رواية عشق الجاسر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم مروه عبد الجواد

 رواية عشق الجاسر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر البارت الثاني والثلاثون

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني والثلاثون

رواية عشق الجاسر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الحلقة الثانية والثلاثون

يوسف :  وضع يده على خدها بلمسة حنان ، انا مبسوط اني قضيت معاكي وقت لطيف  .

نهي : قلبها اتقبض وبتعجب ، وقت لطيف ..  يعني ايه هتسيبني .

يوسف : باستياء ، مش عايز اظلمك معايا يانهي  .

نهي :  تظلمني .

يوسف : انا خايف عليكي ، افهمي في حاجات مينفعش تتقال  .

نهي : انما اللي يتقال انك خايف عليا فعايز تسيبني صح .

يوسف : هز راسه نافيا ،  انا مهما اشرحلك مش هتفهمي .

نهي :  ملئت عيونها بالدموع ، لا خلاص فهمت .

يوسف : بصلها ،  فهمتي ايه .

نهي :  اني كنت وقت ..  وقت لطيف وقضيته يا يوسف بيه ..

يوسف : قاطعها ، لا انا ..

نهي : قاطعته بكبرياء وحده  ، لا ايه .. انت حبيت تثبت لنفسك انك ملكتني ، بنت وعجبتك وقضيت معاها شويه وقت لطيف ، لكن لا يا يوسف بيه انا اللي مكنتش عايزاك ولا حابه اكمل معاك وانت عارف كده من الاول ..

يوسف : غمض عينه باستياء وفتحها وبصلها ، نهي .

نهي : بدموع وصوت مبحوح ، متجبش اسمي علي لسانك تاني وكل اللي بينا خلص ، وخلعت دبلتها و ادتها له ولسه هتنزل .

يوسف : مسك يدها بسرعه  ولبسها الدبله تاني .

نهي : شدت ايدها وعيطت جامد ،  ابعد سيب إيدي .

يوسف : بحده وصوت عالي ،  مش هسيبها ..مش هسيبها ولا عمرى هسيبها .

نهي : بدموع ، والكلام اللي انت قلته وانك عايز تسيبني .

يوسف : بصلها في عينيها وهو ماسك ايدها ويقبلها برومانسيه ، هو في حد بيسيب روحه .

نهي : بدموع وهي تبتسم ، انا روحك .

يوسف : وضع يده الاخرى على خدها بلمسة حنان ، عندك شك .

نهى : هزت راسها ، اه .

يوسف : ابتسم ، خلاص بقي انتي تقلعى الدبلة احسن وبعد ايده عنها .

نهي : بلهفه ، لا انت رجعت في كلامك .

يوسف : ضحك ، لا ما انتي صعبتي عليا بقي اعمل ايه في قلبي الروهيف .

نهى : بضيق ، صعبت عليك ، انا نازله .

 ولسه هتفتح الباب ، يوسف جذبها له وهو ببص في عينها .

يوسف : هتسبيني لوحدي .

نهى : بعند مصطنع ، اه .

يوسف : بصلها في عينها ،  هتقدرى .

نهي : بصتله بكسوف وسكتت  .

يوسف : قربلها وقبلها من شفايفها برومانسية ، وبعد انش عنها وبهمس ، هتقدرى .

نهي وشها احمر واتكسفت وبصت للارض ، يوسف رفع وشها بيده وبصلها بهمس لشفايفها ، هتقدري .

نهى : بهمس ، لا .

يوسف : وهو ببص لشفايفها وبهمس  ، مش سامع .

نهى : بهمس  وكسوف ، لا .

يوسف : قربلها اكثر ، عايز اسمع .

نهي : ابتلعت ريقها بكسوف وبهمس ، لا .

يوسف : حاوط يده ولفها حول خصرها وهو بهمس لشفايفها بانفاسه اللي خدرتها ، سمعيني تاني .

نهى : بهمس وتغنج ، لا يا يوسف .

يوسف : وهو يداعب شفايفها بقبلته ، جو .

نهي : وهي تتلقى قبلاته المتباعدة ، لا ..  ياجو .

يوسف  قربلها اكتر وهو يحتضنها بشوق ويدفن وجهه في عنقها بعدما ذاب في عطر جسدها الذي اشعل لهيبه  وهي تتلقي منه قبلاته الحاره .

نهي : حاولت ابعاده بهمسات لم يتطرق هو لها ، فهو يدفن بها اشتياقه وحرمان سنين حبه منذ وفاة زوجته .. 

حتى بدأ يسيطر علي نفسه وابتعد قليلا وهو يحتضنها ولكنه يخترقها بنظراته لملامحها باشتياق .

يوسف : متبعديش عنى يانهي .

نهي : ..

قاطعهم صوت طرق على زجاج السياره .

الضابط : بحده ، بتعمل ايه ياحلو انت وهي ، دا انتوا ليلتكم مش فايته في نص الشارع كده عادي نازلين احضان وبوس .

يوسف : بصلة ببرود وهو بنزل زجاج السيارة وبايده الأخرى حاضن نهي ، انت بتكلمني انا .

الضابط : بصوت عالي ،  انت شارب ايه  ، هو في حد غيرك ، انزلي حالا .

يوسف : مد ايده وطلع البطاقة وورهاله ، علي فكره دي مراتي وبصالحها .

الظابط : مسك بطاقة يوسف بتوتر وخوف وضع يده على رأسه بتعظيم  ، باشا اسفين والله والله ما اعرف ..  اللي مايعرفك يجهلك .. هجبلك حالا اتنين عصير وورد .

يوسف : حمرا  .

الضابط : بتعجب وخوف ، هو ايه اللي حمرا لمؤاخذه .

يوسف : الورد اللي هتجيبه ، انت دماغك راحت فين ، وغمز له بعبث .

الضابط ابتلع ريقه بتوتر ، اسف يا باشا والله اسف وبدأ ينسحب بخطوات للخلف حتى ركب سيارة الشرطة وذهب .

نهى : ضحكت على الضابط وهي في حضن يوسف .

يوسف : شوفتيني وانا مسيطر  .

نهى : ضحكت ، جننت الضابط حرام عليك .

يوسف : بسخريه ، اومال انتي عجبك حضني ولا ايه ،  مش عايزه تسبيه .

نهي : بكسوف ، بعدت عن حضنه .

يوسف : وضع رأسه اسفل عنقها ، دوري انا بقي اتحضن .

نهى : زقته ، لا ابعد هتعمل ايه .

يوسف : بعد شويه ، مش انتي حسيتي بالامان وانا حاضنك .

نهى : اه .

يوسف : وضع رأسه اسفل عنقها مره اخرى ، وانا عايز احس بالامان انا كمان .. الله حضنك دافي وحلو .

نهى : ضحكت ، ابعد بقى يا يوسف عيب كده .

يوسف : لحد ما الظابط بس  يجيب الورد ويجي .

نهى : زقته بهزار  ، بطل استهبال ، انا نازله علشان اتاخرت  .

يوسف : طالما معايا ميهمكيش .

نهي : لا يادوب .

يوسف : مسك ايدها وقبلها ، هتوحشيني .

نهى : ابتسمت بخجل ، ونزلت ، باي  .

يوسف : باي وبتمتمه مش عارف اتعلقت بيكي ازاي وازاي حبيت .... ولم يكمل الكلمه .

..........

ياسمين اتصلت علي دنيا .

ياسمين : ازيك يا دنيا عاملة .

دنيا : الحمدلله وانتي .

ياسمين : بخير وبتوتر مصطنع ، انا اسفه اني اتصلت عليكي بس الحقيقه مكلمتكيش غير للشديد قوي .

دنيا : في ايه قلقتينى .

ياسمين : انا الحمدلله والشكر لله ، الف شكر ليك يارب لقيت ولاد الحلال اللي يدلوني علي جمعية تتكفل بمصاريف علاجي والعملية، علشان ربنا بحبني سخرلي اللي يقف جمبي .

دنيا : بجد الف مبروك يا سوسو فرحتلك قوي .

ياسمين : بتوتر ، بس .. بس .

دنيا : بس ايه .

ياسمين : الفلوس ناقصه عشر الاف جنيه ولو ينفع استلفهم منك  ،والله هرجعهم على طول ما هاخرهم عليكي اول ما اشتغل هسدهم .

دنيا : عادي ياسوسو ولو عايزه اكتر انا اديكي عنيا ، شوفي عايزاهم امتي وانا ابعتهولك .

ياسمين : اجيلك انا ولا تجيلي انتي احسن ، اصل هخاف اجيلك تانى لجاسر بيه يشوفني .

دنيا : لا للاسف  مينفعش لا  تجيلي ولا اجيلك .

ياسمين : ايه ده انتي بتستعرى مني يادنيا .

دنيا : ابدا والله انتي فهمتي غلط ، اصل يوم ما كنتي عندي انا تعبت جدا ودخلت المستشفى وبعدها رحت عند ماما امينه مامت جاسر وقاعده معاها علشان تاخد بالها مني انا والبيبهات يعني مينفعش تيجي هنا كده جاسر هيعرف .

ياسمين : بيبهات ، ليه انتي في بطنك كام عيل .

دنيا : بسعادة ، تلات اولاد .

ياسمين : بغل وحقد وصوت منخفض  تلاته مره واحده ، طيب تعاليلي انتي نتقابل بره .

دنيا : جاسر مستحيل يسيبني لوحدي اخرج .

ياسمين : عادي ابقي سيبي الحراسة بره ونتقابل زي ما كنتي بتعملي .

دنيا : ده قبل ما احمل دلوقتى مبقتش اخرج من غيره هو شخصيا  وورانا الحراسة كمان ، فشوفي عايزاهم امتي وانا ابعتهملك مع اي حد .

ياسمين : بضيق بقي كده مش هشوفك ، خلاص بقي مش مهم .

دنيا : ازاي مش مهم والعملية .

ياسمين : لسه قدامها شوية لحد ما يجي دورى  مش مستعجلين ، لو عرفتي  بس تطلعي من غيره ابقي كلميني ضرورى .

دنيا : حاضر .

.......

ذهب معتز وجاسر الي منزل سارة وخبطوا ملقوش حد نزلوا وسألوا البواب .

البواب : مفيش حد هنا يا بهوات من وقت استاذ ابراهيم ما تعب ونقلوه المستشفي لا حد جه ولا نعرف عنهم حاجه .

جاسر :  الحاج ابراهيم تعب ، طيب راح مستشفي ايه .

معتز : تعب امتا .

البواب : معرفش والله مستشفي ايه ، من يجي فتره كده صغيرة ، مش انتوا البهوات اللي كنتوا هنا برضوا قبل كده 

معتز : اه .

البواب : اهو تعب يومها بالليل وعربيه الإسعاف خدته ومن وقتها مشفنهوش ولا هو ولا الجماعة ولا ست سارة .

معتز  : يعني محدش جه من وقتها البيت ياخدوا حاجة يعملوا حاجه .

البواب : لا من وقتها لا حس ولا خبر .

جاسر : نظر لمعتز ، اتصل كده عليها تاني يمكن ترد ، ثم نظر للبواب ، تمام شكرا .

وذهبوا للسيارة ومعتز اتصل على ساره وساره مبتردش كالعادة .

معتز : مبتردش .

جاسر : حاسس في حاجه غلط ومش عارف في ايه .

معتز : انت شاكك في ايه .

جاسر : كلم يوسف الشناوي .

معتز : يوسف ، ليه .

جاسر : هنديله اسم ابراهيم كامل ويدور عليه في المستشفيات .

معتز : ما نبعت حد تبعنا .

جاسر : لا يوسف هيجبها اسهل وكمان علشان لو اللي شاكك فيه صح مش هنعرف ابراهيم فين .

معتز : انت بتفكر في ايه.

جاسر :قاد السياره ،  مين له مصلحه يوقف جوازتك انت وساره .

معتز : انا مليش أعداء ومعتقدش ساره كمان ليها أعداء .

جاسر : بصلة بحنق ، بس ليها اصحاب .

معتز :بتهكم ، تقصد منار .

جاسر : ماجد بعد اللي عملته معاه معتقدش انه ممكن يأذي نفسه تاني بسهوله دي ،  الا لو منار ذقته علي ساره او تكون منار بعتت حد لإبراهيم يعرفه اللي حصل مع ساره بعيد عن ماجد  ، واكيد ساره مش هتروح تعترف لوالدها باللي حصل مع ماجد خصوصا انها كانت مستنياك علشان تروح تتقدملها ، يبقي مين هيبوظ  الجوازه بقى ومفيش غيري انا ومنار وماجد وبعدها انت اللي نعرف اللي حصل .

معتز : ومنار مصلحتها ايه انها تبوظ جوازاتنا خصوصا ان ساره صاحبتها .

جاسر : اولا علشان ساره سابتها وجت اشتغلت معانا دي ضربه ليها  ، ثانيا انها كانت عايزه ساره تنقلها اخبار شغلنا لكن ساره رفضت فلما ساره تبعد عنك هترجع لحضن منار تاني وتبدأ تعرف منها كل اللي مكنتش قدرت  تعرفه من ساره قبل كده .

معتز : وهي ساره ممكن تقولها بالساهل كده علي اسرار الشغل .

جاسر : طبطب علي معتز ، لا طبعا حبها ليك هيمنعها انها تخرج اسرار الشغل لأي حد .

معتز : ابتسم  ، انا هتصل علي يوسف .

......

ياسمين اتصلت علي طارق بعد ما اخدت رقم هاتفه من موبايل فارس بدون علمه .

ياسمين : ضحكت ،اذيك يا طاطا .

طارق : مين .

ياسمين : لحقت نسيت صوتي .

طارق : ضحك ، فكريني يامزه .

ياسمين : انا ياسمين .

طارق : بتعجب ياسمين ، وضحك اه ياسمين الفرسه ، اذيك يافرسه .

ياسمين : تمام ،  انا كلمت دنيا وبتتحجج انها مش هتعرف تنزل وتقابلني .

طارق : حاولي معاها تاني .

ياسمين : حاولت بس بتقول جاسر مبسبهاش لوحدها .

طارق : وبعدين خطتنا كده هتبوظ ، استني لقيت حل كويس .

ياسمين : ايه الحقنى بيه .

طارق : هي قاعده فين دلوقتي .

ياسمين : في فيلا حماتها وطلعت لسه حامل وكمان في تلات ولاد .

طارق : بغل وكره ،  تلات ولاد وانا جايب بنت .

ياسمين : بتقول حاجه .

طارق : بمكر ، كويس انا عارف الفيلا دي ،   خليها تقابلك من باب الفيلا اللي ورا اكيد في باب خلفي للفيلا .

ياسمين : اكيد عليه حراسه .

طارق : مبيبقاش عليه حراسه زي باقي الفيلا والباب اللي قدام ، خليها بس تطلع من باب الفيلا الخلفي  ولو وافقت عرفيني وانا هصرف ، الفيلا كبيره وعلي بال ما الحراسة تتحرك  وراء هنكون خطفناها .

ياسمين : بسعادة ، اكيد هتوافق ، وبدلع هو انا مش هشوفك .

طارق : وماله يا فرسه تشوفيني متشوفنيش ليه .

ياسمين : قشطة هستناك النهارده في الشقة .

طارق : وفارس .

ياسمين : حد يسيب الأسد ويبص للشبل .

طارق : ضحك ، عجبتيني بتفهمي  .

........

ذهب جاسر ومعتز للشركة في المكتب ، وذهب لهم يوسف الشناوي  ومر علي نهي في مكتبها .

يوسف : بخض نهي وهو داخل المكتب  ، بخ .

نهي : بخضه وضعت يدها على صدرها ووقفت ، خضتني .. مقلتش انك جاي يعني  .

يوسف : دخل قربلها وهو ببص لموضع يدها الذي علي صدرها ، انتي اتخضيتي هنا .

نهى : نزلت يدها ورفعت حاجبها ، لا .

يوسف : ابوس مكان الخضه علشان ميتخضش تاني .

نهي : ابتسم بخجل ، احترم نفسك .

يوسف : بتهكم ، دا انا خايف عليكي من الخصه .

نهى : بابتسامه وكسوف وبعدين معاك ، انا عايزه اشوف شغلي .

يوسف : حاوطها بيده حول خصرها وهو يجذبها له و بانفاسه التي تخرج منها همسات ، ما انا شغلك ولا منفعش .

نهي : ابتلعت ريقها بتوتر ، يوسف انت اتجننت احنا في الشغل جاسر بيه يشوفنا .

يوسف : وهو يداعب شفايفه بشفايفه وبرومانسية ، وحشتيني .

نهي : سرحت في عنيه بجد وحشتك .

يوسف : ضمها اكتر ، عندك شك .

نهي : فتحت فمها هامسه وقبل همسها ، تلقت قبله من يوسف برومانسيه جعلتها تنحني قليلا بدوخه وهي بين يديه  بعدما تاهت بين يديه .

جاسر :  ابتعد جاسر عنها قليلا وهو يحاوطها بيداه حول خصرها ، نهي عيب احنا في الشغل .

نهي : فاقت علي كلامته وخبطته على كتفه وهي بتبعد .

يوسف : ضحك وبتريقه  ، عيب جاسر بيه جوه يشوفنا .

نهى ضحكت وقعدت على مكتبها  ، وهو دخل لجاسر ومعتز .

نهي بتمتمه : انتي ايه اللي حصلك .. انا مكنتش كده 

-- انتي وقعتي يانهي ومحدش سمى عليكي ولا ايه .

يوسف : هلا بالتجمع .

جاسر : هو التجمع ينفع من غيرك تعالى ، ايه اخرك .

معتز : بهزار ،  ما اهو لازم يتأخر مش عدي علي السكرتارية .

يوسف : اصل انا بحب ادي كل حاجه حقها يا زيزو مش لسه في مرحله الايد .

جاسر : ضحك بهزار  ، اهو زيزو  ولا بقي في ايد ولا رجل .

معتز : ضحك ، وانا بقول النق بيجي منين ، اتاريه بيجي من اقرب الناس ليا .

جاسر ويوسف ضحكوا .

جاسر : معتز حصل مشكله مع والد ساره اللي بحبها ويظهر تعب فجأه ودخل المستشفى ومن وقتها وهما مختفيين .

يوسف : مختفيين ازاي يعني .

معتز : بتصل على ساره مبتردش ومعرفش في اي مستشفي .

يوسف : امرها سهل ممكن يكون لسه تعبان ، ولو على اسم المستشفى اديني اسم المريض واعرفلك هو فين .

جاسر : انا شاكك في حاجة علشان منار العادلي صاحبتها وفي خلافات بينا زي ما انت عارف ، وهي ممكن تكون مش عايزه معتز يتجوز سارة  فلو لقيت إبراهيم والد ساره اسمه في المستشفى يبقى خير لو ملقتهوش ممكن تكون منار شالت اسمه علشان منعرفش مكانهم .

يوسف : للدرجادي يا جاسر ، ثم بص لمعتز هما بصينلك في الجوازه ليه كده يا زيزو .

معتز : ضحك باستياء ، مش عارف ، وبحزن انا قلقان قوي علي ساره .

يوسف : ساعه بالكتير واجبلك كل الأخبار .

اتصل يوسف علي بعض ظباط التحريات واعطاهم الاسم ، وبعد البحث ووجدوا اسم ابراهيم كان في سجل مستشفى الامل والحياه ولكن أن أحدا أمر بشطب اسمه من السجلات .

يوسف : طلع معاك حق ياجاسر ، اسمه كان محذوف من سجل المستشفى ولولا ان الظابط بنفسه اللي بيسال مكنش قالوله ولا حد عرف .

جاسر : نظر لمعتز ، يبقي اللي شكيت في صح .

يوسف : بتاثر ، لكن للاسف ابراهيم جاله شلل .

معتز : شلل  وبغضب ، انا هروح اموت منار  بتعمل ليه كده في صحبتها واهلها ، ارتاحت كده لما الراجل اتشل ، وساره ساره عامله ايه دلوقتي وهي لوحدها .

جاسر : اهدي يا معتز ، ونظر ليوسف هما لسه في المستشفى .

يوسف : لا لما الحالة استقرت خرجوا .

معتز : راحوا فين وهما مش في البيت ، اكيد الحربايه منار خبتهم علشان موصلش لساره انا  هبعت لساره رساله اعرفها بكل حاجه .

يوسف : لا استني ، هي دلوقتي تعتبر تحت ايد منار ومنعرفش منار ممكن تعمل فيها ايه تاني ، وكمان ساره ممكن تشك انك بتقول اي حاجه علشان عايزها ترد عليك .

جاسر : يوسف معاه حق يامعتز  .

معتز : يعني عايزني افضل ساكت كده وانا معرفش هى فين وحالتها ايه .

يوسف : اكيد يعني مش مخطوفه ولا محبوسه ، انا هعمل اتصالاتي واعرف مكانها ووقتها بقي تروحلها وتفهمها كل حاجه وش لوش .

جاسر : صح .

يوسف : وانت كمان يا جاسر خلي بالك منهم لما بعملوا كده في معتز اومال هيعملوا فيك ايه وبفكرولك في ايه .

جاسر : متقلقش انا عامل احتياطاتي .

......

 اتصلت ياسمين علي دنيا وطلبت مقابلتها من الباب الخلفي للفيلا الذي عليه ثلاث حراس فقط ، وافقت دنيا ونزلت وذهبت تجاه الباب الخلفي للفيلا .

الحارس : عايزه حاجه يا فندم .

دنيا : لا بس مستنيه حد هنا .

الحارس : طيب اتفضلي جوه لحد ما اللي منتظراه يجي علشان الوقوف في الشارع كده غلط .

في سياره قريبه تقف أمامهم على بعد امتار بالجهه الاخرى  موجودة بها ياسمين واثنان من الرجال مسلحين  ، وخلفهما سيارة أخرى بها رجال مسلحين ، اتصلت ياسمين علي دنيا .

دنيا : ايوه يا ياسمين انا واقفه مستنياكي ومعايا الفلوس  انتي فين .

ياسمين : انا في العربيه اللي قدامك تعالي اصل انا خايفه انزل وجاسر بيه يشوفني .

دنيا : جاسر  مش هنا ، بس في عربيتين واقفين قدامي ،  انتي في اي واحده .

ياسمين : انا العربيه اللي قدام .

دنيا : طيب انا جايه ، وقفلت لسه بتتحرك .

الحارس : رايحه فين يا هانم ممنوع .

دنيا : رايحه بس للعربيه دي وشاورت عليها ،  هديها حاجه واجي علي طول .

الحارس : هاتيها وانا اوديها .

دنيا : لا مينفعش .

الحارس ، تمام ، انا جاي معاكي .

ذهبت دنيا وخلفها الحارس باتجاه السيارة .

ياسمين : دي جايه ومعاها حد .

المسلح الاول : اخرج سلاحه وكلم السيارة التي خلفهم ، جايه علينا اول ما تيجي انا هضرب الحارس اللي معاها وهنشدها جوه العربيه وانتوا احمونا .

السيارة الأخرى : تمام وجهزوا أسلحتهم .

دنيا وصلت للسياره  وامامها الحارس ، الحارس خبط على قزاز السياره المتفيمه اللي فيها ياسمين .

المسلح فتح القزاز وضرب طلقة في كتف الحارس .

وسحبوا دنيا للسياره وهي بتصرخ بدهشه ، في ايه انتوا مين  ومش قادره تقاومهم من بطنها الكبيرة .

الحراس الاخران قربوا واطلقوا النار على المسلحين بالسياره الاولى ،  فالسياره الاخرى اطلقت  النار على الحراس وتبادل إطلاق النيران بينهم .

دنيا : ركبت السياره بخوف ورعب في ايه .. ياسمين  الحقيني .

 ياسمين بصتلها بسعاده وهي شايفه الخوف في عنيها ، تعالي .

قبل ذهاب السياره الاولي التي بها دنيا ،  اتت سياره جيب بسرعه  كانت تقف أمام الباب الخلفي للفيلا  بها حراس مسلحين  أمامهم وهاجمتهم بطلقات .

السيارة الجيب : خلي بالكم دنيا هانم فيها .

دنيا وضعت يدها على راسها بخوف وعلى بطنها  وهي بجوار ياسمين  في السيارة .

بعدما ساء الوضع  هربت السيارة الاخرى بسرعة بعدما تلقوا الطلقات من حراس الفيلا  ومن الحراس الموجودين بالسيارة الجيب ايضا ،  واتي ايضا الحراس الآخرين بالفيلا من الداخل  والباب الأمامي للفيلا عندما سمعوا طلقات النار .

اقترب الحراس بعدما هربت السيارة الأخرى  وقتلوا المسلحين الاثنان الموجودين بالسيارة الأولى  ،ياسمين بخوف ورهبه يالهوي احنا اتمسكنا .

ساعدوا دنيا بسرعه التي ساءت حالها وانهارت وسط طلقات النار والجثث والدماء  ودخلوها بسرعه للفيلا ، وأخذوا ياسمين وحبسوها ، واتصلوا علي جاسر .

جاسر : ازااي .. ودنيا عامله ايه .. هي فين .. انا جاي .

يوسف : في ايه .

معتز : ايه اللي حصل .

جاسر : بخوف وقلق ذهب بسرعه وخلفه يوسف ومعتز .

دنيا منهارة في غرفتها وحولها امينة وزينب وهما بهدوها ، اتي جاسر بلهفة عليها وحضنها وينظر لكل انش بها بخوف وقلق

جاسر : انتي كويسه ، مالك حصلك حاجه .. اجبلك الدكتور  .

دنيا عيطت بانهيار وجاسر حضنها وبطبطب عليها .

جاسر : اهدي انا جمبك .

امينه : بحزن ،  انا جبتلها الدكتوره وطمنتنا عليها الحمدلله ، بس قالت ترتاح  .

زينب الداده : الف سلامه عليكي يا دنيا هانم .

جاسر : بضيق وعصبيه ،  حصل ازاي كده ،  وايه اللي نزلها وانتي يا ماما كنتي فين وسبتيها ازاي .

امينه : معرفش والله يا بني ،  مره واحده كده سمعنا ضرب النار ، ومشفتهاش والله  .

دنيا فضلت تعيط بخوف وانهيار  وهي حاطه ايدها على بطنها ومبتتكلمش ، جاسر فضل يهدي فيها و يطبطب عليها ويملس على شعرها ويطبطب علي ايدها .

-- متخافيش أنا جمبك مش هسيبك .. اهدي يا حبيبي مفيش حاجه ، وفضل يبوس على ايدها وعلي راسها وهو بيهديها .

امينة : بصت لزينب ، يلا ننزل احنا ، وبصت لجاسر هخلي حد من الشغالين يعملها عصير .

جاسر : بخوف وعدم ثقة في حد ، معلشي اعمليه انتي يا ماما .

امينه : حاضر يا بني هنزل اعمله واجبهولك .

ونزلوا لتحت . 

دنيا : بانهيار وخوف ، في ناس ماتت ياجاسر .. انا شفتهم وشفت دمهم قدامي ، انا خايفه قووي .. انا مرعوبه ..

جاسر : ضمها ليه بشدة ، هووس .. اهدي خالص مفيش حاجه حصلت كلهم بخير .

دنيا : بتوتر وخوف ، لا لا انا شفتهم . ودم يا جاسر دم .

جاسر : فضل يطبط عليها ويبوس علي راسها ، وبكذب مصطنع متخفيش راحوا المستشفى وهيتعالجوا  هيقوموا تاني ،  المهم انتي طمنيني عليكي حاسه بحاجه .. فيكي حاجه  ..

دنيا : بخوف ، بجد ، بجد  ممتوش .

جاسر : لا ياحبيبي ، اهدي بقي ، حضنها بحنيه وخوف وهو بطبطب عليها يقبل على راسها ، انا جمبك ومعاكي مش هسيبك .. محدش هيقدر يقرب لك تاني .

دنيا وضعت راسها علي صدره براحه لحد لما هديت ، وأمينة جابت العصير وحطته جمبه ونزلت .

جاسر : بدا يشربها العصير ، اشربي يا حبيبي علشان اعصابك تهدى شويه .

دنيا : شربت العصير لحد لما هديت ، انا مش عارفه مين دول وحصل كده ازاي ..

جاسر : وضع يده علي فمها ، هووس انسي خالص المهم انك بخير .

دنيا : بقلق ، وهي خايفه تقوله انها كانت نازله لياسمين ، وضعت راسها على صدره مرة اخرى وهي حاسه بالامان والراحه لحد لما نامت .

جاسر براحه وضع رأسها على السرير وغطاها  ، ونزل  لقى يوسف ومعتز وأمينة .

جاسر : انتو لسة ممشتوش .

معتز : نمشي ازاي ونسيبك .

يوسف : لا طبعا هنسيبك ازاي .

جاسر :  جلس معاهم ، بلغتوا الشرطه  عرفوا مين اللي عمل كده ومين الناس دي .

يوسف : اه بلغتهم و جم  اخدوا  الجثث وكام واحد من الحراسه علشان ياخدوا أقوالهم في  اللي حصل .

جاسر : اقسم بالله لاعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مرآتي ،  ولاطفحهم الدم بس اعرف مين دول .

معتز : علي فكره ، خدوا ياسمين .

جاسر : بدهشه ياسمين ، ياسمين مين .

معتز : باستياء ، صاحبة دنيا كانت معاهم .

يوسف : الحارس المصاب قال ان مدام دنيا كانت نازله تقابل واحدة اسمها ياسمين ،  وأنه كمين كان معمولهم ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي انقذتهم وانقذت دنيا .

جاسر : بضيق ، دنيا كانت نازله تقابل ياسمين .....

يتبع..
لقراءة الفصل التالي: اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عشق الجاسر)
google-playkhamsatmostaqltradent