روايات

رواية حطام ماضي و مستقبل مجهول الفصل الثالث 3 بقلم سما معتز

رواية حطام ماضي و مستقبل مجهول الفصل الثالث 3 بقلم سما معتز

رواية حطام ماضي و مستقبل مجهول البارت الثالث

رواية حطام ماضي و مستقبل مجهول الجزء الثالث

حطام ماضي و مستقبل مجهول
حطام ماضي و مستقبل مجهول

رواية حطام ماضي و مستقبل مجهول الحلقة الثالثة

عائشة بصدمة : انت انت بتعمل ايه هنا و و عرفت مكاني ازاي ؟؟!!!
=مش هتدخليني يا عائشة ولا ايه ؟؟
عائشة و مازالت تحت تأثير الصدمة : ادخلك ادخلك فين انت ايه جابك هنا و و عرفت منين انني عايشة هنا انطق
اروى و هي جاية من جوا : في ايه يا عائشة ؟؟ مين حضرتك يا استاذ ؟
علي : انا علي اخو عائشة
حسيت ان اروى خافت و اتوترت و بصتلي حسيتها هتسندني و فهمت اول حاجة فكرت فيها كانت ايه
عائشة : اصغر واحد
اتنفست براحة باعدين قالت
اروى : طيب اتفضل يا استاذ علي
عائشة : يتفضل فين انا عايزة اعرف هو عرف مكاني منين و و بابا بابا عرف مكاني ولا لا ؟؟
علي : طب دخليني و هقولك على كل حاجة و هقولك انا جايلك ليه و كل اللي انتي عايزاه
عائشة بجمود : قول عايز اي يا علي و خلصني انا مش هدخل حد البيت
علي بحزن : بابا تعب اوي يا عائشة و قالي ادور عليكي لحد ما الاقيكي و اجيبك ليه عايزك تسامحيه لأنه حاسس انه خلاص هيموت
عائشة : ارجعله و قوله بنتك ماتت يا بابا ، بنتك ماتت من يوم ما كان عندها 15 سنة ، بنتك ماتت من يوم ما كنت بتقسى عليها و عمرها ما شافتك بتضحك في وشها ، بنتك ماتت من يوم ما حاولت تنتحر ، بنتك ماتت زي ما كانت بتسمع و هي صغيرة و انت بتتمنى انها تختفي من الدنيا كلها ، مش ده اللي كان عايزه ؟!! جاي يدور عليا بعد ما نفذتله اللي كان عايزه ليه ؟؟ ليه عايزني ارجع تاني ؟؟ ( كملت باستهزاء و سخرية ) و يا ترى لو رجعت اخوك هيكون رد فعله ايه ؟ هيعمل ايه ؟ انا بعد اللي حصلي منه و انا بقيت اتوقع منه اي حاجة حرفيا اي حاجة اتوقعها من الحقير ده ، انا عمري ما هسامح حد فيكوا ولا عمري هرجع يا علي اعتبروني فعلا مت و ربنا ريحكم مني
قفلت في وشه الباب و مقدرتش..انهرت حرفيا..كنت بعيط بكل ذرة وجع جوايا…اروى كانت جنبي بتحاول تهديني قمت و مسكت تليفوني و ايدي بتترعش و رنيت على يحيى

 

 

يحيى : ايه يا عيوش اخبارك ايه ؟
عائشة بعياط : يحيى الحقني
يحيى بخضة : مالك يا عائشة حصلك ايه تعبانة فيكي ايه ؟؟؟
عائشة بعياط : علي يا يحيى علي عرف مكاني و جالي لحد عندي في البيت انا انا خايفة اوي يا يحيى خايفة اوي تعالى ارجوك
يحيى : حاضر حاضر مسافة السكة و هكون عندك حد معاكي ؟؟
عائشة : اروى معايا هنا
يحيى : طيب انا جايلك حالا
قفلت معاه و انا منهارة…عمري ما تخيلت انهم هيعرفوا مكاني..كنت بدأت اتأقلم و احس بالأمان اللي فقدته من زمان..لكن دلوقتي..دب الخوف قلبي من تاني..كنت قاعدة و اروى حاضناني و بعيط و حاطة ايدي على قلبي..بحاول اطمنه تاني بس مفيش فايدة..يحيى جيه و اول ما دخل اترميت في حضنه و انا جسمي كله بيترعش..حسيت انني مبقتش قادرة خلاص رجلي مبقتش شايلاني
عائشة بعياط : عرفوا مكاني يا يحيى عرفوا مكاني ( و بخوف ) هييجي ؟؟ هييجي تاني ؟؟ انا مش عايزة اشوفه والنبي مش عايزة اشوفه عشان خاطري يا يحيى هموووت متخلينيش اشوفه مش مكفيهم اللي عملوه فيا عايزيني ارجع تاني لييييه ؟؟ ليه عايزيني ارجع تاني
يحيى و عينه دمعت من حالة اخته : اهدي اهدي يا عائشة و احكيلي ايه اللي حصل و قالك ايه عشان اعرف اتصرف قوليلي و بطلي عياط بس
عائشة : ك كنت انا و و اروى ك ك كنا ق قاعد قاعديين و و بب بنتفرج و و و
جسمي بيترعش..لساني تقل..مش قادرة اجمع الكلام عشان اقوله..كانت نفس حالتي لحد من 5 سنين رجعت طبيعية تاني..الحالة رجعتلي تاني و مبقتش قادرة اتحكم في نفسي..مجرد أفكار في دماغي مع أسوأ ذكريات في حياتي خلتني ارجع لحالتي دي تاني..اخدني في حضنه و كان بيمسح على شعري و مسك ايديا الاتنين بايده التانية و بيحاول يهديني
يحيى : اهدي يا عائشة اهدي عشاني اهدي مفيش حاجة ، معلش يا اروى ممكن تعمليلها كوباية لمون
اروى بدموع : حاضر حاضر
يحيى : براحة بقى كدا و احكيلي على مهلك عايزة تفضلي شوية ترتبي الكلام عشان تقوليه براحتك المهم تهدي خالص عايزك ترجعي عائشة اللي انا اعرفها اللي لسانها بربنط

 

 

 

هزيت راسي بهدوء و جسمي الرعشة بدأت تهدى…بدأت ارتب الكلام في دماغي زي ما قالي و اروى جابتلي لمون و شربته و حكيتله اللي حصل
عائشة بدموع : متسيبنيش يا يحيى انا انا رجعت اخاف تاني حاسة ان تامر هيعرف مكاني من علي و و ممكن يجيلي انا خايفة اوي يا يحيى بالله متسيبني بالله عليك
يحيى : شششش اهدي مين العبيط اللي قال انني هسيبك انتي هتقومي دلوقتي تلمي هدومك و تيجي عندنا و محدش هيقدر يقرب منك متخافيش انا معاكي
اروى جهزتلي شنطة هدومي و روحت مع يحيى البيت…كنت مش قادرة اتكلم ولا اعمل اي حاجة و دخلت اول أوضة قدامي و نمت…نمت و انا خايفة…خايفة يجيلي كوابيس زي زمان..مش عايزة ارجع زي زمان تاني…مش عايزة ارجع زي زمان……
كنت في مكان ضلمة…ضملة اوي…في نور ضعيف جاي منين معرفش…ببص قدامي لاقيته…تامر…كان شكله مرعب…وشه مش باين من الضلمة…بس عينه كانت مرعبة…فضلت أصرخ بس مفيش صوت طالع…حاولت اتحرك مش عارفة حاسة انني مربوطة…بيقرب مني براحة و سامعة خطواته…قرب مني اوي…اوي اوي…فجأة حسيت ان عيني بتغمض و حاسة بحاجة باردة على أيدي…ببص لاقيت دم…آخر حاجة شفتها قبل ما اغمض عيني تامر و هو بيقرب يشيلني…….
قمت و انا بصرخ و بعيط جامد…عمار صحي من صوتي و قعد يعيط…يحيى و مريم جوم جري على الأوضة اللي انا فيها…بدأوا يهدوني و فضلوا يقرأولي قرآن لحد ما هديت و نمت………
كنت بتمنى أغمض عيني مفتحهاش تاني…ارتاح من ذكريات الماضي…ارتاح من الخوف و التوتر اللي بقيت فيه…ارتاح من الكابوس اللي رجعت اشوفه تاني…ارتاح و اريحهم معايا…اريح عيلتي اللي مكانش حد بيطيقني غير يحيى…كان الوحيد اللي يحبني و يصاحبني و يقف جنبي…كلهم كانوا بيكرهوني…كلهم كانوا بيتمنولي أسوأ حاجات…اريحهم و اقولهم في احلامهم ياريت تسامحوني انني كنت مصدر ازعاج ليكم…سامحوني على الغلط اللي معملتوش بس انتوا دايما ملبسيني الغلط…سامحوني على عصياني ليكم اللي عمره ما حصل بس انتوا كنتوا بتقولوا عني كدا…سامحوني و ارتاحوا خلاص مبقتش موجودة……و اريح يحيى اللي مسؤول عني قاديله 8 سنين و ما صدق حياته بدأت تستقر و شغله بدأ ينجح اجيله انا و اقوله انا رجعت زي ما كان عندي 15 سنة تاني…اريحه من همي اللي شايله طول عمره من يوم ما اتولدت…اريح اروى من كلامي اللي مش مفهوم و كئيب بس هي عارفة انا بقول كدا ليه…اريحها من انها تفضل تتصل عليا كل يوم تطمن عليا لحسن اكون عملت في نفسي حاجة…ما اللي يعملها مرة يعملها عشرة…اريحها من قلقها عليا طول الكام شهر اللي بقعدهم في البيت و بقفل تليفوني و مش بدخل حد البيت ابدا و بكون كأني واحدة ميتة مش موجودة…تكون قلقانة لا يكون حصلي حاجة…اريحها من المسؤولية و القلق اللي هي عايشة فيه ده…انا حمل تقيل على اي حد بعيش معاه عشان كدا كنت بقعد في البيت بالشهور عشان محسش بده…بس طلعت حمل تقيل عليهم حتى و انا حابسة نفسي في البيت…مش عايزة احس الشعور ده…مش عايزة اي حاجة غير انني ارتاح…ارتاح و بس……..

 

 

 

“في أحد الكافيهات”
يحيى : ايه رجعك يا علي ؟
علي : هي مش المفروض عائشة قالتلك ولا ايه ايه لازمته بقى نعيد و نزيد في الموضوع
يحيى : اصل بصراحة الموضوع مش داخل دماغي بقى ابوك عايز عائشة عشان يعتذرلها ؟!! اللعبة دي ممكن تدخل عليها هي مش عليا انا يا علي
علي : انت عايز ايه يا يحيى ؟ خش دغري في الموضوع
يحيى : جاي ليه يا علي و قول الحقيقة احسن عشان مش هتعرف تكذب عليا
علي : معنديش كلام اقوله غير اللي قولته يا يحيى و استأذن بقى لأني مستعجل
قام علي و انا اخدت تليفونه من غير ما ياخد باله و مشي و مخدش باله انه مش معاه التليفون ، رنيت على نفسي من عنده و مسحت المكالمة و حطيت التليفون مكانه تاني و بعد كام دقيقة رجع تاني و اخده و مشي
طلعت على الشركة و دخلت مكتب يونس
يحيى : يونس بقولك ايه في تليفون عايزك تهكره و تسجلي كل المكالمات اللي هتوصله و اه الواتس كمان عايز اعرف برضه الرسايل اللي بتوصل عليه
يونس باستغراب : في ايه يابني براحة و تليفون ايه ده اللي عايز تهكره باعدين انت عارفني بطلت الهكر من زمان
يحيى : يونس هي المرادي بس الموضوع مهم
يونس : طب قولي بس ايه الموضوع
يحيى : طب خد رقم التليفون هكره الاول باعدين هقولك على كل حاجة انا عايز كل المكالمات من اللحظة دي
يونس : طيب طيب هات الرقم
اديته الرقم و بعد فترة كان التليفون و كل البيانات اللي عليه معانا
يحيى : وريني شاتات الواتس كدا
جابلي الواتس و آخر شات كان باسم ( ابن عمي ابو نسب ) فتحته و بدأت اقرأ اللي كانوا بيقولوه
“الشات”
=ولا يا علي
انت يااض
عملت ايه لاقيتها ولا لسة ؟

 

 

 

علي : لاقيتها يا عم بس معرفتش اخد منها لا حق ولا باطل
=سيبك انت هي عاملة ايه ؟
علي : عاملة ايه ازاي يا حنين ؟؟
=ياض فتح مخك
حلوة ؟؟
علي : احلى من لما كانت صغيرة هههههههه
=حيث كدا نقول مبروك
علي : لما اعرف اجيبها بس ادعي انت
“انتهى الشات”
يونس : يحيى انت بتعمل ايه ؟؟
مكنتش مركز معاه كل اللي هاممني عائشة و المصيبة اللي هتتورط فيها ، كان قلبي حاسس ان موضوع تعب بابا ده مش حقيقي
يحيى : مصيبة يا يونس مصيبة
يونس : طب فهمني طيب رقم مين ده و مصيبة ايه ؟!!
يحيى : استنى استنى بيعمل مكالمة خليني اسمعها كدا
“المكالمة”
مجدي : ها عملت ايه ؟
علي : البت كانت رافضة اساسا انها تتكلم معايا و قلتلها على اللي كنا متفقين عليه بالعافية و مرضتش برضه و قفلت في وشي الباب و انهردة الصبح يحيى قابلني و كان مش مقتنع بالحكاية اللي قلتها

 

 

 

مجدي : و عملت ايه يابن الموكوسة ؟
علي : متقلقش يا حج قولتله انني معنديش كلام تاني اقوله غير كدا
مجدي : اسمع يا علي انهردة الاتنين و الفرح يوم الخميس تبقى عندي قبل الخميس يا علي فاهم
علي : مفهوم يا حج مع السلامة
“انتهت المكالمة”
خبطت بايدي على المكتب و مش عارف اعمل ايه ، طلعوا عايزينها عشان يجوزوها لأبن عمي غصب !!
يونس : فهمني بقى يابني مين دول و بيتكلموا عن ايه ؟؟
يحيى : ده رقم علي اخويا الصغير امبارح راح لعائشة و قالها ان بابا تعب و عايزها عنده و تسامحه لأنه حاسس انه بيموت و طلع كل ده حوار عشان عايزين يجيبوها و يجوزوها لأبن عمي
“يونس”
حسيت الدم غلي في عروقي ، يعني ايه يجوزوها غصب هي لعبة في أيديهم مالهاش حرية الاختيار ؟؟ مالهاش رأي تقوله عشان يغصبوا عليها تعيش مع واحد هي مش قابلاه العمر كله ؟؟ باعدين ازاي اشوفها بتتجوز قدامي !! بحبها قاديلي سنين من يوم ما كانت بتروح المدرسة و قلت هصبر لحد ما تكبر و فجأة اختفت اختفت و معرفتش عنها حاجة و يوم ما تظهر تتجوز !! على جثتي ده يحصل ، محستش بنفسي غير و انا بقوله….
يونس بدون مقدمات : هتجوزها !…

يتبع…

اترك رد