رواية صداقة ام حب الفصل الثالث 3 بقلم اية محمد عامر

 رواية صداقة ام حب الفصل الثالث 3 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب البارت الثالث

رواية صداقة ام حب الجزء الثالث

رواية صداقة ام حب الفصل الثالث 3 بقلم اية محمد عامر

رواية صداقة ام حب الحلقة الثالثة

سليم: انتي بتبعدي عني لي!! 

مريم: اطلع بره ي سليم.. 

سليم: لا.. طيب بصي.. اهدي انا أسف ي ستي اني مقولتلكيش بس مكنتش اعرف انك هتزعلي اوي كده.. 

مريم: ماشي ي سليم بس انا فعلا مش عايزة اتكلم في الموضوع وعايزة أنام.. 

سليم: يعني هنفضل كده كتير!!! 

مريم: معلشي انا بس مشغولة شوية في القضيه... 

سليم: م انتي علطول بيبقي في قضية بتشتغلي عليها وتيجي تحكيلي عنها..وتعرفي تفصلي بين الشغل وبيني اي اللي اتغير... 

مريم: يوووه بقي هو تحقيق ولا اي.. عايزة افضل لوحدي شوية اي الغلط في كده مش فاهمه... 

سليم: ماشي ي مريم انتي حره.. و ااه متبقيش تتحضني في المطاعم تاني قدام الناس عشان انتي بنت ولازم تحافظي علي سمعتك... 

مريم بغضب: وانت مالك اصلا بتدخل في حياتي ليه.. وبعدين انت مخوفتش علي سمعتي لما جيتلي لحد هنا وانا قاعده لوحدي.. 

سليم: انتي بتقارنيني بيه.. 

مريم: هو ميييين.. ي سليم ده مديري في الشغل.. وانا كنت هقع وهو سندني انما ازاااي لازم تفكر بطريقتك وعلي مزاجك... 

سليم: نظرته ليكي مكانتش عادية.. 

مريم: ملكش دعوة.. انا حره.. 

سليم: هو اي اللي ملكش دعوه.. هو بعد كل الصداقه دي والسنين دي بتقارنيني ب ده وبعدين تقوليلي مليش دعوه... 

مريم: خلاص ي سليم.. انهي الصداقه دي عشان ميبقاش ليك اي حكم ولا اي صفه تتحكم بيها في حياتي... 

سليم: انتي قولتي اي!! 

مريم بدموع: ننهي صداقتنا لأنها خلاص بقت مؤذيه ليا وليك.. 

سليم: انتي أكيد اتجننتي.. 

مريم: لا ي سليم متجننتش.. من النهاردة انت.. خ.. خطيب اختي وبس... 

سليم: عايزة تنهي صداقتنا بالسهوله دي.. عشان موقف تافهه كده.. ده انا لو حاولت افتكر اي ذكري في حياتي هتكوني موجوده فيها.. لي عايزاه كل ذكرياتي فيها وجع... 

مريم: الأحسن تكون ذكريات جديدة مع منار... 

سليم: لا لحظه.. احنا اختلافنا دلوقتي لأني مقولتلكيش اني بحب منار ولا أني خطبت أصلا... 

مريم بهدوء: لا.. انا مشغولة وانت مش مقدر ده هو ده كل الموضوع... 

سليم بشك: متأكدة ي مريم! 

مريم: أيوا.. وممكن تمشي بقي انا تعبانه... 

سليم: متتكلميش تاني اننا ننهي صداقتنا.. صداقتني اهم شئ في حياتي.. والله العظيم انا مكنش قصدي اضايقك خالص انا كنت فاكرك هتتبسطي بس يمكن انا فعلا زودتها.. 

مريم: خلاص حصل خير...

سليم: طيب انا همشي دلوقتي.. نتقابل بكره؟؟ 

مريم: لا ي سليم أرجوك.. سيبني براحتي انا كده كده هرجع البيت يوم الأربع.. 

سليم: براحتك ي مريم.. 

خرج سليم من الغرفه وتركها جلست علي السرير وفضلت عدم التفكير في الأمر...

مريم: مفيش هدوم انام بيها.. الساعه 7 المحلات كلها فاتحه دلوقتي هنزل اشتري اي بيجامه... معايا فلوس قد اي... 

همت لتخرج مرة أخري من الغرفه ف وجدت هاتف الغرفه يرن... 

مريم: الو.. 

الاستقبال: الاستاذ بدر موجود في الاستقبال وعايز يقابل حضرتك ي فندم.. 

مريم: تمام انا نازله حالا.. 

خرجت مريم من الغرفه وهي تتسأل لماذا ينتظرها... وضعت هاتفها بالغرفه فهي ب الأصل أغلقته ولم تتركه كما اخبرتها امها...فقد قررت ان تتصل هي بها من حين للاخر.. 

كان يجلس بالإستقبال ينتظرها وأمامه قالب من الجاتو.. تذكرت بأن عيد ميلادها غدا ولكن لم تأتي الثانية عشر بعد... 

بدر بإبتسامه: بصي انا مش هسألك انتي متضايقه لي لأنك لو عايزه تتكلمي هتقوليلي لوحدك... ولا هقولك انتي سايبه البيت وقاعده هنا لي... بس مينفعش مقولكيش كل سنه وانتي طيبه وانا عارف انك هتبقي لوحدك بس طبعا مينفعش اجيلك الساعة 12...كل سنة وانتي طيبه ي مريم... 

مريم بإبتسامه: وحضرتك طيب.. بجد شكرا ليك انا اتبسط جدا باللي حضرتك عملته عشاني النهاردة.. 

بدر بضحك : تو ماتش حضرتك علفكره.. تعالي يلا قطعي الجاتوه... 

أقتربت مريم وبدر وبعض العاملين والنزلاء اتضموا لإحتفالهم بعيد مولدها... 

مريم: بجد شكرا ليكم ي جماعه... 

بدر: اتمني امنية بقي في السنه الجديدة... 

مريم: الامنيه اللي عايزاها لو اتحققت ناس مهمه في حياتي هتتأذي.. 

بدر: اممم.. انا عايزك ترتاحي ومتفكريش في اي حاجه ي مريم ينفع! 

مريم: بحاول..

بدر: طب انا همشي بقي عايزة حاجه.. 

مريم: انا كمان خارجه أصلا.. 

بدر: خارجه فين!!! 

مريم: انا خرجت من البيت من غير م اخد اي هدوم معايا ف هروح اشتري اي حاجه كده اقضي بيها اليومين دول..

بدر: م تروحي البيت تجيبي هدوم.. 

مريم: لا مش قادره خالص ارجع البيت..عايزة ابعد.. 

بدر: للدرجادي... 

مريم: ايوا.. 

بدر: خلاص تعالي هاجي معاكي... 

مريم: لا حضرتك روح انا تعبتك معايا النهاردة.. أكيد. أولادك مستنين حضرتك... 

بدر: لا الأولاد مش مستنيني ولا حاجة.. 

مريم: ليه.. أكيد انت مش قريب منهم.. 

بدر: ايوا انا فعلا مش قريب منهم.. بسبب مشاغلي بقي معلشي. 

مريم: لا طبعا مينفعش لازم تقرب منهم.. دول أولادك.. هما عندهم كام سنة.. 

بدر بضحك: مريم انتي تديني كده كام سنه!! 

مريم: حضرتك يعني تقريبا حاجه وتلاتين.. 

بدر: انا ي ستي 32 سنه.. انتي عندك كام سنه صحيح؟ 

مريم: احم.. 27.. 

بدر: طيب ي مريم بصراحه كده انا مش متجوز... ولا كنت.. 

مريم: اصلا.. 

بدر بضحك: ااه والله.. 

مريم: ازاااي.. اكيد في حاجه غلط.. يعني صورتك مع الولدين علي المكتب وكمان انا علطول بقولك وحياة عيالك.. 

بدر بضحك: اه والله كنت بحبها منك اوي.. بصراحه انا قولتلهم في المكتب ميقولولكيش.. وانتي تقريبا كنتي فاكراني أرمل او مطلق.. 

مريم: مطلق.. بقي بقالك سنتين بتضحك عليا.. 

بدر: والله ي بنتي انا مش فاكر اصلا الموقف اللي خلاكي تفكري كده.. بس والله انا لا متجوز ولا عندي اولاد.. 

مريم: اومال مين الولدين دول!!! 

بدر: دول ي ستي ولاد أخويا..وعايشين معايا لأن أخويا في غيبوبه بقاله فتره كبيرة تقريبا حوالي اربع او خمس سنين... 

مريم بصدمه: للدرجادي.. 

بدر: ايوا.. الدكاترة قالولي ممكن يفوق في يوم او سنه او حتي عشر سنين وهو لحد دلوقتي مصحيش.. مراته اطلقت منه في المحكمه وللأسف زي م توقعت سابت الولدين.. 

مريم بصدمه: في ام تعمل كده!! 

بدر: ايوا ي مريم في.. سابتهم معايا انا ومشيت.. والدي متوفي وكنت عايش انا و والدتي سوا بعد م اخويا اتجوز.. لما عمل الحادثه ماما اتوفت من زعلها علية.. والأولاد مبقاش ليهم غيري.. 

مريم: الدنيا دي ياما فيها.. من فتره كنت شغاله علي قضيه واحده فضحت نفسها لمجرد انها تنتقم.. وحاليا وفاء اللي قتلت جوزها... 

بدر: بس وفاء فعلا كانت بتتعرض للعنف اللي ممكن يوصل لموتها... 

مريم: ايوا..انت طلعت شخص كويس جدا علفكره.. 

بدر: لي ي بنتي كنتي شايفاني اي قبل كده!! 

مريم بضحك: بتحب الفلوس أكتر من حياتك.. 

بدر بضحك: لا مش كده بس الواحد لازم يتعب والمكتب ده منجحتش فيه لوحدي.. احنا نجحنا فيه كلنا سوا.. بسبب تعليماتي بردو يعني... 

مريم: أيوا فعلا معاك حق..

ظلا يتحدثان سويا لفتره طويله وهم يجوبان شوارع اسكندريه.. 

وقفت مريم أمام أحد المحلات ونظرت له... 

مريم: خمس دقايق بس هشتري اللي محتاجاه وهاجي.. 

بدر: براحتك خدي وقتك... 

وقف بدر بالخارج ينتظرها بينما أخذت ما تحتاجه من ملابس بيتيه وخرجت سريعا... 

مريم: طب قولي بقي الأولاد مين بيهتم بيهم ويذاكرلهم مهو مسؤليه الأولاد مش فلوس وبس.. 

بدر: انا بحاول علي قد م بقدر اني إكون معاهم...عندي طباخ في البيت ومراته بقي بتهتم بالنظافه وشغل البيت وب الأولاد... 

مريم: طب مفكرتش تتجوز... 

بدر: تاكلي ايس كريم... 

مريم: لا أكل حمص الشام... 

بدر: أحسن بردو عشان اكل معاكي

مريم: لا متقولش انت مبتحبش الايس كريم!! 

بدر: لا.. انا عندي السكر.. 

مريم: اها فهمت.. ده علي اساس ان الحمص مش هيعلي السكر يعني.. 

بدر: يعني مش زي الايس كريم أكيد وبعدين انا منتظم في الدوا بتاعي.. 

بدر بضحك: طب تعالي.. 

مريم: ايوا رد يعني مفكرتش تتجوز!! 

بدر: بتهزري صح! 

مريم: لا والله مش بهزر.. 

بدر: طب اقعدي علي م اروح اجيبلك حمص الشام... 

مريم: ماشي..

عاد بدر بعد قليل و وقف بجوارها وهو يردف... 

بدر: بصي هما دول ولاد أخويا.. بس زي م انا اعتبرتهم ولادي هي كمان لازم تعتبرهم ولادها.. ومعتقدش في كده..أمهم سابتهم ي مريم هتيجي واحده غريبه تحبهم يعني.. 

مريم بشرود: يعني عمرك م حبيت! 

بدر: حبيت طبعا... 

مريم: طب واي اللي حصل.. 

بدر: كلمت والدتها مرتين قبل كده و والدتها قالتلي انها رافضه تقابل عرسان اصلا... 

مريم: طب مجربتش تقولها هي؟

بدر: لا خوفت.. خوفت أخسرها ك صديق حتي.. 

مريم: كان علي عيني ي ريس أشوفلك عروسة بس اختي اتخطبت ومعرفش حد غيرها مناسب... 

بدر بضحك : لا متشغليش بالك بيا.. 

مريم: طيب انا أتأخرت ولازم أرجع الأوتيل.. 

بدر: طب يلا هنرجع سوا لأني أصلا راكن عربيتي قدام الأوتيل.. 

مريم: يااه ده الساعه10 احنا بقالنا تلات ساعات بنلف كدهو.. حاسه اني صايعه اوي.. 

بدر بضحك: لا دي حقيقه اصلا..ممكن أسألك سؤال!! 

مريم: اتفضل؟ 

بدر: انتي لي كنتي بتعيطي في خطوبه أختك؟ 

مريم: هو انت كنت موجود.. 

بدر: أنا اللي اديتك المنديل لما كنتي بتعيطي.. بس انتي مخدتيش بالك اصلا اني موجود.. 

مريم بتوتر:انا...انا بس زعلت لاني مكنتش اعرف وسليم كان قايل لماما ومش قايلي.. 

بدر:هو انتي بتحبي سليم بقالك قد اي!!

يتبع...

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراء باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صداقة ام حب)

google-playkhamsatmostaqltradent