روايات

رواية عشقت خادمتي الفاتنة الفصل الرابع 4 بقلم عمر يحي

رواية عشقت خادمتي الفاتنة الفصل الرابع 4 بقلم عمر يحي

رواية عشقت خادمتي الفاتنة البارت الرابع

رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الرابع

عشقت خادمتي الفاتنة

رواية عشقت خادمتي الفاتنة الحلقة الرابعة

وقفنا البارت اللي فات عند ذهاب سما لبيت الجبل لتنظيفه بأمر من مدام رجاء رئيسة الخدم ….
وتوقفنا عند ظهور آسر باشا من خلفها وتعرفه عليه بغروره المعتاد ….. وفزعتها من رؤيته واضطرابها …..
وتوقفنا عند غرامه وهيامه بها وهي تجهز له الاكل وتمعنه في النظر في تفاصيلها وجمالها وانبهاره بتلك الفاتنة الرقيقة …..
وتوقفنا عند عودة السائق حسن لاخذها ثم ذهابه فجأة بعد اتصال مجهول(نعرفه) بأن يذهب دون أخذها وتبقى هي بالقصر بحجة إكمال عملها …..
وتوقفنا في نهاية البارت عند طلبه منها في صباح اليوم التالي بالقدوم إلى غرفته عالفور …… ومن صدمتها لم تنتبه لهيئتها التي كانت عليها بنومها وهي تلك البيجامة اوقميص النوم القصير والمثير ….. فذهبت إلى غرفته دون أن تعي ماذا ترتدي ….. ؟!
_ _
◇■□●○◇■□●○◇■□●○

فماذا سيحدث بعد ذلك هذا هو ما سنعرفه الليلة …..
#فهيا بنا : –
آسر
ما هذا يا فتاة …… ؟؟؟
لم تستيقظ سما بعد بشكل تام ….. وتفتح عينيها ببطئ لتری هيئته الضخمة مسمرا بعيدا عنها ووجهه يفقد معالم الحياة ….. فخرج صوتها غير متزن يغلب عليه النوم …..
أردتني يا سيدي …..
لقد اخترقت قلبه بحة صوتها الجميلة تلك المتأثرة بنومها ….. فارتجف قليلا ليسيطر علی نفسه وعلی الجنون الذي اجتاحه فجأة بفعل خادمته الصغيرة ….. ليقول بجفاء مناقضا لبراكين الرغبة بداخله …..
ملحوظة صغيرة يا فتاة ….. قد مر علي مثيلاتك بقدر شعرات رأسك ….. فلا تتغابي معي أفضل لك …..
انتبهت لكلامه ليغادر النوم جفنيها وتفتح عينيها لتفهم مغزی كلماته تلك لتجيب …..
ماذا ….. ما الذي فعلته أنت طلبتني ….. سيدي …..
لتطرق رأسها لاسفل مع أخر كلمة قالها وياااليتها لم تنزلها ….. فتجمد جسدها غير مصدقة مالذي ترتديه ….. فاتسعت عيناها لترفعها باتجاهه كأنها تنفي التهمة وتريد التفسير ….. إلا أن صوته كان كالسوط علی قلبها …..
أخرجي الأن ….. وغدا لا أريد رؤيتك ….. مفهوم …..
ارتجفت يداها لتضعها علی فمها وتشهق بصدمة لتقول بصوت أقرب للنحيب …..
هل طردتني من العمل يا سيدي ….. يا باشا لم أقصد ذلك ….. أقسم لك ….. قد كنت نائمة يا سيدي ولم اقصد شيئا آخر مما ظننته …..

لتبتلع كلماتها وسط موجة بكاء ودموع غزيرة سيطرت عليها …..
رفع حاجبه وأفكاره البذيئة تتملكه ….. فكيف له أن ينظر لجسم بذاك الجمال ولا يفكر في شتی الأفكار الخارجة عن نطاق الأدب ….. و لكن عندما أدمعت عيناها تقدمت قدماه للامام بضع خطوات بدون شعور منه ليقف أمامها ….. فشعر بالتملك والرغبة في ضمها بأحضانه بتلك اللحظة الحرجة ليخرج صوته هامسا برقة …..
لما البكاااء يا فتاة …..
رفعت عيناها لتنزلهما بسرعة وتتكلم بين دموعها …..
هل ستطردني ياب اشا من العمل حقا ….. فحقا أقسم لك لم أقصد ذلك …..
فلم تكمل كلماتها الا وشعرت بيده تتخلل خصلات شعرها ليمسك بخصلة و يتفحصها ….. ويقول بصوت خافت ….. إنه حقا جميل جدا …..
لم تسمع كلمته نظرا لصدمتها من تصرفه ….. ف ظلت جامدة تنظر ليده القريبة من عنقها وتشعر بحرارتها تلفح بشرتها الرقيقة ….. لكن سرعان ما أبعد يده ليردف بجدية …..
#قائلا :
قلت أخرجي من هذا البيت فورا ….. و ليس من العمل ….. يمكنك الذهاب الآن …..
رفعت سما رأسها غير مصدقة لتبتعد ببطئ وقد أربكها قربها منه لهذه الدرجة ….. فأحست بقلبها سينفجر من سرعة دقاته ….. وأغلقت الباب لتركض بسرعة إلی غرفتها وتنام آخر ليلة لتذهب صباحا …..
كان ينظر ليده ويتحسس الملمس الخيالي الذي تحسسه قبل لحظات ….. فتجهم وجهه بسرعة ليتصلب جسده ويقول بعدم فهم ….. ماذا كنت أريد منها ….. ؟
_ _ _
◇■□●○◇■□●○◇■□●○

وفي الصباح الباكر أتى السائق حسن وذهبت معه لتعود إلی القصر ….. وتبدأ بسرعة في أعمالها الخاصة بالمطبخ …..لكن بوجود صديقتها الثرثارة هدى التي تجلس بالمقعد المجاور تتناول فطارها …..
اما بطلنا فلم ينم طول الليل ….. فقد ظل يفكر بها ….. لقد شغلته تلك الجميلة صاحبة الشعر الذهبي ….. فصعد لسيارته بدون تفكير وهمه الوحيد اشباع عينيه بتلك الجميلة التي لا يعرف لما يريد رؤيتها من الأساس …..
فقد كانت هي بالاتجاه المقابل تعمل بالمطبخ لتستمع إلی مذياعها المباشر …..
فجلست تلك الثرثارة في مقعد بجانب سما لتبدأ في ثرثرتها المعتادة …..
هدى
أتعرفين يا سما ….. حقا أنتي فعلا لا تليقين بالعمل كخادمة ….. فأنتي حقا تهدرين جمالك هنا ….. فلتبحثي عن ثري عجوز ينفق أمواله عليكي لتعيشي حياة الرخاء وتتمتعين كما تشائين وتكونين مرفهة …..
التفتت سما بسرعة لهدى لتتكلم بجدية وغضب …..
أرجو أن لا تعيدي كلامك هذا ياصديقتي مرة اخرى فأنا لست من ذلك النوع …..
وقفت هدى لتتقدم بجانبها وتربت علی كتفها لتقول …..
لم أقصد شيئا يا روحي ….. فكل ما قصدته أن تتزوجي عجوزا لتتمتعي بالحياة وتعيشي حياة الرفاهية …..
فنظرت سما ليد هدى لتردف قائلة ….. ولما عجوز …..
فضحكت هدى ثم تعود لمكانها لتجيبها بجدية …..
إن مثيلاتنا أقصی أحلامهن بيت بسيط مع عائلة بسيطة ….. والثراء سيكون عند عجوز ….. فالشاب الوسيم الصغير سيبحث عن فتاة من مركزه ومستواه ….. هل فهمتي ما اعنيه أيتها الفاتنة …..
_ _ _ _

◇■□●○◇■□●○◇■□●○
كانت سما تنصت وتتخلص تدريجيا من أحلامها بشأن آسر ….. لتغمض عينيها ببطئ وتهمس في نفسها
#قائلة
“إنسيه يا سما ….. إنسيه ….. إنه ليس من مقامك …. ”
لم تشعر بهدى التي وقفت بسرعة لتتكهرب مكانها وتفتح فمها قليلا وكأن وحشا ما أمامها ….. لتخرج حرفا وحيدا علق بلسانها دون غيره …..
س …..س ….. س?
التفتت سما ل هدى ووجدتها تنظر لباب المطبخ بشكل غريب ….. لم تدر رأسها بأكمله لتكتمل الرؤية حتی صدمت ب آسر بهالته القوية تلك يدخل المطبخ …… ولكن كلماته جعلتها تتسمر مكانها …..
جهزي لي الفطار من فضلك و أحضريه لغرفتي على الفور …..
لم تستوعب متی ذهب بعد أن رمقها بعدة نظرات شملتها بكاملها ….. لتلتفت ل هدى المتجمدة مكانها ولكن ليس لوقت طويل حتی انفجرت في وجه سما بالكلام السريع دون توقف …..
سمااا هل ما رأيته صحيح ؟ ….. هل دخل المطبخ ….. أقرصيني ….. لا لا أنا أحلم حقا ….. هل حقا دخل المطبخ ….. وتكلم معكي …… لا سما إنها معجزة فلم يطأ قدمه المطبخ نهائيا ….. يا إلهي إنه وسيييم جد …..
التفتت لها سما لتبتسم وتشرع في إعداد فطاره ….. لكن هدى لن ترحمها من التعليقات الجميلة والطويلة بعد هذا الحدث التاريخي …..
هل رأيتي قميصه الرياضي ….. هل رأيتي عضلاته ….. لا لا إنه ليس بشرا ….. إنه عارض أزياء و ….. لا لا ليس بعارض أزياء فهم نحيفون جدا ….. إنه رجووولة متفجرة وعنوااانها إسمه ….. ياإلهي ….. شعره الجميل ….. ومشيته ….. حقا سيغمی علي من هول الأمر ….. كيف دخل ولماذا ….. ؟
لم تحتمل سما لتصرخ في وجهها ….. كفا ….. كفا …..
ابتعدت عنها هدى لتهم بالخروج من المطبخ وهي تردد ….. سأخبر الأخريات ….. سيحسدنني ….. سيتمنين المكوث بالمطبخ من بعد اليوم ….. هههه أنا محظوظة للغاية …..
ما إن ابتعدت هدى لترتاح سما قليلا منها ومن ثرثرتها لتبدأ في إعداد الإفطار بسرعة …..
◇■□●○◇■□●○

ارتبكت سما وهي تنظر للقصر الكبير العريض ….. وتقدمت للسلم المؤدي إلی الطابق التاني في هذا القصر الضخم ….. وما إن وصلت الطابق حتی لاحظت سلما أخرا ويحوي درجات عديدة ….. كانت تحمل الصينية في يدها وهي تخطو خطواتها باتزان ….. ³حتی غفلت عن درجة ما لتسقط ويسقط عليها الإفطار بكامله ….. فالتوت قدمها ووقعت علی رأسها لتقع أرضا ….. ولم تهتم لنفسها رغم ألم قدمها ….. لكن كانت تنظر للإفطار الذي أسقطته بكامله وعصير البرتقال وقع علی شعرها وتبللت ملابسها ….. فاحمرت خدودها بالصدمة وهي متسعة العينين تنظر للكارثة التي حدثت …..
وفي تلك اللحظة لم تشعر بخطوات سريعة تتقدم نحوها ليجلس بجانبها وينظر لها بقلق وهو يتفحص جسدها بكامله ليتحقق من سلامتها ….. وسرعان ما أتت مدام رجاء رئيسة الخدم تجري خلفه لتقف مصدومة هي الأخری ….. خرج صوته القوي قلقا ….. هل أنتي بخير ….. ؟؟؟
رفعت سما رأسها لتلاقي عيناه وهي خائفة …..تنظر للسيدة رجاء وتنظر له أيضا بخوف واحمر وجهها بخجل لتطرق رأسها وتهمس ….. سامحني ياسيدي ….. لم أقصد ….. حقا لم أنتبه و الاحظ الدرج …..
لكنه كان ينظر إلی شعرها الذي تبلل بالعصير وقدمها المحمرة قليلا ليتكلم بخوف لتمتد يده بسرعة و يمسك كتفها ….. هل أنتي بخير ….. هل تؤلمكي قدماكي …..
تدخلت رجاء هي الأخرى لتتحدث بجدية مع سما …..
إنهضي ياسما هيا لتنظفي الفوضی التي تسببتي بها ….. سيدي حالا سنحضر إفطار أخر فلا تقلق …..
التفت هو الآخر بسرعة لمدام رجاء ليرمقها بنظرات غاااضبة وتكلم بجدية غير همسه الرقيق مع سما …..
يمكنكي الذهاب الأن يا ست رجاء …..
أرادت رجاء التكلم لكن سما حاولت النهوض بسرعة وهي تقول بخوف ….. سأنضفه حالا يا سيدتي سامحيني ….. اااااه …..
_ _ _ _ _ _
♧■□●○◇■□●○◇■□●○

لم تكملها لتتأوه بسبب قدميها ….. ووقعت ارضا مرة ثانية ولم تشعر بنفسها إلا وذراعين ضخمين تملكا جسدها بالكامل لتحملها كالفراشة بين يديه ويقف ….. ليكلم رجاء بصرامة ….. نظفي تلك الفوضی …..
لم ينظر لتلك النظرات من خلفه من الخادمات التي اتسعت اعينهم وأفواههم المفتوحة ….. ورجاء قبلهم يخرج صوتها مصدوما ….. ماذا ……؟؟؟
تقدم بها وهو يحملها بين ذراعيه ….. وأدخلها غرفته ليغلق الباب من خلفه بقدمه ….. وتقدم قليلا ليضعها فوق السرير ويجلس أرضا لينزع حذائها ….. ولم ينظر لوجهها المنصدم ….. أبعد الحذاء وهو يتفحص قدميها ….. ثم نظر لمكان الإحمرار ليقول بجدية ….. هل يؤلمك هنا ….. ؟؟؟
لم تجبه سما ….. واستمرت بالتحديق دون وعي ….. كأن عقلها قد توقف لا يستوعب ماحدث ….. هل حملها بين ذراعيه ….. هل حدث ذلك بالفعل ….. هل هو عند قدميها يتفحصها ….. ام ماذا ….. وضعت يدها علی فمها لتشهق ….. سيدي أنا لست من ذاك النوع ….. سامحني يا سيدي انا سأغادر ……
حاولت النهوض ولكن يده أرجعتها الى مكانها لينظر لها نظرات جدية ألجمتها ….. فصوته الرجولي جعلها ترتعش ….. قائلا : أي نوع أنتي يا سما …..؟
لم تسمع شئ ….. سوی اسمها بصوته هو ….. فاجابت بدون تفكير ….. تذكرت …… ؟؟؟ ………. ؟؟؟
يالا متابعة وتفاعل اكتر واكتر عشان انشر اكتر واكتر
_

يتبع …

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على ( رواية عشقت خادمتي الفاتنة )

اترك رد