رواية زرقاء اليمامة الفصل الرابع 4 بقلم شمس الأصيل

 رواية زرقاء اليمامة الفصل الرابع 4 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة البارت الرابع

رواية زرقاء اليمامة الجزء الرابع

رواية زرقاء اليمامة الفصل الرابع 4 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة الحلقة الرابعة

كانت تتذكر فى السنة الماضية حيث كانت امرات حامل  تعبر الشارع وهى فى قمت تعبها من هذا الحمل لترها تتقدم من ناحيتها  من وتقترب منها وتاخذها فى حضنها وتقول:  اهلا يا حبيبتى وحشنى 

لتقول تلك مرام: انتى مين انا معرفكيش

المراة:  وهى تهمس فى اذنها:  فى واحد ماشى ورايى  من ساعة ما نزلت من البيت ارجوكى ساعدينى  

لتقول مرام:  انا هخدك عندى البيت بس شدى حيلك كده معايا 

لتذهب مرام وتلك المرأة من شارع لشارع ومن زقاق الى زقاق حتى تتوه من ذلك الذى لا ينوى الخير لتذهب بها الى زينب ام رهف لتقول لها:  يا طنط ارجوكى خلى بالك منها هروح اجيب دكتور باين عليها تعبانة اوى 

زينب:  طيب يابنتى 

لياتى الدكتور ويقول لازم تتنقل المستشفى حالا لتشير هذه المرأة لمرام تعطيها رقم هاتف وتقول:  اتصلى على جوزى ياسر وقوليلوا انى فى المستشفى 

لتؤمى مرام لها وتحول جاهدة لاتصال به ولكن بلا جدوى ليرن هاتفها بعد ساعتين لترد عليه وتخبره بما حدث لياتى ذلك زوجهاليجد امرأته قد خرجت من العمليات وقد انجبت طفلة ليقترب منها وهو يعتذر على تقصيره وانه كان فى عمله  لتقول:  انا عارفة يا حبيبى انه مش ذنبك وبعدين ربنا بعتلى البنوته دى انقذتنى 

لتشير الى مرام التى كانت تقف فى الغرفة تتابع الموقف ليهم ياسر:  انا مش عارف اعملك ايه اطلبى اى حاجة 

مرام:  ده واجبى انا معملتش حاجة

ياسر:  على العموم رقمى معاكى لوعوزتى اى حاجة متترديش 

لتومى مرام وتهم بالخروج لتقول:  ههههه انا لغاية دلوقتى معرفتش اسمك 

لتقول تلك المراة:  اسمى مها 

لتستفيق مرام على صوت هاتفها الذى يعلن اتصال من ياسر 

مرام:  ايوة يا ياسر عملت ايه 

ياسر: مرام فى مصيبة 

مرام: فى ايه قلقتنى 

ياسر:  الرجل ده كان طليق مرات ابوكى وفى شك انهم ليهم يد فى موت ابوكى 

مرام  : اييييييييييه انت بتقول ايه 

ياسر:  زى ما بقولك كده 

مرام:  قبلنى بكرة الساعة الساعة ٥ فى كافية هبعتلك مكانه فى رسالة 

ياسر:  ماشى تمام 

مرام: سلام 

ياسر:  سلام 

لتغلق مرام الهاتف وتبكى بخنقه وتقول:  لا يا مرام انتى مش هتبكى لازم تنتقمى لموت ابوكى 

ليذهب ذلك اليل بكل المه ومشقته وتاتى الشمس معلنة عن نهار جديد

تستيقظ تلك الفتاة التى قد سقاها الزمان انواع العذاب وهى تفكر وتفكر لما كل هذا يحدث معاها لتستعد لذهاب اللى عملها وتاخذ مكانها لتجلس شاردة البال ماذا سيحدث ما ان بدأت الامور بتحسن حتى انقلبت ثانية لتنهى ذلك اليوم الذى لا يخلو من نظرات فهد المتالمة لحيرتها وحزن ملامحها ومن الالم التى تشعر به هى ومرارة الظلم تعكر حياتها ونظراتها لفهد التى تقسم انه وقعت فى حبه ولكن حياتها يأسه اتتخلى عن طريق الانتقام والثأر لابها لتنعم بحبه وهى لا تدرى ما ستوؤل اليه الامور لتعزم امرها لن تتعس حياة احد اخر ستنتقم ثم تغادر هذه المدينة باكملها 

لتهم بالخروج من الشركة الى ذلك الكافية لتقابل ياسر لتجلس امامه مرام: ازيك يا ياسر 

ياسر:  تمام الحمدلله  

مرام:  انا عايزة منك خدمة اخيرة 

ياسر:  عيونى 

مرام:  اسمع بقى 

...........................................

سارة:  يا بابا مرام لسه مجتش 

ياسين: زمانها جاية 

ليدق باب المنزل ليردف:  هى جت اهى 

ليه تاخرتى كده يابنتى 

مرام:  معلش يا عم ياسين خمس دقايق واكون جهزه 

لتتجهز مرام وتركب السيارة هى وسارة ليقود بهم عم ياسين لبيت رهف لتركب هى الاخرى ليذهبوا لذلك المكان التى تقام فيه الحفل لتدخل الفتيات الحفلة ليتقدم فهد لمرام التى تواترت عندما راته اتيا عليها ليقول:  تعالى علشان تحضرى العقد 

لتومى له لتذهب معه عند مارك الذى مد يده ليسلم على مرام لياخذها فهد بين يديه ليقول: معلش مبتسلمش 

ليبتسم سليم الذى يتاكد ان اخاه قد وقع لتلك الفتاة 

ليذهب هو الى باتجاه تلك الواقفة ليقول:  انسة رهف ممكن نتكلم 

لتومى اليه ليسحبها خلفه الى طاولة ويجلس امامها ويسالها بكل جرأة:  انتى مخطوبة 

لتحمر وجنتة رهف خجلا:  لا ليه يعنى 

ليقول وهو يبتسم من داخله:  ولا بتحبى 

لتقف رهف بحسم:  انت ازاى تدى نفسك مساحة اكبر من مساحتك 

لتهم بالذهاب ليمسك بيدها وعندما نظرة اليه نظرة غاضبة تركها:  انا اسف بس كنت عايز اتاكد 

رهف: وتتاكد ليه انت مالك 

سليم:  علشان بحبك 

لتخجل رهف من جراته وتذهب مسرعا الى جانب سارة التى تشتعل غضبا وهى تنظر باتجاه تلك التى ترقص مع مازن لتقول:  ايه القرف ده شايفة البنت بتتلسق فيه ازاى 

لتلاحظ حالة رهف المضطربة لتقول:  مالك يارهف 

رهف:  مفيش حاجه 

لتصمت سارة انها تعرف رهف منطوية لا تحكي مشاكلها لاحد 

لتاتى مرام لهم وتقول مش هنمشى ولا ايه 

ليذهبوا جميعا وفى لحظة تهيا مرام للنوم تسمع صوت رسالة وتبينت انها من بنك لتقول لها ان فى حسابها 100000جنية لتفتح اعينها بتساع لتستفيق على صوت رنين تليفونها لترد: الو مين 

فهد:  انا فهد يا مرام 

لتبلع مرام ما فى حلقها وتضع يدها على قلبها لتهدى دقته لتجاهد فى اخراج صوتها:  فهد بيه خير 

ليرد فهد وهو ليس بحال احسن من حالها:  انا بعتلك نسبتك فى البنك وممكن تسحبيها كلها 

مرام:  بس ده كتير اوى يا فهد بيه 

فهد:  لا مش كتير بالعكس ده قليل جدا  عليكى 

مرام:  بس 

فهد: مفيش بس مش عايز منقشة وانتى بقيتى مننا 

مرام:  ماشى يا فهد بيه وشكرا 

فهد:  العفو سلام 

مرام:  سلام 

مرام : ياريت افضل فى الشركة على طول بس مش بايدى 

وتمر ساعات الليل كانها اعوام تمضطى ولم تغفل عينها واخيرا ينتهى هذا الليل وياتى الصباح لا تدرى اهو يوم جديد ام هو يوم كاى يوم اخر لتذهب عملها وتبدء دوامها لتنتهى من ذلك الدوام وهى فى قمت ارهاقها وتعبها لتذهب الى ياسر لتلقى اليه التحية وتهمس : عملت اللى قولتلك عليه ولا لا 

ياسر : ايوة عملته بس مش هتقولى ليه عايزة ترقبيها ما انتى عرفتى انها هى اللى ورى قتل ابوكى 

مرام :مش عارفة بس حاسة انه فى حد مشركها فى الجريمة فاطمة دى متعملش كده من مخها 

لتترك ياسر وتذهب  الى البيت التى استاجرته فى العمارة التى يسكن بها عم ياسين لترتاح من ذلك اليوم المرهق  حيث اسند لها فهد معظم شغل المصممين بعد رفضها لعرضه حيث جاءها  ليردف :مرام انا عايز افتحك فى موضوع 

مرام : اتفضل مستر فهد 

فهد : مرام انا مش هقول مقدمات وهدخل فى الموضوع على طول انا عايز اتجوزك 

مرام بارتباك : فهد بيه انا اسفة بس انا حياتى مفيش فيها مكان لا للحب ولا للجواز 

ليقف فى قمت غضبه :كده يا مرام طيب اعملى فى حسابك ان نص شغل المصممين هتعمليه انتى

مرام :بس انا هستقيل 

فهد بسخرية : ايه ياماما  تستقيلى انتى مقرتيش العقد ولا ايه لازم تبقى على الاقل فى الشركة ٦ شهور يلا على الشغل 

لتفتح مرام فمها بدهشه لتستفيق من شرودها لتنعم بنومها بعد ما سهرت الليلة الماضية لتستيقظ على صوت طرقات الباب بشكل مفزع لتقول وهى تقترب من الباب : مين.........

يتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent