رواية معشوقي الفصل الرابع 4 بقلم سلمى محمود

 رواية معشوقي الفصل الرابع 4 بقلم سلمى محمود

رواية معشوقي البارت الرابع 

رواية معشوقي الجزء الرابع 

رواية معشوقي الفصل الرابع 4 بقلم سلمى محمود


رواية معشوقي الحلقة الرابعة

(البارت الرابع)
كانت ماشية بدموع وشافت قدامها بصدمه شافت ولد صغير وقع من الدور الرابع في المول الدم سايح على ووقع منها الفستان على الأرض وصرخت
فتون بدموع جريت عليه وقالت: لا 
سليم سمع صراخها جري تجاهها سليم بخوف: فتون 
كان بيجري ما بين الطرقات ووصل ليها 
فتون كانت حاطه راسها على قلبه وقالت: قلبه بينبض ب...
اتفاجأت بأمها قدامها كانت ماسكه إيد الولد وسابتها بصدمه
الأم: ابني ابني ولدي اسعاف يا ناس إسعاف 
بتبص لـ فتون وقالت بدموع: فتون 
سليم جه وحضنها وقال هو وماسك وشها: أنتِ بخير 
رزان: حبيبتي أنتِ بخير، لا حول ولا قوة الا بالله
فتون بدموع كانت بصالها وسليم بص ليها شافها مش مركزه معاه جري أخد الولد وشاله وقميص سليم اتوسخ دم فتون كانت باصه ليها ودمعتها نزلت 
الأم جريت ورا سليم 
رزان بصراخ: فتون ردي مالك 
فتون سابتها وطلعت تجري وراهم سليم كان شايل الولد وقال: افتح عيونك يا بطل افتحهم
فتون يدموع كانت بتجري وصلت عربية الاسعاف واخدوا الولد وامه طيعت جمبه قبل ما يقفلوا الباب بصت لـ فتون ونزلت راسها 
كانت واقفه صوفيا وفريدة ورزان والعم حسن 
فتون كانت ماشية ورا عربية الاسعاف وبتبكي 
سليم راح وراها وسدها لحضنه وقالت بصراخ: أخويا يا سليم أخويا، وأمي معاه يا سليم أمي 
سليم بتفهم باس راسها وقال: اطلعي
طلعها العربية
سليم: روحهم يا عم حسن 
العم حسن هز راسه بنعم 
طلع سليم ودخل العربية ومشى 
طلعت رزان جنب العم حسن وصوفيا دخلت العربية بـِ غل هي وفريدة 
(في المستشفى) 
فتون كانت قاعدة بعيد عن أمها وحاطه إيدها على راسها 
سليم كان واقف عند اوضة العمليات 
بعد مرور ساعات سليم قعد جمبها وهي وقفت بخوف فضلت واقفه وتجاهلت امها 
الأم قامت من مكانها وقالت بدموع: فتون يا بنتي 
فتون بغضب: أنا مش بنتك لا عمري كنت ولا هكون 
قعدت جمب سليم ومسحت دمعتها فجأة سمعت صوت حد بيمشي في الطرقات بترفع راسها شافته، شافت أشرف زوج أمها 
فتون بخوف مسكت إيد سليم 
سليم بص ليها وبص لـ أشرف 
أشرف بدموع: ماله أحمد يا جميلة أحمد ماله 
جميلة ببكاء حضنته: أحمد في العمليات يا أشرف وقع في المول ابني مش بخير 
فتون بغضب قالت في نفسها: عديم الشرف
أشرف بخوف قعد وحضن جميلة 
سليم بإستغراب: ده أبوكِ؟ 
فتون بصوت عالي: مش أبويا، زوج أمي محدش يقدر ياخد مكان أبويا 
سليم: تمام، تمام اهدي 
أشرف: فتون يا جميلة 😳
جميلة هزت راسها بنعم 
فتون قامت وفضلت تمشي في الطرقات وكانت بتفتكر طفولتها البشعة وكل لمسه من أشرف دموعها كانت بتنزل كانت ماشية بضياع وقفت آخر الطرقة وقعدت في الأرض وضمت رجليها وفضلت تبكي وتهز في راسها وتقول: اللهم لا تكتبه علي ذنب، الهم لا تكتبه علي ذنب 
سليم اول ما الدكتور طلع: طمني يا دكتور 
الدكتور بتنهيده: هو بخير اطمنوا اتجاوز مرحلة الخطر 
سليم جه يمشي مسكت إيده جميلة وقالت: شكرا يبني 
سليم هز راسه بنعم 
فتون وقفت ومسحت دموعها وقالت بجمود وهي وباصة في الأرض: عايزه أمشي 
سليم: هو بخير متخافيش 
فتون مشيت قدامه ودخلت الاسانسير دخل معاها سليم وطلعوا سوا دخل سليم العربية ودخلت معاه 
سليم كان ماشي في مكان غريب 
فتون مسحت دموعها وقالت: على فين ده مش طريق الڤيلا
سليم بهدوء مكنش بيتكلم وقف عند التلة ونزل فتح باب العربية لـ فتون ونزلت معاه 
فتون بدموع وقفت قدام المرجيحة وقالت: إيه دي؟! 
سليم مسكها من إيدها وطلع قدام وقال: اطلعي عليها
فتون بخوف: لا 
سليم: متخافيش اطلعي عليها 
فتون طلعت عليها ومسكت في الحبل بتبث تحتها شافت المكان عالي وتحتها صخور وبحر وقالت بخوف: نزلني يا سليم 
سايم بجدية بدأ يهز في المرجيحة 
وفتون بتطير فتون خافت وقالت:  انا بخاف من المرتفعات 
سليم وقف المرجيحة وقرب من فتون سند راسه على راسها وقال:  اتنفسي 
غمضت عينيها واتنفست بقوة 
سليم: جاهزه 
فتون هزت راسها  بنعم 
زقها بقوة وكانت بتبتسم ودموعها بتنزل 
فتون فتحت دراعها واتنفست مع الهوا ودموعها نزلت وقالت: ولو وقعت يا سليم 
سليم شدها ليه من تاني وضهرها كان لازق في صدره وقال: احميكِ بإيدي وأسناني يا فتون
نزلت فتون من على المرجيحة وقعدت على الصخرة وبقيت باصة للعالم والشجر والبحر ومسحت دموعها وقالت:المكان حلو أوي بيطمن، كأنه قطعة من الجنه
سليم قعد جمبيها وكان باصص للمكان وبص ليها: ارتحتي شوية؟ 
فتون هزت راسها بنعم
سليم: أنا مش عايز أعرف قصتك ولا حياتك لإني مش هستحمل دموعك يا فتون 
فتون: من حقك تعرف كل حاجه عني 
سليم: لا يا فتون علشان الماضي بيوجع 
فتون: الماضي بتاعك خاص بمرات أبوك يا سليم صح؟
خلع الجاكيت بتاعه ولبسهولها وقال: أنا بعت الدواء لجدتك يا فتون متفلقيش واخوكِ هيعيش متخافيش و...
فتون: بتغير حديثنا علشان عقلك ميروحش للماضي من تاني 
سليم بغضب: فتون يلا نمشي 
فتون فامت بإلحاح وصرخت فيه: أنا الماضي بتاعي بيوجع أوي يا سليم لإني مغتصبة 
سليم بغضب: اقفلي السيرة دي 
فتون بصراخ أكتر وكانت عايزه تخليه يحكي وتعرف هو حزين ومخبي كواه ليه: احكيلي عن حياتك الماضي بتاعك بشع ليه ليه دايما سارح في الرُكن المطفي وجواك سواد ليه يا سليم 
سليم بغضب هو وبيحط إيده على ودنه: فتون اسكتي
فتون بصراخ:  امك المذنبه ولا ابوك خايف تتكلم ليه 
سليم بصراخ هو وبيقرب منها شدها لصدره وكانت سامعه نبضات قلبه صرخ بقوة: أبويا دبح أمي وقدام عيوني 
فتون بخوف بعدت عنه 
سليم بغضب: وقتها كنت صغير أوي أنا ورزان كان عندي ١٤ سنه ورزان ٤ سنين 
فتون قعدت على الصخرة ومدت إيدها ليه وقعد 
سليم هو وباصصلها بيحاول يبقى ثابت لكن دمعته نزلت وقال بدموع: أبويا كان راجل فاسق همه لعب القمار والشرب والسُكر 
Flash back:
سليم: أمي إيه الأكل ده 
الأم زينب: جبنه وعيش يا سليم معتش فيه غيرهم 
قعدت رزان جمب سليم وبدأت تأكل رزان 
فجأة سمعت خبط في الباب
زينب بخوف:  ضُم رزان لحضنك وناموا يا سليم 
سليم: أمي هو هيضربك تاني 
زينب: لا أبوك بيحبني يا سليم أبوك طيب 
سليم هز راسه بنعم وخد رزان في حضنه رزان بخوف غمضت عينيها 
زينب طلعت وقفلت الباب
كان ماسك القزازه أمجد السخاوي وقال بغضب: حطيلي آكل يا مَره
زينب بغضب: فين الأكل اللِ في التلاجة يا أجمد مفيش من الهباب اللِ بتطفحه ده مفيش اكل لينا حتى 
أجمد بغضب ضربها بالقلم وقعت على الأرض 
زينب بدموع: ياسبني أنا ووالدك وبنتك حطشانين وجعانين وبتأكل مراتك التانية لانها بتفرض عليك يا راجل السِت 
أجمد: اخرسي، اخرسي 
دخل المطبخ بتوهان مسك كوباية وفتح الحنافية صرخ بقوة: مفيش مياه ليه 
زينب بغضب قامت من على الارض ودخلت المطبخ 
وقالت بغضب: مفيش مياه يا امجد بسبب الدين اللِ عليك، ربنا ياخدك يا أمجد ربنا ياخدك كل اللِ تكسبه تضيعه في الشرب والزفت اللِ دمر حياتك وحياتنا 
أمجد بغضب مسك السكينة وخبط راسها في الحيطه وصرخ: اخرسي 
سليم وقتها طلع من الأوضة ووقف على الباب بخوف 
زينب بصراخ: ابعد عني يا معتوه ابعد 
أمجد بغضب كان دايس على السكينة وجرها دبحها بقوة وزينب بدموع وقعت علل الأرض 
سليم ببكاء وصراخ: ماما لا لا 
أمجد بتوهان وقعت منه السكينة على الارض 
جت الشرطة واعتقلت أمجد 
وحطوا غطاء على زينب سليم ببكاء: أمي أمي الشرطي كان واقف وشافه ماسك في رزان وبيبكي، دموع الشرطي نزلت وقال: لا حول ولاقوة إلا بالله 
Back:
سليم بدموع كان حاطط إيده على قلبه ودموعه نزلت وقال بصوت مخنوق:وقتها خسرت أمي يا فتون خسرتها للأبد
فتون بدموع كانت باصة ليه وقالت لنفسها:  حكايتك اصعب من حكايتي يا سليم، فعلا اللِ يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته 
وقالت بدموع: وقتها أنت مكنتش المذنب يا سليم طيب وإيه اللِ  حصل لعدين حابب تكمل ارمي الحِمل اللِ  جواك عليا وأنا والله هستحمله 
سليم بدموع: وقتها اخدتنا مرات أبويا أنا ورزان يا فتون كان معاها عمران كان عنده ١٨ سنه وأميرة ١٦، أميرة كان عنديها دمور في العضلات وكانت معاقة بس قلبها رحيم كانت حنينه هي وتيته أم أبويا وتيته مكانتش بتمشي كانت نايمه على السرير و..
Flash back:
مرات الأب(نجية): أنا اخدتك مش علشان بحبك أنت واختك أنا اخدتك صدقة 
عمران بغضب: امه كانت السبب في دخل أبويا للسجن
نجية بغضب: بس يا عمران، يلا ادخل أنت وهي 
رزان كانت بصاله ودخلوا في أوضة الجدة وقالت نجية بغضب: هتناموا على الأرض مفيش سرير زيادة 
طلعت بغضب 
سليم بدموع: تيته 
الجدة بدموع حضنته وقالت: أنت بخير يبني 
سليم هز راسه بنعم 
رزان بإبتسامة: أنتِ تيته 
الجدة بإبتسامة: حملي، كبدي تعالي يا نور عيني
رزان بإبتسامة راحت تجاها 
سليم: اخد رزان في حضنه 
ودخلت مرات الأب بغضب وفرشت مفرش ومخده وادتهم الغطا وقالت بغضب: دول الموجودين بدال ما ارميكم في الشارع عندك اعتراض يا سليم بيه 
سليم بحزن: لا يا مرات أبويا 
الجدة بحزن: مش هتجيبلهم ياكلوا يا نجية 
نجية: اوف اوف 
طلعت جابت ليهم رز وفاصوليا وقالت بغضب: ده اللِ موجود 
سليم: نعمه وفضل 
نجية بغضب: لسانك جاهز لكل رد على اي سؤال 
طلعت بغضب وسليم بدأ يأكل رزان بإبتسامة ومسح دموعه 
تاني يوم كان سليم في المطبخ غسل المواعين ومسح المطبخ دخلت نجية وقالت: أنت 
سليم بخوف: أنا غسلت المواعين ومسحت الارضية يا مرات ابويا 
نجية: مهما هتعمل مش هحبك يا سليم ولا عمرك هتكون في مقام اولادي 
سليم بلهفه: بس ده جه من جوايا 
نجية هزت راسها بنعم وقالت: اه تساعدني في البيت والشقه مش تاكل ببلاش، الفطور جاهز؟
سليم بإبتسامة: بسرعه هحضره 
نجية هزت راسها بنعم 
غسل الطماطم والخيار وحط الجبنه والبيض والعيش وخرج بيهم 
بعد ما خلصوا دخل لـ جدته هو وماسك طبق الشوربه وقال: اشربي يا جدتي 
الجدة: اكلت حاجه 
سليم هز راسه بنعم وكانت رزان قاعدة جمب أميرة بإبتسامة وبتلعب معاها
الجدة: عملتلك حاجه يبني 
فجأة كان هيتكلم دخلت نجية: تعالى علشان ورانا مصالح 
طلع سليم معاها وقالت نجية: نصف البيت كله يلا 
سليم هز راسه بنعم فضل ينضف في الببت وبعد ما خلص 
طلع عمران بغضب من الاوضة وكان بيلبس وقال: تعالى معايا هنشتغل 
سليم: هنشتغل إيه 
اخده معاه وسليم كان شايل مستلزمات الدهان وفرشة 
دخلو البيت 
صاحب البيت: مين اللِ جايبه معاك ده 
عمران: واحد من الحارة بتاعتنا جاي يشتغل
_يارب ينفع في حاجه 
سليم طلع على السلم لإنه قصير كان بيدهن الجدران ومش عارف يدهن كويس 
عمران بغضب: هتخلص الدهان كله ايه الهباب ده انزل 
سليم: لا مش هنزل انا بعمل كويس 
عمران بغضب كان بيهز في السلم وصرخ فيه: انزل 
سليم ببكاء: هقع يا عمران سيبني 
عمران بغضب: انزل 
سليم بدموع وقع من على السلم وجردل الدهان وقع اتكب على الأرض 
دخل الراجل صاحب البيت وقال: إيه اللِ عملتوه ده 
عمران بغضب: ده المذنب 
صاحب البيت: اطلوا برا البيت 
سليم كان بيبكي وماسك إيده 
عبالما وصلوا البيت عمران بغضب  ضربه بالقلم وصرخ:  ضيعت علينا الشغل غور من هنا 
سليم ببكاء كان باصص ليه 
نجيه بغضب: عملت إيه يا واد 
طلعت رزان بدموع وقالت: سليم تيته مس بتلد عليا (تيته مش بترد عليا) 
جري سليم داخل الاوضة والكل وراه وعرفوا إنها ماتت نجية فضلت تصرخ وعملوا جنازه 
اخر الليل 
عمران بغضب:  اطلع برا امشي من هنا 
نجية بغضب: غور أنت واختك من هنا، اه كان ليك لازمه بتراعي ستك وتنضف تحتيها وتأكلها لكن اهي راحت عند ربنا بسببكم غوروا برا 
سليم بدموع شال رزان وفضل يبكي كان قاعد في الشارع ومسك إيدها وفضل يمشي في الشوارع شاف ركن صغير نام فيه لغاية الصبح 
كان معدي راجل فقير بعربية خرده الصبح وقال: لا إله إلا الله انتوا عيال أمجد السخاوي ومرميين في الشارع بالمنظر ده 
سليم هز راسه بنعم ورزان حضنته بخوف 
العم حسن: متخفش يبني اطلع العربية هتعيش معايا اطلع 
سليم اخد رزان شالها وحطها على العربية وهو طلع جمبها وحطت راسها على راس سليم وابتسمت سليم بحزن دموعه نزلت 
Back: 
سليم مسح دموعه وقال: ومن هنا رباني العم حسن كان عايش وحيد بعد وفاة مراته ومعاه إبن اسمه علي في الكلية الحربية، اخدوه جدته وجده وربوه وكمل تعليم بعيد عن العم حسن العم حسن رباني انا ورزان اهتم بينا ولما كبرت بقيت اشتغل صرف عليا كنت ماشي بدعاءه لحد ما بقيت في المنصب ده 
فتون بدموع: قد إيه قصتك مؤلمه يا سليم، كل ده كنت شايله في قلبك 
سليم مسح دموعه بقوة وقال: معلش عبيت راسك بـ قصتي المؤلمه
فتون بضعف:وعمك ليه مأهتمش بيك وأخدك 
سليم بضحك: عمي، عمي ده حتى مسألش علينا يا فتون لما بتموت الحبايب محدش ليه غالي لكن أول ما بقي معايا شركة ومنصب جه يطير علشان فلوسي هو ومراته وبنته 
فتون بضعف: وأبوك يا سليم 
سليم بغضب: أبويا في السجن اعتبرته مات من اللحظه اللِ قتل فيها أمي 
فتون: بس هو مكنش في وعيه يا سليم 
سليم بغضب: برضوا هو المذنب كان بيفضل عياله التانيين عنينا ومراته، أمي كانت مريضة مرض الربو البخاخ كنت اطلع أبيع مناديل علشان اقدر اوفر الفلوس واجيبه ليها ورغم ده كله مكنش عاجب أبويا ال****
فتون بدموع قربت منه وقالت بضعف: إحنا متساويين يا سليم أنا وأنت واحد قصتي زيك بس أنا واحده مغتصبه 
شهقت في البُكا وقالت بضعف: مش قادرة اتنفس مش قادرة 
سليم ببكاء حضنها وهي حضنته وفضلت تبكي وهو كان بيبكي زي الطفل 
سليم بدموع قرب منها وباس راسها وسند راسه على راسها فضلت تتنفس بضعف 
فتون مسحت دموعها وقالت: ممكن نمشي وعد مني افتحلك قلبي وأحكيلك كل حاجه جوايا 
سليم: وعد؟ 
فتون: وعد والله 
طلعت معاه العربية ومشيوا
......................
سلمى بغضب هي وبتحضر الملابس: جيجي 
جميل: صوتك يا بنتي 
سلمى بدموع: أنا مخنوقه 
جميل: دي هرمونات حمل اصلًا
سلمى بضحك:  بتاكل إيه 
جميل بضحك: بصل 
سلمى: يع جتك القرف 
جميل بغضب: بت متقوليش على نعمه ربنا قرف يسخطك قرد وأنتِ واقفه
سلمى بغضب: مش على البصل أنت اللِ مقرف 
جميل: يبت هرزعك بوكس الخبط عضم وشك
سلمى: أهئ أهئ أهئ
جميل: هي كملت يا مولحة 
سلمى: مولحة يا بارد يا أبو إبني 
جميل: يا صبر أيوب 
مشى من قدامها 
سلمى بغضب: ولااااا 
جميل ضربها بالمخده في راسها: في واحده سِت بـ بلونة كبيرة تقول لجوزها يا ولاااا 
سلمى: آه أنا 
جميل بغضب مزيف: بت 
سلمى وهي بتضربه بالمخده: بت أما تبتك 
جميل: اتخمدي يا سلمى ورانا رحلة الصبح 
سلمى بإبتسامة: بحبك يا رَاجلي 
جميل: حبيبت قلبي أنتِ سخنه، تعبانه شوية تقلبي جعفر وحبه كمان تبقي مراتي قُرة عيني 
سلمى: هتعصب عليك 
جميل: نامي يا سلمى نامي 
سلمى: عملت طلبات البيت 
جميل بإبتسامة: ليه إن شاء الله متزوجه سميحه 
سلمى: بلا سميحه بلا مديحة 
جميل: غسلت، طبقت،كويت، نضفت، نشرت، حضرت الأكل 
وقلد صوت النسوان: حاجه تاني يا ستنا 
سلمى بضحك: ههههههه هولد يبني 
جميل بإبتسامة: يدوم الضحكة القمر والله
سلمى بإبتسامة نامت في حضنه وغمضت عينيها 
جميل في نفسه: آه منك يا مخلباني وقلبي مش شايف غيرك 
......................
عمران بغضب كان قاعد في مكان فخم ولابس سلاسله اللِ  من دهب وقال بغضب: مشيت إزاي من قدامك يا حيوان طيب فلوس سليم هنوصلها إزاي
_يا باشا سليم السخاوي في كل مكان حوليها 
عمران بغضب: والعمل يا حيوان 
واحد من العصابة: تطبطب على رزان السخاوي يا باشا ولازم تحس بالطبطبه علشان تثق فيك يا باشا 
واحد تاني: ولازم كمان تقرب منها وهنا هتديك الامان واعملها شوية الحنية وانك مظلوم وكده 
عمران بغضب ولع سيجارته وصرخ فيهم : أنا بشمهندس يا حيوانات  وأنا اللِ اخطط وأنتوا كلكم تمشوا على الخريطة 😠
......................
رن جرس الڤيلا وقتها صوفيا كانت قاعدة جمب فريدة وكانت رزان طالعة اوضتها وسمعت الباب راحت تجاه الباب علشان تفتح فتخت وبتتفاجأ بـ ضابط شرطة قدامها لابس الزي العسكري وعي كتفه تلت نجمات 
وماسك شنطته وكان طويل وجسمه رياضي وعينيه زرقاء وقال بإبتسامة: الفأرة الصغيرة 
رزان بصدمه ابتسمت وقالت: علي 
ابتسم علي وباس على راسها وقال بإبتسامة: أبويا فين
رزان بإبتسامة:  تعالى تعالى 
كانت طالعة برا الڤيلا والعم حسن كان نايم في ڤيلا صغيرة جمب ڤيلا سليم 
رزان بإبتسامة: عمو حسن عمو حسن 
العم حسن بنعاس: ايوا ايوا 
رزان بإبتسامة اول ما فتحت الباب صرخت بقوة: هلي جِه
العم حسن بصدمه: ولدي 
علي بإبتسامة: أبويا وتاج راسي وبؤبؤ عيني اللِ بشوف بيه 
العم حسن حضنه بحنان وقال: يا ضابط يا للِ رافع راسي فوق 
علي بإبتسامة: حبيبي يا أبويا 
رزان بإبتسامة: اهو سليم جه 
سليم بإبتسامة جري تجاهه وقال: علي 
علي بإبتسامة حضنه وقال: سليم 
سليم بإبتسامة: نورت بلدك من تاني 
علي بإبتسامة: هستقر معاكم هنا خلاص 
رزان بإبتسامة:  تعالي يا فتون سلمي على علي إبن العم حسن 
فتون بإبتسامة: اهلا وسهلا
علي: اهلا بيكِ
سليم بإبتسامة:  مراتي 
علي: بتهزر 
سليم بإبتسامة:  اه والله 
علي: لحقت تتزوج من غيري 
سليم بإبتسامة: الظروف 
علي بإبتسامة: طيب يلا يا عم بيتك ببتك انام شوية عندي دورية في الصبح 
سليم بإبتسامة: لا حيلك حيلك، أنت لسه جاي طالعين رحلة الصبح شنطه هدومك على كده تسيبها 
علي: تمام يا بوب 
سليم بإبتسامة: يلا تصبحوا على خير
دخل سليم الڤيلا وطلع مع فتون، دخلت معاه الأوضة وقفل الباب 
سليم بتوتر: هغير هدومي
فتون هزت راسها بنعم اخد شاور وخرج لابس تي شيرت وبنطلون 
فتون دخلت الحمام واخدت شاور وطلعت كانت لافه الفوطه على جسمها وفتحت الباب فتحه صغيرة وطلعت دخلت أوضة الملابس غيرت ملابسها لبست بيجامه ستان وطلعت جففت شعرها وقعدت على السرير شافته جاب كنبه وحطها في الأوضة وقفل الباب 
كانت قاعدة وماسكه التيلفون وبتبتسم 
سليم بإبتسامة: على فكرة الفستان كان قمر عليك
فتون بخجل وبنبرة صوت عالية: سليم 
سليم بإبتسامة قفل الاب توب وقال: جاهزه 
فتون: هحكيلك 
قام علشان يقعد جمبيها فجأة شاف كشافات ليزر على قزاز الشباك وموجهه على قلب فتون ودماغها وعينيها  سليم بخوف صرخ: فتوووووووون 
نط على السرير اخدها غي حضنه ووقع في الأرض 
ضربوا نار وقتها والقزاز اتكسر 
فتون بدموع: اااااااه في إيه 
سليم بصراخ: فتون وطي راسك وطي راسك 
كان سليم حاصنها في الأرض ومستخبي ورا السرير وقال بغضب: يا ولاد الك*لب
فتون بدموع: تعالى نطلع من هنا 
كان بيجر نفسه وكان حاضنها وجرحها نزف سليم بخوف: جرحك نزف 
فتون بدموع: أنا خايفة أوي 
سليم قرب منها أكتر وحضنها وباس راسها طلعوا من الأوضة فجأة شاف شاف قدامه رزان ومحطوط على رقبتها سكينه 
رزان بخوف: أبيه 😭
سليم بغضب: أبعد عنها 
_ودع الحلوه 
سليم بصراخ: لاااااا 
فجاة سحب السكينة على رقبتها و......
(أتأخرت علشان تعب عيوني والله+ بعتذر وأهو بارت كبير تفاعل يا حلوين وهكملها واستنوا البارت الجاي والرحلة هتبقى دمار في جزيرة وخصوصًا حضور الضابط علي صاحب العيون الزرقة ومواقف جيجي المُضحكة وهل رزان هتموت ولا لأ؟ هتعرفوا البارت الجاي
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية معشوقي)
google-playkhamsatmostaqltradent