رواية صداقة ام حب الفصل الرابع 4 بقلم اية محمد عامر

 رواية صداقة ام حب الفصل الرابع 4 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب البارت الرابع

رواية صداقة ام حب الجزء الرابع

رواية صداقة ام حب الفصل الرابع 4 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب الحلقة الرابعة

بدر:هو انتي بتحبي سليم بقالك قد اي!!
مريم: ده اي ده! 
بدر: اسف لو اتدخلت في خصوصياتك بس كان عندي فضول أعرف.. 
مريم: أنا مبحبش سليم ي مستر بدر.. سليم ده خطيب أختي.. 
بدر: تمام.. 
عم الصمت بينهم حتي وصلوا للأوتيل.. ودعته مريم وعادت الي غرفتها... وأبدلت ثيابها.. ثم فتحت هاتفها... 
وجدت العديد من الرسائل من اختها و سليم علي تطبيق الواتساب ولكنه قامت بمسح التطبيق من علي هاتفها دون قرائتهم... 
اتصلت بوالدتها لتطمئنها عليها... 
سلوي: هو ده اللي قولتلك سيبي تليفونك مفتوح ي مريم.. لي كده ي بنتي تقلقيني عليكي.. 
مريم: معلشي ي ماما انا كده مرتاحه وبعدين انا فتحت التليفون عشان أكلمك وأقفل... 
سلوي: ومش عايزة تكلمي اختك تباركيلها حتي... 
مريم: انا كنت متصله اقولك اني بخير ي ماما.. 
سلوي: ماشي ي مريم.. 
مريم: طيب.. سلام ي حبيبتي.. 
سلوي: مريم! 
مريم: نعم؟ 
سلوي: كل سنة وانتي طيبه ي حبيبتي.. 
مريم بإبتسامه: وأنتي طيبه ي ماما.. 
سلوي: كده ي مريم تقضي عيد ميلادك بعيد عننا.. ده اختك مبطلتش سؤال عنك وبتقولي ببعتلها مبتردش عليا... 
مريم: معلشي ي ماما.. خلاص كلها يومين.. 
سلوي: ترجعي بالسلامه ي حبيبتي... 
منار: اااي ده ماما انتي بتكلمي مريم .. اديهالي بسرعه... 
أخذت منار الهاتف من والدتها لتتحدث مع أختها... 
منار: انتي فين ي مريم وازاي تسيبنا كده وتمشي من غير م تقوليلي.. 
مريم: معلشي الشغل بقي أعمل اي... م... م.. مبروك ي منار... 
منار: الله يبارك فيكي ي قلبي.. انتي عارفه ي مريم انا مش متخيله اصلا اللي حصل.. متخيلتش ان سليم يطلع بيحبني كده انا بجد مبسوطه اووي.. 
مريم: ربنا يهنيكوا ببعض ي حبيبتي...
منار: سليم هيسافر سنه وكان عايز نكتب الكتاب قبل م يسافر... بس ماما رفضت طبعا.. 
مريم: سليم هيسافر!!! 
منار: ايوا.. هيسافر سنه واحده بس هو قال فرصه كويسه ليه بس مش هيجدد العقد وهيرجع نعمل الفرح علطول..
سلوي: اختك عايزة ترتاح كفايه كده.. 
منار: ثواني بس ي ماما..
مريم وهي تحاول كتم بكاؤها: سنه مش كتير وبعد م يرجع نفرح بيكوا واهوا تكوني خلصتي الكلية... أنا تليفوني هيفصل هبقي أكلمك بعدين... 
منار: ماشي... 
أغلقت مريم هاتفها وانهارت علي الأرض وانهار كل عالمها معها.. هل هذا صديقها اللتي كانت متحمسه لخطوبته!!!! 
لم تكن تعلم انها عندما تراه مع غيرها سيحدث أسوء ما يمكن أن تمر به... 
لما لم يخبرها بسفره.. هل حقا سيغادر البلاد بدون أن يخبرها.. 
ظلت تبكي مريم علي الأرض وشعرت كأن روحها تنسحب منها حتي دقت الثانيه عشر واستقبلت عامها الجديد بدموع باكيه وقلب منفطر علي حبيب غائب... 
لكن... سمعت صوت منبه في الغرفه.. في أحد الأدراج ربما الخزانه... 
اتجهت مريم لها وفتحتها.. لتتفاجأ ب منبه ضبط علي الثانية عشر وبجانبها صندوق كبير به العديد من الهدايا.. 
بالتأكيد هذا سليم.. ولكن قبل أن تفتح الهدايا دق باب غرفتها لتجد أحد الموظفات أمامها وتحمل هدية بيدها.. 
الموظفه: الأستاذ بدر سايب دي لحضرتك وقالنا نديهالك الساعه 12.. كل سنه وحضرتك طيبه.. 
مريم: وانتي طيبه وبألف خير.. 
تركتها الموظفه وأغلقت مريم الباب وتركت هدية بدر علي السرير وعادت لتجلس أمام الخزانه لتفتح هدايا سليم... 
وجدت ب أول علبه برفانها المفضل... وجدت نوع الشكولاته المفضل لها ولكنها مفتوحه وأخذ منها!!.. وسلسله فضيه.. 
والعديد من الأمور التي تحبها... وفي أخر الصندوق وجدت رساله بخط اليد بالتأكيد منه... 
« مريم... أنا مكنتش عايز أبدا سنه جديده في حياتك ب إعتذار بس انا غلطت وأنا أسف بجد... 
انتي أعز صديقه ليا ومهمه اوي في حياتي.. ومقدرش انسي عيد ميلادك أبدا.. جبتلك الشكولاته اللي بتحبيها وخدت منها حته لأننا كنا متعودين ناكلها سوا... وكمان عايز أقولك أني مسافر ي مريم.. سنه واحدة و هرجع... هبعتلك رقمي هناك وهنفضل علي تواصل والسنه هتعدي بسرعه يعني مش حوار... كل سنه وانتي طيبه وعقبال سنين كتيره في سعاده.. 
باي ي مريومه...» 
( الواد ده ي اما عبيط ي اما عبيط)!!! 
مريم: هيسافر بجد..بس..بس اي.. ده الأفضل ليا.. ومش هتواصل معاه لا.. انا لازم انساه ده هيبقي جوز اختي لازم انساه... 
هو معقول الحب ممكن يجي بالطريقه دي!!! 
ذهبت مريم للنوم بدلا من التفكير فقد مر يوم من أصعب أيامها... 
.... 
أتي الصباح واحتلت الشمس غرفتها مما أزعجها كثيرا.. وأصيبت بصداع كبير برأسها... 
مريم: اااه ي دماااغي... 
وقفت مريم ووشعرت بدوار حتي أنها شعرت بالغثيان وسقطت فاقدة للوعي.. 
...... 
علي جانب أخر 
خرج سليم من بيته وقبل ذهابه لعمله ك محاسب في أحد الشركات... أمسك هاتفه ليتصل ب مريم ولكنه وجد هاتفها مغلقاا.. 
أتصل علي غرفه الأوتيل ولكنها لم تجبه... 
سليم: يمكن نزلت الشغل.. بس ده لسه بدري.. هروحلها.. 
وصل سليم الي الأوتيل و لكنه وقف قليلا لينظر لذلك الذي يقف في الأستقبال... 
بدر: قوليلها اني مستنيها عشان أوصلها... 
الموظفه: هبعتلها حد لأنها مبتردش علي التليفون.. 
بدر: تمام انا هستناها هنا... 
سليم: أستاذ بدر.. 
بدر: أه سليم ازيك.. 
سليم: انت جاي هنا لمريم.. 
بدر: اها كنت معدي ف قولت أوصلها في طريقي..
سليم: اها تمام.. انا هطلعلها... 
بدر بضيق: طيب.. 
تركه سليم وصعد للغرفه.. 
سليم: مريم.. أنا سليم.. 
ولكن لم يأتيه رد.. 
أخرج سليم مفتاح الغرفه المجاورة فقد أخذ الغرفه بالأمس ليستطيع الدخول لغرفه مريم من البلكونه المجاورة... 
وبالفعل كان بداخل الغرفه و وجدها ساقطه علي الأرض... 
سليم: اي ده مريم.. مريم فوقي.. مريم ردي!!!؟ 
لم ينتظر وحملها بين ذراعيه وخرج بها من الغرفه.. 
ونزل للأستقبال بها... 
بدر: اي ده اي اللي حصل.. 
سليم: مش عارف مبتردش عليا... مش راضية تفوق.. 
بدر: طب يلا عربيتي برا.. 
خرج بدر وخلفه سليم يحمل مريم.. ثم وضعها في سيارة بدر وجلس بالخلف معها... 
بعد قليل وصل بدر لأقرب مستشفي..وحملها سليم للداخل.. ف أخذها الأطباء ليفحصوها.. وخرج الطبيب بعد قليل... 
الطبيب:متقلقوش هي هتفوق بعد شوية.. حضراتكوا تقربولها.. 
بدر: أنا مديرها وكمان صديق ليها.. 
سليم: زي أختي بالظبط ي دكتور ومتربين سوا ممكن تقولي هي مالها.. 
الطبيب: هي اتعرضت لصدمه نفسية..ممكن تكون متخانقه مع جوزها او خطيبها... او حد قريب منها.. 
سليم: لا ي دكتور هي مش مخطوبه ده حتي امبارح كانت خطوبة أختها.. او... او معقول يكون هو ده اللي ضايقها.. 
بدر بمقاطعه: لا مش كده بصراحه ي دكتور..هو الحقيقه.. احنا اتخانقنا إمبارح..احنا ناويين علي خطوبة قريب.. 
الدكتور: تمام هي محتاجه راحه مش بس جسديا ولكن نفسيا... 
بدر: تمام ي دكتور شكرا لحضرتك... 
تركهم الطبيب وعاد لمرضاه.. نظر سليم لبدر بإستغراب... 
سليم:ناويين علي اي!!! 
بدر: في مشكلة ولا حاجة.. 
سليم: لا بس مريم مقالتليش.. 
بدر: يمكن كانت حابه الموضوع يبقي رسمي قبل م تقولك.. بس أنا بحبها وبحبها اوي كمان لأنها بنت مميزة... 
سليم بإبتسامه: ان شاء الله نفرح بيكم قريب.. هي فعلا مميزة.. 
بدر: طيب ي سليم انت ممكن تروح شغلك وأنا هفضل هنا لأن المشكله حصلت بسببي وانا اللي لازم أصلح الوضع... 
سليم: لا طبعا مش هقدر أسيبها وأمشي.. 
بدر: بس انا محتاج اتكلم معاها لوحدنا.. 
سليم: ماشي ي استاذ بدر هسيبكم طبعا تتكلموا براحتكم بس هطمن عليها الأول.. 
بدر بضيق: تمام.. 
دلف بدر وسليم لغرفه مريم... جلس بدر بجوارها وهي ما زالت غافلة.. و وقف سليم مستندا علي الباب.. 
بعد عشر دقائق فتحت عيونها في ضعف وحاولت الجلوس ف أسندها بدر... 
بدر: انتي كويسه ي حبيبتي.. 
نظرت له مريم بصدمه غريبه ولكنه تابع حديثه.. 
بدر: قلقتيني عليكي ي مريم.. أنا أسف أنا مكانش ينفع أسيبك وأنتي زعلانه مني بس متوقعتش انك تتعبي كده... 
سليم: مريم انتي حاسة ب اي! 
مريم: هو اي اللي حصل اصلا.. 
سليم: جيتلك الأوتيل لقيتك مغمي عليكي.. والدكتور قال صدمه نفسيه وعاطفيه.. أنا هسيبك مع الأستاذ بدر عشان تتفاهموا.. الحمد لله ع السلامه... 
خرج سليم وتركهم في الغرفه.. 
مريم: هو اي اللي انت كنت بتقوله ده!!! 
بدر: بصراحه اول م الدكتور قال انك عندك مشكله نفسية.. سليم فكر انك ممكن تكوني متضايقه عشان الخطوبه ف انا مكنتش عاوزة يعرف ان دي الحقيقه.. 
ف قولت ان احنا بنحب بعض وبينا مشكله.. 
مريم بغضب: هو انت لي مقتنع ان انا بحب سليم!! 
بدر: عشان بكل بساطة هي دي الحقيقه ي مريم! 
مريم: طب وأنت يهمك في اي! 
بدر: محبتش انك تضايقي لو هو عرف ي مريم!! ومحبتش انه يعرف.. ولا أنك تباني ضعيفه قدامه.. 
مريم: خلاص عمتا هو هيسافر ولما يجي هقوله ان محصلش نصيب بينا.. 
بدر: نوعا ما.. هو انتي مش ممكن انك توافقي علي شاب مناسب مثلا اتقدم ليكي... 
مريم: بعد خطوبة منار.. ماما هتحاول بكل الطرق تجوزني السنه دي عشان لما سليم يجي من السفر مقعدهمش جمبي..
بدر: يعني هتتجوزي ولا لا... 
مريم: ممكن هتجوز.. بس مش عارفه هحب ولا لا.. 
بدر: اي رأيك في الهدية اللي جبتهالك.. 
مريم بإحراج: مفتحتهاش.. 
بدر بإبتسامه: يلا ولا يهمك.. هوديكي الأوتيل ونفتحها سوا.. 
مريم: اي ده انا مش هروح المكتب ولا اي.. في واحده قاتلة جوزها عايزين ننقذها... 
بدر بضحك: لا انتي هتاخدي الاجازة اللي كنتي بتتمنيها خلاص.. وهحول القضيه لأي حد م المكتب.. 
مريم: ي رب ينقذوا وفاء... 
بدر: متقلقيش ان شاء الله هينقذوها وبعدين انا مبشغلش اي حد عندي.. 
مريم: ماشي ي متر... 
بدر بضحك: طب ارتاحي علي م أشوف الدكتور هيقول اي.. 
مريم: حاضر.. 
خرج بدر من الغرفه و وجد سليم بالخارج.. 
سليم: انا كلمت الدكتور وقالي تخرج النهاردة بس ترتاح.. 
بدر: تمام.. 
سليم: هو انتوا مرتبطين بقالكوا اد اي! 
بدر بإبتسامه: احنا تقريبا كده داخلين في ست شهور.. 
سليم: ست شهور بحالهم وانا معرفش.. 
بدر: معلشي بقي ي سليم أصل مريم بتتكسف خالص.. 
سليم: مريم.. وبتتكسف.. 
دلف سليم لغرفه مريم و خلفه بدر... 
سليم: امممم.. الحمد لله ع السلامه ي مريومه... 
بدر: لا لا ي سليم انا بغير اوي عليها بلاش مريومه دي.. 
سليم: ي راجل طب اخطبها الأول وبعدين اتشرط.. 
مريم: اي دا هو انت عرفت ي سليم.. لي كده ي بدر مش كنتي خليتها تيجي مني.. 
بدر: أنا وانتي واحد ي روحي.. 
سليم بضحك: الله بقي... لا بجد ناويين علي خطوبة أمتي.. 
بدر: قريب ي سليم ان شاء الله.. 
سليم: ده انا علي كده بقي ااجل السفر شوية..عشان احضر خطوبتكوا.. 
مريم: لا احنا مش هنعمل خطوبة.. هنكتب الكتاب علطول... 
سليم: سريعه انتي.. 
بدر: اصل احنا مش لسه هنتعرف يعني..
مريم: هو الدكتور قال اي!! 
سليم: قال انك تقدري تخرجي بس ترتاحي.. ي عروسة.. 
مريم: ماشي.. 
سليم: انتي هترجعي البيت مش هتروحي الاوتيل.. مستحيل اسيبك لوحدك تاني... 
مريم: تمام... 
خرجوا من المستشفي.. وبالفعل عادوا الي منزل مريم بعدما مروا علي الاوتيل وأخذت أغراضها... 
دلفت مريم مستنده علي يد بدر ف ما زالت تشعر بدوخه.. 
سلوي: مريم!!.. انتي كويسه؟  اي اللي حصل؟ 
بدر: متقلقيش حضرتك هي بقت كويسه شوية دوخه بس مش أكتر.. 
سلوي: عشان كده مبحبكيش تبعدي عني ي حبيبتي.. 
سليم: متقلقيش ي طنط.. م هي زي القرد أهي.. 
مريم: انا كويسة ي ماما بجد.. 
بدر: طيب بما انا هنا بقي.. بصراحه مش لسه هستني ليوم الخميس.. انا حابب أطلب ايد مريم من حضرتك.. 
مريم بصدمه: اااااي!!! 

يتبع...

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراء باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صداقة ام حب)

google-playkhamsatmostaqltradent