Uncategorized

رواية انتقام العشاق الفصل الاول 1 بقلم إيمان شلبي

 رواية انتقام العشاق الفصل الاول 1 بقلم إيمان شلبي
رواية انتقام العشاق الفصل الاول 1 بقلم إيمان شلبي

رواية انتقام العشاق الفصل الاول 1 بقلم إيمان شلبي

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
تلك الجمله والتي قالها المأذون لتنطلق الزغاريط من بعدها تملئ القصر فرحاً بتلك الزيجه …
فلاش باااك 
ايه ده انتوا سمعتوا اللي انا سمعته ولا انا بتخيل؟!
هتفت بها كارمن قبل أن تدلف داخل القصر حيث يجتمع الجميع حول طاوله الغذاء في انتظار هبوط الفتيات …
تاليا بأعين متسعه : نهار اسود 
مرام وقد تجمعت الدموع في عينيها : هما بيباركوا لمين 
جوري بحسره: يارب ما يكون هو انا ممكن اموت فيها 
غيداء ببرود مصطنع وبداخلها يحترق: ماطبيعي ياجماعه هيتجوزوا هما مش بني ادمين 
كنزي وكادت أن تبكي : بس احنا بنحبهم ياغيداء 
مرام وهي تمسح دموعها بقوه : يالا ندخل …
دلفت الفتيات بملامح حزينه ليستقبلهم الجميع بأبتسامه خبيثه مرتسمه فوق شفتيهم ….
الجد ” طارق” صباح الخير يا حبايب جدو 
كارمن بمزاح كعادتها: صباح القمر ياقمر انت 
طارق : ههههه بكااشه طول عمرك 
كارمن بمرح : ياسيدي بكاشه بكاشه المهم انك قمر برضو ،بقولك ايه ماتكسب فيا ثواب واتجوزني !
طارق وهو يقهقه: هههههههه لا ياستي انا بحب تيته الله يرحمها وعمري ما افكر اتجوز من بعدها أبداً 
ردد الجميع  من خلفه بحزن: الله يرحمها 
غيداء وهي تتطلع الي جاسر بعيظ: جدو بابا كنت عايزه اكلم حضراتكوا في موضوع 
طارق بحنان : قولي ياحبيبتي
غيداء وهي تفرك في اناملها بتوتر عندما أحست بنظراته مثوبه تجاهها تخترقها : ك كان في عريس متقدملي وعايز يقعد مع حضراتكوا 
ااااه ده عند الست الوووالده 
غيداء بتوتر : في ايه ياجاسر ؟
جاسر وهو يهبد الطاوله بعنف : في انك مراتي !
غيداء بصدمه : نعممممم 
جاسر ببرود : ايه مالك اتصدمتي ليه انتي مش بتحبيني ؟ وانا كمان بحبك 
غيداء بغضب : حبك برص قال بحبك قال انا مبحبش حد 
جاسر وهو يبتسم من جانب فمه ابتسامه ساحره ليغمز لها بطرف عينيه بسخريه : مش مهم المهم اني بحبك ياقمر 
غيداء وقد احمر وجهها خجلاً لتنهض وهي تهتف بعصبيه : جدو انا مش موافقه علي الجوازه ديه ..
طارق بجديه : بس كلنا موافقين 
غيداء بصدمه : يعني ايه ياجدو كلنا موافقين ،هو انا مليش رأي !!
كمال والدها : لا ملكيش رأي ،انا وجدك وعمامك موافقين ..
غيداء بغضب ودموع : وانا مش موافقه ومش هتجوز غصب عني 
كمال بغضب : انتي بتعلي صوتك علينا ياغيداء 
غيداء ببعض الخوف : ي يابابا انا مقصدش بس حضرتك عمرك ما اجبرتني علي حاجه ،ليه تجبرني علي الجواز واللي المفروض يبقي بموافقتي وبرضايا !
كمال بحده: وانا شايف الصالح ليكي ومش هلاقي احسن من جاسر يبقي جوز بنتي 
غيداء بصراخ : بس ده مش محترم وقليل الادب و و
كمال : وايه !
غيداء بخجل : وشوفته وهو ب بيبوس السكرتيره بتاعته 
جاسر ببراءه : انا !!
غيداء بغضب : ايوه انت 
جاسر : ده انا كنت بعملها تنفس صناعي عشان كان مغمي عليها 
غيداء بتهكم : والله وكل يوم بتعملها تنفس صناعي يااستاذ جاسر ؟ 
جاسر وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ببرود : اه هي مناعتها ضعيفه 
غيداء بسخريه : ياحرررام 
طارق بحده: بس خلاص متتكلموش اقعدي ياغيداء 
قبعت غيداء بغيظ وهي ترمقه بغضب بينما هو يرمقها بخبث ومكر من حدقتيه الزرقاء ….
طارق بحزم : غيداء اعملي حسابك كتب الكتاب يوم الخميس 
غيداء بتوتر: ب بس 
طارق بحده : مبسش انا قولت قرار خلاص ،يالا اتفضلوا عشان ناكل 
رمقته غيداء بغيظ وهي تهبد علي الطاوله بمعلقتها وجاسر يلوك طعامه ببرود وابتسامه خبيثه وكأنه حقق انتصار للتو ! 
باااك 
جاسر وهو يقترب من اذنيها ويهتف بأنفاس حاده  : مبروك ياحرمي المصون 
اسارت أنفاسه القشعريرة في جسدها لتلتف بنصف جسدها وهي تهتف بشراسه : مبروك علي ايه علي خيبتي ؟
جاسر وهو يبتسم ببرود : ليه بس ياحبيبتي انتي مش بتحبيني 
غيداء بغضب : قولتلك لا انا مش بحبك انت مش بتفهم 
جاسر وهو يجذب كفها ليجعل أصابعه تتخلل أصابعها ليضغط عليه بعنف وهو يهتف من بين أسنانه : صوتك ميعلاش ياحياتي واتعدلي بدل ما اعدلك ياغيداء 
غيداء وهي تأن بألم وقد اغرورقت عينيها بالدموع : ا انت اتجوزتني ليه ياجاسر 
جاسر ببرود : عشان بحبك 
غيداء وهي تهز رءسهابنفي: عمرك ما حبتني ياجاسر انت كذاب 
جاسر وهو يبتسم بخبث: طب مانتي شاطره اهو وبتفهمي اومال بتسألي ليه بقي !
غيداء بغيظ: عشان معرفش انت اتجوزتني ليه ؟
جاسر وهو يبتسم ابتسامه واسعه كيلا يلاحظه أحد : هتعرفي بعدين ياحلوه …
غيداء وهي تسحب كفها بغيظ : ماشي ياجاسر وحياه ربنا لهوريك ايام سوده وهخليك تطلقني 
جاسر وهو يبتسم بتهكم : هنشوف ياقمري
رمقته بغيظ ومن ثم تطلعت أمامها بملامح مقتضبه وبداخلها براكين علي وشك الانفجار … 
بينما علي الجانب الآخر وقفت الفتيات في ركن بعيد لتهتف كارمن بتمني: يابنت اللذينه ياغيداء اتجوزتي اللي بتحبيه هييييح عقبالنا ياعيال 
مرام وهي تزفر بضيق : شويه بغال مش بيحسوا ،ده البغل بيحس عنهم ياجدعاان 
كنزي وهي تقهقه بصوت عالي نسبياً: هههههه مش قادره ياربي والله صح عندك حق 
جوري وهي تزفر بملل : هو الفرح ده مفيهوش رقص ولا اي انا عايزه ارقص لو تكرمتوا 
كارمن بحماس : طب يالا 
جوري : يالا ياسطا 
تاليا بهيام في سالم والذي يقف في ركن هو والجميع ويرتدي حله سوداء انيقه ومن أسفلها قميص ابيض وجرافته بالصدفه نفس لون فستانها البيبي بلو القصير والذي يصل الي ما قبل ركبتيها ….
يخربيت جمالك قمر يااخي تبا لقلبي المهزق اللي بيحب حجر 
كارمن بهيام اكبر: ياجمال البدله وعيون البدله ولا دقن البدله ولا يالهوي علي كاريزمه البدله قمر 
جوري وهي تضرب كف فوق الآخر بسخريه : يخربيت الكرامه  
اللي اتمسح بيها البلاط 
كنزي وهي تغمض عينيها بهيام : عندهم حق بصراحه هما حلوين اوي ياجوري 
جوري وقد تناست كرامتها أيضاً لتتطلع الي حازم والذي يبتسم بقوه وقد برزت غمازاته : اه حلوين اوي 
مرام وهي تلوي جانب فمها بسخريه : الثبات علي المبدأ في ذمه الله ياشباب 
كنزي بتهكم : واحنا من امتي عندنا كرامه يعني 
مرام وهي تنظر الي مروان بعشق كامن في حدقتيها: علي رأيك …
“الكرامه باينه ولا ابين اكتر !!????????????????” 
تاليا وهي تصفق بحماس عندما اشتعلت اغنيه شعبيه لتهتف بفرحه : هو ده الكلام يالا ياكوكو نرقص 
كارمن بفرحه : يالا 
اتجهت الفتاتان الي منتصف القصر ليقفا وهما يتمايلان بخصراهما بمرح وابتسامه واسعه ،ليلتف إليهم الجميع ومن بينهم الشباب رجال الأعمال في سن الثلاثينات بالتقريب يتطلعون إليهم بأعجاب بادي علي ملامحهم ومنهم من يتطلع إليهم بشهوه ومنهم من يتطلع إليهم بغضب …
سالم بغضب وهو يجز علي أسنانه : بقي كده ياتاليا ده انتي ليلتك مش فايته النهارده 
رحيم وهو يقبض علي كفه بعنف حتي ابيضت مفاصله ليهتف بهدوء ما قبل العاصفه بداخله بغموض : انتقامي هيزيد الضعف ياكارمن …
انتهت الاغنيه لتتوقف تاليا وهي تهتف تزفر بتعب ومزاح: لاء خياص تعبت
كارمن وهي تتنفس بتعب أيضاً: وانا كمان 
تطلعت كارمن بطرف عينيها الي رحيم والذي يرمقها ببرود وغموض لتزفر بغيظ وهي تلتف بجسدها متجهة إلي الفتيات مره اخري فهي تعمدت أن تفعل ذاك لتري الغيره في عينيه ولكن دون جدوي كالعاده فيبدو محاولاتها في إشعال غيرته ذهبت هباء كالعاده …
بينما التفت تاليا وكادت أن تذهب لتستمع اليه وهو ينعتها بأسمها بحده لتعلو ضربات قلبها وهي ترمش عينيها عده مرات بفرحه فقد سنحت لها الفرصة أن تتحدث معه …
تاليا وهي تلتف بخجل وقد احمرت وجنتيها : نعم يا أبيه 
اقترب منها سالم بخطي ثابته بطيئه ومع كل خطوه يخفق قلبها بعنف وكأن ملك الموت من يقترب ليسحب روحها …وقف أمامها مباشره وهو يهتف بأبتسامه صفراء : اول مره اشوفك بترقصي 
تاليا بخجل وهي تطأطأ رءسها الي الاسفل : ااه مكنش في مناسبه عشان ارقص 
سالم ببرود : اه وياريت مترقصيش تاني بقي 
تاليا وهي ترفع رءسها لتتقابل حدقتيه البنيه مع حدقتيها الزرقاء لتهتف بتعجب: ليه 
سالم بغيظ : عشان رقصك زي الزفت ،ولو شوفتك بترقصي تاني هكسرلك رجلك ديه 
تاليا بغضب : انت مالك انت ؟
سالم وهو يهز رءسه بغموض : حالا هعرفك انا مالي …
وقبل أن تفهم جملته سحبها من معصمها بقوه وهو يتجه إلي والدها ممدوح وهي تحاول الإفلات من قبضته ولكن دون جدوي فجسده مقارنه بجسدها وحش كاسر بالمعني الحرفي …
ممدوح بقلق : في ايه ياسالم ماسكها كده ليه 
سالم بثبات : عمي انا بطلب منك ايد تاليا 
تاليا بصدمه : نعممم 
سالم وهو مازال يقبض علي معصمها بعنف : ها ياعمي قولت ايه !
تاليا بعفويه : هيقول اي يعني اكيد هيوافق صح يابابا 
ممدوح بتعجب : انتي موافقه ؟
تاليا بفرحه : اومال هو انت هتلاقي احسن من سالم يبقي جوز بنتك ؟ 
طارق بمزاح : ده البت واقعه يابت طب قولي هفكر يومين زي البنات مفيش خجل أبداً
تاليا بمرح : ياجدو خجل مين وبتاع مين ده سولم يعني معذب قلب فتيات السوشيل ارفض ليه ؟
سالم وهو يبتسم بخبث : طب حلو المأذون موجود نكتب الكتاب !
تاليا بخوف وقد تعرق جبينها لتهتف بتلعثم : ل لا جواز ايه دلوقتي احنا متفقناش علي كده ،هو مش فيه فتره خطوبه وحب والكلام ده ولا انت مش عندك الاوبشن ده ولا ايه ؟
سالم ببرود : فتره الخطوبه ديه للي ميعرفوش بعض إنما احنا نعرف بعض واوي كمان ولا اي ياعمي !
ممدوح : والله يابني انا معنديش مانع لو تاليا موافقه انا موافق اكيد 
سالم وهو يخفض رءسه ويتطلع إليها من حدقتيه والتي تحرك قلبها من موضعه ليهتف بنبره هادئه ثابته خبيره : ها ياتوتي موافقه …
هزت رءسها بهيام وهي مازالت شارده في عسليتاه ليبتسم هو بخبث وثبات ويهتف بغموض : يالا ياعمي عشان نلحق المأذون قبل ما يمشي .. 
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير” 
لولولولولولولي 
أطلقت تاليا زغروطه عاليه ليقهقه الجميع علي تلك العروس المجنونه والتي تبدو عاشقه للتو ….
مرام بصدمه : يابنت اللذينه حصل ازاي  ده !
كارمن بصدمه اكبر: علمنا علمك عملتها ازاي الجاحده 
بينما علي الجانب الآخر اقترب منها سالم وهو يهتف بنبره غامضه : مبروك ياحياتي 
تاليا وهي تبتسم بخجل وقد احمرت وجنتيها من تلك الكلمه ” حياتي” لتهتف بخفوت : الله يبارك فيك 
سالم وهو يغمز لها بطرف عينيه بمكر: بس مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كده !
طأطأت رءسها ارضاً بخجل وهي تفرك اناملها بتوتر ليرفع هو رءسها بكفه ويهتف بحب : طب مانا كمان بحبك علي فكره 
تاليا وقد لمعت حدقتيها بفرحه لتهتف بعفويه : بجد ياسالم ؟
سالم وهو يبتسم ويضمها وهو يقبل اعلي رءسها بغموض: طبعا ياحياتي 
تاليا وهي تضم خصره بقوه وتغمض عينيها بفرحه فقد تحقق ذاك الحلم والذي لطالما حلمت به منذ زمن …. 
سالم وهو يهتف بنبره خشنه  بعض الشيئ   بغموض: اتأكدي أن ايامك اللي جايه كلها هتبقي اجمل ايام …
لا تعلم لما خفق قلبها لتلك النبره بخوف لتبتعد عنه وهي تبتسم بأهتزاز ليبتسم هو لها ابتسامه صفراء ….
انتهي الفرح أخيراً ليذهب الجميع فلم يتبقي غير عائله قصر السلطان …
طارق الجد بفرحه : الف مليون مبروك ياولاد الفرح بقي اتنين عقبال ما افرح بيكوا كلكوا …
جاسر بأبتسامه : الله يبارك في حضرتك ياجدو 
سالم بثبات وهو يضع يديه علي كتب تاليا والتي احمر وجهها خجلاً : الله يبارك في حضرتك ياجدو 
طارق : يالا ياشباب انا حجزتلكوا فندق السلطان بتاعنا في شرم الشيخ ،عشان تقضوا شهر العسل عايزين القصر يتملي أحفاد ..
غيداء بخوف ودموع : جدو انا مش عايزه لو سمحت تلغي الحجز ده 
كمال بغضب: هو أي اللي تلغي الحجز هو لعب عيال ؟؟
طارق بحنان: ليه ياحبيبتي هو مش انتي بتحبي جاسر برضو !
غيداء وهي تنتحب : ل لاء مش بحبه 
جاسر وهو يقترب منها بخبث : خلاص بقي ياحبيبتي والله مش هيحصل تاني وابوس السكرتيره ،انا عارف انك زعلانه عشان كده بس انتي وانا بنحب بعض من سنتين ولا ايه ؟
غيداء بصدمه : انت كذاب والله ما حصل ياجدو 
طارق بحده: غيداء اوعي اسمعك بتغلطي في جوزك تاني فاهمه ؟؟ وبعدين القصر كله عارف انكوا بتحبوا بعض بلاش شغل الاطفال ده ويالا امشي مع جوزك 
غيداء ببكاء : انا مش مسامحاكوا علي فكره !
اقترب منها كمال وكاد أن يرفع كفه ويصفعها ليقف جاسر أمامها بسرعه ويتلقي هو الصفعه بدلاً منها ،اغمضت غيداء عينيها بخوف في انتظار أن تهبط الصفعه فوق وجنتيها فلم تشعر بشيئ لتفتح عينيها ببطئ لتجده يقف أمامها حائل يتلقي الصفعه بدلاً منها ….
جاسر بثبات بعدما تلقي الصفعه : لو سمحت ياعمي غيداء مراتي دلوقتي ومسمحش لحضرتك تمد ايدك عليها ..
كمال بغضب : سيبني ياجاسر سيبني اربيها 
جاسر بثبات وخبث : معلش هي زعلانه مني شويه بس متقلقش انا هصالحها …
طارق : يالا العربيه مستنياكوا برا 
سحبها جاسر من معصمها خارج القصر وهي شارده دموعها تنهمر بقوه فهي كأي فتاه كانت تتمني الزواج عن حب هي تعترف بأنها تحبه بل هي عاشقه متيمه وانما هو مثلما اخبرها لن ولم يفكر بها حتي فلما تزوجها اذاً ، بدأ الخوف أن ينهش في قلبها ليدعو بداخلها أن تمر ايامها مع جاسر والذي يبدو غامض في بعض الأحيان منذ وفاه زوجته ،نعم فجاسر كان متزوج من فتاه جميله رقيقه كانت تحمل في احشاءها طفل ولكن يشاء القدر ان تموت هي وطفلها مسممه والي الأن لا يعلم أحد من فعل ذاك ،هي تعترف بأنها كانت حزينه لرؤيته متزوج من فتاه اخري ولكن ما كان يجعلها سعيده هو أنه كان سعيد مع زوجته لتتمني لهم السعاده وتحاول النسيان بكل الطرق ولكن دون جدوي ف 
” اخدت قرار اني انساه 
ومن يومها وانا بدونه معاه”
فاقت من شرودها عندما انطلقت السياره والتي قرر أن يقودها جاسر دون سائق لينطلقوا الي شرم الشيخ …
غيداء : جاسر 
جاسر وهو يقود ببرود فلم يلتف إليها: ايه
غيداء بخوف : ا انت اتجوزتني ليه !
جاسر وهو يلتف إليها ويهتف بشر : عشان انتقم منك 
غيداء بخوف وصدمه : ت تنتقم مني في ايه ؟
جاسر وهو يقود ويهتف من بين أسنانه : لا بلاش استعباط ياحياتي انتي اكتر واحده عارفه عملت ايه !
غيداء بجهل تام.: والله ما اعرف والله انا عملت ايه بس 
جاسر وهو يزيد من سرعه سيارته ويهبد علي المقود بعنف: قتلتيهااااا ليه هااا قتلتيها ليه هي عملتلك ايه هي وابني اللي مشافش الدنيا 
غيداء بخوف من نبرته لتهتف بأهتزاز: ق قتلت مين و والله ما قتلت حد انت بتقول ايييه 
جاسر وقد هدء ليهتف بفحيح الافعي : صدقيني حياتك هتتقلب لجحيم 
غيداء بخوف وصراخ : وووقف العربيه وقف انت مجنون ووووقف ياسااالم ياتاليا الحقوووني
جاسر وهو يسحب شيئ ما من تابلوه السياره ليرشه فوق وجهها ،ثواني وفقدت غيداء الوعي وهي تستند رءسها علي زجاج السياره ،ليتطلع إليها جاسر بشر ووعيد بالانتقام ….
…………………………………
بينما في سياره سالم وتاليا كانا يقبعا في الخلف والسائق يقود السياره ،فكان الصمت سائد بينهما وسالم يتطلع الي الطريق بصمت وغموض ….
تاليا وهي تفرك اناملها بتوتر: س سالم 
انتبه إليها سالم ليهتف بنبره حانيه: نعم ياحبيبتي
تاليا بفرحه: انا فرحانه اوي علي فكره
سالم وهو يبتسم ومن ثم يجذب رءسها الي صدره وهو يهتف بخبث: مش اكتر مني ياروحي 
اغمضت تاليا عينيها بسعاده بالغه وهي تطوق خصره بقوه وتستند برءسها علي صدره …
سالم بداخله بغموض وحزن : كنت اتمني تكمل سعادتنا بس اللي امك عملته زمان في امي خلاني اتجوزك واحققلها رغبتها في انتقامي من امك فيكي  ،لازم امي تعيش مرتاحه في قبرها …
………………………………….
في القصر وخاصه في غرفه كارمن كانت تقبع فوق الفراش تضم ركبتيها الي صدرها وهي تهتف بغيظ : حلوف لا يبالي تباً لكرامتي اللي اتمسح بيها البلاط …
طرق باب غرفتها بخفوت لتفيق من شرودها وهي تنهض متجهه الي باب الغرفه متناسيه تماماً ماذا ترتدي فقد كانت ترتدي شورت ابيض قصير يبرز بياض ساقيها ومن فوقه كنزه حمراء كادت وتعصق شعرها علي هيئه كحكه عشوائيه لتتدلي بعض خصلاتها فوق عينيها بعشوائيه …
فتحت باب الغرفه لتتسع عينيها بصدمه  وهي تهتف بخجل : ا أبيه رحيم 
دفعها رحيم بغضب ومن ثم اغلق باب الغرفه خلفه بالمفتاح بهدوء ما قبل العاصفه ….
كارمن وهي تبتعد بخوف : ف في ايه ياابيه 
رحيم وهو يقترب منها ببطئ تالف للأعصاب : انا مش قولتلك قبل كده في فرح جاسر اخوكي اللي فات مشوفكيش بترقصي تاني !
كارمن بتوتر : هه ا انا يعني 
رحيم وهو يقطع المسافه بينهم بخطوه ليسحبها من ذراعيها لتصطدم بصدره العريض ليهتف بغيظ وغيره : انتي ايه ؟؟ ها كنتي فرحانه بلمه الشباب حواليكي وعنيهم اللي كانت بتاكلك اكل !!
كارمن وهي تأن بألم وقد تلألات الدموع في حدقتيها : ا انا اسفه بس كنت فرحانه عشان اخويا وبنت عمي 
رحيم وهو يضغط علي ذراعيها بعنف : انتي بتكسري كلامي وانا اكتر حاجه بكرهها لما حد يكسر كلامي 
كارمن بدموع وآلم : ااه دراعي ياابيه 
رحيم بغضب : متقوليش زفت أبيه تاني انا مش اخوكي 
كارمن وهي تهز رءسها بسرعه وخوف : ح حاضر انا اسفه 
رحيم بغيره : وايه القرف اللي كنتي لابساه النهارده ده كمان 
كارمن وهي تذم شفتيها كالاطفال وتهتف ببراءه: ده فستان 
رحيم بعصبيه : مانا عارف أنه زززفت ،قسماً بالله ياكارمن لو لبستي لبس قصير تاني هضربك 
كارمن ودموعها تنهمر بقوه : انت بتزعقلي كده ليه ما البنات كلها كانت لابسه قصير اشمعني انا !
رحيم بغيظ: عشان انتي غيرهم بالنسبالي 
كارمن ببراءه: يعني ايه 
رحيم وهو يترك ذراعيها ببطئ ليهتف ببرود : ببساطه عشان انتي مراتي من سنه بس مستني تكملي السن القانوني عشان نعلن جوازنا …
………………………………….
بعدما ذهب الجميع الي غرفهم اتجهت كنزي الي المطبخ لأنها احست بالعطش …
كنزي بصدمه : ايه ده حسام انت بتعمل اي هنا ؟
التف حسام والذي كان يرتشف كوب من القهوه ليهتف بأبتسامه : تعالي ياكوكي انا مصدع قولت اشرب فنجان قهوه …
كنزي بخجل : اه 
حسام وهو يرتشف من الفنجان : اقعدي عايز اخد رأيك في موضوع 
كنزي بتعجب وهي تقبع : موضوع ايه !
حسام : بصي ياستي كان في واحده صاحبتي اوي يعني وبنتعامل مع بعض علي اننا اصحاب بس الحقيقه اني بحبها مش بعتبرها صاحبتي و وخايف اعترفلها وتكسفني تقولي انها بتحب حد غيري بجد مش عارف اعمل ايه انصحيني !
كنزي وقد احست بخنجر غُرز في قلبها لتهتف بأهتزاز: ط طب وهي صاحبتك من امتي 
حسام بأبتسامه ساحره: من زمان اوي 
كنزي وهي تكبت دموعها لتهتف بصوت مختنق : اعترفلها وانت ونصيبك لو موافقه يبقي أتقدم لو مش بتحبك ابعد احسن ما تتعلق بيها اكتر من كده ،عن اذنك عشان تعبانه وعايزه انام 
لتنهض وهي تسير بخطي سريعه خارج المطبخ وقبل أن تخرج هتف هو بغموض: يعني انتي رأيك اقولها ؟
كنزي دون أن تلتف إليه : ايوه 
حسام بخبث : طيب ياكوكي شكرا 
كنزي وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيها  لتهتف بتهكم العفو ت تصبح علي خير ياابيه حسام …
حسام : كنزي 
كنزي وهي تقبض علي كفيها بقوه حتي كادت أن تدميهما : ايوه 
حسام وقد وقف خلفها ليميل برءسه وهو يهتف بجانب اذنيها بحب : بحبك …
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك رد