روايات

رواية عذاب الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الثامن عشر

رواية عذاب الحب الجزء الثامن عشر

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الثامنة عشر

فى اليوم التالى بموقع بناء الكمبوند وصلت حياة لتجد عمر بانتظارها يتحدث مع احد الاشخاص اقتربت لتقول بابتسامة/صباح الخير يا عمر
التفت لها ليقول /صباح النور يا حياة اية اللى اخرك دة انتى المسئولة عن المشروع
حياة/ان شاءالله مش هتقرر تانى اية الاخبار
عمر /كلة تمام
ليتابع وهو يشير لرجل الواقف معة ليقول/دة عم دسوقى رئيس العمال هيساعدك فى اى حاجه تطلبيها
نظرت لة لتقول /اهلاً يا عم دسوقى
دسوقى/اهلاً بيكى يا بشمهندسة وان شاءالله نفذ حاجة كويسة سوا
حياة/ان شاءالله
فى نفس اللحظة وصل مالك بسيارتة الى الموقع ونزل منها ليقترب من حياة وعمر
نظرت لة باستغراب لتقول/مالك بتعمل اية هنا
مالك /جاى اشوف شغلى
حياة/بس اللى اعرفة انك مبتنزلش المواقع تشتغل فيها
مالك بابتسامة/ما انا قررت انزل بنفسى انتى ناسية انى مهندس ولا اية
وجة نظرة لعمر ليقول /مش كنت فضلت فى الشركة بدل الوقفة فى الشمس طول النهار والتعب دة
عمر/انا كنت جاى عشان اعرف حياة على المكان وعلى العمال ياعنى وكدة
مالك بتريقة/يا حنين
كانت حياة ذاهبة ولكن اوقفها صوت عمر يقول وهو يشير بيدة الى مكان ما /حياة انا خلتهم يجهزولك مكتب هنا جوة الخيمة اللى هناك دى عشان تقدرى تشتغلى وكمان تكونى على راحتك
حياة/ميرسى يا عمر انا فعلاً كنت محتاجة المكتب دة
هنا بدل ما اروح الشركة كل شوية
عمر بابتسامة/انتى تأمرى احنا عندنا كام حياة
شعر بالضيق من طريقتهم تلك فعمر صديق عمرة ولكنة يغير عليها منة ومن نسمة الهواء ليقول مالك بضيق/نشوف شغلنا ولا هنفضل نتكلم طول اليوم
عرفت حياة ان يغار عليها وهذا واضح جداً علية لتقول بهدوء/لا ازاى يلا بينا يا بشمهندس
……………………………………………………………….
دخلت جانا مكتب مالك ولكنها لم تجدة فسألت شاهى سكرتيرة مالك
جانا لشاهى متسائلة/هو مالك فين
شاهى برسمية/مالك بية مت الانسة حياة فى موقع الكمبوند
ما ان سمعت اسمها وشعرت بضيق لتقول بلهجة آمرة تحمل الغضب /الموقع دة عنوانة فين
شاهى/عنوانة “……..”

 

 

 

 

قررت الذهاب لهم ولكنها تتوعد لحياة هذة المرة فهى لابد ان تبعدها عن مالك
……………………………………………………………….
فى مستشفى والد مروان الخاص:.
كانت زينب وشهد ومروان وبعض الطلبة قد انتهوا للتو من محاضرة عملى كان مروان يسير على مقربة من زينب ويارا تسير بجوارة وكانت تتحدث معة ولكنة شارد بزينب وغير مهتم بيارا فكان يفكر هل زينب تحبة ولو نسبة صغيرة او حتى تفكر بة مثلما هو يفكر بها ويحبها
يارا وهى شبة ملتصقة بة /اية رأيك يا مورى لو نخرج سوى النهاردة
لم يجيبها او حتى ينتبة لها لتعاود سؤالها مرة اخرى وتقول وهى تهزة قليلاً/مروان سمعنى
نظر لها ليقول/هة بتقولى حاجة
يارا/اللى واخد عقلك يتهنى بى
نظر لزينب وقال/يارب
ثم عاود النظر لها ليقول بجدية/ها كنتى عاوزة اية
يارا/كنت بقولك نخرج النهاردة سوا
مروان باعتذار/معلش يا يارا اصلى عندى حاجات مهمة لزم اخلصها
يارا بتذمر/نعم ودة امتى دة كنت لما بقولك يلا نخرج كنت بطير من الفرحة
مروان وهو يشير بيدة/دة كان زمان لكن دلوقتى خلاص مفيش الكلام دة
بدلت نظراتها بينة وبين زينب لتقول بحقد/ اوك يا مروان بس انا بقى عارفة اية اللى غيرك ومش هسكت
تركها وذهب الى زينب ليقول بابتسامة/زينب ممكن نتكلم شوية
هزت كتفيها لتقول بجدية/ما تتكلم هو حد منعك
مروان وهو يشير بيدة الى الاشخاص الواقفين معهم
-مش هينفع نتكلم هنا ممكن نروح الكافتيريا
زينب باعتراض/مش هينفع ورايا حاجات وعاوزة اخلصها
امسكتها شهد من يدها لتقول لمروان/عن اذنك يا مروان لحظة
ابتعدت الاثنتان عن مروان قليلا لتقول شهد بعتاب/بتكلمى مروان كدة لية يا زينب كل دة عشان صارحك بحبة ليكى
زينب/شهد انتى عارفة كويس ان مروان مش بتاع حب دة كل يوم مع واحدة شكل ويحب البنات كلها تكون مغرمة بى وهو جاى يقلى نفس الاسطوانة اللى بيقولها لكل بنت عشان انضم لطابور المعجبات بتاعة
شهد تعرف صدق مشاعر مروان جيداً فهو قد اخبرها لكى تساعدة فى التقرب من زينب لتقول شهد بترجى/عشان خاطرى روحى اسمعى المرة دى وبس
زينب بنفاذ صبر/حاضر يا شهد

 

 

 

ذهبت زينب الى مروان لتقول وهى تشير بيدها/اسبقنى انت على الكافتيريا وانا هروح ادى الورق دة لدكتور علاء واحصلك
هزة رأسه قليلاً ليقول/اوك يا زينب
كان حازم يختلس السمع وقرر ان يمنع زينب من الذهاب الى مروان حتى لا يأثر عليها فمروان بة سحر يجعل اى فتاة تخضع لة
……………………………………………………………….
وصلت جانا الي الموقع لتجد حياة تباشر عملها بصحبة مالك ومعهم عمر اقتربت منهم لتقف امام مالك مباشرة لتقول بدلع /هاى يا مالك ازيك
نظر لها باستغراب ليقول/جانا انتى اية اللى جابك هنا
جانا وهى تتعمد الاقتراب منة لتقول /جيت اشوفك اصلك وحشننى اوى
مالك بنبرة حادة ونظرات تحمل الغضب/جانا دة مكان شغل الكلام دة مينفعش يتقال
اما فكانت تشعر بضيق وبركان الغيرة يشتعل بداخلها من تصرفات تلك الشنيعة فهى لا تخجل أبداً من التقرب منة هكذا امام الجميع
نظرت لعمر لتقول بنرفزة /عمر انا رايحة المكتب احسن الجو هنا يخنق
ذهبت حياة الى مكتبها ولاحقت بها جانا بعد مرور وقت ليس بالكثير
دخلت مكتب حياة جانا لتقول بغضب/انتى فى اية بينك وبين مالك
التفت لها لتعقد حاجبيها وتقول/نعم
جانا /فى اية بينك وبين مالك
حياة/هو مديرى وانا المساعده بتاعتة وخلاص
ضحكت فى سخرية من كلامها فهى تعرف انها تكذب ومتاكده من انها تحاول الايقاع بمالك
جانا /وش البراءة بتاعك دة وحركاتك دى متخشش عليا
اغتاظت من طريقتها لتقول بغضب ونبرة عالية/حركات اية وبتاع اية انتى هبلة يا بت انتى ازاى تكلمينى كدة
رمقتها بنظرات احتقار مقللة من شأنها لتقول باستحقار/انا اعرف ازاى اتكلم مع الاشكال الحقيرة اللى ذيك اللى بتوقع الرجالة فى حبها زى مالك ولو محبكيش يقدى معاكى ليلة ويديكى حقها مش كدة
لم تتحمل حياة كلام تلك الوضيعة لتهوى على وجهها بصفعة قوية جعلت اصابع يدها تعلم على خدها الايمن
تقول حياة بغضب /دة عشان لسانك الطويل وقلت ادبك
ثم هوت بصفعة اخرى اكثر قوى على وجهها لتقول بعدها/ودة عشان تجرأتى عليا
ثم هوت بآخرى قوية جعلتها تسقط على الارض لتقول /ودة عشان تفكرى قبل ما تقربى منى تانى
رفعت يدها لتصفعها بأخرى ولكن صوت مالك اوقفها ليصرخ بها ويقول /حياة

 

 

 

 

التفت لتجدة يقترب ولكن ليس منها من جانا الواقعة على الارض ووحنتها بارز عليها اصابع حياة
بكت جانا واحتضنت مالك وهو ممسك بها ليوقفها
لتقول ببكاء /الحقنى يا مالك شوفت عملت فى اية دى بهدلتنى وضربتنى بالاقلام على وشى انت لزم تجبلى حقى
ربت مالك على ظهرها وهو يحتضنها ليقول محاولا تهدأتها/اهدى يا جانا وبطلى عياط
نظر لحياة ليقول بغضب /انتى ازاى تمدى ايدك عليها كدة انتى اتجنتتى
تدخل عمر على الفور لمنع مالك من تكملة حديثة وتطور الامر للاسوء فهو يعرفة عندما يكون غاضبا
ليقول عمر لحياة /تعالى معايا يا حياة
خرجت حياة مع عمر لتبقى جانا مع مالك
لتقول جانا وهى تشير الى وجهها الاحمر من الصفعات/شايفةيا مالك شايف المتوحشة دى عملت فيا اية
مالك/معلش يا جانا بس انتى عملتلها ابة خلتيها تضربك كدة
جانا /كنت بسألها على حاجة فى الشغل لقيتها زعقتلى وقلتلى ملكيش دعوة بشغلى انتى مبتفهميش وفضلت تشتمنى ولما قلتلها كلمينى كويس ضربتنى واديك جيت وشوفت بنفسك
ظلت تتحدث بالكذب عن حياة وتنزل الدموع الخادعة من عينيها حتى جعلت مالك يصدقها
……………………………………………………………….
فى المشفى كانت زينب انهت مقابلتها مع دكتور علاء وكانت فى طريقها الى مروان ولكن اوقفتها احدى الممرضات لتقول /دكتورة زينب دكتور علاء تودى التقارير دى لدكتور عزمى فى المشرحة
مدت يدها لتأخذ منها التقارير لتقول /بس انا لسة كنت عند دكتور علاء وملقيش حاجة زى كدة
الممرضة /هو نسى فطلب منى احصلك واديهملك عن اذنك ثم تركتها وذهبت
زينب بتأفف/اوف هو ملقاش غير المشرحة ويبعتنى ليها اية الغلب دة ياربى
ذهبت زينب الى المشرحة كانت تتقدم خطوة وتأخر عشرة فالمكان مخيف جداً وملىء بالاموات كانت تسمى الله فى كل خطوة وتنظر حولها وكأن عفريت او شبح ما يلاحقها نادت على ذلك المدعو عزمى ولكن لا احد يجيب ولا يوجد احد فى ذلك المكان المرعب
ولكن الباب اغلق فجأة وانقطعت الكهرباء ليصبح المكان مظلم تماماً دب الرعب فى جسدها وجرت تجاة الباب لتحاول فتحة ولكنة موصود من الخارج خبطت على الباب وهى تصرخ لعلى يأتى احد ليساعدها
زينب بصريخ/افتحولى الباب حد سمعنى انا خايفة اوى والنبى حد يفتحلى
كانت زينب تبكى وتصرخ تستنجد بأحد ولكن دون فايدة
فى الخارج:.
حازم بقلق/انا خايف احسن يحصلها حاجة دى منهارة
يارا بتأفف/متخفش مش هيحصلها حاجة ظى زى القطط بسبع ارواح

 

 

 

 

حازم بضيق /يارتنى ماسمعت كلامك من الاول
يارا بعتاب وخى تشير بيدها/وياريتك بتنفذ اللى بطلبة صح قلتلك اقرب منها وابعدها عن مروان عملت مشكله مع مروان واتعاركت معاة وخلتهم يقربو من بعض اكتر
حازم/ماهو اللى ادخل وتضربنى الاول كنتى عاوزانى اسيبة يضربنى
يارا بابتسامة خبيثة وهى تنظر لباب المشرحة/اما نشوف هى هتخرج من الاوضة ازاى هههههههه
……………………………………………………………..
كان ينتظر زينب ولكنها تأخرت يتصل بها ولا تجيب من ناحية قلق عليها وناحية اخرى يفكر انها لم تأتي وتتهرب منة تذكر انها اخبرتة انها ذاهبة لتلتقى بدكتور علاء ذهب مروان الى دكتور علاء فوجدة واقف فى احدى الممرات مع احدى الممرضات يتحدث معها ببعض امور العمل
اقترب منة ليسألة بجدية/دكتور علاء هى زينب فين
علاء/معرفش هى كانت عندى فى المكتب وبعد كده معرفش راحت فين
انتبهت الممرضة لحديثم لتقول /الدكتورة زينب فى المشرحة
عقد حاجبية ليقول/المشرحة لية
الممرضة/الدكتورة يارا ادتنى تقارير وقلتلى ان دكتور علاء طلب منها توديهم لعزمى المشرحة
اشار علاء لنفسة ليقول نافيا/محصلش انا مقلتش كدة ليارا او غيرها
مروان بقلق/اكيد زينب حصلها حاجة
تركهم مروان وركض مسرعا الى المشرحة وصل الى المشرحة ليفتح الباب ولكنة موصود رجع الى الوراء ثم يرتطم بة ليفتحة ولكن دون فائدة رجع الى الوراء وضربة برجلة عدة مرات حتى اجتمع جميع من بالرواق على إثر ارتطام مروان بالباب استطاع مروان فتح الباب ليدخل ولكنة وجد الغرفة مظلمة نظر الى الارض ليجد زينب ملقاة على الارض بجانب الباب فاقدة الوعى جثى مروان على ركبتية ومسك بمعصمها ليرى نبضها ليجد النبض ضعيف ربت على خديها برفق ليقول بخوف/ فوقى يا زينب ارجوكى
لم تفيق زينب بالرغم من محاولات مروان وضع يدة اسفل ركبتيها والاخرى وراء ظهرها ليقوم بحملها وذهب بها الى غرفة الطوارىء ولم يعبء بالواقفين ينظرون لة وهو يحمل تلك الفتاة فكان همة الوحيد هو ان ينقذها
………………………………………………………………
كان عمر يود معرفة سبب ضرب حياة لجانا بهذة الطريقة فهو يعرف انها فتاة رقيقة وهادئة
عمر متسائلا باهتمام/لية ضربتيها يا حياة

 

 

 

 

حياة بعصبية كبيرة وهى تشير بيدها/لانها واحدة حقيرة وقلة الادب دة انا كان نفسى اموتها وطلع روحها فى ايدى
عمر/لية كل دة
حياة /كنت فى المكتب بشوف التصاميم لقيتها بتقولى انتى اية علقتك بمالك واتهمتى انى على علاقة بى وكلام سخيف زيها كدة واتهمتى فى شرفى وكرامتى مقدرتش امسك نفسى بضربها
ليقول محاولا تهدأتها/اديكى ختى حقك دة انتى شلفطتى البت
لتقول بغضب /دة انا كان نفسى اشد لسانها دة واقطعة مية حتة
التفت على اثر صوتة وهو يقول بعصبية موبخا لها/حياة انتى ازاى تمدى ايدك على جانا
لترد بعصبية اكبر وهى تشير بيدها/المرة الجاية همد ايدى ورجلى وكل حاجة فيا لو محترمتش نفسها
ليقول بصوت أمر لت يقبل النقاش/اعتذرلها فوراً واطلبى منها تسامحك
كانت غير مصدقة لما تسمعة لتعقد حاجبية وتقول/نعم اعتذرلها انت مش عارف هى عملت اية
مالك/انا عرفت كل حاجة
حياة/ياعنى عرفت هى عملت اية ومع ذلك مصمم انى اعتذرلها
مالك بتأكيد /ايوة
لترفع احدى حاجبيها لتقول بشموخ لتحافظ على كرامتها/وانا مش هعتذر واللى عندك اعملة
امتلكة الغضب منها وخاصة عندما حدثتة بهذة الطريقة امام العمال وجميع العاملين دون ان تكترث لة
ليقول وهو يشير باصبعة بلهجة آمرة /لو معنذرتيش اعتبرى نفسك موقوفة عن العمل
صدمت من كلامة كيف لة ان يقف مع ابنة عمة ضدها
هى الذى حكى لها كل شىء مر بة وتقربت من كثيراً
كيف تغاضى عن انها سبت فى شرفها
لتنظر لة نظرة تحمل ندم وعتاب على المشاعر التى احستها تجاة لتقول/يا خسارة كل ما اصدق انك كويس وطيب ترجع تثبتلى العكس

 

 

 

 

ثم تركت وذهبت من المكان كلة اما هو ندم كثيرآ ووبخ نفسة على تسرعة فى الكلام فماذا اذا تركت العمل حقاً ماذا سيفعل لينتبة على صوت عمر ليقول /لية يا مالك كدة لية وقفت مع بنت عمك وانت عارف انها غلطانة
جانا بحدة/انا مغلطش وبعدين انت مالك اصلاً
عمر/مغلطيش ولما تسبيها فى شرفها وتهنيها دة يبقى اية ومستكترين عليها انها دافع عن نفسها
رد مالك علية ليقول وهو غير مصدق/بتقول اية سبتها فى شرفها ازاى
عمر /جانا راحت لحياة المكتب وقالتلها….. وحكى لة ما حدث
كور قبضة يدة فى غضب ولعن نفسة على تسرعة وتوبيخة لها وهى كانت المظلومة وصدق تلك الملعونة ليلتفت لجانا وينظر لها والشر يتطاير من عينية ليقول/انتى عملتى كدة فعلاً
ابتلعت ريقها فى توتر وهى تحرك بؤبؤ عينيها خوفاً منة
صرخ بها ليقول/انطقى عملتى كدة ولا لا
جانا بتأكيد ونبرة عالية نسبياً /ايوة
كان على وشك الفتك بها ولكنة نظر حولة ليجد العمال ينظرون لهم ليعاود النظر لها ويقول بغضب من بين اسنانة ولهجة آمرة/ارجعى على البيت وهحسبك هناك
وهعرفك ازاى تكدبى عليا
خافت منة ومن الشر الذ بعينية تجاها فهربت من امامة خوفاً من بطشة
وضع عمر يدة على كتف مالك ليقول/اهدى يا مالك الناس بتتفرج علينا
ابتعد عنة ليقول/انا لزم اروح لحياة دلوقتى
امسك بيدة ليقول /بلاش تروح دلوقتى
مالك/لية
عمر بجدية/هو دلوقتى متعصبة اوى لو اتكلمت معاها دلوقتى المشكلة هتتعقد اكتر
ليتابع بمرح/وبعدين بطل عصبيتك الذايدة دى البت هتتطفش منك وحبك ليها مش هيشفعلك قصاد عصبيتك عليها عمال على بطال
مالك بابتسامة/هو مكشوف اوى كدة
اشار بيدة ليقول بثقة/انا اعرفك من عنيك دى عشرة عمر يا عم مالك بس انت كدة هضيع حياة من ايدك
رد مسرعا ليقول بثقة بالغة/مستحيل اضيعها منى حياة هى الانسانة اللى بدور عليها من زمان ومش ممكن اسيبها تروح منى هى حبى الوحيد
……………………………………………………………….
فى المستشفى:.
كانت زينب نائمة على السرير غائبة عن الوعى ومروان جالس بجانبها ينظر اليها وبداخلة مشاعر مختلفة الحب والقلق والخوف علية شرد بجمالها وشعرها الحريرى المفرود بجانبها على المخدة افاق من شرودة بمحبوبتة على صوت الباب يفتح ويتبعة دخول والدة يقول/انت بتعمل اية هنا يا مروان
وقف مروان ليقول وخو يشير على زينب/انا بشوف زينب عشان…..
قاطعة ليقول بجدية/انا عرفت اللى حصل المستشفى كلها ملهاش سيرة غيرك انت وهى لما شيلتها ولفيت بيها المستشفى وخوفك عليها
مروان/كنتى عاوزنى اعمل اية وانا شايفها مغمى عليها

 

 

 

بسبب الزفتة اللى اسمها يارا
صبرى متسائلا باهتمام/ويارا عملت اية
مروان بعصبية/ادت ورق للممرضة وقالتها ودى لزينب تودى المشرحة و……….وحكى لة ما حدث
ليقول بهدوء لابنة/طاب اروح انت شوف اللى وراك وانا هتصرف
مروان باعتذار/اسف يا بابا مش هتحرك من جنبها غير لما تفوق واطمن عليها بنفسى
لم يصغط صبرى على ابنة فهو يعرف مدى حبة لزينب
خرج من الغرفة ليتابع عملة اما مروان فعاد ليجلس بجوارها ويملى عينية منها
……………………………………………………………….
دخلت منزلها فوجدتة والدتها امامها تستقبلها بابتسامة حنونة مثلها وصوتها الاموى الجميل/حمدلله على السلامة يا حياة
حياة باقتضاب/الله يسلمك يا ماما
سمر بقلق/مالك يا حياة انتى كويسة
حياة بابتسامة باهتة/كويسة يا ماما متقلقيش انا داخلة اغير هدومى وارتاح شوية
تركت حياة والدتها ودخلت الى غرفتها اغلقت الباب ورمت حقيبتها بقوة على الارض وجلست على السرير
لتقول بغضب وهى تكز على اسنانه/واحد حقير ومتكبر ازاى فكرت للحظة انو ممكن يتغير اللى زية مستحيل يتغير هيفضل مغرور طول عمرة
توجهت الى خزانة ملابسها واخرجت بيجامتها الوردى
المكونة من بنطال قصير يصل الى ركبتيها يبرز جمال ساقيها وجاكيت نص كوم ارتدتها وفكت رابطة شعرها لتتركة ينسدل وراء ظهرها ثم خرجت من غرفتها لتجد والدتها تضع اطباق الطعام على الطاولة كانت تتجة اليها ولكن اوقفها صوت دق جرس الباب
توجهت سمر الى الباب وهى تقول/اكيد زينب اروح افتحلها احسن معندهاش صبر
اوقفتها حياة لتقول/خليكى انتى يا ماما انا هفتحلها
توجهت حياة الى الباب لتفتحة فتحت الباب لتصدم مما تراة لتقول بصدمة………

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد