Uncategorized

رواية طفولتى المشتتة الفصل السابع والأربعون 47 كامل

 رواية طفولتى المشتتة الفصل السابع والأربعون 47 كامل  
رواية طفولتى المشتتة الفصل السابع والأربعون 47 كامل  

رواية طفولتى المشتتة الفصل السابع والأربعون 47 كامل  

بعد ما جهزت نفسي جلست اتابع صاحب
الظل الطويل
احب شخصية جودي وانا احضر بالحلقه زاد
اصراري اني اطنش واعيش حياتي وانبسط
واقول للحزن وداعا
مثل جودي
لازم اوسع صدري وما اتحسس من اي كلمه
واعيش الحياه للي ابغاها
ليه اضيق صدري وانكد على نفسي واحرمها
من الاستمتاع بالحياه علشان ناس مو سائله
عني ولا يهمها امري
اغلقت التي في بعد ما سمعت الشغاله تناديني
قبل ما اطلع ناظرت نفسي بالمرايه
كنظره اخيره وطلعت وانا مبتسمه
خلاص مسحت من قاموس حياتي
حزن / دموع /نكد
وقفت عند ساميا بالصاله وانا ابتسم بفرح
نزل ابوي من جناحه ووقف عندنا وبهدوء : وين الباقي ؟؟؟
ساميا بهدوء : سيف ينتظر برا وسلمى..سكتت
واشرت ساميا على لينا وسلمى للي كانوا على الدرج
ناظرتهم وهم ينزلون عن الدرج
بس حسيت حد يطالعني
التفتت كان نايف يناظرني بتأمل
استغربت اليوم وش فيه يطالعني كذا
صرفت نظري عنه وناظرت اخواتي للي وقفوا عندنا
ناظر نايف لباسهم بتدقيق : سلمى وين القفازات ؟؟؟
سلمى طلعتهم من حقيبتها : بالسياره البسهم
هز راسه وبعدها طالعني كان وده يعترض او
يقول شي بس سكت وبأمر : يالله شرفوا
تنفست براحه الحمد لله انه هون وما قال لي شي
ركبنا السياره وبعدها حرك بهدوء
كنت اناظر من الشباك وسلمى ولينا يتهامسون
ما اتوقع بيوم تكون علاقتنا زينه مع بعض
طول ما الحربايه سديم وشلتها يجلسن مع اخواتي
نفضت راسي ما ابغى شي يعكر مزاجي
اصلا ما يهموني عشت 14 سنه بدونهم
اقدر اكمل باقي حياتي بدون اخوه
رح اتخيل نفسي وحيده امي وابوي وما انجبوا غيري
وبعدها ماتوا
ناظرت للامام كان سيف يكلم ابوي وساميا
ومبسوطين عليه وعلى حماسه للطلعه
ابتسمت بألم وبعدها رجعت اناظر من الشباك
وارسم حياه سعيده لمستقبلي
نايف
رجعت من صلاه العشاء طلعت لجناحي
وبعدها بدقايق نزلت
كانت واقفه مع ساميا ومبتسمه والفرح واضح على معالمها
وقفت عندهم وسألت عن العيال
وبعدها نزلت سلمى ولينا عن الدرج
شفتها تناظرهم جلست اتأمل فيها
ما تشبه عماد ما ادري كيف الظهر شفتها
تشبه عماد
يمكن من شوقي ولهفتي له صرت اتخيل
بس لا يمكن لما تغمض عيونها تشبه عماد
اما لما تفتحهم ابدا ما تشبه الغالي
ناظرتني وهي مستغربه من نظراتي
وبعدها صدت بنظرها تناظر اخواتها
ناظرت سلمى ولينا اتأكد من لباسهم كان كل شي
تمام سألت سلمى عن القفازات مع اني اعرف انها
تلبسهم دايما بالسياره
بس سألت متعمد كتمهيد لريم
ناظرت ريم وكنت رح اسألها وين النقاب بس
سكتت لما تذكرت وضعها
حتى ابوي رح يعترض وما استبعد عنه يسحبها
عنده لذلك سكتت
وخاصة انه للي يشوفها يظنها صغيره مو باين
عليها انها كبيره
مع انها اكبر من سلمى بس سلمى تبان اكبر منها
حجما وحتى من ناحيه الملامح
دخلنا السياره وكانت تناظر من الشباك ومبتسمه
ولينا وسلمى يتهامسون مع بعض
مر اسبوع على تواجدها ومع ذلك ما في اندماج
مع اخواتها
ساميا تقول انها تندمج مع سيف وعلاقتها حلوه
معه
اما مع اخواتها ابدا ما تختلط
شفتها من المرايه كانت تناظرنا وسيف يكلمنا عن الطلعه والحماس
بس الظاهر انها تفكر
لانها بعدها ابتسمت بحزن ولفت وجهها
للشباك
وصلوا المكان المحدد ونزل الجميع من السيارات
وقسموا انفسهم واتفقوا الجد وابو سليمان وفيصل ونايف وشلطان والجده يجلسون بالمطعم
اما الحريم يروحون الشباب معهم
كانت ريم واقفه مع البزران وتتكلم معهم وتبتسم
اشر لها نايف تيجي لعنده
تقدمت ريم بهدوء : نعم
نايف بهدوء : ودك تشترين شي من السوق ؟؟؟
هزت ريم راسها بالرفض
نايف بارتياح : تعالي اجلسي معنا ما له داعي تروحين معهم
اقترب الجد منهم وبابتسامه،: اشوف ريم هنا
اخبارك يا حلوه ؟؟؟ ولا تقولين ازور هالشايب
ابتسمت ريم وتقدمت وسلمت عليه
الجد : يالله روحي معهم واشتري للي ودك اياه
نايف باعتراض : لا يبه ريم ما ودها تروح صح ؟؟ وناظر ريم
ناظرت ريم الموجودين وبنفسها لو كانت امها
موجودة كان راحت اما الحين تحس نفسها
حمل ثقيل عليهم
التفتت لجدها : ما ابغى اروح معهم
ارتاح نايف من جوابها وبنفس الوقت مستغرب
كيف ما عاندت
الجد بحزم : انا اقول روحي معهم يالله بلا كلام فارغ
وصار يقلدها : ما ابغى اروح معهم
نايف تضايق : يبه خلها على راحتها
قاطعه الجد : انت اسكت والتفت على ام بدر
وبحزم : ام بدر
اقتربت ام بدر بهدوء،: نعم عمي
الجد : خلي ريم معك واذا بغت شي اشتري لها
وانا ادفع لك
ام بدر بزعل : عمي وش هالكلام ريم مثل بنتي
واشرت بيدها يالله يا ريم
ناظرت ريم نايف وكان متضايق بس طنشت
وتوجهت مع ام بدر وهي تبتسم وتمسك يدها
وجنى تصرخ وتبعد يد ريم عن امها
وريم تضحك ولعانه بجنى تتمسك بام بدر
دخلوا قسم الاطفال
مسك احمد ريم من يدها تعالي معنا
تركت يد ام بدر وابتسمت لاحمد
وصارت تتجول المحل مع البزران
وينبشون الاغراض ويضحكون
وبعدها صاروا يركضون وريم تركض معهم
ضربت ريم احمد على راسه وصار يلحقها
وهي تركض بالمحل
والناس تطالعهم وهي ابدا مو واعيه على تصرفها
ركضت باتجاه ام بدر للي كانت تختار احد الفساتين
لجنى
تخبت ريم خلفها ووجها احمر وهي تضحك : خخ خالتي شوفي احمد وده يضربني
وقف احمد وحاول يضربها وهي متخبيه ورى ام بدر
وتروح يمين ويسار
وصوت ضحكها طالع
ام بدر بحزم : ريم ولا صوت
وانت يا احمد ابعد
عنها عيب حنا بالسوق مو بالبيت علشان تلحقها كذا
يالله روح
احمد بعناد : لا والله الا اضربها
وناظر ريم بحزم: تعالي هنا
ريم وهي تضحك ومتخبيه خلف ام بدر وتطلع
راسها وتحرك حواجبها وتمد لسانها لاحمد
ام بدر تنرفزت : وبعدين معكم احمد اقول لك عيب
مصعب : خلاث ريم تعالي رح نعيد اللعبه من جديد
ريم ترفع حواجبها بالرفض : كذاب علشان تضربوني
اقترب احمد من جديد وحاول يمسك فيها وهي متخبيه خلف ام بدر
وام بدر ارتفع ضغطها منهم صارت تلتفت حولها وتدور الشباب واخيرا وقعت عينها عليهم وهم قربين من المحل داخلين
اشرت بيدها لهم حتى يشوفون حل لهم
ريم كل ما حاول احمد يمسكها تزاعق : لا لا اه ههههههه احمد. خلااااااااص توبه هههههه لا
مسكها من كتفها صقر واعطاها نظره ناريه : ريم
وش هاذي الحركات ؟؟؟
ريم وهي تحتمي فيه : شوف احمد ومصعب
ودهم يضربوني
لف احمد من خلف صقر علشان يضربها
زعقت ريم صوت عالي
وصارت تركض بالمحل وخلفها احمد
يتوعد فيها
اما صقر والشباب تفشلوا من الموقف
سليمان بسرعة ركض خلف احمد ومسكه من اذنه :
يا قليل الحيا احنا بالسوق امشي قدامي
احمد متعود عالدلال وما حد يصرخ عليه : اتركني والله لاقول لبابا علشان يطقك
ابعد سامر سليمان عن احمد : دخيلك لا تفضحنا
مع ابوي ان عرف انك ضربته
سليمان بعصبية : عاجبك هاذي المصاخه كل الناس
تطالعنا
رجع سليمان وسامر ومعهم احمد للي يتوعد فيهم
وقفوا عند ام بدر
وخلفهم صقر ماسك يد ريم ويزف فيها
وقف صقر عندهم وناظرهم بوعيد
احمد فلت من سامر وهجم على ريم
ريم زعقت صوت واحتمت بصقر
صقر وصلت معاه حده بعد ما شاف الناس تناظر فيهم
عصب عالاخير ومسك احمد واعطاه كف على وجه
الكل ناظر باستغراب اول مره صقر يضرب طفل
احمد وبدت صفارات الانذار عنده تشتغل
وصار يمسح دموعه وهجم على صقر وهو يحاول
يوصل لريم : والله لاضربها والله لاقول لبابا عنكم
وريم تناظره من خلف صقر وتمد لسانها بطفوله
سليمان بعصبية : ريم حطي لسانك بحلقك
احسن ما اقصه لك
ناظرته ريم ومدت لسانها اقصى ما عندها وصارت تلعب بحواجبها
صقر مسك احمد من كتوفه : انا اسف ما كان قصدي
وهاذي اشر على ريم حسابها بالبيت رح امسكها
لك واخليك تضربها اما هنا عيب
شوف الناس قاعده تطالعنا
ناظر احمد الناس ومسح دموعه
وبعدها ناظر ريم بوعيد : حسابك بالبيت
صقر بابتسامة : لا تجيب سيره لابوك اني ضربتك
والحين اشتري لك مثلجات رضاوه اوكي
هز احمد راسه بابتسامة : ما رح اقول
وناظر ريم بابتسامة : تعالي معنا عمي وده يشتري لنا مثلجات
وبالبيت رح اضربك بس الحين سامحتك
صقر بابتسامة : لا ما ودنا تيجي معنا لانها ضربتك
احمد مسك يد ريم : لا حرام ما عندها ام ولا ابو
خليها تيجي معنا
ناظرته ريم وكأنه ضربها على الوتر الحساس
مع انه طفل وما قصد كلامه
لكنه كلامه جرحها جرح عميق
حست بمعنى اليتم ليه كل ما تقرر تنسى
لازم ييجي شي ويذكرها بواقعها !!!
حتى البزران يناظرونها بشفقه !!
تكره هاذي النظره ما تحب حد يناظرها بشفقه
ويحسسها انها مو مثل الناس
ما تبغى من احد شفقه ما تبغى من احد شفقه
ابعدت يد احمد الصغيره بعنف
وناظرته بحقد وطلعت خارج المحل
وقفت عند زاويه بعيده عن الناس وصارت تمسح
دموعها للي رافضه توقف
آيآ دموعـي ترى كآفي تعبت أعآني الهجرآن ..
تعبت أمثل الضحكه وأعيش الوقت بِ النسيآن ..
دخيلك مآ أبي غـيرك على فرقآك أنآ ندمـآن ..
ترآك أدرى بمعآنآتي من الفرقى من الأحزآن ..
دخيلك لاتخليني أعآني قسوة الهجرآن ..
هز كتفها عالخفيف ولفها لجهته بهدوء
ورفع راسها بهدوء وانصعق من الدموع
حس بنغزه بصدره لما شاف دموعها
ما صار شي يخليها تبكي بهاذي الطريقه
مسح دموعها وبحنان : ليه كل هاذي الدموع ؟؟؟
لفت ريم عنه واعطته ظهرها وهي تمسح دموعها
شتمت نفسها الف مره لانها بكت
خلاص ما رح تبكي وما رح تتحسس من اي كلمه
اخذت نفس ولفت على صقر بزعل : انت لا تكلمني
وتركته ورجعت عند ام بدر ومسكت بيدها وناظرتها
بابتسامة
ناظرتها ام بدر وبانت ابتسامتها من عيونها
كان يناظرها ومستغرب من تقلب حالها
تقرب منها وسحبها من يدها اضطرت تفلت يدها من ام بدر
نزل نفسه على مستواها وقرص خدها : ليه زعلانه
مني ؟؟؟
ريم بدون نفس : لانك ما ودك تاخذني معك وتشتري لي مثلجات
صقر بابتسامة : كل المحلات على حسابك
اهم شي ما تزعلين
وقف جنبها احمد وهو يمسك بعبايتها : زعلانه مني ؟؟
دفته ريم عنها بزعل : انقلع لا تكلمني
احمد وهو وشوي يبكي : اسف والله ما كان قصدي
على حالهم هذا كانت اعين تراقبهم
سليمان بقهر : تدلع مو لايق عليها نفسي اعطيها
كم طراق على وجهها اعدله لها
بدر : حرام عليك كل هاذي البراءه وتضربها
ناظره سليمان بقرف : خلك مع امك انت وعمر وانا وسامر رح نروح نشوف الحريم والبنات اذا كملوا بالطابق الثاني
وبعدها سحب نفسه وطلع مقهور
صقر اشر لبدر وعمر انه طالع ومعه ريم واحمد ومصعب
هز راسه بدر بهدوء واضطر يلحق امه ومعاه عمر
صقر طلع مع البزران يشتري لهم مثلجات
وكانوا مبسوطين ويضحكون
توجه صقر بهم لقسم الالعاب مع انه متردد
شوي لانه ريم معه
لعب احمد ومصعب وريم تشجعهم لانه رفض
صقر انها تلعب
كان صقر ماسك يدها بقوه خايف عليها
ارتاح لما كملوا لعب اشترى لهم مثلجات
مصعب : ريم اعطيني العلبه للي معك اخذي هاذي
ريم رفعت حاجب : طير وقعدت تلحس بالمثلجات
مصعب عصب : اعطيني انا ابغى فلوله
ريم وهي تاكل : اول انطقها صح بعدين افكر اعطيك
وبعدين روح اشتري بطعم الفراوله من المحل هاذي لي
صقر توهق فيهم : خلاص الحين اشتري لك بفراوله
مصعب بعناد : لا ابغى علبه ريم
صقر بنرفزه منهم : ريم اعطيه علبتك والحين اشتري
لك وحده ثانيه
ريم بعناد : لا لا هاذي حقتي لو يموت ما يشوفها
مصعب بتهديد : اقول لك اعطيني والا اقول لبابا
فيصل عنك
ريم لوت بوزها : يا غبي فيصل جدك مو ابوك
وكشت عليه مالت
مصعب : لا تتدخلين بابا بابا ومد لسانه لها
صقر بهدوء يحاول يكتم غيضه : ريم انت اكبر منه
خلاص اعطيه والحين اشتري لك وحده
ريم باعتراض : لا
صقر بحزم : ريم
ناظرت مصعب للي يبتسم بانتصار
انقهرت وابتسمت بخبث : خذ يا مصعب
واقتربت منه وبسرعة مسكت العلبه وكبتها على ملابسه
ناظر مصعب ملابسه وهو منصعق وبعدها
رفع راسه بشويش وبدت صفارات الانذار
صقر زفر بضيق : ريم وش هالتصرف
امشوا قدامي تحلمون اشتري لكم شي
احمد : انا مؤدب
مصعب فاتح فمه على الاخير وكانها مغاره
ودموعه نازله
توهق فيهم صقر بالصدفه مر من جنبهم شاب
وبسرعة طلع الجوال وصور مصعب بدون ما يدري
صقر
بعدها اقترب من صقر : هههههه اما شكلك تحفه وانت مع البزران
صقر تنهد بقهر : بالله هذا وش يسكته
راكان بابتسامة مكر : لو يشوفك خالد عامل بابنه كذا صقر بدون مبالاه : بقلعته اصلا وش يعرفه
واقترب من مصعب : خلاص يالله نرجع عالبيت وريم حسابها بالبيت رح اخليك تكب عليها دلو مويه
مصعب اغلق المغاره وهجم على ريم وعضها بيدها صارت ريم تزاعق وتحاول تبعده عنها
ابعده صقر عنها وناظر ريم : اعوذ بالله من صوتك
تزاعقين ريم خلاص اسكتي
ريم وهي تمسح مكان العضه هجمت على مصعب
ومن شعره وصارت تشد
ومصعب يبكي بصوت عالي
صقر بعصبيه : خلاص ومسك ريم وابعدها عنهم
وبحده
ريم انت كبيره مو صغيره تحطين عقلك بعقل بزران
لكن حسابكم بالبيت واعطاهم نظره وعيد
قاطعه رنين الجوال
عقد حواجبه باستغراب وبعدها رد بدون نفس
الو
خالد بعصبية : وقسم بالله لو انك تحت يدي كان كسرتك تكسير وش عامل بمصعب وليه حالته كذا
صقر ببرود : خساره انك بعيد هههههههه رح انتقم منك
بولدك الدلوع تراه يلوع الكبد من دلعه الماصخ
خالد بصراخ : صقر وقسم بالله لا تخليني الحين احجز وارجع
صقر باستفزاز : ارجع مين ماسكك
خالد بصراخ : صقر
صقر بضحكه : هههههه اعصابك تراه ابنك دلوع
زياده
الحق علي اشتريت له مثلجات
وتعرفه مشفوح مثلك كب العلبه على نفسه
وصار يبكي وده العلبه نفسها
خالد بهدوء : بس كذا ؟!
صقر بابتسامة : ايه بس كذا
خالد بارتياح : طيب اشتري بدل العلبه كرتونه اهم شي ما يبكي
صقر بقرف : تراك تخرب الولد بتربيتك الماصخه هاذي
خالد : اول لا يكثر واشتري له كل شي بنفسه
صقر : لحظه لحظه انت وش عرفك عن الجيكر ابنك ؟؟
رفع نظره صقر وشاف راكان ينسحب بهدوء
ويبتسم بتورط وبعدها ركض بسرعه
صقر بصوت عالي : دواك عندي يا راكانووووووو
وانت قفل احسن ما اقفل بوجهك
خالد : هههههه تعرف راكان صديق طفولتي وما يخبي عني
شي هههههه ارسل لي صورته
صقر بنرفزه : خلاص مو طايق اسمع صوتك وهذا ابنك
قسم بالله اذا ما سكت رح اعطيه طراق محترم
يسنعه
خالد : ههههه اعطيني اياه انا اخليه يسكت
صقر بحده ناظر مصعب،: تكلم مع ابوك
وبعد دقايق قفل الخط ومصعب يضحك
صقر وهو يدق على صدره : صدق احفاد مخبولين
يبكون وخلال ثواني كل الدموع تختفي
اقول امشوا قدامي تراها سكرت معي
مسك بيد ريم وهي تضحك وتتكلم مع مصعب
واحمد وللي يشوفهم ما يقول قبل دقايق
كانوا بحلبه مصارعه زفر بضيق منهم
الكل كمل شراء وتجمعوا بالمطعم ومقسمين
نفسهم على الطاولات
عدا صقر وريم ومصعب واحمد تأخروا عنهم
بعد دقايق دخلوا المطعم وريم تبتسم والفرح
باين من عيونها وتكلم صقر وتمد لسانها لاحمد ومصعب
توجهوا لطاوله الجد والجده
الجد بهدوء : وينكم تأخرتم ؟؟
صقر سحب كرسي وبتعب : توبه ارافق ذول الثلاثه
بهدلوني
الجده رفعت حاجب: مصعب ليه ملابسك كذا ؟؟؟
احمد ضحك : هههه كبته
اعطاه صقر نظره بلع ريقه : اشتريت لهم مثلجات
ووسخ نفسه
طلبتم عشاء ؟؟
نايف وهو يوقف : الحين يوصل واشر لريم تلحقه
على طاوله مغلقه عند ساميا والبنات
بعد ما راحوا
الجده بقهر : شفت قلت لك ريم مقاطعيتني حتى
ما سلمت علي ولا على وحده من حريم اعمامها
صادقه لما قالت هيفاء انها حقوده مثل اهل امها
الجد : غلطتوا عليها بكلام ثقيل ودك اياها
ترضى بسرعة
وهيفاء والله لو جينا للحقد ما في احقد منها
تنطم وتسكت
صقر يغير الموضوع : شفت راكان ابن الجيران
وصور مصعب وهو يبكي بدون ما ادري ومرسلها
لخالد
الجد بابتسامة : وش خلصك من خالد ؟؟
صقر : اقرفني لو سمعته كيف يصرخ ليه ابنه يبكي
الجده بابتسامة : بكره تزوج يا صقر وتصير مثله
ما تطيق حد يلمس اولادك
صقر لوى بوزه : بعد مرافقة هالبزران مستحيل اتزوج
عفت الزواج والعيال
الجد بابتسامة : كلام بكره بنفسه ييجي ويقول لك اخطبي لي
الجده بحالميه : متى ييجي اليوم للي اشوف
فيه عيالك
وصل العشاء وكالعاده اكل ريم مثل الصوص
على الرغم من ذلك ولا مره نايف
طلب منها تكمل صحنها مثل ما يقول لعياله
مع انهم يكملون صحنهم وزياده
بس مع ذلك كانت تطنش ريم
وتحاول ما تتحسس من ابسط الامور
اكلت ريم كم لقمه صغيره واكتفت
تكتفت وصارت تناظرهم وهم ياكلون
وشعرت بالملل شعور مزعج تجلس تناظر شخص
يتناول الطعام
سلمى بنعومه : الحمد لله
نايف رفع حاجب : كملي اكلك
سلمى وهي تمسح فمها بمنديل : خلاص احس
ودي انفجر من كثر الاكل
ساميا بابتسامة : بس كلي هاذي اخر لقمه
ابتسمت سلمى بنعومه واكلتها
ناظرتهم ريم وهي تفكر معقول حركاتهم مقصوده
علشان يقهروني
اهتمامهم الزايد ببعض معقول مقصود ؟؟!!
يعني خايفين على سلمى تجوع وهي ماكله الصحن
وملحسيته اصلا ما في داعي يغسلونه
مغسول جاهز
وصارت تقلد بنفسها : بس كلي هاذي اخر لقمه
يا شيخه طيري انت وبنتك ماكلين المطعم
وعاملات حالهم برستيج
ناظرت نايف وهو يحط بصحن سيف ويبتسم معه
ويشجعه يوكل : يالله يا بطل اذا انك بطل تقدر
تاكل الصحن كله
سيف بحماس : انا بطل رح اكله كله
ناظرته ريم باشمئزاز وبنفسها : انت بصل ومو اي بصل
بصل معفن
اكرهم كلهم يتعاملون معي وكأني كرسي
اغلب للي حولي يناظروني كأني لا شي
مو شايفيني بعينهم
يضحكوا ويتكلمون وانا وجودي وعدمه واحد
لهاذي الدرجه الحقد يخليهم يهمشوا وجودي
قسم بالله المتسول اذا اعطيته طعام
تقول له كمل اكلك
وانا طيب ليه ما يهتم بي ولا يسأل عني
ناظرتهم بحقد وكره
قاطع نظراتي نايف : وين وصلتي بأفكارك السوداء ؟؟؟
ناظرته وما رديت
ابتسم بسخريه : تراك تضرين نفسك بأكلك هذا
تاكلين مثل الصوص علشان اقول لك
كملي اكلك
لا يا حلوه لا تنتظرين مني كذا فلا تضرين نفسك
علشان تحصلين على اهتمام زائف
اذا ما كان نابع من القلب ما رح يطلع مني
فما رح ييجي يوم واقول لك ليه ما تاكلين او كملي
صحنك بقلعتك وناظرها بحده وكره فاهمه
ناظرته وكأنه شطرها من النصف كسر هيبتها
قدام اخوانها
ما كان ضروري يقول لها كذا قدامهم على الاقل
بينها وبينه
ليه هو قاسي عليها مستحيل ييجي يوم وينسى الماضي
رح يبقى الماضي عقبه بينهم
بس ليه تهتم لكلامه وتنكد على حياتها
ما رح تنكد على حياتها بسببهم رح تبتسم وتضحك
وتقهر كل اعدائها
ناظرته وهي تبتسم وما ردت
نايف
جلسنا للعشاء والكل يتناول
طبعا توكل وكانها صوص كم لقمه وتشبع بسرعة
ما ادري ليه تصورتها ساره
حسيت ساره هي للي قاعده توكل حسيت بموجه
كره اجتاحتني ناحيتها
كان نفسي اقوم واكسر الطاوله على راسها مع انها
ما عملت شي
من يوم ما جاءت عندي وهي هاديه ومطيعه
وما تعمل مشاكل
بس ما ادري مو طايق اشوفها
اكلت كم لقمه وكتفت يدينها يعني شبعت
كنت اثبت نفسي كان نفسي اقوم اصفعها كم
كف ابرد حرتي فيها
بس نفس الوقت سيطرت على مشاعري ما عملت
ذنب حتى اضربها
مسكت نفسي سمعت سلمى تقول الحمد لله
طلبت منها تكمل اكل بس رفضت
كنت اشوف ريم تناظرنا بحقد وكره من عيونها
لما طلبنا من سلمى تكمل اكل
حبيت اقهرها ما ادري وش السبب
صرت اضحك مع سيف واحط له اكل
وهي تناظر بحقد
بدون شعور قلت لها انها تضر نفسها وهي توكل
كذا من اول ما جاءت عندنا وهي اكلها
خفيف وسمعتها كلام قاسي ومحرج قدام اخوانها
بس فاجئتني لما ابتسمت وما ردت
اسلوبها نرفزني
وقفت وبعصبيه :قومي انقلعي عن وجهي
قبل ما اقلب الطاوله على راسك
ساميا باستنكار : ليه معصب البنت ما عملت شي
رديت وانا ضاعط على اسناني : كم مرة قلت لك لا تتدخلين بيني
وبينها كم مرة
ناظرتني ريم باستغراب من عصبيتي وبهدوء سحبت
نفسها وطلعت من المكان
جلست وانا اتعوذ من الشيطان وكأني الحين
استوعبت الموقف
تعوذت من الشيطان مره ثانيه وانا افكر البنت ما
غلطت وما قالت شي
ليه عصبت كذا وهي ما لها دخل بساره وبغاده
بس وش اعمل بقلبي للي مو قادر يتقبلها
وش اعمل شديت على قبضه يدي
وناظرتهم بحزم : كملوا اكل
رجعوا يكملون اكل وانا مسكت كاسه المويه
اشرب منها لعله يطفي قهري وحزني
طلعت من عند طاوله ابوها وناظرت اغلب المكان
طاولات مغلقه
وين تروح الحين ما ودها تروح عند جدها
اكيد رح يشك بالامر وتخاف يرجعها
عنده وهي ما ودها ترجع عنده
بلعت عبرتها ورسمت ابتسامه على وجهها لما
شافت احمد اشرت له وجاء يركض لها
احمد بابتسامة : كملتي عشاء
هزت راسها بابتسامة غبيه: ايه كملت وانت ؟؟
مسك يدها احمد : ايه كملت تعالي نلعب
سحبت يدها بهدوء : لا الحين يرجعون للبيت
احمد بابتسامة : ودي اقول لك سر بس لا تقولين لاحد
هزت راسها بالموافقة
وانحنت ريم شوي واقترب احمد من اذنها : طيف
عملتها على نفسها
رفعت راسها وما استوعبت كلامه بعدها فهمت عليه
وضحكت على شكل طيف للي متخبيه خلف سديم
كانوا بالحمامات والظاهر انها مستحيه
بعدها الكل كمل تناول العشاء وتجمعوا
كانت ريم واقفه مع احمد ومصعب وتضحك
عليهم وهم يتمسخرون على طيف ويوصفون
الموقف
اشكالهم كانت مضحكه وهم مبسوطين
وطيف تناظرهم وتتوعدهم بيدها
نسيت او تناست ريم الموقف وضحكت من قلبها
لمحت نايف كان يناظرها ورافع حاجب باستغراب
طنشته ريم
ورجعت تضحك مع البزران
تجمع الجميع عند السيارات
كان في شخص ينتظر الفرصه وينتقم
تقدم من الجد والاعمام كانوا واقفين مع بعضهم
سليمان بانتقام : جدي مره ثانيه طلعه فيها
بزران انا ما رح اطلع
الجد باستغراب : ليه ؟؟
سليمان : وقسما بالله اليوم تفشلنا
ريم تركض بالمحل تزاعق واحمد ومصعب من خلفها
يتراكضون والناس كلها تطالعنا شي محرج ويفشل
الجد عقد حواجبه : متى هذا الكلام صار ؟؟
سليمان بانتصار : لما كانت خالتي ام بدر بقسم الاطفال زاذا مو مصدق اسأل خالتي ام بدر
احتدت ملامح نايف وفيصل والجد
قاطعهم صقر للي اعطى سليمان نظره ناريه : يعني
البنت مع ام بدر
وفجأة يمسكونها ودهم يضربونها
اتخبت خلف ام بدر عنهم
ومصعب واحمد مصممين الا يضربوها وبالغصب بعدتهم عنها
حتى مسكينه مصعب عضها بيدها
جننوها الاثنين
فيصل يدافع عن ابنه وحفيده : ليه ودهم يضربوها
؟؟ اكيد فيه سبب
عبود بدفاع عن ريم : انا كنت قريب منهم ريم قالت
لاحمد ابعد شوي
وابعدته عن طريقها وعصب احمد الا يضربها
فاحتمت بامي حتى ما يضربها وما تركها حتى ابعده
عمي صقر والشباب
ناظره سامي بفجع من كذبه اصلا ما كانوا موجودين
وقتها وصلوا متأخرين لما مسك سليمان احمد
عبود ناظر سليمان وبخبث :
وحتى سليمان مسك احمد من اذنه وشدهم بقوه
وصار احمد يبكي من الالم
سليمان حس انه توهق ناظر عبود بقهر وهو يتوعده
بعيونه
فيصل بعصبية : من سمح لك تمد يدك على احمد ؟؟
ناظره ريان ببرود : ما ترضى حد يطق اولادك يا عمي وانت عادي تطق ريم سبحان الله
وبعدها انسحب ببرود
فيصل بقهر : شفت يا سلطان ابنك كيف يراددني
سلطان بهدوء : مو قصده ريان بس يعني كلامه
صحيح
تضايقت لانه سليمان شد احمد من اذنه
وش يقول نايف للي كسرت يد بنته بدون سبب !!!
سكت الجميع لانه كلامه صحيح
سلطان بضيق : يالله يا بدر وانت يا عبود عالسياره
وبعدها استأذن وتوجه للسيارته
فيصل بقهر : يعني انا علي الحق صار ؟؟؟
ابو سليمان بهدوء : خلاص يا جماعه ما صار الا الخير
بزران يتشاجرون ويرجعون يتصالحون
واشر على ريم واحمد ومصعب وهم مبسوطين
الجد بهدوء : المكان مو مناسب لهذا الكلام
خلاص انسوا الموضوع وكل واحد على سيارته
بعدها انسحب الجميع
ركبت ريم السياره بهدوء
دخل نايف السياره وزفر بضيق وبعدها حرك
كان يناظر ريم من المرايه وهي تناظر الشباك
وسرحانه
تضايق من سرحانها دايما سرحانه نفسه يدخل
عقلها ويعرف وش كانت تفكر
نزلت ريم من السياره بعد ما وصلوا وهي تبتسم
صحيح كان فيه منغصات بالطلعه وامور
حزت في بالها
لكنها لاول مره تحس انها انتصرت على أحزانها
وما سيطر عليها الحزن وبدلت مكانه الفرح
بس يا فرحه ما تمت قبل ما تصعد الدرج وقفها
صوت نايف : ريم
زفرت بضيق والتفتت بهدوء : نعم
اقترب منها وبعيون حاده : ليه تزاعقين بالمحل
اقترب منها خطوه وكتلقائيه غطت ريم وجهها
بيديها قبل ما يضربها
سكت نايف وبهدوء : مره ثانيه يا ويلك اذا تكرر هذا الموقف
هزت راسها وهي مغطيه وجهها خافت
تكون خدعه علشان تبعد يدينها ويضربها
زفر نايف بضيق : خلاص روحي على غرفتك
لفت وجهها بسرعة وتوجهت لغرفتها
قفلت الباب وزفرت براحه رمت الشيله والعبايه
على الارض
ورمت نفسها على السرير وغمضت عيونها
وهي تفكر مين الفتان للي خبر ابوها مين
معقول صقر
نفضت راسها مستحيل صقر يعملها
ما في غيرهم اولاد عمي اكرهم كلهم
تنهدت بقهر ما ودها تصير حقوده وعدوانيه وتكره الناس
بس ظروفها هي للي تخلي نفسها كذا
جلست على كنبه بالصاله بعد ما طلع الجميع فوق
كنت للحظه داخل اكسرها تكسير
ويكون فيه ذنب من خلاله اضربها واطلع قهري
بس تراجعت لما شفت ردت فعلها
ناظرتها وهي مغطيه وجهها وحجمها الصغير
ونحفها
ويدها المكسوره
رجعت لرشدي قبل ما اتهور
تعوذت من الشيطان
رجعت اناظرها وانا احس قلبي تقطع عليها
بهذا المنظر طلبت منها تطلع بسرعه قبل
ما ترجع مشاعر الكره وتعميني
مسحت على وجهي بحيره لمتى رح اعاملها
كذا وهي ما لها ذنب
مو قادر اتقبلها واعاملها مثل عيالي
متى تتزوج واطمن وارتاح انها بخير
وتعيش سعيده بعيد عني وعن ساره
متى ؟؟؟؟!!!!!
من لما رجع من المول وهو يزن فوق راس امه
علشان تروح وتخطب له
وامه تعطي للبنت 100 عيب وهو مصمم
الا يخطبها
دخلت مزاجه
في اليوم الثاني قبل ما يطلع يذكر امه لا تنسى تروح
عند اهلها تخطبها
وامه بدون نفس تهز راسها
حرق تلفونها وهو بالدوام كل شوي يتصل
يسألها اذا راحت او لا
بالاخير امه بضجر قالت له العصر رح تروح عليهم
طنشت اعتراضاته
وصممت انها ما تروح الا العصر
طول الوقت وهو بالدوام قاعد على نار
بعد العصر توجهت امه لبيت ابو سلمان
دخلت عليهم بعد ما رحبت فيها الجده
وبعد السؤال عن الحال والاحوال
تكلمت ام راكان : والله يا ام سلمان اليوم جيت افتح
معك موضوع واذا تم فيه قبول كل شي يصير رسمي الجده فهمت الموضوع بس ما عرفت مين
ودها تخطب من البنات : قولي وان شاء الله ما يصير الا
كل خير
ام راكان : والله يا ام سلمان ودنا قربكم واليوم جيت افاتحك
واقول لك ودنا نخطب ريم لراكان
ناظرت الجده باستغراب وهي فاتحه فمها
وبعدها استوعبت الموقف : بس البنت بعدها صغيره
ام راكان : مو مشكلة راكان يقول رح ينتظرها حتى تكبر
يعني بس ملكه ولما تكبر يصير خير
الجده : طيب واذا مصممين ودكم تخطبون من بناتنا
عندك بنات ابو سليمان اكبر منها وانسب
ام راكان بقله حيله : الولد ما يبغى الا ريم وحتى
ذكر لي اسمها
الجده عقدت حواجبها :وش عرفه فيها ؟؟
ام راكان توهقت : هاه بس لا انا ذكرت قدامه انها
تفركش زواجها لانه خالها بالرضاعه
وبعدها قال لي اخطبها له
الجده بدون اقتناع : اها
شوفي انا اكلم ابوها وجدها وبعدها ارد لك خبر بس اعطيني مهله
ام راكان : خذي الوقت للي ودك إياه وبعدها ردي لي خبر
مو تسحبي علي
الجده : لا ان شاء الله ارد لك خبر
ام راكان : يالله اسمحي لي تأخرت
الجده : خليك بعدها بكير
ام راكان بدون ما تنتبه : لا خليني اروح حرق لي الجوال
كل شوي يتصل
الجده ناظرت مو خاشه مخها السالفه بس اضطرت
انها تمشيها
————————–
يتبع ……
لقراءة الفصل الثامن والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *