روايات

رواية عذاب الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الثالث والثلاثون

رواية عذاب الحب الجزء الثالث والثلاثون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الثالثة والثلاثون

املى عليهم فى الاجتماع جميع اوامرة تحدث عن عملة وعن الصفقات المتاحة لهم وشرحها بكل مهارة ودقة كالمعتاد كان تركيزة عالى جداً وهو يشرح ادق التفاصيل
قرر ان يصب كامل تركيزة بعملة سينشغل بة قدر ما يستطيع يلهى نفسة ويشغل تفكيرة بكل شىء يخصة حتى لو كانت تافهة حتى لا يمهل نفسة فرصة ان يفكر بها انهى اجتماعة وطلب من الجميع الخروج من غرفة الاجتماعات وظل هو وعمر
سألة بجدية/اية اخبار الكمبوند
اشار بيدة ليقول/دة خلاص خلص حياة خلصت كل حاجة فى واشرفت عليها كمان بس فاضل التشطيبات الاخيرة اسبوع بكتير وتخلص بس اااا
مالك/بس اية
عمر/حياة سابت الشغل وهى اللى كانت مسؤولة عنة لزم ترجع تكمل ال…
لم يكمل جملتة فوقف ليصيح بعصبية/مش هترجع المهندسة حياة خلاص سابت الشغل ومش هترجع تانى أبداً ولو على باقى التشطيبات خلى اشطر مهندس عندنا يكمل بس الكمبوند يخلص خلال اسبوع مش اكتر مفهوم
هز رأسه علامة الموافقة ليقول/حاضر ان شاءالله يخلص فى ميعادة
مالك/وحاجة كمان سيف عبدالرحمن اخبارة واخبار شغلة كلها تكون عندى اول بأول صفقات اللى بيعملها شحنات اللى بتجيلة من برة المناقصات كل حاجة
استغرب من طلبة هذا فهو لم يهتم لسيف أبداً فهو يعتبرة نكرة لا يعطية اهتمام
هتف بأستغراب/لية كل دة من امتى وانت مهتم بسيف وبعدين احنا ما صدقنا بعدنا عنة وعن مشاكلة
هتف بلهجة امرة لا تحمل النقاش/نفذ اللى بقولك علية اخبارة تجيلى وخصوصاً اخبار شغلة
فتح باب المكتب ليتبعة دخول ذلك الشخص عرفة عمر ومالك فوراً ولكن ملامحة لا تبشر بخير
كان نظراتة موجة الى مالك
وهو هتف لعمر ليقول/ممكن تسبنا لوحدنا شوية يا استاذ عمر
نظر عمر الى مالك ليجدة يطلب منة نفس الشىء ولكن لا يشعر بالاطمئنان من نظراتهم لبعض وخاصة نظرات ذلك الغريب
خرج من المكتب واغلق الباب خلفة
اقترب مالك ليهتف بإبتسامة /اهلاً بالباشا هشام صالح شوفت انا فاكر اسمك ازاى
لم يرد علية بل كور قبضة يدة ليسدد لة لكمة قوية فى فكة جعلتة يتنحى قليلاً
ولكن من اثر اللكمة فلم يتوقع منة ان يفعل هكذا
وضع يدة على جانب فمة ليمسح خيط دماء الرفيع الذى نزل من شفتية
صاح بعصبية/انت اتجننت ازاى تعمل كدة
هتف بغيظ من بين اسنانة /وانا لسة عملت حاجة
هجم علية مرة اخرى ليسدد لة لكمة اخرى ولكن مالك تفادها بمهارة وامسك بيدة ليلفها خلف ظهرة وحاوط عنقة بيدة
وهتف متسائلا بعصبية اكبر/ممكن تهدى وتقولى انت بتعمل كده لية
هشام/عشان اللى عملتة فى حياة انا هوريك ازاى تجرحها وتحاول تعتدى عليها يا كلب
ضربة بكوعة فى بطنة فتركة مالك ورجع عدة خطوات من اثر الضربة التى وجعتة حقاً
اقترب هشام ورفع يدة ليضربة وهو يقول/ازاى تعمل فيها كدة
مسك مالك قبضة يدة ليضربة وسدد لة لكمة قوية قاسية فى فكة جعلتة يسقط إرضا
هتف مالك بغل/وهى بقى بعتاك تخدلها حقها منى زعلانة اوى انى طلبت منها تقدى معايا ليلة وماهى مقضيا ليالى يامة مع سيف وغيرة تلقيها ماشية معاك انت كمان

 

 

 

 

قلى كدة يا هشام بديها كام فى الليلة عشان ابقى اديها اكتر
اخرج سلاحة من بنطالة ووجة فى منتصف رأسه وهو يصرخ بعصبية/اخررررس حياة دى اشرف واحدة فى الدنيا مفيش بنت زيها اطهر واحدة فى الكون يا خسارة الحب اللى هى حبتهولك وانت متستهلوس انت احقر انسان فى الدنيا انت متستهلش انها تحبك هى مشفتش منك ومن حبك غير الوجع والعذاب
صرخ بقهر وهو يشير بيدة/هى اللى اتوجعت واتعذبت دة على اساس انها شفتنى بخونها مش العكس انا بسببها فقدت الثقة فى كل الناس زى ما حولتنى من وحش ملوش قلب لانسان طبيعى عندة قلب هى كانت السبب ان يرجع ينبض لكن للاسف نبض بأسمها قلبى الملعون دة حبها ياريتو ما حبها ويارتو فضل ميت على انو يعيش عشان يحب واحدة زيها متستهلش
انزل سلاحة ورمقة بنظرة اشفاق على حالة
فحقاً العشاق مساكين ومن عرف الحب عرف او طريق للعذاب والوجع
هتف بهدوء /هى فعلاً متستهلش عشان حبت واحد زيك جبان مقدرش يدافع عن حبة انت لو كنت حبيتها كنت اديتها فرصة دافعت عنها لكن انت ما صدقت انها تغلط وسبيتها وبعدت عنها ونسيت الحب اللى ما بينكم
اشار بأصبعة وهتف بلهجة محذرة/ابعد عن حياة ولو حولت تأذيها او تضايقها هندمك وادفعك التمن غالى اوى
تركة وذهب دون انتظار اى رد منة بل تركة
ينهار مرة اخرى
صاح بصوت باكى/ااة الكل فاكرها بريئة ومجنى عليها ميعرفوش انها الجانى الجلاد اللى موتنى لية بس كدة لية كل دة بيحصلى انا لية بس لأ مش لزم اخليها تأثر عليا لزم اثبتلها واثبت للناس كلها انها مش فى دماغى وان مالك عز الدين مفيش واحدة تضحك علية وتأثر
………………………………………………
كانت غير مصدقة كلامة فكيف يقول انة لا يحبها ولا يريد الزواج بها وهو اعترف لها بحبة لها ورأت الحب فى عينية تجاهها الفرحة التى حلت علية امامهم عندما وافق والدة على زواجة منها خير دليل على حبة لها كانت الفرحة قد عمت على الجميع وملات البيت بعد سنوات من الحزن
هتفت بحزن/مش قادرة اصدق اللى حصل دة كان فرحان اننا هنجوزهالة بقى بعد ما الفرحة دخلت بيتنا وابنى كان طاير من الفرحة يحصل كدة يغير رأية طاب لية
ربت على كتفها وهتف ليواسيها/اهدى يا مديحة اللى حصل حصل
هتفت بصوت باكى/دة زى ما يكون مش مكتبلو يفرح قبل كدة لغى الفرح قبلها بأسبوع ودلوقتى رفض يتقدملها دة قلى انو بيحبها الفرحة كانت ملية عنية وهو بيحكيلي عنها

 

 

 

 

عز/كل شىء قسمة ونصيب لو لى نصيب مع حياة هيكونوا مع بعض مهما حصل لو مفيش نصيب خلاص مش بأيدينا حاجة
مديحة/زمانو مضايق دلوقتى ياترى عامل اية دلوقتى يا مالك
انتباها الى صوتها تقول بسماجة/متقليش على مالك يا طنط هيبقى كويس وبعدين انا مش هسيبة هفضل معاة وهنسى حياة دى
وقف عز ليرمقها بغضب وهتف يبوبخها /ملكيش دعوة يا جانا ومتدخليش كفاية اللى عملتى بسبب كدبتك كنت هتهم بنت بريئة فى شرفها مكنتش اتوقع انك حقدك عليها يوصل لكدة
توقعت ان يلومها الجميع بسبب إنكار مالك الحقيقة وتكذيبة لها أمام الجميع ولكنها سوف تأكد كلامة وتظهر انها خطأت بحق حياة وفقاً لاوامر مالك فهو امرها وحذرها من التحدث عن حياة بالسوء امام احد او ان تتحدث بهذا الامر مرة اخرى أمرها ان تمحية من ذاكرتها ولا تفكر بة أبداً
اخفضت نظرها وادعت الخجل من فعلتها وهتفت معتذرة/انا اسفة يا عمو مكنتش اقصد اعمل كدة حصل سوء تفاهم لما شوفتها واقفة تتكلم مع واحد غريب صورتها ووريت الصور لمالك عرفت انو عميل فى الشركة وكانت بتتكلم معاة فى الشغل
هتف بجدية/بعد كدة ابقى اتأكدى قبل ما ترمى التهم على الناس وياريت تهتمى بشؤونك مش بشؤن غيرك ماشى
ردت بإبتسامة سخيفة/Sorry يا انكل وعد مش هتكرر تانى
عز/اتمنى يلا شوفى رايحة فين
بدلت نظراتها بين عز ومديحة لتقول/اوك يا انكل عن اذنكم
……………………………………………………………..
………………………………………………
دخل علية صديقة ليقطع شرودة بها وكأن قلبة وعقلة يتحداة ويرفضا الانصياع لأوامرة يرفضا عدم التفكير بها او كرها ولو بشكل بسيط على العكس مازال يفكر بها اكثر من قبل يراها بكل مكان بالشركة بييت عائلته بالموقع ببيتة هو يراها بكل الوجوة
كلما حاول نسيانها يتذكرها اكثر وكلما حاول كرها لا يستطيع
دخل ليجلس على الكرسى المقابل لمكتبة ليرى شرودة ويقطعة ليقول/اية سرحان فى اية
هز رأسه قليلاً ليهتف بتهكم/هيكون فى اية فى الشغل
عمر متسائلا /الظابط هشام كان عاوزك لية
اجابة بجدية /كان جاى يكمل تحقيق فى موضوع انفجار العربية يشوفنى عرفت ميت اللى وراها ولا لأ
عمر/لية مقلتلوش ان سيف اللى وراها وانو حاول يأذيك قبل كدة اكتر من مرة
اجابة بثقة وهو يضرب بقبضة على سطح مكتبة/عشان بجيب حقى بأيدى وبعدين سيف لزم يرتاح شوية من الاذية دلوقتى جية دورى ادفعوا تمن اللى علمة بس بطريقتى هدمرة واحدة واحدة
اخاف من نبرة التهديد الذى بصوتة ونظراتة المظلمة التى تبدلت للقسوة
اشار بيدة ليقول/اية اللى معاك دة
رفع تلك الورقة ليضعها امامة ويقول/دة فاكس عمك بعتو من امريكا بيقول الشركة هناك حصل فيها مشاكل ومستواها قل شوية لزم حد يسافر يظبط الدنيا هناك يا انت يا ابوك
امسك تلك الورقة ليقرأ محتوياتها وهاهى الفرصة جات آلية ليبتعد عنها وعن ذكرايته معها التى تلاحقة اينما ذهب جاءت فرصتة ليبتعد لفترة يمكن ان تنسية ما حدث هكذا ووهم نفسة ان بسفرة قد ينساها
وضع الورقة جانبا ونظر لة ليقول/احجزلى على طيارة بكرة على امريكا انا اللى هسافر
………………………………………………

 

 

 

 

دخل الى غرفة والداة ليبلغهم بقرار سفرة هتف دون سابق انذار /انا هسافر بكرة
وقف عز يسأله /هتسافر فين ولية
اجابة بجمود/امريكا عمى بعت فاكس بيقول ان الشركة هناك فيها مشاكل كتير ولزم
حد يسافر فهسافر انا وعمر حجزلى على طيارة بكرة
مديحة /وهتقعد قد اية
مالك/معرفش يمكن شهر اتنين سنة حسب التسهيل وبس انا ناوى اقعد هناك على طول
رفعت حاجبيها لتهتف بصدمة/على طول هتسافر وتسبنى هانت عليك امك متشوفهاش تانى هانت عليك عيلتك
ادمعت عينيها لتقول ببكاء وهى ممسكة بيدة ترجوة/عشان خاطرى يا ابنى متسافرش انا مقدرش اعيش من غيرك عشان خاطرى يا مالك
مسح دموعها التى اثرت بة كثيراً فهى والدتة ولها حق علية
هتف بهدوء/لزم اسافر يا ماما اظبط الدنيا هناك يرضيكى الشركة تبوظ واسمهما تضيع
مديحة/وتسبنى هنا اموت من خوفى انت عايز تموتنى بحسرتى عليك
حاوط وجهها بيدة ليهتف بإبتسامة خفيفة/بعد الشر عليكى اوعدك هخلص شغلى هناك واجيلك على طول
مديحة/ياعنى مش هتقعد هناك على طول
هتف نافيا/لأ شهرين تلاتة بكتير وتلقينى قدامك هنا
مديحة/طاب احلف كدة
تنهد ليقول/والله العظيم هخلص شغلى هناك وارجع على طول
اقترب عز ليضع يدة على كتفة ويقول/سافر يا ابنى بألف سلامة بس خد بالك من نفسك ومتغبش هناك
مالك/حاضر يا بابا
عرف والدة انة يمر بحالة نفسية سيئة فهو يعرف ابنة جيداً هو لا يحب الذهاب الى امريكا او يدير اعمالهم هناك عرف انة ذهب ليبتعد عن امر ما يضايقة ولكنة لم يعرف ما هو ولن يسأله لانة يعرف عناد ابنة جيداً
لن يبوح لاحد بأى شىء
………………………………………………………………

كان تختلس السمع عليهم فعرفت بسفرة الى امريكا شعرت بفرحة كبيرة فرصة لن تتكرر سوف تختلى بة بعيداً عن عائلته وكل الاشخاص وخاصة ذكرياتة معها التى تعلم جيداً انها مازالت تأثر علية ويفكر بها ولكنها عندما تذهب معة الى خارج البلاد سوف تتقرب منة وتجعلة يشعر بحبها لة والاهم ان يحبها هو أيضاً
ذهبت لتقوم بحجز على الطيارة التى ستقلع غداً وهى نفس الطيارة التى سيذهب عليها مالك
………………………………………………
استيقظ باكرا ليقوم بتجهيز شنطتة ويستعد للسفر كان شنطتة موضوعة على السرير ويقوم بوضع ملابسة بداخلة دق الباب
رد وهو يضع ملابسة بشنطة/ادخل
فتح الباب يتبعة دخولة اختة تقدمت منة
لتقول/صباح الخير
التفت لها ليقول/صباح النور
شهد/كنت هتسافر من غير ما تقولى او تسلم عليا
مالك/لا طبعاً انا كنت جاى اسلم عليكى بس سبقتى وجيتى
شهد/هتسافر لية يا مالك
مالك/هسافر اشوف شغلى اللى متعطل هناك
كانت تعرف انة يسافر ليهرب من هذا الوجع الذى بداخلة ورفض الإفصاح بة
شهد/شغل برضوة ولا فى حاجة تانية
اجابها بجدية بعد ان فهم مقصدها/شغل يا شهد وبلاش تلميحاتك دى عشان ملهاش لزمة
هز رأسه لتقول/انا مبلمحش لحاجة
تابعت وهى تحتضنة/هتوحشنى يا مالك
ضمها الية ليهتف بحنان اخوى/وانتى كمان هتوحشينى اوى خلى بالك من نفسك ولو احتجتى اى حاجه او عوزتينى كلمينى فى اى وقت هتلاقينى قدامك
شهد بإبتسامة/حاضر بس متتأخرش وخد بالك من البنات اللى هناك احسن دول مزز وهناك الفواحش متاحة اوعى تغلط معاهم
ضربها بكتفها برفق ليقول/لمى نفسك عيب
الكلام دة انتى لسة صغيرة
اشارت بيدها لتقول/صغيرة مين يا عم انت اللى صغير يا ابنى الصياعة فينا بس ربنا هدينا
مالك/طاب ربنا يهديكى اخرجى بقى عاوزة اجهز عشان الحق الطيارة
خرجت من غرفتة واغلقت الباب بينما دخل هو الى حمام الملحق بغرفتة ليأخذ شاور ويستعد للذهاب
………………………………………………
كانت ترتدى ثيابها تستعد للذهاب الية لتبدأ بتنفيذ الجزء الثاني من خطتها كانت واقفة امام المرآة تهندم من نفسها دخلت زينب غرفتها لتجدها تستعد للذهاب
زينب متسائلة/على فين يا حياة
حياة/رايحة شغلى
زينب باستغراب/شغلك ازاى انتى مش سبتى
التفت لها لتقول/شغل جديد فى شركة جديدة
زينب/بسرعة دى انتى سايبة شغل عند مالك بقالك يومين
كان ستجيبها ولكن اصدر تليفونها صوت رنين امسكت هاتفها لتجد المتصل شهد
ضغطت على زر الايجاب لتقول/ايوة يا شهد
شهد/حياة مالك هيسافر
كأن دلو ماء مثلج سكب فوقها لتحدق امامها وتهتف بصدمة/بتقولى اية هيسااافر
هيسافر فين وامتى
شهد/ هيسافر امريكا كمان شوية انا قلت اقولك يمكن تلحقى تشوفى قبل ما يسافر
انهت حياة المكالمة وبدأت الدموع تتجمع بعينيها
سألتها زينب بقلق/مالك يا حياة بتعيطى لية
حياة /مالك هيسافر

 

 

 

 

زينب/اكيد عندو شغل وبعدين دى مش اول مره يسافر هو بيسافر على طول
نظرت لتهتف بصوت باكى/مالك هيسافر ويبعد بسببى بسبب اللى عملتة فى مقدرش يستحمل عشان كدة هيسافر عشان يهرب منى ومن ذاكريتنا مع بعض سافر عشان ينسانى
خضنتها اختها لتقول/طاب اهدى وان شاءالله كل حاجة هتتصلح
ابتعدت عنها قليلاً لتقول/اللى اتكسر مبيتصلحش وانا كسرتة وجرحتة فقرر يرمينى يردلى اللى عملتة بس بطريقتة عاوز ينتقم منى بس بالبطىء واول حاجة عملها انو يحرمنى منو عشان اتكوى بنارة
اخذت شنطتها من على السرير وعلقتها بكتفها
زينب/بلاش تنزلى وانتى بالحالة دى
هتفت بحزن/لزم اشوفة قبل ما يسافر يمكن تكون دى آخر مرة اشوفة فيها
………………………………………………………………
فى بهو الفيلا كان يقف يودع عائلته وكانت والدتة تبكى بقوة وتوصية على نفسة كأنة ذاهب الى معركة ليحارب بحرب عنيفة ولكنة هو حقاً يحارب وبقوة بين عقلة وقلبة ومشاعرة والنتيجة مازالت مجهولة
حاوطت وجة بيدها لتقول ببكاء/خلى بالك من نفسك يا حبيبي وتكلمنى كل يوم واتغطا كويس عشان انت بترفس الغطا وانت نايم وتقل هدومك عشان امريكا برد اوى اليومين دول
ابتسم عفويا على كلام والدتة مازالت تحدثة وكأنه طفل صغير
تحدث من بين ضحكاتة/حاضر يا ماما هعمل كل اللى انتى عاوزا
عز/سيبى بقى يا مديحة الطيارة هتوصل امريكا وهو لسة هنا وانتى بتعيطى
شهد مازحة/عندك حق يا بابا سيبى يا ماما عشان يلحق المزز اللى هناك
مالك/يا بت لمى لسانك الطويل دة
شهد/بكرة يوحشك وتيجى جرى عشانة
نظر حولة ليقول متسائلا/امال جانا فين مش شيفاها
مديحة/معرفش انا كمان مشفتهاش النهاردة خالص
جاء صوتها يقول/صباح الخير
نظر الجميع إليها لينتبهوا الى تلك شنطة التى تسحبها ورائها
هتف عز يسألها وهو يشير الى شنطتها/على فين يا جانا وواخدة الشنطة دى ورايحة على فين
جانا/مسافرة راجعة امريكا
هتفت عز باستغراب/امريكا ومقلتيش لية انك مسافرة
جانا/اصلها جات فجأة يا انكل دادى ومامى وحشونى اوى وبعدين عرفت ان مالك مسافر قلت نسافر سوا
شهد لنفسها /دادى ومامى برضوة يا بنت الجزمة جايلك على الطبطاب عشان تلزيقلوا يا بت المؤذية
مديحة بإبتسامة /الحمدلله يا مالك اهى جانا هتسافر معاك عشان متبقاش بعت عنينا كلنا
مالك باقتضاب/فعلاً يلا جانا عشان منتأخرش
لم يهتم بها لانها ذاهبة معة فوجودها كعدمة لا يعنية ولكنة عرف انها قاصدة الذهاب معة فلم يبدى اى اهتمام
ودعا الجميع وخرج ليجد عمر ينتظرة بالخارج ليوصلة الى المطار سلم مالك على عمر واخذ شنطتة ليضعها بشنطة السيارة
عمر لجانا بإبتسامة/ازيك يا جانا.
جانا/الحمدلله
نظر الى حقيبتها ليقول/انتى مسافرة انتى كمان ولا ايه
جانا/ايوة راجعة امريكا
عمر بضيق/لية كدة احنا زعلانكى فى حاجه
جانا /لا بس دادى ومامى وحشونى اوى

 

 

 

 

مالك بحدة/لو خلصتو كلام ممكن نمشى
امسك شنطة جانا ووضعها بشنطة السيارة
وركب عمر خلف المقود ومالك بجانية وجانا بالخلف
عدل عمر المرآة الامامية ليرى صورة جانا امامة فهو كان معجب بحياة ولكنة عندما عرف بحب مالك لها ولكنة عندما رأى جانا منذ ان عمل معها لفترة وهو معجب بها اكثر ولكنة كان يرى نظرات الحب والاعجاب تجاة مالك فابتعد هو حتى لا يضع نفسة بوضع محرج معها كان يختلس النظرات لها عبر المرآة طوال الطريق بينما كان يتحدث الى مالك ومعها
………………………………………………
وصلا جميعهم الى المطار ليقوما بإجراءات السفر كفحص الشنط وتقديم البسبور وخلافة حيث قام بتوديع صديقة واوصاهة على العمل وامرة بإبلاغة بأخبار سيف
كان يجر تلك العربة الموضوعة بها شنطهم وفى طريقهم الى الطائرة ليستقلا بها
ولم ينتبة الى تلك الواقفة بعيداً عنة قليلاً تنظر لة وتملى عينية منة والدموع تغرق وجهها وهى تنظر لة كم تود الذهاب الية لتقوم بأحتضانة وتوقفة عن السفر ليظل معها ولكنها لا تستطيع
توقف فجأة عن اكمال سيرة وقد شعر بغصة بقلبة توقف ليلتفت خلفة ولكنها إختبأت عندما رأتة يلتفت لها
ظل ينظر وكأنه يبحث عن شخص ما
استغربت جانا من توقفة ونظراتة التى تجول المكان فهتفت تسألة
جانا/وقف لية يا مالك فى حاجة
مالك وهو مازال ينظر حولة/لا مفيش
مالك لنفسة/حاسك قريبة منى بس انتى فين
تأبطت بذراعة لتقول بإبتسامة /طاب يلا
التفت ليسير ويكمل طريقة ومازال قلبة يؤلمة
عاودت النظر لة لتهتف بأنكسار وصوت باكى/مع السلامه يا مالك توصل بسلامة ربنا يحميك
التفت لتذهب الى مشوارها وهى مازلت تبكى والحزن يملأ قلبها خاصة بعد رؤيتة مع تلك الباغضة جانا
بعد عدة دقائق استقل مالك بطائرة وهى بجانبة تكاد تحلق من فرط السعادة التى تشعر بها اما هو فقلبة يتمزق من الحزن كم تمنى ان يملى عينية بها قبل ان يسافر
رغم ما حدث لكن قلبة يرفض ان يكرها والعقل يفكر بها
……………………………………………………………..

 

 

 

 

مسحت دموعها ورسمت على وجهها ابتسامة وظهرت بالقوية التى لا يأثر بها شىء ولكنها كانت تبغضة تكرة بقوة تدعى انها تحبة ووفية لها وهى تكرة وتتمنى دمارة لانة هو السبب فى تفريقها عن الشخص الوحيد الذى تحبة وبات يكرها بسببة هو
جلست امامة لتهتف بجدية/مالك كشفنى وعرف انى بشتغل معاك وبنقلك اخبارة
هتف بعصبية/اية عرف ازاى
حياة/حد من اللى شغالين معاة شفنى وانا طالعة معاك الشقة وصورنى وانا معاك وشافنى وانا جيالك الشركة هنا وقالة وورالة الصور وواجهنى بيها وطردنى من الشركة بعد ما فرج عليا كل اللى شغالين فيها
كذبت عن قصد فهى تعرف انة اذا عرف ان جانا من كشفتها ربما يقوم بأذيتها ليس لاجلها ولكن لانها حرقت كرتة الرابح الذى كان يستخدمة لايذاء مالك
سيف/ومين اللى شافك دة
حياة/معرفش انا لقيتة داخل عليا المكتب وكان عصبى اوى وورالى الصور و……. وحكت لة ما فعلة بالشركة معها لم تكذب علية بحرف واحد فهى تعرف ان لة عيون بكل مكان واذا عرف انها تكذب ربما يفقد الثقة بها ويضيع تعبها ومخططتها هباء
سيف/مين اللى قالوا
حياة/معرفش بس انت لزم تساعدنى
سيف/اساعدك ازاى اروح اقولوا الصور كدب محصلش انها باعتك
حياة/لأ شغلنى هنا معاك انا دلوقتى مالك طردنى ومحدش هيرضى يشغلنى بسبب اللى حصل
سكت قليلاً يفكر فى اقتراحها وجدها فرصة لتقرب منها اكثر والاستفادة منها فى عملة فهو عرف انها ذكية ونشيطة جداً بعملها
هتف بسماجة وهو يبتسم/ومالة موافق تشتغلى معايا هنا واهو نستفيد من خبرتك
هتفت بفرحة/بجد ميرسى اوى انا مش عارفة اشكرك ازاى
سيف/تشكرينى اية مفيش بينا الكلام دة وبعدين انتى خدمتينى كتير فى الشغل وفى البيت وخصوصاً خدمتك فى البيت متتوصفش فوق الخيال
هتفت بإبتسامة تخفى بها النيران المشتعلة بداخلها/المهم انك اتبسط وراضى عنى
سيف/طول ما انتى شاطرة كدة وبتسمعى الكلام هفضل راضى عنك
هتفت لنفسها بحنق/ربنا ينتقم منك ومتشوفش خير أبداً ان شاءالله نهايتك على ايدى
…………………………………………………………….
مرت عدة ساعات ووصلوا الى ارض الولايات المتحدة الامريكية لم يذهب عمهم الى استقابلهم بل ارسل سيارة تحضرهم الى فيلتة وبعد قليل من الوقت بين التجول فى شوارع الولايات المتحدة الامريكية وصلا الى بيت فهمى والد جانا
كان البيت فى قمة الروعة وجمال التصميم كان تحوطة الجنياين الخضراء من كل مكان وهو بالوسط وتلك الاشجار الخلابة الموجودة امام مدخل الفيلا
توقفت السيارة امام باب الفيلا وما ان نزلوا من السيارة وجد عمة فى انتظارهم وبجوارة سيدة فى الخمسينات من عمرها ولكن لبساها وشكلها لا يدل على ذلك كان ترتدى فستان يصل الى ركبتيها وتضع مكياج صارخ وترتدى حذاء ذو كعب عالى
هتفت جانا بفرحة وهى تحتضن والدتها/
Mama lmiss you so much

 

 

 

 

مامى وحشتينى اوى اوى
جين بفرحة وهى تحتضن جانا/ you also missed me very much how was your trip
وانتى كمان حبيبتي كيف كانت رحلتك
جانا/Good mama
كويسة مامى
اقتربت من والدها وقامت باحتضانة/دادى وحشتنى اوى
فهمى/وانتى كمان يا حبيبتي وحشتينى اوى
سلم مالك على جين ليقول / How are
you, Lady Jin
كيف حالك سيدة جين
جين بابتسامة خفيفة/Good
ابتعد فهمى عن ابنتة ليقترب من مالك ويقوم باحتضانة ليقول/ازيك يا مالك عامل ايه
مالك بإبتسامة خفيفة/الحمدلله يا عمى ازيك انت
فهمى/الحمدلله لسة فاكر ان ليك عم خمس سنين مشفكش يا مفترى.
مالك/معلش يا عمى انت عارف الشغل فى مصر ومشاكلة
فهمى/ربنا يقويك بقى على الشغل اللى هنا
ردت مسرعة/متقلقش يا دادى مالك شاطر جداً وبعدين انا كمان هساعدة
فهمى/خلاص ورونا شطرتكم
جانا /ممكن ندخل بقى احنا جاين تعبانين من السفر
فهمى/طاب يلا ندخل
دخل الى داخل الفيلا التى كانت فى غاية الجمال ولكن مالك لم يعرى احد اى اهتمام لا المكان الاشخاص حتى عمة كان يجيبة من باب الادب ليس الا
صعد مالك بصحبة جانا والدها الى الجناح الخاص بمالك كان كبير جداً يحتوى على غرفة للنوم واخرى للملابس وحمامان
جانا بإبتسامة /عجبتك الاوضة
مالك/ايوة حلوة
جانا/انا وصيت عليهم يدوك الاوضة دى جنب اوضتى على طول عشان لو احتجت اى حاجة تقولى
مالك بجدية/شكراً يا جانا بس مكنش فى داعى للتعب دة
فهمى/تعب اية يا ابنى انت فى بيت عمك ياعنى بيتك

 

 

 

 

جانا/دادى عندة حق انا لما كنت قاعدة عندكم حسستونى انى فى بيتى ياعنى متككسفش دة بيتك
نظر مالك لها ليقول بنفاذ صبر/اكيد
وضع يدة على كتف ابنتة ليقول/يلا عشان نسيبة يرتاح شوية
جانا/اوك دادى
ذهب فهمى مع ابنتة المدللة وتركة مالك لوحدة جلس مالك على السرير وامسك هاتفة لينيرة لتظهر صورتها امامة نعم هى مازالت على هاتفة برغم الشرخ الكبير الذى حدث بعلاقتهم
هتف بحزن وانكسار /شوفتى علاقتنا وصلت لفين بعدنا اوى مع ما قربنا كان نفسى اذيكى وانتقم منك لكن فى حاجة منعتنى مش قادر اكرهك او اذيكى بس عمرى ما هسامحك يا حياة عمرى

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد