روايات

رواية حورية الآدم الفصل الخامس 5 بقلم سلمى محمود

رواية حورية الآدم الفصل الخامس 5 بقلم سلمى محمود

رواية حورية الآدم البارت الخامس

رواية حورية الآدم الجزء الخامس

حورية الآدم
حورية الآدم

رواية حورية الآدم الحلقة الخامسة

حور هبطت منها دموع متتالية وببكاء أخفضت رأسها وتقول بين شهقاتها: انا محدش اهتم بيا كدا انت اهتميت بيا اكتر ما بهتم بنفسي
آدم ربت على يديها بحنان ليقول: يلا وصلنا.
اقترب منها آدم وفتح لها الباب لتهبط معه للأسفل
حور بخوف: يعم أنتَ أنا كنت فاكره هننزل في المطار لا قال ننزل في الفيلا وتهبط بينا هنا هو احنا بنلعب في حرامي السيارت احنا هنهزر يا بيه.
آدم: يا بنتي أفصلي هرد عليكي يا ستي دي طيارتي الخاصه، احنا ودي الفيلا الخاصه بيا ومحدش يعرف اني اشتريتها لأن الشرطه بتدور وهتعرف كل حاجه لو نزلنا على بيت بابا هناك
حور: هو انت باباك فين؟
آدم: في الفيلا الكبيره هنا في القاهره علشان الشغل محبش يجي معانا
هزت رأسها بنعم ونزلا معًا إلى الاسفل
بعد مرور ساعاتين طلب آدم ملابس لـِ حور وتعودت على الفيلا احبتها وتكلمت مع والدتها واخبرتها انها بخير وحل المساء كانت حور تجلس على الغرفة التي بجانب غرفة آدم

 

 

آدم دلف إلى الحمام واخذ حمامًا منعشًا وخرج يجفف شعره وغير ملابسه وجلس على السرير وظل يُفكر في ذات العينين العسليتين المُماثلة لعَينيهُ التي سحرت قلبه بحنانها وكلماتها وطيبة قلبها.
……………………………….
كان فادي جالسًا مع المأذون داخل البيت ومريم كانت مُجبرة على هذا عندما اقنعتها أمينة والدة فادي بأن آدم بريئ والشرطي سوف يأتي غدًا أيضًا ليأخذ المعلومات اللازمه اتطرت مريم أن توافق لأن في رفضها ستكون حور في خطر وهي في خطر لانها كذبت وفادي في خطر وجميعهم
المأذون ” بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ”
فادي نظر إلى مريم ليقول في نفسه وليستمع إلى قلبه: دأنا قلبي هيوفق مش عارف فرحان علشان حبها ولا هي هتنتهي علاقتنا بمجرد أن آدم هيثبت أنه بريئ كل حاجه هتنتهي
مريم بتوتر وإرتباك قبلت يزن إبنها وهي تلاعبه وكأنه لا يوجد أحد بجانبها
فادي: مريم
مريم بتوتر: نعم يا فادي
فادي: زي ما أنتي فاهمه الج..

 

 

قاطعته مريم بإبتسامه: عارفه يا فادي الجواز ده لإنقاذ العائلتين عيلتك وعيلتي
فادي هز رأسه بنعم ليقول: أنا طلبت من “انصاف” انها تنضف الأوضة وجبتلك ملابس بمساعدة انصاف وكل حاجه في الدولاب فوق والحارس جاب سرير لـِ يزن وحطيته جنب سريرك وجبت ملابس لِـ يزن في دولاب الملابسه الصغيرة بتاعته فوق في اوضتنا فوق تطلبي اي حاجه تاني
مريم بصدمه: اوضتنا؟!
فادي: اه في سريرين فوق واحد ليا والتاني ليكي ولو حابه أنا هنام تحت هنا في اي جناح خاص بينا
مريم: لا هتنام فوق يا فادي بعتذر وشكرا جدًا جدًا ليك
فادي بإبتسامه: ده واجبي تجاهك يا مريم وتجاه يزن
اقترب فادي من يزن وحملهُ بين يديه وطلع إلى جناحهما الخاص دخلت مريم وراءهما
دخل فادي إلى خزانه الملابس واخرج منها ملابسه ودلف إلى الحمام ليأخذ حمامًا منعشًا
بعد دقائق خرج وأبتسم حين رأى صغيره رحل إلى عالم الأحلام

 

 

 

رأي مريم جلست على السرير المجاور له وسحبت الغطاء عليها وهو كذلك
ليقول بصوت منخفض وهو يبتسم: مريم تصبحي على خير
لم ترد عليه مريم استدار ورأى انها ذهبت إلى عالم الخيال قام من مكانه وجلس على قدميه وأتى بقبله صغيره على جبينها وأمسك بيديها ووضعها على قلبهُ وبدأ يهمس في اُذنها ويقول: قلبي اتعلق بقلك يا مريم وبقيتي في قلبي للأبد معرفش ازاي بس حبيتك والحب مش بإدينا
اطفأ الاضواء وأتى بقلبه صغيره على خد صغيره يزن ورحل إلى سريره هو الآخر.
……………………….
حور في منتصف الليل قامت تختنق وتشهق وتتنهد كثيرًا تُريد أن تتنفس لكنها فشلت قامت من مكانها وقعت أرضًا لا تدرك ماذا تفعل لكنها رأت مزهرية بجوارها أمسكتها وضربتها بقوة نحوة الباب لعل أحد يساعدها
ولكنه انتفض آدم من مكانه وسمعها تصرخ وعقله تشوش فتح باب غرفته واتجه نحو غرفتها وفتحها رأها فاقدة الوعي هتف بحده: حوووووووور😲

يتبع…

اترك رد