رواية زوجي الخائن الفصل الثالث 3 بقلم دعاء زينة

 رواية زوجي الخائن الفصل الثالث 3 بقلم دعاء زينة

رواية زوجي الخائن البارت الثالث

رواية زوجي الخائن الجزء الثالث

رواية زوجي الخائن الفصل الثالث 3 بقلم دعاء زينة

رواية زوجي الخائن الحلقة الثالثة

يحيي :اسمه حسين صديق تاجر مجوهرات له فى كل حاجه واى حاجه مش سالكه  ليكمل باستحياء مدخله حاجه واحده وهى الستات مستعد يدفع كل حاجه يملكها عشان بس ياخد من واحدة عجباه نظرة رضا

زين:طب والحل

أتى يحيي ليتحدث ولكن قطع كلامه عندما وجد شحوب وجهها وامتعاضها ومدى الاشمئزاز الواضح عليه وتلك الرجفة السخيفة التى صاحبت أناملها وهذا الخوف اللعين الذى تمكن من أعينها عند رؤيتها للهاتف،لعن فى داخله بكل لغات العالم ماعلم منها وماجهل هذا الحقير الذى يسمى زوجها وأقسم أن كان أمامه الآن لفصل رأسه عن رقبته ،لينفعل أكثر عند رؤية ترددها وحيرتها ليهب واقفاً يجذبها له بعنف

=بعصبية وغضب مش ده اختيارك أنتى السبب فى اللى وصلتى ليه دلوقتى بعتينى واشتريت رخيص لا عرف يصونك ولا يهببك وخوفك ده دلوقتي كسرنى أنا 

لينتفض جسده ويحرك رأسه ذات اليمين والشمال ليطرد عنه أفكاره

=ردى عليه ومتحسسيهوش بحاجه وافتحى الاسبيكر

نظرت له فى صدمة كيف علم أن توترها بسبب هذا

+زين :هو

هزت رأسها بنعم 

+طب ردى عليه ومتخافيش

لترد عليه وتحاول أن تغلق معه بأقصى سرعة وتفعل ولكن بعد أن أكد عليها القدوم بعد يومين كما قالت له

=يحيي : كده اللى أنا قولته قبل مامشى أسلم حل بس فاضل تكة بهارت نضيفها عشان الأكلة تظبط

+ايه

=أقولك وبدأ يقص عليه مانوى على فعله أيضاً تحت نظرات انبهار من نور والتى لأول مرة تعلم أن ابن عمها الذى لم يكمل دراسته واكتفى بالتعليم المتوسط الحاصل عليه ذو عقل نظيف يفكر ويخطط 

لينتهى من حديثه ويتركهم ويذهب ،بعد خروجه تذهب نور لترتمى بحضن أخيها عساه يحميها ويستر ذلك العراء الذى اجتاحها على حين غرة منها

_انا خايفة يا زين خايفة اوى

+طول مافى أخوكى النفس أوعى تقولى كده

_تصور لو كان أذانى فعلاً لو كان كل ده حصل وأنا مش عارفة كان ايه ممكن يحصل مكنش هيبقى ليا عين أعيش ولا افتح عينى فى حد ومكنش هيحوطنى غير الفضيحة طول عمرى

+بعد الشر عنك من الفضيحة ي نن عين أخوكى ورحمة أبوكى لو خرجت دلوقتي ما هرجع غير ودمه مالوثنى

_لتفزع وتتشبث بيه بقوة لااا لااا عشان خاطر ربنا أنا محتاجاك جمبى بعد ماربنا يخلصنى منه محتاجه ضهر اتسند عليه ومخفش وكتف ميملش وايد تتداوى كسر قلبى ياخويا

+العمر كله أمانك وسندك وضهرك ياقلب أخوكى وحقك ورحمة الغاليين ليرجعلك

ليكون في الخارج ذلك المتيم يمسح دموعه التى خانته كما تخونه فى كل مرة يتعلق الأمر بتلك التى لا تبالى لوجوده وليس لمشاعره ليخرج ولا أحد يعلم ماذا ينوى فعله

_انا عاوزة أنام وخايفة يازين خايفة عينى تغمض

+اوعى تقولى كده أقولك تعالى احكيلك حكاية الثعلب الماكر زى ماكنت بعملك وانتى صغيرة عشان تنامى ليبدء فى الحكى وتغض فى النوم هى على صدره

الأم: صحيها تتدخل جوه ياضنايا صدرك يوجعك

+سيبها يا أمى صدرى يوجعني من نومتها عليه ولا حرقته عليها

الأم: ربنا يديمكوا لبعض يابنى

+ليأخذ يد أمه يقبلها فى أسف وندم بالغ لعلو صوته عليها حقك عليا ياست الكل

الأم بحنية:ماليش غيرك أنت وأخواتك ياضنايا حقك عليا أنت على 

+وباللى فى رجلك وأقولك زدينى ياست الحبايب

الأم بحب صادق:رينا يراضيك ويرضى عنك ويجعل لقلبك من الهدى والنور نصيب أنت واخواتك ويحيي وكل مؤمن يخاف ربنا يابنى

                         "********

فى جراج عمارة نور دخل يحيي ملثم الوجهه لا يظهر منه سوه عيناه الغاضبة بعد أن أوقف كاميرا المراقبه الموجودة بالداخل ليراه يغلق سيارته وهو يتحدث فى الهاتف

-جهزت أنت ورق السفر والدولارات اللى هتحولها

:..

-طيب يومين وهى هتكون تحت أمرك كمان أنا زهقت ومستعجل عاوز أخرج من المخروبة دى وأعيش حياتى اللى نفسى فيها طول عمرى واتسرقت منى هنا

ليقوم يحيي بضرب رأسه فى باب السيارة أمامه ويبدء يسدد له اللكمات يمينا و يساراً يضرب بغل يشع منه الحقد على ماينوى فعله أراد قتله ولكنه راح له من العذاب الذى يريد يحيي أن يذيقه إياه لينهى ضربه ويبثق فى وجهه ويتركه ويغادر

                   *********

ليذهب إلى بيته أخيراً ويجلس متعب الجسد مستنفز المشاعر مشوش الأفكار

_فى نفسه بعد خمس سنين باعد نفسى عنها عشان مبصش ليها بصت اشتياق ترجع ترجع من غير سابق إنذار تجبرنى كل مرة أنى أذى نفسى بالشكل ده ليه عاوزة منى ايه يوم ماترجعي مش ترجعى فرحانة ومبسوطة مع جوزك عشان اقول برافو يايحيي اللى عملته وأنك سكت زمان كان فى مصلحتها تخلينى أضرب نفسى مية جزمة أنى متكلمتش

-ليرد صوت أخر داخله بسخرية وحتى لو اتكلمت كانت هتقبل بيك 

_كنت على الأقل حاولت ليرجع بذكرياته لخمس سنوات سابقة وهو جالس مع عمه وينوى الحديث بما يعترى قلبه تجاه ابنته وكونه يريد أن تصبح له شريكة تؤنس وحدته وتطفئ نار ولعته بها منذ كانا صغار ليتفاجأ بها تلك الفتاة التى لم تنهى عامها الأول فى الجامعة تتدخل فرحة العين سعيدة القلب منشرحة الصدر

=بااابااا فى واحد زميلى عاوز يتقدملى

وهنا كسر قلبه كزجاج فهو كان لابد من عدم رسم مخيالات بعيدة عنه فهو صبى لم يتخطى تعليمه المتوسط لكى يساعد والده المريض إنذاك ولم تسمح له الظروف سوى بالتعب والمعافرة ليكون رجل تعلم فى مدرسة الحياة لا جامعتها لتقضى هى بقولها على أمله فى الزواج بها ولم يراه منذ ذلك الوقت حتى لا يغضب ربه بأى نظرة قد تفلت من عيناه تصيبها فيأذيها ويأذي نفسه بغضب المولى وظل يدعى ربه أن ينتزع ذلك الداء اللعين وهو حبها من صدره وأوهم ذاته بهذا ولكن أهل للقدر رأى أخر فى حكايته

                         *********

فى اليوم التالى

مراد:اااه مش قادر يا حسين براحة يأخى

حسين:اعملك ايه مش فاهم يعنى اشيلك ماتقوم ياعم كده وانشف 

مراد: اكتر من كده أنا بس أشوف اشوفه ايه اعرفه ابن **** وأنا هخلى يوم أمه أسود

حسين:عاوز أسألك سؤال

مراد :خير

حسين: ايه اللى يخليك تعمل فى مراتك كده

مراد بحيرة: صدق معرفش يمكن معرفة راجل واطى زيك

حسين: أنا مبطلبش غير من اللى عايز

مراد: وأنا عاوز عاوز الفلوس عاوز اتمتع بعمرى اللى مشوفتش فيه يوم عدل

حسين:طب ومراتك أنت مش المفروض بتحبها وكده

مراد:الحب مبقاش يأكل عيش واه انا كنت بعشقها بس خلاص مليت زهقت عاوز اطير واشوف نفسى

حسين:على حسابها

مراد:على حساب أى حد وبعدين أنت مالك قلبت على الشيخة خضرة ليه كده 

حسين:لا خضرة ولا نشفة أنت حر

                    **********

الكلام ده كان بيسمعوه زين ويحيي فى مكتب رئيس مباحث واللى حط أيده أخيراً على طرف الخيط اللى هيوقع بيه حسين صديق

رئيس المباحث:الحل الوحيد أن اللى هما عاوزينه يمشى

زين بعصبية:نعااااام وده معناه ايه إن شاء الله

يحيي رغم غضبه إلا أنه يقدر أن يلجمه:كمل ياباشا

.......

                  *************

=بعصبية:يعنى ايه يازين عاوز تبعنى أنت كمان رد عليا 

لتلتفت إلى يحيي هو الآخر

=هى دى رجولتكوا عاوزنى ارجعله تانى برجلى

زين: أهدى واسمعى أنا كنت رافض يس يحيي قال

=بعصبية أكبر وصوت أعلى يحيي مين وبيعمل ايه ده عشان يقول فى حاجه تخصنى اللى مبيعرفش يفك الخط هيقول ايه المفروض يتم

ليفقد يحيي زمام السيطرة على نفسه  ويقترب منها فى غضب عارم

_ويترى اللى بيفكوا الخط وواخدين شهادات عملوه ايه بيفرطوا فى لحمهم يابنت عمى

=مفرقتش حاجه عنهم

_بعصبية حادة مصحوبة بصوت منخفض يملأه التحذير متقرنيش بين الرجال وأشباها يا نور عشان فيه فرق  السماء من الأرض فى اللى بتقوليه

يتبع..

لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زوجي الخائن)

google-playkhamsatmostaqltradent