روايات

رواية عذاب الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت التاسع عشر

رواية عذاب الحب الجزء التاسع عشر

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة التاسعة عشر

كان مالك ينظر لها من فوق الى اسفل فهذة اول مرة يراها بالبس المنزل كم كانت جميلة كانت كالاطفال خاصة وانها قصيرة القامة كانت نظراتة معلقة بها ليفيق على صوتها يقول بعصبية/انت انت اية اللى جابك هنا
ابتسم ليقول بأعجاب/حلو اللون البمبى عليكى اوى
انتبهت لكلامة فاخفضت نظرها لتنظر الى نفسها وقد انتبهت انها واقفة امامة ببيجامة ملتصقة عليها وقصيرة نوعا ما خجلت وارتبكت كثيرآ لا تعرف ماذا تفعل من شدة ارتباكها قامت بإغلاق الباب فى وجة وفرت هاربة الى غرفتها ضحك على فعلتها فهذة هى حياة وتصرفاتها المجنونة سيطر على ضحكاتة وقام برن الجرس مرة أخرى فتح الباب ولكن هذة المرة كانت سمر تقف امامة لتقول متسائلة /افندم مين حضرتك
مالك /انا مالك عز الدين اخو شهد
سمر بابتسامة وهى تشير بيدها للدخول/اهلاً يا مالك تعالى يا ادخل
دخل قليلا ليقول بأسف /انا اسف انى جيت من غير ميعاد
سمر/اية اللى بتقولة دة احنا اهل يا مالك تعالى ادخل
دخل مالك بصحبة سمر ولكن عينية كانت تبحث عن حياة فى كل مكان تطولة عينية خرجت حياة امامة مرة اخرى وهى مرتدية بنطال جينز اسود وكنزة بيضاء
تقدمت لتقف امامة ووقف مالك ليمد يدة ليصافحها وكأنة يراها لأول مرة اليوم ويتعامل بهدوء وكأنة لم يفعل شىء بدلت نظراتها بينة وبين يدة الممتدة ولكنها تجاهلتة وذهبت لتجلس بجانب والدتها سحب مالك يدة فى حرج وجلس مرة اخرى
همست سمر لحياة لتقول موبخة/اية اللى عملتى دة لية قلة الذوق دى
عاودت سمر النظر لمالك لتقول بابتسامة لتدارى على فعلة ابنتها/حماتك بتحبك يا مالك احنا كنا لسة هنتغدا لينا نصيب نتغدا سوا
اعتذر بلباقة ليقول/ملوش لزوم انا جى اقول لحياة كلمتين بخصوص الشغل وماشى على طول
سمر/ناكل وبعد كدة قولها اللى انت عاوزة
نظر مالك لحياة ليقول/موافق بس لو حياة هى اللى قلتلى
حياة لنفسها/بارد بيتكلم وكأن مفيش حاجة حصلت
انتبها على صوت والدتها تقول/قوليلة يا حياة
حياة بنرفزة/ما يأكل هو انا حشتة
نكزتها والدتها فى كتفها لتقول بلهجة آمرة/حياة اتكلمى كويس
زفرت فى ضيق لتقول لة باقتضاب/ممكن نتتغدا معانا
وقف ليقول/ياريت
توجة الجميع الى طاولة الطعام التى قد جهز عليها كل شىء مسبقاً جلست حياة امام مالك مباشرة كان مالك وسمر يتحدثان معا وكأن مالك يضحك من وقت لأخر

 

 

 

كان مالك يشعر بينهم بجو اسرى كان افتقدة فخم اسرة بسيطة الا انهم مقربين جداً على عكس عائلتة تماماً مر وقت وانتهى الجميع من تناول طعامة فطلبت من والدتها اعداد الشاى لتستطيع ان تتحدث مع مالك
حياة بابتسامة/ماما ممكن تعمللنا شاى
سمر/حاضر
دخلت سمر الى المطبخ ثم انفجرت حياة بوجة مالك
حياة بغضب/انت اية اللى جابك هنا مشبعتش تهزيق فيا هناك جاى تكمل هنا
حاول مالك تهدأتها ليقول بهدوء/ممكن تهدى انا مكنتش اعرف انا جانا قلتلك كلام يجرحك عشان كدة انتى ضربتيها
حياة بسخرية وهى غير مصدقة/واللهى دة اللى هو ازاى ياعنى انت بنفسك قلتلى انك عارف كل حاجه
اشار بيدة ليقول مبررا موقفة/واللهى ما كنت اعرف جانا كدبت عليا وقلتلى كلام محصلش لحد ما عرفت الحقيقة من عمر
حياة/وفاكرنى هصدقك دة انتى مدتنيش فرصة ادافع عن نفسى
مالك بأسف/انا اسف يا حياة
حياة بغضب وهى تشير بيدها/وانا بقى مش قابلة اعتذارك واتفضل امشى
مالك بنفاذ صبر/انا عارف انك عنيدة بس انا اعند منك
جلس مالك على الاريكة الموجودة بالصالة ليقول/انا بقى مش ماشى غير لما تقبلى اعتذارى خدى بقى وقتك سنة اتنين انا حبيت القعدة جداً عندكم ومعنديش مانع افضل قاعد على طول
……………………………………………………………….
بدأت زينب تستعيد وعيها وتفتح عينيها تدريجياً حتى تعتاد على الاضاءة الموجودة بالغرفة اتضحت الرؤية امامها لتجد نفسها لى غرفة فى مستشفى نظرت حولها لتجد مروان يقبع نحوها ليقول بلهفة ممزوجة بالقلق /زينب انتى كويسة حاسة باية دلوقتى
امسكت بمقدمة رأسها لتقول بتعب/انا كويسة بس هو اية اللى حصل
امسك بيدها ليقول/متفكريش فى حاجة خالص دلوقتى
زينب/انا اخر حاجة فاكراها انى كنت فى المشرحة وبعدين الباب اتقفل والاوضة ضلمت وانا فضلت اعيط واصرخ وااا
وضع يدة على خدها ليقول بهدوء/شششش انسى اللى حصل متفكريش فى
كان مازال يضع يدة على خديها لتزيح يدة وتقول بحدة/انت استحلتها ولا انت فاكرنى تعبانة هسكتلك شيل ايدك احسن اقطعهالك
ضرب كف على كف ليقول/لا حول ولاقوةإلا بالله حتى وانتى تعبانة لسانك طويل
تذكرت انها تأخرت ولابد ان تهاتف اهلها ليطمئنوا عليها
لتقول /انا لزم اكلم اهلى اطمنهم عليا
مروان/تحبى اكمل والدتك
زينب باعتراض/لا لالا هتقلق على الفاضى انا هكلم حياة احسن
بحثت زينب على هاتفها ولكنها لم تجدة تذكرت انها تركتة بغرفة الملابس
لتقول بجدية/ انا مش لقيا موبايلى هات تليفونك اتصل منة
اخرج هاتفة من جيب سترتة ويعطيه لها مدت يدها لتأخذة ولكنة ابعد يدة ويقول /اطلبى بحنية
زينب بعصبية/متعصبنش هتجيب ولا لأ
هز كتفية ليقول ببرود/تؤ اطلبى بحنية

 

 

 

زفرت فى ضيق لتقول بنفاذ صبر/ممكن يا مروان تدينى موبايلك اتكلم منة
اعطاة لها ليقول/خدى مع انها مش من قلبك
اخذتة لتقول بتذمر/كاتك وجع فى قلبك
……………………………………………………………..
كانت مستاءة من تصرفة كانت تتظاهر بالغضب ولكنها كانت سعيدة من داخلها لانة يهتم بها ولزعلها منة كانت على وشك التحدث لة ولكن اوقفها صوت رنين هاتفها
امسكت حياة بهاتفها لتجدة رقم غريب ضغطت على زر الايجاب لتقول/الو
زينب/ايوة يا حياة انا زينب
رفعت حاجبيها لتقول بلهفة/زينب انتى فين ورقم مين دة
زينب بجدية/حياة اسمعينى كويس ومتبينيش حاجة قدام ماما عشان متقلقش وتتعب
حياة بقلق /فى اية يا زينب قلقتينى
زينب/انا اغمى عليا فى المستشفى وااا
قاطعتها بنبرة عالية نسبياً لتقول بخوف/اية مستشفى مستشفى اية
هب مالك واقفة ليتابعها بخوف على منظرها والخوف الذى سيطر عليها فجأة
زينب/انا مستشفى “…….”
حياة/انا جايلك حالا
زينب /لا متجيش انا بكلمك عشان اطمنك عليا وتدارى عليا لو اتأخرت
حياة بصرامة/زينب انا جايلك حالا خدى بالك من نفسك لحد ما اجى سلام
سألها مالك بقلق ليقول/فى اية
حياة بقلق/زينب فى المستشفى تعبانة انا لزم اروحلها
مشت بخطوات سريعة باتجاة الباب هى ومالك ولكن اوقفها صوت والدتها تقول/على فين يا حياة
حياة بتوتر/اانا كنت كنت اة كنت رايحة الموقع فى مشكلة كبيرة حصلت هناك ولزم اروح فوراً مع مالك بية الحق الموضوع قبل ما يكبر
نظرت حياة الى مالك لتقول/مش كدة يا بشمهندس

 

 

 

فهم مالك ان حياة لا تريد اخبار والدتها بما حدث مع زينب ليقول بتأكيد/ايوة فى مشكلة فى التصاميم اللى هتتنفذ بكرة ولزم حياة تيجى تشوفها قبل ما نبتدى فيها بكرة
سمر بجدية /طيب روحى بس متتاخريش
احست حياة بشىء بوالدتها لتسألها باهتمام/مالك يا ماما فى حاجة
هزت رأسها لتقول بقلق/كويسة بس قلقانة على زينب اتأخرت وبرن عليها مبتردش
حياة /انا لسة مكلمها دلوقتى وهى كويسة وقدامها ساعة بكتير وتيجى
سمر بارتياح/الحمدلله طمنتينى
حاولات ان تدارى خوفها على اختها لتقول وهى على عجالة من أمرها/عن اذنك بقى يا ماما عشان متأخرش
ذهبت حياة مع مالك وهى فى قمة الخوف والقلق على اختها الصغرى بعد قليل وصل مالك الى سيارتة ركب مالك سيارتة وانتظر حياة لتركب ولكنها لم تفعل بل كانت واقفة امام البناية نزل مالك من السيارة واقترب منها ليقول/مركبتيش لية
نظرت الى الطريق لتقول/مستنية تاكسى
رفع احد حاجبية ليقول/تاكسى لية وانا جاى معاكى
حياة بتهكم/لا شكرا مفيش داعى
زفر بنفاذ صبر ليقول وهو يشير بيدة/حياة دة مش وقت عنادك اختك محتجاكى فاتفضلى اركبى عشان منتأخرش
فهو محق اختها بحاجة إليها ولن تستطيع الانتظار اكثر لذلك توجهت لسيارة وفتحت الباب الخلفى وركبت بالخلف نظر لها ليقول/دة اية دة ان شاءالله انتى فاكرانى السواق بتاعك
حياة بضيق/سوق وانت ساكت يا اما هنزل اخد تاكسى
لم يتجادل معها بل ركب سيارتة وهو يقول لنفسة/البت دى مش طبيعية يارب خلصنى من حبها على خير
………………………………………………………………
فى المستشفى:.
كان مروان جالس على الكرسى المقابل لسرير زينب كان ساند وجة على كفية ينظر لها وعلى وجة ابتسامة بلهاء خجلت زينب من نظرات مروان المطولة لها لترجع شعرها وراء اذنيها وتقول بخجل/انت هتفضل ببصلى كدة كتير
مروان ونو مازال مبتسم/انا مبسوط كدة
زينب بضيق واضح/اة لو اعرف مين اللى قفل عليا الباب ودبسنى فيك كدة اروح اطلع روحة بأيدي
اقترب مروان منها وجلس على طرف السرير ليقول بجدية/زينب انسى اللى حصل وانا مش هسيب اللى عمل كدة واذاكى
عقدت حاجبيها لتقول متسائلة/انت تعرف مين اللى عمل فيا كدة
هز رأسه ليقول بثقة/هعرفة متقلقيش
زينب /انت متعرفش انا خفت ازاى انا كنت هموت
امسك بيدها ليقول بلهفة عاشق/بعد الشر عليكي اوعى اسمعك تجيبى سيرة الموت تانى
ليتابع بثقة/اوعى تخافى طول ما انا معاكى فاهمة
فرحت كثيراً بكلامة واحست ولأول مرة بمشاعر تجاة مروان احست بصدق كلامة وشعور يتخللها بالامان وهى بجانبة
………………………………………………………………

 

 

 

 

وصل مالك بسيارتة امام المشفى نزلت حياة من السيارة وهى تجرى الى داخل المشفى سألت حياة بالاستعلامات عن زينب فاخبروها عن مكان غرفتها
بعد لحظات وصلت حياة غرفة زينب وفتحتها دون ان تخبط جرت مسرعة الى شقيقتها لتقوم باحتضانها وتقول بقلق/زينب انتى كويسة
ربتت زينب على يدها المحتتضنة لها لتقول/انا كويسة متقلقيش وبعدين انا مش قلتلك متجيش اكيد ماما عرفت
حياة/اطمنى هى معرفتش ودريت على الموضوع
انتبهت زينب على وجود مالك لتعقد حاجبيها وتقول متسائلة لانها استغربت وجودة/مالك انت بتعمل اية هنا
تذكرت انة ربما يكون جاء لشهد لتتابع /لو جاى لشهد هى مشيت من بدرى
مالك بجدية/لا انا كنت عندكم فى البيت لمى كلمتى حياة فجيت معاها عشان متبقاش لوحدها وخصوصاً ان الوقت اتاخر
نظرت زينب لحياة نظرة ذات مغزى فهمتها حياة على الفور تنحنت حياة بحرج من كلام هذا الاحمق الذى اوقعها غى اسئلة اختها الفضولية لتقول مغيرة للموضوع/انتى اغمى عليكى ازاى واية اللى حصل بالظبط
بدأت زينب تسرد لحياة ما حدث منذ اغلاق الباب واغلاق النور وصراخها حتى استيقظت لتجد مروان بجانبها
ربتت حياة على كتف اختها لتقول/حمدلله على سلامتك يا زوزا اجهزى انتى يا حبيبتى عشان نمشى
وانا هخرج برا شوية واجيلك تانى
هزت زينب رأسها علامة الموافقة ثم خرجت حياة ومالك ومروان من الغرفة لاحظت حياة تقرب مروان الواضح لزينب خاصة وانها راتة وهو ممسك بيدها ولاحظت خوفة عليها وقفت حياة امام مروان مباشرة
لتقول بجدية/مروان انت مش ملاحظ انك قربت من زينب زيادة عن اللزوم
لتتابع وهى تشير بيدها/واوعى تقولى احنا زمايل والكلام دة لانى شوفتك وانت ماسك ايدها انت عاوز منها اية
تنهد مروان ليقول بهدوء/بصى يا حياة انا مش هكدب عليكى انا كنت اعرف بنات كتير بس يشهد ربنا انى عمرى ما حبيت ولا واحدة فيهم وكلهم عارفين كدة كويس زينب بالنسبالى غير مل البنات دى ومتتقرنش بيهم اصلاً انا اول ما شوفتها ووقعت بين ايديا وحتضنتها اا
قاطعتة بحدة لتقول موبخة لة/ما تحترم نفسك اية خدها فى حضنك دى حتضنتها امتى ان شاءالله
تدخل مالك ليقلل من انفعالها ويقول/اهدى يا حياة واسمعى للاخر
امتثلت لكلامة لتقول حياة/اتفضل كمل
اكمل مروان وهو يعيد المشهد امام عينية ليقول بابتسامة/اول ما قربت وبصيت فى عنيها خطفتنى حسيت انى اعرفها من زمان قلبى اتعلق بيها اوى بقيت قرب منها يوم عن يوم وطبعا بصعوبة لان اختك ماشاءالله محدش يقدر يقرب منها خالص لحد ما لقيت نفسى حبيتها اوى مبقتش قادر استغنى عنها هتقوليلى حبيتها فى الوقت القصير دة وانت تعرف بنات كتير هقولك ايوة والله العظيم بحبها وهفضل احبها واقف جنبها واحميها لحد اخر يوم فى عمرى
نظر مالك بمروان وحسد ذلك الشاب الذى هو اصغر منة
فهو قد صرح عن حبة لمحبوبتة كم تمنى ان يكون مكانة ويخبر حياة بما يكنة لها من مشاعر لا توصف وحب ليس لة مثيل ولكنة سينتظر قليلاً بعد

 

 

 

 

افاق على صوت حياة تقول /عندى احساس قوى انك بتقول الحقيقة وان حبك ليها صادق وحقيقى
لتتابع بلهجة محذرة وهى تشير باصبعها/بس لو عرفت او بس شكيت انك بتلعب بيها وبمشاعرها هخليك تندم الباقى من عمرك
مروان بثقة/اطمنى يا حياة انا بحبها ولا يمكن اذيها
حياة/وانا واثقة فيك عن اذنكم ادخل اشوفها خلصت ولا لا عشان نمشى
توجهت حياة الى غرفة زينب بينما وقف مالك ومروان يتبادلا الحديث وتعرفا على بعض وعرف مالك انة شخص جيداً وصادق فى كلامة مرت دقائق قليلة وخرجت الفتاتان من الغرفة وتوجهوا جميعاً الى خارج المستشفى امام باب المستشفى حيث تقف سيارة مالك ومروان ويبدأ جدال جديد او بمعنى ادق خناقة جديدة بين هؤلاء العشاق المجانين
اشارت حياة الى سيارة اجرة كانت على مقربة منها تقدمت مالك ليعترض طريقها ويقول /انتى رايحة فين
حياة/هركب عشان نروح
مالك بجدية/انتى عايزة تركبى تاكسى لوحدك فى وقت زى دة
اشارت لة بيدها لتشرحة لة بنفاذ صبر/اولاً انا مش لوحدى معايا اختى ثانيا ميخصكش واوعى بقى من وشى عشان احنا اتأخرنا
اشار باصبعة ليقول بلهجة آمرة/حياة اتفضلى اركبى انتى وزينب عشان اوصلكم
تدخل مروان ليقول/نعم وانت توصلهم لية زينب وحياة هيركبوا معايا
سائق التاكسى بنفاذ صبر/ما تخلصونا بقى هتركبوا ولا لأ
مالك لسائق بحدة /اطلع يا اسطى من هنا محدش هيركب
نفذ السائق كلام مالك وتحرك يسعى للقمة عيشة
ثم عاود مالك ليتحدث الى مروان ليقول/اوعى من وشى يا مروان
مروان بنرفزة/لا مش هوعى زينب مش هتركب معاك
بدأ شجار بين مالك ومروان على من سيوصلهم لان ملا منهم يغير على محبوبتة من الاخر ولن يسمح لها ان تركب مع رجل غريب
قاطعتهم حياة لتقول بنبرة عالية/خلاص بقى اسكتوا انتو الاتنين فرجتوا علينا الناس محدش فيكم هيوصلنا احنا هناخد تاكسى يا ناخدها مشى عشان نرتاح منكم
تدهل مروان ليقول/انا عندى حل حياة تركب مع مالك وزينب تركب معايا
حياة وزينب معا/نعم
مالك مؤيد لفكرة مروان/مروان عندة حق يلا يا حياة اركبى
حياة بعناد/مش هركب واتفضل امشى
مالك/واضح ان راسك ناشفة متجيش غير بكدة
انحنى مالك ثم قام بحمل حياة على كتفية وسط ذهول مروان وزينب توجة مالك بحياة الى سيارتة وفتح الباب الامامى واجلسها بة وتوجة ليجلس خلف المقود

 

 

 

 

اشار مروان لزينب ويقول/اظن انها اتحلت وتقدرى تركبى معايا اتفضلى ولو اعترضتى هعمل زية وانتى عارفة انى مجنون واعملها
ذهبت زينب معة وركبت خوفاً من تنفيذ تهديدة لانة حقا فتى مجنون
فى سيارة مالك وبخت حياة مالك لتقول بعصبية/انت ازاى تعمل كدة انت اتجنتت
ادار السيارة وانطلق ثم يقول ببرود/ما احنا لو كنا هنفضل واقفين فى الشارع طول الليل لو مكنتش عملت كدة
حياة/تقوم تمد ايدك وتشلنى قدام الناس مفكرتش فى منظرى قدام اختى
نظر لها ليقول/طول ما انتى معايا ميهمنيش حد غيرك
زفرت فى ضيق ثم ادارت وجهها لتنظر الى طريق وتلك
البسمة تعتلى وجهها فهى سعيدة من تصرفات هذا العاشق المجنون
مر الوقت ووصلت السيارتان امام بيوت الفتاتان فتحت حياة الباب لتنزل ولكن اوقفها صوت مالك يقول/حياة انتى لسة زعلانة مني على اللى حصل النهارده
نظرت لة لتقول/هيفرق معاك اذا كنت زعلانة ولا لأ
مالك/ايوة طبعاً
حياة بنبرة تحمل الوم/انا اللى زعلنى انك صدقتها انت حتى مدتنيش فرصة اتكلم وافهمك اللى حصل ودة معناة انك معندكش ثقة فيا وانك مبتصدقنيش
نظر فى عينيها مباشرة ليقول بصدق ودقات قلبة تنبض بقوة/انا عمرى ما وثقت فى حد زيك انتى رجعتينى عيل صغير لما ختينى معاكى الملجا ولعبت مع الاولاد رجعتينى لعيلتى بعد ما كنت خسرتهم زرعتى الحب فى قلبى وخلتى يرجع يحب ويعشق بعد ما كنت نسيت ان فى حاجة اسمها حب انا اتولدت على ايديكى انتى يا حياة
نظرت لة وكادت تقسم انها تسمع دقات قلبها التى تتسارع الان كانت تحلق فى السماء السابعة من سعادتها بتلك الكلمات منة هو هو الذى احبتة
تابع ليقول /لسة زعلانة
حياة باعتراض/انا عمرى ما ازعل منك يا مالك
تابعت لتقول/عن اذنك بقى انزل اخد زينب ونطلع عشان زمان ماما هتجنن علينا
نزلت حياة من السيارة ومالك ايضا ذهبت حياة الى سيارة مروان لتجد زينب تتحدث مع مروان
لتقاطعهم وتقول/يلا ولا اية
زينب/انتى لسة فاكرة انا اتخنقت من القاعدة هنا
حياة /طاب يلا يا ام لسانين

 

 

 

مروان/متقوليش لسانين يا حياة قولى20لسان قولى مبرض دى لو حد كلمها كلمة ترد علية بألف
ضحك مالك ليقول/ هى هتجيبوا من برة ما اختها حياة
اكتفت حياة بالنظر لة وقررت الا تدخل معة فى جدال آخر صعد الفتاتان ثم سلم مالك على مروان وبعدها ركب كلا منهم سيارتة وانطلق الى بيتة
………………………………………………………………
كانت جالسة فى بهو الفيلا مع شهد ومديحة تحكى لهم ما حدث اليوم لها من حياة ولكن من وجة نظرها الكاذبة كانت تدعى البكاء والحزن امام شهد ومديحة وهم يحاولون تهدأتها
ربتت شهد على كتفها لتقول مواسية لها بالرغم انها لم تصدق كلمة واحدة مما قلتة
شهد/اهدى يا جانا بقى خلاص عدت
جانا بغضب/عدت ازاى يا شهد تقولى كدة بقى حتى واحدة زى دى حقيرة متسواش مستنضفش اشغلها عندى خدامة بتمشى مع كل راجل شوي…..
لم تكمل جملتها وقد حيث قاطعها…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد