روايات

رواية عذاب الحب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الرابع والعشرون

رواية عذاب الحب الجزء الرابع والعشرون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الرابعة والعشرون

لم تصدق ما سمعتة للتو فهذة كارثة اخرى كانت تعتقد انة فقط مختلس لكنة فعل الاسوء من ذلك بكثير
هبت واقفة وهى تشهق بصدمة مما سمعتة
وضعت يدها فى شعرها وهى تجول الغرفة ذهابا وايابا لتقول/يا نهار اسود بقى كل دة بيحصل انا لزم اقول لعمر عشان نتصرف
اخذت هاتفها لتخاطب عمر ولكنة لم يرد
حياة وهى تعاود الاتصال /ما ترد بقى
……………………………………………………………….
فى النادى:.
كان عمر ومالك يلعبان الملاكمة سويا وكان مالك يسدد لة الضربات وعمر يحاول تفادى معظمها
عمر وهو يبتعد عن ضربات مالك/ما كفاية يا عم مالك انا مش حملك هدت حيلى
مالك/متنشف ياض فى اية
عمر بتعب/انشف اية انت هديت حيلى انا خلاص معتش قادر انا تعبت
مالك وهو يخلع القفازات من يدة/طاب خلاص صعبت عليا كفاية كدة النهاردة
عمر /الله يخليك
ليتابع وهو يشير بيدة/روح استنانى هناك وانا هروح الحمام واجى على طول
مالك/اوك
وبالفعل ذهب عمر الى الحمام و مالك ليجلس على المقعد وكان متعلقات عمر بجانبة هو متعلقاتة ولكن انار هاتف عمر ليعلن عن وصول رسالة ولكنة وجد المرسل حياة امسك الهاتف وفتح الرسالة ليجد مضمونها
“انا برن علبك مبتردش اقبلنى ضرورى الساعة3 فى كافية “…….” فى مصيبة سلام
قرأ مالك محتوى الرسالة ليقول /وهى عايزة تقابلة لية و ايةهى المصيبة معقول تكون واقعة فى مشكلة ومكلمتنيش انا لية معقول يكون فى حاجة بينها وبين عمر
لمح مالك عمر مقبل علية فوضع الهاتف جانبا
عمر بابتسامة/اية ياعم مش هتيجى ناخد شاور
اراد مالك من عمر ان يرى هاتفة ليرى محتوى الرسالة ليرى رد فعلة ليقول بهدوء مصطنع
مالك /لا ازاى يلا بس كنت بشوف حد رن عليا ولا لا شوف كدة انت كمان يمكن يكون حد رن عليك واحنا بتمرن
التقط عمر هاتفة ليقول/اة واللهى عندك حق فتح عمر موبايلة ليجد رسالة من حياة

 

 

 

 

تقول”انا برن عليك مبتردش قبلنى ضرورى الساعة3فى كافية”…….. ” فى مصببة
ظهر على ملامح عمر القلق والخوف من تلك الرسالة ولكنة لم ينتبة الى مالك الذى يتفحصة بشدة
مالك بسخرية/اية يابنى مالك شفت عفريت فى التليفون ولا اية
عمر بارتباك/هاا لا لا أبداً دة واحد صاحبى بعتلى حاجة كدة
مالك /تمام اية رايك لو نقدى اليوم سوا النهاردة واهو نخرج من جو الشغل وكدة
نقعد قاعدة من بتاعة زمان
عمر /لا النهاردة مش هينفع يا مالك خليها بكرة
مالك عاقدا حاجبية/النهاردة اجازة مورناش حاجة لكن بعد كدة ورانا شغل مش هنفضى النهاردة كويس
عمر بارتباك/ما هو اصل انا ورايا شغل مهم النهاردة ولزم اخلصة
ليتابع مازحا ليتهرب منة/وبعدين احنا هنفضل واقفين نتكلم كتير يلا ناخد شاور ريحتنا طلعت ياعم يلا قبل ما نتن
مالك بابتسامة/يلا ياخويا قدامى
توجهة عمر ومالك معا الى مكان الاستحمام
مالك لنفسة/اول مرة تكدب عليا يا عمر ياترى فى حاجة بينك وبينها لا مستحيل
اكيد فى حاجة غلط
……………………………………………..
استاذنت حياة من والدتها واخبرتها انها ذاهبة لامر طارئ يخص العمل وذهبت الى ذلك المكان الذى ستلتقى فية بعمر دخلت حياة وجلست على احدى الطاولات الموجودة بالمطعم مر وقت ليس بالكثير وحضر عمر ليقول باسف وهو يجلس على الكرسى المجاور لها/معلش اتاخرت عليكى
حياة وهى تشير بيدها /ولا يهمك اتفضل
عمر بقلق/خير فى اية الرسالة اللى بعتيها قلقتنى اوى
حياة/التسجيلات بتاعة مدحت
عمر/مالها لقيتى فيها حاجة ممكن تفدنا
حياة/لقيت كارثة دة طلع بيشتغل مع سيف
رفع عمر احدى حاجبية ليقول بدهشة/بتقولى اية
حياة/زى ما بقولك كدة بيشتغل مع سيف وبينقلو اخبار مالك وعمو عز بتفصيل واخبار الشغل والمنقصات كل حاجة وفى المقابل كان بياخد فلوس لحد ما انت كشفتة وتقريبا التعامل ما بينهم قل
عمر بغضب/ابن ال……. وانا اللى كنت فاكرة حرامى بس لا دة طلع بيتجسس علينا دة عمى عز بيثق فى جدا والكلب استغل الثقة دى
حياة/مش انت قلتلى ان فى حد بيحط فى حسابة فلوس كتير وباستمرار
عمر/ايوة
حياة /اكيد الحد ده سيف
عمر /انا مش عارف سيف دة طلعلنا منين ما كان غار فى داهية
ليتابع متسائلا/واحنا هنعمل اية دلوقتى
فكرت حياة قليلا لتقول فى نفسها/لزم اكشف مدحت عند مالك عشان يطردو من الشركة وبكدة سيف هيستغنى عنو نهائي لانو هيبقى كارت محروق
لم ينتبة عمر وحياة الى مالك الذى يقف عند باب المطعم ليخرج مالك تليفونة من جيبة ويتصل على حياة
انتبهت حياة على صوت هاتفها
فاتسعت عينيها لتقول بخوف/دة دة مالك
عمر/ردى علية لانك لو مردتيش هيقلق
ضغط حياة على زر الايجاب لتقول بهدوء/ايوة يا مالك
مالك وهو يحاول ان يبدو طبيعيا/ازيك يا حياة عاملة ايه النهاردة
حياة/الحمدلله بخير
مالك/اية الدوشة اللى عندك دى انتى فين
حياة بارتباك /انا ااامع ماما بنشترى حاجات للبيت وكدة خير فى حاجة
كور مالك قبضة يدة وهو يمتلك نفسة ليقول بهدوء زائف
مالك/لا أبداً بس كنت عاوز اقابلك ونقعد مع بعض
حياة /انا اسفة يا مالك مش هينفع النهاردة
لانى مشغولة شوية معلش
مالك/عادى ولا يهمك المهم خلى بالك من نفسك يلا سلام
مالك باسى وحزن/لية يا حياة تكدبى عليا
لية ياترى اية اللى بينك وبينة معقول تكونى على علاقة بى
هز مالك رأسه قليلا لينفض تلك الافكار عنها ليقول/لا مستحيل حياة تعمل كده اكيد فى حاجة غلط
على الجانب الاخر

 

 

 

 

لم تختلف حالة حياة عن مالك كثيرا فهى حزنت لانها كذبت علية فهى لاتود ذلك ادمعت عين حياة قليلا لتقول لنفسها بحزن/اسفة يا مالك
لاحظ عمر حزن حياة وتلك الدموع الحبيسة فى عينيها ليقول بنبرة قلق تحمل الجدية/مالك يا حياة فى ايه
هزت حياة رأسها قليلا لتقول بحزن/مكنتش حابة اكدب علية
ربت عمر على يدها ليقول بحنان اخوى/معلش يا حياة انتى كنتى مضطرة محصلش حاجة
غلت الدماء بعروق مالك عندما رأى عمر يمسك بيد حياة فكور قبضة يدة فى غضب حتى برزت عروق يدة ولكنة لم يحتمل الصمود اكثر والاستمتاع بدور المشاهد فانطلق نحوهم وهو فى قمة غضبة وقف مالك امامها مباشرة ليقول بصوت جهورى صارم يملأه الغضب/هو التى بتشترى شوية حاجات
فزعت حياة من رؤية مالك امامها لتحدق بة باعين تملاها الخوف
اغتاظ مالك من سكوتها ليقول بصوت عالى غاضب/ما تنطقى
ارتعشت حياة على اثر صراخة بها بينما اصبح كل الموجودن يحدقون بهم ليقف عمر ويمسك بذراع مالك محاولا تهدءتة/اهدى يا مالك مش كدة
التفت مالك الية ويوزع نظراتة بين يدية التى على ذراعة ويعاود النظر الية ليقول/شيل ايدك دى ومتدخلش ما بينا لسة دورك جاى
عاود مالك النظر لحياةليقول بعصبية/لية كدبتى عليا وقلتيلى انك مع والدتك انا عارف من الاول انك هتقبلى عمر عشان انا شفت الرسالة اللى انتى بعتهالة ولما سألته كدب عليا هو كمان فجيت ورا لحد هنا وشفتكم
ليكمل بغضب وهو يشير باصبعة/فى اية بينك وبينة
رد عمر مسرعا ليقول بغضب/اية اللى انت بتقولة دة يا مالك انت اتجننت
مالك/ايوة اتجننت لية جيتو تقبلو بعض من ورايا وتكدبو الا اذا كان فى حاجة بينك وبين الهانم
ليعاود النظر اليها ويرمقها بنظرات ذات مغزى/ولا اية يا انسة حياة ولما هو عجبك كنتى…
قاطعتة حياة بعصبية وصوت عالى قد منعت نفسها من صفعةفهى لم تتحمل كلمة اخرى منة لتقول/اخرس خالص واوعى تكمل يا خسارة يا مالك كنت فاكرك بتثق فيا زى ما قلت الله يسامحك على اللى قلتة
لتلفت الى عمر لتقول لة/فهمة على كل حاجة يا عمر لانى مش هقبل منة كلمة ذيادة
اخذت حياة متعلقاتها والدموع تملأ مقلتيها وغادرت المكان بأكمله وهى تبكى بشدة فهى لم تتوقع ان مالك يظن بها هكذا ويتهمها انها علاقة بصديقة فاين الثقة الذى تحدث عنها واين الحب الذى بينهم فالحب بدون ثقة كالجسد بلا روح
هدىء عمر مالك وطلب منة الجلوس ليقول /ممكن تقعد عشان افهمك على كل حاجه
جلس مالك بجوارة ليقول /ادينى اقعت اتفضل قول
جلس عمر هو الاخر ليقول بجدية/فاكر لما انت جيت من شرم الشيخ واقولتلك ان مدحت بيسرقك وانت مصدقتنيش وقتها
مالك/ايوة ودة اية علاقتة بالموضوع
عمر/دة هو دة الموضوع يومها انا خرجت من مكتبك متعصب اوى وقبلت حياة
Flash back:.
خرج عمر من مكتب مالك وهو فى قمة للغضب حتى انة كان يصرخ بكل من حولة
كانت حياة مارة باتجاهة فاصطدمت بكتفة بشدة ولكنة لم يكترث واكمل طريقة
حياة بالم وهى ممسكة بكتفها /اةة مالة دة
استمعت حياة ولكنها انتبهت الى همهمات الموظفين يقولون/اول مرة مستر عمر يتعصب كدة
موظف اخر/اصلة اتخانق مع مالك بية كان صوتهم عالى اوى
موظف اخر/غريبة اوى دى اول مرة يتخانقوا دول اكتر من اخوات ودائما مع بعض
حياة لنفسها /مالك وعمر اتخانقوا اكيد فى حاجة غلط
قررت حياة ان تعرف ماذا حدث لتذهب الى مكتب عمر ودخلت بعد ان استاذنت
لتقول وهى امام الباب/ممكن ادخل
عمر بعصبية/من فضلك يا حياة سيبينى دلوقتى
دخلت حياة المكتب وتقف امام مكتب عمر وتقول باصرار/اسفة مش هسيبك وانت فى الحالة دى
لتكمل وهى تشير بيدها/وبعدين اية العصبية اللى انت كنت فيها دى انت اتعديت من صاحبك ولا اية
صمت عمر واشاح بنظرة بعيداً عنها ولكنة ملامحة كانت خير دليل على ضيقة وغضبة
لتقول حياة بهدوء/اتخنقت مع مالك لية يا عمر دة اقرب واحد لى اية اللى حصل
وقف عمر ليقول بعصبية وهو يشير بيدة/اللى حصل انو بيثق فى ناس غلط وصوتة من دماغة لحد ما هيضيع نفسة
وقفت حياة هى الاخرى لتقول بتساؤل وبنبرة قلق/هيضيع نفسة ازاى اتكلم
عمر /مدحت يونس عارفا
حياة /ايوة مدير مكتب عمو عز
عمر / عرفت انو بسرق فلوس الشركة وبيستغفلنا كلنا واستنيت لما مالك يرجع من السفر عشان قلة ولكن مصدقنيش قلى يمكن انت فاهم غلط ولما….. وحكى لها باقى ما حدث فى مكتب مالك ببنة وبين مدحت
حياة/ياعنى انت متأكد من اللى بتقولة دة
عمر بثقة/طبعاً متأكد وانا هتبلا علية لية ياعنى انا اللى يهمنى مصلحة الشركة ومصلحة مالك فوق كل شىء بس هو مش راضى يصدقنى قلى لما يكون معاك دليل هصدقك

