روايات

رواية عشقت قاسياً الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة رجب حلمي

رواية عشقت قاسياً الفصل الرابعة عشر 14 بقلم سارة رجب حلمي

رواية عشقت قاسياً البارت الرابع عشر

رواية عشقت قاسياً الجزء الرابع عشر

عشقت قاسياً

عشقت قاسياً

رواية عشقت قاسياً الحلقة الرابعة عشر

م نظر ماهر لإيمان: ودلوقتى بقى لازم تقولى كل حاجة زى ماحصلت بالظبط.
نظرت له إيمان والخوف ينهش قلبها وعقلها بلا رحمة، دارت بعينيها بينهم تستشف العفو فى أعين أحدهم، حتى تلتجأ إليه فيعفو عنها أن تكشف عن كل ماخبئته كل تلك الأيام، ولكن هى الآن مضطرة إلى أن تفضح أمرها بنفسها.
مروان: إتكلمى وإحكى كل اللي خبتيه، وإلا والله ماهيرحمك منى أى حد.
إيمان باكية: طب إوعدونى تسامحونى.
ماهربنفاذ صبر: إحكى اللي عندك وخلصي بقى.
إيمان: أنا كنت بحب واحد
ثم إبتلعت ريقها بصعوبة عندما وجدت أنظارهم جميعآ مسلطة عليها دون حراك، وأفواههم مفتوحة إستعدادآ للصدمة من كلماتها التالية فإستطردت: كان واعدنى إنه هيتقدملى بس عنده شوية حاجات تمنعه الفترة دى، وقالى إنه أقصى مدة هيتقدم فى خلال شهر، بس خلال الشهر ده، فانا قولتله إنه طالما هيتقدملى خلال شهر يبقى من هنا لحد مايتقدم مانتكلمش مع بعض وانا مستنياه وهفضل مستنياه، هو حاول معايا كتير أوى إنى أستمر على علاقة بيه، بس أنا رفضت تمامآ، وكنت فرحانة بقرارى ومش حاطه فى دماغى غير إن ده هيرفع قدرى عنده وكمان هبقى مرتاحه لإنى مش بعمل حاجة من وراكم، وفى يوم إتصل بيا وأنا نايمة يمكن 10 مرااات، ولما صحيت لاقيت المكالمات دى وإتخضيت قوى، وإتصلت بيه بسرعة لاقيته بيقولى إنه بقاله يومين مريض جدآ والمرض بيشتد عليه وإنه حاسس إنه هيموت ومش معاه أى حد يساعده ومحتاج يشوفنى وقالى كويس إنك إتصلتى لإن الموبايل هيفصل وانا مش قادر أتحرك تماما، وقبل ماقول أى حاجة كانت المكالمه فصلت وفضلت اتصل والموبايل بقى مقفول، فضلت أفكر وانا حاسة ان قلبى هيقف مالرعب والقلق عليه، مالقتش قدامى غير إنى أقولكم إنى رايحه لطنط زينب، وأنزل أروحله.
مروان بغضب جامح: عرفتى عنوانه منين؟، روحتيله قبل كده طبعآ.
إيمان: لا والله كانت أول مرة فى حياتى، بس هو كان قال العنوان قدامى أكتر من مرة وانا كنت حفظاه كويس، وفى الوقت ده روحت على طول، ولما وصلت وخبط الباب برعببب وانا كل تفكيرى إنه خلاص مات، معرفش إزاى كنت مصدقة أوى كده، لحد مافتح الباب وشدنى وانا مصدومه مالحقتش أفهم فى إيه ولا إزاى واقف وكويس وبيشدنى ليه أصلآ وبدأ يتهجم عليا، حاولت أوقفه كتير، بس رده إنه ضربنى كتير لحد ما أغمى عليا ومادرتش بالدنيا، وبعد شوية معرفش هما كتير ولا قليل فوقت وكان هو اللى بيفوقنى، ولما لقانى فتحت عينيا وقبل مايسيبنى أستوعب أى حاجة، لاقيته بيهددنى إن لو حد عرف هيإذيكم وقال كلام صعب إنه يقدر يدوس على أى حد وسابنى فى شقته ومشي، أنا عارفة إنه يقدر على تهديده عشان كده خبيت الحقيقة لإنه غنى جدآ وفالعادى بيقدر يشترى أى حد ويدمر أى حد وكان بيتباهى بكده طول الوقت قدامى أنا وكل زمايلنا.
نهض ماهر من مكانه محاولآ التماسك قدر المستطاع، وتوجه نحوها بخطوات ضعييييفه مهزومه، من يراه يكاد يشك أن هذا الرجل لن يصل إلى وجهته قبل أن يقع على الأرض مغشيآ عليه من شدة الإرهاق والتعب البالغ.
تطلع بها بأسى وحزنآ على تربيته فحاول أن يكظم غيظه منها: إسمه إيه؟
ولكن فجأة أعصابه فلتت منه، وغضبه تمرد على محاولاته بالتماسك وخرج منه رغمآ عنه، فلم يجد جميع الحاضرين من ماهر إلا إنقضاضه على إيمان وصفعها ولكمها، ومن ثم رماها فى الأرض وظل يكيل لها اللكمات مستخدمآ قدمه، ثم هبط على ركبتيه بجانبها وأمسك شعرها حتى كاد أن يقتلعه من جذوره وصرخ بها: إسمه إيييييييييه؟
جرى حسام نحوه وجذب يده من شعرها: كفايه ياعم ماهر، كفاااية، صحتك هتضيع منك، إهدى أرجوك.
إقترب منهم مروان وكانت إيمان تصرخ من شدة الألم والوجع النفسي الذي سببه لها والدها.
مروان: إوعوا، دى لسه بتصرخ ومماتتش، مش هسيبها النهاردة غير وهى ميته.
أمسكه حسام مقيدآ يده: مروان، إستهدى بالله، أنا همسك عم ماهر ولا همسكك!، الضرب مش هيفيد بحاجة، اللوم مش عليها لوحدها، هى على قد عقلها الطايش المراهق إتصرفت، اللوم عالكلب اللى إستغفلها وإستغل حبها ليه.
مروان بصوت أشبه بالصراخ: اللوم على تربيتنا، اللوم على بنتنا اللى بتحب وبتتفق عالجواز من ورانا.
حسام وهو يقف فى مواجهته يمنعه من الإنقضاض على إيمان: الحب عمره ماكان عيب ولا حرام، لإنه مش بالإيد، ولو رجع بيها الزمن بعد اللي حصل ده وهى عرفاه كويس ممكن جدآ تقع فالحب برضو، يمكن مش نفس الشخص اللي ضحك عليها بس هتحب، لإنه حاجة خارجة عن الإرادة، بس العيب فى التصرفات اللي بنعملها وإحنا بنحب، بننسى كل الحدود وبنتفانى مع أشخاص يحكمنا بيهم شرع ودين عظيم حلل حاجات وحرم حاجات، ومش من الهوا تحليله وتحريمه، لأ، كل شئ وليه سبب وبيمنع بيه مصايب.
ثم وجه بصره نحو إيمان الملقاة على الأرض وإستطرد قائلآ: يعنى الإسلام لما حرم إختلاء المرأة بالرجل الأجنبى عنها، محرمش كده إلا عشان يقفل باب الفتنة بينهم لإن الخلوة دى هتتسبب فى معصية يقعوا فيها مع بعض، مهما صغرت المعصية دى أو كبرت، لو قولنا إنه إستدرجها للخلوة دى مخصوووص عشان يرتكب المعصية دى معاها، فالعيب عليها هى لإنها ماحطتش قدام عينيها تعاليم الدين اللي أهم بكتير من إن بابا يعرف أو أخويا ياخد باله، وإزاى أصلآ خوفتى من البشر ونسيتى إن ربك شايفك!!
إيمان بصوت متقطع أشبه بسكرات الموت: كان كل تفكيرى إنه بيموت وبنقذه لإنه وحيد وملاقاش حد يلجأله غيرى.
إنحنى حسام أمامها جالسآ على ركبتيه: غلطى أوى يا إيمان، غلطى.
إيمان من بين بكائها: سام…حوونى.
ذهبت لها ندى بااكية، ورفعتها حتى أصبحت تجلس أرضآ، ثم إحتضنتها ندى بقوة، لتنهار كلاهما فى حضن الأخرى.

 

 

******************
عادت شيرين للمنزل بعد تعثرات كثيرة ووقوع ثم إعتدال، وعويل ثم تماسك، ثم المضى فى الطريق.
وما أن دخلت من الباب حتى رآها والدها ووالدتها التى صرخت بقوة من فظاعة منظرها وتلويثها بالتراب.
خليل بصراخ: إيه اللي عمل فيكى كده؟
سعاد: بنتى، إيه اللي حصلك يابنتى؟
شيرين بإنهيار: إغتصبنى، الحيوان روحت عشان أجيبله الدكتور وأساعده إغتصبنى.
صرخت والدتها سعاد صرخة مدوية، أعقبها سؤال من والدها.
خليل بصدمة وصوت مرتفع: هو مين يابت اللي إغتصبك إتكلمى؟
لم تقو شيرين على الوقوف أكثر من ذلك، فجلست على الأرض أمامهم وهى تقول: واحد كنت بحبه وقالى هيتقدملى بس إتصل بيا…. وقالى أنا هموت وحاسس هيغمى عليا وبعدها سكت خالص فروحتله بسرعة وانا مخضوضة وفاكراه فعلآ حصله حاجة بس طلع بيستدرجنى…. و و..
ثم إنهارت شيرين حد الإغماء.
فأخذت والدتها تصرخ ووالدها يضرب وجهه بقوة.
ثم تحرك والدها بسرعة يحسد عليها فى موقف كهذا، حيث إتصل بالإسعاف لينقل إبنته إلى المشفى حتى يتم الكشف عليها فى الوقت نفسه ويسجل حالتها، فقد قرر الإنتقام….
****************
ماهر بصرامة: خليها تقول هو مين وعنوانه إيه؟، لازم نجيب الكلب ده ونخليه يتمنى الموت ألف مرة.
وجه حسام حديثه لإيمان بصوت هادئ: قولى يا إيمان إسمه وعنوانه، قولى عشان نخلص من اليوم ده وتبقى إرتاحتى من عبئ كبير كنتى شايلاه لوحدك، مهما كان اللي حصل النهاردة بس فالنهاية إنتى إرتاحتى من كدبة طويلة كنتى محبوسة فيها، إتكلمى عشان نروح ونسيبهم يرتاحوا ويهدوا.
إيمان: إسمه تامر التهامى، شقته فى أكتوبر مكانها بالظبط………
مروان: لازم مايطلعش عليه صبح.
حسام بإنفعال: مروان، إياك تعمل أى حاجة لوحدك ومن دماغك، حقنا هنعرف نجيبه، بس كلنا مع بعص وإيدينا فى إيد بعض، متتصرفش لوحدك أبدآ، عم ماهر إتكلم، ماتسيبش مروان يتهور ويضيع نفسه.
ماهر: عم ماهر إيه بقى!، مانا بقيت طرطور البيت ده، كل واحد يعمل اللي هو عايزه واللي يجى على مزاجه، أنا ماليش لازمة وولادى إعتبرونى مت.
توجه نحوه مروان بعينين تدمع: ماتقولش كده يا بابا.
ثم قبل رأسه بحنان: ربنا يخليك ويخلى حسك فالدنيا ياحبيبى، أنا قلبى جواه نار يا بابا، مش قادر أستحمل، والله ماقادر.
ماهر: اللي إنت حاسس بيه مش أكتر منى، أصبر وزى ماحسام قالك، هناخد حقنا بس هنتحرك مع بعض، حتى عشان نبقى أقوى من إن كل واحد يبقى لوحده.

 

 

*****************
فى المستشفى.
الطبيب: الحالة اللى قدامى دى معتدى عليها بوحشية، وكل الكلام ده أثبتناه فى تقرير.
خليل: أنا عايز أبلغ البوليس بحالة بنتى.
الطبيب: إحنا بلغناهم وهما زمانهم فى السكة، أهم حاجة تبقوا عارفين مين اللى إعتدى عليها.
خليل: أيوا عارفين.
وبعد مرور عدة دقائق وصلت الشرطة بالفعل، وإستمعوا لأقوال خليل وسعاد والدا شيرين، وإطلعوا على التقرير الطبى، لكنهم قرروا عرضها على الطب الشرعى أيضآ، وسيتم عمل كل هذه الإجراءات لحين تستطيع شيرين أن تدلى بأقوالها.
وفى خلال أجراء الكشف عليها من جهة الطب الشرعى، كانت الشرطة قد وصلت لتامر وألقت القبض عليه فى الحال.
تامر أثناء القبض عليه: أنا مش هسكت على اللي بتعملوه ده، إنتو مش عارفين أنا مين!!، أنا معايا فلوس أشترى بيها البلد كلها، تقوموا تهزقونى كده، أنا هعرف إزاى آخد حقى منكم.
الضابط: ماتخرس بقى لحد مانشوف عامل مصيبة إيه.
فتذكر تامر مافعله مع شيرين منذ ساعات قليلة، وأخذ يفكر هل القبض عليه حدث بإبلاغ من جهة شيرين أم بسبب شئ آخر…
*****************
وصل حسام بإيمان إلى المنزل بصعوبة للهروب من نظرات الناس على هيئة إيمان المبعثرة إثر ضرب والدها لها.
وعندما وصولوا إلى المنزل أسندها حسام إلى الغرفة وأجلسها على طرف الفراش.
حسام: أنا هنزل أبات تحت ونامى إنتى هنا فى الأوضة براحتك، بعد إذنك.
إيمان: حسام، أنا أسفة يا حسام.
حسام: أنا أكتر حد حاسس بيكي، ويمكن ده شئ ماتصدقيهوش بس برغم كل ده ملاقى نفسي مقدر موقفك وعارف إنها غلطة ندمتى عليها واللي شفعلك عندى إنك كنتى بعيدة عنه وحطيتى حدود وهو اللي لما ملقاش منك أمل نصبلك الفخ ده.
صمت قليلآ وتنفس بعمق ثم أردف: إرتاحى يا إيمان دلوقتى وبكرة نتكلم.
ثم تركها وغادر المنزل وهبط إلى حيث غرفته القديمة فى منزل والدته وقلبه محملآ بالأحزان والأوجاع مشاركآ لم يحملها بين ضلوعه ويعلم بما يعتمل بداخلها الآن.
*****************
أرخت جسدها على فراشه الذي يحمل رائحته وأخذت تشتم عبق الرائحة بعمق خرج من بين أحشائها، وتعجبت على هذا العالم العجيب، فمن أحبته وأخلصت في حبه ظلمها، ومن ظلمته أخلص فى حبها حد التسامح والغفران على مالم يغفر فيه أقرب الناس لها، ولكنها الآن تعشقه، وإبتسمت عندما تذكرت متى بدأت فى هذا العشق، فقد بدأته عندما كان يقسو عليها بشدة ويسمعها أصعب الكلمات، قالتها إيمان بوجه مبتسم بألم مما حدث، فقد عشقت قاسيآ ولكنه بقلب حنون…

 

 

******************
أشرقت شمس يوم جديد لم تزق فيه أعينهم جميعآ النوم، يذكرهم بيوم إغتصاب إيمان فقد كانوا ينتظروا بزوغ الصباح مثلما حدث الآن تمامآ.
وللمرة الثانية يكون مروان هو أول من يبدأ شرارة التحرك.
فقد إستأذن من والده أن يتصل بحسام للتشاور فيما سيفعلوه بشأن تامر التهامى.
وبعد دقائق وصل حسام إليهم.
مروان: أدينى معملتش حاجة ومستنى نتحرك كلنا زى ماقولتوا، ها ناويين تعملوا إيه؟
حسام: أول حاجة نرزح العنوان اللى قالته إيمان ونتأكد الأول إذا كان بيته زى مافهمها ولا لأ.
ماهر: طب يلا.
حسام: خليك إنت ياعم ماهر، وأى خطوة مهمه عن كده هتبقى معانا فيها إن شاء الله.
ماهر: طيب ماتتأخروش عليا وطمنونى بالتليفون، بس لو لاقيتوه هناك هتعملوا إيه؟، أنا مش عايز أى إشتباك بينكم عشان مش هيؤدى إلا لموت حد يا ولاد، عايزين ناخد حقنا بالقانون.
مروان: أنا عارف يا بابا إنك قلقان منى أنا، بس متقلقش أنا مش هضيع نفسي مع كلب زيه أنا همشي مع حسام خطوة بخطوة من غير تهور، يلا ياحسام؟
حسام: يلا..
ثم خرجوا متوجهين إلى حيث أخبرتهم إيمان بأنه عنوان تامر، وعند وصولهم هناك سألوا على شقة تامر فأخبرهم الحارس أنه لم يأتى إلى هذه البناية منذ مدة طويلة وأنها ليست محل سكنه فهو يأتى نادرآ يجلس لساعات ثم يغادر دون مبيت.
فعادوا مرة أخرى إلى منزل ماهر وقد كان مروان يشتعل وبشدة من النتيجة التى عادوا بها.
مروان بغضب عارم: طلع بيضحك عليها ومفهمها إنه عايش هناك، وهو بيقولها كده عشان يصطادها هناك وبس، ودى أصلآ مش مكان سكنه، البواب بيقول إنه بيروح هناك كل فين وفين ويقعد شوية ويمشي وحسيت إن البواب عارف حاجات كتير بس مش قادر يتكلم.
حسام: فعلآ، أنا كمان حسيت بكده.
مروان بغيظ وصوت مرتفع: كان نفسي ألاقيه هناك وأشرب من دمه وأغسل عاااارى.
ماهر متفاجئآ: إيه؟، يعنى كنت بتضحك علينا لما فهمتنا إنك مش هتعمل حاجة؟!
حسام: والله أنا حمدت ربنا إنه ماكانش هناك، مروان كان هيودينا فى داهيه وفضل يزعق ومصمم يطلع يتأكد بنفسه وكإن البواب عارف إحنا رايحين ليه.
مروان: إنتو عايزنى أقف أتفرج على واحد إغتصب أختى وهو بيستمتع بحياته وعايش مش هامه حاجة من غير ماياخد جزائه!!!
حسام بإنفعال: لازم تعقل عن كده يامروان، هى مش أختك وبس، دى مراتى وبنت الراجل ده، يعنى مش أغلى عندك مننا ولا عرضك لوحدك وإحنا لأ، بس لازم تفكر فى تصرفاتك أكتر من كده، إحنا عايزين ناخد حقنا بس مش عايزين حد فينا يضيع من تحت راس تهورك.
مروان: أنا بقى مش هكون غير متهور، مش هضحك عليكم تانى، أنا مش هسيبه غير وهو سايح فى دمه، يانا فى الدنيا يا الكلب ده…

يتبع …

اترك رد