روايات

رواية ندمان إني حبيت الفصل الثاني 2 بقلم إسراء إبراهيم

رواية ندمان إني حبيت الفصل الثاني 2 بقلم إسراء إبراهيم

رواية ندمان إني حبيت البارت الثاني

رواية ندمان إني حبيت الجزء الثاني

ندمان إني حبيت
ندمان إني حبيت

رواية ندمان إني حبيت الحلقة الثانية

 

وصلت عزه المدرسة لكي تأتي بابنها ولكن وقفت مصدومة ورجليها لم تحملها على الوقوف…..
فكان يوجد حريقة في المدرسة والأطفال في الداخل يصرخون من الخوف.
وكانت الأهالي في الخارج يصيحون ويريدون أن يدخلوا لأولادهم.
جنى بخوف من المنظر قالت: ماما ماما أخويا فين؟
عزه بخوف شديد وقلق ذهبت للأمن وقالت: هاتولي ابني عايزه ابني.

 

 

الأمن: ابعدِ يا أستاذه عشان نعرف نشوف شغلنا وهنحاول نخرجهم.
خرج أحد رجال المطافي وقال بذعر: في أطفال ماتوا جو بس مش كلهم ولكن أكثرهم أطفال في أولى وتانية عشان كانوا جنب المكان اللي حصل فيه الحريق.
عزه مبقتش قادره تقف أكثر على رجليها ووقع أغمى عليها لأن من الممكن أن ابنها يكون منهم.
بعض الناس جلست بجوارها يفوقوها وبنتها ماسكة إيدها وبتعيط وبتنادي عليها: ماما قومي عشان نجيب أخويا ونروح.
عند شريف ونرمين كانوا بيتغازلوا في بعض.
نرمين بدلع: حبيبي ما تطلع تشوف عزه عملت أكل إيه وخليها تجيب لينا عشان ننام شوية.
شريف وهو يضع قبلة على خدها قال: عيوني.
خرج شريف من الغرفة ولكن وجد موبايله بيرن وكان صديقه وابن خالته.
شريف: أيوا يا حاتم يعني دا وقت ترن عليا فيه.
حاتم بضيق: والله معندكش دم يا بارد يعني أنا ضميري مأنبني عشان كنت شاهد على زواجك
يعني بالله عليك حد يسيب مراته الطيبة عزه أم الكرم ويبص برا.

 

 

شريف بضيق: ياعم مش ناقصة محاضراتك وبعدين يا سيدي ما أنت عارف اللي فيها عايز أعيش قصة حب وعيشتها واتجوزت اللي حبيتها وبعدين يعني عزه بردوا على عيني وراسي مش هقلل منها أبدًا.
حاتم: بردوا يا عم أنا بعتبرها زي أختي وزعلان عشانها يعني زمانها دلوقتي مجروحة.
شريف: يابني هتتعود عالوضع واحده واحده يعني أنا لا أول ولا راجل يتجوز على مراته متكبرش الموضوع وبعدين نرمين بردوا طيبة وبعدين يعني يرضيك نفضل أنا ونرمين نحب بعض كدا في السر ونعذب نفسنا.
حاتم: ياعم براحتك قولي بس هى عزه عملت إيه؟
شريف: زعقت شوية وزعلت وهصالحها عادي بكلمتين وأراضيها وهى يعني بتتصالح بسرعة.
وبعدين خليك في حالك عايزني أبقى زيك وأفضل أحب في واحده متجوزة وكمان معها ولد.
حاتم: أنا بحبها من قبل ما تتجوز يا شريف أكيد يعني مش هبص لواحدة متجوزة وأروح أحبها بس أنا اللي حبيتها والمفروض تبقى ليا أنا وهتبقى ليا.
شريف: افضل احلم كدا كتير لغاية ما تعجز وهى عايشة حياتها يعني أكيد مش هتسيب جوزها وابنها وتتطلق عشان خاطر الحب بتاعك.
حاتم: كفاية يا شريف ملكش دعوة بموضوعي أنا هعرف أخليها ليا وبكرة تقول إن قد كلمتي سلام بقى.
شريف بسخرية: سلام يا أخويا بيدور على ماضي ملوش وجود وخليك تتعذب طول حياتك وعيش في وهم.
(حاتم أحد أبطال الرواية بيعيش في حلم غير واقعي يبلغ من العمر 30 عامًا لم يتزوج بعد لأنه مُصر على إن حبيبته هترجعله في يوم من الأيام ويعيشوا قصة حبهم، ذو شعر طويل وابتسامته هادية بتحسسك بالأمان وحبه صادق ومتمسك به ولكن ليس في صالحه.
يكون ابن خالة شريف ويعرفوا أسرار بعض وهنعرف الباقي بعدين)

 

 

دخل شريف المطبخ لكي يبحث عن عزه لأنها مش ظاهرة في البيت.
فبص في ساعته وعرف إن دا وقت خروج ابنه من المدرسة واتصل عليها يشوف هتتأخر ولا إيه ويعرف ليه مقالتش ليه إنها خارجة.
اتصل شريف عليها ولكن أتاه صوت شخص آخر.
قال شريف باستغراب: حضرتك مين وموبايل مراتي بيعمل معك ايه؟!
ولكن شريف اتصدم بعدما أخبره ما حدث وعرف خبر ابنه خرج بسرعة وهو يجري دون أن يعرف نرمين وكان قد أخذ مفاتيح عربيته
وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت سيارة أخرى بسرعة أمامه وحدث……..
ياترى هيحصل إيه معه وهل هيتفادى العربية أم لا؟!

 

 

وهل ابنه حي أم ميت؟!
وهل سيطلق نرمين أم ما؟!
وهل هى تحبه أم تكذب عليه وتخدعه؟!
وهل عزه ستكمل مع شريف أم ماذا؟!

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: