رواية أحببت طفلا الفصل التاسع 9 بقلم هاجر عمر

 رواية أحببت طفلا الفصل التاسع 9 بقلم هاجر عمر

رواية أحببت طفلا البارت التاسع

رواية أحببت طفلا الجزء التاسع

رواية أحببت طفلا الفصل التاسع 9 بقلم هاجر عمر

رواية أحببت طفلا الحلقة التاسعة

وصلها لحد البيت و هاجر نزلت من العربية 

.. شكرا لحضرتك

..... فضل باصص قدامه من غير ما يبصلها .. العفو .. و سابها و مشي

.. بصت للعربية و هى ماشية .. هزت راسها يمين و شمال .. مغرور .. و طلعت على شقتهم

خبطت على الباب لحد ما مامتها فتحتلها 

.. قربت منها باستها من خدها .. ازيك يا مامتى .. و دخلت 

... الله يسلمك يا حبيبتي .. قفلت الباب و لفتلها .. اتاخرتى كدا ليه يا هاجر دا كله ؟!

.. قعدت على الكرسي بتعب ..  اليوم كان متعب اووووى .. خلصت محاضراتى و روحت لبراء و بعدين خرجت معاه نتفسح .. و بعدين رجعته البيت تانى و مامته مسكت فيا اتعشا معاهم

...... طيب ادخلى بقى كلمى بابا عشان زعلان منك اوى 

.. ايتا ايتا ايتا !! .. بابا زعلان منى .. هو فين ؟!

...... ف اوضته 

قامت راحت الاوضة و فتحت الباب بالراحة دخلت راسها بشويش و دارت بعنيها ف الاوضة .. لقت باباها قاعد على كرسي ف ركن ف الاوضة ماسك كتاب بيقرأه .. اتسحبت بالراحة من غير ما ياخد باله منها و لفت وراه و حطت ايديها ف قفاه 

.. هححح  .. اتنفض من مكانه .. ولف لقاها وراه .. انتى جيتى يا لمضة !

...... كانت واقفة تضحك و تسقف بايديها .. و بعدين راحتله مسكته من خدوده .. وحشتنى يا قلب اللمضة

.. انسي مش هتثبتينى المرادى .. يومين اتنين ما اشوفكيش و لا تسألى بابا فين و لا اى حاجه !

..... انت تعرف عنى كدا ؟! .. الكلية بس هلكانى و كمان التدريب .. دول بيطحنونا يا بابا .. بيطحنونا .. بالك انت ال عايز يعذب ولاده و يعاقبهم .. يعلمهم 

.. والله !! .. بقى التعليم دلوقتى عقاب 

..... رفعت راسها لفوق بغرور .. ايوا طبعا امال ايه

.. و بالنسبة للكلام ال كان من يومين التعليم دا اهم حاجة ف حياتى و نفسي اعمل كارير و اكرس حياتى للعلم وبس و المجال بتاعى عظيم و اد ايه عميق و بيدرس نفسية جدار المعدة لما تزعلى

.... بصتله بجنب عنيها .. شامة ريحة تريقة ف كلامك 

.. يعنى مش متاكدة !

..... توء توء .. شامة .. و بعدين سيبك انت من دا كله .. انت وحشتنى .. ما تجيب بوسة و انت محلو و قمر انهاردة كدا

.. لف وشه .. لا مش هتضحكى عليا بكلمتين زى كل مرة

...... بصتله بخبث .. اممم يعنى مش هتجيب بوسه 

.. لا 

.... طاااايب .. و قربت منه بسرعة و فضلت تدخل ايديها ف قفاه و تحطها على رقبته 

.. بس بس ايه الفريزر دا .. خلاص خلاص مش زعلان منك ..  شيلى ايدك بسرعة

..... لما اخد البوسه الاول

.. طيب طيب .. شيلى ايدك بقى انا تلجت 

..... بعدت ايديها و ضحكت بانتصار .. ايوا كدا ناس ما تجيش الا باليد الساقعة .. و باسته من خده .. بقولك ايه ما تجيب الف جنيه اعينهم معايا و ارجعهملك الصيف ال جاى ؟!

.. بصلها باستغراب .. اشمعنا !

...... اصلهم بيقولو ان ال سقعانين دايما دول بيكونو مفلسين ف انا هاخد فلوس تدفينى ☺️

.. زقها بهزار .. خلوا ال بيقولوا يدوكى 

..... بصتله بجنب عنيها 😒 .. طاايب .. ما تزوقش

.. طيب يا لمضة .. روحى نامى بقى

...... تصبح على خير يا احلى بابا 

.. باس راسها و بابتسامة .. و انتى من اهله يا حبيبة بابا 

..... خرجت من الاوضة و رجعت تانى دخلت راسها بس .. بابا حبيبى يا حتة سكرة

.. و هو باصص ف الكتاب .. ممممم ؟!

...... يا وجودك ف حياتى شمعة منورة 

.. و هو باصص ف الكتاب .. عايزة كام؟

...... اتعدلت و حكت راسها بإحراج .. و كرمشت مناخيرها .. هو انا سمعتى وحشة للدرجادى

.. بصلها و بابتسامة صفرا .. اوى 

..... احم .. طيب .. عايزة بقى 500 جنيه اشترى كتب 

.. اتفزع .. كام ؟!! .. انتى مش لسه من يومين واخدة الف جنيه 

...... بتمثل البراءة .. مش انا دول هما .. و بتشاور ناحية الباب 

.. هما مين ان شاء الله

...... ال لا يوعوا على امتحانات و لا تصحيح ورق يا رب 

.. بتقولى ايه انتى ؟!

..... بقولك هات الفلوس بسرعة عشان انا نعسانة و عندى يوم طويل بكرة و لازم اصحى بدرى و اروح الجامعة و بعدين..

.. شاور بايده قدامها .. بس بس بس .. ايه بلاعة و فتحت .. المحفظة عندك ع المكتب .. خدى ال انت عايزاه 

..... بعتتله بوسة ف الهوا .. شالله يخليك لعيالك و سابته و جريت على المحفظة

.. ضحك على تصرفاتها و كمل قراءة 

خدت الفلوس من المحفظة و دخلت غيرت هدومها و نامت

تانى يوم قامت من النوم الساعة سبعة .. خرجت من اوضتها بعد ما جهزت نفسها للجامعة .. كان والدها ووالدتها ع السفرة

...... صباح الفل و الياسمين على احلى بابا و ماما .. وراحت باست راس باباها و امها

... بابتسامة .. صباح النور يا حبيبتي 

.. صباح النور يلا تعالى افطرى عشان ما تتاخريش

..... و هى بتقعد ع الكرسي .. حاضر 

.. خلصت فطارها .. يلا انا همشي انا بقى عشان الحق المحاضرة 

.... مع السلامة يا حبيبتى .. خدى بالك من نفسك

.... حاضر .. صحيح يا ماما .. انا ممكن اتاخر انهاردة لانى هروح المستشفى و بعدين هروح لبراء 

....... ماشي يا حبيبتي 

.. يلا مع السلامة 

خرجت وراحت الجامعة 

...... يا صباح المربى 

.. صباح القشطة .. ما كلمتنيش امبارح يا دزمة خالص

...... والله ما فضيت خالص انا خرجت من هنا على براء علطول و طول اليوم قضيته معاه و رجعت ع النوم علطول

..بخبث .. برااااء .. قولتيييلى .. بفضول .. هو براء دا شكله ايه !!

........ بتهكم .. شكله انسان عادى 

... لا يا شيخة !! تصدقى كنت فاكراه كائن فضائى  .. بلهفة .. انا اقصد يعنى طويل قصير حلو قمور .. بغمزة .. يعنى شبه اخوه بتاع المحطة كدا 

....... حيلك حيلك يا ست .. و بضحكة صفرا .. انا ماليش دعوة بيهم حلوين و لا لا .. دا حالة و انا بعالجها و بس 

.. بصتلها بجنب عنيها و بخبث .. هو انا قولت حاجة انا بسال حلو و لا لا .. ايه اذنبت !

...... يوووه يا سلمى انا عارفة انى مش هخلص منك .. قامت وقفت و شالت كتبها و شدت سلمى من ايدها .. يلا عشان نلحق المحاضرة

.. قامت معاها .. يلا

دخلوا المحاضرة و خلصوا .. عندنا محاضرات تانية انهاردة؟!

.. كان ف محاضرة كمان بس اتلغت .. كدا مش علينا حاجة انهاردة 

...... طب كويس .. انتى هتروحى فين دلوقتي ؟!

.. ع المستشفى اقابل دكتور خالد و بعدين هروح لبراء

..... بصتلها باهتمام .. صحيح ماقولتيش عملتى ايه معاه ؟!

.. بفرحة .. ياااه احنا كنا فين و بقينا فين .. قدرت امبارح انى اخرجه .. هو اه لسه ما اتخلصى من خوفه من العربيات و خروج مامته .. بس ع الاقل قدر انه يخرج معايا و ينسي خوفه و لو شوية و يقدر يستمتع بوقته .. بس للاسف لما حاولت اكلمه و افكره بالحادثة تعب فجاة و بيتشنج بشكل غريب و مش بياخد نفسه بسهولة .. المفروض اتعامل مع حالته دى بالراحة و امشي معاه واحدة واحدة .. عشان لو ضغطت عليه ممكن يحصله مضاعفات او يؤدى لانتكاسة لا قدر الله

...... الظاهر ان مشوارك طويل معاه ربنا معاكى و يوفقك 

.. بتنهيدة .. يا رب 

وصلوا المستشفى و سلمى راحت تباشر الحالات و هاجر راحت على مكتب دكتور خالد .. خبطت ع الباب

... ادخل 

....... بابتسامة .. ازى حضرتك يا دكتور

... اهلا هاجر .. من ساعة ما استلمتى الحالة و احنا مش بنشوفك 

...... والله يا دكتور مش بفضى .. انا حتى رايحة من هنا عليه 

.. امم .. طب و اخبار براء معاكى ايه ؟!

..... الحمدلله الامور تمام .. امبارح قدرت اقنعه اننا نخرج

.. بصلها بانبهار .. ما شاء الله .. دا عال اوى .. بضحكة .. انتى عملتى ال ما قدروش دكاترة كتير قبلك يعملوه .. و الغريبة انه اتقبلك .. دا ما كانش بيطيق الدكاترة ولا يسمع سيرتهم و دايما يطفشهم .. براڤو يا دكتورة 

..... رفعت حاجبها .. بس انا بالنسباله مش دكتورة 

.. ضم حواجبه و ضيق عينه باستفهام .. قصدك ايه ؟!

...... قصدى انه شايفنى بنت وحيدة ما لهاش اصحاب و احنا بقينا اصحاب .. اصحاب وبس .. مش دكتورة و مريض .. من ال سمعته من حضرتك و من والدته قدرت اكون فكرة عنه و كان لازم اقرب منه على انى صديقة مش دكتورة .. عمره ما كان هيتقبل انه مريض و بيتعالج .. ومش هيتقبل علاقة الدكتورة و المريض .. دايما كان هيراقب كل حاجة بعملها و هبعاند فيه و يرفض لمجرد العند .. لكن علاقة الصداقة بينا هتوفر عليا كتير ف علاجه .. ببساطة لان اى حاجة هعملها .. هتكون بهدف الصداقة مش العلاج بالنسباله طبعا

.. بصلها بفخر .. انا قولت من الاول محدش هيعالج الحالة دى غيرك و الظاهر ان اختيارى ف محله

...... بابتسامة ثقة .. شكرا لحضرتك يا دكتور و ان شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك .. قامت وقفت .. استأذن انا بقى

.... هتروحى لبراء دلوقتي ؟!

....... ايوا 

... تمام .. ربنا معاكى

...... ابتسمت .. يا رب .. شكرا لحضرتك .. و مشيت 

خدت تاكسي و راحت لبيت براء نزلت قدام البوابة و دخلت رنت الجرس و الباب اتفتح و كان.....

يُتبع ..
google-playkhamsatmostaqltradent