روايات

رواية نغم العاصم الفصل الخامس 5 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل الخامس 5 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت الخامس

رواية نغم العاصم الجزء الخامس

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة الخامسة

“نروح مع أكرم للفيلا بتاعته”
كان الكل نايمين ساعة ما وصل اكرم وهو سكران بعد ما خلص سهرته ودخله يغني بصوت عالي، وهو طالع لأوضته سمع صوت والده بيتكلم مع حد في اوضة المكتب، فوقف ورا الباب يسمعه بيقول ايه؟!
علي: انا مقولتش يموت
-:كان لازم يا حج
علي: ليه؟
-:لانه عرف احنا مين وحاول يهرب
علي: وبعدين؟
-:ولا حاجه حبيت اهوشه عشان يخاف قامت المطوه سارحه مني وجابت رقبته وثواني ومات
علي: وعملتوا ايه ف المصيبه دي؟
-: مش عارفين يا حج مستنين الاوامر
علي: طيب شوفلك مكان تاني غير ده
-:وفلوسنا يا حج
علي: مفيش فلوس
-: لا كده الرجاله يزعلوا وانت عارف اللي هيحصل
علي بقلق: طيب خلاص هبعتلك فلوسك
-: تمام كده نبقا حبايب، سلام يا حج
علي: سلام
******************
خلص الحج علي مكالمته وفتح الباب فجأه فوقع اكرم قدامه عالارض فسأله الحج علي بتوتر: انت هنا من امتى؟
أكرم بأبتسامه: من ساعة القتل، هو ده اللي عملته فيه
علي بقلق: لا يابني انا مكنتش اقصد اقتل
مسك اكرم رأسه من الصداع بسبب الخمره الكتيره اللي شربها وقال: عادي ولا يهمك هي يعني اول مره؟
علي: قصدك ايه؟
قعد اكرم على كرسي وقال: انت عارف انا اقصد ايه؟

 

 

 

علي: لا معرفش وضح كلامك
قال أكرم وهو تحت تأثير الكحول: حادثة كامل عشان الميراث، وابنه سيف واللي حصّله لما بعتنا رجاله تخلص عليه هو وصاحبه وهما بره مصر، وفي الاخر قالوا انه ماس كهربائي مسك في البيت واتفحموا، وصفا مرات عادل اللي اتجوزتها عشان استكترتها عليه بعد ما حليت في عينيك وفرقت بينهم ومات بمرضه لوحده، ودلوقتي قتل خطيب نغم
علي: ما تتكلم عدل انت ناسي انهم اعمامك
ضحك اكرم وقال: اعمامي ايه بقا ما انت عارف اللي فيها، وعارف انهم……
حط الحج علي ايده على فم ابنه وقال: اخرس هتفضحنا
ابعد أكرم ايد علي عنه وقال: متقلقش كله نايم بس قول ايه اللي حصل
حكى الحج علي لأبنه عن اللي حصل وبدأوا يفكروا مع بعض لحد أكرم ماقال: انا نازل رايحلهم
علي: ليه؟؟
أكرم: لما ارجع هقول لك
******************
في الوقت ده كانت صفا قلقت بسبب صوتهم العالي وقامت تتسحب على اطراف رجليها عشان تعرف بيقولوا ايه، واول ما سمعت كلامهم حست ان الدنيا بتدور بيها ورجليها مش شايلاها فجت على نفسها ورجعت الاوضه بهدوء وقعدت عالسرير ودموعها نازله مغرقه وشها وسرحت في ذكرى مع عادل
Flash Back
صفا: انا مش عاوزه اعيش معاك خلاص
عادل: فهميني ليه طيب؟
صفا: كفايه عليك اللي تعرفهم واللي بتسهر معاهم كل ليله ووصل بيك الحال انك تبات بره كمان
عادل: مين اللي قال لك الكلام ده؟
صفا: مش مهم مين، انا عرفت وخلاص ومن فضلك طلقني من غير شوشره
عادل: انتي بتسبيني ف اكتر وقت انا محتاجلك فيه
قالت صفا وهي بتلم حاجاتها وحاجة ابنها حسام: لا

 

 

 

عادل بأستعطاف: طيب سيبي الولد معايا
صفا: عاوزني اسيبه معاك عشان يطلع زيك
وفجأه دخل حسام وهما بيتكلموا وجري على حضن ابوه وهو بيعيط وبيقول: ماما، انا هقعد مع بابا
صفا: اخرس، يلا عشان نمشي
عادل وهو بيحضن ابنه بقوه ويقول برجاء: متسبنيش انا بحبك وحياة حسام انتو حياتي
شدت صفا حسام من حضن عادل بالعافية وقالت: انا هستنا ورقتي في بيت بابا
خرجت صفا من باب الشقه وهي بتعيط ورزعت الباب وراها، وبعد كام شهر على طلاقهم، سمعت صفا ان عادل بيموت في المستشفى وطالب يشوفها، فحنت وندمت وقررت تروحله، بس ملحقتهوش وكان مات فقعدت جنبه عالسرير وهو ميت وحضنته وقالت وهي بتعيط: لا متسبنيش، سامحني، انا ظلمتك
طبطب كامل على كتفها وقال: قومي معادش ينفع الكلام خلاص
أنهارت صفا وخلاص هيغمى عليها لولا اختها فريده لحقتها وسندتها وراحت بيها لأوضة تانيه، وبعد كام يوم كانت صفا عند فريده في بيتها وبيتكلموا فقالت فريده: تعرفي ان عادل كان بيحبك اوي
صفا بحزن: ايوه عارفه، الله يرحمه
فريده: ومخانكيش زي ما انتي فاكره
صفا: عرفتي ازاي؟
فريده: لأنه بعد ما طلقك جه هنا واتكلم مع جوزي وهو بيعيط وحكاله عن مرضه
صفا: مرض ايه؟
فريدة: كانسر
انصدمت صفا وعيطت كتير وقالت: كملي
فريده: قال له انه هيوقف العلاج طالما انتي خرجتي من حياته هيعيش لمين، وقال له انه بيحبك اوي وعمل حاجه يمكن تسامحيه بيها
صفا بحزن: ايه؟
فريده: كتب كل حاجه ملكه بأسمك واسم ابنه حتى البيت اللي كان عايش فيه معاكي كتبه بأسمك
عيطت صفا اكتر وقالت: الله يرحمه
ومرت الايام وماتت مرات الحج علي في ظروف غامضه، فأستغل علي الفرصه وقرب من صفا ووقعها في حبه واتجوزها بحجه ان الولاد يتربوا مع بعض احسن
Back to the present

 

 

 

فاقت صفا على صوت الحج علي اللي كان واقف قدامها بينادي عليها بغضب، فانتبهت وردت عليه: انت واقف من امتى؟
علي: من زمااااان، من ساعة الله يرحمك يا عادل
صفا بقلق: ايه؟
علي: مالك كنتي سرحانه في ايه؟
صفا: ابدا ولا حاجه ده عادل جه على بالي فطلبتله الرحمه
علي: وايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟؟
صفا: انا كنت نايمه وقلقت قمت اشرب وقعدت شويه مع نفسي، تصبح على خير
علي: وانتي من اهله

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد