روايات

رواية بنت البواب الفصل العشرون 20 بقلم مجهول

رواية بنت البواب الفصل العشرون 20 بقلم مجهول

رواية بنت البواب البارت العشرون

رواية بنت البواب الجزء العشرون

رواية بنت البواب
رواية بنت البواب

رواية بنت البواب الحلقة العشرون

بنت البواب
البارت العشرون
ثواني عدت عليه وهو لا يستوعب أهي معشوقته التي ترقد أمامه بلا روح ووجهها شاحب لا تنظر له ولا تضحك له ولا تتكلم معه.. لماذا حبيبتي ترقدين هكذا لماذا لست فى احضاني لماذا هولاء يصرخون ويقولون انكي فقدتي حياتك ايعقل أن تذهبي وتتركيني وحدي.. لماذا لا تستيقظي حبيبتي انا بحاجتك ..
〰〰〰〰〰〰〰〰
كان يشاهد الموقف من بعيد دكتور من أشهر دكاترة الشرق الأوسط… ولكن هو بيده حالة يحاول اسعافها.. سمع بالحادث ونزل متطوع للإنقاذ الأرواح التي أصيبت فى هذا الحادث المهول…
ركض سريعا نحو سيارة الإسعاف التي توجد فيها أسيل تفحص حالتها وجد اشارتها الحيوية كله لا تستجيب إلا من نبض بسيط وهو ما أعطى له الأمل فى إنقاذها…
نظر لذلك المسعف :وصل جهاز نبضات القلب بسرعة وهات مشرط
الدكتورالمسعف:يا دكتور الحالة ماتت
الدكتور الآخر بصوت عالي :اعمل اللي بقولك عليه حااااااالا
كانوا يشاهدون الدكتور وقد رجع لهم الأمل من جديد…

 

 

 

الدكتور :ناولني مشرط
الدكتور المسعف :اتفضل بس قولي هتعمل ايه
الدكتور :هعمل فتحة قريبة من مجري التنفس تساعدها أن الاكسجين يملي الرئتين من جديد وهنعمل صدمات قلب ..كل هذا وهو يعمل بكل مهارة ودقة بالغة لإنقاذ أسيل
وابتدي يعمل صدمات للقلب تحت نظرات مروان وأحمد ومهاب وعنود وهما يدعون ويتضرعون حتي تقوم لهم
كان جسدها ينتفض للأعلى مع كل صدمة.. حاول الدكتور مرارا وتكرارا حتي رجع قلبها ينبض بالحياة من جديد ليست هي فقط بل هو أيضا رجع قلبه ينبض من جديد وهو يشاهد معشوقته ترجع له من جديد…
الدكتور بتعب :الحمدلله القلب اشتغل بس لازم تروح المستشفى حالا لانها محتاجة عناية مشددة….
سجد مروان شكرا لله
أحمد بفرحة : الحمدلله يارب الحمد لله
مهاب حضن عنود بسعادة :الحمدلله يا حبيبتي أسيل رجعت
عنود بفرحة ودموع :الحمدلله يا رب… والله مكنتش اقدر أعيش من غيرها دي أختي مش بس صاحبتي ..
ذهبوا جميعا الي المستشفي وتم نقل أسيل الي العناية المشددة…

 

 

 

〰〰〰〰〰〰〰〰
فى المستشفى دكتور سليم كانوا جميعهم يجلسون أمام غرفة العناية إلا مروان الذي ينظر من الخارج علي معشوقته التي ترقد وهي موصلة بأسلاك وأجهزة حتي تستطيع التنفس خرت دمعة وحيدة من عيناه ولكنه مسحها سريعا.. كان شارد الذهن يفكر لماذا كل هذا يحدث معها .. انتبه اخيرا للجميع من حوله عندما وجد خبطات متتالية علي كتفه…
سليم : أن شاء الله هتكون كويسة
مروان بحزن: دي قلبها وقف يا سليم عارف يعني ايه قلبها وقف… كنت حاسس اني مشلول ومتكتف وانا واقف ومش عارف اعملها حاجة.. كنت حاسس اني روحي بتتسحب مني لاني اكتشفت أنها هي روحي .. ثم أكمل برجاء :الله يخليك يا سليم هي هتبقي كويسة؟
سليم :والله يا مروان هي كويسة وهتقوم بالسلامة..انتوا ربنا بيحبكم أن الدكتور سالم كان موجود هناك ده دكتور شاطر جدا ومحدش غيره كان هيعمل اللي عمله ده
مروان : بجد الدكتور ده ربنا بعته لينا فى الوقت المناسب بعد ما كنا فقدنا الأمل…بقولك ايه انا عايز اشوفها…
سليم : ماشي تعالى معايا علشان تلبس اللبس المعقم وبعدين أدخلها
وذهبوا حتي يبدل ملابسه الي ملابس معقمة. ….
➰➰➰➰➰➰➰➰
دخلت من باب المستشفى وهي تبحث عن غرفة أسيل
نور من فضلك في مريضة عندكم هنا اسمها أسيل حسن
الممرضة : ايوا يا فندم غرفة العناية فى الدور الثالث
نور : شكرا… ثم توجهت الي الاسانسير قاصدة مكان تواجدهم…
نور :أحمد ايه اللي حصل وأسيل مالها الف سلامة عليها

 

 

 

أحمد تنهد بتعب:الحمدلله يا نور احنا كنا فين وبقينا فين..
نور بتسأل : هو ايه اللي حصل بالظبط
أحمد قص عليها كل ما حدث
نور بحزن : يا حبيبتي يا أسيل .. كل ده حصل معاها ….
أحمد وهو يحبس دموعه : كانت هتروح مني… كل لما أتخيل اللي حصل بحمد ربنا أنها محصلهاش حاجة انا مليش غيرها…
نور بحزن على حبيبها :ربنا يخليكم لبعض يا أحمد وان شاء الله هتقوم بالسلامة وتفرح بيها
أحمد برجاء :يااااااااااارب
ثم نظرت الي عنود : ازيك يا عنود عامله ايه .. الحمدلله يا حبيبتي أنكم خرجتوا من الموضوع ده بالسلامة
عنود وهي تسعل: الحمدلله تسلمي يا رب ؟
ثم وجهت كلامها الي مهاب :ازي حضرتك يا استاذ مهاب وحمدلله علي سلامت عنود
مهاب :الله يسلمك يا انسة نور .
جلست نور بجانب أحمد وحاولت بكل الطرق أنها تطلعوا من حالة الحزن والخوف على أخته…
〰〰〰〰〰〰〰〰
كانت تسعل بشدة وتشعر بتعب ولكنها تكابر حتي تستيقظ صديقتها وتطمئن عليها
عنو :كح كح
مهاب بغيظ : يا حبيبتي عمال اقولك تعالي ريحي فى الغرفة اللي حجزتهالك فى المستشفى وانتي مش راضية شكلك تعبان يا عنود بطلي عند بقا
عنود بتعب : لما اطمن على أسيل الأول…
مهاب بحب مسك وجهها بايده الاتنين :انتي ازاي كدا يا عنود .. ازاي بترمي نفسك في الخطر علشان اللي حواليكي ومش بتفكري فى نفسك خالص.. فكري في نفسك شوية…
عنود بدموع : علشان انا طلعت الدنيا لقيت نفسي لوحدي امي ماتت وانا صغيرة وابويا علي طول مسافر وكنت علي طول وحيدة.. مكانش فيه غير عمتي وأسيل اللي لما كنت بحتاجها بلاقيها..كنت بحسها أختي مش بس صديقتي .. انا يا مهاب مش عايزة أفقد حد من اللي بحبهم انا ما صدقت لقيتكم. .

 

 

 

شدها مهاب لحضنه وضمها بحب وحنان : احنا معاكي يا حبيبتي ثم طبع قبلة علي مقدمة رأسها : بس علشان خاطري تعالي ارتاحي شوية وأول لما أسيل تفوق انا هقولك
عنود بإستسلام لانها تشعر بالتعب :حاضر
وقف مهاب ثم انحني وحملها بين يده متوجها بها الي الغرفة حتي يطمئن عليها
➰➰➰➰➰➰➰➰
جاءت حتي تطمئن على أسيل ذهبت فى اتجاه مكتب زوجها أولا حتي يعلم أنها هنا دقت الباب…
سليم بجدية :ادخل
دخلت ياسمين بابتسامة :عامل ايه يا دكتور ومصحتنيش ليه قبل ما تنزل علشان احضرلك الفطار…
سليم بسعادة عارمة :ياسمين.. وانا اقول هي المستشفى نورت ليه اتاري القمر عندنا.. قال هذا وهو يقترب منها ويأخذها بين احضانه :وحشتيني اوي
ياسمين بخجل : وانت كمان
سليم بفرحة : انا كمان ايه
ياسمين بخجل :خلاص بقا يا سليم الله
سليم بتزمر : خلاص ايه يا شيخة ده انتي منشفة ريقي.. يلا قوليها بقا مش كفاية ان جوازنا مع ايقاف التنفيذ
ياسمين بصت له بحب :انت كمان وحشتني يا سليم
سليم بسعادة : الله وأكبر ابتدت تندع أهي
ياسمين بضحك :هههههههههه هي إيه دي
سليم ضمها اكتر :السما يا روحي ونزل علي شفاتيها بقبلة تعبر عن مدا شوقه وشغفه ثواني بل دقائق ثم ابتعد وهو يسند رأسه علي جبينها وأردف بقلة صبر :هتسمحيلي أمتي اني أكون زوجك ونتعامل زي زوجين يا ياسمين
ياسمين بعدت عنه :احم مش وقته الكلام ده خليني اروح اطمن علي أسيل..
سليم ضمها اكتر وأردف بصوت هامس وهو انفسه تلفح وجهها : تؤ تؤ خليكي شوية اصلا مروان عندها جوا ومش هينفع تدخلي ..

 

 

 

ياسمين بارتجاف :سليم مينفعش كدا احنا في المستشفى وبعدين انت معندكش مرضى تشوفهم؟
سليم وهو يقبلها فى كل وجهها قبلات متتالية : تؤتؤ معنديش..تجاوبت معاه ياسمين وكان حاسس انه طاير في السما.. فجاة دق الباب ابتعدت ياسمين عنه سريعا
سليم كان نفسه يولع فى اللي بيخبط:ادخل
الممرضة :في حالة يا فندم ياريت حضرتك تجي تشوفها
سليم بغيظ : ماشي روحي وانا جاي..خرجت الممرضة
ياسمين وهي تكتم ضحكتها :مش قولتلك
سليم بخبث: ماشي يا ياسمين مسيرك تقعي تحت أيدي وساعتها مش هرحمك
ياسمين بدلع : ههههههههه
سليم : يااااااااااارب قرب البعيد وحنن قلبها عليا بقا
ياسمين :ههههههههههه قوم يا حبيبي شوف الحالة. ..
〰〰〰〰〰〰〰〰
دخل مروان غرفة العناية المركزة ثم سحب الكرسي وجلس بالقرب من تلك الراقدة سحب يدها وطبع قبلة طويلة ثم اردف قائلا برجاء :حبيبتي فوقي بقا ألله يخليكى فوقي..وحشتني عينيكى..صوتك.. ضحكتك..كل حاجة فيكي.. كفاية بقا وفوقي وكلميني ..عايز روحي ترجعلي علشان انتي روحي.
فتحت عيناها تشعر بألم:اااه انا فين
مروان بفرحة : حبيبتي انتى فوقتي
أسيل بتعب : مروااان ايه اللي حصل

 

 

 

 

مروان : حبيبتي متتعبيش نفسك استني هنده سليم يشوفك..
أسيل مسكت أيده جامد :مروان متسبنيش.. الدخان ..مش قادرة اخد نفسي ..
مروان قرب منها وحضنها :اشششش متخافيش يا حبيبتي انتي في المستشفى وانا معاكي مش هسيبك..
تعلقت بيه أسيل كالطفل المتعلق بأمه وبكت بين يديه :كنت خايفة اوي ومكنتش عارفة اخد نفسي وفجأة حسيت اني عندي رغبة شديدة للنوم وبعد كدا شوفت ماما وبابا وكانوا عايزيني اروح معاهم وفعلا روحت بس رجعت من نص الطريق.. ثم نظرت له :عارف ليه؟
لأن انت ندهت عليا وقولتلي هتسيبيني لوحدي.. رجعت ليك..
مروان : الحمدلله انك رجعتي يا حبيبتي الحمد لله
رفعت يدها تشعر بألم فى رقبتها :اه ايه ده
مراون بعد يدها عن الجرح :دي فتحة صغيرة الدكتور عاملها علشان يحاول ينقذك ..استني هندهوا علشان نطمن عليكى.. وفعلا نده سليم علشان يشوف حالة أسيل
سليم : لا الحمد لله احنا بقينا عال أهو حمدالله علي سلامتك

 

 

 

أسيل بسعال :كح كح الله يسلمك
مروان بقلق : سليم هي الكحة دي مش هتمشي… هي كويسة ولا ايه طمني الله يخليك
سليم : والله يا بني كويسة متقلقش هو بس السعال ده هيفضل معاها كام يوم وبعد كدا هتبقي كويسة أن شاء الله
مروان : يارب
عدي أسبوع على أسيل وهي في المستشفى وحالتها اتحسنت وبقت كويسة وخرجت من المستشفى….

 

اترك رد