روايات

رواية عذاب الحب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الخامس والعشرون

رواية عذاب الحب الجزء الخامس والعشرون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الخامسة والعشرون

استقيظ باكرا على غير عادتة ليلحق والدة قبل ان يذهب الى عملة كان ينزل السلم بسرعة كبيرة ثم دخل الى غرفة السفرة ليجد والدة يتناول فطورة ليقترب منة ليجلس على الكرسى المجاور لة ويقول بابتسامة /صباح الخير والسعادة على احلى واشطر دكتور فى مصر كلها
صبرى بابتسامة /صباح النور اية اللى مصحيك بدرى كدة من انتى النشاط دة كلة
مروان/من زمان يا بابا د ة انا حتى بطلت السهر وبقيت من البيت للجامعة والجامعة للبيت
صبرى /ربنا يهديك
مروان/يارب بقولك اية يا والدى عملت اية فى الموضوع اللى كلمتك فى
امسك صبرى فنجان الشاى الذى امامة ليقول وهو يدعى عدم معرفتة/موضوع اية انت كنت محتاج فلوس ولا حاجه
مروان بتذمر/فلوس اية يا بابا انا قصدى موضوع زينب
وضع صبرى فنجان الشاى ليقول وهو يقصد التلاعب بمشاعر ابنة/زينب مين
غضب مروان من تجاهل والدة لهذا الامر الهام ليقول وهو يحاول السيطرة على اعصابة/زينب يا بابا البنت اللى انا بحبها وعايز اتجوزها
صبرى/ايوة ايوة افتكرت زينب مش تقول
مروان/ ما انا بقالى سنة بقول يا بابا انا على نار بقالى يومين والنبى قلى عملت اية
صبرى/انا سألت عليها وعرفت انها من عيلة كويسة وابوها كان محامى كبير
مروان /والنبى سيبك من عيلتها وخليك فيها
صبرى/وهى كمان بنت كويسة وسألت عليها فى الجامعة عرفت انهت متفوقة واخلاقها عالية
نهض مروان من على الكرسى ليقول/ياعنى موافق نخطبها
اومأ صبرى براسه ليقول بابتسامة/ايوة موافق
رفع مروان يدة فى الهواء ليصيح وهو يقفز من الفرحة/هااااااااا
خرج مروان من غرفة السفرة ليصيح ويقول/ دادة فاطمة يا دادة يا اهل البيت
جاء الخدم وكل من بالمنزل ليروا مروان وهو يصيح وينادى عليهم
اقترب مروان من فاطمة تلك التى قامت برعايتة بعد موت والدتة وهو طفل

 

 

 

اقترب مروان منها ليحتضنها يشدة وهو يصيح ليقول/هتجوز يا دادة هتجوز
فاطمة بفرحة عامرة/الف مبروك ياحبيبى
ثم قامت باطلاق زغروطة
ليرقص مروان ويقول/هتجوز هتجوز
ثم يضع يدة اعلى فمة ليطلق زغروطة /لولولولولولى
كان صبرى وجميع من فى المنزل يضحك على مروان
اقترب صبرى من مروان ليحاول تهدئة قليلا ويقول /اهدى شوية مش كدة
مروان وهو يشير بيدة/اهدى ازاى دة انا هطير من الفرحة انا هكلم زينب قولها ان احنا هنرحلهم بكرة
رفع صبرى حاجبية ليقول /بكرة
مروان ببلاهة /لالا بكرة بعيد احنا نروحلهم النهاردة
فاطمة بضحك/ههه واضح انك مستعجل اوى
التفت مروان لفاطمة ليقول /اوى اوى يا دادة انا مصدقت ان بابا وافق نخطبها
صبرى /هنخطبها بس مش دلوقتي
مروان/امال امتى
صبرى بجدية وهو يشير باصبعة/لما تخلص الامتحانات ولو جبت درجات كويسة من غير ما انا ادخل هاا اعتبر نفسك خطبتها ولبستها الدبلة كمان
مروان بانفعال/بس انا لسة هستنى شهرين
صبرى/تستنى وتجيب درجات كويسة يا كدة يا أماااا
رفع مروان كف يدة فى وجة والدة بيقول/لا من غير أما دى انا هاكل الكتب اكل وهجيب امتياز ومع مرتبة الشرف كمان
صبرى/ورينا شطرتك
اقترب مروان من والدة ليقبل اعلى راسة ويقول /انا متشكر اوى يابابا انت اعظم اب في الدنيا
فاطمة /ربنا يهنيك يا حبيبي ويحققلك كل اللى بتتمناة
………………………………………………
كانت فى طريقها لدخول جامعتها لتحضر محاضرتها ليعترض طريقها ويقوفها ليقول بابتسامة سخيفة /صباح الخير يا زينب
تضايقت زينب من ذلك السمج فهى تبغضة بشدة
ضمت زينب كتبها الى صدرها لتقول بضيق/افندم يا حازم
حازم/ممكن اتكلم معاكى شوية
زينب وهى تبتعد عنة /لا واوعى من طريقى
التفت زينب لتذهب ولكنة اوقفها ليقول/هما خمس دقايق بس
زينب بنفاذ صبر /اتفضل اتكلم عاوز ايه
اشار حازم بيدة ليقول/طاب اتفضلى نقعد فى الكافتيريا او اى مكان تانى تحبى
زينب/لا هنا كويس اتفضل اتكلم بقى عشان الخمس دقايق بتوعك اقربو يخلصو

 

 

 

 

حازم /زينب انا انا معجب بيكى من زمان وكنت عاوز ارتبط بيكى
كانت زينب على وشك الرد علية ولكن سبقها صوتة الذى تعرفة جيدا وهو يقول /ترتبط بيها ازاى وهى خطيبتى
حازم بعدم تصديق/انت بتقول اية خطبيتك ازاى
زينب بعدم تصديق/انا خطيبتك
تجاهل مروان كلام زينب ليرفع احدى حاجبيه ليقول ببرود مستفز/زى الناس اية مفيش مبروك دة احنا حتى زمايل
مد حازم يدة لمروان ويقول بابتسامة سخيفة ونيتة غير سليمة/مبروك يا مروان
مد مروان يدة ليقول/الله يبارك فيك عقبالك
حازم/متشكر
مد حازم يدة لزينب ليسلم عليها ويقول بتهنئه مزيفة تخفى حقدة/مبروك يا زينب
مدت زينب وكانت على وشك ان تصافحة ولكن مروان سبقها وصافحة وهو يقول/معلش اصل مبحبش خطيبتى تسلم على رجالة اصلى بغير
حازم/حقك مبروك مرة تانية عن اذنكم
ما ان ذهب حازم حتى التفت زينب لمروان لتقول بغضب/انت ازاى تكدب وتقول انى خطيبتك يا كداب
مروان بابتسامة وعينية تلمع من السعادة/انا مش كداب انتى هتبقى خطيبتى كمان شهرين من دلوقتى
هزت زينب رأسها للتأكد مما تسمعة/انت بتقول اية
مروان /بقول اللى هيحصل ان شاءالله انا كلمت بابا وقلتلو ان فى واحدة بحبها وعاوز اخطبها قلى ومالة على خيرت الله بس خلص امتحانات وبعد كدة نروح نخطبها
كادت ان تقسم انها تحلق من كثر السعادة ولكنها ارادت ان تعبث معة قليلا لتعقد ذراعيها امام صدرها وتقول بهدوء/ومين قلك انى موافقة
رفع احدى حاجبية ليقول/نعم ياعنى اية
زينب /ياعنى انا مش موافقة
امسكها مروان من يدها ليقول/لا هتوافقى والا واللهى اخطفك واتجوزك غصب عنك
زينب /متقدرش
مروان بثقة/لا هقدر وانتى عارفة انى مجنون واعملها
ليتابع بجدية/هو انتى بجد مش موافقة
عقدت زينب حاجبيها لتقول وهى تشير بيدها/
ياعنى لو مكنتش موافقة كنت كدبتك قدامة يا حمار انت
ضرب مروان كف على كف ليقول /استغفر الله العظيم مينفعش تكملى الجملة من غير ما تشتمى بطلى الطوب اللى بتحدفى دة
اشارت زينب لنفسها لتقول /انا بحدف طوب طاب اوعى بقى بدل ما تتعور
امسك مروان يدها ورفعها الى فمة ليقبلها ويقول بحب/بحبك يا مدوخانى
……………………………………………..
ذهب مالك الى مكتب مدحت فتح الباب ليدخل ما ان رأى مدحت حتى هب واقفاً
خوف فمالك لة هيبة كبيرة ويخشاة الجميع ليقول /مالك بية
تقدم مالك ليجلس على الكرسى المقابل للمكتب ويضع قدم فوق الاخرى ليقول بهدوء وهو يشير بيدة /اقعد اقعد
جلس مدحت ليقول/أومر يا مالك بية
مالك وهو مازال يتكلم بهدوء/كنت عاوز اتكلم معاك بخصوص الصفقة الجديدة انت اية رأيك فيها

 

 

 

مدحت /هى صفقة كويسة ومربحة جدا ولو تمت هتبقى نقلة كبيرة لشركتنا
مالك/صح ويا ترى قلت رأيك دة لسيف ولا لسة
سعل مدحت فور سماع اسم سيف ليضع يدة على فمة ليقول/كح كح كح سيف مين اللى حضرتك بتقولة دة
اخذ مالك كوب الماء الذى على المكتب ليعطية لة ويقول/خد اشرب قبل ما روحك تطلع
اخذ مدحت الكوب من مالك ليرتشف منة قليلا وبعدها وضعة على المكتب
مالك/قولى يا مدحت سيف بيديك فلوس كويسة على الاخبار اللى بتقولهالو ولا الفلوس اللى بتقلبنى فيها اكتر
ذهل مدحت مما يسمعة فكيف لمالك ان يعرف كل هذا وخاصةً عملة مع سيف
ليحاول السيطرة على توترة ويقول /اية اللى بتقولة دة انا مستحيل اعمل كدة
نهض مالك من على كرسية واقترب من مدحت وجثى امامة ليمسكة من تلابيبة بقوة والشر يتطاير من عينية ويقول بنبرة عالية مليئة بالغضب /اوعى تكدب عليا انا عرفت كل حاجة بس مكنتش اتصور انك تعمل كدة تعض الايد اللى اتمدتلك دة ابويا بيثق فيك وخلاك مدير مكتبة وانا كدبت صاحب عمرى وصدقتك
مدحت برجاء /سامحنى يا مالك بية كان غصب عنى اللهى
رمقة مالك باحتقار ليقول/انا مبسمحش الخاينين واللى زيك ملهمش مكان وسطينا
هنا
ليتابع بصياح/عمر
دخل عمر ومعة مجموعة من رجال الشرطة
ليشير على مدحت ويقول/هو دة يا حضرة الظابط
اشار الظابط بيدة ليقول بلهجة امرة/خدوة
تقدم رجلين من الشرطة وامسكوا مدحت من يدية ليضعو بها الاصفاد
مدحت برجاء/سبونى مالك بية قولهم يسبونى ابوس ايدك خليهم يسبونى
خرج مدحت من المكتب وهو يترجى مالك ولكن دون فائدة
عمر بارتياح /الحمدلله خلصنا منة
مالك/ايوة اهو غار فى داهية
عمر متسائلا/وانت هتقول لعمى عز دلوقتى ولا هتستنى لما يجى
مالك/ماهو جاى بعد بكرة هبقى اقولة لما يجى
هز عمر رأسه ليقول/تمام يجى بالسلامة
خرج مالك من المكتب ليلتقى بحياة امامة وهى تقول بجدية/انا عاوزة اتكلم معاك
مالك/بعدين يا حياة
حياة باصرار /لا دلوقتى من فضلك
اشار مالك بيدة ليقول/اتفضلى على المكتب
دخلت حياة مع مالك المكتب ومعهم عمر
لتقول بغضب/اية اللى خلاك تبلغ عنة

 

 

 

مالك/امال كنتى عاوزانى اعمل اية اديلو شهادة تقدير على اللى عملة
حياة/لا بس انا كنت فكراك هتطردو بس
مالك/وسيبة كدة من غير ما يتحاسب وبعدين انت زعلانة اوى كدة لية مش انتى
اللى ادتينى دليل ضدة
حياة /انا اديتك الدليل دة عشان مصلحتك ومصلحة شركتك مش عشان تسجنو مفكرتش فى عيالة لما يطلع سمعة على ابوهم انو حرامى فكرت هيبقى مصيرههم اية
اقترب مالك ليضع يدة على كتفيها ويقول بهدوء /حياة طيبتك الذايدة دى متنفعش هو غلط ولكن لزم ياخد جزاءة ولوعلى عيالة ان هرعيهم ومش هخليهم محتاجين حاجة
اطمنى
حياة /انا مطمنة طول ما انت معايا
ابتسم مالك ليقول/ممكن بقى تسبينى امشى
حياة متسائلة باهتمام/هتروح فين
مالك/هروح لسيف
فتحت حياة شفتيها لتقول بارتباك/سيف
هتروحلة لية
مالك/لزم اتكلم معاة
امسكت حياة بيد مالك لتقول برجاء/متروحش عشان خاطري متروحش دة خطر جدا
ربت مالك على كفيها ليقول/متخافيش
حياة بخوف واضح/مخفش ازاى دة هجمك قبل كدة وحاول يقتلك وانت عاوز تروحلة برجليك مش خايف
هز مالك راسة ليقول وهو يرى خوفها علية /لا مش خايف عشان اللى معاة واحدة زيك ميخفش من اى حاجة عارفة انا اسعد انسان فى الدنيا عشان عرفتك الخوف اللى شايفة فى عنيكى مش عاوز اشوفة تانى اوعى تخافى طول ما انا معاكى ماشى
حياة /حاضر بس اوعدنى تخلى بالك من نفسك
مالك بابتسامة/اوعدك ممكن امشى بقى
ليغمز لها ويقول/ولا تحبى ابوسك تانى عشان تسمعى الكلام
شهقت حياة وقد احمرت وجنتيها لتبتعد عنة بخطوات سريعة خارج المكتب مما جعل مالك يضحك عليها
………………………………………………………………
دخل وهو فى كامل هيبتة كان يمشى فى كبرياء حتى وصل الى مكتبة ليجد سكرتيرة جالسة فتقدم منها ليقول بجدية/سيف موجود
نظرت الية لتقول برسمية/ايوة موجود مين حضر…

 

 

 

لم تكمل جملتها حتى وجدتة يذهب باتجاة مكتب رب عملها فهبت واقفة لتلحق بة وتوقفة ولكنة سبقها وقد فتح باب مكتب
تفاجىء سيف من وجود مالك امامة فهذة المرة الاولى التى يزوزة بها او حتى يلتقى بة منذ سنوات ولكنة سيطر على نفسة ليظهر أكثر قوة وصرامة ليشير لسكرتيرة بيدة لكى تنصرف ويقول لمالك بابتسامة مزيفة /مالك عز الدين يا اهلا وسهلا
تقدم مالك باتجاة مكتبة وجلس على الكرسى المقابل لة لينظر حولة الى مكتب وجمالة وبراعة تصميمة ولكنة لم يتأثر بهم ليقول/شركتك حلوة بس مش لايقة عليك لسة زى ما انت
مهما بقى معاك فلوس هتفضل سيف بتاع زمان الحرامى اللى سرقنى فاكر
سيطر سيف على غضبة من كلام مالك وحضورة الية ليقول ببرود مستفز/طبعاً فاكر وانا عمرى انسى تلات سنين ضاعو من عمرى وانا فى السجن
مالك/كويس انك فاكر انا عملت فيك اية عشان كدة خايف تواجهنى بتعمل حركات نص كوم تافهة زيك ما انت لو راجل بصحيح كنت واجهتنى راجل لراجل لكن انت مش راجل
نهض سيف ليضرب المكتب بيدة ويصيح بغضب/لم لسانك واحترم نفسك ومتنساش انك فى مكتبى
نهض مالك ليشير باصبعة فى وجه ويقول محذرا/ابعد عن طريقى عشان لو فكرت تأذينى او تقف قدامى تانى هدمرك وانت عارف كويس انا اقدر اعمل فيك اية
التفت مالك وخرج من مكتبة دون انتظار اى رد من سيف
سيف لنفسة بحقد/انا وراك والزمن طويل يا مالك اما دمرتك مبقاش انا سيف
……………………………………………
انهوا يومهم الدراسى وكانت شهد وزينب
ينوان الذهاب الى كافتيريا الجامعة يتحدثوا سويا كانت يارا تتابع زينب فاتجهت نحوها وعن قصد اصطدمت بها وبقوة فوقعت اشياء زينب على الارض
زينب بغضب /مش تاخدى بالك
كانت يارا تود اشعال غضب زينب لتقول بغضب /انا اللى اخد بالى ولا انتى اللى مبتشوفيش
تدخلت شهد لتقول لتحاول تهدئة الموقف /خلاص يا جماعة محصلش حاجة
بدلت يارا نظرتها بين شهد وزينب لتقول بتكبر ونبرة غضب/لا حصل لما واحدة زى دى متسواش تطول لسانها على اسيادها
تبقى قلت الادب ولزم تتربى
هزت زينب رأسها قليلا لتقول بهدوء يسبق العاصفة/بقى انا قلت الادب تمام
ثم اعطت متعلقاتها لشهد وتقوم بمسك يارا من شعرها بقوة وجذبتها منة حتى سقطت على الارض وهى فوقها وسط ذهول شهد والجميع وبدأت زينب تضربها على وجهها صفعات متالية ولم تهتم الى الذين التفوا حولهم
يارا بصريخ ومحاولة لابعاد زينب /ابعدى عنى يا شرشوحة انتى اةةةة
امسكت شهد بزينب لتبعدها عن يارا/خلاص يا زينب سيبيها بقى
زينب وهى تضرب يارا/مستحيل دى فرصتى انى اخلص من الحمارة دى القديم والجديد
مدت يارا يدها وامسكت زينب من شعرها ليتبدل الوضع وتصبح هى فوقها لتكيل لها الضربات امسكت يارا بيد زينب لتقوم بعضها
زينب بصريخ /اةةة يا بت العضاضة

 

 

 

على مقربة منهم كان مروان يسير مع شريف و طارق وبعد اصدقائة ليلاحظ شريف ذلك لحشد الواقف على هيئة دوران
عقد شريف حاجبية ليقول متسائلا/هما ملمومين على اية كدة
نظر مروان الى ذلك الحشد ليهز راسة نافيا ويقول/مش عارف بس غريبة دى
طارق /طاب يلا نشوف فى اية
ذهب مروان ومن معة فى اتجاة ذلك الحشد ليحاول الدخول بينهم ليفاجىء بيارا وزينب يتعاركان وزينب تعتليها مرة اخرى وشهد التى تحاول ابعاد زينب عنها ليتدخل وويمسك بزينب ليبعدها عن يارا التى احمرت وجنتيها من كثرة الصفعات
انحنى مروان بجزعة ليبعد زينب عن يارا
ويخلص شعرها من بين يدها ويقول بجدية/سيبها يا زينب
زينب وهى مازالت ممسكة بشعر يارا المبعثر/ملكش دعوة انت وابعد لزم اربى البت دى
يارا بصريخ والم /اةةة حشوها عنى اةةة
فشل مروان فى ابعاد زينب عن يارا لينحنى ويضع يدة على خصرها ويحملها من فوق يارا ويبتعد بها عن يارا ثم اقتربت بعض الفتيات من يارا وساعدتها على النهوض
اتجة مروان بزينب الى خارج الجامعة ليقف امام سيارتة وينزلها
لتقول زينب بغضب ونبرة عالية وهى تشير بيدها/انتى ازاى تتجرا وتلمسنى كدة
مروان بعصبية /امال كنتى عاوزانى اسيبك
تضربيها مكنتيش واخدة بالك من الناس اللى كانوا واقفين يتفرجوا عليكى
زينب/اللى يتفرج يتفرج انا مغلطش هى اللى بدأت وجرت شكلى
مروان /ومفكرتيش ان لو العميد عرف او قدمت فيكى شكوى مصيرك هيكون اية
زينب وهى تدافع عن نفسها/انا مغلطش هى اللى خبطت فيا عن قصد وشتمتنى
ثم وجهت حديثها لشهد الواقفة لتقول/اتكلمى يا شهد انتى مش كنتى واقفة
نظرت شهد لمروان لتقول وهى تشير بيدها/فعلا يا مروان يارا هى اللى بدأت وشتمتها الاول
مروان/يارا عملت كدة عن قصد عشان تأذيكى وتجبلك رفد من الكلية وانتى بغباءك ادتيلها الفرصة دى
لوحت بيدها لتقول بغضب/أولاً متشتمش ثانياً دى خناقة عادية وهتعدى مش مستهله كل….
لم تكمل جملتها حتى اتاها صوت رجولى يقول بلهجة امرة/انسة زينب سيادة العميد عاوزك فى مكتبة حالا
اشار مروان بيدة ليقول/قبلى
حاولت زينب ان تطمئن نفسها لانها ليست مذنبة فيارا هى من دفعتها الى ضربها لتتحلى بشجاعة وتذهب الى غرفة العميد
معها مروان وشهد
كانت شهد قلقة وكانت تدعو ان يمر هذا اليوم دون كارثة اخرى اما مروان فكان قلق على زينب فهى شخصية منفعلة ومتهورة وقد تجعل الامر يزداد سوء
دخلوا ثلاثتهم الى غرفة العميد لترى زينب يارا جالسة على الكرسى المقابل للمكتب وبجانبها فتاتان وعلى وجهها بعض الكدمات بسبب ضرب زينب لها ناهيك عن شعرها المبعثر التى كادت ان تختلعة زينب من مكانة
دخلت زينب بعد ان دقت الباب لتتقول بتهذيب وهى تتقدم من مكتب العميد /نعم يا دكتور حضرتك طلبتنى

 

 

 

نظر لها العميد بغضب ممزوج بنظرة استحقار ليقول وهو يشير الى يارا الجالسة وتتدعى الالم /اية اللى عملتى فى زميلتك دة يا انسة دى مش تصرفات طالبة فى كلية الطب دى تصرفات بنت جاية من الشارع
ابتلعت زينب تلك الاهانة لتقول مدافعة عن نفسها وتبرر موقفها/يا دكتور انا كنت واقفة فى حالى هى اللى جات خبطت فيا وقلت ادبها عليا
العميد بعصبية /تقومى تضربيها وتلمى الناس حواليكم ولا انتى كنتى فرحانة بلمة الشباب حوليكى
كور مروان قبضة يدة فى غضب من تلك الاهانة التى يلمح اليها ذلك الرجل ليقول بجدية /يارا هى اللى غلطت الاول ودى مش اول مرة تضايق فيها زينب هى اللى حطها فى دماغها
اشارت يارا بيدها لتقول وهى ترمقها باستحقار لتقلل من شأنها/ودى مين دى عشان احطها فى دماغى ولو انا بضايقها وبعملها مشاكل لية مشتكتنيش
رد العميد مؤيدا لها/فعلا كانت تقدم شكوى ضدها مش تروح تضربها وتتصرف بهمجية وقلة ادب
اغمضت زينب عينيها بقوة لتمنع دموعها من ان تنهمر وتبتلع غصة مريرة فى حلقها وتبتلع معها الاهانة
ليتابع بلهجةامرة/اتفضلى اعتذريها فوراً
فتحت زينب عينيها بقوة على اثر جملتة الاخيرة فهى لم تخطا لتنال تلك الاهانة بالاضافة الى ان تعتذر لتلك الحقيرة التى تختلق المشاكل دوماً
لتقول بكبرياء وهى تهز رأسها/اسفة يا دكتور انا مش هعتذرلها لانى مغلطش
وقف العميد وضرب بكف يدة على مكتبة ليقول بغضب ونبرة عالية /انتى اتجنتتى نفذى اللى بقولك علية
رفعت احدى حاجبيها لتقول بتأكيد غير مكترثة لة/مش هعتذر ولو قربت منى تانى هضربها وامسح بيها الارض
ثم وجهت نظرها ليارا التى اختقنت غضبا لتتابع /سمعتى يا حمارة ابعدى عنى
ثم التفت وتوجهت الى خارج المكتب ليقوفها صوت العميد ليقول/انتى مفصولة من الجامعة لم تعرفى ازاى تكلمى استاذك وتحترمى زمايلك ابقى تعالى وادخلى الجامعة تانى
احست زينب وكأن دلو من ثلج سكب فوقها عند سماع جملة العميد الاخيرة
ولكنها مع ذلك لم تلتفت لهم بل تابعت طريقها الى الخارج
كور مروان قبضة يدة فى غضب حتى ابيضت اوصالة ونظر الى يارا بغضب وكان على وشك الفتك بها حتى سمع صوت شهد تقول بترجى لعميد /من فضلك يا دكتور متفصلهاش زينب متفوقة جداً دى اول مرة تعمل مشكلة ارجوك متفصلهاش
جلس العميد على كرسى مكتبة ليقول باسلوب فظ/حصلى زميلتك يا انسة ولا عاوزة تتفصلى معاها
نظرت شهد الية باستحقار فكيف لة ان يظلم احد على حساب تلك اللعينة لتخرج من المكتب وهى فى قمة غضبها
اقترب مروان من يارا وجثى امامها ليقرب رأسه منها اذنها ويقول بهدوء وهو يهمس باذنيها /عاوزة اقابلك النهاردة هعدى عليكى الساعة 9 تكونى جاهزة
ثم ابتعد ليغمز لها مع ابتسامة ثم خرج من مكتب العميد

 

 

 

………………………………………………
جلست تبكى بحرقة على ماحدث كانت شهد تضمها اليها تواسيها فهى لم تستطع فعل شىء لاقرب صديقة لها
لتقول وهى تربت على ظهرها /خلص بقى يا زوزا بطلى عياط
ابتعدت زينب عنها قليلا لتمسح عبراتها وتقول بصوت باكى/امال عاوزانى اعمل اية بقى انا اتفصل اقول لماما اية اتفصلت عشان واحدة حقيرة شايفة نفسها بتغلط من غير ما تتحاسب عشان عندها وسطة اترفت من الجامعة
كانت دموعها تنغرس فى قلبة كالخنجر فيومة ابتدى بفرحة كبيرة وهاهو ينتهى بذلك الالم ولكنة لم يتركها هكذا تقدم منها وجثى على ركبتية ليمد يدة على بشرتها الحليبة ويمسح دموعها ويقول /دموعك غالية اوى مينفعش تنزل عشان واحدة زى دى زينب انتى طول عمرك قوية مينفعش تكونى ضعيفة وانتى مش هتترفدى ولا حاجة وبكرة تيجى الجامعة وتحضرى محاضراتك عادى
هز رأسها لتقول /ازاى انت مسمعتش اللى اا
قاطعها ليقول بتأكيد وثقة/اسمعى اللى بقولك علية
ليتابع مرح وهى يضرب رأسها بخفة /وبطلى رأسك النشفة دى
ابتسمت زينب لة وكأن كلامة بمثابة مسكن محى كل الامها واعطها الثقة من جديد
………………………………………………
كانت فى مكتبة تبحث عن ذلك الملف اللعين الذى طلبة منها سيف كانت تفتح جميع ادراج المكتب وتبحث على عجلة عسى ان يأتى احد وينكشف امرها مع العلم ان الجميع قد ذهب ولم يبقى سوى عدد قليل جداً من موظفين الشركة بحثت فى كل مكان ولكنها لم تعثر علية
وضعت يدها اعلى رأسها لتقول لنفسها/هيكون فين ياترى حطتو فين يا مالك
خرجت من مكتبة وهى لا تعرف ماذا تفعل مع ذلك اللعين الذى اجبرها على خيانة من تحب خرجت وقررت ان تذهب الى منزلها
اخذت متعاقاتها من مكتبها وخرجت من المكتب وكانت على وشك الذهاب ولكنها لامحت عمر فى طريقة الى مكتب مالك وهو فى عجالة من امرة اوقفتة متسائلة /اية ياعمر رايح فين مستعجل كدة
اشار عمر بالملف الموجود فى يدة ليقول/داخل احط الملف دة فى مكتب مالك
سألتة بفضول وهى تتمنى ان يكون نفسة الملف الذى تبحث عنة لتقول /ملف اية دة
عمر/دة بتاع صفقة الجديدة اللى هنعملها فى اوروبا
حياة/بس مالك مشى ودة ملف مهم لزم يكون معا مينفعش يتساب كدة
عمر/ما كنت هروحلة بى بس عندى مشوار مهم ومش هعرف اروحلة البيت
هذة فرصتها لتأخذ الملف ولن تضيعها لتقول بابتسامة/طاب هاتة وانا هروح اديهولة فى البيت عندة
عمر بعدم تصديق/بجد هتروحى انتى
حياة بمرح/ايوة هروح وبعدين اهى فرصة اخدمك عد الجمايل بقى
عمر بابتسامة وهو يمد يدة بالملف/انا متشكر جداً يا حياة هتعبك معايا اتفضلى

 

 

 

اخذتة منة وهى تقول /لا تعب ولا حاجة روح انت عشان تلحق مشوارك
ذهب عمر وتركها فى حين ذهبت هى الى الغرفة المجاورة حيث توجد ماكينة تصوير الاوراق وقامت بنسخ الملف انتهت من نسخ الورق ثم توجهت الى الذهاب الى فيلا مالك
……………………………………………..
فى فيلا عز الدين:.
كان مالك جالس فى غرفة المكتب يباشر عملة عن طريق الابتوب ثم سمع صوت دق على الباب
ليقول بجدية/ادخل
فتحت احدى الخادمات الباب لتقول بتهذيب /الغدا جاهز يا مالك بية ومديحة هانم والانسة منتظرين حضرتك
مالك بلهجة امرة/روحى وانا جاى وراكى
قفل مالك الاب توب ونهض من على تلك الاريكة وتوجه الى الخارج دخل الى غرفة السفرة التى كانت تمتلأ باشهى الاطعمة وجلس بجانب والدتة وجانا امامة مباشرة يرتسم على وجهها تلك الابتسامة السخيفة
تجاهلها مالك ليلاحظ عدم تواجد شقيقتة
ليقول متسائلا لوالدتة/امال شهد فين مش هتاكل
مديحة/بتقول ملهاش نفس
عقد مالك حاجبية ليقول/لية فى حاجه ضايقتها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد