روايات

 رواية زواجي لن يتم الفصل الثامن 8 بقلم دعاء زينة

 رواية زواجي لن يتم الفصل الثامن 8 بقلم دعاء زينة
رواية زواجي لن يتم البارت الثامن
رواية زواجي لن يتم الجزء الثامن
زواجي لن يتم
زواجي لن يتم

رواية زواجي لن يتم الحلقة الثامنة

_رقيييييييييييية
نادي عليها ودلف لها سريعًا، ليتفاجأ بذلك الكمين حيث الحبال المترامية أسفل قدامه فالتفت عليهما وقامت برفعه لأعلي فتحركه إلى مكان قاموا باختياره بعناية لتعذيبه، لينظر إلى تلك الباكية ممكمة الفم تنظر له بأعين تحتوي علي كثير من الأسف والحزن علي ماوصلوا إليه
مؤمن: رقية انتي صدقتي حاجة من اللي قالوا ليكي
لتحرك رأسها ب لا
مؤمن فى محاولات بائسة منه لفك نفسه بعدما رأي قطعة حديدة ممتدة من أحد الحوائط بجواره فحرك نفسه إلا أن جعل يداه المربوطة عليه وبدأ بالتحرك يمين ويسار ولأعلي ولأسفل وعيناه كانت تنظر من وقت للأخر لتلك التي تراقبه باهتمام إلي أن نجح أخيراً، لتبدء معاناته مع فك قدمه وتلك كانت أسهل وخاصة بعدما استخدم سكين صغير كان يخفيه فى جواربه، وقبل أن تلمس قداماه الأرض كان يدلفون عليه والسلاح علي رأس أخيه
مروان بعدما رأي سلاح مصوب تجاه أخاه: احنا متفقناش علي كده ياباسم
باسم: باسم مالوش اتفاقات واللي عاوزة بس هو اللي هيكون
مؤمن: مروان
باسم بخبث: من نسيت أقولك أن أخوك العظيم هو اللى اديما رقم مراتك
مؤمن نظر بصدمة لم يقوي عالتحدث
مروان بسرعة: مؤمن لاااااا اسمعني انا
لتتدخل رجال الصعيد الذين آتوا مع مروان وتبدء الاشتباكات بينهم وبين بهجت باشا وابنه باسم
مؤمن تحرك لرقية ليقوم بحمايتها ليوقفه مروان
مروان: الحكاية مش زي ما أنت فاهم مؤمن أنا

ليقوم مؤمن بمهاجمة من كان ينوي لأخيه الغدر ويتركه ويتحرك لرقية يفك أسرها ويأخذها ويتحرك ويدخل بها غرفة بعيدة قليلاً علي مايحدث خارجًا حيث كانت لاتقوي علي الحركة
مؤمن يمسح دموعها ويقبل رأسها فى هداوة وبنبرة يغلبها الحنين رغم ماهم واقعين بيه: رقية أنا عمري ماأفكر أبيعك أنتي مراتي يعني حتة مني بتكملني جايز مانعرفش بعض بقالنا كتير بس يشهد ربي أني قلبي دق ليكي زي مايكون مخلقش غيرك من بنت حواء قلبي دق ليكي من أول مرة عيني رأتك فى طولت لسانك ونظرة عينك اللي كانت مليانة حزن
لتنفض فى تلك اللحظة رقية فى حضنه من صوت إطلاق النار الذى حدث خاصة بعد دخول الشرطة
مؤمن بحسرة وضحكة كي يخفف عنها قليلًا: مش وقته عارف عااارف عن إذنك
ليخرج هو الآخر وتكتمل الاشتباكات فيكون أحد العساكر يوجه سلاحه باتجاه باسم الذي كان يحمل سلاحة كما لو كان مجنون أعطاه لعبة لينبهر بها ويحركها ذات اليمين واليسار دون هوادة
فتخرج الطلقة منه لتستقر فى صدر بهجت الذي أخذها حماية لحياة ابنه
وفي تلك اللحظة يأخذ ممدوح رصاصة هو الآخر بيد ميرڤت اللعبة التي ماكان دومًا مسيطر عليها خرجت عن طوعه أخيرًا لتقوم بعد ذلك بتوجيه سلاحها صوب باسم فتأخذ طلقة من أحد المتواجدين لتلقي أرضًا
_وهي تخرج أنفاسها الأخيرة بتألم ذنبك يارقية ذنب الذل اللي شوفتيه يابنت محمود لتصعد روحها إلي بارئها أخيرًا لتراها رقية فتركض لها
رقية بصدمة: لااااااااااااااا مش بعد ماجتيلك تمشى لااااااااا قومي ياميرڤت قومي عشان أقولك أني مش نحس ولا معقدة قومي عشان أقولك أني اتحبيت من راجل بجد وبقيت مراته علي سنة الله ورسوله قومي ياميرفت قووووومي اهااااااااااااااااااااااااا
يصاحبها فى تلك اللحظة خروج نفس الصرخة من فم باسم الذي اشتعلت أعينه بالغل ونار الانتقام من رقية فيتحرك لها وفى يده سلاح وهي ممكسة بأمها
باسم بهستيرية: هقتلك زي ماكنتي السبب فى قتله هقتلك
ليقوم مؤمن من خلفه بضربه علي رأسه ليتم القبض عليه هو والباقى من رجاله
ليحمل مؤمن رقية وينظر لأخيه بندم ويتركه ويغادر
***********
ليلا كان مؤمن ورقية قد وصلا
الحاج أحمد: خير ياولدي أخوك وين
مؤمن: استأذنك بس يابويا اطلع رقية ترتاح وهفهمك كل حاجه
ليصعد ومعه رقية يضعها فى سريرها ويأتي ليقوم من جوارها
لتمسك فى قميصه بقوة وترتعش خوفًا وبتهته وكلام غير مفهوم: بجد اللي حصل كان لااااا مؤمن أنا خائفة لا عاااااااا أمي ماتت طب ازاي انت عارف انها ادعت ده بس انا زعلت عليها والله اهااااااا
مؤمن وقد خانته عيناه لتسقط منه دمعة تجري علي وجه الأميرة الحزينة الممكسة بيه بقوة ليقترب منها بحنية العالم اجتمعت بيه: هشش
رقية علي حالتها: كان عاوز ياخدنى
مؤمن: محدش هيقدر ياخدك من حضن مؤمن يارقية إلا علي جثتي هو راح وكل حاجه راحت انتي دلوقتي فى حضني وفي بيتك وفي مكانك اللي المفروض تكون عمرك كله فيه
لترتخي يداها وتطمئن بكلامه وتذهب فى النوم فينام هو الآخر بجوارها
**************
لنعود مرة أخرى إلى مروان بعد أن خرج هو الآخر إلي ريم التي كان تاركة فى السيارة وجعلها مغلقة عليها بعدما ضرب رأسها
فلاش باااك✨
مروان: ريم
ريم: هاااااا
مروان: طبعًا إنتي هتستني هنا
ريم: طبعًا ده مستحيل رجلي علي رجلك
مروان فى سره: حمار وحشى متهور ياربي
ريم: بتقول حاجه
مروان بسبح فى سري بسبح
ريم: اهاااا بحسب
مروان: ريم
مش عاوزك تزعلي مني وقبل أن تقول حرفًا قام بضرب رأسها برأسه أفقدها وعيها
باااااك✨
فتح مروان السيارة فإذا بيه يجدها تكاد تخرج نيران من أعينها
مروان: هفهمك هشرحلك
ريم بتفرك فى رأسها: ده أنا اللي هشرحك ضعيت عليا الاكشن اللي حصل جوه يابني أدم ياللي مبتفهمش
مروان: أكشن يا حرام دي اتهبلت
ريم خبطته فى صدره: بتقول ايه
مروان بوجع مصطنع: بدعيلك ربنا ياخدك ويخلصنا من زنك بطلى بقى
ريم بخضة: فين رقية ومؤمن
مروان باندهاش مصطنع: ياااااااه لسه فاكرة تسألي عليهم ياشيخة
ريم بنبرة تحزيرة: أنجزززززز
مروان: هشرحلك كل حاجه بس الأول نطلع عالقسم نخلص الدنيا الاول
************
فى منزل الحاج أحمد يجلس مؤمن معه فى الأسفل بعدما ترك رقية ليحكي لوالده ماحدث
الحاج أحمد: أنت متأكد ياولدي أخوك مستحيل يعمل كده
مؤمن: ده اللي حصل يابويا انا مش هتبلي عليه بس ولدك ياحاج طعني فى ضهرى وكان عاوز يبيع مراتي ولو أنت عندك شرح تاني عرفني
مروان من خلفه: أنا عندي ياخويااا
الحاج أحمد: يبقى تقوله يا مروان إلا وعظيم بالله ماتدخل اهنيه تاني
مروان برضوخ: اللى تؤمر بيه يابويا ليتوجه لأخيه الذي مازال معطيه ظهره يجلس بين يداه يقبلها : أنا عمري ما
أعمل فيك أكده ياخوياا مراتك دي أختي بس كل القصة أن صاحبي فؤاد حكيت ليه اللي بيحصل عشان ربنا يلهمه ويقولي أنه يقدر يساعدني بشرط أنهم يكونوا متلبسين بمحاولة خطف مراتك وده اللي حصل وده اللي عملته اني وقعتهم فى شباكهم ياخويااا وريم تشهد كانت ويااا وأنا بخلص كل حاجه أنت حتي مستغربتش من الحكومة اللي كبست فى ميعادها ومتأخرتش كيف العادة
ليبتسم مؤمن ويضم أخاه إلي صدره
مروان يضمه بكل ماأوتي من قوة: اوعي تزعل زعلك ميهونش عليا يابن ابويا وريم قبلها ربنا شاهدين علي كلامي
مؤمن: وأنا مزعلش منك ابدا والكلام من بقك صدق ياواد يعني ما محتاجش شهود أنا
مروان يسمح دموعه ويعود لطبيعته المرحة مرة أخري: طيب حيث كده بقى ياحاج أنا عاوز أكمل نص ديني واتجوز مقصوفة الرقبة اللي واقفة هناك دي
ريم وضعت يدها علي رقبتها وتحدثت وهي تبكي: مقصوفة رقبة أنا طب مش موافقة
مروان بعناد: هتوافقى ورجلك فوق رقبتك ثم اني بقولك مش باخد رأيك
الحاج أحمد: وأنا معنديش مانع مباارك ياولاد
مؤمن: يألف نهار أبيض يألف نهاااار مبروك طبعاً، بس بعد أذنك ياحاج وإذن ريم ومروان لو ينفع نأجل الجواز شوية لحد أربعين أم رقية مايتم
مروان: وهي دي كانت ام ياجدع
ريم: بردوة ي مروان دي والدتها وأكيد حزينة عليها رغم اي حاجه وبعدين لازم نحترم حزنها أيا كان والأصول
مؤمن: بالظبط
الحاج أحمد: والله وأنا شايف أكده بس بردوة اللي يقوله مروان
مروان: مفيش قول بعد قولك ياحاج وهو كذلك
***********
فى السجن ظلوا يقومون بالتحقيق مع بسمة اللي مصرة أنها باسم وبعد الكشف الطبي والتحقيق من هويتها الأنثوية ومواجهتهم لها بالحقيقة ظلت تصرخ وتنادي علي والدها كيف يخرسهم كما كان يفعل ولكن ياسفاهااا لا حياة لمن تنادي فمن كان يسير الأمور بأمواله هو الآن بين يدي من يسير الخلق أجمع لتصبيها حالة من الصراخ والدموع والانهيار الذى أودي بهم أن يلجئوا إلي الطب النفسي ليجعلوها تحت الرعاية بعدما تبين لهم عدم سلامة قواها العقلية
بسمة اللي كان مقويها ومفهمة أنها علي حق كان والدها اللي استغل كل فلوسه وسلطته عشان يحقق اللي بنته عاوزاه وفى الآخر لم يتم سوي ما أراد الله
ليتوفى والدها ويغيب عقلها وتجن كما ظاهر منها ليصبح مصيرها مستشفى الأمراض العقلية دون قريب يزوها أو أحد ينتبها لها
وماتت ممدوح الذي كان كل همه جمع الأموال من خلف زوجته وابنتها مات ولم يأخذ معه الأموال التي لم تكن سوي من نصيب تلك القاصر التي استغلها والدها هو الأخر ولكن بسبب قلة حيلته وهذا ليس سببا ولكن كان أحد الأسباب التي أجبرته علي ذلك بالإضافة إلي تهديده بالقتل إن لم يوافق
**********
عند رقية مر أسبوع علي ماحدث
رقية: مؤمن
مؤمن: عيونه
رقية: مأجل فرح ريم ومروان ليه
مؤمن: مين اللي قال كده
رقية: أنا معاك بقالي فترة صغيرة بس فهمتك كويس اووي يامؤمن مأجله عشان واحدة ادعيت الموت عشان تبيع بنتها مأجله عشان واحدة مترددش ثانية هي وجوزها أنهم ينهشوا فيا لااااا يامؤمن لااا أنا عاوزة أفرح وأفرح ريم اللي من ساعة ما عرفتني وشايلة همي
مؤمن: مين قالك
رقية بتوتر: سمعت مؤمن وهو بيتكلم ف الفون مع صاحبه أنه اخيرا اتجرأ وطلبها للجواز بس مستنين لحد الأربعين بس والله غصب عني
مؤمن ضمها لحضنه: ولو بقصدك
رقية بارتياح: هاااا موافق
همهم مؤمن بالموافقة لها وقال: بس بشرط
رقية : ايه
مؤمن همس لها فى أذنها بأمر جعلها تنتفض
رقية بنفي: لااااااااااااااا لاااااااا مستحيل ياقليل الأدب ياسافل ياللي مشمحترم
ليضحك عليها مؤمن بملئ صوته: هيحصل ياروكا وحياتك عندي ليحصل
*************
ليتم الزواج بسيطًا كتب الكتاب بواسطة حضور الأهل وبعض من الاصدقاء المقربين فيتم ويعلن المأذون ريم ومروان زوج وزوجه وأخيراً وتتم تهنئتهم من الحضور، وبعد مباركة رقية لريم يسحبها مؤمن له
رقية: في ايه
مؤمن: فى شنطة فوق فى الأوضة فيها حاجه هاتيه بسرعة
رقية بنفخة: طيب
لتصعد ألي أعلي فتجد الغرفة قد تم تزينها بشكل يأخذ الأنفاس ورود حمراء فى متتصف المرر وشموع منعكس عليها اللون الأحمر معطية المكان إضائة رائعة بالإضافة إلى الزهور الحمراء المترامية بشكل ولا أروع علي السرير وفى منتصفها وردود بيضاء، فتتحرك هي إلي الشنطة حيث قال وقلبها يدق كما لو كان بيه طبول ويعلن طلب الاستسلام والرضوخ لذلك من جعلها تؤمن بالحب وترضى بأنوثتها فتجد بالحقيبة فستان قصير فوق الرقبة بأكمام شيفون رقيق لأبعد حد باللون الأحمر الهادئ ومعه بعض الاكسسوارات التي من المؤكد ستضيف له لمسات جمالية فتجد بها ورقة مكتوب بها
_البسي الفستان ومتنزليش تاني وأنا شوية وطالع ليكي ياعروسة أختارها قلبي بحكم من عقلي وخلص فيكى الكلام…………♥️
بحبك وأن أبدلتي حبي بالأشواك، ونزعت ورود قلبي وزرعتي بدلًا منها الأشواك……..🍂
دمعت عيناها ومسكت قلبها كما لو كان يريد الفرار منها
*******
ليصعد هو بعدما تكون الأمور انتهت بالأسفل وذهب الجميع كان يصعد ودقات قلبه تتزايد يخشي الا تعجبها مفاجأته ليدلف فيجدها تطل عليه بفستانها الذي أعطته هي لمسات جمالية مع مكياجها الهادئ الذي كان يتماشى مع فستانها فيقترب منها بهدوء وبجانب أذنها بهمس دب القشعريرة فى سائر جسدها
مؤمن: كنت مرعوب متلبسهوش
رقية بنفس همسه: مقدرتش أقاوم كم الاغراءات دي كلها
ليقترب منها علاه يشبع نفسه من قربها فتبتعد
مؤمن: فى ايه
رقية: عاوزة طلب ممكن
مؤمن: متطلبيش تؤمرى
رقية: عوزاك تصلي بيا الأول ممكن عشان ربنا يبارك لينا
مؤمن: ياريت ترضى أصلا ويلا بقى عشان عندي كلام كتيييير
رقية: مشحترم
مؤمن: أرجوك اوعي تفهميني صح
ضحكت ثم ذهبا ليتوضأ الإثنان وبعد ذلك أدوا صلاتهم ووضع يده علي رأسها ودعا بها، ليبداء حياتهما بعد تلك اللحظة ليكونا زوجان قولًا وفعلًا أملين من الله ان يبارك لهم فيما هو أتي طامعين منه أن يغفر لهم ماسبق
وكأنك طوق نجاة لقلب طول عمره وحداني………🍂

 

اترك رد