المكالمة ورمت الهاتف على السرير ووضعت يدها على وجهها وبكت بكت على ذلك الحب الذى لا تستحقة فحبة لها صادق يفعل المستحيل ليجعلها سعيدة وهى قدمت لة الحب والخداع سؤال يلاحقها حتى بنومها ماذا سيفعل عندما يعرف حقيقتها
……………………………………………..
جاء الموعد وتزينت بالكامل وتركت شعرها ينسدل وراء ظهرها وارتدت فستان اسود لامع يصل الى ركبتيها عارى الكتفين ووضعت على كتفيها شال اسود لامع من نفس نوع الفستان وذهبت لة ثم انطلق بها وبعد قليل من الوقت توقفت السيارة امام احدى العمارات عرفت ان بها شقة خاصة بة يقضى بها ليالية الحمراء كانت تلك الربكة التى سيطرت عليها والوخزة التى تضرب قلبها ترجلت من السيارة بعد ان فتح لها الباب كانت يدة موضوعة على خصرها بطريقة مشينة وهو يسير بها الى داخل العمارة ولكنهم لم ينتبهوا الى ذلك الذى قام بتصوريهم وهم ملتصقين ببعض هكذا
الشخص بفرحة/ولا وجيتى على حجرى وعملالى فيها شريفة حفرتى قبرك بايدك يا حياة
……………………………………………..
دخلت تلك الشقة كانت واقفة والرعب متملك منها تفرك يدها بتوتر ولكنها تفاجئت بة يزيح ذلك الشال عنها ليرمية أرضا ويمسك من كتفيها ويجعلها تلتفت لة وجدتة يتفحص جسدها وينظر لها بشهوانية مقززة وجدتة يقترب منها وكان على وشك تقبيلها ولكنها ابتعدت عنة قليلاً لتقول بإبتسامة ودلع/هو مفيش حاجة نشربها ولا اية
سيف/ازاى طبعاً فى
التفت ليتجة تجاة البار الموجود بالصالة والذى موضوع علية اصناف متعددة من الخمور ولكنها اوقفتة لتقول/استنى انا اللى هحضر كل حاجة سيف عبدالرحمن يقعد وكل حاجة تيجى لغاية عندة التفت وتوجهت الى البار وامسكت بزجاجة من الخمر لتفتحها وقامت بوضع القليل فى كأسين موضوعين امامة
جلس على تلك الاريكة ليقول بجدية/عارفة يا حياة انا من اول مرة شفتك فيها وانتى عجبانى وعجبتينى اكتر لما رفضتى العرض بتاعى قلت عليكى جدعة ووفية لشغلك ومالك زى ما قلتى ولما ضغطت عليكى وهددتك بأهلك وافقتى قلت دى وافقت غصب عنها ومش فارق معاها الفلوس بصراحة شكيت انك ممكن تبعينى وتقولى لمالك لكن كنت غلطان وطلعتى بتحبى الفلوس ومصلحتك وبس وأول ما الفلوس بقت تزيد فى حسابك بقيتى تجبيلى كل الاخبار والملفات اللى انا عاوزاها ومن غير ما قول وعن طيب خاطر
واديكى جايلى تعرضى عليا نفسك فعلاً الفلوس ليها مفعول السحر
امسكت الكؤوس والتفت لة وتحركت نحوه ومدت يدةا بكأس لتعطية لة وهى تهتف بإبتسامة/فعلاً الفلوس ليها مفعول السحر
انا لو كنت فضلت مع مالك كنت خسرت كتير لكن معاك انا كسبت حاجات كتير اوى
ضربت الكأس بكأسة وهى تقول /فى صحتك
ارتشف كأس الخمر تبعة دفعة واحدة ثم وضع الكأس على الطاولة الصغيرة التى بجانبها واقترب منها ليبدأو ليلتهم
……………………………………………..