 

 

 

حياة /يظهر ان مالك بيثق فى مدحت دة لدرجة انو مش مصدقك
هز عمر راسة قليلاً/للاسف بيثق فى دة شغال معانا من زمان مش عارف ازاى مكنتش واخد بالى انو حقير كدة
حياة/لو كلامك دة يبقى صح احنا لزم نكشفوا عند مالك وعمو عز
عقد عمر حاجبية ليقول متسالا /ازاى
ابتعدت حياة عنة قليلا واخذت تفكر قليلا ثم التفت لة لتقول /انت تجيب بيانات حسابة فى البنك مين بيحطلو فلوس وهو بيحط امتى كل حاجة عنة وسيب الباقى عليا وان شاءالله هنثبت انو حرامى
……………………………………………………………….
عودة الى الوقت الحالى:.
عمر وهو مازال يتحدث بجدية وهدوء/ومرت ايام وحياة قدرت تجيب بيانات بتسجيلات موبايلة ومكالمتة وهى سمعت المكالمات دى ولقت بيكلم العملاء بتوعنا وبيطلب منهم فلوس زيادة لكن حياة اكتشفت حاجة تانية
عقد مالك حاجبية ليقول/حاجة اية
عمر بنبرة متحشرجة قليلا/احم احم انو انو بيشتغل مع سيف عبدالرحمن
مالك بدهشة/بتقول اية بيشتغل مع سيف
هز عمر راسة قليلاً ليقول بتأكيد /ايوة بينقلو اخبار شغلنا والصفقات والمناقصات وكل حاجة
اغمض مالك عينية وكور قبضة يدة فى غضب ليقول بغضب/ابن ال….. ودينى لورية هو والكلب اللى اسمة سيف دة
عمر/اطمن هياخد جزاءة
كان مالك شارد بحياة وكيف حكم عليها لمجرد سوء فهم منة وتهورة دون حتى ان يسألها بهدوء
هزة عمر قليلا ليقول/سرحان فى اية
تنهد مالك ليقول/فى حياة زمانها مش طيقانى
ابتسم عمر ليقول/عندها حق انت مشفتش نفسك كلمتها ازاى انت فرجت عليها الناس
مالك بعصبية/ياعنى كنت عاوزنى اعمل اية اى حد مكانى كان هيعمل كده وبالذات بعد ما كدبتو عليا
تذكر مالك عندما مسك عمر يدها ليمسكة من تلابيبة ليقول بغضب/تعالى هنا انت ازاى تتجرا وتمسك ايدها
امسك عمر يدة ليبعدها عنة ويقول بخوف/ابعد ايدك الله يكرمك الا انت ايدك طرشة ممكن تجبلى عاهة مستديمة هى كانت مضايقة عشان كدبت عليك فى مسكتها عادى وبعدين حياة دى زى اختى بالظبط
مالك وهو مازال على وضعة/لا ياخويا مش اختك وعلالا اشوفك بتقربلها تانى فاهم ولا افهمك بطريقتى
عمر/فاهم واللهى بس هتعمل اية معاها دلوقتى
اخذ مالك هاتفة من على طاولة ليهاتف حياة بيقول وهو يضع الهاتف على اذنية/هكلامها اشوفها فين
ابعد مالك الهاتف عن اذنية ليقول/مبتردش
عمر/طاب روحلها البيت
مالك/لا طبعاً شكلها مش حلو
عاود مالك الاتصال ولكنها أيضاً لم تجيب
زفر فى ضيق ليقول/ردى بقى
سكت مالك قليلا ليقول/انا اكلم شهد وهى تعرف مكانها
اتصل مالك بشقيقتة لياتيها صوتها يقول بمرح/الامير مالك انا مش مصدقة
مالك بنفاذ صبر/شهد اسمعينى كويس عايزك تكلمى حياة تشوفيها روحت ولا لسة ولو مروحتش تعرفيلى هى فين بس متقللهاش ان انا اللى طلبت منك
شهد بقلق/لية يا مالك فى اية
مالك/نفذى اللى بقولك علية بس بسرعة
شهد/اوك حاضر باى
انهت شهد المكالمة مع اخيها لتقول /ياترى هببت اية يا مالك
اتصلت شهد على حياة لترد عليها بصوت باكى وتقول/ايوة يا شهد
شهد متسائلة بقلق/مالك يا حياة انتى بتعيطى
حياة/لا مبعيطش خير فى حاجة

 

 

 

 

شهد /هو انتى فى البيت ولا فين
حياة /لا مش فى البيت فى حاجة ولا ايه
شهد/اصلى كنت عاوزة اقعد معاكى شوية انتى فين بالظبط
حياة بحزن/ اسفة يا شهد مش هينفع اقابلك النهاردة اصلى بزور بابا معلش متزعليش
شهد/ولا يهمك ياحبيبتى المهم خالى بالك من نفسك
حياة /اوك سلام
خاطبت شهد مالك واخبرتة بمكان تواجد حياة وكان مالك وعمر سيذهبان ولكن مالك اصر على الرحيل بمفردة
……………………………………………..
عند حياة:.
كانت جالسة امام قبر والدها تبكى بشدة وهى تحدثة كانت تتحدث معة وكأنة امامها وفى انتظار الرد منة
حياة ببكاء/انا تعبت اوى يا بابا مش عارفة اعمل اية دة زعلان منى لمجرد سبب بسيط زى دة اومال لو عرف انى بتجسس علية لصالح سيف هيعمل اية انا خايفة اخسرة خايفة يكرهنى لوعرف انا بحبة اوى يا بابا يارتنى ما كنت اشتغلت معاة من الاول مكنش دة حصل لو كنت رفضت اشتغل مع سيف كان هياذى ماما وزينب ولما وافقت بقيت خايفة اخسر مالك يارتنى اقدر اقولة على اللى بيحصلى دة كلو لكن وقتها سيف هيقتلو زى ما حاول قبل كدة واحتمال كبير يبعد عنى لانى وافقت اشتغل مع الزفت سيف دة
رفعت حياة رأسها للاعلى قليلا لتدعى ربها وتقول/يارب دبرها من عندك واحمى مالك ونجى يارب هو وماما وزينب
انهت حياة دعائها لتقرأ الفاتحة لوالدها ثم تنهض من على الارض وتاخذ متعلقاتها وتخرج من مدفن والدها والتفت لتجد سيارة مقبلة عليها وبعد لحظات وقفت السيارة امامها ومالك ينزل منها ليقترب منها ليقول /حياة انا
ولكنها تركتة وذهبت مبتعدة عنة ولكنة وقف امامها وقطع طريقها ليقول/حياة اناا..
لم تعيرةحياة انتباة فهى مازالت غاضبة لانة ظن بها هكذا فتركتة لتبتعد مرة اخرى ولكنة امسكها ذراعها بقوة ومنعها من الذهاب ليقول بنبرة منفعلة نسبياً /ممكن تسمعينى
رفعت حياة نظرها لتنظر لة مباشرة وكأنها تقول انها غاضبة منه للغاية لتقول بغضب /عاوز تقول اية تانى مش كفاية اللى قلتو فى المطعم ولا المرادى اكتشفت انى على علاقة بواحد تانى فجى تكمل تهزيق فيا
مالك بأسف/انا عارف انى غلط واتسرعت بس لما شفتكم قاعدين مع بعض كدة واتصلت عليكى وكدبتى عليا شكت ان فى حاجة وكنت ناوى اسألك واعرف منك بهدوء لكن اول ما شفتة بيمسك ايدك اتجننت مقدرتش استحمل انى اشوفة حد
بيحط ايدة عليكى واسكت
حياة بعتاب/بس انت المفروض يكون عندك ثقة فيا لكن يظهر كدة انك لا بتثق فيا ولا حاجه وبعدين انت مالك اصلا اكون على علاقة بى او بغيرة انت ملكش اى حكم عل…
لم تكمل حياة جملتها حيث ابتلع مالك جملتها فى فمة وهو يقبلها بشدة وكأنة يقول لها انها ملك لة هو فقط كانت قبلتة عنيفة نوعا ما وكأنة يعاقبها على على جملتها الاخيرة لانت قبلتة اما حياة فلم تعترض على فعلتة ولم تقاوم أبداً ابتعد مالك عنها ليأخذ نفسة لينظر لوجة حياة ليجد اللون الاحمر يملأه من شدة الخجل
وبخت حياة نفسها على استسلامها لة وانها لم تقاومة لتقول بغضب ونبرة عالية/انت ازاى تعمل كده انت اتجننت
عقد مالك ذراعية امام صدرة ليقول ببرود وهو يرى عصبيتها التى تدارى بها خجلها الواضح مع احمرار وجنتيها/ايوة اتجننت
وكل ما هتتعصبى او تقوليلى انت مالك بيا هعمل كدة
حياة/انت قليل الادب ومش متربى
مالك بمرح/انتى لسة واخدة بالك دلوقتى دة انا قليل الادب من زمان وبعدين انتى كنتى متجوبة معايا و اعتراضك جاى متأخر شوية
ارتبكت حياة لتقول/انا اانا مكنتش متجاوبة ولا حاجة انا بس اتلخبط واتفاجات مش اكتر ولولا كدة انت كنت عرفت اتصرف معاك كويس
مالك بابتسامة/خلاص المرة الجاية هبقى اديكى خبر قبلها
حياة بذهول/هو انت هتعمل كدة تانى
عقد مالك حاجبية ليشير بيدة ويقول/كتير اتعودى على كدة
حياة/انت بتحلم وعلى فكرة انا هقول لعمو عز اول ما يجى من السفر
مالك بثقة/قوليلو عادى وعلى فكرة هو جاى اخر الاسبوع
حياة/دة انت مش همك بقى
مالك/لا ويلا بقى نمشى ولا عحبتك القعدة مع الاموات

 

 

 

 

حياة/ايوة عجبتنى اتفضل امشى انت
تحرك مالك ليفتح لها باب السيارة وتجاهل حديثها ليقول/اتفضلى اركبى
غضبت حياة من تجاهل مالك لكلامها لتقول /بقولك مش هركب ومش هروح معاك
مالك بنفاذ صبر/قدامك خمس ثوانى لو مركبتيش هعمل معاكى زى ما عملت من شوية
فتحت حياة عينيها بذهول لتقول مسرعة/لا لالا خلاص هركب
جرت حياة لتركب بسيارة خوفاً من تهديد مالك ركبت حياة واغلق مالك الباب ليقول بمكر/اهو دلوقتى عرفت ازاى اخليكى تسمعى كلامى من غير ما تجادلينى
غمز لها ليذهب ويركب سيارتة خلف المقود ثم ينطلق

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد