رواية دمرت حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم

 رواية دمرت حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم

رواية دمرت حياتي البارت الحادي عشر

رواية دمرت حياتي الجزء الحادي عشر

رواية دمرت حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم

رواية دمرت حياتي الحلقة الحادية عشر

وقفت زينه واتكلمت مع والدتها: ماما هو انا اتخطبت لمين بالظبط

ردت والدتها: اتخطبتي لمين يعني ايه

اتكلمت زينه: يا ماما انتوا قريتوا فتحتي مع مين بالظبط

ردت والدتها: مع ابو عريسك يا بنتي

زينه وهي هتتجن: ابو عريسي مين

والدتها: كريم خطيبك

اتكلمت زينه بصراخ: ينهار اسود كريم مين

والدتها بدهشه: هو انا مش دخلت سألتك وانتي وافقتي

ردت زينه: اه وافقت بس مش على كريم دا

والدتها بدهشه: اومال على مين حيرتيني معاكي

اتكلمت زينه بصدمه: على....

والدتها بدهشه: على مين

نظرة لوالدتها بصدمه وخرجت من الغرفه بسرعه ودخلت الغرفة الا موجود فيها كريم واهله وسيف ومامته ووالدها واخوها

نظر لها الجميع بدهشه وهي عنيها كانت على سيف.. قربت منه واتكلمت بقوة: انت لما قولتلي ان في شخص عايز يخطبني كان قصدك على مين

نظر له سيف بدهشه واتكلم بهدوء: كان قصدي على كريم

نظرت له بغضب واتكلمت قدام الجميع بقوة

زينه: انا اسفه جدا وبعتذرلكم لان حصل سوء تفاهم ..انا موافقتش على خطوبتي لكريم

لتتابع حديثها وهي بتنظر لكريم: انا اسفه يا كريم بس انا مش هقدر اسعدك لان في شخص تاني في حياتي

اتصدم كريم وتابعت زينه كلامها وهي بتنظر ل سيف

زينه: انا لما قولت موافقه كنت بقصد موافقتي على الخطوبه بس مش على كريم

رد عليها كريم بقوة: اومال على مين ..؟

نظرت ل سيف وعنيها دمعت بحزن

زينه: انا وافقت اتخطب ل......

مقدرتش تنطق اسمه لكن عنيها قالت كل حاجه والكل شاف اسم سيف جوه عنيها من نظراتها اليه 

نظر لها سيف بصدمه ونظر الجميع لبعض بزهول من جرأتها واحراجها لكريم قدام اهله

وقف والد كريم واتكلم مع ابنه

والد كريم: يالا يا كريم مفيش نصيب بينكم

نظر كريم لزينه وسيف بصدمه واتحرك مع والده ووالدته واخوه وخرجوا من منزل زينه بدون اضافة اي كلمه..

اتكلم والد زينه معاها بغضب: ايه الا انتي عملتيه ده

ردت زينه بقوة: الا انا عملته دا هو الصح يا بابا انا فعلا موافقتش على كريم

رد والدها بقوة: اومال وافقتي على مين لازم تفهمينا

نظرة لسيف ونزلت دموعها بحزن..

زينه: وافقت على سيف

نظر لها سيف بصدمه و ردت والدتها بخجل من والدة سيف: بس كريم الا جه يخطبك مش سيف

ردت وعنيها في الارض: للاسف انا كنت فاكره ان سيف هو الا جاي يخطبني

انسالت دموعها وجرت بسرعه على غرفتها عشان تداري تدموعها بعيد عن عينيه

نظر والدها لسيف واتكلم بحده..

والد زينه: احنا اسفين على الا حصل ده

حاول سيف يتكلم قاطعه والد زينه بغضب: مش هينفع اي كلام دلوقتي 

اتكلمت والدة سيف بهدوء: بس ان شاءالله هيكون في بينا كلام لما تهدو شويه ..هنستأذن احنا دلوقتي

نظر سيف لشقيق زينه وحرك شقيق زينه راسه بتفهم للموقف

اخد سيف والدته عشان يرجعوا بيتهم وهو مصدوم وفي حيره بين قلبه الا اتعلق بزينه فعلا وكان سعيد بلى حصل وعقله الا خايف انه يعيش تجربة جوازه مرة تانيه ويرجع يعيش نفس الكبوس الا عاشه مع ريهام

في شقة اهل زينه..

دخلت والدة زينه وهي بتلوم عليها في كل الا قالته وعملته

اتكلمت زينه ببكاء: انا اسفه يا ماما بس انا عملت الصح لاني مستحيل كنت هحب كريم لاني للاسف حبيت سيف غصب عني

وقف والدها على باب غرفتها وسمع كلامها ورجع على غرفته بحزن بس كان من جواه مقتنع ان الا بنته عملته دا هو الصح لان البنت لازم تتجوز على اقتناع بالشخص الا هتكمل معاه حياتها

رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم

في شقة والدة سيف دخل هو ووالدته الا اتكلمت بسعاده

والدة سيف: شوفت يا سيف زينه بتحبك ازاي

رد سيف بحزن: وهتعمل ايه بحبها ليا دا يا ماما بعد ما ضيعت عريس كويس زي كريم

ردت والدته بتاكيد: هي رافضت كريم لان قلبها مع غيره 

شعر سيف بالحزن على حالهم لان قلبه هو كمان بقى معاها لكن عقدة زواجه من ريهام دايما واقفه حاجز بينهم

اتكلمت والدته بتأكيد: احنا نستنا كام يوم كدا الموضوع يهدى واروح اتكلم مع اهلها ايه رأيك

رد سيف بتلقائيه: انا مش هتجوز تاني خلاص انا قفلت موضوع الجواز نهائي

اتكلمت والدته باصرار: لا يا سيف انت هتتجوز تاني وتعيش حياتك الا تستاهل ان انت تعيشها ومتقلقش يا حبيبي زينه مش ريهام اديك شوفت بنفسك النهارده ازاي وقفت قصاد الكل وقالت لأ ودفعت عن حبها

ابتسم سيف بحزن واتكلم بهدوء: انا خايف اظلمها معايا يا امي انا حاسس اني مش هقدر اتخلص من فكرتي عن الجواز بسهوله كدا

ردت والدته بامل: يا حبيبي انت بس وافق وان شاءالله زينه مش بس هتغيرلك فكرتك عن الجواز دي هتغير حياتك كلها بس انت اتوكل على الله

حرك سيف راسه بابتسامه واتكلم بهدوء: ربنا يقدم الا فيه الخير

******

في بيت كريم

قعد والده ووالدته وكريم واخوه

اتكلمت والدة كريم بغضب: ولا تزعل نفسك يا حبيبي بكره اجوزك ست ستها

رد كريم بهدوء: انا مش زعلان يا ماما بالعكس انا احترمت انها مفكرتش تخدعني لان اكيد عمرها ما كانت هتقدر تسعدني وقلبها مع غيري

رد والد كريم: عندك حق يا ابني وبعدين كل شئ قسمه ونصيب وانت ملكش نصيب فيها

رد اخو كريم: فعلا يا بابا وان شاءالله ربنا هيعوض كريم بلي تحبه بجد

ابتسم كريم بهدوء وهمس لنفسه: ربنا يسعدها مع سيف 

رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم

بعد يومين قدرت والدة ريهام توصل خبر خطبة ريهام ومدحت لوالدة سيف وبلغت واحد من اصدقاء سيف وطلبت منه انه يبلغ سيف بالخبر

ابتسم سيف اول ما سمع الخبر واتكلم بهدوء: ربنا يوفقها

بعدها بيومين راحت والدة سيف لأهل زينه تفاتحهم في موضوع سيف وزينه

اتكلم والد زينه وقال انه محتاج يقعد مع سيف الاول قبل اي قرار

اليوم التالي ذهب سيف لوالد زينه 

والد زينه: انا طلبت اقعد معاك يا سيف لوحدنا عشان اعرف منك انت طلبت ايد زينه بنتي ليه ..عشان بتحبها بجد ولا عشان الا حصل يوم ما صاحبك جه يتقدم لها

اتكلم سيف بصدق: انا عايز اقول لحضرتك ان انا عمري ما اتمنيت حاجه في حياتي اد ما اتمنيت ان زينه تكون مراتي

وقفت زينه على باب الغرفه وهي بتسمع كلام سيف وبتبتسم بسعاده 

اتكلم والد زينه: وفي واحد برضه يحب واحده يجي يخطبها لصاحبه

رد سيف بتاكيد: انا عملت كدا لاني كنت شايف ان زينه تستاهل واحد احسن مني واحد تكون هي الاولى في حياته 

اتكلم والد زينه بابتسامه: بس جوازك قبل كدا دا شئ ميعيبكش كاراجل عشان تقول كدا

رد سيف: هو فعلا ميعبنيش بس انا من حبي الكبير ل زينه شوفت ان زينه تستاهل انها تكون الاولى والاخيره في حياة الا هتتجوزه 

ليتابع بتأكيد وصدق: وصدقني حضرتك انا اكتشفت ان زينه فعلا اول حب في حياتي بجد

رد والد زينه بتأكيد: وانت كمان اول حب في حياتها بجد

ليتابع والد زينه بمرح: ادخلي يلي بتلمعي الاوكر

نظر سيف خلفه بدهشه ودخلت زينه بخجل واتكلمت مع والدها بكسوف: ايه دا يا بابا انت شوفتني ازاي

ضحك والدها ووقف مع سيف وهو بيتكلم معاها بمرح

والدها: لاني بشوفك بقلبي قبل عيني

ابتسمت زينه واتكلم والدها مع سيف بسعاده: اسمع يا سيف انا مش هلاقي لبنتي راجل يحبها ويحافظ عليها اكتر منك 

ليتابع بسعاده: مبروك يا ولاد

فرح سيف جدا ومكنش مصدق ان والد زينه وافق بجد..

قبلة زينه والدها بسعاده وشكرته على موافقته

ابتسم والدها وتركهم هي وسيف يقعدوا مع بعض يتكلموا شويه

اتكلمت زينه مع سيف بعد خروج والدها من الغرفه..

زينه: اخيرا نطقت

ابتسم سيف واتكلم بمرح: انتي سمعتي ايه بالظبط

ردت بابتسامه: كووول حاجه

ضحك واتكلم بهدوء: يعني مش هحتاج اقول الكلام دا تاني 

ردت زينه بمرح: نعم دا انا لازم اسمع الكلام الحلو دا كل يوم يا اما هرفع عليك قضيه التسبب في جفاف عاطفي ادى الي اطفاء الشوق

رد سيف بمرح: اطفاء الشوق ..اهو دا جزاء الا يتجوز محاميه

يتبع...

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية دمرت حياتي)

google-playkhamsatmostaqltradent