روايات

رواية صعب الاختيار الفصل العشرون 20 بقلم إسراء إبراهيم

رواية صعب الاختيار الفصل العشرون 20 بقلم إسراء إبراهيم

رواية صعب الاختيار البارت العشرون

رواية صعب الاختيار الجزء العشرون

صعب الاختيار
صعب الاختيار

رواية صعب الاختيار الحلقة العشرون

وجرس الباب رن فقامت منى لكي تفتح.
فتحت منى الباب ولكن انصدمت وخافت.
منى واقفة مش عارفة تعمل إيه؟ لما وجدت خالد واقف عالباب، وياسر بيتكلم في الفون ولكن ضهره للباب.
ولكن خالد سحب الباب بسرعة وقفله، وهو متوتر جدًا.
قفل ياسر مع المتصل ولف وشه لخالد اللي شكله مرتبك؛ فقال خير يا أستاذ خالد مالك متوتر ليه كده؟
خالد بتقطيع في الكلام: لأ مش متوتر ولا حاجة.
ياسر: طب مين اللي فتح الباب؟وقفله بعد لما فتحه.
خالد: دي كانت نجلاء، ولما لقيتك جاي معايا قفلته بسرعة عشان مكنتش لابسة طرحة.
ياسر: اها، والله بنت حضرتك دي محترمة جدًا ومؤدبة، وقال في سره بس رخمة معايا أنا مش عارف ليه.
خالد: شكرًا ليك.
كانت منى جريت على غرفة منى وهى مخضوضة، وبتقول بخوف وتوتر: برا يا نجلاء برا.
نجلاء بقلق والبنات أيضًا: مين ده اللي برا؟! واهدي كده.
منى: ياسر برا ومش عارفة أعمل إيه؟ وهو هيعمل إيه لو شافني هنا.
نجلاء: هو شافك؟!
منى: لأ كان مديني ضهره وبيتكلم في الموبايل، ولكن باباكِ قفل الباب بسرعة قبل ما يشوفني، وهما لسه برا.
نجلاء: طب اهدي ومتطلعيش برا، وأنا هروح أفتح ليهم.
منى: طيب، ربنا يسترها.
خرجت نجلاء بعد لما وضعت طرحة الإسدال على رأسها، وفتحت لهم الباب.
خالد: إيه يا نجلاء في حد يطلع كده لأي حد بدون طرحة؟ افرض كان حد غريب.
نجلاء: من غير طرحة! ولكن وجدت والداها ببغمز لها.
فعرفت إنه قاله دا نجلاء اللي فتحت الباب.
نجلاء: معلش يا بابا مكنتش أعرف إن أستاذ ياسر معك؛ لأنه كان بيجي بعدك بشوية.
ياسر: أنا آسف يا آنسة نجلاء؛ لكن خلصت شغلي النهاردة بدري، وجيت أطمئن على رفيف، و أمشي بسرعة.
نجلاء: ماشي حصل خير ادخلوا.
ودخل خالد، وبعده ياسر وهو مبتسم لنجلاء.
نجلاء في نفسها: سمج أوي، طب ما كان يبتسم لمنى لما كانت مراته، ولا هو حلو للغريب ووحش للقريب.
ياسر: فين روفي حبيبت قلبي؟!
نجلاء: دي نايمة من ربع ساعة كده.
ياسر: طب هدخل أبص عليها وأمشي.
نجلاء بسرعة: لأ، استنى متدخلش جوا.
ياسر بإستغراب قال: ليه؟!
نجلاء: أصل يعني مينفعش تدخل؛ لأن صحابي قاعدين في غرفتي، ومش حاطين الطرح على راسهم، وكمان هما بيتكسفوا.
ياسر: اها آسف مكنتش أعرف، طب هاتيها ليا هنا.
نجلاء: ماشي، ثواني وأكون جايباها.
دخلت نجلاء غرفتها وهى بتاخد نفسها.
منى: مشي ولا لسه برا.
نجلاء: لأ لسه برا، وعايز يشوف رفيف، وكان عايز يدخل هنا.
منى: ليه هو متعود يدخل هنا على طول؟
نجلاء: اها لما رفيف بتكون نايمة وأنا بكون في الجامعة؛ فماما بدخله ليها هنا.
دارين: الأخ ده معندهوش ذوق ولا أخلا*ق الصراحة يعني، إزاي يدخل غرفة بنت كده بدون حياء.
يعني افرض في حاجة كده ولا كده خاصة بنجلاء.
نجلاء: لأ الحمد لله بكون مروقة أوضتي قبل ما أنزل من البيت، عشان لو حد دخل ولا حاجة.
إسراء: طول عمرك منظمة يابت يا نوجا.
نجلاء: حبيبت قلبي يا سو، المهم هخرج بقى عشان يشوف بنته، ويمشي.
منى: ماشي.
خرجت نجلاء ومعها رفيف اللي نايمة على ذراعها.
ياسر: ملاك نايم يا ولاد، وقرب عليها وباسها، وهى على دراع نجلاء.
نجلاء في نفسها: ياض ابعد شوية الله يهديك.
ياسر: بس ريحة هدومها غريبة يعني حاسس إني شامم الريحة دي قبل كده.
هى كانت مع مين قبل ما تجبيها من جوا.
نجلاء وهى بتخفي توترها: ريحة إيه؟ ده ريحة الغسول بتاع وشي تلاقيه طبع على وشها لما كنت بمسح على وشها قبل ما تنام.
ياسر: امممم ماشي، وقال بهمس لنجلاء: ريحته حلو خالص زي اللي بتغسل بيه.
بصتله نجلاء بقرف: مخدتش رأي حضرتك، وهدخل رفيف تنام عالسرير عشان تعرف تاخد راحتها.
ياسر بإبتسامة: ماشي، ياريتك كنتِ أمها الحقيقية كانت هتبقى هى وأبوها مبسوطين.
مردتش عليه نجلاء، ودخلت غرفتها، وقفلت الباب وراها.
ياسر: طب يا جماعة هروح، وإن شاء الله أبقى أجي ليها بكرة.
خالد: طب اقعد اتغدا معايا.
ياسر: لأ شكرًا؛ لأن والدتي كانت بتتصل عليا عشان مستنياني اتغدا معها.
وقولت ليها إني هشوف رفيف الأول وأروح.
فوقية: ماشي يا بني، وهو خرج وقفل الباب وراه.
خالد: الواحد كان خايف لينكشف؛ لكن الحمد لله ربنا سترها معنا.
فوقية: الحمد لله، هروح بقى أجهزلك الغدا، لغاية ما تغير.
خالد: ماشي، ودخل الغرفة يبدل ملابسه.
ودخلت فوقية المطبخ تجهزله الغدا.
أما في غرفة نجلاء كانت قاعدة بتحكي ليهم اللي حصل.
منى: الحمد لله إنه متذكرش إن دي ريحتي.
سونيا: عنده حاسة شم جامدة.
إسراء: أنا مش بعرف أشم حاجة غير أغرز مناخيري فيها.
دارين: لأ اللي عندك ده كورونا.
خبطتها إسراء: بس يابت.
نجلاء: رجعنا تاني لأيام الخناق تاني.
إسراء: ألاه ما هى اللي بتجر شكل يا بنتي.
سونيا: فعلا، وأنا شاهدة على هذا.
منى بضحك: شبه الأطفال أوي، مش ناس في جامعة خالص.
إسراء: معلش أصل معشناش طفولتنا كويس.
سونيا: دي طفولة متأخرة.
وبعد ساعة من الكلام والهزار، وكان خالد دخل ينام شوية، وفوقية كانت قاعدة معهم.
قامت منى وهى بتلف طرحتها، وقالت: همشي بقى عشان متأخرش على عمي، وبكرة بعد لما ياسر ينزل من بيته أطلع لأمه، وأسجل ليها الكلام بتاعها، وتهديدها ليا، لكن ربنا يسترها ومتعملش فيا حاجة.
نجلاء: طب أجي معك، وأستناكِ عالسلم.
منى: لأ يا حبيبتي، ربنا معايا، وبعدين لتلمحك وتعرف إنك عرفتي حاجة.
نجلاء: لأ هاجي معك وخلاص، ولو شافتني هقول إني كنت جاية أطمن عليها.
فوقية: خليها يابنتي تروح معك برضوا، متعرفيش إيه اللي هيحصل.
منى بقلة حيلة: ماشي أول ما أخرج من بيتنا هرن عليكِ.
نجلاء: بس أنا معرفش بيتهم فين؟
منى: خلاص هجيلك هنا وبالمرة أشوف رفيف، ونروح مع بعض.
نجلاء: ماشي، وأنا هتصل عليكِ لما بابا وياسر يمشوا.
منى: ماشي، وبجد بشكركم وأنتم ناس لطيفة أوي.
ربنا يديمكم لبعض.
فوقية: يارب، ويسترها معك.
نزلت منى، وقفلت نجلاء خلفها الباب، ودخلت ليهم.
سونيا: أنا عايزة أعرف حكايتها.
إسراء: لأ احكي من الأول خالص من وقت ما لقيتي رفيف.
نجلاء: ماشي، وبدأت تحكي لهم.
أما منى فركبت تاكسي، وذهبت للبيت.
فوجدت عمها منتظرها، وقال إيه اللي أخرك كده يابنتي، قلقتيني عليكِ.
منى: معلش يا عمو بس ما صدقت قعدت مع بنتي شوية، مكنتش عايزة أسيبها وأجي.
لكن اللي مطمني عليها إنها مع ناس طيبة وكويسة.
وليد: ربنا يرجعها ليكِ في أقرب وقت يا حبيبتي.
منى: يارب يا عمو، أنا بقى هروح لأم ياسر بكرة عشان أسجل اعترافها إنها هى اللي هددتني.
ونجلاء اللي لقيت بنتي هتيجي معايا.
وليد: ربنا يسترها يابنتي معاكوا. ادخلي غيري وارتاحي شوية.
منى: ماشي يا عمو، ودخلت غرفتها وهى مبسوطة إن بنتها كانت في حضنها النهاردة.
في اليوم التالي كانت منى بتلبس ومستنية اتصال نجلاء.
وبالفعل نجلاء اتصلت عليها، وهى خرجت وعمها فضل يدعيلها، وركبت تاكسي، وذهبت لبيت نجلاء.
طلعت ورنت الجرس، وفتحت ليها نجلاء، ودخلت منى تشوف بنتها وحضنتها.
نجلاء: اقعدي افطري معايا الأول.
منى: لأ مش عايزة أفطر، افطري أنتِ.
نجلاء: والله لتفطري معايا، ومتقلقيش كل حاجة هتبقى تمام.
منى: يارب، وجلست تفطر مع نجلاء.
ولكن فوقية كانت فطرت مع خالد.
خلصوا فطار وذهبوا لبيت ياسر.
نجلاء: اطلعي، وأنا هقفلك عالسلم هنا، ولو حاولت تعملك حاجة صوتي أو نادي عليا، وهتلاقيني عندك بسرعة.
منى ببعض الخوف: ماشي ، وفتحت الموبايل عشان تسجل، وطلعت منى ليها وخبطت عالباب، وانتظرت أن تفتح لها.
صباح من جوا: طيب جاية ياللي بتخبط.
وفتحت الباب ولكن لما وجدت منى قالت بعصبية: جاية ليه يابت تاني هنا؟!
ياترى صباح هتعمل فيها حاجة ولا منى هتعرف تسجل ليها ولا هيحصل خنا*قة بينهم وصباح تعرف إن نجلاء معها؟!

يتبع..

اترك رد