رواية أحببت طفلا الفصل الثالث 3 بقلم هاجر عمر

 رواية أحببت طفلا الفصل الثالث 3 بقلم هاجر عمر

رواية أحببت طفلا البارت الثالث

رواية أحببت طفلا الجزء الثالث

رواية أحببت طفلا الفصل الثالث 3 بقلم هاجر عمر


رواية أحببت طفلا الحلقة الثالثة

 دكتورة سلمى .. دكتور خالد سأل على حضرتك و على دكتورة هاجر و قال اول ما توصلوا تروحوله مكتبه
"بصت للمرضة و عقدت حواجبها باستغراب "
 طب ما قالكيش عايزنا ليه ؟!
" هزت راسها بنفى"
 لا والله هو قالى كدا بس 
" هزت راسها بتفهم "
 طب خلاص تمام
عن اذنك يا دكتور 
" سابتهم و مشيت و هما راحوا للدكتور "
                  °°°°°°°°°°°°°°°°°°°
 هاجر دكتور خالد عايزنا 
" عقدت حواجبها باستغراب "
دكتور خالد !! طب ما تعرفيش عايزنا ليه؟!
" هزت كتفها "
 لا دى الممرضة ال لسه قايلالى نروحله مكتبه 
" هزت راسها بموافقة "
طب يلا بينا .. ثوانى بس همر على الحالة دى و نروح
تمام
                  °°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" خبطت على الباب و اذنلها بالدخول "
 دكتور خالد حضرتك طلبتنا ؟! 
" ساب الورق ال ف ايده و قلع نضارته و بصلها "
ايوة ف حالة عايز حد فيكوا يتابعها هى جديده عليكوا و فرصة كويسة جدا ليكوا و كويس انها هتمر عليكوا و انتوا بتدربوا
" بدا الاهتمام يبان على ملامح هاجر و حبت تعرف اكتر عن الحالة دى "
" ضيقت عيونها بتركيز "
 مين الحالة دى و عندها ايه بالظبط ؟!
" رجع ع الكرسي بضهره و مسك الملف "
الحالة دى شاب عنده 27 سنة عمل حادثة كبيرة و دخل بعدها غيبوبة و بعد ما فاق كان فقد الذاكرة 
" عقدت حواجبها باستغراب "
 طب و ايه الغريب ف كدا ؟! معروف ان فقدان الذاكرة بيرجع مع الوقت مش محتاج طبيب نفسي
" اتعدل ف قعدته "
 بس الحالة دى مختلفة .. دا مش مجرد فقدان ذاكرة و خلاص .. الشاب دا عايش دلوقتي و كانه طفل عنده سبع سنين .. تصرفاته كلها تصرفات طفل مش شاب عنده 27 سنة دا غير كدا كان والده معاه ف العربية و اتوفى ف الحادثة و حالته حاليا بتدهور دايما حاسس ان ال بيحبهم هيبعدوا عنه و يسيبوه ... بيخاف يخرج من البيت بقاله 3 سنين دلوقتي على الحالة دى ما خرجش فيها من البيت .. بيبعد عن كل الناس ال ما يعرفهاش ليه اخ واحد و امه هما كل حياته ... دكاترة كتير حاولوا انهم يعالجوه بس كان بيبعد عنهم و يخاف منهم و حالته تسوء اكتر ... و الصراحة انا رشحتك ليهم يا هاجر 
" فتحت عيونها بذهول "
 انا !! 
" ابتسم بهدوء "
 ايوا  انا واثق فيكى و كمان ف طريقتك ف التعامل مع المرضي و شايف انك انسب واحدة للحالة دى و ان شاء الله تقدرى تعالجيه بعد ربنا طبعا 
" بصت لسلمى بفرحة و رجعت بصتله "
 شكرا جدا لثقة حضرتك يا دكتور و ان شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك
" هز راسه بابتسامه "
تمام كدا تقدرى تروحى للحالة دى من بكرة و اتفضلى الورقة دى فيها العنوان .. تقدرى دلوقتي تخلصى الحالات ال عندك انهاردة و تسلميها ل دكتور محمد .. من بكرة مهمتك الوحيدة الحالة دى 
" بعد ما اخدت منه الورقة "
 تمام يا دكتور عن اذنك 
" و اخدت سلمى و خلصت يومها و روحت "
                  °°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" تانى يوم قامت هاجر من النوم و لبست و راحت على العنوان ال دكتور خالد اداهولها ... نزلت من التاكسي قدام فيلا مش كبيرة بس كانت راقية جدا و بسيطة راحت للامن على البوابة الرئيسية "
" قربت من الامن "
 السلام عليكم 
" وقف باهتمام "
و عليكم السلام .. حضرتك محتاجة حاجة؟!
" بهدوء "
 انا دكتورة هاجر جاية من مستشفى*** دكتور خالد ال باعتنى
" باحترام "
ايوا يا فندم اتفضلى .. الهانم سايبة خبر اول ما توصلى ندخلك 
" ابتسمت بمجاملة "
 تمام .. شكرا 
" دخلت للباب الداخلى ل الفيلا و رنت الجرس و فتحتلها ست ف العقد الرابع كان باين على ملامحها البساطة و التواضع "
" ابتسمت ابتسامة بشوشة "
 دكتورة هاجر .. صح؟!
" ابتسمت "
ايوا
" بهدوء '
 اهلا بيكى يا دكتورة .. اتفضلى .. مواعيدك مظبوطة زى ما دكتور خالد قال
" دخلت معاها "
 شكرا دا من زوق حضرتك
" وقفت عند الصالون و شاورتلها تقعد "
 اتفضلى استريحى على ما ابنى ييجى .. تشربى ايه ؟!
" بسرعة "
لالا شكرا .. يفضل لو تكلمينى عن ابن حضرتك
 هو دكتور خالد ما قالكيش ؟!
" بثقة "
 لا حكالى بس حابة اسمع منك اكتر ... و اعرف تفاصيل اكتر عن الحادثة ...و مثلا بيحب ايه ؟! بيكره ايه ؟! مين اقرب حد ليه ؟! 
" اتنهدت تنهيدة طويلة "
الحادثة دى من تلت سنين كان راجع من الشغل مع باباه .. كان باباه ال بيسوق العربية وفجاة طلعت عربية و دخلوا فيها و لان باباه الاقرب للعربية التانية اتوفى ف ساعتها و هو كانت حالته خطر جدا و اتنقل ع المستشفى كان فقد دم كتير و دخل في غيبوبة قعد ف الغيبوبة دى اربع شهور لما كنا فقدنا الامل ... و لما فاق كان فاقد الذاكرة .. و مع الفقدان دا رجع طفل عنده سبع سنين .. تخيلى شاب ف عمر 24 سنة كان متحمل مسئولية كل حاجة و كان ايد ابوه و ضهره فجاة يبقى كدا قلبى كان بيتقطع عليه .. و لما فاق سأل على باباه حاولنا نخبى على اد ما نقدر لان الدكتور قال لو عرف احتمال تحصل مضاعفات و خصوصا انه كان متعلق ب باباه جدا ... بس مع اصراره معرفناش نخبى اكتر و لما عرف انه توفى ساعتها جاله انهيار عصبى و بقى عايش على المهدئات لمدة شهر على ما حالته بدات تتحسن و رجع البيت تانى ... بس من ساعتها بيخاف يخرج من البيت و بيخاف من العربيات و يترعب لمجرد سماع اسمها ... و يخاف لما يعرف انى خارجة من البيت بيفكر انى هسيبه و اموت زى ما ابوه سابه .. و للاسف دا كل ال فاكره من الحادثة .. موت والده و العربية 
" كانت بتتكلم و هى منهارة من الذكريات و كأنها عاشت احداث الحادثة تانى من اول و جديد "
" قربت منها بهدوء "
طب ممكن تهدى انا ما كانش قصدى اضايق حضرتك بس
" قاطعتها و هى بتمسح دموعها "
 لا يا حبيبتي انتى ما ضايقتنيش ... عارفة ان دا شغلك و انه ضرورى تعرفى عشان تعرفى تتعاملى معاه 
 طيب ممكن تعرفينى ايه الحاجات ال بيحبها و بيفرح بيها ؟!
" ابتسمت "
بيحب القراءة جدا طول عمره حتى لما فقد الذاكرة بيجيب قصص اسطورية يقراها و يحب لما احكيهاله وقت النوم بالذات ... بيحب كمان عصير الفراولة جدا ... و بيفرح لما يلاقى حد بيهتم بيه .. و كمان بيحب الرسم جدا 
" ابتسمت بهدوء "
تمام  .. انا كدا ممكن اقابله 
" وقفت "
ثوانى هناديه هو ف الجنينة
" وقفت بهدوء "
لا يفضل لو تسيبينى انا اروحله .. مكن بس تجيبيلى كوباية عصير فراولة 
حاضر .. ثوانى اخليهم يجهزوها 
" بعد ما العصير جهز اخدته و راحت للجنينة عشان تقابله ... لقت شاب قاعد ع الارض و ضهره ليها و ماسك ورقة وقلم و بيرسم قربت منه و كانت بتحاول تشوف الرسمة .. بس هو شاف خيال حد وراه و التفت عشان يشوف مين ... و لما هى شافته اتصدمت 
..... انت !!!!
يُتبع ..

google-playkhamsatmostaqltradent