رواية المغروره والفقير الفصل التاسع 9 بقلم روبي ويزو

 رواية المغروره والفقير الفصل التاسع 9 بقلم روبي ويزو

رواية المغروره والفقير الجزء التاسع 9 بقلم روبي ويزو

رواية المغروره والفقير الحلقة التاسعة 9 بقلم روبي ويزو

رواية المغروره والفقير الفصل التاسع 9 بقلم روبي ويزو

رواية المغروره والفقير الجزء التاسع 9 بقلم روبي ويزو

حدي الدكاترة : هانعمل اي يا دكتور نبضات قلبه مازلت ضعيفه 
الدكتور : اهم حاجه علاجنا الكسور الي في جسمه و ها نفضل متابعين معا لحد ما ترجع طبيعية تاني 
فاجأ علي صوت صفير من ذاك الجهاز حاولوا جهدا أن يرجعوا قلبه توقف عن الحياة 
________________
خالد بدهشه : انا مش مصدق يا عمي انت عاوز تعمل كده 
جاد : مفيش حل غير ده يا خالد يا بني 
خالد : بس كده انا شايف أن غلط يا عمي في مية طريقه غير دي 
جاد : انت عجبك الي بتعمله عجبك طريقتها مع الناس عجبك غرورها الي بقي زايد عن حده ولا تعاملها مع الناس كأنهم عبيد و نسيت اصل ابوها انه كان فقير في يوم من الايام 
خالد : معاك حق يا عمي انا برضوا بقيت بضيق من تصرفاتها خصوصا مع الناس الي ملهمش ذنب أنهم فقراء 
جاد : عشان كده فكرة في كل ده فكرة ازاي اخليها تحس بغيرها ازاي تتعامل مع غيرها خصوصا لو كان فقير لن الفقير اغني مننا مليون مره 
خالد : بس هتعمل كل ازاي 
جاد : هاقولك انت هتروح تعمل......................
خالد با ابتسامه : يااااااه يا عمييي اي الدماغ ديي بسس
 تصدق تستهل اقولك شابوه زي يوسف
 الشريف
جاد بضحك : انت فاكر عمك قليل ولا اي 
خالد بمرح : مين قال كده بس المهم انت عملت اي مع عمار
 لن سمعت أنه اطردت من الشركه عندنا 
جاد بحزن  : ابدا يا بني هقف جمبه خصوصا اني عارف و متأكد أن مريم هي السبب في الي حصله 
خالد بضيق : نفسي افهم عملها اي عشان تحطه في دماغها كده 
جاد بتنهيده : مش عارف يا بني انا كمان زيك نفسي
 اعرف ليه حاطه اوي في دماغها مع أنه في حاله و
 مش بتاع مشاكل و اول خناقه بينهم انا حضرتها و
 هي علي كوبايه قهوه طلبتها جبلها نسكافيه و
 اتخنقت مع  و هو اعتذر لها و بس يا سيدي و من
 ساعتها و هي مش سايبه في حاله و في الراحه
 بتعامله كأنه مش بني ادم من لحم ودم زينا بتزل
 فيه و بتعمل اي حاجه عشان تضيقه و انا بحاول
 بكل الطرق امنعها عنه و زعقت و اتخنقت معاها
 كتير بسبب الموضوع ده و هي زي ما انت شايف و
 هو لو با ايديه كان ساب الشغل عشان مفيش راجل
 يقبل أن ست تزله أو تهزقه في الراحه و الجايه و
 هو سكوته مش عشان قابل سكوته عشان حالته الماديه و عائلته 
خالد بحزن : تصدق انا كمان بيصعب عليا من بنتك المفتريه دي منها الله 
جاد بضيق : متدعيش عليها بس 
خالد بضحك : بقي يا راجل بنتك عامله كل ده و
 مش عاوز حتي اقول منها الله ده بنتك دي جبروت
 ربنا يكون في عون الي هايتجوزها معرفش هيستحمل روحه ازاي 
جاد بخبث : تفتكر هيستحمل 
خالد بغيظ : و هو حد يستحمل بنتك ده انا نفسي
 مستحملها بالعافيه عشان صلة الدم و القرابه بس غير كده كنتتت ولا بلاش 
في هذه الوقت يقاطعهم يوسف 
يوسف بمرح : بتعملوا اي من غيري 
جاد بضيق : ولا حاجه اتفضل اطلع برا 
يوسف بحزن مصطنع : ليه يعم انت لسه منستش 
جاد بغضب : ولا عمري هانسا انت فاهم و طول ما انا عايش انت ميت بنسبه ليا و ياريت متقربش مني 
خالد بهدوء : اهدي ياعم و انت تعالي اقعد عشان لازم نحط حد للموضوع ده 
مريم : معاك حق إذا عني فا انا سمحتة 
جاد اندهش من ماذا تقول ظل يحدث نفسه حتي فاق علي صوتها مره اخري 
مريم  بهدوء و بتسامه : صباح الخير يا بابي 
جاد بضيق : صباح النور و اي الي بتقولي ده 
مريم بهدوء : ده الصح يا بابي احنا لازم ننسا و نسامح يوسف مهما كان مننا 
ابتسم يوسف بداخله علي تلك الغبيه التي تدافع عنه و استغل هذه الفرصه و قال
يوسف بحزن مصطنع : ايوه يا عمي انا اتغيرت و الي
 حصل زمان ده اتمني تنسوا أن كان طيش مني 
خالد : عمي اول مره اطلب منك طلب و هو انك
 تسامح يوسف هو اتغير فعلا و مبقاش الإنسان بتاع
 زمان الي حضرتك عارفه انا شوفت ده و حضرتك
 عارف اني مش معني أنه اخويا بقول الكلام ده انا
 بقول الي شفته منه و كلنا بنغلط اتمني تسامحه 
تنهد جاد و ظل صامت حتي قال 
جاد : ماشي انا عندي ثقة كبيره في خالد و طلما قال اتغيرت يبقي اتغيرت و اما عن الي حصل زمان فا اعتبر نفسك اني سمحت في الي حصل بس منستوش 
ركض يوسف الي عمه و حضنه كثيرا و هو يتوعد لهم بلهلاك و يضحك بداخله علي تلك الاغبياء كما يقول بداخله 
يوسف بدموع مزيفه : انت عارف يا عمي اني كنت صغير و مكنتش عارف بعمل اي بس صدقني انا اتغيرت خلاص مبقتش يوسف بتاع زمان 
جاد و قد رق قلبه علي ابن أخيه و قال 
جاد بحنيه : خلاص متفكرش كتير في الي راح فكر
 في الي جاي و حاول متكسرش ثقتي فيك تاني اه
 هي ثقتي مش زي الاول فيك بس انت ابن اخويا و
 مقدرش مهما كان اخسرك أو ارميك بعيد عني 
ثم أخذه في أحضانه 
يوسف : اطمن يا عمي اوعدك اني هتشوف يوسف
 الجديد با أحسن صورة و اوعدك اني ارجع ثقتي فيا تاني 
مريم با ابتسامه : طب يلا بقي عشان انا جوعت بصراحه 
جاد با ابتسامه : يلا يا ولاد 
_________________
ظلو يبكون علي أخيهم بعد علمهم بما حدث له في الزنزانة مع المساجين و ظلوا يدعون الله أن يقوم لهم بخير و قلبهم يؤلمهم علي أخاهم حتي خرج الطبيب قال 
الدكتور : حاولنا مع عشان نرجع نبضات قلبه و الحمد لله رجعت بس ضعيفه ادعوله 
خلود بحزن و دموع : كان مستخبي فين بس ياربي يارب قوموا بسلامه يارب ده غلبان يارب
جنه بدموع و هي تقرا بعض الآيات القرآنية 
جنه : مكنش عايز حاجه من الدنيا غير أننا نكون مبسوطين ليه بيحصله كده 
زينب بدموع : هو كده الغلبان مداس عليه من الكل حسبي الله ونعم الوكيل في الي كان السبب 
اتي لهم مصطفي بطعم و عصير لكي يأكلون و لكن رفضوا ظل جالس و هو قلبه يدعي لي صديقه و يتمني أن يقوم بخير و ظل يتذكر ايام طفولتهم سويا حتي فاق علي سؤال من خلود و هي تقول 
خلود : هنعمل اي يا استاذ مصطفى في القضيه عمار مينفعش يقعد ثانيه في السجن بعد الي حصله ده 
مصطفى بحزن : مش عارف يا انسه خلو مش عارف دماغي وقفه مش قادر افكر و مش عارف مين الي عمل كل ده في عمار و عشان اي و ليه 
جنه بشر : قسم بالله لو طلع الي ميتسمي عيسي لا اكون قت..له با ايديا دول 
زينب : اهدي يا جنه لما نتاكد الاول 
خلود بجمود : ..........
يتبع ...
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية المغروره والفقير
google-playkhamsatmostaqltradent