 

 

 

 

تقدمت منه ومعها علبة صغيرة وعلى وجهها ابتسامة
وقفت امامة مباشرة لتقول/ازيك يا مالك
مالك/الحمدلله اية جاى تقوليلى الكلمة اللى نفسى اسمعها منك
حياة/انا عارف قد اية انا بحبك ومليش حبيب غيرك قلبى بيقلها قبل لسانى وانت اكيد عارف دة
مالك/عارف و متأكد وانا بحبك اوى
اكتفت بابتسامة لة ثم امسكت بهذة العلبة وفتحتها لتخرج منها ساعة يد بها قرص كبير
حياة/هات ايدك
مد يدة وخلعت الساعة الذى يرتديها ووضعتها جانبا
ثم قامت بوضع هذة الساعة بيدة
نظرت لة لتقول بجدية وهى ترجوة/مالك مش عاوزاك تشيل الساعة من ايدك مهما حصل اوعدنى يا مالك انك تحافظ عليها
استغرب من طريقة كلامها عن هذة الساعة وكأنها توصية على حياة شخص ما
عقد حاجبيها ليقول باستغراب/اوعدك انها هتفضل معايا على طول بس انتى بتوصينى عليها اوى كدة لية
ردت بتلعثم/هاة لا أبداً بس اا بس عشان كل ما تبص فيها تفتكرنى
ابتسم ليقول/انا عمرى ما نسيتك يا حياة عشان افتكرك والساعة دى ما هشيلها من ايدى
لم تكن تعرف ان هذا نهاية حبهم وان هذة اخر اللحظات السعيدة ومواقف الحب بينهم وانهم ذاقو طعم الحب الحقيقي وعاشوا اجمل قصة حب ولكن مثلما يعطى الحب يأخذ وحان الوقت ليذقيهم من كأس العذاب عذاب الحب لم يعرفا ان هذا اليوم اصعب يوم فى حياة كلاهما سوف يتمنا ان يموتا كى لا يعيشا هذا اليوم سيكون عذابهم الكبير دمار كلاهما ودمار حبهم فاليوم سينتهى هذا الحب الكبير
………………………………………………
كان جالس بمكتبة وامامة بعض الملفات الهامة يقوم بدراستها وكان كل تركيزة بهم
حتى فتح باب مكتبة ودخلت علية وكانت تتمختر فى مشيتها وهى تتجة نحوة
نظر اليها ليقول بحدة/انتى اللى جابك هنا مش قلتلك متجيش الشركة دى تانى
اقتربت وجلست على الكرسى المقابل للمكتب وهتفت بهدوء/اهدى بس ووفر عصبيتك دى لبعدين انا جاية فى حاجة مهمة جداً تخصك
مالك بنفس اللهجة/حاجة اية دى تلقيها هايفة زيك
اخرجت هاتفها من حقيبتها وهى تقول/شوف واحكم بنفسك
اخذ الهاتف منها ليفتح عينية ويتدلى فكة السفلى وكان دلو ماء مثلج سكب فوقة لم يصدق ما تراة عينية لابد انة يحلم وان ما يراة ليس حقيقة
ربما مكيدة منها ولكنة عندما رأى صورها مع سيف اندلعت الدماء بعروقة وكز على اسنانة بقوة وهو يراهما ملتصقين ببعض هكذا وهما متوجهين الى داخل تلك العمارة وهى مرتدية ذلك الفستان الذى يليق بفتيات الليل
نظر لجانا ليقول بحدة/انتى كدابة والصور مزيفة حياة مش ممكن تعمل كدة
وقفت لتقول نافية/لا انا مش كدابة والصور دى حقيقة وانت عارف كدة كويس بس انت اللى مش عاوز تصدق
تابعت وهى تشير بيدها/روح اسألها شوفها هتقولك اية ما تروح
تركة وتقدم. بخطوات سريعة الى مكتبها وفتح. والباب ودخل دون إستأذان و…….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد