رواية زرقاء اليمامة الفصل الثالث 3 بقلم شمس الأصيل

 رواية زرقاء اليمامة الفصل الثالث 3 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة البارت الثالث

رواية زرقاء اليمامة الجزء الثالث

رواية زرقاء اليمامة الفصل الثالث 3 بقلم شمس الأصيل

رواية زرقاء اليمامة الحلقة الثالثة

مرام : اللون القاتم ( الغامق)  يدل على الجمال الهادى  إللى احنا مش بنشوفه وسط مظاهر فاتحة تزغلل العين وتخلى النفس ترتاح بعد معاناة ومشاهده الأشياء الصغيرة لتتحول من نظر تافه مرتبط بس باللى يجذب الانتباه إلى نظر بعيد المدى ليجد المتعة فى البحث فى غموض تلك التفصيل والغوامق لما هى هادئة لما ترتاح لها النفوس لما كزهرة البنفسج بسيطة هادية وبرغم لا تداهى الأزهار ذات اللون الزاهى الا أنها جميلة رقيقة واحيدة فعلا لكن قوية تجذب الروح لا الأنظار تشغل القلب لا الأفكار

لتتنهد لينظر لها مارك بإعجاب أكثر: انتى مش جميلة بس وحساسة كمان وذكية 

ليصمت المكان بين نظرات سليم الراضية ونظرات فهد اليها  مما فعلته به  حيرت قلبه قبل عقله ونظرات مارك المعجب و ينتهى هذا الاجتماع بعد ساعة ليقول مارك وهو يخرج من الباب ويتبعه كل من فهد وسليم ومرام : كده تمام   اتفقنا هنوقع العقود بعد اسبوع 

فهد : واحنا عملين حفلة علشان العقود  ولازم المدام تحضر 

ليؤمى مارك بابتسامة ويقول : بالطبع

ليدخلوا ويشكر سليم مرام كثيرا وهو يقول : احنا مش عارف نعمل ايه علشان اللى انتى عملتيه 

فهد : سليم حضر مكتب لمرام مكتب مع المصممين 

سليم : اه طبعا احنا مستحيل نضيع مواهبة زى دى 

مرام : بس انا 

سليم : مفيش بس انتى من النهاردة بقيتى معنا 

لتذهب مرام فى قمة فرحتها  هل هذا حقيقى ام هذا احد أحلامها لتركض إلى عم ياسين لتخبره ذلك الخبر 

وفى مكتب فهد : لسه مازن مرجعش من السفر 

سليم : المفروض يرجع امبارح 

فهد بقلق : طيب متصلش 

سليم : ان شاء الله خير 

ليدفع باب غرفة باب المكتب بقوة ليفزع كلا من فهد وسليم 

ليدخل ذلك الشاب الذى يشبه كثيرا فهد وسليم فى الشكل والجسد ليردف قائلا : انا جيت نورت البيت من بيجيب فى سيرتى 

ليجلس أمام فهد وسليم الذين سيقتله بسبب فعلته 

فهد : انت يا استاذ امتى هتعقل وتدخل زى الناس 

سليم : ههههههههه مازن يعقل دى تبقى من عجيب الكون 

فهد : لا وانت تتخير عنه من السبب فى سرقت التصميمات مش البنت اللى انت صممت تشغلها من غير متعرف عنها حاجة  بس علشان شكلها حلو 

مازن : هى التصميمات اتسرقت طيب واللجنة عملته ايه 

سليم : اسكت دى حكاية ولا فى الأحلام بنت جابت تصميمات غيرها وده كله فى ساعة بنت شاطرة اوى بس ايه تحل من على حبل المشنقة 

كان فهد يتابع سرد سليم الحكاية حتى تحولت ملامح وجهه من البرود للغضب  ليقول : اتعدل يا سليم 

ليغمز سليم لمازن : بس هى جميلة فعلا 

فهد وقد لاحظ غضبه الغير مبرر : اه بس لو اختك ترضى حد يقول عليها كده 

سليم : ماشى يا عم يلا يا مازن 

مازن : على فين 

سليم : هنروح نظبط الحفلة والمكان اللى هتتعرض فيه التصميمات 

مازن : يلا بينا عن اذنك يا فهد 

اومى فهد لهم وهو يجول بافكاره فى مرام ويقول لنفسه كم عليا الانتظار

ليذهب كلا منهم على عمله حتى ينتهى اليوم بكل تعبه ومشاكله 

وتجلس مرام فى الشرفة المطلة على الشارع وهى تشرب من كوب الشاى وتتنهد بالم  لياتيها صوت سارة من خلفها : ايه بتعملى 

مرام : مفيش بس بفكر هجيب من فين هدوم  علشان الشركة 

سارة : هتتحل ولا بقولك استنى 

لتاتى سارة بالمال وتقول : خدى دول 

مرام : لا لا ازاى اخد فلوس  إللى هتشترى بيها اللاب توب 

سارة : اصلا ياستى مش هجيب لاب دلوقتى وبعدين ابقى لما تاخدى مرتبك رجعيهم           

مرام : انا مش عارفة كنت هعمل ايه من غيركم 

سارة : انتى واحده مننا خلاص 

وبعدين انا هنزل اشترى معاكى 

مرام: بجد الحمد لله بكرة مفيش شغل هننزل نشترى ونتفسح بقى 

ليعلو صوت رنين تلفون مرام لتبتسم لتقول : دى رهف انا هقولها تيجى معنا ايه رائيك 

سارة : قوللها مع انى معرفهاش 

مرام : هرد عليها واجى احكيلك 

سارة : تمام 

لينتهى يومهم بضحك سارة على مواقف رهف مع مرام وانشغال بال أأحدهم

ياتى ذلك الصباح بكل بهجته من القلوب ما ينتظر حظه ومنهم من يشقى نفسه ومنهم يغرق فى بحر عشقه ولكن ما الذى ينتظر تلك القلوب من الدنيا اتعطيهم ما يتمنون ام تسلب ابسط حقهم فى العيش مع نصفهم الاخر لتتجهز كل من الفتيات لذهاب الى المول وعند وصولهم تتوقف مرام قائلة: استنوا انا هسال على حاجة هنا وهاجى وراكم 

لتؤمى كلا من رهف وسارة ويذهبن فى طريقهن لتلتفت مرام خلفها لتتاكد ان لا احد يلحق بها لتذهب خلف احدهم لتقول لنفسها:  انا شوفت الرجل ده مع فاطمة قبل كده لتتاكد انه هو وتلتقط له عدة صور على غفلة منه لتقوم بضغط بعض الارقام ولم تلبس حتى اتها الرد من الطرف الاخر: كنت متاكد انك هترنى 

مرام:  انا هبعتلك صوره لشخص عايزة اعرف كل حاجة عنه وكده يبقى عملتلى خدمة مش هنسها ابدا وترتاح 

الطرف الاخر:  تمام تحت امرك انتى خيرك سابق يا مرام 

لتقفل الهاتف وهى تفكر من هذا الشخص وما علاقته بامرات ابها 

لتذهب لرهف وسارة وتجدهن يقفن مع احدهم لتقترب وتجده سليم لتقول:  استاذ سليم 

سليم وهو يرفع يده ليسلم: مرام ايه اخبارك بتعملى ايه هنا 

مرام:  بشترى شوية حاجات 

سليم: اه نسيت اعرفك مازن الشريك التالت لشركة 

مرام: تشرفنا يا فندم 

ليومى مازن بابتسامة خفيفة:  الشرف ليا مصممتنا العظيمة 

ليقول سليم:  ما عرفتناش 

مرام: دى سارة ورهف اصحابى 

سليم:  تشرفنا يا جميلات 

رهف وسارة بخجل:  الشرف لينا يا استاذ سليم 

لتقلب مرام نظرها تبحث عن احدهم  ليلاحظ سليم حيرتها ليقول:  احنا ريحين الكافية علشان فهد مستانينا تعالو اتفضلوا

مرام:  لا شكرا احنا لسه هنشترى شوية حاجات 

سيلم:  تمام

ليذهب كلا فى طريق لياتى معاد الذهاب الى المنزل وبعد ان انتهوا من ابتياع اشياءهم ليخرجن الفتيات ليصدموا بمن بخارج المول

ليجدوا بخارج المول عم ياسين ومعه فهد وسليم ومازن يضحكون ليقترب عم ياسين منهم ويقول: اخيرا كل ده تاخير 

سارة:  معلش يابابا بقى هو يوم 

سليم ومازن: بابا!!!!!!

ياسين: ايوة سارة تبقى بنتى يلا يا بنات على البيت علشان التاخير 

فهد: وصلهم انت يا عم ياسين بالعربية 

ياسين: بس 

فهد: مفيش بس انا هروح مع سليم وانت روحهم ومتنساش تيجيبهم الحفلة معاك بكرة 

ياسين: ماشى يابنى ربنا يكرمك 

لتركب الفتيات السيارة وينتقلون باتجاه المنزل  وكذلك الفتيان ليسهر من يسهر فى سماء عشقه ويحلق فى فضاءه ليطرق الباب من قبل سليم: انت لسه منمتش 

فهد: لسه 

سليم: انا عايز افتحك فى موضوع 

فهد باهتمام: موضوع ايه

سليم: انا هتجوز 

فهد: تتجوز تتجوز ازاى يعنى 

سليم: هى فيها ازاى انا هجيب ماذون واكتب الكتاب 

فهد: مش قصدى اقصد فى يوم وليلة كده طلعت فى دماغك 

ومين اللى هتتجوزها 

سليم: رهف 

فهد: نعم ياقلبي رهف اللى قبلنها النهاردة انت مش هتبطل هبلك ده 

سليم: هبل ايه وانا قابلتها قبل كده وبحبها 

فهد: لا والله حبيتها كده فى كام مرة اللى تقابلت انت وهى 

سليم: اه وبعدين الحب مش بيتحدد بالوقت ولا بالمقابلات 

فهد: امال بيتحدد بايه يا فالح 

سليم: بيتحدد باول نظرة واول ابتسامة لما تشوف اللى بتحبه تحس ان الاوكسجين خلص ودقات قلبك بيسمعها كل اللى فى الكون تحب تشوف ضحكته ولما يزعل تحس بغصه فى قلبك تحب تشوفه ولو غاب عنك تقعد تايه من غيره كانه بيكملك  

فهد وقد غاص فى افكاره اهو احبها اهو وقع اسير عينها ام ماذا كل ما يقوله اخوه ينطبق عليه هو ومرام يا الله لماذا انا انا لا اريد ان احب لماذا انا 

سليم وهو يلوح بيده امام فهد: فهد فهد انت فيك ايه يابنى 

فهد وقد فاق من شروده: ها ها ايوة معاك طيب انت عرفت هى بتبدلك نفس الشعور ولا لا 

سليم: لا هى ممكن تكون مبتحبنيش 

فهد: انت هتتجننى يابنى وممكن تكون بتحب 

سليم: يا لهووووووى انا لازم اعرف 

فهد: طيب روح اعرف بعيد عنى وسيبنى انام 

ليخرج سليم ويترك ذلك الحائر يتململ فى فراشة حتى نام من كثرت تعبه 

وفى هذه الاثناء يتعالى رنين تليفون مرام لترد: ايوة يا ياسر عملت ايه 

لتستمع لطرف الاخر وهى تردف: اييييييييه انت بتقول ايه

يتبع..
google-playkhamsatmostaqltradent