رواية وعد الرعد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمه خميس

 رواية وعد الرعد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمه خميس

رواية وعد الرعد البارت الحادي والثلاثون

رواية وعد الرعد الجزء الحادي والثلاثون

رواية وعد الرعد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمه خميس

رواية وعد الرعد الحلقة الحادية والثلاثون

التقط الورقه ومع كل كلمه يقرائها كان يضغط علي الورقه التي بيده 

وعد 

انا حققتلك الي انت عوزة يا رعد 

بس مش هقدر اعيش معاك 

انت قتلت ابني .انا عمري ما هسامحك 

ابعد عني وياريت تطلقني ومش هطلب منك تنساني لاني عمري ما كنت فارقه عندك حتي 

كور الورقه بغضب والقاها وهو يهتف 

ووووووعد 

......

علي :يا رعد اهدي انا باكدلك علا متعرفش حاجه 

رعد وهو يقترب منه ويضربه في صدره :طيب لما هي متعرفش ليه مش عاوزني اتكلم معاها ليه 

علي وهو يشير ليد رعد التي تنغز صدره:عشان ده 

نظر رعد ليده وانزلها 

ليكمل علي 

انت مش في وعيك يا رعد ومنكرش اني خايف علي علا منك 

نظر له رعد بحده 

ليصحح علي 

مش قصدي يا رعد بس علا متسرعه ومش هتسكت وانت عصبي 

راعي بردوا انها صاحبه عمرها وهي فاكره انها لو رجعت انت هتقتلها 

رعد بحده :ما هو ده الي هيحصل فعلا 

علي :انت اتجننت يا رعد 

هتقتل مراتك 

رعد :الهانم قتلت ابني وكمان هربت وبتقولي أطلقها 

اكيد عوزة تلاقي غيري بسرعه 

علي وهو ينظر له بلوم :انا مش مصدق الي انت وصلتله يا رعد 

انت اذيتها كتير حتي وهي مش موجود بتتهمها 

وبعدين مش ده الطفل الي انت كنت عاوز تنزله زعلان ليه ما هي حققت رغباتك 

كور رعد يده بغضب وزمجر بعصبيه 

انا مش محتاج محاضرات 

ثم اكمل وهو يغادر 

كلم علا تاني واسألها عشان صدقني لو كنت تعرف مكانها ومحبي عني هتكون الي بينك وبيني 

وغادر تحت أنظار علي المصدومه من هيئته

....

عادت صافي وهدي هانم وليلي لبيت رعد بعد ما حدث 

ليلي بخبث :تؤ تؤ كل ده يطلع من وعد 

صافي :انا كنت عارفه انها مش كويسه 

شوفتوا بقي عملت ايه 

لديها قتلت وريث العيله وهربت 

كادت ليلي أن تتكلم 

لولا نظره هدي هانم بعد أن ضربت الارض بعصاتها بقوه كاشاره للصمت 

صمتت ليلي وهي تبتسم بخبث فما خطتت له تم علي احسن وجه 

....

علا :والله ما اعرف يا علي انت بقالك اسبوعين كل يوم تسألني 

ثم غطت وجهها بكفها وهي تبكي 

وعد مكلمتنيش من ساعه ما الحيوان ده قفل السكه 

انا خايفه يكون عمل فيها حاجه وبيمثل انها هربت 

علي بثقه :لا يا علا رعد بيحب وعد ولا يمكن يأذيها 

علا بسخريه :اااه ما الحب باين اوي 

علي :انا بتكلم بجد يا علا 

انتي مشفتيش ازاي بيدور علي وعد 

ده بقاله اسبوعين مش بينام 

علا :يا تري انتي فين يا وعد 

انا خايفه تكون عملت حاجه في نفسها بعد ما نزلت الجنين

علي وهو يحك ذقنه :اهو ده الي هيجنني هي ازاي عملت كده 

علا :اكيد عملت كده عشان تضمن انه ميدورش عليها تاني 

علي بتفكير :ممكن 

علا وهي تمسك يده :ارجوك حاول تعمل اي حاجه انا قلقانه عليها اوي 

علي وهو يربت علي يدها :حاضر اهدي يا حبيبتي 

.......

سمعت صوت رعد وهو يعنف الحارس في الخارج كعادته من بعد اختفاء وعد 

فقد مر شهران علي ذلك 

توجهت لصافي بسرعه وجلست بجانبها ثم قالت بصوت عالي نسبيا 

عارفه يا طنط انا اول ما شفت وعد قولت انها لا يمكن تنسي حب جاسم 

أصلها كانت بتحبه اوي حتي طارق زميلنا يوم الحفله استغرب زي من شكلها 

طلعت بتمثل الحب لحد ما تشغل رعد وتهرب 

يله ربنا يسامحها 

نظرت بنصف عين لذلك الواقف يكور يده بغضب 

ابتسمت بنصر بعد أن تأكدت انه استمع لحديثها 

ادعت أنها ستصعد لغرفتها ورأت رعد الذي تغيرت هيئته 

شكله مخيف غير مرتب وشعره أشعث 

ليلي بدهشه مصتنعه :انت جيت يا رعد 

حرك رعد رأسه وهو يصعد لغرفته 

ابتسمت وهي تصعد خلفه 

صافي :انا مش مستريحالك يا ليلي شكلك وراكي حاجه 

بس مهما كان انتي احسن من الفلاحه دي 

...

كان يزرع الارض ذهابا وإيابا لا يستطيع أن يهدئ

يفكر في كلام ليلي الذي يتردد علي مسامعه 

هل كانت تدعي فعلا 

ايعقل انها لا تحبه 

جلس واضعا رأسه بين يديه بعد أن ارهقه التفكير 

ارخي ربطه عنقه وهو يتوجه للحمام ليستحم لعله يهدى قليلا 

...

علا :هل يا علي مفيش اخبار 

علي وهو يجلس علي الطاوله أمامها :لا يا علا لسه 

علا :يا حبيبتي يا وعد يا تري انتي فين 

علي بتعب :متقلقيش باذن الله هترجع بالسلامه 

نظرت له علا بحب أمسكت يده التي علي الطاوله وهتفت 

انا اسفه يا علي 

علي وهو يقطب حاجبيه :علي ايه 

علا :اني أجلت الفرح تاني اناا بب 

علي مقاطعا :لا يا علا هو ده الصح ازاي احنا نفرح ووعد مفقوده 

علا وهي تشدد علي يده وتهمس بحب 

انا بحبك جدا 

علي بابتسامه :وانا بعشقك 

يلا بقي تعالي اوصلك عشان انا عاوز انااام مش قادر 

ابتسمت علا علي هيئته فبعد ما حدث ورعد لا يهتم بالعمل فقط يبحث عن وعد هنا وهناك وكل العمل وقع على كاهل علي 

نهضت معه وغادروا 

...

خرج من الحمام وهو يجفف شعره 

جلس علي طرف السرير شاردا 

حتي نزلت قطره مياه من رأسه حتي صدره 

ابتسم حينما تذكر وعد 

تنهد بتعب وهو يهتف بالم 

انتي فين يا وعدي 

تعبتي قلبي معاكي 

استلقي علي السرير واستسلم لنوم بعد يوم شاق من البحث عنها 

...

جاسم :اتفضلي يا ستي ادي الاوراق الي طلبتيها 

ابتسمت بشكر وهي تلتقطها منه 

جاسم :هتسافري امته 

كمان شهرين 

قالتها بشرود 

جاسم :امم ربنا معاكي 

ابتسمت له بامتنان والتفتت لتغادر ولكن صوت جاسم أوقفها 

ووعد 

نظرت له وعد مجددا 

جاسم بأمل :مش كفايا كده علي رعد 

انا عرفت أنه قالب مصر كلها عليكي 

تجمعت الدموع بعينها وحركت رأسها بلا وتمتمت 

انا كده احسن كتير يا جاسم 

جاسم بتفهم :طب علي الاقل عارفيني ايه المشكله 

ابتسمت بالم وهي تتذكر ما فعله بها رعد وما ارغمها علي فعله 

أرادت أن تهرب من السؤال فهتفت 

انا بشكرك  جدا علي الي انت عملته معايا 

جاسم بابتسامه بعد أن فهم انها تريد إنهاء ذلك الحوار 

متقوليش كده يا وعد انتي مرات اخويا 

يعني زي اختي 

ابتسمت له واسترجعت ما حدث معها تلك الليله

بعد ان خرج رعد من الغرفه غطت وجهها وهي تبكي بشده 

فهي فهمت عكس كلامه وهو انه متمسك بقتل الجنين 

أبعدت يدخل وهي تقول بإصرار 

ماشي يا رعد العامري انا هعملك الي انت عاوزة مش مش هقعد معاك ولا لحظه تانيه 

جلست علي السرير تفكر في طريقه للهرب 

فكرت في علا ولكنها لم تريد أن تورطها معها 

لمعت عينها بفكره التقطت هاتفها وعبثت بازراره 

جاسم بصدمه :وعد خير في حاجه 

وعد :جاسم... انا محتاجه مساعدتك 

جاسم :مالك يا وعد 

وعد :انا عوزة اسافر اروح اي مكان 

جاسم :اجازه يعني 

وعد :جاسم انا عوزة اهرب من رعد 

تجمدت الحروف ولم يستطيع الكلام 

وعد :ها يا جاسم هتساعدني 

لم يجيب 

وعد :تمام ردك وصل 

وقبل أن تغلق الخط سمعت صوته 

استني يا وعد انا هساعدك هبعتلك ناس يجبوكي هنا 

وعد :تمام بكره هستناهم في ****

جاسم :تمام بسسس 

وعد برجاء :جاسم بليز بلاش أسأله انا مش عوزة اتكلم دلوقتي 

جاسم :زي ما تحبي يا وعد 

شكرته وعد وأغلقت الخط استلقت علي السرير 

لتقابلها صورة لرعد 

نظرت لها وعد مطولا وهتفت وهي تستسلم للنوم 

يا ريتني ما حبيتك 

يا ريتني ما قابلتك ولا عرفتك 

في الصباح 

توجهت وعد للمكان المتفق عليه ووصلت معهم لجاسم الذي وفر له مسكن وعمل 

لاحت ذكرها حينما توجهت للعياده لإجهاض طفلها ظنا منها أنها هكذا تبعد رعد عنها فهذا ما يقلقه وما يهمه وليس هي 

استيقظت علي صوت جاسم 

وعد روحتي فين 

وعد :هااا 

انااااا همشي 

حرك جاسم رأسه لتغادر  

زفر جاسم بتعب 

فهو يريد أن يخبر رعد ولكنه لا يريد أن يخون امانه وعد 

...

مرت الايام بنفس الطريقه 

لا يكلم رعد احد يخرج في الصباح ويعود في الليل واحيانا يعود مخمور 

لا يهتم بعمله يهتف باسمها طوال الليل 

مر اربعه اشهر علي غيابها 

تغير كثيرا في تلك المده تبدل حاله من رعد العامري رجل الأعمال الشهير الذي لا يهمه سوي عمله 

لرعد العاشق المجروح الذي يبحث عن وعده في كل مكان ويهتف باسمها طوال الوقت 

...

يصعد الدرجات بترنح ولا يعي لتلك الحيه التي تتلفت حولها وتصعد خلفه 

كاد أن يسقط علي الدرج لولا يدها 

ليلي بدلال مصتنع وهي تدخله لغرفته:خلي بالك يا رعد هتقع 

نظر رعد لتلك التي ترتدي منامه تظهر أكثر مما تخفي 

نظر لها باشمئزاز سريعا ما تحول لفرح وهو يري وعد أمامه 

انتي جيتي 

ابتسمت ليلي وهي تظن أن حيلتها نجحت

عبس وهو يلومها 

كده تسبيني كل ده هنت عليكي 

تيقنت انها يقصد حبيبته المختفيه لازم شفتيها ولكنها ابتسمت بخبث وقررت أن تجاريه 

تعال نام يا رعد 

هتفت بدلال وهي تأخذ جاكت بدلته 

ضمها رعد له وهو يستنشق عبيرها ولكنه ابتعد عنها بسرعه 

هذه ليست رائحه وعد 

صاح بليلي 

انتي بتعملي ايه هنا اخرجي امششييي 

ليلي وهي تربت علي ذراعه 

اهدي يا رعد انا عوزه اساعدك 

رعد وهو يضغط علي يدها بقوه 

عاوزة تساعديني قوليلي رعد فين سابتني ليه 

صمتت لوهله ولكنها ابتسمت بخبث بعد أن جأتها فكره 

ليلي وهي تعبث بازرار قميصه 

عاوز تعرف سابتك ليه 

رعد بلهفه وهو يقربها له 

انتي عارفه قولي بسرعه 

اقتربت من أذنه وهي تهمس 

عشان بتحب جاسم 

تصنم للحظات ثم دفعها بعيدا وهو يصرخ 

كذاااااااابه 

وعد بتحبني انا 

هي قالتلي 

ثم توجه للمرأه وضربها بيده وهو يهتف 

كذاااااابه 

خرجت ليلي مسرعه خوفا من أن يراها احد 

بعد فتره جلس علي الارض وهو يلهث ثم صاح بقوه جااااسم المرادي هقتلك

رفع هاتفه وحجز تذكره ليسافر في الصباح الباكر لجاسم 

....

جاسم :الو 

ايه يا وعد عامله ايه

وعد :تمام انا نازله  المطار 

جاسم :اجي اوصلك 

وعد :لا انا شويه كده وهنزل 

جاسم :تمام ابقي طمنيني 

وعد :ان شاء الله سلام 

جاسم :سلام 

زفر جاسم بتعب وهو يرفع الهاتف الذي بجانبه يبلغ اداره الفندق انها سوف يغادر غدا 

فهو كان يترك بيته لوعد ويقيم في فندق قريب من شركته وملك لصديقه 

...

استيقظ رعد في الصباح الباكر وجهز حقيبته وأوراقه 

مع أنه كان مخمور إلا أنه لم ينسي 

نزل بخطوات مسرعه للاسفل 

اصتدم بليلي لينظر لها بلا مبالاه ويتخطها 

ليلي :انت رايح فين الصبح كده 

ثم أشارت الحقيبه اليد التي معه

وايه الشنطه دي انت رايح الشغل 

رعد باختصار :أيوة 

نظرت له ليلي باستغراب ثم حركت كتفيها بلا مبالاة وصعدت للنوم 

... 

بعد فتره طويله نوعا ما

وصل رعد وركب سيارته وتوجه لبيت 

 جاسم 

دخل دون أن معاناه لانه معه نسخه من مفتاح هذا البيت الذي قضي فيه فتره 

صعد للاعلي لكنه لم يري احد 

نزل للاسفل مجددا وقرر انتظاره حتي يرجع 

غفي في مكانه من التعب 

....

دخل جاسم للبيت وانتبه الانوار التي بداخل والسياره التي تشبه سياره وعد في الخارج 

استيقظ بعد فتره لينظر الظلام حوله فيبدوا انه نام لأكثر من خمس ساعات 

جاسم وهو يدخل للبيت :ووووعد 

رعد بابتسامه وعين مظلمه  :مفيش وعد في جوزها ينفع

جاسم وهو يقترب منه 

رعد انت بتعمل ايه هنا فين وعد انت عملت فيها أي 

تشنجت عضلات فكه ورفع يده ولكم جاسم وهو يهتف بصوت هادر 

وحياة امك انت هتخاف علي مراتي مني 

ولكنه مجددا وهو يهتف 

محبيها عندك ليه يا جاسم في. شقتك 

امسكه من تلابيبه 

كنتوا بتعملوا ايه من ورايا 

جاسم وهو يدفعه بعنف 

اعقل يا رعد واعرف انت بتقول ايه 

رعد وهو يبتسم بسخريه 

لا والله اعقل 

هو انا لما القي مراتي المصونه هربانه عند حبيب القلب وعايشين في بيت واحد هيكون لسه فيا عقل 

صحيح انت *****وهي*****

جاسم وهو يصيح به 

رعد بطل جنان 

ثم أشار لحقيبته 

هي صحيح كانت هنا بس انا كنت قاعد في فندق ****وممكن تروح تتأكد 

امسكه رعد من تلابيبه 

هي فين رد عليا 

اشاح بوجهه الجهه الأخري 

رعد وهو يهزه 

رد عليا بقولك هي فيي. 

بتر كلامه وهو ينهر نفسه 

انا ازار مفكرتش في ده 

باباها في نفس البلد اكيد راحتله 

نظر له جاسم بصدمه 

ابتسم رعد وهو يتأكد أن محق  

التفت ليغادر 

جاسم وهو يمسك يده 

بلاش تسرع يا رعد لازم تعرف الي حصل  اسمعها الاول وعد لا يمكن تاذي حد وعد انسانه مخلصه وووو

رعد وهو يلكمه في أنفه ليسقط جاسم 

علي الارض 

انت ايه بتوصفلي مراتي انت مجنون 

وبالنسبه للتسرع والحكم 

أشار حوله وهو يهتف 

فكل حاجه واضحه اهي وليلي طلع معاها حق 

تركه ورحل قبل أن يسمع جوابه 

جلس علي الارض وهو يفكر في كلامه 

دخلت قمر مسرعه لتجد جاسم علي هذا الوضع وأنفه تنزف 

شهقت وجثت أمامه 

قمر بخوف :استاذ جاسم انت كويس 

نظر لها جاسم وأخذ يتأملها للحظات 

افاق علي صوتها الذي يصدح باسمه 

حرك رأسه بنعم 

حاول أن يقف لكنه تاوه بالم 

مدت يدها له وساعدته علي النهوض 

واجلسته علي الكرسي 

تحولت بنظرها في البيت كأنها تبحث عن شي وتوجهت للداخل حينما وجدته 

بعد لحظه كانت تقف أمامه وفي يدها علبه الاسعافات الاوليه 

أرجعت رأسه للخلف وبدأت تعالج أنفه وسط نظرات جاسم المتعجبه 

فهي تساعده رغم ما يفعله بها فهو يتعمد اذلالها واحرجها

تأوه بالم عندما ضغطت علي جرحه لتنتفض هي وكادت أن تسقط لولا يده التي أحاطت بها وجذبها له لتضع يدها علي كتفه 

نظرت لعينه وياليتها لم تفعل 

ظلت علي هذا الحال لفتره الي أن أفاقت بفعل لمسات يده 

انتفضت والقت ما بيدها في وجهه وخرجت مسرعه 

كور يده بغضب وهو يتوعد لها 

....

كانت تقف أمام ابيها تشكو له وتبكي 

لا تشعر بما حولها 

وعد :قلبي واجعني اوي يا بابا 

رعد :تؤ تؤ سلامتك 

وعد :.....

رعد بصوت مرعب :تؤ تؤ سلامة قلبك 


تخشب جسدها لم تكن جريئه بما يكفي للنظر إليه 


رعد وهو يقترب منها ببط :كده يا وعد يعني تشوفي جوزك بعد المده دي كلها ومترحبيش بيه 


تؤ تؤ اد ايه انتي قاسيه 


وقفت وعد وجرت باتجاه الباب ولكنه التقطها بين يديه 


رعد بحده :اياكي تعمليها تاني فاهمه 


وعد بصوت باكي :سيبني بقي في حالي 


انت عاوز  ايه 


رعد :عاوز مراتي 


مراتي الي قتلت ابني 


ضحكت وعد بسخريه وهي تقول :ابنك ايه 


انت مصدق نفسك 


مش ده الي انت كنت عاوزة 


طأطأ رأسه 


وعد بصراخ 


رررررد مش ابنك ده الي انت كنت عاوز تقتله 


وكنت هتضيعني معاه 


تملصت بين يديه وهي تقول بصراخ 


ابعد عني بقي وسيبني انا بكرهك 


الممرض بلغه اجنبيه 


ما الذي يحدث هنا 


تفضلوا للخارج الان 


نظر رعد لممرض ببرود وقبض علي يد وعد وهو يجذبها خلفه 


وعد وهي تحاول تخليص نفسها ولكن لا فائده 


جلست علي الارض لكي لا يستطيع جرها 


رعد وهو يرفع حاجبه :ايه شغل الاطفال ده 


وعد بغضب :بقولك سيبني 


ترك رعد يدها لتقف وهي تبتسم بانتصار 


ولكن اختفت الابتسامه بعد أن حملها رعد وتوجه بها للخارج 


وعد بصراخ :سيبني بقي حرام عليك 


رعد :اسكتي بقي 


جاسم :رعد سيبها 


وعد :جااااسم 


ضغط علي يدها بقوه انزلها ولكنه ابقي يده تضمها له بتملك 


رعد :ملكش دعوة يا جاسم بدل ما اندمك 


جاسم وهو يقترب منه  :افهم بس انااا 


لكمه رعد في أنفه بقوه وعلي غفله ليسقط علي الارض 


رعد بسخريه وهو يجر وعد للسياره 


ما قولتلك هتندم عد النجوم بقي يا حبيبي 


ادخلها السياره 


حاولت أن تتملص ولكنه احكم حزام الامان عليها ثم قال وهو يضرب علي السياره بقوه 


مش عااااوز اسمع صوتك فااااااهمه 


توقفت عن الصراخ وانكمشت علي نفسها بخوف 


اغلق الباب بعنف وتوجه لمقعده 


توقف بعد فتره 


نظر لوعد التي طالعته بقلق 


رعد :كنتي عند جاسم ليه 


وعد :مكنتش عند ..


رعد مقاطعا إياها بحده :متكذبيش انا عرفت كل حاجه وكذبتك دي اكدتلي انك ****


نظرت له وعد بصدمه 


رعد :انتي لسه بتحبيه 


نظرت له مطولا ثم نظرت للجهه الأخري 


ضرب مقود السياره بعنف مع كل كلمه 


رددددي عليا انت لسه بتحبي ال*** ده 


وعد :انت عاوز توصل لايه يا رعد 


رعد وهو يمسح علي وجهه لكي لا يفتك بها 


عاوز اعرف الي حصل يا وعد من يوم ما مشيتي لحد انهارده 


وعد وهي تضع يدها أمام صدرها (تربع ايديها يعني ):ولو قولت لا 


رعد :يبقي في حاجه مش عوزة تقوليها 


انت عاوزه تتجوزي جاسم 


رددددي 


لسه بتحبيه 


عشان كده قتلتي ابننا 


عشان اطلقك 


انتي ندمانه علي جوزنااا 


ما ترررررردي 


صاح بصوت جهوري 


وعد بصراخ 


ايوووة 


ندماانه 


اكتر حاجه ندمت عليها انت ايه يا اخي معندكش دم 


ماشي تحرق في دمي وتموت في مشاعري وتقطع قلبي ليه 


عملتلك اااااايه 


كل حاجه وحشه في حياتي انت السبب 


بابا تعب بسببك ودخل في غيبوبه 


اتجوزتني غصب واتهمتني في شرفي 


بعد كده اتاكدت بطريقه قتلت كرمتي 


كنت ديما قاصد تهني وتقلل مني 


ااااانت ايه


 ده انا غيرت من لبسي ومن نفسي وطبعي 


وكل حياااتي 


عشانك 


وانت مش مقدر اي حاجه 


وديما بتجرحني 


وكنت بسكت واستحمل 


مسحت دموعها وهي تشير له بسبابتها 


بس الي عملته مع ابني لا يمكن اسكت عليه 


ثم أكملت وهي تضربه وتصرخ 


مش عوزاك يا اخي مش بحبك انت معندكش دم


انت مش راجل 


طللقني  


ابتعدت عنه ووضعت رأسها بين يدها وهي تبكي بشكل يقطع نياط القلب 


نظر لها رعد بحزن واقترب منها وكاد أن يضع يده علي ظهرها 


ولكنها هتفت 


يا ريتني سمعت كلام جاسم وليلي من الاول هما قالولي بس انا بغبائي مصدقتش 


يا ريتني رفعت عليك قضيه قبل ما اسافر 


يا ريتني خليت جاسم يوديني بعيد بعيد اوووي 


كور يده بغضب وسحبها عندما ذكرت جاسم 


انطلق بالسياره بسرعه رهيبه 


رجعت وعد للوراء وهي تشهق بذعر 


ورعد يقود بسرعه وأفكاره تغضبه زياده 


ما بها تلك الفتاه 


اولا تهرب عنده ثم تستنجد به منه 


واخيرا تتمني لو هربت معه بعيدا 


كان سيفتك بها لا محالاه 


وعد :بط السرعه 


رعد :.....


وعد بخوف وهي تضع يدها علي يده 


هدي السرعه انااا خايفه 


تصلبت يده تحت ملمسها 


ولكنه استجاب لها وهدئ سرعته 


رعد بصوت هادئ :هربتي ليه يا وعد لما انتي نزلتي الطفل 


وعد ؛:عشان مبقتش طايقه العيشه معاك 


ضغط رعد علي المقود بقوه 


ليه يا وعد 


انا قولتلك لازم نتكلم 


انا عملت كده عشان انا عندي ااا 


وعد بحده :مش عوزة اسمعك  ومش عوزة تبرير انا عوزه أطلق 


طلقني يا اخي 


خلي عندك دم 


لو انت راجل طلقني 


نظر لها رعد بحده ثم نظر أمامه وابتسم بخبث وهو يزيد سرعته 


انتي الي وصلتينا لكده 


نظرت له وعد بخوف 


رعد :...


.....


جاسم بحده وهو يضرب سطح المكتب بيده  :يعني ايه اختفي امال انا باعتكم وراه ليه 


الشخص :يا باشا فجأة زاد السرعه وهرب مننا 


ده بيسوق ولا احرف متسابق 


جاسم لنفسه :انت هتقولي ما انا عرفه 


ثم صاح 


اكيد شافكم يا شويه اغبيه 


اسمع انت تقلب الدنيا لازم تعرف راح فين وتبلغني 


اغلق الخط قبل أن يستمع  له والقاه علي المكتب بأهمال


زفر بتعب وهو يمسح علي وجهه 


ضغط علي أنفه ليتأوه بالم 


وفي نفس اللحظه كانت تدخل قمر


التي ضحكت علي هيئته 


جاسم :انتي بتضحكي ليه 


قمر :هاا لا ابدا مش بضحك 


الورق الي حضرتك طالبه اهو 


جاسم بنفاذ صبر 


هاتي الاسعافات وشوفي شغلك 


أعطته ظهرها لتجلبها وهي تكتم ضحكاتها  


كور يده بغضب من ضحكها المستمر 


اقتربت منه وأخرجت ما تحتاج إليه وبدأت في علاجه 


نظر لها بغضب وهي تجاهد لكي لا تضحك 


ابتسم بخبث وهو يحرك قدمه لتسقط عليه 


رفع يده علي كتفها 


جاسم :كده يا قطه مش تخلي بالك ولا الحكايه عجبتك 


انزل يده 


برقت قمر بغضب ورفعت يدها عنه وضربته علي وجهه وهي تغادر غاضبه 


وضع يده علي وجهه بصدمه 


ثم تحولت لغضب 


وهو يراقبها تغادر 


....


علا :بجد يا علي لاقها فين وازاي وهي جايه طيب عملها حاجه 


لا اوعي يعملها حاجه ده انا اقتله. ووو


علي وهو يجلس أمامها 


براحه عليا شويه يا علا اخد نفسي بس 


علا وهي تضع يدها علي فمها 


حاضر اه. بس احكي 


ابتسم علي هيئتها 


علي :بصي يا ستي 


جاسم اتصل بيا وسأل إذا كان رعد جه ولا لا 


عشان هو لقي وعد عنده وكان متعصب جدا وضربه مرتين 


علا :يا حزن الحزن ضرب الراجل مرتين امال وعد هيعمل منها ايه بوفتيك 


علي :او ممكن بطاطس محمره 


علا بغضب :انا مش بهزر 


علي وهو يتفحص الرساله التي وصلته للتو :بوفتيك ايه يا علا 


ده جوزها يا ماما تلاقيهم جاين ومتصلحين وووو


ايه ده 


علا :ايه 


علي وهو ينظر لها 


رعد بيقولي أنه مش هيجي الشركه لفتره 


علا :طب ووعد 


علي وهو يبتلع ريقه بخوف ويهمس 


معاه 


علا :بتقول ايه 


علي وهو يبتعد عنها قليلا :معاها في مكان ما 


علا بصراخ 


يلهوووووي البت ماتت 


يا خسارتك يا وعد 


يا خساره شبابك اتخطفتي خطف 


علي :اهدي يا علا هو انا بقولك ماتت 


علا :بعد الشر انشالله هو 


علي :علا يا حبيبتي اهي وعد رجعت اهي هنتجوز امته 


علا :يا اخي احنا في ايه ولا في ايه 


علي بعصبيه :يوووووه 


انا زهقت منك ومن صاحبتك 


الله يكون في عون جوزها 


علا :ليه يعني يا بابا دي وعد الف من يتمنها 


علي بسخريه :ما دي المشكله 


كل شويه ومن حيث لا نعلم واحد يجي ويقول وو


قاطعه صوت رجل من خلفه وهو يهتف 


علااااا مش معقول 


أغمضت علا عينها بخوف ورفع علي حاجبه وهو ينظر للسمج الذي يحدق في زوجته 


علي :......


(يا تري مين ده 🙂)


....


كانت تجلس بجانبه منكمشه علي نفسها  تخاف من سرعته 


فهو رفض أن تعود لجلب حقيبتها واستقلوا طائرته الخاصه 


وعد :هدي شويه 


رعد :....


طيب احنا رايحين فين 


رعد رد عليا 


ده مش طريق البيت 


ابتسم رعد ابتسامه شريره وهو يهمس 


انا عارف 


وعد :امال احنا رايحين فين 


رعد :شويه وتعرفي 


وعد وهي تضربه في كتفه 


نزلني انا مش عاوزة امشي معاك انا بكرهك 


توقفت عن كلمها عندما وجدته يوقف السياره 


رعد بحده وبنفس الابتسامه 


انزلي


وبالفعل نزلت


نظرت حولها مكان خالي من البشر هادي تماما 


وعد :احنا هنا ليه 


رعد :ايه مش عاجبك المكان 


وعد :انا عوزة اروح بيتي لو سمحت دلوقتي 


رعد وهو يتقدم نحوها ببطئ ثم امسك يدها يلفها نحو كوخ صغير :هو انا مقولتلكيش 


وعد :ايه 


رعد وهو يشير لذلك الكوخ هو ده بيتك الجديد  


وعد :....

يُتبع ..
google-playkhamsatmostaqltradent