رواية تزوجت من أغتصبني الفصل الثامن 8 بقلم أبو مالك

 رواية تزوجت من أغتصبني الفصل الثامن 8 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الجزء الثامن 8 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الحلقة الثامنة 8 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الفصل الثامن 8 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الجزء الثامن 8 بقلم أبو مالك


سالت الدموع من عين أسيل عندما تذكرت تلك الليلة التى جعلها فقدت فيها شرفها.. و كيف كان يعاملها
أسد : مش يالاا بقى و لا أيه
أمسك أسد يد أسيل.. ثم نظر لها و أبتسم ابتسامة سخرية 
أسد : صدقيني.. حياتك هتبقى معايا... جنة
......... 
قصر المغربى 
........ 
بعد مرور ساعتين انتهى الفرح
حمل أسد أسيل و صعد بها إلى غرفة نومهم (الغرفة التى اعتدى عليها فيها) 
كانت أسيل تنظر له و الدموع تملئ عينها 
فتح أسد الباب و قام بإنزال أسيل 
دخلت أسيل إلى الغرفة و عندما نظرت حولها 
تذكرت  تلك الليلة و ارتجفت و قلبها بدأ يخفق بسرعة 
أسيل : اا.... انا... عايزة أمشى.. من الأوضة ديه 
كان أسد يخلع ساعة يده و يرفع اكمام قمصيه 
أسد : ليه بتفكرك.. باليوم اللى... 
قاطعت أسيل حديث أسد قائلة 
أسيل : لو سمحت خلينى أمشى من هنا 
أسد : و انا قولت لأ 
أسيل : الله يخليك مشينى من هنا 
أسد بصياح : انا لما بقول حاجة مش بكرارها تانى.... فاااهمة 
أومأت أسيل برأسها و كانت خائفة و ترتجف 
أسد : انا رايح أغير هدومى.. لما اخرج من الحمام عايزك تكونى لابسة القميص ده 
ثم أشار بيده على القميص الذى كان موضوع على الفراش 
فا هو قميص ابيض شفاف قصير جدا 
أسيل : بس... 
جذب أسد أسيل من شعرها
أسد : انا مش هاعيد كلامى تانى.. لو خرجت و ملاتقيش لابسه.. اقسم بالله هاخليكى تندمى على اليوم اللى اتولدتى فيه 
ثم دفعها  بقوة كادت أن تقع على الأرض و لكنها تملكت نفسها 
أخذ ملابسه من الدولاب و دلف إلى المرحاض 
أما أسيل كانت تبكى و تشهق 
و كلما نظرت إلى تلك الغرفة و تتذكر ما حدث معها 
تبكى أكثر و بشدة 
بعد عدة دقائق
خرج أسد من المرحاض و وجد أسيل لم ترتدى ما أمرها به 
أسد : بردو.. ملابستيش اللى قولتلك عليه.. بردو بتعصى أمرى 
أسيل : ااا.. انا.. مش ع.. عايزة البسه 
أسد : بس انا عايزك تلبسيه 
أسيل : انا متعودتش البس حاجات زى دى.. و مش بحب البسها 
أسد : ما هو مش بمزاجك.. ده بمزاجى 
أسيل : و انا مش هلبسه 
أسد : خلاص.. انا هلبسهولك 
أسيل بصدمة : ااايه 
أسد : و لا اقولك... انتى اصلا مش هتحتاجى لا الفستان و لا حتى القميص 
خلع أسد التيشيرت الذى كان يرتديه 
و كان يقترب منها بخطوات هادئة 
و كلما اقترب كانت أسيل تبتعد عنه
أسيل : ابعد عنى... و متقربليش و الا... 
أسد : والا.... ايه
أسيل :هموت نفسى 
أسد : ههههههه.. طب ما تعمليها 
نظرت أسيل حولها... فا وجدت كوب به ماء فا أمسكته و قامت بكسره و وضعته على معصمها 
لم يهتم  و اقترب منها و أمسك بيدها و أخذ قطعة الزجاج من يدها 
أسيل : مش هتلمسنى... حتى لو هتموتنى 
أسد : يبقى انهاردة هموتك 
شدها من يدها بقوة 
و أمسك بالسحب القابض للفستان و نزعه بقوة 
أسيل : لالالالاا 
ثم ألقاها على الفراش و أعتدى عليها كالاسد الذى يلتهم فريسته 
........ 
أما بخارج الغرفة 
كانت كوثر تسمع ما يحدث داخل غرفة اسد
و كانت تطير من الفرحة 
لما يفعل أسد بأسيل 
.......... 
غرفة سما 
كانت سما مفزوعة من الصوت التى تسمعه فاغرفتها بجوار غرفة أسد 
و كلما سمعت صوت صراخ أسيل يزداد خوفها من شقيقها 
ضمت قدميها إلى صدرها...... و وضعت يدها على أُذنيها 
...........
يتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent