رواية أحببت طفلا الفصل الخامس 5 بقلم هاجر عمر

 رواية أحببت طفلا الفصل الخامس 5 بقلم هاجر عمر

رواية أحببت طفلا البارت الخامس

رواية أحببت طفلا الجزء الخامس

رواية أحببت طفلا الفصل الخامس 5 بقلم هاجر عمر

رواية أحببت طفلا الحلقة الخامسة

تانى يوم هاجر صحيت من النوم جهزت نفسها و نزلت ع الجامعة 
... صباح الخير
...... صباح الفل عليكى وحشتينى  
... و انتى كمان وحشتينى يا روحى .. ها فطرتى؟! 
....... لا مستنياكى يلا عشان نلحق نفطر قبل المحاضرة و بالمرة تحكيلى عملتى ايه مع الحالة ال كنتى عندها امبارح
... يلا بينا 
..... ها بقى .. احكيلى عملتى ايه؟!
... الامور ماشية تمام .. و عرفت اقرب منه بس حالته صعبة اوى 
..... ليه بقى .. حصل حاجه!
... حاجات .. فقدان الذاكرة مع الوقت و الذكريات و انك تحاولى تفكريه سهل ترجعله .. بس الصعب ازاى تعرضيه لنفس الاحداث ال حصلت عشان يفتكر و خصوصا ف حالته و الخوف الزيادة ال عنده .. لازم اول حاجة اخليه يتخلى عن الخوف ال جواه و يخرج يواجه الناس تانى و يشوف الشارع 
....... ازاى !!
... اهى ازاى دى مش عارفة .. بس لازم يخرج من البيت .. و دا ال هحاول اعمله انهاردة .. هفكر ف طريقة اخرجه بيها .. صحيح نسيت اقولك .. عارفة مين اخوه؟
......  باستغراب .. مين ؟!
...نفس الشاب بتاع القطر 
...... ال ...
... بالظبط هو 
..... و عملتى ايه! و هو عمل معاكى ايه ؟!
... مفيش اتخانقت معاه تانى و افتكرته هو المريض .. بس الامور اتحلت يعنى .. اتمنى انى ما اشفهوش  بس طول فترة العلاج 
....... بت الواد شكله هيبقى نصيبك 
... ايه ال انتى بتقوليه دا يا سلمى لا طبعا دا لا انا بطيقه و لا هو بيطيقنى 
...... ما هو الحب بيجى كدا .. انتى ما سمعتيش المثل ال بيقول ما محبة الا بعد عداوة 
... يا ستى لا عداوة و لا حب و شيلى الفكرة دى من راسك و يا ريت ما تفتحيش الموضوع دا تانى
...... مالك يا هاجر قفشتى كدا ليه انا بهزر معاكى 
... لا يا سلمى انا ما بحبش الهزار دا .. و يلا عشان نلحق المحاضرة
..... طيب فكى التكشيرة دى بقى عشان انا بتقمص
... ضحكت .. طيب يا ستى يلا بينا
عند برق *
صحى بعد الضهر كالعادة قام لبس و خارج من البيت
.....برق .. رايح فين؟!
...خارج مع اصحابى
...... اصحابك !! .. و الشركة ال قولت امبارح انك رايحها .. انا قولت هتصحى بدرى و تقضي اليوم هناك .. مش كفاية نايم لحد دلوقتي و لا جامعة و لا حاجة .. كمان الشركة هتسيبها
....... انا ما قولتش انى مش هروح ..بس هقابل اصحابى شوية و بعدين اروح الشركة
...  ادته ضهرها .. اعمل ال تعمله انا غلبت من الكلام معاك و الظاهر مفيش فايدة  .. ربنا يقوم براء بالسلامة ..كان شايل كل حاجة .. و سابته و مشيت
....... برق مسح على وشه و بعدين اخد مفاتيحه و خرج يقابل اصحابه
عند هاجر*
... اخيرا المحاضرات خلصت 
..... هتعملى ايه دلوقتي؟!
... هروح ل براء و انتى ؟!
........ مستشفى الهم و الغم 
... هههه .. يا بنتى بقى كفاية .. يلا انا همشي بقى .. مع السلامة
وصلت بيت براء و دخلت من البوابة الرئيسية و رايحة للباب الداخلى لقت حد بيشدها من ايديها
...... اتخضت .. براء .. انت !! .. كدا تخضنى 
.. بطفولة و ضحك .. هههه خوفتى يا هبلة .. انتى مش شجاعة .. اتكلم بغرور طفل .. محدش يقدر يدخل هنا 
....... ماشي يا استاذ براء .. عامل ايه انهاردة 
... مط شفايفه بزعل .. مش كويس .. و زعلان منك .. سيبتينى امبارح و مشيتى 
...... انا اسفة بس كنت اتاخرت و بابا كان بيزعقلى عشان اتاخرت برة .. بس وعد مش هزعلك تانى
... اممم خلاص سماح المرة دى .. تعالى بقى اوريكى رسمتى الجديدة .. شدها من ايديها .. تعالى اوريهالك تعالى بسرعة
...... ماشية معاه .. براء بالراحة هقع 
وصل تحت الشجرة ال كان قاعد تحتها و اخد الرسمة ال ع الارض و وراها ل هاجر
... ايه رايك؟!
...... الله !! .. جميلة اوى يا براء .. انت ال راسمها ؟!
... ايوا .. عجبتك؟!
...... جميلة جدا .. انا اول مرة حد يرسمنى .. شكرا ليك يا براء
... ضحك بطفولة .. يا هبلة مفيش شكر بين الأصدقاء .. قرب منها اوى .. اقولك على سر 
....... بصتله باستغراب .. سر ايه !!
... بص حواليه بحذر .. تعالى معايا .. و اخدها من ايديها ف مكان وسط الاشجار
...... هاجر بصت حواليها بقلق .. براء انت رايح فين؟!
...تعالى بس .. ووقف قدام اوضة صغيرة مبنية بخشب الاشجار 
...... الله !! .. ايه الجمال دا 
... عجبتك 
...... مشيت خطوتين تبص على الاوضة .. اوى .. لفتله .. مين ال عمل الاوضة دى؟!
... مط شفايفه زى الاطفال .. مش عارف .. انا لقيتها ف يوم و انا بلعب ف الجنينة .. مسك ايديها و شدها .. تعالى اوريهالك من جوة .. هتعجبك اكتر 
...... دخلت معاه .. بصت حواليها كانت الاوضة كل ديكوراتها من خشب الاشجار و بدائية جدا و بسيطة بس جميلة .. كان فيها سرير صغير و كنبة وترابيزة و كراسيين صغيرين و مكان زى مطبخ صغير و كان ف لوح فيها رسومات كتير و يبان ان صاحبها فنان و دارس مش مجرد هواية .. بدات تتفرج  ع اللوح  
..... انت ال راسم دا ؟!
... هز كتفه .. ماما بتقول ان انا ال راسمهم بس انا مش فاكر
...... امممم .. إيه رايك نخرج نغير جو ؟!
... نخرج فين ؟! .. ف الجنينة و لا ورا الفيلا .. اقولك ورا الفيلا احسن فيه هناك مرجيحة جميله اوى هتعجبك .. تعالى نروح
...... جنينة ايه بس يا براء .. هو دا يبقى خروج ؟!
... امال انتى عايزة ايه 
..... انا قصدى نخرج برة نتفسح .. ايه رايك مثلا نروح الملاهى او مثلا السينما نشوف كرتون انت بتحبه
... وشه احمر و بدا يتعصب .. انا مش هخرج برة و كمان مش هسيبك تخرجى .. لو خرجت هتمشي و تروحى لربنا زى ما بابا سابنى
..... براء اهدى طب ما انا خرجت امبارح و رجعت اهو ما حصليش حاجة 
... لأ .. مش هخرج 
..... طب ايه رايك لو جيت معايا السينما هشربك عصير فراولة و كمان هجبلك هدية هتعجبك اوى اوى 
... بصلها باهتمام .. هدية ايه
..... لا دى مفاجاة .. ها هتخرج معايا
... اداها ضهره .. لا
..... و الهدية !!
... مش عايزها ..و مش هخرج يعنى مش هخرج
..... مثلت الزعل .. كدا يا براء .. مش عايز تخرج معايا .. انت كدا مش صاحبى .. انا كنت فاكرة ان خلاص بقينا اصحاب و هنخرج سوا .. بس الظاهر انى مش هيبقى ليا اصحاب ابدا
... بدا يلف وشه ليها بالراحة و لقى على وشها ملامح الزعل .. قرب منها .. خلاص ما تزعليش .. بتردد .. طب هنخرج 
...... بفرحة .. بجد !!
... بس بشرط ؟
..... ايه هو .. نروح مشي انا مش هركب عربية
... بصتله بدهشة .. انت عايزنا نمشي لحد السينما .. دا كدا هيبقى عذاب مش فسحة 
..... خلاص يبقى نتفرج ف البيت 
... لالالالا .. خلاص .. مشي مشي .. دا حتى المشي رياضة
...... طيب يلا بينا 
... طيب تعالى نقول لماما الاول اننا خارجين عشان ما تقلقش عليك
...... يلا بينا
خرجوا من الاوضة و راحوا للڤيلا 
.. ايه دا دكتورة هاجر عندنا .. ما عنديش خبر انك جيتى
..... ازى حضرتك يا طنط .. ايوا و انا داخلة براء قابلنى ف الجنينة و قعدت معاه .. انا كنت جاية استأذن حضرتك نخرج انا و براء
... ايه !! .. بفرحة .. تخرجوا ؟!
..... ايوا هنروح السينما سوا
... طيب ثوانى اخلى حد يجهزلكوا العربية تروحوا بيها
...... براء اتعصب .. لأ .. عربية لا
... خلاص .. احنا مش هنروح بالعربيه .. او سمحتى يا طنط انا هتمشي انا و هو 
..... بس..
... قاطعتها بنظرة و بصت ل براء .. براء مش هتجهز نفسك 
.... ايوا .. هطلع البس و اجيلك ف ثوانى .. و طلع ع السلالم جرى
..... هتمشوا ازاى دا كله المكان بعيد جدا 
... مش مشكلة يا طنط .. اهم حاجة انه وافق يخرج مش هينفع يبقى كله مرة واحدة .. و انا هتصرف ف السكة 
.....يا حبيبتي كدا هتتعبى 
... بابتسامة .. لا 
مفيش تعب و لا حاجة
... انا جييت 
بصوا لمصدر الصوت كان براء واقف ع السلم و فاتح ايديه و كان لابس طقم شيك جدا و نضارة شمس .. كان باين انه شخص ناضج و عاقل .. مش الشخص ال كان معاها من شوية لحد ما قرب منها
..... اتكلم بفرحة طفل و يسقف بايديه .. يلا بينا 
.. هاجر ابتسمت .. يلا
..... يلا على فين؟!!
وقفت مكانها بسبب الصوت .. كان برق 
... لفت ليه 
..... دكتورة هاجر هتاخد براء و يروحوا السينما
... يعنى ايه تاخده و تخرج .. هى مش عارفة انه تعبان .. و ممكن يتعرض لمضاعفات .. احنا جايبينها تعالجه و لا تتعبه اكتر .. اتكلم بتهكم .. لا واضح ان حضرتك دكتورة شاطرة اوى 
..... برق .. احترم نفسك ..دكتورة هاجر عارفة شغلها و عارفة هى بتعمل ايه و براء موافق انه يخرج معاها .. يا ريت بقى تلم الدور
... لا يا امى مش هلمه .. ازاى تثقى فيها مش يمكن تضر اخويا و انا مش هسمح ان اى حاجة تحصل لاخويا بسببها .. عايزة تعالجه .. يبقى تعالجه قدامنا .. يا اما الباب يفوت جمل و نجيب غيرها .. ف دكاترة اعلى منها كفاءة انشالله اجيبله دكتور من برة البلد
..... اتكلمت بهدوء عكس ال جواها .. لا يا استاذ برق حضرتك مش محتاج ل دكتور من برة .. و انا عارفة انا بعمل ايه كويس .. و ال حضرتك مش واخد بالك منه .. انى دكتورة نفسية مش دكتورة باطنة عشان اديله علاج و اسقيه دوا ف البيت .. العلاج النفسي غير .. و من ناحية الضرر انا مش هضره باى حاجة لانى مش مستفادة بحاجة من ضرره .. ينفع نخرج دلوقتي .. و بصت لوالدته .. عن اذنك يا طنط .. يلا يا براء .. اخدت براء و خرجت
... ايه ال انت عملته دا ؟!
..... عملت ايه !!
... برق .. انت فاهم كويس انى بتكلم عن دكتورة هاجر .. ازاى تكلمها بالاسلوب دا .. انا حذرتك اكتر من مرة ما تحاولش تضايقها 
و يا ريت يكون دا التحذير الاخير ..
..... يعنى اسيبها تاخد اخويا من غير ما اعرف هى هتعمل ايه !!
... هى استئذنتنى .. وبعد كدا مالكاش دعوة بيها .. طالما مش هتتعامل معاها كويس يبقى ابعد عنها .. مش هكرر كلامى تانى .. و سابته و مشيت
يُتبع ..
google-playkhamsatmostaqltradent