روايات

رواية ملاك الرحمة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ناريمان سيد

رواية ملاك الرحمة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ناريمان سيد

رواية ملاك الرحمة البارت السابع والعشرون

رواية ملاك الرحمة الجزء السابع والعشرون

ملاك الرحمة
ملاك الرحمة

رواية ملاك الرحمة الحلقة السابعة والعشرون

تلمع العيون ببريق الامل والسعادة ، وتعزف أوتار القلب أعذب الألحان ، ويأتي الربيع قبل الأوان وتذوب كل الآلام وتتلاشى الاحزان ، ويصبح لون العالم ورديا ، وتتلون الاشياء بألوان الزهور وتتعطر برائحة السعادة التى هي أجمل وأذكى من أغلى أصناف العطور ، ويشعر الإنسان بأن له جناحان قويان يطير بهما ويعلو فوق السحاب ، حيث لا عذاب ولا عتاب ، وحيث ينهل من الحب بلا حساب ،……
******
هاجر : بتقولي ايه يا ماما عريس تاني !!! انا مش قولت انا مش عايزه اتكلم في الموضوع دا تاني
الام : يبنتي حرام عليكي عايزين نفرح بيكي ونطمن عليكي انا وابوكي مش باقيين ليكي في الدنيا علطول
هاجر : بعد الشر عليكي يا ماما بس ……
الام بمقاطعة : علشان خاطري يا بنتي علشان خاطري قابليه بس وساعتها قرري احنا مش هانجبرك على حاجه غصب عنك
هاجر بحزن : حاضر يا ماما علشان خاطرك انت وبابا هاحاول
الام بفرحه تقبل رأسها قائله : ربنا يفرحك يا بنتي زي ما فرحتينا ويكتبلك السعادة ديما
هاجر في نفسها : انا سعادتي مع أدهم وبس
هاجر : سلام بقى يا ماما علشان هاعدي علي ريم صحبتي قبل ما اروح الشغل
الام : ربنا يوفقك يا حبيبتي ويحفظك من كل سوء وشر
خرجت هاجر من منزلها وهي تحس بالاختناق من أنها ستقابل شخص آخر غير أدهم
( هل سيكتب لها القدر شيئاً آخر ؟؟! )
!!!!!!!!!!
وعلي الطرف الآخر
ريم : مالك يا هاجر ليه حاسه انك زعلانه
هاجر : لا مفيش يا حبيبتي يمكن بس ضغط الشغل
ريم : هتخبي عليا انا بردو دا انا اكتر وحده عارفاكي
هاجر : وانا معنديش شك في كده بصراحه يا ريم فيه عريس جي يشوفني وماما وبابا مصرين اني أقابله وانت عارفه اني مش بفكر في الموضوع دا
ريم : خير يا حبيبتي أن شاء الله انت بس حاولي ولو مرتحتيش أبقى سعتها قولي لأ
علشان خاطر امك وابوكي يا هاجر حاولي
هاجر بحزن : حاضر يا ريم يلا سلام يا حبيبتي انا الحمدلله اطمنت عليكي سلام بقى علشان الحق الشفت بتاعي قبل متأخر وانت عارفه عقاب التأخير
ريم بضحك وهي تتذكر رأيستها صفاء : ههههههههه عندك حق يلا روحي انت
هاجر تحتضنها : سلام يا حبيبتي
ريم : خلي بالك من نفسك
خرجت هاجر من غرفه ريم لتلقي بأم ريم
الام : استني يا هاجر اشربي العصير
هاجر بحزن : معلش يا طنط خليها وقت تاني بعد اذنك
الام في نفسها : مالها دي ؟؟!
خرجت ريم أيضا من غرفتها
الام : مالها هاجر يا ريم شكلها زعلانه
ريم : اصل جايلها عريس وهي مش موافقه
كان أدهم ذاهب الى عمله وسمع بالصدفه حديث ريم
أدهم بتعجب واحس أنه حزين من داخله : عريس !!
ريم : اه وبباها ومامتها مصرين أنها تقابله
الام : ربنا يكتبلها السعادة مع الشخص اللي يستهالها ثم توجه نظرها لادهم
لاحظ أدهم نظرات أمه له وقال بارتباك : بعد اذنكم اخرت على الشغل
بعد خروجه
ريم : متعرفيش يا ماما اخبار ايه ايه بكلمها كتير بس مش بترد واحشتني اوي وعايزه اقبالها
الام بحزن : ايه الله يرحمها يبنتى توفت من فتره
ريم بصدمه : ايه ؟؟! انت اكيد بتهزري معايا يا ماما صح ؟؟! ايه متسبنيش وتمشي انا عارفه
لو سمحتي قولي انك بتضحك عليا ثم تبكي بشده
الام : للاسف يا بنتي دي الحقيقه …….وحكت لها الام كيف ماتت آيه
ريم ببكاء شديد : انا السبب انا المفروض كنت ساعدتها لأنها قالتلي كذا مره أنها مش عايزه تتجوز فارس …….انا السبب
الام : متقوليش كده يا بنتي دا قدرها وقدر أدهم اخوكي انو يحزن على فرقها
ريم بتعجب : أدهم ؟؟!
الام : ايوا يا بنتي ايه طلعت كانت بتحب أدهم اخوكي وادهم كمان كان بيحبها بس بسبب ظروفه مقدرش يتقدملها واحنا عرفنا دا بالصدفه من أدهم
ريم ببكاء شديد : لاااااااااا اآييييييييييه ثم تسقط ريم على الأرض وهي تبكي بشدة عليها ولم تصدق أنها فارقت الحياة
الام بمواساه : امسكي نفسك يا ريم مش كده يا حبيبتي انت مؤمنه وعارفه إن دا قدر ربنا ومكتوب
ولكن لم تهدأ ريم وظلت تبكي وتتحسر لفتره وهي غير مصدقه لما حدث
********
وفي المستشفى
هاجر تتحدث مع أحد الممرضات
هاجر : في ايه يا منه ليه الاستقبال مقلوب بالطريقه دي ؟؟!
منه : دلوقتي جالنا اب وبناته الاتنين عاملين حدثه وحالتهم خطيره جدا
هاجر : أن شاء الله خير ثم تركض مسرعه لتساعد الأطباء وفريق العمل
دق هاتف الاب وكان المتصل هي الزوجة
منه بحزن شديد : يا رب ارد عليها اقولها ايه !!!! اقولها جوزك وبناتك في العمليات !!! يارب انقذهم يا رب يارب ( وهذا موقف بسيط من ضمن المواقف التي يقابلها الفريق الطبي يوميا وذكرنا في الرواية عده مواقف مثل هذه مثال . لما كانت ريم بتشتغل وفجأة تلاقي حد من عيلتها قدامها بين الحياة مش عارفه تتحرك ولا عارف تعيط ومش عارفه تعمل ايه بالظبط … وكمان موقف هاجر اللي جيه من بيتها حزينه ومضايقه بس غصب عنها لازم تنسى مشاكلها وتبتسم لان دا واجبها … ومواقف تانيه كتير بيقابلها الفريق الطبي يوميا بجد كل الشكر والتقدير للجيش الابيض ….. ⁦✌️⁩⁦✌️⁩)
،،،،،،،،،،،،،،،
نرجع للروايه
في شركه الهندسه
أدهم : وبعدين بقى أنا كده هضيع اللى عملته من كتر التفكير فيها وبعدين متجوز ولا تتخطب دي حياتها وهي حره فيها
دخل إياد في هذه اللحظه
إياد : مالك يا أدهم يعني بتكلم نفسك ؟؟!
أدهم : هاا لا مفيش يا إياد كنت بس بفكر في حاجه بصوت عالي
إياد : ممكن اعرف ايه اللى شاغل تفكيرك ومعطلك عن الشغل ؟؟!
أدهم : لا مش مهم انا هرجع للشغل حالا اسف جدا
إياد : ساعات الحاجه اللى بنقول عليها مش مهمه بتبقى اهم حاجه في حياتنا واحنا مش واخدين بالنا علشان كده اللي بتفكر فيه نفذه علطول ومتستناش وإلا هتندم في يوم انك قولت عليه مش مهم
وتتمنى انك كنت فكرت كويس قبل ما تضيعه من ايدك صدقني اعمل اللي يقولك عليه قلبك …
يلا كمل شغلك
خرج إياد وهو يفكر بريم حيث كان يقصد ريم بكل كلمه قالها
اما أدهم فكان يفكر أيضا في حديث إياد وبنفس الوقت يفكر في هاجر
قرر ادهم مواجهة نفسه حيث قال : انت ازاي تفكر فيها بالطريقه دي أدهم ثم تذكر ادهم كل ما فعلته هاجر من أجل عائلته ومن اجله أيضا لماذا هي تفعل كل هذا ؟؟! وتذكر أيضا عندما قال إنه كان سيموت واوقفته هاجر مسرعه وسأل نفسه هل هي تحبه ؟؟ هل ما يراه في عيناها هو حب له ؟؟!
أدهم : انا لازم اعمل حاجه علشان مضيعاش هي كمان من بين اديا مش عايز اندم اني تجاهلت الموضوع لازم اتصرف ( ماذا سيفعل ؟؟! )
،،،،،،،،،،،،،
جاء الوقت المنتظر في بيت هاجر
الام : ما شاء الله عليكي يا هاجر طالعه زي القمر
نظرت هاجر في المرأة وعيونها مليئة بالدموع
لاحظت الام هذا وقالت لها : بصي يا بنتي دي مجرد مقابله مش اكتر وانت حره توافقي ترفضي زي ما انتي عايزه مفيش داعي للدموع دي
خرجت الام لاستقبال الضيوف ورحبت بهم ورحب الاب أيضا بهم
ثم جلسو جميعا
وبعد قليل قامت الام لإحضار هاجر
الام : اتفضلي يا بنتي دا العصير اللى هاتقدميه للضيوف يلا يابنتي يلا وربنا يهديكي
خرجت الام وخرجت هاجر ورأها وهي تحمل أكواب العصير
وفجأة …..
هاجر بصدمه : أدهم !!!!!؟
كادت أن تقع منها الاكواب ولكن ساعدها أدهم وحملها عنها
ام ادهم ( زينب ) : عارفه يا بنتي أن احنا فاجئناكي بس نعمل ايه أدهم اللى أخر لما اخد القرار وبصراحه دا اجمل قرار أدهم ابني ياخده
هاجر بكت بشده من فرحتها وعندها علم أدهم أنها كانت تحبه ولكن كانت تخفي هذا
فلاش باك
في منزل أدهم
الام : ايه اللى بتقوله دا يا أدهم انت عارف ان هي المفروض هاتتخطب النهارده
أدهم : علشان كده بقولك علشان نلحقها قبل ما تتخطب انا ضيعت قبل كده ايه يا ماما بسبب التأخير بس دلوقتي مش هاسمح أن هاجر كمان تضيع مني عارف ان الموضوع جه فجأة بس اعمل ايه انا اللى كنت بحاول اقنع نفسي أنها تهيئات مش اكتر
الام : وانا مش معارضه يا أدهم هاجر بنت كويسه وجميله من جوه وبره وبتهتم بينا كتير بس المفروض كنت قولتلي قبلها بفتره علشان على الأقل ناخد معاد من أهلها
أدهم : مفيش وقت يا ماما يلا بسرعه
الام : طيب استني يا ابن المجنونه لما اغير واجي هاطلع كده
أدهم : بسرعه يا ماما
بدلت الام ملابسها بسرعه واتجهوا الي منزل هاجر
وعلى سلم العماره
رأى أدهم شاب يحمل ورود ومعه أمه وأبيه
أدهم : اكيد هو دا العريس يا ماما
الام : وهنتصرف ازاي ؟؟!
أدهم بعد تفكير : انا عندي حل
ذهب إياد مسرعا إلى هذا الشاب وعائلته قبل أن يتحهوا لمنزل هاجر
أدهم : حضرتك العريس اللى متقدم لهاجر السيد علي ؟؟!
الشاب : أيوه مين حضرتك ؟؟!
أدهم : انا أدهم حبيب هاجر
الشاب بغضب : انت بتقول ايه
أدهم : …… حكى له أدهم قصته كامله وانه يحب هاجر وهاجر أيضا تحبه ولكن كان هناك عقبات منعت ارتباطهم ( دي زياده من عنده )
أدهم : يرضيك تتجوز وحده بتحب واحد تاني
الشاب بعد تفكير اقتنع بحديث أدهم لانه أيضا كان مجبور على المجيء مع عائلته حيث انه لا يريد الزواج بهذه الطريقة
الشاب : وانا مقبلش اني افرق بين اتنين بيحبوا بعض بالطريقه دي اتفضل يا عم روح الحق حبيبتك
أدهم : شكرا جدا على تفهمك الموضوع
الشاب : حصل خير يا استاذ أدهم بعد اذنك
ذهب الشاب وكان أمه وأبيه ينادون عليه ولكن لم يجيبهم لذلك لحقوا به
………..
نظر أدهم لامه وهو يبتسم لنجاح خطته
الام : برافو عليك يا ابني يلا علشان منتأخرش اكتر من كده
باك 🔥🔥
الام : اتمنى أن حضراتكم توافقوا على ابني أدهم يكون شريك هاجر وسندها في الحياه
الاب : أدهم شاب كويس واحنا معندناش مانع بس الرئي رأي العروسه
الام توجه نظرها لهاجر التي مازالت غير مستوعبه لما يحدث وتسأل نفسها ( هذا حقيقي ام انا اتخيل واخيرا تحقق حلمي )
الام : قولتي ايه يا هاجر على أدهم موافقه ؟؟!
هاجر بدموع الفرح التى لاحظها الجميع : موافقه
فرح الجميع بهذه الموافقه وملئت الزغاريد المنزل
وأصبح أدهم هو سند هاجر بالحياه
وهكذا يكون تحقق حلم هاجر الذي انتظرته من سنتين وعوض الله أدهم أيضا بحب جديد
( وبكده تكون قصه أدهم وهاجر اكتملت وعندما تحس بأن الله أخذك منك كل شئ يعوضك بالافضل منه لأنه يريد لك الخير ….. )
،،،،،،،،،،،،،،،
منذ أن افترقنا وانا لم اعد ارى للكون أي ألوان ،
ولا أسمع أصواتا سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس بأسمك في كل دقه ، انا لأراك هناك تنتظرني
كما كنت تفعل دوماً ، استيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أمل ، وسأظل في انتظارك حتى القاك …….،
……..
في يوما من الايام كانت ريم جالسه في غرفتها دخلت عليها هاجر ويتضح أنها تخطط لشئ ما
هاجر : ازيك يا ريم عامله ايه يا حبيبتي
ريم بضعف : انا كويسه يا حبيبتي
هاجر : بقولك ايه متيجي نخرج زي زمان
ريم : معلش يا يا هاجر مليش نفس أخرجي انت وادهم
هاجر بتفكير : اه كنت هنسى الحجه منى من فتره وهي بتسأل عليكي وعايزه تشوفك لأن الفتره الاخيره صحتها ضعفت خالص مش بس هي وفيه ناس كتير عايزه تشوفك
ريم : طيب انا هاروح معاكي علشان هي كمان وحشاني أوي ومحتاجة اتكلم معاها شويه
هاجر بفرحه لنجاح خطتها : اوك انا هستناكي بره لما تغيري لبسك بس متأخريش علشان بغير عليكي يا جميل
خرجت هاجر من الغرفه وتركت ريم تجهز نفسها
وفي الخارج
أدهم : ها عملتي ايه ؟!!
هاجر : عيب عليك اقنعتها طبعا أنها تيجي معايا المستشفى
الام : كويس دلوقتي اول جزء من الخطه نجح
أدهم : لما ريم تخرج تروحوا انتو الاتنين سوى المستشفى وانا وماما هانحصلكم
هاجر : تمام
خرجت ريم وذهبت مع هاجر وبعد خروجهم بقليل خرج أدهم وأمه أيضا
…..
وصلت ريم الي المستشفي ومعاها هاجر
ريم بتعجب : يعني المستشفى فاضيه هو في ايه ؟؟!
هاجر : تعالي وهانشوف
مسكتها هاجر من يدها واخذتها الي الدور العلوي
لتتفاجأ ريم أمامها بمعظم الأطباء والممرضين والمرضى أيضا ومن ضمنهم الحجه منى واقفين أمامها بطريقه منظمه ويصفقون بشده وكان المكان مزين بطريقه رائعه بالورود والبالونات والزينه والانوار
وفجأة يخرج من بينهم إياد وهو يحمل علبه صغيره في يده
اتجه نحو ريم وهو يبتسم لها بشوق
ثم جلس على ركبتيه أمامها وأمام الجميع
إياد : عارف اني غلط يا ريم وانا ندمان على غلطتي وبعترف بكده قدام كل اللي موجودين ..
وبطلب منك انك تسمحيني لاني بحبك يا ريم ومقدرش اعيش من غيرك صدقيني
ثم فتح العلبه وأخرج منها خاتم
وقال تقبلي تتجوزيني يا ريم ؟؟! صحيح احنا متجوزين بس انا اجوزتك اجباري ولكن دلوقتي هيكون برضاكي ها قولتي ايه
وهنا ارتفع صوت الحاضرين وهم يتوسلون إليها أن توافق
اما ريم فكانت تنظر لهم بصدمه لا تعلم ماذا تفعل حتى وجدت يد على كتفها وكانت يد امها
الام : وافقي يا بنتي وانسي الماضي وابدئي حياه جديده إياد فعلا بيحبك
أدهم وهاجر وأحمد ويارا وعلي وملك وليلى وهادي وهدى كلهم في صوت واحد : وافقي يا ريم وافقي يا ريم
وبعد لحظات صمت الجميع لتأخذ ريم قرارها
ريم بفرحه : موافقه
أبتسم الجميع وفرحوا جدا وصفقوا لهم اما إياد فوضع الخاتم في اصبعها واحتضنها امام الجميع تحت أجواء التصفيق والبهجه بهم
وبارك لهم الجميع ومن ضمنهم الحجه منى
ورئيسه الممرضين صفاء
صفاء بضحك : مبروك يا بنت المحظوظه
ريم بضحك أيضا : الله يبارك فيكي يا صفصف والله هاتوحشيني
صفاء : ربنا يهنيكم يا رب ……..
وهكذا تكون انتهت قصه ريم واياد حيث قاموا عرس ضخم فرح بهم الجميع وعاشوا سويا في سعادة ابديه ………..
وبكده تكون انتهت الروايه ونقدر نتعلم منها
١- من قصه هاجر : نتعلم انك اذا ظننت بأنك خسرت كل شئ يرجع لك الله ساعدتك ولكن في الوقت المناسب وايضا نتعلم التضحية من أجل إسعاد الغير
٢_ من قصه أدهم : نتعلم انك اذا ظننت بأنك تعيس وأصبحت وحيدا في الحياه يرسل لك الله منقذك ويعوضك بالافضل
٣- من قصه ليلى – نتعلم الاخلاص ديما حتى ولو على حساب ساعدتنا وايضا نتعلم التضحية
٤- من قصه ملك : نتعلم أن الشخص لا يسوى شئ بدون أمه وعائلته وإذا قررت أن تبيعهم وتستغنى عنهم يلقيك الله درسا حتى تفيق واذا رجعت وشعرت بندمك يسامحك الله ويرسل لك من يساعدك في الوقت المناسب
وايضا في العمل إذا شعرت الفتاه بنظرات وتصرفات سيئه من مديرها بالعمل او من اي شخص آخر تبتعد على الفور قبل فوات الاوان حتى وإذا كان هذا العمل مهم جدا لها ولكن شرفها وكرامتها اهم
٥- من قصه علي : نتعلم أن الحياة لن تقف عند شخص معين فإذا لم يكتب الله لك شيء تريده فهو يكتب لك شئ افضل منه فهو يعلم ما هو الافضل لك وايضا نتعلم مساعده من نحب وعدم التخلى عنهم في أوقاتهم الصعبه
٦- من قصه يارا : نتعلم أن الله اذا أخذ منا شخص
نحبه لن نستسلم ونأيس لأن هذا اختبار من عند الله
حتى يختبر ايمانك به
وايضا إذا اجتهدنا وسعينا لتحقيق حلمنا وحلم عائلتنا لن يتركك الله وسوف يوفقك في كل خطوه تخطوها فقط ما عليك الا الإيمان به وبقدراتك ومهما كان حلمك صعب فهو غير مستحيل ….
٧ – من قصه احمد : نتعلم الشهامه حتى ولو كانت هتسبب لنا الأذى والضرر وايضا توجيه الصديق على الطريق الصحيح ومساعدة الآخرين على قدر المستطاع
٨ – من قصه ايه وفارس وعائلتها : أن لا شىء في الحياه يأتي بالاجبار وإذا فعلت هذا ربما تكون النهايه مثل نهايه آيه
٩- وايضا علمنا ببعض الأمور الذي يواجهها الفريق الطبي يوميا كما ذكرنا من قبل
١٠ – ولم ننسى دور الأمهات في الرواية من تدعيم وتشجيع أبنائهم والتضحيه من أجلهم
١١- واخيرا من قصه ريم واياد : نتعلم عدم التسرع في الحكم على شخص بدون ما نعرف الحقيقه كامله وايضا أن نسمع لقلوبنا قبل فوات الاوان ونتعلم كمان أننا نسمع الشخص المتهم بشىء الي النهايه
ونعطي له فرصه التبرير وايضا نتعلم التسامح فالمتسامح اقوى وأعظم ……..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملاك الرحمة)

اترك رد