روايات

رواية توبة الفصل الثاني 2 بقلم نينا أوهارا

رواية توبة الفصل الثاني 2 بقلم نينا أوهارا

رواية توبة البارت الثاني

رواية توبة الجزء الثاني

توبة
توبة

رواية توبة الحلقة الثانية

انتهى يومي الدراسي توجهت نحو حافلة الطلبة مع زميلاتي كالعادة الا أن سمعت صوته يناديني لا أدري كيف ولما لكن شعرت بشيئ مختلف كان وقع حروف اسمي على لسانه ذات نغم مختلف تمام إستدرت فوجدته واقفا بالقرب من سيارته موجها نظره إلي استأذنت من البنات واتجهت نحوه ركبنا السيارة وما إن صعدت للخلف قال أهناك ما يزعجك ؟؟
أجبت “لا _إطلاقا ..لما؟؟
فرد لا شيئ لكن تبدين متعبة ، أي يكن كيف كان يومك ؟؟
بخير ..ماذا عنك
على خير مايرام ..
يبدو أنه لا ينوي إخباري عنه شيئا ربما لاننا حديثي الزواج ..
وصلنا للبيت اغتسلنا ثم صلينا معا ولاول مرة سمعت صوته المذهل في قراة القران الكريم ..قرأنا بعض الأدعية وعملنا التسابيح ثم جهزت العشاء أما هو فقد خرج قليلا .
إنتظرته كثيرا ولكن لم يأتي كان الجو ماطرا لاول مرة أشعر بكل هذا الخوف ومازاد رعبي إنطفاء الأضواء بسبب الرعد إنكمشت في الزاوية مرتجفة كنت خائفة للغاية فتح هو الباب ونادى علي ولكن أنا من فرط الخوف لم أقوى على الكلام أسرع صوبي قائلا بنبرة حنون

 

 

توبة مابك ، إهدئي قليلا أتخافين الرعد
هززت رأسي عدة مرات كنت خائفة حقا ..
إحتضنني هو وبدأ يربت على رأسي قائلا لا تخافي بعد الله سبحانه وتعالى يوجد أنا لحمايتك لا تخافي انها تسابيح الملائكة لا ضرر هيا اهدئي
شعرت بالخجل وفي نفس الوقت بالراحة وغفوت
في الصباح الباكر استيقضت لأجدنا ممددين على الأرض يحتضنني كان يبدو عليه الارق الشديد فاستحييت ان أوقظه واستحييت حنانه اتجاهي ربت على ظهره بلطف فاستفاق بسرعة وبمجرد ان انتبه لحظنه لي ابتعد وصار وجهه شديد الاحمرار اعتذر مني وذهب لاداء فريضته
ينما يخجل زوجي يصبح لطيفا للغاية
‏كان حُباً جديداً,لم يكُن مشروطاً على من يُحب أو يفعل أكثر للحصول على الآخر,كان حُباً مليئاً بالألفةِ والطمأنينه,حُباً يشعُر فيه المرء أنّه مهما ذهب بعيداً لاشيء يُمكنه أن يحل مكانه ..
اليوم بالجامعة أسرعت إلي زميلة من زميلاتي وقالت لي زوجك دكتور في الجامعة ؟؟؟
اندهشت من كلامها ولم أجد ما أقوله فأنا لا أعرف عنه شيئا يذكر تبعتها لا جد كلامها يطابق الصدق كان جالسا برفقة الدكاترة وكان يشرح لهم باللغة الاطالية وحين انتهى شكره جميع الدكاترة وخرجوا بقيت جالسة في المدرج لم يلحظني الا عندما نزلت لاسفل المدرج
لبس نظراته وقال مرحبا بك ..
لماذا تفعل هذا الا اعرفك انا؟؟؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية توبة)

اترك رد