روايات

رواية أقوى نوع الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

رواية أقوى نوع الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

رواية أقوى نوع البارت الخامس

رواية أقوى نوع الجزء الخامس

أقوى نوع

رواية أقوى نوع الحلقة الخامسة

(أهرب يا عمرو هيقتلوك .. اهرب فورًا!.)
بعد أن رأى عمرو رمزي هذه الرسالة القادمة من والده د. نادر
شعر بالخوف
خاصة وأنه في منزله وبرفقته زوجته (الحامل)
وقف الرجل الغريب أمامه (فادي)
في أنتظار أن يدعوه عمرو للدخول
ولكن عمرو ابتسم في وجهه وقال:
– للأسف أنا حقيقي مش فاضي دلوقتي .. ممكن تزورني بعدين؟
لم يَكمل عمرو جُملته
وجد (الزائر)
يلكمه بلكمات مُتتاليه في وجهه
سقط عمرو على الأرض وتابع فادي ضرباته بلا توقف
خرجت دينا على صوت الارتطامات وهي تُنادي
(عمرو!! في ايه؟)

قبل عدة أشهر
في منزل اللواء تامر الطويل
يجلس اللواء سارحًا في (مُكعب روبيك) بين يديه
يحاول حل لغزه
حتى أتته الخادمة تقول له:
أن هُناك فتاة تُسمى سارة تطلب مقابلته
يبتسم تامر الطويل في برود ويُشير بيده ليسمح لها بالدخول
تجلس سارة أمامه دون أن تنطق بحرف واحد
فيقول لها:
– هاا ايه الخطة؟

= اكتشف يا فندم عامل مُشترك ما بين عمرو رمزي و جيفارا
– ايه هو؟
= حُبهم للأغاني الأردني .. واحد منهم بيحب فرقة آخر زفير والتاني بيحب فرقة اوتوستراد
– وده هيفيدنا بإيه؟
= عمرو رمزي كاتب يا فندم .. يعني بيهتم بالتفاصيل .. يعني لما ادخله من الحاجة إللي بيحبها ده هيفرق معاه جدًا
– ايه إللي في دماغك يا سارة؟
= إللي في دماغي يا فندم إننا نعمل قصة محبوكة .. قصة بنت قتلت أبوها إللي هو لواء شرطة نسميها مثلًا ندى .. ندى السويفي .. وتبقى بنت كمال بك السويفي .. البنت تبقى قاتله مأجوره وفي النهاية تقتل ابوها نفسه إللي كان بيحقق في قضيتها وبعدين نكتب أن البنت اتقبض عليها واتحكم عليها بالإعدام ويكون المعلومات الوحيدة الموجوده عن البنت إنها بتحب الأغاني الأردني زيهم .. وبعد ما المفروض أن ميعاد إعدام البنت .. تظهر لعمرو رمزي وجيفارا! وتعرض عليهم يشتغلوا معاها .. إن وافقوا .. حضرتك تُقبض عليهم مُتلبسين ووقتها تساومهم وتاخد منهم إللي حضرتك عايزه .. ولو رفضوا، نخلص عليهم وحضرتك تاخد المُكافأة من كُبار البلد إللي مش عايزينهم عـ الساحة

ابتسم تامر وقال لـ سارة:
– فيلم هندي .. بس عجبني
= هيبقى في شوية تفاصيل زيادة يا فندم .. يعني مثلًا نخلي في شخص كان بيساعد ندى والشخص ده يتعمل معاه تحقيقات وهمية مع (كمال السويفي) الشخصية الوهمية ونسرب اخبار بالتحقيقات دي للإعلام عشان توصل لجيفارا وعمرو رمزي ويحسوا إن كُل حاجه مظبوطه
ابتسم تامر الطويل ولم يُعلق
فقالت (سارة):
– هو حضرتك ليه مُهتم للدرجادي بإنك تخلص من الاتنين دول بالشكل ده .. ما حضرتك ممُكن تلفقلهم تُهمه؟
= الأتنين شخصيات عامة يا سارة .. واحد رجل أعمال كبير والتاني كاتب تلفيق التُهم مش سهل كده .. المشكلة إنهم عاملين مشاكل لأسياد البلد دي .. عاملينلهم إزعاج .. فا جم قالولي يا (تامر) خلص ومعاك كُل الصلاحيات .. فا لو اشتغلوا معاكي .. يتقبض عليهم مُتلبسين يتحبسوا واملاكهم ترجع للدولة إللي أنا راجلها! .. متعاونيش .. هنخلص عليهم وهنكتبلهم قصة حلوه كده زي إللي أنتي كتبتيها بتاعة ندى الصيفي ولا السويفي دي
– فهمت يا باشا

= باشا! .. باشا ايه ده إنتي إللي باشا ايه الحلاوة دي يا سارة؟
ابتسم سارة في خجل مُصطنع فقال تامر:
– تعرفي أنا ليه وثقت فيكي من يوم ما شُفتك بتمثلي على المسرح؟
= ليه يا فندم؟
– عشان إنتي فلات .. مفيش بنت فلات مُمكن تبقى خاينه أبدًا .. ده بخلاف طبعصا إن لو أي كلمة خرجت منك هتدفني وقتها .. إنتي هنا بتمثلي .. بتمارسي شغلك العادي .. ولكن بدل ما بتمثلي في مسرح كحيان بدون حضور ومش بتاخدي منه 2000 جنية في الشهر .. هتمثلي دور واحد بس معايا هتاخدي فيه مليون جنية وهتبقى على حجري .. يعني معاكي حماية
وقفت سارة امامه وابتسمت ابتسامه يبتسمها الفتيات اللواتي يُغرقن وجووههن بمساحيق التجميل ثُم يسيرون في الشوارع بعد مُنتصف الليل بملابس ضيقة وعِندما يشاهدون رجلًا يبدو عليه بأنه غني يقتربون منه وهم يمضغون العلكة بطريقة يظنون إنها مُثيره ثم يقولون بميوعة:
– معاك ولاعة يا باجا؟ (باشا)
ولكن سارة لم تفعل كُل هذا
سارة ابتسمت تلك الابتسامة فقط
ثم اقتربت من (تامر الطويل) وقالت:
– أنا فلات؟
رفع تامر الطويل رأسه لينظر إلى أعين سارة وقال:
– هنشوف.

الآن
نظر عمرو فاقد القوى إلى زوجته دينا التي خرجت من غرفتها على أثار الصوت
ظل يُجاهد حتى تخرج كلماته:
– اهربي .. اهربي
ولكن فادي عكس القصص المنشوره عنه على الإنترنت فا هو في الحقيقة ضخم مفتول العضلات
مع كُل ضربه يوجهها إلى عمرو كان يشعر بأن روحه تُسحب منه
اقترب فادي من دينا وصفعها
حاول ضربها على رأسها حتى تفقد الوعي
ولكنه لم يستطع بسبب محاولتها في الإفلات منه
فدفعها بقدمه فسقطت بقوة على الأرض
في اللحظة الذي أدرك فيها أن حياة دينا في هذه اللحظة ستكون في خطر!
هذه الضربة قد لا يتحملها هو

ولكن .. زوجته!
عاد فادي مره اخرى إلى عمرو وقال وهو يخطو تجاهه:
– المُبتدئين بيحبوا يقتلوا (بالرصاص) أما أنا بحب اتلذذ .. هقتلك على مزاجي وببطء .. ومفيش حد هيلحق ينقذك .. عمارتكوا كُلها محميه من الكلاب امثالكم .. رجالتي محاوطنها
اخرج فادي سلاحه ووجهه في اتجاه دينا
وقبل أن يضغط على الزناد نظر لعمرو وقال:
– الأول بس نخلص من المدام عشان مبحبش ازعاج النسوان .. وبعدين افضالك
وبلا اكتراث ضغط فادي على الزناد
في الوقت الذي صرخ فيه عمرو رمزي باسم زوجته
الصرخة الذي يوجع بها شريكة حياته والشخص الوحيد الذي أحب (عمرو بجانبه السيء) قبل خفة ظله! وكتاباته الرومانسية
نظر عمرو للأرض وظل يصدم رأسه بها وهو يبكي
ولكن سمع صوت مألوفًا له يقول:
– فوووق .. يلا نوديها المُستشفى بسرعة .. بدال ما يكون إجهاض
هذا الصوت! .. مُستحيل!! أنه ..

يتبع ..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على ( رواية أقوى نوع )

اترك رد