روايات

رواية عشقني القاسي الفصل الخامس 5 بقلم آية سمير

رواية عشقني القاسي الفصل الخامس 5 بقلم آية سمير

رواية عشقني القاسي البارت الخامس

رواية عشقني القاسي الجزء الخامس

رواية عشقني القاسي الحلقة الخامسة

في المستشفى
بعدما خرج تميم ليسأل الطبيب عن حال علي
علي بخبث : بس واضح إن تميم بيغير يا سوسو
أسيل بتوتر ملحوظ : على مين بس يا علي
علي : على السفاح يا روحي ، ثم أكمل بغمزة : هتعملي نفسك هبلة يعني مشوفتيش ودانه وهي بتطلع شرار ازاى لما شاف محمد داخل معاكي
أسيل : يعني أنت كنت صاحي وشايفنا وهو بيزعقلي
علي بضحك : طبعًا يا حبيبة اخوكي أنا شوفت كل حاجة ، وعارف إن إنتي كمان بتحبيه
أسيل بارتباك وتحدثت لتُغير الموضوع : بس واضح محمد بيعزك أوي
علي بابتسامة على توترها : ماشي هسمح إنك تغيري الموضوع لأجل إنك متوترة ، وآه يا ستي محمد مش بس صاحبي ده أخويا ، بالرغم إننا مَكُناش مع بعض في نفس الكلية بس مَكُناش بنبعد عن بعض ، حتى قبل الكلية كُنا بنظبط مواعيد دروسنا ولازم نكون مع بعض في نفس السنتر ، أنا بحمد ربنا علشان رزقني بصاحب زي محمد

 

 

أسيل بهزار : أنا كده هغير من محمد
علي حضن أسيل : إنتي اللي ليا في الدنيا دي يا حبيبتي ومحدش هياخد مكانك
أسيل : ربنا يباركلي فيك يا عِلوة وافرح بيك بقا
علي بفزع : يا شيخة حرام عليكي افتكري سيرة كويسة
أسيل بضحك : إيه يا بني هو أنا كنت قولتلك روح انتحر
علي : اهو الجواز ده أنيل من الانتحار ، أنا ومحمد على العهد سناجل للأبد
وهنا كان صوت محمد مقاطعًا : لا يا معلم أحب أقولك إني شكلي وقعت خلاص وهخطب
علي واضعًا يده على قلبه : قلبي الصغير لا يتحمل ، خونت العهد يا محمد مكنش العشم يا صاحبي
محمد بضحك : أُوڤر أوي يا علي ، أكيد مش هعيش سنجل يعني ، هو أنا مليش نفس اتخطب زي الناس
علي : خلاص صعبت عليا عفونا عنك ، ها قولي مين اللي أمها داعية عليها
محمد : مش هتصدق مين
علي : اوعا تقول إنها جارتكوا اللي فلقتني بيها
محمد : بالظبط طلعت نَبِيه يا عِلوة ، أخر الأسبوع هروح اتقدم ادعيلي
علي بفرحة لصديق عمره وهو يحتضنه : ألف مبروك يا صاحبي وربنا يتمملك على خير
محمد : الله يبارك فيك يا عِلوة عقبال ما أفرح بيك بقا
علي : أبدًا أنا حاببني وأنا سنجل كده
محمد بغمزة حتى لا تفهم أسيل : يا عم ماشي هصدقك ، اسيبك أنا علشان المرضى بقا ، ثم قرّب منه حتى لا تسمعهم أسيل : اعترفلها يا علي قبل ما تضيع منك
علي بصوت منخفض : هحكيلك بعدين علشان أسيل متعرفش
محمد اعتدل في وقفته : طيب أسيبك أنا وابقا اجيلك متابعة في البيت بدل ما تيجي المستشفى
تميم مقاطعًا : وعلى إيه يا دكتور محمد مش عاوزين نتعبك معانا
محمد : ولا تعب ولا حاجة ده علي أخويا ، يلا عن اذنكوا
أسيل وهي تنظر لتميم : الدكتور فين
تميم : ما هو كان هنا ولسه ماشي

 

 

أسيل : هو محمد اللي كان متابع حالة علي
تميم بضيق خفيف : أيوا يا أسيل ويلا جهزي علي علشان نمشي
أسيل : بس محمد مقالش إنه علي ممكن يخرج
تميم : أنا قابلته وأنا خارج قبل ما يدخل لعلي وقالي إنه بقا كويس ويقدر يخرج النهاردة
أسيل باستغراب : طب وأنت كنت فين لما هو دخل
تميم حتى يُنهي تساؤلاتها : وإنتي مالك كنت فين يلا علشان نلحق نرجع البيت عندي مشوار مهم
في المنزل
في غرفة علي
ماجدة : حمد الله بالسلامة يا علي يا بني
علي : الله يسلمك يا مرات عمي
خالد : حمد الله بالسلامة يا علي ، ثم أكمل بعتاب وهو يحتضنه : مقولتش ليه إنك تعبان يا بني ، أبوك الله يرحمه موصيني عليك أنت واختك ، لما أقابله بقا أقوله مقدرتش أخد بالي من ولادك
علي بتأثر : بعد الشر عليك يا عمي ربنا يباركلنا في عمرك أنت ومرات عمي يارب ، أنا بس مكنتش عاوز اقلقك والله ، وبعدين الحمد لله جت بسيطة
خالد : الحمد لله وربنا يتم شفاك على خير ، ثم نظر إلى أسيل : أمال تميم فين
أسيل بانتباه : ها مش عارفة يا عمو هو وصلنا وخرج
خالد : ماشي يلا احنا نخرج علشان علي يرتاح
خرجوا وتركوا علي ولكن ملوك لم تخرج معهم
علي ببرود : خير في حاجة ، لو سمحتي اخرجي أنا عاوز أنام
ملوك بتوتر وهي تفرك يداها : أنا آسفة علشان شكيت فيك
علي وما زال على نفس حالته : أسفك مش مقبول ، ثم أكمل حتى يُنرفزها : ثم إن رأيك فيا ملوش لازمة بالنسبالي
ملوك بنرفزة : أنا غلطانة إني جيت اتأسفلك أساسا ومن غير تصبح على خير وتركته وذهبت
علي بابتسامة بعدما ذهبت : ولسه يا ملوك إنتي لسه شوفتي حاجة ، أنا هخليكي تحبيني ضعف ما بحبك
في غرفة أسيل
ذهبت إليها ملوك وهي غاضبة من علي دخلت دون أن تطرق الباب : أخوك ده دمه تقيل قوي
أسيل بخضة وهي تضع يدها على صدرها : بسم الله الرحمن الرحيم يا بنتي حد مسلطك عليا حرام عليكي ، في اختراع اسمه باب علشان الناس تخبط عليه

 

 

ملوك بنرفزة : مش وقته الكلام ده يا أسيل علشان هفرقع في وشك
أسيل بضحك على شكلها : طب اقعدي بس وفهميني علي زعلك في إيه
ملوك بغضب وهي تُقلد علي : لو سمحتي اخرجي بره ، أسفك مش مقبول بارد قوي بقا أنا أروح اعتذرله يطردني ويقولي إنه رأيّ فيه مالوش لازمة
أسيل : اهدي بس واحكيلي هو زعلان منك ليه
ملوك وبدأت تفرك في يداها وقصت عليها ما حدث
أسيل بشهقة : بقا كده يا ملوك تُشكي في علي ، احنا متربين مع بعض تشُكي فيه ازاى
ملوك : يووه خلاص بقا يا أسيل إنتي هتبكتيني مش كفاية اخوكي عليا
أسيل : طيب اديني سكت
ملوك قطعت الصمت : طب متزعليش أنا متعصبة ، اتكلمي معايا وأنا هسمعك
أسيل برفعة حاجب : تمام هو حل واحد إنك تفضلي ورا علي لحد ما يسامحك ، أصلا قلبه طيب ومش بعيد يكون سامحك اساسا بس بيربيكي علشان متشكيش فيه تاني
ملوك : تفتكري
أسيل اومأت : ايوا بالظبط افتكر جدا ، ثم أكملت بخبث : ده البنت اللي بيحبها لما بتزعله بيصالحها علطول ، ما بالك بقا إنتي بنت عمه
ملوك بغضب ودون أن تنتبه : يعني علي بيحب وأنا معرفش
أسيل بخبث : وإنتي يهمك في ايه ، ده اخوكي يعني
ملوك بانتباه لكلامها : ها اه طبعا علي اخويا ، ثم أكملت حتى لا تكشف نفسها : ويهمني اعرف مين البنت دي ، واذا كانت مناسبة ولا لا
أسيل : متقلقيش مناسبة جدا
ملوك بتأفف : أنا ماشية يا أسيل عاوزة أنام تصبحي علي خير
أسيل بعدما خرجت ملوك : والله شكلك بتحبيه يا ملوك ، وعلي كمان شكله بيحبك بس انتوا الاتنين دماغكوا انشف من بعض ، ثم تذكرت ما حدث في المستشفى وكلام علي لها : معقولة تميم بيحبني بس لا ده تميم مش بيطقني اصلا ومتجوزني ومجبور على الجواز ، بس ازاى ده كان غيران على رأي علي ومتنرفز أوي لما شاف محمد داخل معايا ، وبعدين حتى ولو بيحبني أنا مش بحبه ده بيزعقلي كل شوية ولسه مزعقلي في المستشفى ، وأنا اصلا مدايقة منه اواى يزعقلي كده وأنا اصلا غلطانة علشان سألته كان فين ، وحتى لو بحبه كلها كام شهر ونطلق فبلاش أعلق نفسي بيه ، جوازنا كان علشان الوصية وادينا نفذناها وكلها كام شهر ونطلق

 

 

في منزل زين
زين : ولما أنت بتحبها مش عاوز تقولها ليه
تميم : مبحبهاش يا زين أنت ليه مصمم إني بحبها
زين : أمال الكلام اللي بتقوله ده ، غيرتك عليها دي إيه ، قلقك وفضولك إنك تعرف كل حاجة في حياتها ، تفكيرك فيها علطول ، بتروح تستناها في الجامعة ومبتخلهاش تشوفك بتدايق لما بتزعقلها ولما بتزعل منك بتبقا مش على بعضك بتبقا عاوز تعمل أي حاجة علشان تسامحك زي حالك دلوقتي خصوصا بعد ما زعقلتها في المستشفى مرتين ده كله اسمه إيه ، ثم تنهد ووضع يده على كتف تميم : يا صاحبي كفاية تعذب نفسك وتعذب قلبك معاك ، إيه اللي يضمنلك إنها مش بتحبك ، لو مقولتلهاش مش هتعرف إذا كانت بتحبك أو لا ، اعترف مش هتخسر حاجة اهو تريح نفسك
تميم بتفكير : تفتكر بتحبني زي ما بحبها
زين : نظراتكم لبعض يوم الحفلة تقول انكوا واقعين في حب بعض بس إنتوا الاتنين مش عاوزين تعترفوا
تميم : ماشي يا زين أنا همشي دلوقتي اليوم كان صعب النهاردة
زين : ماشي يا صاحبي وفكر في كلامي ، بكرة إن شاء الله هاجي أنا وسها نشوف علي
تميم : تنوروا ، تصبح على خير

 

 

وتركه وذهب لمنزله
تميم بتساؤل لنفسه : هو أنا بحبها فعلًا ولا مش بحبها ، طب هي بتحبني ولا لا ، ثم تذكر كلام صديقه زين وقال : أنا لازم أخد خطوة زي دي لازم اعرف إذا كانت بتحبني ولا لا ولو طلعت بتحبني هعترفلها ، ثم تذكر المكالمة التي أتته في المستشفى وكانت من صديقته أخبرته أنها قادمة من امريكا في الصباح حتى يستقبلها في المطار ، فهي شريكته وصديقته .

يتبع
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية عشقني القاسي)

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *