روايات

رواية عذاب الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الثاني والثلاثون

رواية عذاب الحب الجزء الثاني والثلاثون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الثانية والثلاثون

كان الجميع قلق علية فهو مختفى من ليلة امس لا يرد على هاتفة ولا احد يستطيع الوصول الية حالة من الخوف سيطرت على الجميع خاصة بعد معرفتهم ما فعلة بحياة وطردها من الشركة بتلك الطريقة المهينة وبعد ان عرف الجميع بحبة لها وقرارة الزواج بها
هتفت مديحة بقلق /ياعنى اية متعرفش انا لزم اعرف ابنى فين ولية عمل كدة فى حياة وهو بيحبها وكان هيتجوزها
اشار بيدة ليقول/معرفش ابنك عمل كدة لية ولية مختفى
هتفت شهد لتطمئنهم/اهدوا يا جماعة دى مش اول مرة يبات برا وبعدين اكيد محصلش حاجة وحشة بين مالك وحياة مالك بيحبها ومستحيل يعمل كده
جاء صوتها لتهتف بأعتراض/لا عمل
نظر الجميع إليها ليراها تقترب منهم وهتفت مؤكدة /مالك فعلاً طردها من الشركة وبقى يكرها لما عرف خيانتها لى
جملتها الاخيرة كانت كالصاعقة بالنسبة لهم
هتفت مديحة بعدم تصديق/خيانتها لى
جانا/ايوة حياة قدت ليلة مع واحد وخانت حب مالك ولما مالك عرف انهار بسببها هى السبب فى اللى هو فى طلعت حقيرة وحيوااا
قاطعتها وهى تصرخ بها/بس ولا كلمة
اقتربت منها ومسكتها من يدها بعنف وتهتف بعصبية رافضة الاساءة لرفيقتها/اوعى تقولى كدة على حياة مستحيل تعمل كدة انا عارفاها كويس دى اشرف من الشرف ياربت كل البنات زيها انتى اللى غيرانة منها وبتكرهيها عشان مالك فضلها عليكى وحبها هى وانتى لا لو عندك شوية دم ارجعى أمريكا وسبينا وكفاية اللى عملتى لحد كدة
نفضت يدها عنها وتجاهلت طردها لها واهانتها ولكنها اصرت على اظهار حقيقة حياة البشعة امام الجميع
جانا/ليكى حق متصدقيش ما انتى صاحبتها والصراحة هى عرفت تمثل عليكم دور الملاك البرىء بس الحقيقة غير كدة هى واحدة رخيصة وخاينة ومقدرتش حب مالك ليها وانا اللى كشفتها عند مالك ووريتو صورها وهى طالعة شقة واحد ولما واجها مانكرتش ولولا ان اخوكى كسر التليفون اللى على الصور كنت ورتهالك عشان تصدقى
التفت لتنظر الى والديها التى امتعضت وجهوهم وحل عليها الصدمة والحزن الكبير
جلست مديحة على الاريكة لتهتف بحزن وصوت باكى على حظ ابنها السىء/لية بس كدة يا حبيبى يا ابنى على طول قلبك مكسور كل ما تحب واحدة تتطلع خاينة ومتستهلش
لية بس كدة هو انت مش مكتوبلك تحب وتتحب وتفرح زى باقى الناس
لم تمهل نفسها الفرصة لتسمع حديث والدتها او جانا بل جرت مسرعة الى خارج الفيلا تتوجة الى سيارتها لتركبها وتنطلق بها
اتصلت على حياة ولكن هاتفها مغلق فاتصلت على زينب
هتفت مسرعة شهد/ايوة يا زينب هى حياة فين
زينب/فى المستشفى من امبارح
لم تشغل نفسها لتسألها لماذا وما حل بها بل سألتها على العنوان المشفى لتتوجة اليهم
وتعرف حل ما قالتة جانا حقيقى واذا حقيقى لماذا فعلت هذا وطعنت اخاها بقلبة وغدرت بة هكذا اسئله كثيرة تريد الاجابة عليها ومنها هى
………………………………………………

 

 

 

 

لم يشعر بنفسة وهو نائم على تلك الارضية من ليلة امس وسط كل ذلك الدمار الذى حولة فليلة امس كانت اشبة بالجحيم لا فهو أخطاء هى الجحيم بذاتة بل الاسوء بكثير صورتها كانت تحاوطة طوال الليل
لم تفارقة أبداً كانت على عكس ما يراها دائما تحولت ملامحها من البهجة والسعادة وتلك الابتسامة التى تنير وجهها الى ملامح اخرى لاول مرة يراها كانت ذابلة حزينة الدموع تنزل بحرقة من مقلتيها وهى تنظر لة نظرات لم يفهما ولكنها كانت تخترق قلبة كالسهام المارقة وهى تنظر لة وتبكى دون ان تنطق بكلمة واحدة آفاق من هذا الحلم المزعج وهو ينادى بأسمها نظر حولة وكأنه يعتقد انها بجوارة ولكنة انتبة على صوت جرس الباب كانت راسة تلؤمة كثيراً من صداع مؤلم اصابة من ليلة امس نتيجة شربة المفرط للخمر استند على مرفقية لينهض من على الارض ويتجة بخطوات بطيئة الى الباب ليفتحة ليجد صديقة امامة
لم ينطق بكلمة بل التفت ليدخل ويهتف بة/تعال ادخل
دخل عمر واغلق الباب خلفة ليقول/اية يا ابنى بقالى ساعة بخبط
جلس على الاريكة ليفرك وجة ويهتف بفتور/كنت نايم مسمعتش الباب
نظر حولة ليرى حالة الفوضى العارمة التى حلت بالمكان والزجاج المهشم على الارض
هتف وهو يشير بيدة /نايم واية اللى كسر المكان كدة واية الفوضى دى
جاب بنظرة حول المكان ليرى بقع دم ناشفة على الارضية انتابة القلق والخوف
ليهتف بخوف وهو يشير على بقع دم /اية الدم دة انت متعور
نظر الى حيث يشير ليرى بقعة الدم التى عرف انها لها ليعيد ذلك المشهد المؤلم الى زاكرتة حين دفعها بقوة لتسقط على الزجاج وتتأذى بسببة هو الذى كان يحميها من اتفة الاسباب تسبب فى اذيتها ولكن ما سببتة لة لا يقارن بأى وجع وعذاب بتلك الحياة
تغاضى عن سؤالة ليهتف متسائلا /انت جاى لية
تقدم منة ليقول بجدية/جاى اطمن عليك بعد اللى عملتة امبارح
اجابة باقتضاب/انا كويس
تنحنح قليلاً ليتشجع ويسألة على ما فعلة بحياة
عمر/مالك ان طردت حياة واهنتها ل..
وقبل ان يكمل وجدة يصرخ بة ليقاطعة بعصبية مفرطة
مالك/عمر مش عاوز اسمع اسمها تانى
تابع وهو يشير بيدة ليقول محذرا/اوعى تجيب سيرتها او سيرة اللى حصل امبارح
تانى مفهوم
استغرب من طريقتة خاصة انها اول مرة يحدثة بتلك الطريقة الجافة والمحرجة فهو عادة لايخفى عنة شىء
عقد حاجبية ليقول/اية اللى جرالك يا مالك رجعت زى ما كنت ويمكن اسوء وبقيت تشرب وعصبى زيادة عن اللزوم حتى حياة البنت اللى انت حبيتها وقدرت تغيرك اا
امسك من ياقتة ليهتف بصريخ /قولتلك متجبش سيرتها قدامى انا مبحبهاش انا بكرها مش عاوز اشوفها ولا اسمع صوتها
تركة ليبتعد عنة قليلاً ليتلفت ليدارى عينية التى بدت تدمع ويقول بحزن /مفيش حاجة اسمها حب محدش بيحب حد كلهم خاينين ميستهلوش
مسح دمعة نزلت من مقلتية ليلتفت لة ويقول بصدق/صدقنى يا عمر الحب دة كدبة كبيرة وهم ملوش وجود لو مش عاوز تتجرح وتتعذب اوعى تحب يا عمر اوعى عشان لو دوقت عذابة هتتمنى الموت دة لو مكنتش مت فعلاً
هز رأسة ليقول بعدم فهم/انت بتقولى الكلام دة لية
واية اللى حصل ما بينكم وصلك للحالة دى فهمنى
مالك/مش مهم تفهم انا هاخد دش وجاى على طول
………………………………………………

 

 

 

 

نزلت الماء الساخنة فوقة لتزيل ارهاق جسدة ولكنها لم تزيل الم روحة وعذاب قلبة نزلت الدموع من عينية ليبكى بشدة
كم تمنى ان يفيق يجد نفسة يحلم وما حدث بالامس كان كابوس مؤلم فقط ولكنة افاق على الاسوء بكثير على خيانة حبيبتة
دمار قلبة حياة مؤلمة
مسح عبراتة ليهتف بثقة /هنساكى يا حياة همحيكى من حياتى مش هسيبك تأثرى عليا واسيبك تتدمرى حياتى بس هعرف انتقم منك وادفعك تمن خيانتك ليا هخليكى تندمى انك فضلتى عليا وبعتينى عشانة
……………………………………………..
افاقت من نومتها واعتدلت فى جلستها ومازالت تلك الابرة مغروزة فى يدها كانت ملامحها ذابلة شاردة فى ذكرايتها المؤلمة الدموع حبيسة عينيها ترفض نزولها امام والدتها واختها كانت تكتم احزانها واوجاعها بقلبها كما اعتادت ولكن تلك المرة كانت تود ان تبوح بما يخفية قلبها تود ان تبكى و تصرخ ربما ترتاح قليلاً ولكنها فضلت الصمت فلماذا تحكى ولمن كم ودت ان يصدقها او يمهلها فرصة واحدة لتحكى المها وما اخفتة ولكن لا فعل العكس وجرحها بفعلتة معها اغمضت عينيها بقوة لتمنع تلك الدموع من النزول
حدثتها والدتها ولكنها لم تنتبة
هزتها برفق لتنتبة لها وتقول/حياة
ادارت رأسها لها لتقول/نعم كنتى بتقولى حاجة يا ماما
سمر/بقولك حاسة بأية دلوقتى تعبانة اجبلك الدكتور
هتفت نافية/لا يا ماما انا كويسة
اقتربت زينب لتقول/الله يسامحك نشفتى دمنا ودمى بالذات قطعت الخلف على ايديكى
حياة/حقكم عليا على طول تعباكم معايا
ربتت سمر على يدها لتقول بحنان اموى/تعبك راحة ياريت انا وانتى لا يا حبيبتي
هتفت مسرعة/بعد الشر عليكي يا ماما
نظرت فى اتجاة اخر لتقول بنبرة ذات مخزى/يارب اللى حصلى ميحصلش لأى حد عشان صعب حد يستحملة
وقبل ان تتفوة زينب بجملتها دق الباب ليتبعة دخول شهد تهتف بإبتسامة /صباح الخير
الجميع/صباح النور
اقتربت شهد لتجلس على طرف السرير الطبى وتقول/الف سلامة عليكي يا حياة
رد بإبتسامة باهتة/الله يسلمك يا شهد عرفتى ازاى ان انا هنا
اشارت الى زينب لتقول/من زينب كلمتها وقلتلى انك هنا فجيت اطمن عليكى
سمر/تعبناكى معانا يا شهد
شهد/تعب اية يا طنط حياة اختى مفيش تعب ولا حاجه
كانت لا تستطيع الصبر اكثر تريد الإجابات على اسئلتها ولكنها لا تستطيع التحدث امام سمر وزينب
وقفت لتبدل نظراتها بينهم وتقول بلباقة/انا اسفة بس ممكن تسبونى مع حياة لوحدنا معلش عاوزاها فى موضوع مهم
استغربت زينب فهتفت متسائلة /وانا كمان اخرج
شهد/معلش يا زوزا اصلو موضوع بينى وبينها
سمر/خدوا راحتكم انا هروح الكافتيريا انا وزينب وراجعين على طول
جذبت سمر زينب من يدها ليخرجا سوياً من الغرفة ويتركهما
اقتربت منها وتسألها بخوف ودون مقدمات/حياة انتى فعلاً خنتى مالك واللى حصل ما بينكم دة صحيح ولا جانا بتكدب
سكتت لم تستطع ان تأكد ذلك الكلام السىء لها ويضربها بشرفها خاصة انها صديقة عمرها بل اختها الثانية
عادت تسألها ولكن بهدوء /ردى عليا الكلام دة صح
نزلت عبراتها هزت رأسها علامة الموافقة وهتفت لتأكد مخاوفها/ايوة حصل كل اللى جانا قلتو صح
رجعت للوراء نزلت جملتها عليها كالصاعقة
فهى كانت متاكده انا جانا كاذبة لانها عاشرت حياة لسنوات طويلة وتعرفها جيداً لا يمكن ان تقوم بخيانة اخوها الذى احبها بصدق وان تقوم بعلاقة محرمة مع احدهم تحت اى ظرف كان
هتفت باعتراض رافضة تصديقها /لا مستحيل اصدق انك تعملى كدة انتى كدابة
صح كدابة
نظرت لها وعلى حالة صديقتها التى عرفت خيانتها ولكنها قررت ان تخبرها بكل شىء حتى لا تبتعد عنها هى الاخرى لا تستطيع ان تتحمل فراق حبيبيها وصديقتها الغالية
هتفت برجاء/شهد انا عملت كدة بس اسمعينى للاخر
صاحت بانفعال/اسمع اية انتى مستحيل تكونى حياة صاحبتى واختى اللى كانت اقرب حد ليا حياة اللى اعرفها متعملش كدة متخونش اخويا اللى حبها من قلبة متعملش علاقة محرمة مع واحد عشان فلوس من امتى وانتى رخيصة كدة ولا انتى كدة من زمان ومثلة علينا دور الملاك
امسكتها من يدها وهتفت بصوت باكى يحمل الرجاء/شهد اسمعينى كلامك دة بيجرحنى ادينى فرصة ادافع نفسى واحكيلك اللى حصل
جلست لتقول باقتضاب/عاوزة تقولى اية
ارجعت ظهرها للوراء وتنهدت وبدأت تسرد لها ما حدث منذ اشهر عندما اوقفتها سيارة سيف وطلب احدهم الذهاب معة وهكذا

 

 

 

 

حياة/لقيت نفسى فى شركة قدام واحد معرفوش بس مكنتش اتوقع انو اكبر عدو لمالك وحاول يقتلة قبل كدة لما كنا فى شرم الشيخ طلب منى اتجسس على مالك وانقلو اخبار شغلة وصفقاتة وكل حاجة تخصة رفضت ومشيت ونسيت اللى حصل وافتكرت انو هيسبنى فى حالى عدا يومين
ولقيتو بعت سليم دراعة اليمين البيت عندى كان بيهددنى بماما وزينب وبعتلى معا صور لماما وزينب كان بيراقبهم قالى لو رفضت هيأذيهم وافقت لكن مكنش يعرف انى فى نفس الوقت بتجسس علية هو كمان لحد ما انفجرت العربية وقابلت هشام
كيلانى الظابط و………………. وهنا لى لغز هنكتشفة فى الاخر ان شاءالله
امسكت بيدها لتواسيها وتهتف بهدوء/معلش يا حياة اعذرى اللى حصل مش سهل وخصوصاً انك اكدتى اللى حصل وبعدين هو مكنش فى وعية متزعليش منو مالك بيحبك
هتف باعتراض وهى تبتلع تلك الغصة المريرة فى حلقها/مبقاش يحبنى يا شهد قالهالى قالى بكرهك اتمنالى الموت شوفت فى عنية ضلمة وكرة لاول مرة بشوفهم خلاص كل حاجة انتهت اتمنيت يسمعنى مرة واحدة بس وبعد كده يعمل اللى هو عاوزة بس يعرف انى مخنتوش يعرف انى محبتش غيرة ولا هحب غيرة بس يا خسارة الدنيا مبتديش كل حاجة زى ما ادتنا الحب ودقنا حلاوتة اخدتو مننا ودقنا عذابة ومرارة
اشفقت على صديقتها التى تتألم امامها واخاها الذى جرح ويتألم مثلها بل اكثر منها
هتفت بجدية/انا هحكى لمالك كل حاجة لزم يعرف انك عملتى كدة عشانة عشان تحمى
ردت مسرعة لتعترض كلامها/لا مش عاوزاكى تحكيلو مش عاوزا يعرف
استغربت من حديثها فكيف ترفض ان يعرف انا بريئة وانها فعلت كل هذا لتحمية
شهد/لية يا حياة لزم يعرف انك بريئة وانك عملتى كدى عشانة حرام انتو الاتنين تتعذبوا بشكل دة بسبب سوء تفاهم حصل ما بينكم
هتفت موضحة/مالك مش هيصدقك عشان عارف الصداقة اللى بينا وكدة هيبعد عنك تانى لانك موقفتيش معاة غير كدة لو عرف هيفضح الدنيا ومش هيسكت وسيف هياخد احتياطتة
شهد/ياعنى عايزانى اسكت وانا شايفاكى منهارة كدة وبتتعذبى اتفرج عليكم وانتو بتدمروا
هتف مؤكدة/ايوة واقفى معاة هو محتجلك اوى دلوقتى ولو اساء ليا قدامك اسكتى واكدى كلامة ومدافعيش عنى وعرفى انك بعتى عنى عشانة هو
شهد/لية كل دة
حياة/عشان مالك ميرجعش زى ما كان يكرهكم ويبعد عنكم لزم يفضل معاكم قريب منكم حتى لو كان على حساب انكم تكرهونى وتبعدوا عنى فهمانى يا شهد
هزت رأسها علامة الموافقة وبكت على حال تلك المسكينة
امسكت حياة بيدها لتهتف برجاء/اوعدينى يا شهد انك متقوليش حاجة لمالك مهما حصل مش لزم يعرف ارجوكى عشان خاطري اوعدينى
شهد/اوعدك يا حياة مالك مش هيعرف حاجة
لماذا تلك المسكينة تتحمل كل هذا وحدها الجميع يظن بها السوء ويسىء لها ولشرفها وهى ساكتة تبتلع الاهانات بصمت لا تخبر احد بتلك التضحية التى فعلتها لاجل حبيبها التى ابتعد عنها وبدأ يكرها ولكن هذا هو الحب التضحية لاجل من تحب حتى لو كان على حساب نفسك يجب التضحية فقط ليعيش هو فى راحة
…………………………………………….
كان ذاهب الى شركتة ولكن عمر غير مسارة ليتوجة الى بيتة مثلما طلب عز
دخل وعلى وجة الجمود يتحدث اليهم ببرود وهدوء رغم تلك النيران التى تشتعل بداخلة ولكنة تحدث وتصرف وكأن شىء لم يحدث
احتضنتة والدتة بقوة وكأنة أتى للتو من معركة عنيفة
ضمت وجة لتقول بحنان اموى/انت كويس يا حبيبى كنت فين من امبارح كدة تقلنى عليك
اجابة برسمية/معلش يا ماما انا اسف على القلق اللى سببتهولك
اتاة صوت عز يسألة بصوتة الاجش/اية اللى عملتة مع حياة دة ازاى تطردها وتهنيها كدة قدام الناس
قبل ان يجيب سألتة والدتة /واية اللى جانا قلتة دة هى حياة خانتك وباعت نفسها لواحد تانى وعملت معاة علاقة
نظر الى جانا نظرة حادة يتبعها صوتة يهتف لينفى كلامها/محصلش حياة معملتس كدة
استغرب كلا من شهد وجانا وتدلى فكهما السفلى من شدة المفاجأة توقعا ان يأكد كلامهما ويسىء الى سمعتها ولكن حدث العكس نكر ما حدث وأكد عفتها
اشارت مديحة الى جانا لتقول/بس جانا قالت غير كدة وقالت انها صورتها وهى مع راجل فى وضع من كويس
اجابها ببرود/جانا كدابة حياة متعملش كدة دى اشرف بنت شفتها فى حياتى
كور قبضتة بقوة حتى برزت عروق يدة ليكتم غضبة داخلة يود ان يصرخ ويبكى ويحكى الالم والعذاب الذى يجتاحة ويكاد يقتلة ولكنة لن يسمح لأحد مهما كان ان ياذيها بكلمة او يسىء لها ولشرفها
اقترب عز منة ليضع يدة على كتفة ويهتف بإبتسامة /انا عايزك تجهز على بكرة بليل عشان نروح نخطبلك حياة
كان يود هذا وبشدة يعد الايام والثوانى ليتقدم لخطبتها ويتجوزها تلك التى عشقها وبشدة سهم اخر اصاب قلبة ليجعلة ينزف تحولت فرحتة عندما طلب هذا من والدة الى حزن اكبر عندما وافق والدة كانت الحياة قد ابتسمت لة واذاقتة طعم الحب الحقيقي مع هذة الملاك لتغدر بة وتذيقة اشد انواع العذاب مع تلك الشيطانة اغمض عينية ليمنع عبراتة من النزول ليهتف بجدية/مش هخطبها لا بكرة ولا بعدين
هتفت مديحة غير مصدقة/لية دة انت الفرحة مكنتش سيعاك لما احنا وافقنا عليها
بدل نظراتة بينهم ليقول/كنت غلطان لما لقيت الموضوع دخل فى الجد فكرت كويس وعت حساباتى لقيت انها مش البنت اللى ممكن تشاركنى حياتى
مديحة/ايوة بس ااا
قاطعها ليهتف بلهجة امرة مانعة للنقاش/ماما خلاص قلت مش هرتبط بيها ومش عاوز كلام فى الموضوع دة تانى عن اذنكم
تركهم ليتجة الى السلم ويصعد مسرعا الى غرفتة
سعادة اجتاحتها شعور خاص لم تشعر بة من قبل بعد ان سمعتة يرفض ارتباطة بها
تأكدت انة بات يكرها وانها نجحت فى ابعادة عنها وحان دورها لتأخذ مكانها ولكنها لا تعرف ان الانسان لا يختار من يحب بل القلب من يختار دائما والحب يأتي فجاه دون سابق انذار
………………………………………………

 

 

 

 

اغلق باب غرفتة لينظر الى المرآة التى عليها انعكاس صورتة ليمسك بتلك الفاظ ويلقيها بعصبية على المرآة لتتهشم ويتناثر زجاجها على الارضية وجلس على الارض يبكى بحرقة وهو يضرب بقبضة على الارض بقوة عدة مرات
هتف بانكسار من بين دموعة/لية كل دة حصل بعد ما كنا بعاد عن بعض نقرب ونحب بعض ودلوقتى بعد ما بقينا اقرب اتنين لبعض نبعد ويتحول حبنا لكرة ياريتنى فضلت زى ما انا قاسى وقلبى ميت ويارتنى ما حبيتك ولا قبلتك مكنش لزم اصدقك كان لزم اعرف انك كدابة متتحبيش
دق الباب ليمنعة من اكمال حديثة مسح عبراتة بكف يدة ووقف وتنحنح قليلاً ليخفى تلك الرجفة وانبحاح صوتة من البكاء تقدم ليفتح الباب ليجد اختة امامة ولكن سد عليها الباب منعها من الدخول
شهد/مالك واقف كدة لية ما اتوعى عاوزة ادخل اتكلم معاك
مالك/مش دلوقتى عاوز اقعد لوحدى شوية
هتفت باصرار/لا دلوقتى لانة موضوع مهم مينفعش يتأجل
ازاحتة من طريقها لتدخل ألقت نظرة على الارض لترى تلك الزجاج المهشم عرفت انة كان بحالة سيئة وضع لا يحسد علية
تقدمت وجلست على السرير لتهتف تسألة
دون خوف من ردة فعلة/كدبت لية
عقدت حاجبية ليقول/كدبت فى اية
شهد/فى موضوع حياة لية مقلتش الحقيقه لية انكرت كلام جانا وانت عارف انو صح
هتف بعصبية/لا كلام جانا غلط حياة معملتش كدة ولو هتتكلمى فى الموضوع دة اخرجى احسن
وقفت وتقدمت منة لتهتف بهدوء/مالك لما جانا حكت اللى حصل لبابا وماما انا مصدقتش وقولت اكيد فى حاجه غلط وقررت اروح لحياة واسألها وهى اكدتلى كلام جانا اللى انا مستغربا انت لية انكرت واحد غيرك كان دمرها فضحها زى ما عملت قبل كدة لية سكت الا لو كنت لسة بتحبها رغم انها خانتك
اشار بيدة ليصيح بعصبية/لا مبحبهاش بالعكس انا بكرها بكرة اليوم اللى قبلتها فى
انا كدبت جانا مش عشانها عشان سمعة امها واختها متبقاش على كل لسان زنبهم اية ان بنتهم واحدة شمال رخيصة فكرت فى ابوكى وامك لما يعرفوا ان البنت اللى وثقوا فيها وحبوها زى بنتهم طلعت واطية متستهلش لا حد يحبها ولا يثق فيها وفيكى لما تعرفى ان صاحبة عمرك اللى هى اقرب واحدة ليكى تتطلع احقر واحدة تعرفيها فى حياتك
لم تصدق ما تسمعة كيف تحول حبة لها الى كرة كيف استطاع ان يتحدث عنها هكذا وهى الذى فعلت كل هذا لاجلة كم. تود ان تخبرة بالحقيقه ولكن هذا الوعد يمنعها من البوح لة بالحقيقه كم تود انهاء عذابهم هذا
شهد/حياة فى المستشفى من امبارح
حدق بها ليهتف بخوف/بتقولى اية لية عندها اية وهى عاملة ايه دلوقتى كويسة ولا لأ
ابتسمت لتشعر بالارتياح بعد معرفة انة مازال يحبها فالخوف الذى ظهر بعينية قبل نبرة صوتة يأكد ان قلبة مازال يعشقها
لعن نفسة على ذلك الكلام الذى تفوة بة ولعن قلبة الذى مازال يعشقها ويخاف عليها بعد طعنها بسكين حاد بمنتصف قلبة
هتفت بإبتسامة /الدكتور بيقول عندها صدمة عصبية والسكر كان عالى اوى بس هى دلوقتى كويسة وهتخرج كمان يومين
هتف بحدة/تخرج متخرجش شىء ميهمنيش انا خلاص ميحتها من حياتى صفحة وقطعتها ورمتها فى الزبالة
اجابتة بالذى يحاول انكارة /ولما هو كدة خفت لية لما عرفت انها فى المستشفى
متكدبش على نفسك يا مالك انت لسة بتحبها
امسكها من كتفيها ليصيح بها/قلتلك مبحبهاش ومتحاوليش تثبتى حاجة هى اصلاً غلط انا بكرها وعمرى ما هحبيها او اسامحها وانا عارف انك بتعملى كدة عشان هى صاحبتك روحلها اقفى جنبها وملكيش دعوة بيا
ادمعت عينيها لتهتف بصدق/هى صاحبتى لكن انت اخويا اللى مليش غيرة وعمرى ما افضلها عليك
انزل يدة عنها لترتمى هى بحضنة وتبكى على حالة فهى تشفق علية فقلبة يدمى من الالم يود ان يصرخ ولكنة يدعى الهدوء وينكر ما يكنة قلبة من حب لها وعذاب فى نفس الوقت
……………………………………………
قامت بخلع تلك الابرة من يدها ونهضت من على السرير الطبى حاول والداتها ان توقفها بينما ذهبت زينب لاحضار الطبيب ربما يوقفها
امسكتها والدتها من يدها تمنعها من خلع تلك الاشياء الموصولة بها
هتفت ترجوها/حياة عشان خاطرى كفاية انتى بضرى نفسك
دخل الطبيب ليجدها نزعت ذلك المحلول عنها ونهضت من على السرير الطبى
اقترب منها ليشير بيدة ويقول /انتى اية اللى بتعملى دة كدة خطر عليكى
هتفت بعصبية غير مكترثة لهم جميعاً/ ملكش دعوة خطر ولا لأ انا هخرج ودلوقتى
الدكتور/كدة خطر عليكى انتى لسة تعبانة ولزم تعودى يومين تحت الملاحظة وانا مش هسمحلك بالخروج
هتف بأصرار/تسمح متسمحش ميهمنيش انا هخرج ومحدش هيقدر يوقفنى ثم انا بقيت كويسة جداً ياعنى قعدتى هنا ملهاش لزمة
اقتربت زينب وضعت يدها على كتفها لتهتف بهدوء ترجوها/حياة حبيبتى انتى لسة تعبانة وبعدين احنا عاوزين نطمن عليكى
ابعدت يدها عنها وهتفت بجدية/اطمنوا انا بقيت كويسة جداً واتفضلوا اخرجوا عشان اغير هدومى
لم يستطع احد ان يوقفها حتى الطبيب المعالج لها وخروجة وهى مازالت متعبة يسبب ضرر لة وعلية اخلاء مسؤوليته
الطبيب/عشان تخرجى امضى تقرير انك خارجة على مسئوليتك الشخصية
حياة/حاضر همضى اخرجوا بقى عشان اغير هدومى مش حابة اقعد هنا لحظة واحدة
لا احد يشعر بها فهى تحلت بالقوة رغم الضعف والخوف الذى يجتاحها ماذا سيفعل لها العلاج وهى تتألم كيف سيشفيها ولا احد يعرف ان جرحها ووجعها خارج من قلبها ماذا سيحدث لها اسوء من انها تفترق عن من تحب وان تعرف انة بات يكرهها فهذا هو الالم الكبير ولا يقارن بأى وجع والم بهذا الكون
……………………………………………..

 

 

 

 

ترك البيت بأكمله وذهب الى شركتة ليباشر عملة كان بكامل هيبتة من يراة يبتعد من طريقة خوفاً منة لم يتجرأ احد ان يتحدث على ما حدث بالامس حتى بينة وبين نفسة كان يسير ويتعامل بجدية وصرامة ويباشر عملة وبالاحرى حياتة وكأن شيئا لم يحدث كان كالجبل يقف فى شموخ لا يهتز أبداً مهما حدث
جلس على كرسية ودخلت ورائة تلك التى عينت بدل شاهى
حدثها بجدية دون ان ينظر لها /جهزى اجتماع كمان عشر دقايق وبلغى اعضاء مجلس الادارة
هتفت برسمية/حاضر يا فندم اى أوامر تانية
مالك/لا
خرجت بتهذيب من مكتبة لتنفذ ما امر بة
كان قلق على صديقة فهو يعلم انة يخفى أوجاعه وراء ذلك القناع الذى يضعة خاصة انة يعرف انة خسر احب ورأى معانتة ليلة امس وسمع هلاوستة بتلك الكلام عن الخيانة والحب الكاذب كيف عاد الى حياتة الطبيعية ويمارس عملة وكأن لم يحدث شىء
هتف يسأله /مالك انت كويس
كان يتطلع الى حاسوبة يمارس عملة ليرد علية دون النظر الية/شايفنى بموت ولا حاجة ما انا كويس اهو
عمر لنفسة/بتهيقلك
هتف بلهجة امرة /اسبقنى على اوضة الاجتماعات وانا هحصلك
نهض من على كرسية واكتفى بهز رأسه ثم خرج من مكتبة هو الآخر ارجع ظهرة للوراء لينفخ فى ضجر احس بغصة بقلبة منذ ان دخل شركتة وهو يراها امامة وعندما دخل مكتبة احس وكأنها معة يسمع صوت ضحكاتها صوتها نظراتها لة نظر الى تلك الاريكة الجلدية ليتذكر عندما جلسا سوياً عليها وضمها الى صدرة وظلت تبكى تذكر كلامهم وقتها هز رأسه لينقض تلك الذكريات التى تمنى ان ينساها لكن كيف وهو اينما ذهب يرى طيفها امامة واكنها تلاحقة فى كل مكان
هتف يؤكد لنفسة وكأنه يتحداها/هنساكى بأى شكل وهنساكى وهبدأ من جديد عارف انو صعب بس مش على مالك عز الدين
………………………………………………
خرجوا من المشفى ولكنها لم تذهب معهم الى البيت بل تركتهم وذهبت الى مكان اخر
رغم محاولتهم فى عدم ذهابها وخاصة والدتها ولكنهم لم بستطيعوا ان يصمدوا امام عنادها فحياة معروفة بالعناد اذا قررت فعل شىء لا احد يستطيع ان يوقفها مهما كان ذهبت الية لتقابلة
جلست على الكرسى المقابل لمكتبة واخبرتة بمعرفة بمالك ما حدث
هتف باستغراب/عرف ازاى
هتفت بنبرة حزينة/بنت عمة شافتنى وانا طالعة مع سيف الشقة وصورتنى وقالتلو ولما سألنى قلتلو ان كلامها والصور صح
سألها بجدية/وعرف حاجة تانية
ردت بصوت باكى/لا هو فاكر انى خنتة وبعتة عشان الفلوس فاكر انى خنت حبة ليا
تناول كوب العصير الذى امامها ليعطية لها ويقول/اهدى واشربى العصير دة واحكيلى اللى حصل بالظبط
اخذت كوب العصير ولكنها لم ترتشف منة شىء بل مسحت عبراتها وبدأت تسرد لة ما حدث منذ ان دخل مكتبها وطردها من الشركة حتى ذهابها الى بيتة ومحاولتة التقرب إليها
غلت الدماء بعروقة عند معرفتة انة اساء إليها وحاول ان يقيم معها علاقة واهانتة لها بالكلام الجارح
كور قبضة يدة حتى ابيضت مفاصلة ليصيح بعصبية/وانتى اية اللى خلاكى تروحى شقتة وانتى عارفة انو فى حالة مش طبيبعية
حياة/كنت عاوزنى اعمل اية اسيبة وهو منهار ومصدق انى فعلاً خنتة انت مشفتوش كان عامل ازاى روحتلة عشان احكيلة كل حاجة لكن مكنش فى وعية واا وجرحنى باللى عملة انا عارفة انو لى حق يضايق ومبيقاش طايق يشوف وشى يارتنى حكتلة كل حاجة من الاول خالص مش قادرة اصدق انو بقى يكرهنى حبنا انتهى بشكل دة انا بحبة اوى بحبة ومقدرش اعيش من غيرة
وضعت يدها على وجهها لتشهق بالبكاء امسكها من يدها وابعدها عن وجهها واخذ منديل ومسح بة عبراتها ليهتف بهدوء/بطلى عياط العياط مش هيحل حاجة وبطلى انفعال عشان متتعبيش
تابع بجدية/يلا عشان اروحك
خرجا سوياً من مكتبة ليركبا سيارتة وينطلقا كان يدعى الهدوء امامها حتى لا تشعر بما ينتوى فعلة مع مالك فهو سينال منة على اهانتها بهذة الطريقة اوصلها الى بيتها ثم توجة الى حيث يتواجد وا…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد