رواية انا والمشوه الفصل السابع 7 بقلم دينا عبدالحميد

 رواية انا والمشوه الفصل السابع 7 بقلم دينا عبدالحميد

رواية انا والمشوه البارت السابع

رواية انا والمشوه الجزء السابع

رواية انا والمشوه الفصل السابع 7 بقلم دينا عبدالحميد

رواية انا والمشوه الحلقة السابعة

صبري بصدمه مالك 

دلال بتوتر اصل ...أصـ

اصل يعني هو 

وصال بنفاذ صبر مالك 

دلال الباشا لو عرف مش هيعديها على خير 

وصال مهو مش هيعرف ....

ابتسم صبري وقال مش هيعرف من بره عشان انا هاقوله 

وصال بسرعه لاء

صبري ليه لاء مش انتي بتحبيه 

وصال اه 

صبري امال 

وصال اسلوب الباشا وحش وانت في غني عنه سبني انا أقوله 

صبري لاء ده بالذات انتي لو اتكلمتي هتعجني انا إلى هأعرفه 

وصال بتوتر بس .....

قاطعه صبري قائلا منغير بسبسه 

وصال بس بشرط متعرفوش اليومين دول 

صبري حاضر

عادة وصال إلى قصر عائلة الزيات لتبدل ملابس بملابس أكثر ثراء وتتجه للحديقه لكي تجلس بهدوء بعيدا عن هذه الحفله التى ستبدأ بعد لحظات وتري فيها كل مظاهر الزيف والخداع

ظلت وصال شارده حتي جاءت لها سعديه وبدأت أقنعها بحضور الحفل 

لترد وصال ببرود داده قولى الباشا يريح دماغه مش هاظهر في شغله 

سعديه بهدوء ولو قولتلك احضري عشان خاطري يا بنتي هتكسفيني 

وصال بحزن ليه يا دادا بتكتفيني وانتي عارفه ان خاطرك غالي عندي قوى واني مستحملاهم  عشانك 

سعديه بمحاولة اقناع عشان خاطري يا بنتي 

وصال بهدوء حاضر عاطله البس زفت فستان وانزل بس أعماليلي فنجان قهوه اشربه قبل منزل عشان صداع هيفرتك دماغي

سعديه عيوني 

وصال بضحك ده انت الى عيوني يا ابو وش بشوش يا قمر 

كانت ناديه تراقب بغضب وغيره لأن ابنة اخيها تعامل الخادمه افضل منها ولكن سرعان ما تبدل الأمر بابتسامه بمجرد رؤية وصال تضحك بالفعل وليس تهمك

فعادة للقصر بابتسامه حاولة جاهده أن تخفيها ولكن لم تنجح 

اما عن حمزه كان جالسا بغرفته بسعاده يتذكر ردة فعل وصال حتي دخل عليه هادم اللذات ومفرق الجماعات هشام 

هشام بسرعه سمعة إلى حصل

حمزه اكيد جاي بمصيبه قول

هشام هي مش مصيبه هي صدمه 

حمزه نتخلص يلا وتتكلم 

هشام بهدوء كامل الزيات 

حمزه وانا مالى 

هشام عنده بنت  قمر ناوي يعرف بيها الناس النهارده في حفله رسمي 

حمزه والمطلوب 

هشام اولا دي نقطة ضعفه غالبا

حمزه وثانيا 

هشام احنا معزومين 

حمزه وطبعا مش.. ..

قاطعه هشام وقال لازم تروح لو عايز تخلص من عداوته واشترى راحتك

حمزه بغضب لكن ...  .

هشام ملكنش ولا حاجه اجهز الحفله كمان ساعه يدوب تظبط دنيتك 

حمزه بانفعال طيب 

ثم طرد هشام من الغرفه واغلق الباب وأمسك هاتفه بحب وكتب رقما حفظه عن ظهر قلب 

في الجانب الآخر كانت وصال جالسه ببرود ولكنها امسكت هاتفها بشغف وتمنت لو يحدثها حمزه لعلها تهدء من ثورتها الداخليه التي تخفيها خلف قناع البرود 

فاذا بهاتفها يرن لترد ببرود الو 

حمزه بحب لسه زعلان 

صدمة وصال ولم تنطق بحرف 

حمزه بحب طب اسف والله كنت حابب اتاكد من حبك ليا 

لم تجب وصال واكتفت بالصمت 

فقال حمزه بحبك 

احبك حب ادم ولحوء  كما لو أن لم يخلق الله لي غيرك امراءة من النساء

فصار قلبي لكي مشتاق وعيناي لا تري غيرك حتي في وقت الفراق 

فهمست وصال تقول 

واصبح الحب مرضي الأبدي وتمنية أن يكبر حبنا كطفل خلق على يدي 

حمزه بابتسامه سمعتك علفكره 

وصال بضحك نعم شكلك اتجننت باي 

حمزه بضحك بحبك يا وصالى للسعاده باي

ابتسمت الاثنان واغلقوا الهاتف 

في وقت الحفل بدأ الجميع الحضور و جاء وقت تقديم وصال فنزلت السلم بثقه وغرور وهيبه كبيره يسبقها جمالها الخلاب 

حتي أن الملابس ومساحيق التجميل غيرت في شكلها وإضافة لها فوق جمالها جمالا 

نزلت وصال وبدا تعريفها بكبار الرجال والنساء بالدوله 

حتي جاء الوقت التى يجب فيهم أن تتعرف وصال كامل الزيات 

على رجل الأعمال المعروف حمزه السيوفي 

وقفت وصال بهدوء وبدأ الاب يعرف كل منهما بالآخر 

يُتبع ..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية انا والمشوه)
google-playkhamsatmostaqltradent