روايات

رواية أنا الإعصار الفصل العاشر 10 بقلم اسراء هاشم

رواية أنا الإعصار الفصل العاشر 10 بقلم اسراء هاشم

رواية أنا الإعصار البارت العاشر

رواية أنا الإعصار الجزء العاشر

أنا الإعصار
أنا الإعصار

رواية أنا الإعصار الحلقة العاشرة

سعديه لقت اللي بيحط ايدة علي كتفها…. ماما التفتت سعدية وشافت ابنها حبيبها من حملت فيه تسع شهور… وهي تتمني حضورة….. من سهرت الليالي عليه عندما يتعب…. من كان لا يهمها غيرة فقط….
سعديه بدموع كريم حبيبي يا ضنايا… كنت هموت من خوفي عليك يا ابني احمدك واشكر فضلك يارب
كريم وهو يمسح دموعها ماما انتي بتعيطي ليه….. سعديه ببكاء بعيط علي بعادك عني يا ابني الحمد الله انك رجعتلي بسلامه…. بس انت رجعت ازاي
كريم متقلقيش علي ابنك يا ماما انا راجل وكمان عمو الي هناك ده الي انقذني وجبني ليكي…. وكان بيشاور ناحية اكرم اللي كان واقف من الاول هو وادهم وشعاع….. فقالت
سعديه بامتنان ربنا يخليك يا بيه ويديك علي قد نيتك… ربنا يخليكي يا شعاع هانم وينصرك علي مين يعديكي….
شعاع بلطف خلاص يا سعديه وكمان انا وعدتك ان ابنك هيرجع لحضنك بخير ووفقيت بوعدي
شعاع بس اهم حاجه يا سعديه انك متعرفيش حد ان ابنك رجعلك وبذات فريده وشاديه وشيرين عشان ميقربوش منكم ودلوقتي هتروحي مع السواق بتاعي هيوديكي بيت بعيد عن هنا شوية وهتفضلي فيه انتي وابنك وكل شهر هيجيلك مرتبك بس لازم تستقيلي من هنا بشكل عادي…. فهماني يا سعدية….
سعديه وهي بتحضن ابنها فهماكي يا هانم
ادهم دلوقتي يا سعديه ابنك هايروح البيت الي هتعيشو فيه ومعاه مربيه تخلي بالها منه… وانتي بعد ما تسيبي القصر السواق هيوديكي….
نروح اوضه فريدة…. وكانت قاعده علي السرير ومعها هاتفها… وكانت تتصل باحد…. وبعد مده اتاها الرد فقالت
فريدة: سامح انا عاوزك تقتل الولد الي عندك….
سامح بتوتر بس يا هانم…. ايه
فريدة بنفاذ صبر انجز يا سامح في ايه….
سامح بصراحه يا هانم الولد هرب مننا والحارس الي كان بيحرسه لقناه مضروب علي راسه…..
فريدة بغضب انت بتقول ايه…. ازاي يا متخلف انت عيل صغير يهرب منكم… هااااا رد عليا….
سامح بخوف ماهو…. ماهو…..
فريدة انت لسه هتماهمه كتير…. اسمع انتو تختفو دلوقتي وسيبك من حكايه الولد خلاص هو كدا كده مش هيعرف يرجع لامه…. يلا اتزفت اقفل… ومتتصلش تاني انا بس لما اعوذك هتصل بيك…. يلا… وقفلت فريدة الهاتف بغضب وحدفته علي الارض اتكسر ميت حته….. فاكملت بقولها خطتي دي باظت…. واضح ان الحظ كان معاكم المرادي…. بس مفيش حاجه بتفضل علي حالها….. وانا وانتي والزمن طويل يا شعاع……. بس لازم دلوقتي….. البنت الي اسمها سعديه دي لازم تسيب البيت…. لانها هتكون خطر….. لاااااازم…….
وكانت شاديه تنزل من عالسلم وذهبت للجلوس مع العائله وكان الجميع ينظر لها نظرة احتقار ولكن هي مخدتش بالها….. فضل الجميع يتحدث فامور عده….. لحاد ما سمعو صوت ضجه كبيرة عند باب القصر…. فذهب الجميع ناحيه الصوت….. ولقو الي خلاهم فاتحين بوقهم عالاخر من الصدمه….. وهو ان نغم كانت واقفه مع الحراس وفيه عربيه كبيرة وبينزلو منها ضرغام اللي كان جوة قفصو…..
الكل بصدمه ايه ده اي اللي جابو القصر…..
نغم شعاع هي اللي طلبت مني اجيبو هنا لاننا هناخدو معانا القرية الكل واقف متنح من صدمتهم
شاديه بخوف وغضب ازاي يعني النمر ده يفضل معانا ده شكله متوحش اوي ممكن ياكل اي حد فينا
شيرين بخوف ورعب من شكل النمر المخيف ايوة شاديه معاها حق ازاي يعني نمر يفضل معانا فالقصر النمر ده لازم يتقتل
شعاع بغضب وصوت مخيف اياكي تتجراي وتقوليها تاني يا شيرين اياكي حتي تفكري بس مجرد تفكير ان حد يقدر يقرب من ضرغام او يمسو وعنيها كانت حمرا من شده غضبها وبتقرب منها وبتقولها بصوت كفحيح الافعي ساعتها هيبقا كتب موتو بايدو اللي يفكر يقرب من ضرغام لاني ساعتها مش هرحمو وهيشوف غضب وحجيم الاعصار وقتها…..
شيرين بتحس برهبه وخوف من شعاع وبيكون ظاهر عليها معالم الخوف…
وبتمشي شعاع من قدامها وبتروح تقف قدام ضرغام وبتفتح القفص بيخرج ضرغام وبتقرب شعاع منو وبتحضنه من رقبته…..
الكل واقف بذهول انها ازاي بتحضنه كدا ومش خايفه وفاتحين بقوهم بذهول انها خرجتو وحاسين بالخوف
شعاع بتمشي من قدامهم وضرغام ماشي جمبها بكل هدوء وسلاسيه وبيسمع كلامها وبتدخل شعاع القصر وبجانبها ضرغام ووراها جميع العيلة اللي حاسين بذهول من تلك الشعاع كيف لوحده مثلها بهذه القوة والجبروت

 

 

بتدخل شعاع وفنفس اللحظه بتكون فريدة نزلت
فريدة بتقف مكانها بذهول وصدمه وخوف وبتتكلم بغضب اي اللي جاب النمر ده هنا وازاي اصلا تدخلوة القصر وبتقول بغضب جيبلنا النمر بتاعك يا ست شعاع القصر عشان عاوزة تموتينا…. هقول اي ما انتي بنت هناء….. هتوقع اي غير كدا…. بس النمر ده لازم يموت وحالا كمان….. وبتمسك فريدة هاتفها وبتتصل بالحارس…. ومفيش ثواني وبيكون الحارس داخل القصر……. فريدة بغضب للحارس اتفضل خد النمر ده من هنا واقتلو…… شعاع واقفه مكانها ووشها احمر من كتر غضبها وعيونها احمرت ووشها ظهر عليه الغضب بشده كانو الجحيم بنفسه…… بتشوفها لارين واوركيد….. وبيتكلمو بخوف يلهوي علي اللي هيحصلك يا فريدة….. انتي هتشوفي الجحيم بعينك دلوقتي شعاع اتحولت للاعصار ومش هترحم فريدة…… الله يرحمك يفريدة…… كل العيلة بتبص علي شعاع وواقفين بذهول وخوف وحسو برهبه من شكل شعاع اللي واضح عليها الغضب….. هناء بتبص لشعاع وبتفهم ان بنتها فقمه غضبها وانها حاليا الاعصار مش شعاع….. والحارس واقف مكانو بخوف ومنزل دماغو للارض….. فريدة اتعصبت اكتر لان الحارس اتجاهل كلامها…… فريدة بغضب انت يحيوان انت انا مش قولتلك اقتلو بتلاقي فريدة برادو مفيش رد….. فريدة بتبص لشعاع بتلاقي معالم وشها كلها غضب ولا تبشر بالخير….. بتحس بخوف من جواها…. بس بتتجاهلو وبتظهر القوة….. وبتنزل وبتروح اتجاه الحارس وبتتكلم بغضب طيب…… طلاما انت خايف انا اللي هقتلو وبتسحب المسدس من جيب الحارس….. والكل واقف بذهول وخوف من الحرب اللي هتقوم دلوقتي وان كدا فريدة كتبت نهايتها بايديها….. وبيلعنوها علي غباءها…… فريدة بتاخد المسدس وبتمشي اتجاه ضرغام وبتقف بعيد شويه عنه….. وبتوجه المسدس باتجاه ضرغام……. ولسه هتضرب…… فررررررررررريددددددددددددده
شعاع بصووووتت جهوري فرررررررررررررريدددددددددددة……….. بتتكلم شعاع بصوت دب الرعب داخل فريدة وكل اللي موجدين…… شعاع بتقرب منها وبتقف قدامها وبتبصلها بنظرات تدل علي الجحيم….. وبتتكلم بصوت يحبس الانفاس انتي اللي جبتيه لنفسك يا فريدة وحكمتي علي نفسك انك تشوفي جحيم الاعصار وانا حظرتك كتير بلاش تشوفي غضبي لان ساعتها هحرقك…… فريدة بتبقا واقفه بتبقا هتموت من خوفها…. من مظهر شعاع اللي يدب الرعب…… ايديها بتترعش بتاخد منها شعاع المسدس…… وبتمسكو وبتلفه باتجاه فريدة وبتصوبه ناحيتها……. الكل واقف حاسين بصدمه كبيرة وكانها فقدتهم النطق….. فريدة واقفه بصدمه وضربات قلبها هتقف من خوفها…… وبتتكلم بخوف شعاع انتي اتجننتي….. انتي بترفعي السلاح عليا عايزة تموتني……. شعاع بتبصلها بنظرات نارية وبتتكلم بصوت مرعب انتي اللي كتبتي موتك يا فريدة…… عشان فكرتي انك تقربي من حاجه تخص الاعصار….. وبتوجه السلاح وبتدوس……. عالزناد….. وبتضرب طلقه…….. وبعدها السكوت بيعم المكان بتمر دقيقه والكل واقف مدهوش ومصدوم…… من اللي حصل……
فريدة: بتفتح عنيها بخوف وبتاخد نفسها انها محصلهاش حاجه والطلقه مصبتهاش……. شعاع بتقف قصادها وبتبصلها لثواني….. وبتنزل بصفعه قوية بكل قوتها لدرجه خلت فريدة وشها لف لناحيه التانيه وبوقها جاب دم………. فريدة بتحس ان جسمها اتشل من صدمتها……….. والكل حاسس ان نزل عليهم صاعقه كهربايئه……. انها ازاي قدرت تعمل كدا……. ازاي بنت بالقوة والشجاعه دي لا وكمان ضربت فريدة…… مش قادرين يستوعبو اللي بيحصل……. فريدة بتحط ايديها مكان الصفعه ومبرقه بذهول وبتتكلم بجنون….. انتي بتضربيني انا يا بنت هناء هي حصلت انك تمدي ايدك عليا….. هقتلك يا شعاع هقتلك………. شعاع بصوت جهوري…… انتي اللي بداتي يا فريدة….. ووقفتي قصاد الاعصار….. احمدي ربنا اني مقتلتكيش لحد اللحظه دي….. واني سبتك عايشه….. وضربت الرصاصه فالهواء……. بس لو اتكررت تاني يا فريده صدقيني المرة الجايه الطلقه هتكون فدناغك……. ومش هيهمني حد ساعتها……. والقلم ده عشان يفوقك ويعرفك ازاي تفكري ميت مرة قبل ما تقربي لحاجه تخص الاعصار…… صح انا امي علمتني اني احترم اللي اكبر مني…… وممدش ايدي عليه……. بس برادو علمتني لما الاقي الاكبر مني يفكر ياذي حاجه تخصني او تاذيها ساعتها افعصو……. ساااااااااااامعه يفريدة…..
فريدة::::::::::

يتبع..

اترك رد