روايات

رواية حورية الآدم الفصل السادس 6 بقلم سلمى محمود

رواية حورية الآدم الفصل السادس 6 بقلم سلمى محمود

رواية حورية الآدم البارت السادس

رواية حورية الآدم الجزء السادس

حورية الآدم
حورية الآدم

رواية حورية الآدم الحلقة السادسة

حور في منتصف الليل قامت تختنق وتشهق وتتنهد كثيرًا تُريد أن تتنفس لكنها فشلت قامت من مكانها وقعت أرضًا لا تدرك ماذا تفعل لكنها رأت مزهرية بجوارها أمسكتها وضربتها بقوة نحوة الباب لعل أحد يساعدها
ولكنه انتفض آدم من مكانه وسمعها تصرخ وعقله تشوش فتح باب غرفته واتجه نحو غرفتها وفتحها رأها فاقدة الوعي هتف بحده: حوووووووور😲
آدم حملها سريعًا بين يديه فكانت الساعة الثانية فجرًا
وركض إلى الأسفل وهو يهتف بهستريا: استحملي يا حور استحملي
وصل إلى بابا الفيلا وفتحه بقوة ليهتف إلى البواب : عم لطفي
ولكنه كان نائم ولم يشعر به ليقول آدم بغضب : اللعنه يا ربي
فجأة رأى سيارته في الأمام وحمل حور جيدًا التي كانت لا تشعر بشيء نزل آدم بجسده وهو يحمل حور إلى مقبض السياره وفتحهُ أدخلها بجانبه وركض إلى الجانب الأيسر ودخل إلى سيارته ووضع المفاتيح وهو ينظر لـِ حور خوفًا عليها فإنطلق بسيارته إلى أقرب مستشفي

 

 

آدم كان يقود سيارته بجنون وينظر إليها فإنها في عالم آخر لا تسمع ولا تدري هي أين وما بها
وما إلا دقائق وصل آدم بسيارته إلى المستشفى وركض يطلب مساعده وهو يحمل حور بين يديه فأتوا ممرضين بالناقله وحملوا حور عليها وكانوا يركضون بها في الأقسام وآدم يمسك بيديها ويركض
هتفت الممرضه بقوة لتقول : دكتور أحمد بسرعه بسرعه حالة أختناق وعدم قدرة التنفس دكتور أحمد
ركض الدكتور أحمد تجاههم نحو الغرفه وأغلقوا الباب ومنعوا آدم من الدخول ركض آدم وهو ينظر لها من الزجاج وهو يضع يديه على شعره بغضب
في الداخل وضعوا الممرضين حور على السرير ووضعوا لها جهاز تنفس وجهاز نبضات القلب
نظر الدكتور لجهاز القلب وخلع الكِمامة وتنهد بإرتياح وخرج من الغرفه
ركض آدم نحوه ليقول بخوف: طمنيني يا دكتور حور عامله ايه وفيها ايه ليه التعب ده كله
الدكتور أحمد: أطمن المريضه بخير وحالتها مستقره والحمد لله لحقتها في اللحظه الآخيره لأن الممرضه الرئتين عندها ضعيفه وادخورت ودخلت في حالة عدم قدرة التنفس ولو ملحقتهاش كانت أدت إلى وفاتها
آدم شعر بقلبه يؤلمه كثيرًا وكأن عاصفة ثلج مؤلمة احتلت قلبه ليقول بصوت متقطع: هي عندها ايه
الدكتور طأطأ رأسه ليقول: ضعف في الرئتين وحالتها متدهورة للأسف هتعيش خلال شهرين فقط وبعد الشهرين للأسف تعيش أنت والمعجزة عند الله

 

 

آدم بحزن جلس بقوة على المقعد المجاور لهُ وأخفى وجهه بين يديه ليتلقى دموعه ويمسحها بدون قدرة
ولكن جلس بجانبه الدكتور أحمد ووضع يديه على كتفيه: في حل أنها تعيش المريضه من تاني
رفع وجهه آدم ونظر إليه بوجه شاحب كألاموات ليقول بضعف: حل ايه
د/أحمد بإبتسامه: لو قدرنا نجمع متبرع من نفس الفصيلة ومتطابقة الرئتين مع المريضة كده المريضه هتعيش طول عمرها والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى
آدم هز رأسه بنعم: أكيد هنلاقي المتبرع أكيد
د/أحمد: وأنا هساعدك هاخد جرعة من الدم واعرضها على الدكاتره اللي اعرفهم كويس واشطر الدكاتره بس قولي أنتَ ليه مهتم بيها كده هي مراتك
آدم نظر إليه فصمت ووجهه خالي من أي تعابير ليقول بحنان: هي مش مراتي بس هي سعادتي وأبتسامتي في الحياة تقدر تقولي هي النفس اللي بتنفسه
د/ أحمد ربت على كتفيه ليقول بحنان: ربنا يسعدك بيها وتفرحها دايما تقدر تتفضل معايا تملئ اجراءات المستشفى وهي هتفوق الصبح من تأثير العلاج والمحلول

 

 

آدم هز رأسه بنعم واتجه نحوه وعندما انتهي صعد في الاسانسير واتجه إلى غرفتها فرأى الممرضه تخرج من الغرف: حور عامله ايه طمنيني عليها
الممرضه: هي بخير دلوقتي حضرتك حالتها مستقره
هز آدم رأسه ثم جلس على المقعد الخارج وأرجع رأسه للخلف وكانت الساعه الرابعة صباحًا ثم مال برأسه للخلف واغلق عينيه فذهب في نوم عميق لعل هذا النوم يخفف من تعبه
………..
في صباح اليوم التالي
مالت رأس آدم ففتح عينيه ونظر إلى ساعته فكانت الساعه السابعة ونصف صباحًا فذهب إلى مرحاض الرجال ودخل للداخل وغسل وجهه وخرج ثم رأى الممرضه تخرج من غرفة حور ليسألها: هي حور بخير
الممرضه: اه حضرتك هي كويسه وصحتها بخير
آدم برجاء: ممكن اشوفها؟
الممرضه: اه اتفضل والدكتور قال انها هتخرج انهارده وهي فاقت دلوقتي اتفضل
آدم بإبتسامه هز رأسه بنعم وامسك بمقبض الباب ففتحهُ ليدخل إلى الداخل ويرى حور لأول مره بهذه الحاله شارده وجهها منحني للأسفل تنظر إلى الجهه الأخري في ركن ما ولا تنظر لأحد سحب كرسي آدم وجلس بجانبها ثم أمسك يديها الموجهه نحوه ليهتف: حور

 

 

انتبهت لهُ حور ثم سحبت يديها فإستغرب آدم من ردة فعلها واعتدلت ببطء وسندت ظهرها علي السرير خلفها وابعدت خصلات شعرها المنزلقة على وجهها بشكل طفولي فكانت تقسم شعرها إلى نصفين
لأبتعد آدم عنها قليلًا ليقول: حور أنتي بخير
حور بصوت غامض وهادئ: أنا بخير يا آدم عايزه امشي من هنا
آدم: حاضر بس ممكن تقوليلي خبيتي عليا ليه حكاية مرضك أنتي كنتي هتروحي مني يا حور
حور: مرضي يا آدم محدش يعرف من عائلتي غير أنا فاهم محدش يعرف باللي انا فيه غير أنا لما كنت ١٧ سنه من وقتها وانا بتعالج وحدي بدون شفقه من حد
آدم بحده: بس دول أهلك شفقة ايه
حور: عارفه ان أهلي بس مش قادره إني اقولهم اني هموت بعد شهرين صح
آدم بغضب هتف وهو يقوم من على الكرسي: مش هتموتي يا حور وشفقه من أهلك ليه يا حور هما ناس غريبه دول اهلك امك واختك مش محتاجه شفقه منهم ها ردي عليا
حور بإنفعال سريع خلعت المحلول من يديها بقوة وتلك الأجهزه وقامت وقفت أمام آدم’: اه مش محتاجه شفقه من حد لأني مش عايزه حاجه من حد فاهم
آدم بغضب مسك كتفيها بقوة: لا انتي مش محتاجه الشفقه بس محتاجه الاهتمام الاهتمام من اهلك مسمهوش شفقه
حور أمسكت يديه لتقول برجاء’: آدم لو أنتَ بتعزني بلاش تقول لماما ومريم اوعدني وقولهم بعد شهرين يوم وفاتي اوعدني
آدم بغضب نفض يديه ليُمسك وجهها بيديه ويقول
: انتي مش هتموتي يا حور كفايه انفعالات لغايه كده
حور قبل أن تتكلم
هتف آدم بسرعه: ممكن تقعدي وتهدي وتسمعيني لغاية الآخر
حور هزت رأسها بنعم وجلست وهي تنظر للأرض
جلس أمامها على الكرسي ليقول وهو يمسك بيديها: حور بصيلي
حور بصوت باكي: مش قادره

يتبع…

اترك رد