روايات

رواية صغيرتي الفصل الثاني 2 بقلم نورهان محمد

رواية صغيرتي الفصل الثاني 2 بقلم نورهان محمد

رواية صغيرتي البارت الثاني

رواية صغيرتي الجزء الثاني

صغيرتي
صغيرتي

رواية صغيرتي الحلقة الثانية

(فجأة ود سمعت صوت باب الشقة اتكسر، ود صر*خت وحمزة سمع صوتها وهي بتص*رخ اتعص*ب اكتر وقلبه وجعه وكان بيسوق بأقصى سرعة….اما عند ود علي دخل الشقة وبعد محاولات منه لك*سر باب الاوضة اللي فيها ود ومريم..الباب اتكسر،ود جريت على مريم حضنتها جامد واخدتها جنب مامتها والتلاتة بيعيطوا بهيستريا…علي بي*شد مريم من ود..و ود ومريم بيصرخوا)
علي وبيشد مريم : هتيجي معايا يعني هتيجي معايا..انا لازم اح*رق قلبه عليكي
مريم بصراخ وعياط : سيبني يا علي بالله عليك سيبني
ود بصراخ وحمزة لسه معاها عالفون : سيبها يا علي(وبتشد مريم من ايده)، على جث*تي تاخدها من هنا
علي : يبقى انتي اللي اختارتي(وطلع سك*ينة وض*رب ود في بطنها ٣ مرات)
مريم بصراخ : ود، حرام عليك انت مش بني ادم انت مريض، سيبني بالله عليك الحقها
(حمزة كل ده عالفون وسامع كل حاجة، بقى يزعق بصوت عالي)
حمزة : ود..ود بالله فوقي انا جاي والله خلاص اوعي تسيبيني(وطبعا محدش سامعه)
(حمزة وصل وطلع يجري، واسر اخوه كان وراه، لان انس كلمه وقاله ان علي عند مريم وود”لانه مراقبه” ،، طلعوا اسر وحمزة لقوا علي بيشد مريم اللي بتحاول تلحق ود، حمزة ضر*به جامد وزقه لـ اسر كمل عليه ض*رب، حمزة بدموع وخوف جري على ود اللي كانت مش بتنطق وبتنزف جامد، شالها ونزل بسرعة حطها في العربية ورا ومعاها مريم وطلع على المستشفى)
“في المستشفى”
حمزة بصوت عالي : عايز دكتور بسرعة
دكتور : ايوا انا اهو ايه اللي حصلها
حمزة بترجي ودموع : مراتي بت*موت يا دكتور الحقها بالله عليك..مش عايز اخسرها
دكتور : حاضر حاضر ادعيلها بس

 

 

 

 

(ود دخلت العمليات وقعدت اكتر من ٣ ساعات بسبب انها اخدت اكتر من طع*نة ،، حمزة كان هيم*وت من الخوف وقعد يدعي ربنا كتييير اوي ،، مريم كانت منهارة و بتقول انا السبب ،، اسر طبعا كان اتصل بالبوليس وجه اخد علي ،، وانس كان جمع معلومات تودي علي ورا الشمس وراح قدمها للشرطة )
حمزة في نفسه ودموعه بتنزل : يا رب..يا رب مش عايز اخسرها..هتكسر لو سابتني..يا رب رجعهالي بالسلامة..هي بتحبك اوي يا رب..رجعهالي يا رب رجعهالي
مريم بعياط : انا اسفة يا ابيه والله اسفه، كل اللي حصل بسببي، سامحني يا ابيه
(حمزة في عالم تاني ومش حاسس باللي بيدور حواليه)
(اسر كان وصل المستشفى هو ووالدته)
مريم : رد عليا يا ابيه عشان خاطري..متسيبنيش كده(وانهارت في العياط)
اسر حضن مريم : شششش…بس اهدي، حمزة هيسامحك، اهدي يا حبيبتي بقى
مريم بعياط : انا خايفة على ود اوي يا اسر، خايفة اختي تروح مني وانا السبب في اللي حصل
اسر : اهدي يا حبيبتي هي ان شاء الله هتقوم بالسلامة، ادعيلها
مريم : انا عملت كده غص*ب عني، مكنش بإيدي حاجة، انا كنت مغصوبة وفاكرة اني كده بحميكوا
اسر وبعدها عن حضنه ومسك وشها بكفوفه : تقصدي ايه بالكلام ده يا مريم، يعني ايه كنتي مغصوبة، ويعني ايه كنتي بتحمينا
مريم : هفهمكوا كل حاجة بس ود تخرج بالسلامة….بس بالله عليك خليك جنب ابيه حمزة انا خايفة عليه
اسر : انا مش هضغط عليكي دلوقتي عشان التوتر اللي الكل فيه،، ومتقلقيش كلنا جنب حمزة
(والدة حمزة قربت منه واول ما حطت ايدها على كتفه..اترمى في حضنها وقعد يبكي)
“انس وصل المستشفى”
انس بلهفة وخوف: ود عاملة ايه يا اسر، خرجت من العمليات ولا لسه، طمني الله يخليك
اسر : اهدى يا انس، ود لسه في العمليات، ادعيلها ربنا يقومها بالسلامة
انس : يا رب..قومهالي بالسلامة..رجعلي امي الصغيرة بالسلامة..انا من غيرها هضيع يا رب
(وبعد كمان ساعة الدكتور خرج، كلهم جريوا عليه)
حمزة : طمني يا دكتور ود عاملة ايه،،بقت كويسة..صح!
الدكتور : انتوا مؤمنين بالله يا جماعة، احنا عملنا كل اللي قدرنا عليه، مكدبش عليكم الاصابة كانت شديدة اوي ومدام ود جسمها ضعيف مستحملش، هي هتتنقل للعناية المركزة وهتفضل تحت الملاحظة، ادعولها ال ٤٨ ساعة اللي جايين يعدوا على خير
(طبعاً كله خايف وهيم*وت من القلق على ود، انس سمع الدكتور وخرج يجري من المستشفى وجواه حاجات كتير متلخبطة”خوف، غض*ب، لهفة، ثور*ان”
مريم انهارت اكتر من العياط لدرجة انها فقدت الوعي، اسر جري عليها والممرضات لحقوها وركبولها محاليل، والدة حمزة بتعيط على بناتها الاتنين، حمزة في دنيا تانية مش مركز مع حد
انس راح على القسم اللي علي محبوس فيه وكل الظباط هناك صحاب انس، واول ما دخل شاف علي فضل يض*رب فيه ومحدش كان قادر يبعد انس عن علي، انس كان بيض*رب علي بكل الغض*ب اللي جواه، وبعد محاولات من الظباط انهم يبعدوه عن علي، اخيراً بعدوا انس عن علي اللي كان شبه بيطلع في الروح ووشه كله د*م، انس تعب وداخ لانه حصله هبوط مفاجئ من المجهود اللي بذله والخضة والخوف اللي اتعرضلهم، صحابه لحقوه قبل ما يقع، قعدوه على كرسي وكانوا بيفوقوه وشربوه مايه بسكر

 

 

 

اما في المستشفى مريم فاقت واسر ومامتها جنبها)
مريم بدموع وضعف : اسر انا عايزة اشوف ود، وديني عند ود
اسر : طيب كمان شوية انتي لسة تعبانة
مريم : بالله عليك يا اسر وديني عندها عايزة اشوفها
اسر : طيب استني انده لحد من الممرضات يجي يساعدنا
مريم وبتقوم من على السرير : لا مش هستنى، وديني لاختي حالاً
اسر : طيب طيب براحة بس هتتعبي تاني
(اخدها اسر وراحوا عند العناية المركزة، لقوا حمزة واقف قدام الازاز بيبص على ود وهو ساكت لكن دموعه بتخونه ورافضة سيطرته عليها، مريم شافته بكت بخفوت على حال اخوها واختها)
اسر : اهدي يا مريم كده هتتعبيه اكتر وهتزودي الضغط اللي هوا فيه
مريم : طيب سيبني وامشي، عايزة ابقى لوحدي معاه
اسر : انتي لسه تعبانة، مش هينفع اسيبك
مريم : انا كويسة والله، بس سيبني بالله عليك
اسر : طيب هسيبك وشوية وهرجعلك
مريم : حاضر، امشي بقى
(اسر ساب مريم ومشي، مريم راحت وقفت جنب حمزة بتبص على حمزة و ود والاجهزة اللي محاوطاها
حمزة من غير كلام شد مريم في حضنه، ومريم بكت في حضنه كتير)
مريم : انا اسفة يا ابيه، والله كان غصب عني، انا السبب في كل ده
حمزة : شششش…بس اسكتي، طول مانا جنبك اوعي تعيطي، طول ما حضني موجود…متفكريش تبكي غير فيه، حضن ابوكي اللي رباكي يا مريم
مريم وتبتت في حمزة : ان..انا خايفة اوي على ود يا ابيه، اللي حصلها بسببي، انا خايفة ود تسيبني وارجع لوحدي تاني، حضنها وحشني اوي يا ابيه
حمزة : باااااس…اهدي هي ان شاء الله هتقوم بالسلامة عشان هي عارفة اننا محتاجينها
مريم : يا رب يا ابيه
(و الاتنين بيبصوا على ود من ورا ازاز غرفة العناية)
_________________________
(عدى يومين و ود لسه مفاقتش،

 

 

 

وحمزة مروحش بيته من يوم ما ود دخلت المستشفى، انس كل يوم يروح يبص على ود من ورا الازاز ويمشي، مريم بتروح لود تقعد معاها طول اليوم وبتروح بالليل، اسر شايل الشغل لوحده لان حمزة مش بيروح وانس مش مركز في حاجة، والدة حمزة دايما تصلي وتدعي ربنا ان ود تقوم بالسلامة،
عدى كمان خمس ايام وود لسه مفاقتش..وكلهم مستنين ود تفوق،
علي اترحل للنيابة واوراقه راحت المحكمة، وبحكم ان كل الادلة سليمة اتحكم عليه علطول واخد ٢٥ سنة سج*ن لان ملفاته كلها مص*ايب من كل نوع
وفي يوم جهاز القلب اعطى انذار ان نبضات القلب بتقل بشكل سريع، الممرضات والدكاترة كلهم كانوا بيجروا على غرفة ود، عملولها انعاش اكتر من مرة لحد حالة القلب ما استقرت
طبعا حمزة كان موجود هو ومريم وشايفين اللي بيحصل والخ*وف مسيطر عليهم، لحد ما الدكتور خرج طمنهم ان حالة ود استقرت وانها بدأت تفوق وهتتنقل غرفة عادية وممكن يشوفوها، ود اتنقلت غرفة عادية لكن لسه مفاقتش تماما، حمزة ومريم اتصلوا بــ اسر وانس ووالدتهم، وكلهم راحوا المستشفى، ود فاقت وطبعاً التعب كان مسيطر عليها
حمزة قعد جنب ود عالسرير وانس قاعد جنبها من الناحية التانية، الاتنين باسوا راسها وكل واحد ماسك ايدها وباسها)
حمزة : الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي
انس : الحمد لله انك رجعتيلي بالسلامة، انا كنت ضايع في غيابك
ود بتعب : الله يسلمكوا، الحمد لله على اللي يجيبوا ربنا، ومتقلقوش انا قاعدة على قلبكوا
(حمزة وانس ضحكوا وباسوا راسها تاني،،،، مريم كانت واقفة في اخر الاوضة بتعيط ومقربتش من ود لانها فاكرة انها السبب،،،، ود شافت مريم بتعيط)
ود لــ انس وحمزة : يلا قوموا انتوا الاانين من هنا عايزة اتنفس
حمزة : ايه ده اختك بتتحول كده ليه يا انس
انس : مش عارف ايه ده، ما كنا كويسين
ود : قوموا بقى وبطلوا رغي
حمزة وانس قاموا من جنب ود، ود بصت لــ مريم وفتحت ايديها ان مريم تروح تحضنها،، مريم جريت على ود وحضنتها وهي بتعيط،،ود وهي بتمشي ايدها على شعر مريم
ود : بس بس ايه كل ده، انا زي القر*دة اهو، ليه العياط ده كله
مريم بعياط في حضنها : انا اسفة يا ود، انا السبب في اللي حصلك، بس والله كنت مغص*وبة
ود : ايه اللي بتقوليه ده، ده قدر ومكتوبلي، وانتي مش السبب في حاجة انتي كان مضحوك عليكي، وبعدين يعني ايه كنتي مغص*وبة!….فهميني
اسر : ايوا اتكلمي بقى يا مريم، انتي كنتي رافضة تقولي اي حاجة الا لما ود تفوق، وود فاقت اهي وكلنا موجودين…اتكلمي
مريم : انا هحكيلكم كل حاجة
“طبعاً كلكوا عارفين علي بيك*ره ابيه حمزة قد ايه، وكان عايز يض*ره ويح*رق قلبه بأي طريقة، فكر انه يضحك عليا ويلعب دور انه بيحبني وكده وبحكم اني لسة ١٩ سنة فهيضحك عليا بسهولة وهصدق انه بيحبني وهقف قصادكوا عشانه
، بس انا كنت عارفة كل الاعيبه، ورفضت وقولتله اني فاهمة هو بيعمل كده ليه، راح مهد*دني انه يأزي ابيه حمزة او اي حد من العيلة، بما ان كلكم بتسافروا كتير بحكم شغلكم، هد*دني انه يدبر حاد*ثة عربية لاي حد فيكوا وهو مسافر عالطريق الصحراوي، واني لازم امثل اني بحبه عشان يح*رق قلب حمزة عليا، والا هينفذ تهد*يده،

 

 

 

وبدأنا نمثل قدامكوا اننا بنحب بعض من وراكوا(بكاها زاد) بس والله العظيم حتى الفون كنت قافلاه معظم الوقت عشان ميتصلش بيا، لاني بكر*هه، وطبعاً سفرية اسكندرية جاتلي نجده اني ابعد من وشه شوية، وعلفكرة انا شوفتك وانتي بتخبي الفون بتاعي قبل ما نسافر يا ود، وفرحت من جوايا انك عملتي كده وطبعاً فهمت انكم بتبعدوني عنه لانكم مفكرين اني بحبه ومتمسكة بيه
، وده كل الموضوع، والله مفيش حرف ناقص، كنت فاكرة اني بحميكوا، سامحوني بالله عليكم،انا كل يوم كنت بتع*ذب وانا شايفة ابيه حمزة واسر وماما وهما دم*هم محر*وق بسبب تمسكي بالزف*ت ده، والله العظيم كان غص*ب عني”
ود شدت مريم في حضنها وبكت على اللي مريم واجهته لوحدها
ود : بس اهدي، كل ده حصلك وانا معرفش، طيب كنتي قولتيلي وكنا هنتصرف، خلاص اهدي بالله عليكي، حقك على قلبي انا والله، متعيطيش بالله كفاية تعب لحد كده
حمزة واسر حضنوا مريم
اسر : يا هب*لة علي مين اللي يقدر يأذينا، ده بيخاف ينزل الشارع في وجودنا
حمزة : على اخر الزمن انتي يا مفع*وصة تبقى بتحمينا
مريم ضحكت وسط دموعها : انا بحبكوا كلكوا اوي اوي
“بعد اللي مريم حكته، كبرت في نظر انس اوي، وحبها اكتر،،، واللي محدش يعرفه ان مريم كمان معجبه بــ انس”
انس : طيب يا جماعة بالمناسبة اللي مش مناسبة خالص دي، انا طالب ايد الانسة سوبر مان..قصدي مريم
(كلهم ضحكوا، ومريم اتكسفت وخدودها احمرت، وراحت قعدت جنب ود)
حمزة : طيب يا انس ادينا مهلة عشرة خمستاشر سنة كده نفكر فيهم
انس : نعااااام!…بقولكوا ايه انجزوا المأذون واقف برة بقالوا ساعة
اسر : كمان المأذون برة، اومال بتطلبها مننا ليه بقى
ود : بقولكوا ايه انجزوا انتوا الاتنين بقى، الواد بيحب البت
حمزة : طيب ناخد رأي العروسة طيب
(ود بصت لــ مريم لقتها مكسوفة وخدودها حمرة)
ود : انا عرفت رأي العروسة دخل المأذون يابني
حمزة : على بركة الله
اسر : وانا قلقاسة يعني مليش رأي…طيب انا مش موافق بقى

 

 

 

 

(انس قام راح ناحية اسر وشكله ميبشرش بالخير ابدا)
انس : ومش موافق ليه يا استاذ قلقاسة!…ولا شكلك عايز تدوق حاجة من اللي اكلتها لــ علي
اسر بتوتر : ايه يا جدع مالك اتحولت كده ليه، اهدى بس الكلام اخد وعطا، خلينا نتفاهم
انس : نتفاهم في ايه، كلهم موافقين، انت بقى ممانع ليه…انا بقول ادوقك حاجة احسن
اسر : مين الجب*ان اللي قال اني مش موافق، انا موافق طبعاً
(كلهم ضحكوا على اسر حتى انس ضحك عليه لانه كان بيمثل)
“ودخل المأذون وكتب الكتاب، والفرح اتحدد بعد ما ود تخرج من المستشفى،،،،،،،،،
و النهاردة الفرح، والكل مبسوط وفرحان،ود فرحانة بأخوها الصغير اللي ربته وكبرته وبقى راجل يعتمد عليه وبقى عريس زي القمر، وحمزة فرحان ببنته مش اخته اللي كان بيجيبلها شيوكلاته يصالحها بيها بقت عروسة جميلة جدا”
في رقصة الــ سلو
انس : انا مأخدتش حضن كتب الكتاب بمزاجي علفكرة
مريم : ومكنتش هتاخده غير بمزاجي علفكرة
انس : اممم…هنبدأ عناد، هسيبك بمزاحي بردو
مريم : تؤ تؤ بمزاجي انا
انس بضحك : بردو!…طب والله بحبك
مريم بكسوف : شكراً
انس : ايه شكرا دي، انا جوزك يا ماما، قولي اي حاجة بلي ريقي كده
مريم : مانا قولت شكراً بدل ما اسكت خالص

 

 

 

انس بيمثل الزعل : لا اسكتي احسن،، شكلك كده مبتحبينيش
مريم : لا والله بحبك اوي اوي كمان
انس بفرح : انتي قولتي ايه….بالله قوليها تاني
مريم : بحـ…بحبك يا انس
(انس فرح وشال مريم لف بيها و قالها بصوت عالي بحبك،،،والكل سقفوا والشباب صفروا)
وخلصت حكايتنا على فرحة ابطالنا♥️

اترك رد