رواية صدفة العمر الفصل الثالث 3 بقلم زينب رضا

 رواية صدفة العمر الفصل الثالث 3 بقلم زينب رضا

رواية صدفة العمر البارت الثالث

رواية صدفة العمر الجزء الثالث

رواية صدفة العمر الفصل الثالث 3 بقلم زينب رضا


رواية صدفة العمر الحلقة الثالثة

|3|
رقية فضلت تلف ف الشوارع مش عارفه تعمل اي اخر ما زهقت قعدت ع الطريق بتعب 
*  ياارب انت اللي عالم بحالي خليك معايا ومتسيبنيش يارب انا تعبت طب اروح الشركه هيرضوا يدوني المرتب قبل ما اشتغل .. انا هروح ان شاء اكتب وصل امانه ع نفسي وقامت وقفت وبصت للسما ساعدني يارب *
 وبتعدي الطريق من غير ما تبص عربية جايه بسرعه
رقية : اااه..  
رحيم نزل من عند أبوه لاقي دينا قاعدة لوحدها فسأل : هي مشيت؟ 
دينا : اه ي مستر وهتيجي بكرا ان شاء الله 
رحيم : فهمتيها كل حاجه يعني انتي عارفة لولا انك هتولدي وكدا مكنتش اديتك اجازة 
دينا : متقلقش ي مستر وهي بتفهم بسرعة ومعاها رقمي لو احتاجت تفهم حاجه هتكلمني
رحيم : تمام ولسه هيمشي وقف، اه صح عاوز كل حاجة عنها
دينا : عن مين 
رحيم : البنت اللي كانت هنا
دينا : قصدك رقية
رحيم : هي اسمها رقية
دينا : اه ي مستر، حاضر هجيبلك كل حاجه عنها ساعة بالظبط والملف هيكون ع مكتب حضرتك
رحيم بإبتسامة : تمام؛ ودخل مكتبه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
: انتي كويسة
رقية : لما انتوا مبتعرفوش تسوقوا بتسوقوا ليه
مؤمن : يابنتي انتي اللي ماشية زي الهبلة ومبصتيش ع الطريق قبل ماتعدي
رقية : هو ف اي انهاردة مرة يتقالي بتجعري والتانيه يتقالي هبلة
مؤمن بضحك : حلوة بتجعري دي
رقية بغيظ : عجبتك اقولها مرة كمان
مؤمن ولسه بيضحك : خلاص يستي متزعليش نفسك المهم انك كويسه صح
رقية : اه الحمدلله 
مؤمن : تمام؛ ورايح يركب العربية وقفته رقية
رقية : انت يأخ انت
مؤمن بصلها باستغراب : بتكلميني انا
رقية من غير قصد : انت غبي يابني هو فيه غيرك
مؤمن : نعم!! 
رقية بسرعة : اسفة مش قصدي والله بس مفيش غيرك هنا يبقا اكيد بندهلك انت
مؤمن : خير اتفضلي
رقية : حضرتك شايف ان مفيش مواصلات ممكن تاخدني بس ف طريقك لشركة المرشدي ده بعد اذنك طبعا
مؤمن رفع حاجبه : حضرتك وبعد اذنك، مش كنت غبي من شوية
رقية : ما انت اللي سألت سؤال ميتسألش وقولتلي هبلة عديها بقا
مؤمن : واحده بواحده يعني اركبي اركبي اما اشوف اخرتها؛ رقية ركبت بسرعة ورا
مؤمن : اي البت دي شكلها هبلة بجد
رقية بصوت عالي وهي ف العربية : انت مش هتركب ولا اي
مؤمن ف سره : دي طلعت بتجعر بجد، وبعدين ركب
مؤمن : معلش اركبي قدام انا مش السواق بتاع حضرتك 
رقية : لا مش السواق ولا حاجه انت ربنا بعتك ليا عشان تساعدني فا اعمل الخير وارميه البحر
مؤمن : خلاص خلاص افصلي، طب راحة شركة المرشدي ليه 
رقية : انت مالك انت هتصاحبني مش عشان ركبت معاك هترغي
مؤمن بعصبية : اللهم طولك يروح انا غلطان، وساق 
رقية لاقته اتعصب سكتت ومردتش
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الباب بيخبط~
رحيم : ادخل
دينا : اتفضل ي مستر الفايل ده فيه كل حاجة عن رقية
رحيم : اي السرعة دي
دينا بابتسامة : انا لاقيتني خلصته قبل الساعة قولت اجيبه لحضرتك 
رحيم وهو بيقلب ف الملف : تمام شكرا ليكي 
دينا : تحت أمرك، عن اذنك 
رحيم : اتفضلي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ع القهوة*
سعيد : ده انا ليا الشرف
ابو منه : طب العروسة هتشرف بيتها امته
سعيد : اصبر عليها شهر شهرين ونص كدا
ابو منه : لا كدا كتير هو شهر واحد
سعيد : عاوزها بس تجيبلي فلوس الشهرين اللي هتشتغلهم
ابو منه : هديهملك انا وبزيادة
سعيد بفرحة : بجد
ابو منه : اكتر كمان وحط فلوس ع الترابيزة قدامه 
سعيد وهو بياخد الفلوس : خلاص بعد شهر العروسة هتكون ف بيتك
ابو منه بضحكة خبث : مبروك يحمايا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ صلوا ع النبي❤️🦋؛ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رقية : بس بس اقف الشركة اهي
مؤمن : طب ثواني هركن
رقية : لا نزلني وبعدين اركن
مؤمن وقف ونزلها وبعدين راح جراچ الشركة عشان يركن عربيته
رقية جت تدخل الأمن وقفها
رقية : والله انا كنت موجوده الصبح ودخلت عادي وهشتغل هنا بس هاخد حاجه من مستر رحيم 
الأمن : حضرتك مش معاكي اي حاجه تثبت انك ف الشركة 
رقية : طب اتصل ع مدام دينا وهي هت.... قاطعها مؤمن وهو بيقلع نظارته وبيقول : ف اي
الأمن : استاذ مؤمن مفيش حاجة
رقية باستغراب : استاذ ومؤمن بصتله هو حضرتك شغال هنا، مؤمن هز راسه بمعني اه
رقية : طب انا اتقبلت انهارده ف الانترفيو وجيت عاوزه طلب من مستر رحيم وهو مش راضي يدخلني، وشاورت ع الأمن 
الأمن لسه هيتكلم قاطعه مؤمن : ما هو اكيد مش اي حد هيقوله عاوز ادخل هيدخله عموما تقدري تدخلي
رقيه : شكرا ليك بجد ودخلت
مؤمن للأمن : اما تيجي تدخل ع طول طالما هتشغتل هنا ع ما يتعملها الكارت
الأمن : حاضر ي استاذ
مؤمن : تمام، ودخل لاقها مستنيه الاسانسير وقف لحد ما الاسانسير نزل وركبوا سوا
رقية : هو حضرتك ابن عم مستر رحيم او ابن خاله تقريبا
مؤمن : اه ابن خاله
رقية : ربنا يخليكوا لبعض، بس ماشاء الله لسانكوا شبه بعض 
مؤمن : نعم!! يعني اي مش فاهم
رقية : لا ابدا متاخدش ف بالك مؤمن بصلها ومردش، رقية ف سرها " واحد يقولي بتجعري والتاني يقولي هبلة عيلة واحدة ونفس العقلية " 
وصل الاسانسير وخرجوا دينا شافت رقية قلقت
مؤمن : رحيم جوا
دينا : اه ي مستر
مؤمن : تمام، ودخل
دينا بقلق لرقية : انتي نسيتي حاجه ولا اي
رقية بكسوف : لا ابدا بس بصراحة عندي طلب 
دينا : اتفضلي
رقية : انا عارفه اني لسه مشتغلتش بس انا محتاجة فلوس ضروري وهكتب وصل امانه ع نفسي
دينا : بصي هو المرتب مقدم عادي بس انتي حاليا مشتغلتيش فا مش عارفة يعني ماشوفوش شغلك
رقية : طب ممكن اقول لمستر رحيم بصي مش عاوزه المرتب كله اي مبلغ 
دينا : طب استني، وسابتها ودخلت لرحيم 
بعد عشر دقايق*
دينا : اتفضلي ياستي ده مبلغ من مرتبك وساعة القبض هتاخدي باقي المرتب
رقية بفرحة : شكرا ليكي بجد مش عارفه اقولك اي تحبي امضي ع اي حاجه عشان الفلوس
دينا : لا شكرا ولا حاجه ومفيش حاجه هتمضي عليها المهم تبهريهم بشغلك 
رقية : حاضر والله هعمل كل اللي اقدر عليه
دينا : ربنا معاكي
رقية : شكرا ليكي بجد، همشي انا بقا 
دينا : بالسلامه يقمر، مشيت رقية
مؤمن : هي البنت دي تبعك
رحيم : لا مش تبعي جت الصبح عشان الانترفيو واتقبلت
مؤمن : بس غربية من امته السكرتيرة بتتقبل ف نفس اليوم وبعدين البنت دي لسانها ماشاء الله طويل يعني اطول منها مرتين تلاته كدا
رحيم ساب الورق اللي ف ايده وبصله : قبلتها عشان دينا هتاخد اجازه ومحتاج سكرتيرة بس ثانيه انت عرفت منين ان لسانها طويل
مؤمن : هقولك... * وحكاله اللي حصل *، رحيم عمال يضحك
مؤمن : لا وكله كوم وهي بتقولي مره يتقالي بتجعري ومرة هبلة كوم تاني خالص
رحيم زاد ف الضحك
مؤمن : انت مالك كدا ف اي
رحيم : اصل انا اللي قولتلها الصبح بتجعري
مؤمن بصدمة : بتهزر صح يعني دي البنت بتاعت الصدقة
رحيم بضحك : اه هي يخويا
مؤمن : البنت دي فظيعه بجد بس شكلها محترم وطيبه ده اللي خلاك تديها فلوس من مرتبها صح
رحيم افتكر الملف بتاعها اللي هو قرأه : اه بالظبط
مؤمن : طب انا هشوف شويه حاجه ف المكتب وهجيلك نروح سوا
رحيم : تمام يارايق يارب عمك يهزقك ع التأخير ده
مؤمن : جوز عمتي ده حبيبي حبيبي 
رحيم : اومال عاوزك بس توريه وشك اصل انا كنت عنده وسأل عليك
مؤمن قام وقف : وقولتله اي 
رحيم : بيتشغل جامد جدا
مؤمن براحه : طمنتي 
رحيم كمل : وهو نايم ف البيت 
مؤمن : ينهاراسود وجري ع مكتبه، رحيم قعد يضحك عليه
رقية وصلت البيت ملاقتش أبوها ندهت ع احمد خرجلها ع طول وحضنها
احمد : اتاخرتي كده ليه
رقيه : معلش ي حبيبي غصب عني يلا انا جيبت اكل يلا ناكل
احمد : يلا، وقعدوا ياكلوا
رقية : اومال بابا فين 
احمد : خرج 
رقيه : متعرفش راح فين
احمد : سمعته بيكلم ابو منه ده وبيقوله عروسة وكلها شهر او شهرين تكون عندك وبعدين قاله هجيلك نشوف الموضوع ده ونتفق
رقية الاكل وقع من اديها من الخضة " يعني بابا بجد ممكن يبيعني بالفلوس " وكملت اكل وهي مرعوبه من اللي جاي.. 
#يتبع.. 

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صدفة العمر
google-playkhamsatmostaqltradent