روايات

رواية عذاب الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الثامن والثلاثون

رواية عذاب الحب الجزء الثامن والثلاثون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الثامنة والثلاثون

لم تستطع المكوث هكذا وهى ترى حبيبها ذهب ليواجة الموت بمفردة فكسرت زجاج النافذة وتخرج منها جرت لتذهب الية وصلت الية لتراة وهو مصوب سلاحة نحوة وعلى وشك الاطلاق علية ليقفز قلبها من شدة الخوف وهى ترى حبيبها سوف يقتل امامها لم تمهل نفسها فرصة للتفكير بل جرت مسرعة لتقف امامة لتنطلق الرصاصة وتخترق جسدها وقفت امامة وهو يمسكها بيدية ينظر إليها وهو غير مصدق لم يراة غير مصدق انها اصابت مكانة بتلك الرصاصة مستحيل ان يكون هذا حدث غير ممكن ان تكون هذة النهاية ويكون هذا قدرهم ليس بعد كل تلك المتاعب والمصاعب الذى واجهوها تكون هذة النهاية ما تلك الحياة التعيسة التى نعيشها حياة الوهم لا البدايات التى نتوقعها ولا النهايات التى نريدها
كان سيف على وشك اطلاق طلقة اخرى ولكن سبقة هشام ليطلق النار علية وتصيبة فى اجزاء متفرقة بجسدة ليسقط ميتا
رفعها بين يدية وهو يرى ملابسها وقميصة الذى تلطخ بالدماء احس بخوف ورعب لم يشعر بة من قبل
صاح بألم/لا ااا اللى بيحصل دة مش حقيقى انتى مستحيل تسيبنى
تابع بصريخ وببكاء مؤلم/انتى اللى جابك لية نزلتى من العربية جيتى لية
كانت لا تقدر على الحركة تشعر بألم كبير بصدرها وقلبها ليس بسبب تلك الرصاصة التى اخترقت جسدها ولكن لانها ستبتعد عن الشخص الذى احبتة وامتلك قلبها وروحها
هتفت بضعف /مقدرتش اسيبك لوحدك خفت يحصلك حاجة بس اااا دلوقتى خلاص هسيب الدنيا كلها
صرخ بصوت مختنق /لا انتى مش هتسبينى سامعة مش هتسيبنى
نظرت الية لتقول بصوت متقطع من شدة الألم والدموع تسقط من عينيها/مش دى كانت امنيتك خلاص امنيتك اتحققت خلاص حكايتنا انتهت
تابعت بصوت ضعيف وهى تنظر إلية نظراتها الاخيرة لتملى عينيها منة/ اوعى تنسانى بامالك ااانا ببببحبك
اغمضت عينيها ليتثاقل جسدها بين يدية لا حركة ولا صوت وقد سكنت روحها بين يدية نظر إليها وهو يبكى بحرقة
هزها بقوة ليصرخ بألم ودموعة تغرق وجة /حياة لا ردى عليا ماتموتيش وتسيبنى انا من غيرك اموت بالله عليكي قومى اوعى تسيبنى واللهى ما اقدر اعيش من غيرك من غيرك اموت طاب بلاش عشان خاطرى عشان خاطر مامتك وزينب انتى طول عمرك واقفة جمبهم وبتحميهم مين هيخلى بالو منهم قومى يا حياة
ضمها إليه ليصرخ عاليا بأسمها /حياااااة قومى كلمينى انتى مينفعش تسيبنى لوحدى حيااااة
بكى هشام بشدة عليهم ليهتف بحزن وهو يضع يدة على كتفة /مالك ادعيلها بالرحمة هى ااا
ابعد يدة عنة بقسوة ليصرخ بة/ابعد عنى حياة هتعيش فاهم هتعيش هى مستحيل تسيبنى هى قالتلى كدة
تابع وهو يقول برجاء ودموعة تتساقط/هتعيشى وهنحقق كل اللى حلمنا بى سوا
وضع يدة اسفل ركبتيها ليرفعها بين ذراعية بلهفة ويركض بها خارج المكان ودموعة تسقط بشدة وقلبة يتمزق الى اشلاء وهو ينظر إليها
……………………………………………………..
كانت المستشفى مملؤة بأفراد الشرطة المصابين والجرحة كان هشام واقف بجوار مالك الواقف بجوار غرفة العمليات كالجسد بلا روح فقط ينظر الى غرفة العمليات عينية معلقة بها والدموع تنزل بغزارة كالشلال الماء من عينية كانت كلامتها وذكرياتة معها تمر امام عينية
هتفت بحب وهى تنظر إلية /”تعرف انا عمرى ما حبيبت ولا كنت اعرف ياعنى اية حب بس لما قبلتك وعرفتك عرفت ان الحب ياعنى مالك وقلبى حب مالك وبس”

 

 

 

“لما ببقى معاك ببقى مبسوطة اوى مببقاش عاوزة الوقت يعدى”
ذهبت الى حافة الباخرة لتصرخ بأعلى صوتها /بحبببببك
عاودت تقولها بصريخ اقوى/بحببببك
“بحبك يا مالك بحبك انت وبس”
هتفت بتعب من كثرة الشغل الذى القاة عليها/” انت تعبتنى حاسة ان نهيتى هتكون على ايدك”

“وقت ما هتعرف الحقيقة انا مش هكون موجودة”
ازدادت نوبة بكائة وعلت شهقاتة وهو يتذكر جملتها تلك
ويتذكر مواقفة السيئة معها وكم اهانها وظلمها
“انتى واحدة خاينة انا وثقت فيكى وانتى متستهليش اى حد يحبك متستهليش حتى الواحد يبصلك انتى تستحقى الكرة وبس حتى دة خسارة فيكى”
“بقولك اية قضى معايا الليلة دى وهديكى اللى انتى عاوزة على الاقل كان فى ما بينا مشاعر على الاقل من ناحيتى ياعنى انا مش غريب تخدى كام وتباتى معايا الليلة دى وفى حضنى”
مسحت عبراتها لتهتف صوت مكسور /
“انت كسرتنى باللى انت قلتة مكنش يخطر فى بالى انك هتقولى كدة انا همشى وعمرك ما هتشوف وشى تانى بس لما يجى اليوم وتعرف فى الحقيقة كاملة هتندم لكن وقتها انا مش هكون موجودة”
…………………………………………………………
دخلت عائلة حياة ومالك الى المستشفى المتواجد بها حياة بعد ان اخبرهم هشام بمكانها جرت سمر تجاة مالك
لتهتف متسائلة بقلق/بنتى فين حياة جرالها اية
لم يجيبها بل كان كالمغيب لا يشعر بأى شىء يدور حولة
فقط دموعة التى تنزل من عينية والخدوش التى بجسدة وفنلتة الداخلية وحالتة التى يرثى لها كانت تخبر الجميع بوجود كارثة كبيرة
عاودت سؤالها ولكنها لا يجيب
هتف هشام يجيبها بحزن/حياة جوة فى اوضة العمليات
هتفت زينب بخوف/وحالتها اية
هشام/الدكتور بيقول حالتها حرجة اوى احنا افتكرنها ماتت عشان النبض كان ضعيف لكن لما جبنها هنا اسعفوها ادعولها
امسكتة سمر من كتفية تهزة بقوة وتقول ببكاء/انت السبب انت مش قولتلى هترجعالهى كويسة بنتى جوة ما بين الحياه والموت بسببك انت
…………………………………………………………..
داخل غرفة العمليات كان الاطباء يقومون بصعقة كهربائية لحياة
الطبيب/مفيش اى استجابة القلب بيقف وهى مش بتقاوم
فى الخارج كان مالك يبكى بقوة وسمر توبخة وتتهمة بأنة السبب فيما حدث لابنتها وعز وهشام يحاولا ابعادة عنة وتهدءتها وكانت مديحة تضم شهد وهى تبكى كانت زينب تبكى بأحضان مروان الذى يضمها الية وهى تجهش بالبكاء على أختها ومروان ينظر امامة بألم
فتح باب غرفة العمليات ليخرج الطبيب ليسرع الجميع الية
هتف مالك بلهفة/خير يا دكتور
حنى الطبيب راسة بخزى وهو يقول/البقية فى حياتكم
سمر بصريخ /بنتتتتتى
امسك مالك الطبيب من ياقتة وهو يهزة بعنف كبير ويصرخ/لاااا انت كداب حياة مماتتش حياة عايشة ومستحيل تسيبنى فاهم حياة عايشة انت كدااااااب
بينما انهارت شهد وزينب إرضا وهما يصرخا ويبكيا على حياة وجانا واقفة تبكى بحزن على موت حياة وحالة مالك
وعز وعمر يقترب من مالك الذى اصبح منهار تماما يبعدها عن الطبيب
وبالفعل ابعادة عنة ليعاود يصرخ بانهيار وهو يضرب بيدة على الحائط بقوة /انا السببب انا اللى قتلتها انا السبببب ياررررررب والنبى يارب متخدهاش منى والنبى يارب انا عارف انى عصيتك كتير بس انت رحمتك واسعة والنبى يارب متعملش فيا كدة رجعالهى يارب والنبى يارب رجعالهى يارررررررب
فقد اصاب بأنهيار عصبى قوى جعلة يسقط أرضا يغيب عن الوعى
فى داخل الغرفة صدرت حياة شهقة قوية من فمها وقد عاد النبض إليها
جرت الممرضة الى الخارج تقول بلهفة/الحق يا دكتور النبض رجع تانى
الطبيب بعدم تصديق/مش ممكن
جرى الطبيب الى غرفة العمليات مرة اخرى لينظر الى شاشة رسم القلب ليجد نبضها عاد ينتظم وعاود اتمام العملية لها مرة اخرى
………………………………………………………..

 

 

 

فى غرفة ما بالمستشفى كان نائم على سرير الطبى غائب عن الوعى ووالدتة ووالدة جالسان بجوارة يبكيا على حالة ابنهما فأين ذلك القوى الذى لم يأثر بة اى شىء عاش حياتة كالجبل قوى لم يقدر اى شىء على هزة مطلقا هاهو نائم امامهم لاحول لة ولا قوة تمنا انة لم يحبها او يعشقها يوم لم يكن ليحدث لة كل هذا لم يكن يعش كل هذا الوجع نعم فالحب هو اكبر وجع والم يصيب المرء بهذا الكون هو كالسرطان يدخل الى الجسد ويخرج فقط بطلوع الروح
كان نائم والدموع تتساقط من عينية حتى وهى مغلقة ليرى نفسة بمكان ما ملىء بالضباب يبحث عنها
هتف بالم وهو يدور يفتش عليها/حياة انتى فين ياحياة ردى عليا
سمع صوتها تقول/انا هنا جنبك
نظر حولة يبحث عنها ليقول/جنبى فين انا مش شايفك
شعر بلمستها الرقيقة على كتفة ليلتفت لها ليراة تبتسم لة
برقة وكم اشتقاق لتلك الابتسامة الصافية
هتفت بأبتسامة/انا اهو جنبك ومعاك
احتضنها بقوة ليقول ببكاء/وحشتينى اوى يا حياة اوى لية بعتى عنى لية موتى وسبتينى خدينى معاكى انا مش قادر اعيش من غيرك
ابتعدت عنة لتقول/بس انا مومتش انا وعدتك انى عمرى ما هسيبك وانا بوفى بكل وعودى فاكر الوعود اللى قلنها لبعض
هتف يبتسم بألم وهو يبكى /انا كنت عارف انك مستحيل تسيبنى وانك هترجعيلى
مسحت دموعة برقة لتقول/هرجع قريب اوى هرجع بس انت لزم ترجع مالك القوى اللى مفيش حاجة تقدر علية مش الضعيف اللى انا شايفة دة
تابعت بأبتسامة /هرجع لمالك المغرور اللى اول ما قبلتة دبت معاة خناقة واللى فضل مطلع عينى هرجع للانسان اللى حبيبتة وعشان حبة عديت كل الصعاب بس انت استنانى واوعى تصدق انى ممكن اسيبك انا مقدرش ابعد عنك احنا روح واحدة بجسدين
قبل جيبنها ليقول بأبتسامة /هستناكى يا قلب مالك وحياتة هستناكى لاخر لحظة فى عمرى
ابتعدت عنة عدة خطوات للوراء وهى مازالت تنظر لة وعلى وجهها تلك الابتسامة ونظرات الحب الذى يعرفها
مد يدة امامة ليهتف بخوف وهو يراها تبتعد عنة/حياة رايحة فين وسيبانى تانى حياة
فتح عينية يهتف بأسمها/حياة هستناكى يا حياة حكايتنا لسة منتهتش
…………………………………………………………..
كانت سمر جالسة تقرأ بالمصحف بينما الفتيات يدعيا ربهما بأن تنجو حياة
فتح باب غرفة العمليات يتبعة خروج الطبيب جرى نحوة الجميع لتهتف سمر متسائلة بلهفة/خير يا دكتور طمنى بنتى عاملة اية
الطبيب/واللهى مش عارف اقولكم اية
هتف مروان بنفاذ صبر/ما تتكلم على طول ياعنى اية مش عارف
الطبيب بجدية/هو فى خبر حلو وخبر وحش
عمر بانفعال/ماتنطق اتكلم قلقتنا
الطبيب /الخبر الحلو انها رجعت للحياة تانى والنبض منتظم
رفعت سمر يدها عاليا لتحمد ربها على نجاة ابنتها
ليتابع الطبيب ويحطم آمالهم /الخبر الوحش انها للأسف دخلت فى غيبوبة
عمر/ازاى ياعنى انت مش بتقول نبضها كويس
الطبيب/ايوة بس حالتها لسة حرجة وفى خطر والجروح والكدمات مالية جسمها دة غير خبطة فى دماغها نتيجة اصطدمها بحاجة حادة وفى حد حاول يعتدى عليها والرصاصة لم صبيتها كانت قريبة جداً من القلب ودة عملها نزيف داخلى ومضاعفات جامدة جداً فسبب دخولها فى غيبوبة
احست سمر بأن قدميها لم تعد تحملها لتقترب زينب وتقوم باسنادها وان تجلسها على اقرب كرسى
بينما هتفت جانا بقلق/وهى هتفوق من الغيبوبة دى امتى يا دكتور
الطبيب/الله اعلم ادعولها وان شاءالله تقوم بالسلامه
عن اذنكم
تركهم الطبيب وذهب مبتعدا عنهما
هتفت سمر ببكاء وحزن/كان مستخبيلك كل دة فين يت بنتى
ربتت شهد على كتفيها لتقول/اهدى يا طنط متخافيش حياة طول عمرها قوية وهتقدر تعدى من الازمة دى بس احنا لزم نكون اقوى من كدة عشان لما ترجعلنا تلقينا زى ما احنا ولا انتو عيزينها لما تفوق تزعل مننا
هتفت سمر لتقول/بس هى ترجع نفسى ترجعلى اوى ربنا يقومك بالسلامة يا بنتى يارب
…………………………………………………………….

 

 

 

نهض من على سريرة وقام بخلع تلك الابرة المغروزة بيدية اقترب منة والدية ليمنعا من الذهاب وهو بتلك الحالة
امسك عز بة ليقول/مينفعش تروح وانت فى حالتك دى
استنى شوية
مديحة برجاء/عشان خاطرى يا مالك ارتاح انا لسة تعبان هى طلعت عايشة الحمدلله ارتاح بقى وبعد كده روح شوفها
نظر إليهما ليقول باصرار/انا هروح ومحدش هيقدر يمنعنى انى اشوفها
تركهم ليذهب إليها وقلب يرجف من شدة الخوف وصل الى غرفة العناية المركزة ليجد الجميع جالس أمامها اقترب لينظر إليها من خلف الزجاج ليجد حبيبتة ومعشقوتة نائمة غير مدركة لشىء حولها موصولة بعدة اجهزة ومحاليل تساعدها فى البقاء على قيد الحياة توجة تجاة الباب ليفتحة
ولكن اوقفة صوت احد الاطباء يقول/على فين يا حضرت دى عناية مركزة مينفعش تدخل
نظر الى الطبيب ليقول بلهفة/انا عاوز ادخلها لزم اطمن عليها
الطبيب بأحترام/مينفعش يا فندم ممنوع حد يدخل العناية المركزة
هتف برجاء وقد نزلت عبراتة/ارجوك لزم ادخل واللهى ما هضيقها ولا هعمل صوت ولا نفس بس لزم ادخل ارجوك
حاول الطبيب الرفض ولكن تدخل عمر الذى سمع حديثة مع الطبيب وهو يرجوة ليعلم ان صديقة فى اشد حالة السوء والضعف لم يعد ذلك القوى الذى يعطى الاوامر والجميع ينفذها فهو لو بحالتة الطبيعية كان جعلهم يندمون ويركضون خلفة يرجوة لتنفيذ اوامرة
هتف عمر بقوة اخافت الطبيب/فية اية يا دكتور بيقولك عاوز يدخل يشوف خطيبتة مفيهاش حاجة
الطبيب /بس ياريت يتعقم قبل ما يدخل
عمر/يتعقم فين
اشار الطبيب الى غرفة مجاورة ليقول/فى الاوضة دى
ربت عمر على كتف مالك ليقول بهدوء/تعالى معايا يا مالك عشان تتعقم
اوقفتة شهد لتقول/استنى يا مالك
اقتربت منة لتمد يدها وتعطية تلك السلسلة والخاتم
نظر اليهم ليخفق قلبة بشدة ويتذكر عندما البسهم لها
جثى امامها ليرفع علبة صغيرة موضوع بها خاتم من الالماس بة جوهرة كبيرة بالوسط حولها فصوص صغيرة من الالماس
نظر إليها ليهتف بحب/تقبلى تتجوزينى وتكونى معايا باقى عمرى
وقف ورائها ليلبسها السلسال ويقول/مش عايزك تشيلى السلسلة دى من رقبتك خليها معاكى دايما
ردت بأبتسامة /عمرى ما هقلعها مهما حصل هتكون معايا
مد يدة ليأخذهم منها وعينيها مليئة بالدموع
ربت عمر على كتفة ليهتف بحزن على حال صديقة/يالا يا مالك
ذهب مالك مع عمر ليتم تعقيمة ينفذ ما يملوة علية ولكن عقلة وقلبة وروحة ليست معة كل ما يريدة هو الذهاب إليها والاطمئنان عليها
دخل مالك غرفة العناية المركزة ليقترب منها ويرى بقلب ممزق يبكى دما على حالها وهو يرى وجهها الشاحب الخالى من معالم الحياة والاسلاك الموصولة بجسدها يرى تلك الكدمات التى تملأ وجهها المغطاة بلزقات طبية والجروح الظاهرة امامة واكثرها مخبىء تحت ملابسها
اقترب منها لينظر لها وشعورة بالذنب يقتلة وتلك الوخزات التى بقلبة تكاد تقتلة ليسترجع ذكرياتة معها هاهى حبيبتة معشوقتة الوحيدة التى احبها بصدق حب لا مثيل لة راقدة امامة على فراش الموت بين الحياة والموت وبسببة هو انحنى الى رأسها ليقبلها ودموع الخوف والقهر تغرق وجة ووجهها ليقوم بالبسها السلسلة برقبتها ثم يمسك برفق يدها الموصولة بها الخراطيم ليقبلها بعشق وندم ثم يقوم بوضع الخاتم بأصبعها
مرر يدة على شعرها الحريرى المفرود بجوارها على الوسادة ليهتف بصوت باكى من بين شهقاتة /هستناكى
لاخر لحظة فى عمرى هستناكى ومش هبعد عنك لحظة واحدة لحد ما ترجعيلى وتنورى حياتى من تانى وترجعيلى روحى سامحينى يا حياة انا السبب فى اللى حصلك ارجوكى سامحينى
……………………………………………….

 

 

 

فى الخارج كان الجميع ينظر اليهم ويبكون بشدة مسحت جانا عبراتها لتنظر اليهم وتقول بجدية/اية مالكم محدش يعيط حياة هتبقى كويسة مش لزم نضعف كل واحد لزم يرجع يباشر حياتة عادى من اول وجديد
زينب بأنفعال/انتى عايزانا نسيبها كدة ونباشر حياتنا عادى عايزنا ننساها طبعا ماهى متفرقش معاكى ما انتى اكتر واحدة اذتيها
هتفت جانا بندم/انا فعلاً اذيتها كتير بس ربنا يعلم انا ندمانة قد اية وبتمنى انها هترجع للحياة من تانى بس لما هى تفوق وتلقى كل واحد فيكم مهمل نفسة وحياتة هى هتكون مبسوطة بالعكس انتو كدة هتزعلوها
أشارت بيديها لشهد وزينب لتقول /انتو ترجعوا لدراستكم وتذاكرو زى الاول واحسن وتجيبوا تقدير اعلى من اللى كنتو بتجيبوا
تايعت وهى تنظر لعمر الذى كان مذهول مما يسمعة منها
جانا/وانت يا عمر هشتغل معاك وهنرجع سوا الشركة زى الاول واحسن وهنعوض الخساير اللى حصلت الفترة اللى فاتت
عشان لما مالك وحياة يرجعوا يلقوا كل حاجة زى ماكانت وقت ما كانوا هما موجودين واحسن
مدت يدها لتقول /هتحط ايدك فى ايدى وتساعدنى فى دة
وضعة يدة بيدها ليهتف بأبتسامة/معاكى يا جانا وعمرى ما هسيبك
هتفت زينب بدهشة لشهد /هى دى جانا اللى احنا نعرفها
ردت شهد بذهول وهى تحدق بجانا/اكيد مش هى اللى قدامى واحدة تانية معرفهاش بس احب اعرفها
هتف عز بجدية/ربنا يوفقكم ويعدى اللى جاى على خير
………………………………………………………..
“عٌدٍنى حًبًيِّبًى بًأنِکْ مهما أبتعدت وٌغُبًتٌ سِتٌبًقُى وٌفُيَآ لَعٌهدٍ آلَصّفُآء “

“عٌدٍنِى لَعٌلَ آلَلَيَآلَى تٌمًر تٌهّدٍهّدٍ ضلَعٌى بًهّدٍآةّ وٌعٌدٍ آلَوٌفُآء”
“عٌدٍنِى بًأنِکْ نبًض بًقُلَبًى تٌظُلَ لَآبًقُى بًقُلَبًکْ شُريَآنِ قُلَبًکْ وٌآنِى بًرغُمً آلَمًسِآفُآتٌ مًآبًيَنِنِآ رغُمً آلَحًدٍوٌدٍ….. آلَبًحًآر…. آلَسِدٍوٌدٍ… آعٌيَشُ بًقُربًکْ”
“عٌدٍنِى بًأنِکْ آنِ حًلَ قُهّرى وٌآنِ آضلَ صّبًرى وٌضآقُتٌ بًآنِةّ روٌحًى آحًزٍآنِ عٌمًرى وٌصّحًتٌ مًنِ آلَشُوٌقُ عٌدٍ يَآ حًبًيَبًيَ”
“عٌدٍنِى تٌعٌوٌدٍ”
“هّوٌ آلَحًبً يَزٍهّوٌ وٌيَحًلَوٌ بًطِيَبً آلَوٌعٌوٌدٍ وٌصّدٍقُ آلَعٌهّوٌدٍ”
“عٌدٍنِى بًرغُمً آغُتٌرآبًکْ فُى طِرقُآتٌکْ آلَسِکْوٌنِ آلَآ تٌغُيَبً حًلَمً آلَتٌلَآقُى وٌآلَآ تٌخِوٌنِ وٌوٌعٌدٍ بًأنِکْ مًهّمًآ تٌغُيَبً سِتٌبًقُى آلَنِدٍى فُى صّبًآحًى وٌتٌبًقُى آلَحًبًيَبً وٌآنِ هّنِتٌ عٌنِدٍکْ لَسِتٌ تٌهّوٌنِ”
“عٌدٍنِى بًرمًشُکْ حًيَنِ يَرفُ يَغُآزٍلَ عٌيَنِى وٌصّدٍرکْ حًيَنِ يَجّفُ بًأنِ تٌحًتٌضنِى لَجّنِحً آلَلَيَآلَى خِيَآلَآ جّمًيَلَآً وٌآلَآ تٌدٍعٌنِى”
“عٌدٍنِى وٌعٌدٍنِى وٌعٌدٍنِى بًأنِ تٌنِتٌنِفُسِ مًنِ رئتٌى آذِآ آحًتٌجّتٌ شُهّقُةّ مًنِ حًنِيَنِ وٌآنِ تٌطِفُى آلَنِآر فُى شُفُتٌى وٌتٌحًرسِ خِدٍآ لَظُتٌةّ آلَسِنِيَنِ وٌعٌدٍنِى حًبًيَبًى بًأنِ لَآ تٌغُيَبً وٌلَآ تٌبًتٌعٌدٍ وٌتٌلَمًسِ عٌيَنِى کْرمًشُ آذِآ آغُمًضتٌ نِتٌحًدٍ آحًبًکْ”
“عٌدٍنِى آحًبًکْ حًتٌى وٌآنِ لَمً تٌعٌدٍ”
…………………………………………………….
فى غرفة الطبيب المعالج لحياة كانت سمر وزينب قد حضروا بعد ان طلب منهم الطبيب الحضور وحضر أيضاً شهد ومروان
هتفت سمر بخوف /ياعنى اية يا دكتور
الطبيب بأسف /ياعنى زى ماقلت لحضراتكم لزم نشيلها من على الاجهزة مفيش فايدة
مروان بلهفة/احنا ممكن نسفرها برة
الطبيب/لا برة ولا جوة مفيش اى استجابة منها ولاحتى فى امل بسيط انها تفوق حرام نعذبها كدة لو بتحبوها ارحموها من العذاب اللى هى فى دة
صاحت سمر ببكاء/ياعنى اية خلاص بنتى راحت منى لية كدة بس لية واللهى حرام حرام
بينما ضمت شهد زينب وظلا الاثنان يبكيان بشدة على اختهما واقرب شخص اليهم الذى سترحل عنهم او بالاصح رحلت وللابد
الطبيب /ها يا جماعة قلتو اية
هتفت سمر بحزن/اعمل الصح يا دكتور
وقف الطبيب ليقول بأسف /انا اسف جداً يا جماعة بس صدقونى مفيش حل غير كدة
تركهم الطبيب وخرج لينفذ حكم الموت فى مالك قبل حياة
……………………………………………………….

 

 

 

مرت اربعة اشهر وهى على تلك الحالة ساكنة لاتتحرك قيد انملة غائبة عن اى شىء يدور حولها وهو جالس بحانبها لم يفارقها لدقيقة بل لثانية واحدة روحة غادرت جسدة لتبقى بجسدها هى بجانب روحها لم يغادر مكانة منذ ذلك اليوم المؤلم ولم تفارق الدموع عينية وهو يراها هكذا تشبة الموتى لم يبتعد ظل بجانبها على امل ان تشفق علية وتفيق بأى لحظة ولكن الفراق طال والعذاب اشتد حتى جعل ذلك الجبل ينهار لم يعد ذلك القوى ولا الوسيم الذى خضعت لة الالف من النساء والذى انحنى امامة اقوى الرجال اهمل نفسة اصبح جسدة هزيل من قلة الطعام اصبحت لحيتة وشعرة كثيف كان شبح لانسان وكأنها برقدتها هذة سلبت منة روحة وحياتة لانها تمثل الحياة بالنسبة لة ومن دونها كالميت
……………………………………………………….
كان جالس على تلك الاريكة الموجودة بالغرفة التى اصبحت رفيقتة لاربعة اشهر متواصلة لا يفعل شىء غير الاعتناء بها والنظر إليها ليفتح الباب يتبعة دخول الطبيب المعالج لها يتبعة ثلاثة اشخاص من مساعدية وجدهم يتوجهوا إليها وينزعوا عنها تلك الخراطيم والأجهزة المغروزة بها
هتف متسائلا /انت بتعمل اية يا دكتور
الطبيب /بنشيلها من على الاجهزة
مالك بخوف/لية
الطبيب بأسى/للأسف مفيش امل انها ترجع تفوق تانى
صاح بأنفعال/ياعنى اية مفيش امل
اقترب الطبيب منة ليهتف بهدوء/مالك بية احنا عملنا اللى علينا بس هى اللى مبتقومش عشان تعيش مفيش اى استجابة منها وجدها كدة بيعذبها عشان كده لزم نشيل الاجهزة
صرخ عاليا وهو يبعد الطبيب بقوة اسقطتة أرضا /محدش يقرب منها محدش يشيل الاجهزة
توجة تجاة طاقم التمريض ليدفعهم بعيداً عنها بقوة وعنف وهو يصرخ بقوة ويامرهم بالابتعاد عنها
بينما كان مروان وسمر والفتيات يبكيان بقهر على حال هذان العاشقان الذى منذ لقائهم الاول وهم يتعذبا وبشدة حتى القدر لم يرحمهم أيضاً هذة المرة بل كان حكمة اشد قسوة وهو يحكم عليهم بالموت واشد انواع الموت
تقدم مروان من مالك وهو يبكى بشدة ليبعدة عنهم
امسكة مروان واثنان من مساعدى الطبيب ليبعدوة عنها ليستطيعا اكمال عملهما
مروان بحزن /خلاص يا مالك مفيش فايدة
صرخ عاليا وهو يقاومهم/محدش يقولى مفيش فايدة حياة هتعيش سامعين هتعيش هى قالتلى كدة قالتلى عمرها ما هتسبنى
وانهت متقدرش تبعد عنى قالتلى استنها سبونى سبونى يا حياااة حياة متسبنيش يا حياة
استطاع الافلات منهم ليجثو على ركبتية ويمسك بيد الطبيب يصيح ببكاء والم يرجوة/ابوس ايدك يا دكتور سيبها هى هتفوق واللهى هتفوق ابوس ايدك سيبها هى مش هتموت هى قالتلى كدة سيبها والنبى سيبها متشلش الاجهزة
الطبيب /خلاص هسيبها مش هشيل الاجهزة بس اهدى اهدى
اشار الطبيب لمساعدية بأن يغادرو الغرفة وهو غادر معهم
ليذهب إليها ويركع بألم على ركبتية ويمسك يدها ودموعة تغرق يدها ويقول بحزن وألم /انا عارف انى غلط فى حقك كتير بس مستحيل دة يكون عقابك ليا
انا بموت من غيرك ولو سبتينى تبقى بتقتلينى لية بتعملى فيا كدة لية انا وعدتينى انك عمرك ما هتسيبنى لية بتخلفى بوعدك قلتيلى استنانى بس مقلتيش استنى عشان فى الاخر تخدنى ميتة وتمشى وتسيبنى اقومى يا حياة عشان خاطري قومى انا مقدرش اعيش من غيرك واللهى ما اقدر وخلاص مبقتش قادر استحمل بعادك عنى اكتر من كدة
كانت نائمة غافلة عن عذابة الذى يعانية منذ رقدتها ولكنها رأتة أمامها ينظر إليها بحزن والدموع تتساقط من عينية بغزارة وهو يهتف برجاء/رايحة فين وسيبانى مش قلتى انك مش هتسيبنى لزم تعافرى قاومى يا حياة قاومى عشان حبنا وعشانى انا بموت من غيرك قومى ارجعيلى مش قادر اعيش من غيرك مش قادر استحمل عذاب بعدك عنى اكتر من كدة
كان ممسك بيديها دافن وجة بداخلها والدموع تغرقها ولكنة احس بلمسة خفيفة بين يدية رفع راسة لينظر إليها ليجدها تحرك اصابع يدها ببطء نظر الى وجهها ليجدها تفتح عينيها ولكن تدريجيا اقترب منها بلهفة ليبتسم وهو يراها تفتح عينيها تلك العسليتان الذى اشتاق لرؤيتهما ورؤية وجة ينعكس عليهما احتضنها بقوة ودموع الفرحة تنزل من عينية بقوة جرى الجميع حولها ليتأكدوا مما يروة بينما صاحت شهد لتقول/دكتور حد ينادى الدكتور

 

 

 

جرى مروان مسرعا الى الخارج ليحضر الطبيب الخاص بها بينما وقفت زينب وسمر وشهد ينظران لها بدهشة كبيرة ممزوجة بالفرحة غير مصدقا ما يراة فهما فحص حالتها جيداً وكان يعرفا انة استيقاظها من الغيبوبة شبة مستحيل اما هو لا يفعل شىء سوى احتضانها والبكى بشدة وكأنة يتأكد من وجودها امامة واستيقاظها من الغيبوبة حضر الطبيب مع مروان اسرع الطبيب إليها ليبعد عنها مالك ويطلب من الجميع الخروج ولكن مالك تسمر بمكانة بالقرب منها وهو ممسك بيدها وهى كذلك كانت تنظر إلية هو فقط وظلت ممسكة بيدة
الطبيب بحدة/يا جماعة اخرجوا لو سمحتم مينفعش كدة
امسك مروان بمالك ليبعدة عن حياة ويخرج ترك يدها ولكن اعينهم ونظراتهم كانت خير معبر عن ما يكنة القلب خرجوا من الغرفة لينظروا من الزجاج ويروا الطبيب وهو يفحصها بسماعتة الطبيبة
بينما ابتعدت شهد لتتصل بعائلتها وتخبرهم بهذا الخبر السعيد
………………………………………………………….
كانت جانا مجتمعة مع عز وعمر وبعض الاشخاص المهمين يتحدثوا عن امور هامة بالعمل ولكن هذة المرة كان الوضع مختلف تماماً كانت جانا هى من تشرح لهم تلك الصفقة ونسبة المكسب بها والشروط الخاصة بها وخلافة كانت تتحدث بمهارة عالية وكأنها تعمل منذ سنين طويلة ليس فقط اربعة اشهر وفى تلك المدة تغيرت كثيراً لم تعد تلك المغرورة والمتكبرة والكاذبة بل تغيرت كثيراً
اصبحت فتاة طيبة حنونة متواضعة جداً مع الجميع حتى ان الجميع بات يحبها كثيراً واصبحت قريبة جداً من عمر وعلاقتهم تتطورت كثيراً حتى انها شعرت بمشاعر تجاة وقد عرفت ان ما شعرت بة تجاة مالك ليس حب بل فقط اعجاب بشخصيتة ليس الا ولكنها عندما اقتربت من عمر احست تجاة شعور غريب ومختلف
قطع حديثها الهام بخصوص العمل صوت رنين هاتفها
هتفت مستاذنة بلباقة/عن اذنكم
التقطت هاتفها من على الطاولة لتجد المتصل شهد
جانا/ايوة يا شهد
شهد بفرحة/حياة فاقت
جانا بدهشة/بتقولى ايه
شهد/بقولك حياة فاقت واهى قاعدة قدامى اهى
هتفت جانا بلهفة/انا جاية حالا باى
انهت المكالمة لتأخذ حقيبتها بسرعة
ليهتف عز بقلق/فى اية يا جانا
نظرت لة لتقول بسعادة /حياة فاقت يا انكل
نظرت لعمر لتقول/فاقت يا عمر فاقت
تركتهم لتذهب مسرعة الى الخارج
هتف عمر وهو يلحق بها /استنى احنا جاين معاكى
…………………………………………………….
خرج الطبيب ليقول بأبتسامة /اللى حصل دة معجزة
سمر /ياعنى هى كويسة يا دكتور
الطبيب /كويسة جداً ومؤشراتها الحيوية كويسة جداً والحمدلله ربنا استجاب لدعواتكم
زينب متسائلة/وتقدر تخرج امتى يا دكتور
الطبيب /اسبوع وتخرج لزم تفضل اسبوع تحت الملاحظة عشان ميحصلهاش اى مضاعفات
كانا يتحدثان بينما هو لم ينصت لهم بل توجة الى روحة التى عادت إلية من جديد عادت السعادة تملأ قلبة اقترب منها ومع كل خطوة احس بقلبة سيخرج من بين ضلوعة ونبضات قلبة التى تنبض بسرعة كبيرة وهو يراها جالسة هكذا تنظر الية اما هى لم يختلف شعورها عنة كثيراً كانت تنظر لة وعينيها تلمع بالفرحة والقلب ينبض بأسمة
والجسد يصرخ شوقا لة والروح تطالب بالاقتراب من معشوقها ومن منقذها
جلس بجانبها على السرير والابتسامة تملأ وجة ودموع الفرحة تتساقط من عينية وهو ينظر لها يملى عينية منها هاهى محبوبتة وحياتة وروحة جالسة امامة عادت إلية لتنير حياتة من جديد وتخرجة من الظلام المحيط بة
مدت يدها لتلمس بشرتة وتمسح دموعة بينما هو دبت القشعريرة بجسدة عندما لامست يدها الرقيقة بشرتة وكأنها تثبت لة ان ما يراة حقيقة وانها بخير

 

 

 

هتف بعدم تصديق /انا مش مصدق انك قاعدة كدة قدامى
هزت رأسها لتقول بتأكيد /لا صدق انا رجعتلك رحمة ربنا واسعة رأف بينا ورجعنا تانى لبعض
مسح عبراتة ليقول/الحمدلله انا كنت واثق انك هترجعيلى وانك مستحيل تسيبنى بس انتى غبتى اوى عليا وخلتينى استنى كتير اوي كنت بفضل بصصلك مستنكيى تقومى فى اى لحظة وتكلمينى كان نفسى اسمع صوت ضحكتك زى زمان
تابع بأبتسامة /وحشنى خناقنا سوا ولسانك الطويل كل حاجة فيكى وحشانى
هتفت بحب/وانت كمان وحشتنى اوى انا كنت حاسة بيك شفتك قدامى وانت ماسك ايدى وبتعيط وبتقولى
رايحة فين وسيبانى مش قلتى انك مش هتسيبنى لزم تعافرى قاومى يا حياة قاومى عشان حبنا وعشانى انا بموت من غيرك قومى ارجعيلى مش قادر اعيش من غيرك مش قادر استحمل عذاب بعدك عنى اكتر من كدة
ضمها إلية بقوة ليقول /ومش هسيبك تبعدى تانى أبداً هنفضل سوا وهعوضك عن كل حاجة انا بحبك اوي يا حياة اوى انتى حياتى روحى اللى من غيرها اموت اوعى تسيبنى يا حياة اوعى تبعدى عنى تانى
فتح باب الغرفة يتبعة دخول زينب التى جرت إليها لتبعد مالك عنها بقوة وتقوم بأحتضانها بقوة وهى تقول /حياة حبيبتى انتى كويسة قوليلى انك كويسة الحمدلله انك فوقتى انا مش مصدقة نفسى انى شايفكى قاعدة قدامى كدة ردى عليا يا حياة انتى بتكلميش لية ردى
هتف حياة بتذمر/ارد ازاى وانتى نزلة رغى رغى ومش مديانى فرصة اكلم لسة مجنونة زى ما انتى
اقتربت والدتها لتقوم بضمها بقوة وتهتف بفرحة/حبيبتى الف حمدلله على سلامتك
تابعت وهى تبتعد عنها/ كدة تخضينى وتسيبنى هموت عشانك
قبلت حياة يديها لتقول بأعتذار/انا اسفة يا ماما انى سببتلك كل الحزن دة بس واللهى غصب عنى
سمر/المهم انك رجعتيلى بالسلامة
نظرت إليهم لتقول بأسف/انا اسفة اوى يا جماعة على كل اللى عملتو معاكم والخوف اللى سببتهلكم
مروان بأبتسامة /اهم حاجه انك رجعتلنا تانى بسلامة
ردت علية وعينيها تتابع شهد الواقفة تنظر إليها وهى تبكى لتقول بمرح/الجميل اللى هناك دة واقف بعيد وبيعيط لية ما يجى ويقرب
اسرعت شهد إليها لتحتضنها بقوة وتهتف بصوت باكى/وحشتينى اوى يا حياة حشتينى اوى اوعى تسبينى تانى
انا واللهى عرفت قيمتك احنا من غيرك ولا حاجة واللهى يا حياة عمرى ما هزعلك تانى واللهى بس متسبناش تانى
فرحت حياة كثيراً عندما سماعها لتلك الكلمات الصادقة من رفيقتها التى تعتبر اخت لها حقاً ففى اصعب الامور نكتشف معادن الناس من يحبك حقاً ومن يتقرب منك لأجل مصلحتة او شىء اخر
ابتسمت حياة لتقول وهى تمسح عبراتها/عمرى ما هسيبك يا حبيبتى والعيون الجميلة دى متعيطش ماشى
تابعت مازحة/وبعدين تعالى هنا يبقى معايا تلت دكاترة
فى الاوضه وتصرخى تندهى على الدكتور يا خسارة الفلوس اللى اتصرفت عليكم يا شوية فشلة
شهد/ما انا كنت متوترة وخايفة عليكى فقلت لمروان ينادى الدكتور بتاعك
اشارت على مالك لتقول/دة حتى مالك….
توقفت عن الكلام عندما لم تجد شقيقها موجود بالغرفة
عقدت حاجبيها لتهتف متسائلة بدهشة/هو مالك راح فين
ذمت حياة شفتيها لتقول بغضب/شفتى عمايل اخوكى اللى يشوفة وهو بيعيط ويترجانى اصحى ويشوف دقنة دى يقول انو خلاص الحب مقطع بعضة ومش هيسبنى لحظة واحدة واهو اول ما فوقت سبنى ومشى واللهى لورى انا اللى اتسهلت معاة اسبوع غيبوبة غيرنى
حدق الجميع بها بدهشة كبيرة ليهتفوا معا /اسبوع
نظرت لهم لتقول/اية اقل
سمر بقلق/حياة انتى بجد مش فاكرة انتى بقالك قد ايه فى غيبوبة
حياة ببلاهة/ بقالى اسبوعين
زينب/اربع شهور
هتفت بدهشة/اية اربع شهور
شهد /ايوة دول حتى كانوا هيشلوكى من على الاجهزة عشان فقدوا الامل انك تصحى لولا مالك منعهم وضربهم
فركت ذقنها لتقول /وانا برضوة اقول دى مش دقن قعدت اسبوع متحلقتش دة انا اتخضيت لما شفتوا افتكرتوا من اهل الكهف
كانت شهد على وشك الكلام ولكن قاطعها صوت جانا
التى هرعت الى حياة تحتضنها /حياة الف حمدلله على سلامتك
ابتعدت عنها لتهتف باقتضاب /الله يسلمك

 

 

 

شعرت جانا بنفورها منها وانها لم تنسى بعد ما فعلتة
ولكنة حان الوقت لنسيان الماضى بكل مافى والبدء من جديد قررت طلب السماح منها وان تكفر عن أخطائها معها ومع مالك فى الماضى
هتفت بأسى وندم/انا عارفة انك زعلانة مني وانك مش طايقة تشوفى وشى حتى ولا طيقانى بسبب اللى عملتة فيكى بس انا ندمانة على كل حاجة عملتها فيكى انا كنت فهماكى غلط ومكنتش بحبك لكن بعد اللى حصل وعرفت قد اية انتى انسانة طيبة ندمت اوى وكرهت نفسى بسبب اللى عملتة فيكى ودعيت ربنا انك ترجعلنا تانى بسلامة وانا اطلب منك تسامحينى على اللي عملتة
عارفة انى عملت فيكى كتير بس كان بسبب حبى لمالك مكنتش متصورة انو ممكن يفضلك عليا لكن اكتشفت ان اللى حسيتو ناحية مالك مكنش حب كان تعود انا ومالك قضينا طفولتنا مع بعض لحد ما سافرت مع عيلتي امريكا وبعدنا بس انا منستوش وكنت فاكرة انى بحبة لكن بعد اللى حصل وشفت مدى حبة ليكى وانو بيعشقك فقت من الوهم دة
تابعت وهى تنظر لعمر الذى ينظر إليها بأبتسامة عاشقة /
وعرفت انة زى اخويا او صديق وان حبى الحقيقى مع حد تانى ارجوكى متزعليش منى وممكن تعتبرينى صاحبتك
هتفت حياة باعتراض /لا انتى عمرك ما تكونى صاحبتى
حنت جانا رأسها بياس وحزن من ردها فماذا تفعل لكى تسامحها فهى حقاً نادمة عن كل شىء فعلتة وقد تغيرت كثيراً لتصبح فتاة طيبة وحنونة جداً ولكن انفجرت اسريرها وفرحت كثيراً عند سماعها تقول
حياة بأبتسامة وهى ترفع وجهها إليها /انتى بقيتى اختى الثالثة زيك زى زينب وشهد بالظبط وانا فرحانة جداً باللى بسمعة منك دة انا نسيت كل حاجة فاتت وهبتدى حياتى من اول جديد لزم كلنا نعمل كدة ننسى الماضى بكل مشاكلة وقرفة ونبتدى من جديد نبقى كلنا ايد واحدة ونخاف على بعض ونحب بعض بجد صح ولاايه
الجميع معا /صح يا حياة
……………. ………………………………………….
حل المساء والجميع مجتمع عندها بالمشفى عائلة مالك وعائلتها وهو أيضاً متغيب كانت تشعر بالضيق والحزن كان الجميع يحدثها وهى تجيب بأبتسامة باهتة اين هذا الحب الذى رأتة بعينية عندما فتحت عينيها وكان هو اول شخص تراة اين ذلك البكاء والحزن وهو يرجوها ان تصحو وتعود إلية كيف يختفى هكذا قررت انها لن تتصل بة وعند خروجها سوف تعاقبة وبشدة ولكن فتح باب الغرفة يتبعة دخول رجل فى الخمسينات من عمرة ممسك بيدة دفتر كبير ويرتدى لباس ازهرى “مأذون”
لتراة أمامها وقد تبدل حالة تماماً حلق ذقنة وشعرة وارتدى بدلة سوداء فى غاية الجمال والابتسامة تزين وجة والفرحة تنطق بها عينية عاد ذلك الوسيم والقوى الذى عشقتة ومازالت تعشقة اقترب منها وهو ممسك بباقة ورود حمراء تلك التى تعشقها هى ليجثو امامها وينظر الى عينيها ليقول بحب /تتجوزينى يا حياتى
ابتسمت عفويا بسعادة كبيرة وكاد قلبها يفر من ضلوعها من فرط السعادة فلم تتوقع منة هذا فهو مختفى من افاقتها ليفعل هذا ويعود ومعة سعادتها التى ضاعت منها
هزت رأسها لتهتف بحب اكبر/ايوة موافقة اتجوزك واكون معاك على طول
اطلق عمر ومروان صفارات متتالية وهما يصفقا بينما قامت الثلاث فتيات بإطلاق الزغاريط المتتالية بينما اقتربت سمر ومديحة من حياة ليحتضنها ويقوم بمباركتها اقترب عز من ابنة ليقوم بأحتضانة ليقول بسعادة/الف مبروك يا ابنى
مالك بأبتسامة /الله يبارك فيك يا بابا
زينب بمكر/جرى اية يا مالك حبكت النهاردة مش قادر تصبر لحد ما تخرج انا رائى نستنى شوية
صاح مالك بتذمر معارضا وهو يشير بيدة/نأجل اية ياختى لا وعليا الطلاق منها قبل ما اتجوزها مافى تأجيل تانى كفاية اللى ضيعنا ولو فتحتى بوك تانى انتى ولا غيرك هطردكم برة
تابع وهو ينظر لمروان/لم خطبتيك يا مروان
رفع مروان يدة ليقول/عندى انا دى ياريس معلش
جذبها مروان من قفاها ليقول/لو اتحركتى من هنا انا هسيبو عليكى منك لى
زينب بخوف/لا والنبى وعلى اية الطيب احسن اتفضل خدها من دلوقتى يا باشا انت متجوزها بقالك سنة أساسا
ضحك الجميع على تلك الكارثة المتنقلة
……………………………………………………

 

 

 

جلس المأذون على تلك الاريكة ومالك على يمينة وقد فتح دفترة ثم هتف متسائلا /اين وكيل العروسة
حنت حياة رأسها بحزن فور سماع جملتة كم تمنت ان يكون والدها معها بهذا اليوم ليعقد قرانها على من اختارة قلبها وقد نزلت عبرة من عينيها مسحتها فوراً حينما سمعت صوت عز الدين يقول وهو ينظر إليها بأبتسامة/انا وكيل العروسة
ثم اخرج بطاقتة ليضعها امامة ويجلس بجانبة ثم وضع عز يدة بيد مالك ليضع فوق يديهم المأذون منديل أبيض
مرت دقائق قليلة ليهتف المأذون /بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
صدرت زغاريط الفتيات بينما احتضن عمر ومروان مالك ليهنئوة وتلقوا التهاني والمباركات من الجميع
بينما كان المأذون على وشك الذهاب ولكنه اتاة صوت عمر يصيح يوقفة/استنى يا عم الشيخ
التفت المأذون ليهتف بقلق/فى اية يا ابنى
نظر عمر الى عز ليقول/عمى انا طالب منك ايد جانا على سنة الله ورسولة
نظر الجميع إلية بذهول تام وأولهم جانا حدقت بة بدهشة غير مستوعبة
عز بعدم تصديق/بتقول ايه
عمر/عايز اتجوز جانا ولو موفقتش يا هنتحر يا هخطفها اختار
ضحك عز ثم نظر لجانا ليقول/اية رايك يا جانا موافقة تتجوزى المجنون دة
ابتسمت جانا لتهتف بخجل/ايوة موافقة
صرخ عمر عاليا بسعادة/هااااة وفقت يا عمى وفقت يا مالك وفقت يا بشرررر
وضع مالك يدة على فمة ليقول/بس اسكت هتفضحنا
ابعد عمر يد مالك عنة وجرى نحو المأذون ليجذبة يجلسة على الاريكة ليقول بلهفة/يالا يا سيدنا بسرعة الله يكرمك
فتح المأذون الدفتر مجدداً وجلس عز ليكون وكيل العروسة ووضع يدة بيد عمر وبعد دقائق قليلة سبق عمر الفتيات ليقوم هو بإطلاق الزغروطة مرات متالية
وسط ضحكات الجميع امسك مالك بكف حياة يقبلهم بعشق وهم يتبادلا نظرات الحب نفس الشي عند عمر الذى امسك بيد جانا يقبلهما بعشق ولأول مرة يرى نظرات العشق بعينيها تجاة
همس مروان لزينب /ما تيجى نكتب كتابنا احنا كمان ونعيش فى تبات ونبات وتجيب صبيان وبنات
عقدت حاجبيها لتقول/مش دلوقتى لسة شوية
مروان بمكر/شوية اية انا نفسى اعدى مرحلة النظرى واخش على العملى
لكزتة بقوة فى معدتة لتهتف بحدة/ما تتلم ياض فى اية
مسك معدتة ليهتف بألم /اة اية بحب واحد صاحبى فى بنت تقول ياض منك الله يا شيماء يا بت الحاج أشرف لية بتحطينى معاها فى رواية واحدة لية خلتينى احبها يارب اللى بتعملة زينب فيا أحمد يعملة فيكى
احس بقبضة مالك على كتفة يقول بقوة /بتجيب سيرة شيماء لية يالة ملكش دعوة بيها اللى هيجيب سيرتها اقطعلة لسانة
هتفت حياة بغيرة/وانت مالك زعلان اوى كدة لية ماهو مغلطش ماهى مطلعة عين مروان طول الرواية
نظر إليها ليقول بأبتسامة/ما هى نفخت امى طول الرواية بس شيماء خط احمر محدش يجيب سيرتها
حياة/اشمعنا بقى
مالك بحب/عشان خلتنى احب اجمل واحن انسانة فى الدنيا اللى قلبى اتولد على ايديها من جديد ورجعتلى حياتى تانى اللى من غيرها اموت
…………………………………………………………..

 

 

 

مر اسبوع وخرجت حياة من المستشفى واصبحت بصحة جيدة وقفت امام باب المستشفى وبجوارها والدتها واختها وسيارة شهد أمامهم ركبت سمر بجوار شهد والفتيات فى الخلف وانطلقت شهد ولكن هتفت حياة متسائلة /شهد دة مش طريق البيت
شهد بأبتسامة تكاد تخفيها/دة طريق مختصر
بينما غمزت لسمر التى ضحكت هى وزينب بينما هى كانت تصاب بالدهشة ولكن ازدادت دهشتها اكثر حين توقفت السيارة امام احدى الفنادق الكبيرة والراقية جداً جداً
هتفت حياة متسائلة/انتى وقفتى هنا لية.
شهد/انزلى بس وانتى تعرفى.
نزلت شهد وسمر وزينب من السيارة وحياة تتطلع إليهم بقلق فقلبها يخبرها بوجود خطب ما دخلوا الفندق وتوجهت شهد الى الريسبشن وتعود الى حياة تعطية لها مفتاح وهى تقول/خدى المفتاح دة واطلعى الاوضة
هتفت حياة بقلق/هو فى اية ما تفهمونى اية اللى بيحصل
ربتت سمر على كتفيها لتهتف تطمئنها /كل خير متخافيش واطلعى
صعدت حياة الى الغرفة ولكن بمفردها دخلت الغرفه وكانت فى قمة الروعة كانت مزينة بالبالونات والورود التى تحبها وقد تذكرت ذلك اليوم يوم عيد ميلادها فكانت الغرفة مزينة بنفس الطريقه ولكن هذة المرة موضوع بجانب طاقم الالماظ فستان فرح ابيض جعلها ترفرف من كثرة جمالة وسعادتها
وجدت من يحتضنها من الخلف ليهمس بأذنيها صوت تعشقة /اية رأيك
التفت لة وهو مازال ممسك بها لتقول بأبتسامة/انت اللى عملت كل دة
هز راسة ليقول/ايوة عجبك الفستان
حياو بانبهار /جميل اوى
مالك / عليكى هيكون اجمل بكتير
حياة /حاسة انى بحلم مش متخيلة كل السعادة اللى احنا فيها دى
مالك بصدق/اوعدك يا حياة هعيشك فى سعادة طول العمر ربنا يقدرنى واسعدك
وفجأة فتح الباب ليقطع لحاظتهم السعيدة يتبعة دخول زينب وسمر ومديحة وجانا وشهد
بينما اصدرت سمر زغروطة طويلة
حياة/انتو كنتوا عارفين ومقولتيش
احتضنتها سمر لتقول بفرحة/ايوة الف مبروك يا حبيبتى
مديحة وهى تحتضنها /مبروك يا حياة
حياة/الله يبارك فيكى يا طنط
سلمت عليهم جميعاً وسط فرحتهم
زينب لمالك/يلا يا كابتن اطلع برا خلينا نشوف شغلنا ونجهز العروسة
مالك/ما اقعد معاكم وانتو بتجهزوها
زينب وهى تدفعة لامام بقوة الى الخارج/يلا بقى برااا
مالك بتذمر/دة انتى عيلة غلسة منها لله شيماء عشان حشرتك معانا
زينب/ادعى عليها برا براحتك
دفعتة خارج الغرفة واغلقت الباب بوجة
كان الجو ملىء بالسعادة والفرح شهد/أخيراً هتتجوزا انا مش مصدقة زينب/الحمدلله اخرت صبرهم دول تعبونا معاهم اوى وخصوصاً الفترة اللى فاتت جانا بأبتسامة /بس الحمدلله حبهم لبعض هو اللى انتصر فى الاخر وقدر يواجة كل الصعاب دى حياة /ايوة الحمدلله بس ربنا م…
………………………………………………………

 

 

 

كان الجو ملىء بالسعادة والفرح
شهد/أخيراً هتتجوزا انا مش مصدقة
زينب/الحمدلله اخرت صبرهم دول تعبونا معاهم اوى
وخصوصاً الفترة اللى فاتت
جانا بأبتسامة /بس الحمدلله حبهم لبعض هو اللى انتصر فى الاخر وقدر يواجة كل الصعاب دى
حياة /ايوة الحمدلله بس ربنا ميكتبش على حد المشاكل اللى شفنها
الجميع /يارب
…………………………………………………
فى غرفة الشباب:.
هتف مالك بعصبية لمروان/شفت خطيبتك الغلسة طردتنى من الاوضة
مروان/معلش شوية صغيرين وتبقى حياة معاك وتفضلو مع بعض على طول لحد ما تزهق منها
مالك بحب/انا عمرى ما هزهق منها دى حياتى
مروان /اسمع منى هو اسبوع وهتكرة نفسك وتقول ياريتنى ما تجوزت يا محلى العزوبية
وضع مالك يدة على فمة ليقول بحنق/اسكت بقى انا هلقيها منك ولا من خطيبتك الغلسة انتو حد مسلطكوا عليا
ابعد مروان يدة ليقول/الحق عليا بنصحكم
عمر/مش عايزين نصيحك احنا فرحانين كدة واسكت بدل واللهى هروح اقول لزينب على اللى بتقولة دة
رفع مروان يدة ليهتف بقلق/لا وعلى اية الطيب احسن
بلاش زينب والنبى
مالك وعمر/جبان 😂
…………………………………………………………
انتهت حياة من وضع الميكب اب وتجهزت بالكامل “فوضعت ميكب سمبل رقيق جداً وتركت شعرها الحريرى مفرود ووضعت تاج رقيق على رأسها كانت كالاميرة فليس لجمالها مثيل”
دق باب الغرفة وحضر عز لاصطحاب حياة
نظر عز إليها ليقول بإعجاب /ما شاء الله قمر يا حبيبتى
حياة بأبتسامة /ميرسى يا عمى
مد عز يدة لها ليقوم بأنكجتها ويتوجهوا الى الاسفل توقفوا فجأة عند هتاف شهد تقول/استنى يا حياة
هتفت مديحة بقلق/فى اية
شهد/نسينا البوكية فى الاوضة هروح اجيبة
ذهبت شهد مسرعة تحضر البوكية
زينب بتذمر/اروح اجيبها من شعرها على الخضة دى ياعنى
………………………………………………..
دخلت شهد الغرفة لتجد علبة البوكية وخرجت مسرعة ولكنها تعثرت فى طرف فستانها وكادت تسقط ولكنها وجدت يد قوية حاوطت خصرها تمنعها من الوقوع
نظر هشام لعينيها ليقول بأبتسامة /مش تاخدى بالك مش هفضل انقذك على طول
شهد بخجل/انا اسفة بس كنت مستعجلة
هشام بحب/يا بختو اللى انتى مستعجلة عشانة يارتنى كنت مكانة
وضعت يدها على رأسها وهى تهتف بخوف/يا نهار اسود حياة مستنيانى عن اذنك
تركتة لتسير بخطوات راكضة الى حياة وهو يقف يضحك عليها
……………………………………………………………..
عادت شهد واعطت البوكية لحياة ثم وصل عز الى مالك وسلمة يد حياة التى كانت تنظر الية بخجل قبل مالك جبينها ليهتف بحب/مبروك يا حياتى
حياة بخجل/الله يبارك فيك يا ملاكى
مالك/زى القمر باينى هضرب ناس كتير النهاردة
حياة بخوف/لية
مالك/عشان هيبصولك
زينب/اسفة انى بقطع اللحظة دى بس اتحركوا بقى الناس مستنية خلينى نخلص من ام الجوازة دى
مالك /ام الفصلان يا بنتى انتى حد مسلطك عليا
مروان/الطالعة دى عندى انا يا باشا
اقترب مروان من زينب لينظر لها ويبتسم
زينب/اية فى اية ولكنها شهقت فجأة حين حملها مروان على كتفة ليتدلى رأسها اسفل.
ضربتة على ظهرة لتقول/نزلنى يا ابن المجنونة
مروان/ابن مجنونة طاب خلى لسانك الطويل دة ينزلك
………………………………………………………….

 

 

 

بدأت الزفة واشتعلت الاجواء والسعادة والفرحة والحب يملأ المكان
هتف مالك بحب/لو قلتلك قد اية بحبك وقعدت اوصف فى حبى ليكى مش هعرف انتى النور اللى دخل حياتى ونورها وانتى اللى عرفتينى معنى الحب بحبك يا حياة كلمة بيصرخ بيها قلبى وروحى قبل لسانى
هتفت بحب /وانا بعشقك وهفضل احبك لاخر يوم فى عمرى ومش هسيبك أبداً ولا هبعد عنك يا مالك قلبى ❤
………………………………………………………..
“الحب مش كلمة سهلة كدة اى حد يقولها لأ الحب ياعنى صدق انك تكتفى باللى بتحبة وتحس معاة بالأمان وانك مالك الدنيا دى كلها وقبل ما تقولها بحبك فكر هل انت فعلاً بتحبها بجد ولا مجرد اعجاب مؤقت او بتلعب بيها كلمة حب على ما هى بسيطة بس صعبة جداً مش اى حد يتحملها او يتحمل مسؤوليتها الحب انك تصدقوا وتسامحة لو غلط وجهوا بالغلط اسمع وجة نظرة للآخر يمكن يكون صح والتمسلوا العذر مش تزعل وتبعد من غير ما تديلوا فرصة يدافع عن نفسة لزم تغفرلوا غلطة كلنا بنغلط لزم تكون ليها السند والضهر وتحميها من اى حاجة ياعنى تحطها فى كفة وتحط حياتك فى الكفة التانية دة لو انت فعلاً بتحبها وهى تستاهل حبك وقبل ما تطلب حقوقك. فى الحب قدم وجباتك مش تهملها ومتسالش فيها ولما هى تزعل تقول دى مبتحبنيش لا الحب تضحية وحنان كلمة من حرفين بس معناها طويل وجميل جداً مش اى حد يفهمة او ينفذة”
شكراً لكل اللى دعمونى وساعدنى فى الرواية وشكراً لاختى وحبيبتى “ندى احمد” وشكراً للى قروا الرواية وعلقوا بكمونت وعملوا تصويت على الفصول بجد شكراً جداً ليكم واسفة جداً جداً على اى تأخير بس واللهى بيبقى غصب عنى واسفة لو الرواية معجبتكوش بس اهى حاجة كدة على قدى 🌹ربنا يفرح قلبكم ويرزق كل واحد فيكم بحد يحبة بجد ويصونة ويخاف علية بجد ”
مستنية تعليقاتكم ورايكم فى الرواية عشان بجد يهمنى ولو عحبتكم قولولى عشان ابتدى فى رواية”دموع فى حضن القمر”ولو معجبتكوش قولولى ياريت تقولوا رأيكم بصراحة فى الرواية والشخصيات وانا مبزعلش من التناقض خالص
وشكراً مرة تانية ومليون مع السلامه يا قمرات😍😍😍😘♥♥

“تمت بحمدالله”

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد