رواية تزوجت من أغتصبني الفصل العاشر 10 بقلم أبو مالك

 رواية تزوجت من أغتصبني الفصل العاشر 10 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الجزء العاشر 10 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الحلقة العاشرة 10 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الفصل العاشر 10 بقلم أبو مالك

رواية تزوجت من أغتصبني الجزء العاشر 10 بقلم أبو مالك

أسيل : انا.. كنت..
أسد : مش مشكلة... المهم روحى غيرى لبسك علشان عايزك
أسيل : عايز.. ايه
أسد : هتعرفى.... بس لما تغيرى و تلبسى اللبس اللى جايبه ليكى
أسيل : هلبسه... بس ممكن اطلب منك طلب
أسد : قولى عايزة ايه
أسيل : عايزة... اتصل على أمى اطمن عليها
أسد : لو سمعتى كلامى و عاملتى اللى قولتلك عليه... هاخليكى تكلميها
أسيل : و أيه المطلوب منى
أسد : ترقصى
سقطت تلك الكلمة على أسيل كالصاعقة
أسيل : اااايه
أسد : زى ما سمعتى ترقصى
أسيل :بس انا...
أسد : ايه.... مش بتعرفى
أسيل : انا.. ما تعودتش ارقص.. أقدام حد
أسد : هههههه... و انا مش حد انا جوزك
أسيل : بس.. انت بالنسبة ليا واحد معرفوش
جذب أسد أسيل من شعرها
أسيل : اااه
أسد : أسمعى... اللى انا اقوله يتنفذ من غير نقاش
أسيل : بس اللى انت بتطلبه ده صعب أعمله
أسد : صدقيني سهل.. روحى و أسمعى الكلام.. احسنلك بدل ما اعمل معاكى زى امبارح
أسيل : لالالالا... خلاص
..........
منزل أسيل
كانت تجلس ثريا بجوار الشرفة
كانت شاردة تفكر فى أسيل..كيف تعيش... ماذا فعل بها.. هل نفذ إنتقامه
تقى : يا ما... مالك
ثريا : هاااا
تقى :مالك
ثريا:بفكر فى الغلبان.. اللى الدنيا كلها جاية عليها
تقى : يعنى هنعمل ايه ربنا على الظالم
ثريا :حسبى الله ونعم الوكيل.. فيه ربنا ينتقم منه على اللى عمله فيها
تقى :مش احنا المفروض نروح.. و نشوفها
ثريا :و هو هيسمح
تقى :عندك حق
قاطع حديث تقى و ثريا طرق الباب
ذهبت تقى لكى تفتح
فاوجدت إحدى حراس أسد المغربى
تقى : فى ايه
الحارس : أسد باشا بعات ليكو الحاجات ديه
تقى : و ايه الحاجات ديه
ثريا :فى ايه
الحارس : معرفش هو قالى اوصلها ليكو... دخلو يا رجالة الشنط
دخل بعض الرجال و وضع الشنط على الأرض
الحارس : سلام عليكم
ذهب الحارس
توجهت تقى إلى الشنط مسرعة لترى ما فيها
فا وجدت ملابس.... و هاتف محمول... و طعام 
تقى : بصى يا ما.. كل ده علشانا 
ثريا : هو فاكر ان بشوية الحاجات ديه... هيعوضنا على اللى حصل 
......... 
ڤيلا محمد أبو الدهب 
محمد : جبت لى صور مراته 
الحارس : ايوة يا فندم 
اخرج الحارس من جيبه بعض الصور لآسيل 
محمد : لاء... لي حق يعمل فيها كده انا لو مكانه كنت عاملت ابو كده 
الحارس : هاشم... اتصل انهاردة... و قرر يحط ايده فى إيدينا.. علشان نهد إمبراطورية أسد المغربى 
محمد : الله... ده أعداء أسد كتره... و الدنيا هتحلو 
........... 
قصر أسد المغربى 
........ 
خرجت أسيل من المرحاض و كانت ترتدى ما أمره أسد بأرتداءه 
نظر أسد لها و كان يتفحص جسدها و ينظر لها نظرات جريئة جدا 
أسد : كانت فين الحلاوة ديه من زمان
مد أسد يده على الكاست و قام بتشغيله على أغانى 
كانت أسيل تقف كالاصنم لا تعرف ماذا تفعل
أسد : انتى هتفضلى واقفة كده كتير... مش يالاا 
نظرت أسيل له بعدم فهم
أسيل : يالاا.. ايه
أسد :ههههههه.... اومال انتى لابسة كده ليه 
أسيل : بس انا قولتلك أن انا مش هعرف 
أسد : انت كده بتزعلينى منك... و انتى عارفة انا لما بزعل بعمل ايه 
أسيل : و انا مابقتش أخف منك... و بعدين هتعمل اكتر من كده ايه... ما انت كل حاجة بتيجى على مزاجك بتعملها.. لا بتفكر فى مشاعر الناس.. و لا هما عايزين كده و لا لاء... اللى يهمك بس هو انت مش بنى أدام.... انت حيوان... ايوة حيوان... انا عمرى فى حياتى ما كرهت حد قدك... عمرى ما عرفت يعنى ايه كره... بس البركة فيك علمتنى ازاى أكره... انا... مش بطيق....
قاطع أسد حديثها بصفعة قوية جعلتها تسقط أرضاً و جعلت أنها تنزف 
أسد : مش انا حيوااان.... انا هوريكى الحيوان هيعمل اااايه 
اتجه أسد بتجاه الباب.. و قام بفتحه 
أسد : عووووض..... انت يا زفت يا عووووض 
عوض : نعم يا باشا 
أسد : هاتلى فرحات 
عوض : فرحات 
أسد : ايوة... اتحرك بسرعة 
بعد دقائق جاء عوض و معه سوط كبير 
أخذه أسد من يد عوض 
و دخل الغرفة 
لم تتحرك أسيل من مكانها مازالت ساكنة 
نظر أسد لها نظرات غاضبة و هو يعلن عن ظهور السوط فارتعدت أسيل و ترجعت للخلف و لكن أبت على أن دموعها تنزل أمامه و حكمت رأيها بأن تقوم بكل ما فيها من قوة 
أسيل : انت هتعمل ايه 
أسد : مش انا حيوان.... و الحيوان معندوش قلب و لا عقل
أسيل : و انت فاكر ان انا خايفة منك اعمل اللى انت عايزه 
أسد : ما انا فعلا هاعمل اللى انا عايزه 
ثم أقترب منها كدفعة واحدة و قد أشاد اللهيب بعينه 
أسد : انتى حياتك معايا بقت جحيم.. انا عمر ما حد فكر يعصينى... أو يقلل منى..و اللى يعمل كده ادفنه مكانه 
و أخذ يضرب فيها بلا رحمة أو شفقة و تصرخ أسيل 
أسد : انا هربيكى 
............. 
منزل أسيل 
....... 
أنزلق كوب الماء من يد ثريا 
بعد أن شعرت بألم فى قلبها 
أتت تقى سريعاً إلى ثريا 
تقى : فى ايه ياما... مالك 
ثريا : اختك... اختك فيها حاجة
تقى : حاجة زى ايه
ثريا :زى ما يكون بتعيط أو بتصرخ .. انا حاسة بده 
تقى : استهدى بالله يا ما مفيش حاجة روحى صلى العشا و نامى... انت من امبارح منمتيش 
ثريا :بس انا حاسة ...... 
تقى : اسمع الكلام بس انتى و خشى نامى 
ثريا : ماشى... تصبحى على خير
تقى : و انتى من اهله 
......... 
قصر المغربى 
جاءت ( هالة) و هى تكون شقيقة والد أسد و هى أمراة فى الأربعين من عمرها.. كانت متزوجة و لكن زوجها توفى لا أحد يعرف من هو... لأنها تزوجت من غير علم من أحد... 
كوثر : نورتى... يا هالة
هالة : ده نورك.. اومال فين اسد
كوثر : فى...... 
ثم قاطع حديثهم صوت صراخ أسيل
فزعت هالة من مكانها 
هالة : ايه اللى بيحصل ده 
كوثر :مفيش... واحد و بيربى مراته.. عندك مانع 
هالة : بيربى مين... انتى اتجننتى و لا ايه... انا طالعة اشوف فى ايه
كوثر :أسد ما بيحبش حد يدخل فى اللى بيعمله 
هالة :و انا مش حد انا عمته 
و أسرعت إلى غرفة أسد 
طرقت الباب بشدة 
هالة : افتح يا أسد اللى انت بتعمله ده غلط افتح 
سما :افتح يا أسد أسيل هتموت فى إيدك سبها 
....... 
داخل الغرفة 
أمسك أسد أسيل من معصمها 
أسد : رجلك ديه... لو عتبت بره الاوضة هوريكى اللى عمرك ما شوفتيه
ثم ابعد يدها بقوة 
و نهض عنها... و بصق عليها 
و خرج خارج الغرفة 
و عندما فتح الباب وجد هالة و سما 
أسد : ازيك يا عمتى 
ثم ذهب بعد ذلك 
هالة : تعالى هنا 
أسد : لما اجى علشان انا مش فاضى دلوقتى 
أسرعت سما إلى الغرفة و عندما دخلت فزعت من المنظر الذى كانت عليه أسيل 
سما بصراخ : عمتى..... الحقينى
كانت اسيل مرمرية على الأرض فاقدة الوعى غارقة بدمها ملامحها غير ظاهرة
دخلت هالة سريعاً إلى غرفة اسيل
هالة : اتصلى على الدكتور بسرعة
سما :حاضر.... حاضر
هالة : قومى... قومى يا بنتى
.............
فى شركة المغربى و هى شركات غزل و نسيج
دخل أسد إلى مكتبه
أسد : انا هوريكى... من امتى بت و لا تسوى تقف قصدى... ماشى... مااااااااشى يا أسيل 
........
يتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent