رواية زرقاء اليمامة الفصل الخامس 5 بقلم شمس الأصيل

 رواية زرقاء اليمامة الفصل الخامس 5 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة البارت الخامس

رواية زرقاء اليمامة الجزء الخامس

رواية زرقاء اليمامة الفصل الخامس 5 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة الحلقة الخامسة

مرام : مين 

ليرد من خلف الباب صوت ياسر : انا يا مرام افتحى 

لتردف باستغراب : ياسر 

وتفتح الباب ليقابلها ذلك الذى على الباب ويظهر عليه القلق والتوتر:معلش ان جيت فى وقت متاخر زى ده بس فى موضوع مهم لازم تعرفيه  

مرام : موضوع ايه 

ياسر : الشخص اللى باعتي ليا صوره

مرام باهتمام : ماله

ياسر : طلع جوز فاطمة 

مرام : معقولة تتجوز بعد بابا على طول كده 

ياسر : وفى حاجة تانية 

مرام : فيه ايه 

ياسر : ان الراجل ده ليه يد بموت ابوكى 

مرام:ازاى انا بابا مات عادى فى حادثة 

ياسر:ابوكى مات مقتول يامرام 

ليصمت الكون من حولها فجأة لتقول 

مرام:انت متاكد 

ياسر:ايوة تحليل الطبيب الشرعى اللى طلع وقت الحادثة بياكد كلامى و  اكد ان ابوكى مات قبل الحادثة وده معناه انه اتقتل 

لتشرد مرام  من هذا  ولما يقتل ابى  ومن اجل ماذا دارت بعقلها وتشتت كثيرا الى اين ايها الزمان الغادر تاخذني كل يوم تزيد حيرتى وحياتى تزداد سوءا يارب الهمنى الصبر واوضح لى الحقيقة يارب انت عونى ومولى لتفيق على صوت ياسر : مرام انتى روحتى فين 

مرام : مفيش بس ارجوك يا ياسر خلي عينك عليهم 

ياسر :حاضر يا مرام 

ليذهب ياسر وتغلق مرام الباب وتذهب باتجاه  الغرفة وتحاول ان توقف تفكيرها ولم تستطع هكذا جافها نومها وفرت عنها  راحة بالها كم هى تعيسه بفقدان ابيها الذى عوضها عن امها ولم تشغل بالها بشئ فى وجودة كانت فى جنة وخرجت على يدى الشطانة فاطمة ماذا اقول بكى ولن يكفى ما اقوله بك 

يوم تزيد حيرتى وحياتى تزداد سوءا يارب الهمنى الصبر واوضح لى الحقيقة يارب انت عونى ومولى لتفيق على صوت ياسر : مرام انتى روحتى فين 

مرام : مفيش بس ارجوك يا ياسر خليك ورى الموضوع ده لغاية ما تعرف علاقتها بفهد 

ياسر :حاضر يا مرام 

ليذهب فهد وتغلق مرام الباب وتذهب باتجاه  الغرفة وتحاول ان توقف تفكيرها ولم تستطع هكذا جافها نومها وفرت عنها  راحة بالها كم هى تعيسه بفقدان ابيها الذى عوضها عن امها ولم تشغل بالها بشئ فى وجودة كانت فى جنة وخرجت على يدى الشطانة فاطمة ماذا اقول بكى ولن يكفى ما اقوله بك 

لتذهب قاصده بيت عم ياسين لتردف قائلة : ايه ياعم ياسين كل ده نوم 

لتتفاجاء بذلك الذى يحدق بها باستغراب 

لتفتح عيناها على اخرها 

لتتفاجاء بالذى يحدق بها باستغراب 

لتقول :مين ده 

عم ياسين : ده ابنى محمد 

مرام : انت عندك ابن مقولتليش قبل كده 

ياسين : مجاتش فرصة وكمان هو كان مسافر ورجع النهاردة 

مرام : اه تمام 

لتمد يدها له وتقول : انا مرام وبشتغل مصممة فى الشركة اللى بيشتغل فيها والدك 

ليمد هو يده أيضا مرحبا بها :وانا الدكتور محمد ياسين دكتور مخ واعصاب 

مرام :اهلا وسهلا نورت مصر من جديد 

محمد : شكرا 

مرام : ايه يا عم ياسين انت مش نوى تروح الشغل اتاخرنا 

ياسين : لا يابنتى انا اخدت اجازة واخدت ليكى كمان 

مرام :انا كمان ليه 

ياسين : سارة ومحمد هيخرجوا وقالوا هيخدوكى معاهم بس بعد الفطار 

مرام :مش هينفع يا عم ياسين يمكن اديقهم 

سارة : متقوليش كده انا اللى طلبت انك تيجى معانا 

مرام :ماشى 

سارة : الفطار جاهز ياجماعة 

ليتناولوا الإفطار فى سعادة غامرة ولاتخلوا بمنوشات سارة ومحمد التى تفتقد مثلها مرام فتدعوا فى سرة ان يجعل حياتهم سعيدة دوما 

وفى ذات الوقت تجلس رهف وسليم فى بيت رهف ورهف مازلت تنظر إلى مواضع قدميها وتلعن نفسها لما وافقة من الأساس على الزواج هى تنوى ان تكمل الكلية اولا ثم تجد عمل وتنجح به وتحقق أحلامها ولكن كثرت طلب امها جعلتها توافق وسترفضه بعدها ليطرق الى اذانها صوت امها بان تتركهم لوحدهم وتذهب الام لتتفاجاء بصوت سليم يقول : انا مش وحش اوى بصى عليا الاول 

لتفتح فمها حتى يكاد يصل الارض للضحك على شكلها سليم لتسرح تلك التى تحولت فجاتها الى شرود وتقول فى نفسها:يلعنك يا رهف هتروحى النار حدف انا منى لله فعلا 

لتفيق رهف على صوته: مش قولتلك مش وحش 

لتخجل رهف منه وتهم ان تذهب ليمسك يدها ويجلساها مكانها ويقول : هو انتى بتهربى كل متشوفينى ليه هو انا عفريت 

لتقول : معلش يا سليم بس 

ليوقفها عن الكلام انتى قولتى ايه 

رهف :احم معلش يا سليم 

سليم: ياه هو انا أسمى حلو كده 

لتتلون خدودها بلون الأحمر خجلا ليهمس :انتى بتبقى احلى لما بتتكسفى 

ليقطع كلامهم دخول والدة رهف   تقول  :ايه يا ولاد 

كادت ترد رهف حتى سبقها سليم قائلا : موافقين يا حماتى 

لتضحك ام رهف وتهم بإطلاق الزغاريت وكان الفرحة لم تسعها و رهف فى قمة صدمتها

رهف : ايه هو ده بقى 

زينب : ايه يابنتى 

سليم :عن اذنك ياطنط ممكن اخد رهف بكرة اخرجها 

زينب : ماشى يا بنى بس متتاخروش 

سليم :تمام حاضر 

ليذهب سليم ليقابل فهد فى كافية ومعه مازن ليركب سيارته ويذهب ومقابله تلك التى تجلس تتافف من تاخر سارة فى تجهيز نفسها وتقول فى نفسها : بس اطولك يا سارة  هخنوقك بايديا وكمان سيباني جنب ابو الهول ده من ساعة ما جيت وهو ساكت ربنا يرحمنى منك 

لتاتى  سارة وتقول : ايه رائيكم 

مرام : جميل جدا ممكن نخلص بقى

وهموا بذهاب ليصلوا الى كافية وبداء محمد بطلب المشروبات لتقول سارة : انا هروح الحمام 

اومأة كل من مرام ومحمد لتذهب سارة 

ليقول محمد : احم مرام هو انتى ايه حصلك بظبط 

مرام : ايه حصلى ازاى يعنى 

محمد :مرام انا بابا حكالي عنك بس مش فاهم حاجة فقولت انتى تحكيلي 

مرام : الله يسامحك يا عم ياسين ماشى هقولك انا مرام يوسف السوالمى بابا كان معاه شركة صغيرة كده ومعاه محلات كتير فى يوم من الايام كان محضر شوية تصميم لوفد وكان العرض ده هيرفع الشركة  ويسد الديون اللى عليها فى الليلة قبل الاجتماع بابا أدى الورق ده لشخص عنده بيثق فيه ولسوء الحظ الشخص ده سرق التصميم ووقع بابا  فى مشكلة الديون اضطر  يبيع جزء من محلاته وقفل الشركة بس بابا كان راضى فعلا بس الزمن كان شال مفاجأة تانية ليه وهى ماما  سبتوا بقى وانا صغيرة جدا فاضطربابا يتجوز تانى علشانى وبردوا الزمن أدى لبابا هدية تانية طلعت طماعة وتكرهني خلته يكتبلها أملكه مع انى مش مقتنعة   ان بابا يعمل كده ابدا وبعد وفاته جابتلى عريس كبير جدا ولما رفضت سومتنى على انى اخرج من البيت فاضطريت انى اخرج من البيت وانا بعدى فى شارع خبطنى عم ياسين وتعرف عليا وصعبت عليه وسكنى عندكم لتصمت بعد أن احست بخصة فى حلقها وتجمعت الدموع من عينها  ليلاحظ محمد ذلك ويضع يده على يده ماوسيا لها لتبتسم ابتسامة شابتها التجارة بسيطة فى فمها ليسكن الكون للحظة لتجد يد تسحبه من على الكرسى وتضغط على ذراعها بقوة لتنظر للذى فعل ذلك لتجد عيون قد اسودت من الغضب ولو ان النظرة تحرق لتفحم الكون لاكمله لتقول فهد 

فهد:  ايوة فهد 

ليهم محمد بالوقوف ويقول بغضب: انت مين وازاى تمسكها كده 

فهد:وانت مالك مين ده يا مرام 

انت مش قولتى انك ما عندكيش وقت للحب ولا الجواز 

لتصمت مرام وتعزم امرها: وانت مالك انا اعمل اللى انا عايزاه 

فهد: كده يا مرام براحتك 

لتجلس مرام تنتحبوتترك الكافية وتركض تركض بكل ما اتيت من قوة لتصل الى رهف وترتمى بحضنها وتحكى لها ما حدث لتربت رهف على ظهرها وتقول:انتى بتحبيه 

مرام: مش عارفة.انا بحب افضل فى المكان اللى هو فيه لما يقرب منى مش بعرف اتنفس انا كده بحبه 

رهف:انتى كده بتحبيه طيب ليه عملتى كده معاه 

مرام:مش عايزاه يتاذى بسببى مش هينفع اكون معاه 

انا قدمى خيران اما الانتقام لموت بابا او انى انسى

وانا مستحيل انسى اللى عملته فاطمة فيا وفى بابا 

لتزيل مرام ما تبقى من اثر البكاء من على خديها وتقف انا لازم اوجه ومش هضعف ابدا 

وعند فهد دخل المكتب وحطم كل ماطالته يداه ليدخل كلا من سليم ومازن ليجدوه بهذه الحالة ليمسكوا به ويجلسه ويساله مابه ليردف:سليم اتصل بمها  تيجى حالا 

سليم بدهشه:مها انت متاكد يا فهد 

فهد:ايوة متاكد اخلص كلامها 

ليتصل سليم بمها ولم يلبثوا الا ساعة حتى وصلت المدعوة لتفتح الباب وهى ترتدى فستان يكشف اكثر مما يدارى لتردف قائلة:كنت متاكده مش ههون عليك يا حبيبى 

فهد 

يتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent