روايات

رواية صديقتي الفريدة الفصل الثاني 2 بقلم زينب رمضان

رواية صديقتي الفريدة الفصل الثاني 2 بقلم زينب رمضان

رواية صديقتي الفريدة البارت الثاني

رواية صديقتي الفريدة الجزء الثاني

صديقتي الفريدة

رواية صديقتي الفريدة الحلقة الثانية

-اى دة انت!
=فريده اى اللى جابك هنا
-انت اى اللى جابك هنا دة بيتنا وامشي يلا من هنا هنرش ميا
=اسمعى يابنت انتى أنا مستحملك عشان مش بضرب واحده نسوان خلى بالك
-واحده نسوان؟!
=انتى لسه هتستغربى روحى نادى حد كبير ياشاطرة
كنت لسه هرد واعترض لقيت عمرو اخويا جاى من وراه واخده بالحضن وانا لوهله دماغى عملت ايرور يجدع والله
-اى ي مازن الغيبه دى كلها
=والله الكليه انت عارف بس اهو جيت وهقعد معاك كذا يوم كمان
-والله مفاجأة جميله
لقيته بصلى وقال:اى يافريده مالك
=ها لا مفيش أنا داخله
دخلت وبلغت ماما أن صاحب عمرو جه ورحت اجهز ليه اوضه الضيوف والفطار
بعدها قعدت مع نفسي استغربت يعرفه بعض منين وعمرو عمره م حكالى عنه
طبعا اليوم عدى فضلت ف اوضتى وجه عبدالرحمن قعد مع اخويا ومازن شويه
صحيت تانى يوم على الخبر اللى هيقلب حياتى بابا خسر كل فلوسه ف التجارة طبعا مستحملش الخبر واتنقل المستشفى
جريت بسرعه وراهم ووصلنا المستشفى الدكتور طول شويه جوة وبعده طلع وقال
=متقلقوش المريض جاتله جلطه بس الحمدلله لحقناها هنستنى 24 ساعه تحت الملاحظه ونشوف لو فيه اى مضاعفات ولا لأ

 

 

 

طبعا فضلت اعيط ومستحملتش بابا دة مكنش اب بس لا دة كان صاحبى يمكن مليش صحاب بس ربنا عوضنى ب بابا وعمرو هما أصحابى وكل شئ ليا
فوقت من اللى أنا فيه على صوت مازن بيقول
-روح يا عمرو رَوّح مامتك واختك وانا هفضل مع باباك لحد ما ترجع متخافش
اتكلمت وقولت
=لاا أنا هفضل معاه ومش هتحرك من هنا
-ملوش لزوم قعدتك هو الدكتور طمنا وأن شاء الله بكرة تعالى
لقيت عمرو بيرد ويقول
=أنا هروح اوديهم وارجع هو فعلا ملوش لزوم القعده كدة
وبين كلامنا أنا وعمرو لاحظت أن عبدالرحمن حتى متكلمش ولا كلمه ولا قال اوديهم أو حتى نطق من اول ما جينا ودة خلانى استغرب بس بعدها مهتمتش ماهو مش وقته
وبالفعل روحنا بس فضلت اليوم كله ارن كل شويه على عمرو واطمن على بابا
وعدى اليوم واول ما صحيت مستنتش ماما ورحت لبابا المستشفى لقيته فاق وبقى بخير شويه
بوسته من رأسه وحضنته وقولت
– حمدلله على سلامتك كدة تخضنا عليك ياراجل انت
= الحمدلله على كل حال يبنتى
– لا قوم كدة يلا البيت وحش من غيرك الاااه
دخل عمرو
– اى دة وانا مليش من الحب جانب ولا اى
= بس يلا دة حبيبي انا بس
-طيب شوفى من اللى هيجيبلك الشوكولاته

 

 

 

قومت جريت عليه وقولت
=الواحد طول عمره يقول الولا عمرو دة قمر ولو هشحت كدة محبش غيره
-كلبه شوكولاته والله
فضلنا هزار كدة عشان نطلع بابا من اللى هو فيه شويه
طبعا كل دة تحت ابتسامه مازن كانت غريبه
بابا طلع معانا بشرط الراحه التامه
ابتدت تعدى الايام وبابا كل يوم بيبقى احسن من الاول ومازن فضل مسافرش ووقف مع عمرو اخويا كل دة بالاضافه لاختفاء عبدالرحمن.
جه ف يوم لقيت بابا طلبنى ولما رحت لقيته قاعد مع عمرو ومازن وبيقولى
-هقولك حاجه يبنتى انتى عارفه أن كل شئ قسمه ونصيب صح
= اكيد ي بابا بس ليه بتقول كدة
-عبدالرحمن فسخ الخطوبه وخطوبته على بنت الدهشور النهاردة.
=اى؟!
طيب يلا أما نقوم نخرج ونتبسط فرفش ي حاج
– انتى بتقولى اى يبنتى انتى مش زعلانه
= وهزعل ليه يبابا دة نصيب وعادى لسه اللى يستحقنى مجاش
-ربنا يكملك بعقلك يارب
طلعت اوضتى وعيطت مش عشانه اصل احنا مكنش بينا قصه حب واو يعنى بس وجعنى الطريقه اللى اتسابت بيها ولا البنت اللى راحلها اللى دايما معروف عنها انها مش بتحبنى عشان شايفانى مغرورة مع أنى حاولت كذا مرة أننا نبقى صحاب
واللى زعلنى اكتر واكتر نظره بابا ليا أنا عارفه أنه مصدقش كلامى لما قولتله مش هممنى بس النظره كانت فيه منها زى كسره عليا ماهو عبدالرحمن مكملش عشان كدة مبقيتش من مستواه المادى بعد خسارة بابا فلوسه

 

 

 

ابتدت الايام تجر الايام كان مازن مشي من بدرى وانا اهو راجعه الكليه بحس انها بتفصلنى لأن داخلاها عن حب
كنت بحاول على قد ما اقدر اركز ف دروسي ومازن مكنتش بشوفه كتير زى الاول
ف يوم كنت خلصت كليتي وقولت اتمشي شويه والوقت خدنى ومحستش بيه ف كنت راجعه متأخر للسكن لما لقيت شويه شباب بيرزلوا منكرش أنى كنت خايفه بس مكنتش مبينه لحد ما ظهر مازن وخلانى وراه واتكلم
-محتاجين حاجه ي شباب
=آه البنت اللى وراك دى يستا تبعنا
-طيب زى الشاطر كدة تاخد اللى معاك وتمشي من هنا
= ولو ممشناش
-يبقى متلوموش الا نفسكم
حصلت خناقه بينهم بس اكيد الكتره بتغلب بس الحظ كان كويس كان فيه دوريه شرطه معديه وهما خافه وجريوا
كنت بعيط من الخوف عليه رحنا المستشفى وظبط جرحه وبقى كويس وفضلت معاه ف الاوضه بعد ما الممرضه مشيت لقيته شويه وهياكلنى
=ممكن اعرف كنتى برة للوقت المتأخر دة ليه
-ك كنت بتمشي ومخدتش بالى من الوقت
=لو مكنتش جيت كان اى ممكن يحصل هاا
لقيتنى عيطت من مجرد التخيل ولو فعلا لولا ستر ربنا وأنه جه كنت هعمل اى
لقيته اتخض وقالى
=اسف مكنتش اقصد بس مكنش ينفع اللى حصل دة خلاص متعيطيش
-لا انت كلامك صح شكرا ليك حقيقي

 

 

 

بعد كلام معاه لقيتنى هديت وقالى أنه حكى لعمرو على أنه ساعدنى وأنه كان بيشوفنى ف الكليه وكدة
بعدها روحت وهو روح بيته واليوم دة مروحتش الكليه
وابتدت علاقتى مع مازن تزيد حسيته عِلِي ف نظرى من وقفته مع بابا ومعايا
خلصت السنه على خير وروحت بلدى تانى وكدة
وجه ف يوم كنت ف اوضتى لقيت عمرو خضنى وقالى
-اجرى تعالى شوفى اى اللى بيحصل تحت
اتخضيت وجريت وراه كنت بالاسدال لانى كنت لسه مخلصه صلاه نزلت ولقيت بابا وماما وو
اى دة مازن بمجرد ما نزلت لقيته قام وجه قرب منى وقالى
-تقبلى بأن تكونى لي حواء وان اكون لكى ادم؟!
اتصدمت حقيقي وكنت سيكا وهعيط يجماعه اتكسفت ماهو أنا بنت وكدة يعنى
وشى احمر طبعا بصيت لقيت كله فرحان تقريبا ما صدقوا يخلصوا منى
ابتسمت وقولت موافقه بصوت خجول

 

 

 

بعدها لقيته جايب المأذون وفجأه لقيتنى اتغفلت وبقيت مدام وانا لسه ف صدمتى ي جماعه
طبعا قعدنا وعرفت أنه أتقدم ليا ورفضته من غير ما اشوفه وأنه اتقدملى وعرف انى اتخطبت
يوم ما كتبنا الكتاب لقيته بصلى بنظره كإنه بيقولى أنتِ أعظَم إنتِصارَاتى
“كُنتَ كَالغَيثَ الذِى مَلَأ حيَاتِى بِالنُور كُنتَ أَنتَ صُدفَتِى الفَرِيدَة♥️”

اترك رد